a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

روايات عن الحصار (7): ميني ماركت أبو الكاس، مدينة غزة


 

 

أنور أبو الكاس يعرض إحدى الثلاجات الفارغة في محله بوسط مدينة غزة. هنالك
الآن نقص حاد في قطاع غزة في العديد من الأطعمة، بما ذلك منتجات الألبان الطازجة،
وذلك بسبب الحصار

 

"كان هنالك ارتفاع متسارع في الأسعار خلال الشهور
القليلة الماضية بسبب الحصار. على سبيل المثال، كان سعر لتر زيت الذرة 19 شيكلاً،
ولكنه أصبح الآن 29 شيكلاً. وتضاعف سعر الدقيق، فقد بلغ سعر الكيلو منه قبل ثلاثة
شهور شيكلين فيما أصبح سعره الآن 4 شواكل."

 

منذ أكثر من ثلاثين عاماً وميني ماركت أبو الكاس يشكل معلماً
شعبياً في وسط مدينة غزة. وقد عمل أنور أبو الكاس فيه منذ كان في مقتبل العمر، وهو
الآن يدير الميني ماركت مع شقيقه. "كانت تتوفر لدينا كميات كبيرة من الأطعمة
الطازجة للبيع، ولكن معظم بضائعنا الآن هي عبارة عن منتجات جافة"، يقول أنور،
بينما كنا نتجول في جنبات الميني ماركت. ويضيف: "تأثرت جميع قطاعات الأعمال
بالحصار – كنا نبيع كميات كبيرة من الحليب الطازج وأنواعاً مختلفة من الأجبان،
ولكننا الآن مضطرون للاعتماد على شركتين إسرائيليتين من أجل توريد منتجات الألبان،
ومنتجاتهما باهظة الثمن بالنسبة لنا، ولكن ليس أمامنا خيار آخر."

 

بعد الإعلان عن قطاع غزة "كياناً معادياً" بتاريخ
19 سبتمبر من العام الماضي، شدّدت إسرائيل إجراءات الحصار المفروض على غزة، حيث
فرضت مزيداً من القيود على حركة المدنيين والبضائع، وحددت واردات الأطعمة في سبعة
أصناف أساسية فقط وهي: الدقيق، والسكر، ومنتجات الألبان، والأرز، والملح، والزيت،
والأطعمة المجمدة، بما في ذلك اللحوم المجمدة. وتتوفر العديد من الأطعمة
والمشروبات بشكل متقطع، فيما اختفى عدد آخر تماماً من رفوف المحلات منذ عدة شهور،
مثل الكوكاكولا وعصائر الفواكه الطازجة. وبالنسبة للّحوم الطازجة فهي شحيحة في
غزة، وبالمثل أيضاً الشيكولاتة والأجبان. كغيره من أصحاب المتاجر والمطاعم ومحلات
المأكولات، كان على أنور أبو الكاس أن يتكيف مع هذه القيود بينما يحاول الحفاظ على
استمرارية عمله.

 

خلال الشهور الستة منذ تشديد الحصار والإغلاق، ارتفعت أسعار
المأكولات بشكل حاد، وأصبحت أعداد متزايدة من العائلات تواجه الآن انعدام الأمن
الغذائي، حيث أصبح نحو 73% من سكان القطاع يعتمدون ولو جزئياً على المساعدات
الإنسانية، وهو ما يجعل قطاع غزة أحد أكثر مناطق العالم اعتماداً على المساعدات.
وقد أضاف برنامج الغذاء العالمي مؤخراً خمسين ألف شخص إلى عدد الأشخاص الذين يقدم
لهم المساعدة في أنحاء القطاع، وبذلك أصبح يقدم المساعدات لنحو ثلاثمائة ألف مدني
في قطاع غزة. ويواجه جميع مقدمي المساعدات الغذائية مشكلات لوجيستية في تأمين
كميات المساعدات التموينية اللازمة، أيضاً بسبب الحصار.

 

يقول أنور أبو الكاس إن أسعار منتجات الطعام المحلية ارتفعت
أيضاً لأن البائعين مضطرون الآن إلى دفع تكاليف أعلى من أجل محاولة تأمين البضائع،
وهو أمر كان يسيراً في الماضي. "إنني أرسل شاحنة إلى رفح يومياً من أجل شراء
أية بضائع قد تأتي عبر الحدود،" يقول أنور. على الرغم من أن حدود رفح
الجنوبية مع مصر مغلقة الآن من الناحية الرسمية في وجه المعاملات التجارية، إلا أن
البضائع لا تزال تأتي إلى القطاع عبرها، ومع تواصل إغلاق معابر قطاع غزة السبعة
الأخرى، يعتمد العديد من التجار على البضائع القادمة من رفح من أجل إبقاء محلاتهم
مفتوحة.

 

وعلاوة على نقص الأغذية والمشروبات، اختفت سلع أخرى أيضاً من
المتاجر في غزة. "ارتفع سعر سائل الجلي من ستة شواكل إلى 15 شيكلاً خلال
الشهور الثلاثة الماضية،" يقول أنور، "وما تبقى من مخزون منه قليل جداً.
وهناك أيضاً نقص في الشامبو، ومسحوق الغسيل، والمنظفات، والمناديل الورقية. وحتى
البضائع التي يمكننا بيعها الآن ليست دائماً ذات جودة عالية، فأحياناً لا نستطيع
الحصول إلا على أنواع منخفضة الجودة من أجل زبائننا، وهذا أمر ليس جيداً لمشاريع
الأعمال."

 

تبدو أرفف ميني ماركت أبو الكأس ممتلئة، وهو ما يجعله يبدو
مموّناً جيداً، ولكن أنور يوضح بأنه يعتمد على الأطعمة الجافة التي يمكن وضعها على
الأرفف لفترة طويلة، ولكن الثلاجات فارغة. "يريد الناس الأطعمة الطازجة
كالحليب والأجبان،" يقول أنور. "ويريدون أيضاً اللحوم والخضروات
المجمدة. وتكمن المشكلة في أننا حتى وإن حصلنا على هذه السلع الطازجة والمجمدة التي
يطلبها الناس، فإننا لا نستطيع تخزينها بأمان، لأننا نعاني من انقطاع التيار
الكهربائي يومياً." إن انقطاع التيار الكهربائي الذي لفت مؤخراً انتباه
العالم، عندما اضطرت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة إلى التوقف عن العمل
بشكل مؤقت، يتواصل بشكل يومي وفي أوقات لا يمكن التنبؤ بها.

 

يقوم أنور وشقيقه بتشغيل سبعة عمال لمساعدتهما في تقديم
الخدمة لمئات الزبائن الذين يفدون إلى ميني ماركت أبو الكاس يومياً، ولكنهما اضطرا
إلى صرف عاملين من أجل خفض النفقات، وتم خفض أجور العمال الباقين، ويقول أنور إنه
مضطر الآن إلى أن يملأ الرفوف بمنتجات ذات جودة أقل من أجل إبقاء متجره ممتلئاً.
"قبل عامين كان عندنا ضعف البضائع الموجودة الآن،" يقول أنور.
"زبائننا مخلصون، ولكنهم يريدون الخضروات كالبامية، والحليب الطازج، والأنواع
المختلفة من الأجبان، واللحوم الطازجة، ونحن لا نستطيع الحصول على أي منها. للحصار
تأثير سيء على عملنا، ويحرم زبائننا من الجودة والاختيار كل يوم."   

 

لا تعليقات

اترك تعليق