a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

روايات من الحصار (14): 700 طالب وطالبة لا يزالون عالقين في قطاع غزة

هديل أبو كويك هي واحدة من
الطلبة السبعة الذين تم سحب منح "فول برايت" المقدمة لهم، ومن ثم تم
التراجع عن قرار السحب هذا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، علما بأنه لا يزال
حوالي 700 طالب فلسطيني عالقين في قطاع غزة.

 

منذ
ثلاثة أيام، بتاريخ 1/6/2008، كانت هديل أبو كويك في معمل الحاسوب في جامعة الأزهر بغزة وقد بدا عليها القلق
والارتباك. فقد أَُبلغت اليوم بأنه تم العدول عن قرار سحب منحة "فول
برايت" التي حصلت عليها، ومع ذلك فإنها تقول: "أنا سعيدة ولكنني قلقة في
نفس الوقت، لا زلت غير واثقة من أننا سنتمكن جميعا من السفر إلى الولايات
المتحدة".

 

 كانت هديل واحدة من سبعة طلاب من قطاع غزة تسلموا،
يوم الخميس الموافق 29/5/2008، رسائل من القنصلية الأمريكية في القدس تفيد بأن
القنصلية لن تتمكن من استكمال معاملاتهم الخاصة بمنحة "فول برايت" التي
فازوا بها. ولم توضح رسالة القنصلية الأمريكية أية أسباب تستدعي السحب المفاجئ
للمنح السبعة، وفي المقابل، رسالة القنصلية الأمريكية "حثت وبشدة" الطلبة
السبعة، وهم ثلاث طالبات وأربعة طلاب، على التقدم بطلبات جديدة في السنة المقبلة،
وأكدت على أن "الأولوية" ستكون لهم.

 

لقد
أثار سحب هذه المنح السبع ضجة عالمية، وجذب الانتباه الدولي، للحظات، على مأساة
الطلبة السبعة في قطاع غزة. كما استدعى ذلك تدخل وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا
رايس التي قالت بأنها "تفاجأت" بهذا القرار، وأضافت: " إذا لم نشرك
الشباب ولم نهيئ الأفق لتوقعاتهم وأحلامهم، فإنني لا أعتقد بأنه سيكون هناك مستقبل
للدولة الفلسطينية. سوف ننظر في الأمر".

 

ولمواجهة
الانتقادات الداخلية المتزايدة من كلا الطرفين الأمريكي والإسرائيلي، قررت وزارة
الخارجية الأمريكية إعادة المنح السبعة إلى طلاب قطاع غزة، وأكدت في الثاني من
حزيران للطلبة الفائزين بالمنح أنها "تعمل عن كثب" مع المسئولين
الإسرائيليين لتأمين التصاريح للطلبة الفائزين من أجل مغادرة قطاع غزة إلى
الولايات المتحدة.

 

هديل،
التي تأمل أن تدرس هندسة البرمجيات ضمن برنامج الماجستير في جامعة مينيسوتا، تنتظر
الآن السماح لها بالسفر إلى مدينة القدس حيث ستتم مقابلتها في القنصلية الأمريكية
لإصدار تأشيرة السفر اللازمة. وبعد إجراء مقابلتها في القدس، سوف تعود هديل إلى
غزة لتتأهب لمغادرة قطاع غزة في نهاية الصيف.  

 

هذه
القصة "تم تناقلها بسرعة" في وسائل الإعلام الرئيسية وأفضت عن نهاية
ايجابية لصالح طلبة قطاع غزة السبعة الفائزين بمنحة "فول برايت". ولكن
من ناحية أخرى، لا يزال مئات الطلبة الفلسطينيين الآخرين عالقين في قطاع غزة، و من
المتوقع أن يرتفع هذا العدد خلال هذا الصيف. فوفقا لمعلومات المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان، هناك ما يقرب من 700 طالب وطالبة لا يزالون في انتظار السماح لهم
بمغادرة قطاع غزة من اجل استكمال دراستهم ومنحهم في الخارج. وفي تعليق على موضوع
الطلبة العالقين، قال الأستاذ خليل شاهين، مدير وحدة الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: "سوف يرتفع هذا العدد بحلول
الشهر المقبل بعد أن تعلن المدارس عن نتائج امتحانات الدراسة الثانوية ويبدأ
الطلبة في التسجيل للدراسة في الجامعات. يحتجز هؤلاء الطلبة في قطاع غزة بسبب
الحصار والإغلاق الذي تفرضه إسرائيل مما يتسبب في حرمانهم من حقهم في استكمال
تعليمهم وبناء مستقبلهم".

 

لقد
أكد كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في العام 1948 والعهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر في العام 1966 على حقوق الأفراد في السفر
من وإلى بلدانهم. إن الإغلاق الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والذي سيدخل عامه
الثالث، يعمل بشكل منظم ومتعمد على تدمير الاقتصاد والخدمات الصحية والتعليمية في
قطاع غزة، كما يعمل على تدمير مستقبل أبناء القطاع. لقد حرم طلبة غزة، الذين
يرغبون باستكمال تعليمهم في مجالات متخصصة في جامعات الخارج والذين ينوي عدد كبير
منهم العودة إلى القطاع والمشاركة في بناء بلدهم، من هذا الحق لأن إسرائيل تواصل
تنفيذ نواياها في فرض سياساتها غير المشروعة و إنزال العقاب الجماعي بحق السكان
المدنيين في قطاع غزة. لقد توجهت منظمة حقوق إنسان إسرائيلية، هي "مسلك، مركز
للدفاع عن حرية الحركة"، بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للسماح
لطالب وطالبة فلسطينيين، هما وسام أبو عجوة ونبال نايف، بالسفر لاستكمال دراستهما
في برنامج الماجستير في المملكة المتحدة وألمانيا.

 

سعيد
أحمد سعيد المدهون، 29 عاما، انتظر أكثر من عام ليتمكن من استكمال دراسته في
الخارج ضمن برنامج ماجستير في مجال الحقوق. فقد حصل سعيد على قبول في برنامج
الماجستير في كلية واشنطن للحقوق بعد حصوله على منحة من معهد المجتمع المفتوح
"the Open Society Institute" في يناير 2007، ولكنه لم يتمكن من السفر إلى الولايات المتحدة. وفي
إفادته للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، قال سعيد: "تمكنت من مغادرة قطاع غزة
في ديسمبر 2007 والوصول إلى الحدود المصرية. لقد كانت رحلة معقدة. بسبب الحصار،
اضطررنا للسفر عبر معبر إيريز شمال قطاع غزة ومن ثم عبر معبر إسرائيلي آخر هو معبر
كرم أبو سالم للوصول إلى الحدود المصرية. ولكن تم إرجاعي عند الحدود المصرية لأنني
لم احمل تأشيرة سفر أمريكية". لم يحصل سعيد على تأشيرة السفر الأمريكية لأنه،
وكالغالبية العظمى من أبناء قطاع غزة، لا يسمح له بالسفر إلى مدينة القدس حيث
القنصلية الأمريكية المسئولة عن إصدار تأشيرات السفر الأمريكية. لقد حاول مغادرة
قطاع غزة مرة أخرى في بداية شهر كانون أول/يناير من هذا العام ولكن تم إرجاعه أيضا
عند الحدود المصرية. إن مستقبله الأكاديمي وحياته معلقان، وما زال ينتظر. "إن
هذا محبط للغاية بالنسبة لي، وبالنسبة لجميع الطلبة في قطاع غزة. نحن نرغب بأن
نعمل وأن نتعلم. نريد ممارسة حقنا في حرية الحركة ونريد أن نحدد مستقبلنا".

 

في
البداية، عندما علمت هديل أن منحتها قد سحبت، شعرت بالغضب والإحباط، و قالت
متسائلة: "أنا أتساءل إن كانت إسرائيل ترغب بجيران متعلمين أم بجيران
غاضبين". ترغب هديل، كسعيد المدهون،
في استكمال دراستها في الخارج ومن ثم العودة إلى غزة والعمل فيها. وبالرغم من
سعادتها باستعادة المنحة التي فازت بها، فإنها تعرب عن قلقها بشأن تمكنها من
مغادرة قطاع غزة. ويبدو واضحا أن هذا القلق يفسد سعادتها حيث أنها أضافت: "لن
أرتاح حتى أصل إلى الولايات المتحدة لبدء دراستي".


لا تعليقات

اترك تعليق