a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

روايات تحت الحصار (18): لا يزال المرضى في قطاع غزة يواصلون انتظارهم المؤلم لتلقي العلاج الطبي العاجل

 

أحمد أبو شاويش يلازم بيته في مدينة
غزة في انتظار السماح له بدخول إسرائيل

" أعاني من المرض منذ أكثر من
عام. ومنذ خمسة شهور فقط، اكتشف الأطباء أنني أعاني من مرض سرطان المثانة. كنت
أعمل في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، ولكن الآن يقتصر نشاطي على بقائي في
المنزل وعلى تناول المسكنات".

يبلغ أحمد هشام أبو شاويش من العمر
ستة وأربعين عاما، ولكنه في الواقع يبدو أكبر من تلك السن. فلونه شاحب وينحني في
جلسته على الكرسي. قبل المرض، اعتاد أبو شاويش أن يعمل في الجامعة الإسلامية في
توفير الخدمات اللوجستية، ولكن هذه الأيام وبسبب المرض، فإنه يلازم بيته في حي
الدرج شمال مدينة غزة. إنه يعاني من أورام سرطانية خبيثة ونزيف حاد في البول. وفي
ظل وضعه الصحي السيئ هذا، يضطر أبو شاويش لمراجعة المستشفى كل يومين أو كل ثلاثة
أيام للحصول على وحدات الدم. "أذهب إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس لأتلقى
العلاج"، هكذا أدلى أبو شاويش متألما. إن رحلة العلاج هذه تعني سفرا مؤلما في
سيارة أجرة عمومية تقطع بأبي شاويش مسافة 30 كيلو مترا لتقله إلى وجهته.

أحمد أبو شاويش يحتاج إلى عملية
جراحية لاستئصال الخلايا السرطانية وإصلاح الأعضاء المتضررة. " قامت وزارة
الصحة [الفلسطينية] بتحويلي إلى مستشفى إيخلوف في تل أبيب لإجراء العملية اللازمة.
ولكن بالطبع فإن مغادرتي من غزة إلى تل أبيب تتطلب تصريحا من الجانب الإسرائيلي
الذي رفض الطلب الذي قدمته في أول مرة للحصول على التصريح المطلوب. قمت بتقديم طلب
للمرة الثانية وبمساعدة منظمات تعمل في مجال حقوق الإنسان". لقد عمل أطباء
حقوق الإنسان، منظمة أهلية إسرائيلية، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة معا
من أجل الحصول على التصريح اللازم لوصول أبو شاويش إلى مستشفى إيخلوف. ولكن في
الثامن عشر من آب/أغسطس 2008، جاء الرد برفض الطلب المقدم للمرة الثانية. وعليه،
فقد تقدم المركز الفلسطيني بشكوى رسمية للنائب العام في إسرائيل، موضحا فيها خطورة
حالة أحمد أبو شاويش ومطالبا بضرورة الإصدار الفوري للتصريح اللازم لوصول أبو
شاويش إلى مستشفى إيخلوف لإجراء العملية اللازمة. وفي هذه الأثناء، يلازم أحمد أبو
شاويش بيته منتظرا في ألم وفي حالة من عدم الارتياح والتشكك حيال إمكانية حصوله
على التصريح الذي يفصل بينه وبين حقه في العلاج.

إن أحمد أبو شاويش هو واحد من بين
مئات الغزيين الذين تم تعليق حياتهم لعدم تمكنهم من الحصول على العلاج الذي
يحتاجونه بصورة عاجلة. ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، فإنه في هذه الفترة، يوجد
ما بين 600 و 700 مريض من قطاع غزة يتقدمون بطلبات للحصول على تصاريح من الجانب
الإسرائيلي للخروج من غزة عبر معبر بيت حانون (إيرز) من أجل تلقي العلاج الطارئ
اللازم لهم خارج قطاع غزة، أو هم في انتظار الحصول على ردود بخصوص طلبات قدموها
للجانب الإسرائيلي للحصول على التصاريح. ويتم تحويل بعض المرضى من قطاع غزة للعلاج
في مستشفيات في الضفة الغربية أو إسرائيل أو الخارج فقط في حال عدم توفر العلاج
اللازم لهم في مستشفيات القطاع. ومع أنه يتم رفض حوالي 50% من الطلبات المقدمة
للحصول على تصاريح، فإنه يتم إبلاغ المتقدمين بهذه الطلبات بالدواعي التي أدت رفض طلباتهم،
باستثناء ما يتداول بأن الأسباب تعود إلى" دواعي أمنية إسرائيلية"

في الفترة بين يونيو 2007 و يونيو
2008، قام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بتوثيق 40 حالة وفاة من مرضى قطاع غزة،
بينهم ثلاثين امرأة و تسعة أطفال. ووفقا للمعلومات المتاحة، فإن هؤلاء المرضى قد
لقوا حتفهم إما بسبب رفض الجانب الإسرائيلي  منحهم تصاريح، أو بسبب تأخير إصدار تصاريحهم، أو
بسبب عدم تمكنهم من الحصول على الدواء الذي يحتاجونه في علاجهم من داخل قطاع غزة. لقد
أدى الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة بالبنية التحتية في قطاع غزة، وخدمات
التعليم، ونظام الصرف الصحي والخدمات الصحية إلى شفا الانهيار. فبباسطة، مستشفيات
قطاع غزة غير مجهزة بشكل يؤهلها للقيام بإجراء العملية الحساسة وبالغة الخطورة
التي يحتاجها أحمد أبو شاويش وبشكل عاجل.

كان من المفترض أن تقود فترة التهدئة
التي دعت إليها مصر والتي دخلت حيز التنفيذ ابتداء من 19 حزيران/يونيو 2008 إلى
رفع القيود المفروضة على قطاع غزة تدريجيا، بما فيها القيود المفروضة على حرية
الحركة. ومع ذلك، فإنه وبعد شهرين على مرور التهدئة لم يلاحظ وجود أية تغييرات
جذرية على حرية حركة مليون ونصف المليون مدني يتواصل حبسهم في قطاع غزة. 

إن لم يحصل أحمد أبو شاويش على تصريح
يمكنه من الوصول إلى مستشفى إيخلوف في تل أبيب، فإنه سيضطر إلى إجراء العملية
اللازمة له في غزة. "نصحني الأطباء في المستشفى الأوروبي بالذهاب إلى إسرائيل
للعلاج. إن مخاطرة العلاج هنا أكبر بكثير. وأقول لكِ بصراحة، أنا متخوف جدا من
إجراء العملية اللازمة لي هنا في مستشفيات غزة. كيف تظنين أنني سأشعر عندما ينصحني
حتى الأطباء القائمين على علاجي أنه، ولمصلحتي أنا، يتوجب علي التوجه إلى إسرائيل
لإجراء العملية.؟"

 

لا تعليقات

اترك تعليق