a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

“أطلقوا النار على كل من حاول الوصول إلى أرضه”

 

أحمد
سعيد خميس حمودة أمام الأرض الزراعية التي تستأجرها عائلته

 

أقامت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2007 من جانب واحد وبشكل غير قانوني ما يسمى
"المنطقة العازلة" على طول الحدود بعمق 300 متر داخل مناطق قطاع
غزة.  ولكن "المنطقة العازلة"
يمكن أن تمتد على أرض الواقع حتى مسافة 1500 متر من السياج الحدودي، ويتم فرضها باستخدام
القوة المميتة.  وتشمل هذه المنطقة نحو 35%
من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، والتي يمكن الوصول إليها بمجازفة شخصية كبيرة
لأن الهجمات الإسرائيلة قد تسفر عن جرح أو قتل مدنيين، وهو ما يؤثر بشكل خطير على
مصادر رزق المزارعين الذي يعملون في المنطقة الحدودية. 

 

وقد
ذكرت التقارير في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بتاريخ 21
نوفمبر 2012 بأن سكان قطاع غزة سيسمح لهم بالوصول إلى أراضيهم الواقعة في المناطق
الحدودية مرة أخرى، إلا أن الاعتداءات ضد المدنيين في المناطق الحدودية تواصلت،
فمنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قتل 4 مدنيين فلسطينيين وأصيب 71 آخرين،
من بينهم 16 طفلاً.  ويتسبب عدم الوضوح
فيما يتعلق بالمناطق الحدودية بإرباك كبير للمزارعين، حيث يترددون في استثمار
الوقت والمال في أراضيهم خوفاً من تعرضعها للتدمير مرة أخرى، والأهم من ذلك أنهم
عرضة لاعتداءات قوات الاحتلال.

 

ومنذ
عام 2005، استأجر أحمد سعيد خميس حمودة وعائلته 30 دونماً من الأراضي الزراعية في
بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، تبعد 200 متر فقط عن الحدود.  وقد واجهت العائلة العديد من التحديات خلال
محاولتها زراعة الأرض.  يقول أحمد:
"تعتبر زراعة أرضي أمراً بالغ الصعوبة بسبب القيود المفروضة، فنحن نواجه
مشكلات في الوصول إلى أرضنا وحتى اختيار ما يمكننا زراعته، حيث يمكنني أن أزرع الفراولة
والبطاطا فقط، ولا يمكنني أن أزرع أشجار الزيتون او الليمون لأنها كثيفة، بينما تريد
قوات الاحتلال أن تكون هذه الأرض خالية بحيث يمكنها مراقبة ما نفعله.  حاولنا زراعة البطيخ، ولكنهم أطلقو النار على
المحصول ودمروه."

 

 

 

أفراد
عائلة أحمد يحرثون الأرض من أجل زراعة البطاطا

 

يزرع
أحمد وعائلته الفراولة المعدة للتصدير، ولكن من شبه المستحيل بالنسبة لهم أن يصلوا
إلى الأسواق الأجنبية، حيث يقول أحمد: "تحاول جمعية مزارعي الفراولة تصدير
منتجاتنا، ونأمل بالحصول على أسعار أفضل للفراولة، لذا فإننا نولي اهتماماً خاصاً
من أجل أن تكون منتجاتنا جيدة بما يكفي للتصدير. 
ولكن أياً من منتجاتنا لم تصدر منذ عام 2009، ففي كل مرة يتم تخفيض عدد
الشاحنات المسموح بتصديرها أو حتى إلغاء التصدير. 
إننا لا نستطيع الوصول إلى الأسواق في الخارج.  يمكنني الحصول على سعر 15-20 شيكلاً لكل كيلو
جرام من الفراولة إذا تم تصديره، ولكن لأنني أضطر لبيعه في غزة، فإنني أحصل على
سعر 4 شواكل فقط للكيلو جرام، وهو ما يؤدي إلى خسائر حيث يجب علينا أن ندفع 50 ألف
شيكل كل عام لاستئجار الأرض."  وقد
انخفضت صادرات الفراولة من غزة بشكل حاد، حيث كان يتم تصدير 1500 طن من الفراولة
سنوياً قبل فرض الإغلاق، ولكن في عام 2012 تم تصدير 357 طناً فقط.

 

 

 

الفراولة
تينمو في أرض أحمد

 

إن
لهذا الانخفاض في الدخل آثاراً سلبية على أحمد وعائلته، ولكن الأكثر خطورة أن
الأرض تعرضت لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال: "بسبب الحرب في شهر
نوفمبر من العام الماضي، تعرضت لخسارة كبيرة لأن أجزاء من أرضي تعرضت للقصف، وهو
أسفر عن إلحاق أضرار جسمية بمزروعاتي، وقد تكبدت الوقت والمال من أجل إصلاح
أرضنا.  كان علينا أن نعيد زراعة كافة
محاصيلنا مرة أخرى، لأن كافة أشتال الفراولة والبطاطا التي زرعناها تعرضت
للتدمير."  وتعتبر تلك المعيقات أمراً
جديداً بالنسبة لأحمد:  "بعد حرب عام
2009، لم تسمح لنا قوات الاحتلال بالعمل في أرضنا بعد الظهر، وأطلقت النار على كل
من حاول الوصول إلى أرضه.  وفي بعض الأيام،
كان بإمكاننا العمل لمدة ساعتين فقط لأننا كنا خائفين من البقاء في أراضينا، فقد
كنا نخشى أن نكون الأهداف التالية.  وأدى
ذلك إلى تقويض العمل الزراعي برمته وكان علينا الانتظار لمدة طويلة  قبل أن نتمكن من بيع منتجاتنا في الأسواق.  كان بإمكاننا في الماضي أن ننتج 20 طناً من الفراولة
كل عام، ولكن هذا الرقم انخفض إلى 3 أطنان منذ عام 2009."

 

ولكن
أحمد يتمسك بالأمل بمستقبل أفضل:  "لا
زلت متفائلاً، لأننا منذ انتهاء أعمال العنف في شهر نوفمبر نستطيع العمل في
أراضينا لفترات أطول، ولكن لا يتعدى ذلك فترة بعد الظهر.  مع ذلك، لست متأكداً بشأن الوقت الذي يجب أن
يمر قبل أن نتمكن من التخلص من كافة مشكلاتنا. 
إنني آمل فعلاً بأن ينتهي الإغلاق وأن ننعم بالسلام.  نريد فقط أن نكون آمنين وقادرين على ممارسة
عملنا."

 

إن
الاعتداءات على عائلة أحمد والأرض التي تشكل مصدر رزقهم هي جزء من نموذج أوسع من
الهجمات التي تشنها قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود بين قطاع غزة
وإسرائيل.  ويشكل الإغلاق التي تفرضه
إسرائيل على قطاع غزة كأحد أشكال "الحرب الاقتصادية" عقاباً جماعياً
تحظره صراحة المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة. 
وينتهك الإغلاق أيضاَ عدداً من أحكام القانون الدولي، بما في ذلك الالتزام
بموجب المادة 43 من لائحة لاهاي بالمحافظة على الظروف المادية القائمة التي يعيش
في ظلها السكان الخاضعون للاحتلال.  وعلاوة
على ذلك، فإن حرمان المزارعين من حقهم في حرية الحركة، وهو ما ينتج عنه عدم وصولهم
إلى مصادر رزقهم، ينتهك حقهم في الغذاء وحقهم في العمل المكفولين بموجب العهد
الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خاصة المادتين السادسة
والسابعة.  ويثبت الفقر الناتج عن ذلك في
قطاع غزة والحاجة إلى المعونات الأجنبية لدعم سكان قطاع غزة بأن إسرائيل تنتهك
أيضاً التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان بضمان الإنفاذ التدريجي
للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في قطاع غزة.

   

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق