a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

“آمل حقاً أن تصمد هذه المزروعات حتى موسم الحصاد”

27 مارس 2013

 

 

 

ماجد
عبد العزيز وهدان، 52 عاماً، في الأرض التي يقوم بزراعتها

 

بعد
تطبيق خطة الانفصال عن قطاع غزة في عام 2005، أقامت إسرائيل من جانب واحد وبصورة
غير قانونية ما يسمى "المنطقة العازلة،" وهي منطقة يحظر على الفلسطينيين
دخولها على طول الحدود البرية والبحرية لقطاع غزة.  ولا تعرف على وجه الدقة المنطقة التي تصنفها
إسرائيل على أنها "منطقة عازلة" ويتم فرض هذه السياسة الإسرائيلية عادة
من خلال إطلاق النار.  وبموجب اتفاق وقف
إطلاق النار الذي أنهى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شهر نوفمبر 2012، أعلن
منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلية في الأرض المحتلة في تصريح له نشر على الإنترنت
بتاريخ 25 فبراير 2013 أن المزارعين يمكنهم الوصول إلى الأراضي الواقعة في المناطق
الحدودية حتى مسافة 100 متر من السياج الحدودي بدلاً من مسافة 300 متر التي كانت
مفروضة في السابق.  ولكن هذه الإشارة، إلى
جانب الإشارة إلى توسيع منطقة الصيد في البحر، أزيلتا من هذا التصريح لاحقاً.  وفيما بعد، بتاريخ 11 مارس 2013، وفي رسالة
موجهة إلى مركز الدفاع عن حرية الحركة – مسلك، ذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن
"سكان قطاع غزة مطالبون بعدم الاقتراب إلى مسافة أقل من 300 متر من السياج الأمني."

 

"كنا
سعداء جداً عندما سمعنا عن وقف إطلاق النار ولم نستطع الانتظار للبدء بزارعة
أراضينا من جديد،" يقول ماجد وهدان، 52 عاماً، بينما يجلس تحت شجرة في قطعة
أرض زراعية في بيت حانون.  

 

كان
وهدان، وهو مزارع وأب لأربع بنات وثلاثة أبناء، يعيش في شمال شرق بيت حانون، عندما
هدمت قوات الاحتلال منزله المؤلف من ثلاثة طوابق وجرفت مزرعته في عام 2003.  يذكر أن المنزل والأرض يقعان على بعد 400 متر
من الحدود مع إسرائيل.  "في المجمل،
تم تجريف 36 دونماً من الأرض التي أملكها أنا وأخوتي، من بينها ثلاثة دونمات ونصف
تعود لي.  وتم أيضاً تدمير العديد من آبار
المياه في المنطقة، من بينها آبار تعود لنا. 
وقد ساعدتنا الإعانات المقدمة من المؤسسات الخيرية على تدبر أمورنا،"
يقول وهدان وهو يستعيد بذاكرته تلك الأيام التي تحول فيه منزله ومصدر رزقه إلى
"منطقة عازلة."  ويعيش وهدان
وعائلته حالياً في منطقة أخرى ببيت حانون.

 

ويتابع
وهدان حديثه قائلاً:  "أعدت زراعة
أرضي مرتين خلال الفترة من عام 2003 حتى الحرب الأخيرة في شهر نوفمبر، حيث زرعت
أشجار الحمضيات وتم تجريفها في المرتين، وهو ما أدى إلى تدمير أطنان من المحاصيل.  ولأن الجيش يمنعنا من زراعة أشجار طويلة،
اضطررنا الآن إلى زراعة الخضروات.  وبعد
حرب نوفمبر، قررت أن أجازف وأعود إلى أرضي وقطعة الأرض التي أستأجرها بجانبها،
وقمت بزراعة القمح والبطيخ.  آمل حقاً أن
تصمد هذه المزروعات حتى موسم الحصاد.  زرعت
البطيخ لأنه رخيص ويحتاج نموه إلى نحو 70 يوماً فقط.  لا أعلم ماذا سيحدث لذا فإنني أريد مزروعات
تنمو بسرعة لكي يتم جنيها بسرعة قبل أن ينهار وقف إطلاق النار مرة أخرى."

 

وعلاوة
على زراعة المحاصيل، كان على وهدان أن يعيد بناء آبار المياه وشبكات الري.  "في عام 2006، عدت إلى أرضي لإعادة بناء
بئر مياه، وبعد أن انتهيت من ذلك قام الجيش بتدميره.  وحدث الشيء نفسه في عامي 2008 و2009.  آخر مرة قمت بتجهيزه كانت قبل ثلاثة
أسابيع.  يعاني المزارعون الذين يملكون
أراضٍ قريبة من الحدود من مشاكل في الحصول على المياه."  ويرى وهدان بأن المياه التي تستخرج من حوض
المياه الموجود في المنطقة كانت هي الدافع وراء تجريف الأراضي.  "أعتقد بأن السبب في تجريفهم لأراضينا هو
وجود مياه جيدة للزراعة.  لدينا مياه حلوة
تحت أراضينا وهم يريدون استخدامها.  إنها
حرب مياه."

 

أجبر
التدمير المتكرر لاستثمارته الزراعية وهدان على زراعة أرضه بشكل مختلف.  "لو كنت أملك الخيار لزرعت أشجار الحمضيات
كالبرتقال والليمون، فهي مربحة أكثر من الخضروات. 
وبدلاً من الاستثمار في أرضي، بدأت بالعمل في أراضي أناس آخرين تبعد عن
الحدود بمسافة أكبر، حيث أقوم بزراعة قطعتي أرض في بيت حانون إلى جانب أرضي، لأنني
لا أستطيع المجازفة.  وعلينا الآن أن ننتظر
لنرى ما سيحدث بالنسبة لوقف إطلاق النار، فمن المستحيل التنبؤ بأي شيء."

 

لحقت
بوهدان خسائر مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة. 
"ليس هنالك أي تعويض لما خسرته، حيث تبلغ الخسائر التي لحقت بي خلال
السنوات الماضية جراء تدمير منزلي وكافة مزروعاتي نحو 250 ألف دولار.  أتلقى الدعم من المؤسسات الخيرية لذا يمكنني
الاعتناء بأرضي، فهي تزودنا بشبكات الري والبذور والأسمدة.  وساعدنا ذلك على العودة إلى أراضينا قرب
الحدود.  وأقوم بزراعة الأرض بمساعدة
أشقائي وعمال نستأجرهم.  لدينا جميعاً
عائلات كبيرة، لذا فإن الكثير من الناس يعتمدون على زراعة هذه المحاصيل من أجل
توفير الدخل."

 

يتعرض
المزارعون في المناطق الحدودية بقطاع غزة لاعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال
المتمركزة على الحدود.  يعود وهدان بذاكرته
فيقول: "كان عاما 2011 و2012 الأصعب بالنسبة لنا، حيث كنا نتعرض للقصف وإطلاق
النار، فقد كنا نتعرض لمخاطر أن يقوم الجنود بإطلاق النار علينا على مسافة كيلو
متر من السياج الحدودي، ولكن الأمر اختلف منذ شهر نوفمبر."

 

وبالرغم
من الاختلاف الذي حدث بعد وقف إطلاق النار، يعتقد وهدان بأن السياسات المعلنة لا
قيمة كبيرة لها بالنسبة للمزارعين الذين يتوجهون إلى أراضيهم.  "الإعلانات الرسمية الإسرائيلية التي تشير
إلى الأماكن التي يسمح بالوصول إليها وتلك التي يمنع الوصول إليها ليست ذات
أهمية.  لا يعنينا ما يقوله القادة، بل إن
ما يهمنا هو أي جندي في المناوبة، فبعض الجنود يسمحون للرعاة برعي أغنامهم قرب
الحدود فيما يطلق جنود آخرون النار عليهم أو حولهم.  ويأتي إطلاق النار من جنود يستمتعون بسحب
الزناد.  لقد شاهدت العديد من الاعتداءات
على المزارعين سواء بالقصف أو إطلاق النار. 
وبالرغم من هذه الاعتداءات، يجب علينا أن نذكّر الجنود بأن هذه أرضنا وبأن
من حقنا الوصول إليها، وإذا ظل الوضع هادئاً، سأبني منزلي من جديد على أرضي."

 

منذ
وقف إطلاق النار في شهر نوفمبر 2012، وثق المركز مقتل أربعة مدنيين فلسطينيين
وإصابة 65 آخرين، من بينهم 17 طفلاً، في "المنطقة العازلة" على أيدي
قوات الاحتلال.  واعتقل في المنطقة نفسها
48 آخرون، من بينهم 19 طفلاً. 

 

تشكل
الاعتداءات الإسرائيلية على المزارعين الفلسطينيين في قطاع غزة جريمة حرب وفقاً
للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة، والمادة 8(2)(أ)(1) و(2) من نظام روما
الأساسي.  ويشكل فرض "المنطقة
العازلة" من خلال الاعتداءات أحد أشكال العقاب الجماعي التي تحظرها المادة 33
من اتفاقية جنيف الرابعة.  والحق في العمل
في ظروف عادلة ومواتية مكفول بموجب المادة 23 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،
والمادتين السادسة والسابعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية.  كما تنص المادة 11 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية على "حق كل شخص في مستوى معيشي كافٍ له ولأسرته، يوفر
ما يفي بحاجتهم من الغذاء والكساء والمأوى، وبحقه في تحسين متواصل لظروفه المعيشية
." 

 

 

وهدان
يسير في قطعة أرض يقوم بفلاحتها في شمال شرق بيت حانون بالقرب من الحدود وموقع
عسكري

 

 

أحد
الرعاة يرعى أغنامه قرب السياج الحدودي شمال شرق بيت حانون

 

 

وهدان
واثنان من أحفاده بالقرب من منزل العائلة المهدم في شمال شرق بيت حانون

 

لا تعليقات

اترك تعليق