a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

“أتمنى أن يسمح لأطفالي يوماً ما بزيارة أبيهم”

 

نداء الأقرع، 12 عاماً، ورائد الأقرع، 10 أعوام، ونارا الأقرع، 8 أعوام، أطفال ناهض
الأقرع

 

غدير أنور الأقرع، 34 عاماً، هي أم لأربعة أطفال هم: نداء، 12 عاماً؛ نسمة، 15 عاماً؛ رائد، 10 أعوام؛ ونارا، 8 أعوام، وتعيش الأسرة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.  اعتقل زوجها ناهض الأقرع، 42 عاماً، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 20 يوليو 2007، وهو محتجز حالياً في سجن الرملة في وسط إسرائيل، ولم يسمح لزوجته وأطفاله بزيارته منذ تاريخ اعتقاله. 


لم يسمح لأي من أفراد عائلة ناهض بزيارته منذ أن اعتقل في عام 2007.  وتشرح غدير الوضع قائلة: “الشخص الوحيد الذي
سمح له بزيارة ناهض منذ عام 2007 هو والدته.
وخلال الزيارة تراه من خلال شباك زجاجي وتتحدث معه فقط من خلال هاتف داخلي،
ولا تستطيع لمس أو احتضان ابنها.”
وكانت المرة الأخيرة التي رأى فيها ناهض أطفاله في شهر مارس 2007، ومنذ ذلك
الحين لم يسمح لغدير وأطفالها الأربعة بمشاهدته.

 

وما فاقم من سوء الأوضاع أن ناهض يعاني من مشكلات صحية خطيرة استفحلت منذ اعتقاله في
عام 2007، حيث كان قد أصيب بعدة طلقات في ساقيه خلال الاشتباكات الفلسطينية
الداخلية في قطاع غزة عام 2007. 

 

سافر
ناهض إلى الأردن عبر معبر رفح بين غزة ومصر من أجل تلقي العلاج الطبي.  أثناء رحلته العلاجية ونتيجة للإصابات التي تعرض
لها، اضطر الأطباء الأردنيون إلى بتر ساقه اليسرى.  وخلال عودته من الأردن إلى غزة، كان معبر رفح
مغلقاً، لذا اضطر ناهض إلى العودة عبر معبر الكرامة بين الأردن والضفة الغربية
والذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وهناك اعتقلته قوات الاحتلال، حيث خضع للتحقيق وحكم عليه بعد ذلك بالسجن
ثلاثة مؤبدات لمشاركته في هجمات فلسطينية مسلحة قبل عام 2005. 

 

 

صورة
لناهض الأقرع معلقة في منزل عائلته

 

أخبرت
والدة ناهض غدير حول الآلام الفظيعة التي يكابدها ناهض يومياً بسبب تدهور حالته
الصحية، “إنه يعاني كثيراً من الآلام جراء الإصابات التي تعرض لها ومضاعفات
طبية خطيرة بسبب الإهمال الطبي من قبل سلطات الاحتلال.”  اعتقل ناهض بعد مرور عدة أيام فقط على بتر ساقه
في الأردن، ومنذ ذلك الحين يحرم من الرعاية الطبية اللازمة لإصاباته، ويحتجز في
ظروف غير ملائمة إطلاقاً لأن يتعافى. 

 

تواصل
غدير حديثها قائلة: “إنهم يعطونه المسكنات فقط في السجن، ولا يوفرون له
الرعاية الطبية الملائمة.  وتساعده
المسكنات على تخفيف الألم مؤقتاً ولكنها لا تحل مشكلاته الصحية.  ونتيجة للظروف التي يحتجز فيها، أصيب عدة مرات
بالتهابات في ساقه.  وأصبح الألم الذي يعاني
منه لا يحتمل ولا تجدي معه المسكنات نفعاً.

 

وفي
شهر إبريل 2013، كان ناهض بحاجة إلى جراحة ثانية في مستشفى السجن من أجل بتر ساقه
اليمنى.  تقول غدير: “لو أن سلطات
الاحتلال أولته الاهتمام اللازم لما وصل إلى هذه المرحلة.  ذكر الأطباء في المستشفى الأردني بأن كل ما
يحتاجه من أجل إنقاذ ساقه اليمنى هو زراعة عصب، وهو ما لم يتم، حيث كانت سلطات
الاحتلال تعطيه فقط مسكنات للآلام.”

 

بالرغم
من معاناته من هذه المشكلات الصحية الخطيرة وفقدانه لكلتا ساقيه، لم يلق ناهض أي
تعاطف من المسئولين الإسرائيليين.  تستعرض
غدير الأمور المتصلة بوجود زوجها في السجن فتقول: “والدته هي الوحيدة التي
يسمح لها بزيارته فهي من الضفة الغربية، حيث يسمح للعائلات من الضفة الغربية
بزيارة أبنائهم، أما العائلات من غزة فلا يسمح لها.  ويحرم أفراد العائلات الغزية من حقهم في زيارة
أبنائهم في مستشفى سجن الرملة العسكري حيث يرقد ناهض.  ويخضع القرار بشأن السماح بالزيارات لمزاج
المسئولين الإسرائيليين.  ليست لدي أية
فكرة بشأن الظروف التي يعيش فيها ناهض حالياً، فقد منعت من زيارته منذ أن تم
اعتقاله في عام 2007.”

 

عندما
سألناها عن السبب في عدم انتقالها للعيش مع عائلة زوجها في الضفة الغربية وبالتالي
يمكنها زيارته، قالت غدير: “بطاقة هويتي صادرة في غزة وبالتالي لا يسمح لي
بالسفر إلى الضفة الغربية، ولا توجد أية طريقة تمكنني أنا وأطفالي من الذهاب إلى
هناك.”

 

ولم
يسمح لغدير بالتحدث مع زوجها في خلال الفترة من شهر يوليو 2007 حتى شهر يناير
2013، حيث سمح لناهض قبل ستة أشهر بمهاتفة زوجته وعائلته لمدة 10 دقائق للمرة
الأولى منذ اعتقاله في عام 2007.  وقبل
شهرين، تلقت غدير وأطفالها مكالمة أخرى من ناهض كانت مدتها 10 دقائق.

 

تشير
غدير إلى أنها حاولت في مناسبات عدة أن تبعث رسائل بالبريد إلى ناهض: “حاولت
أن أبعث له عدة رسائل مع صور لأطفالنا، ولا أعلم ما إذا تسلم أياً منها أم
لا.  أخبرتني والدته بأنه استلم بعض الصور،
ولولا ذلك لما عرف كيف يبدو أطفاله.  ولم
يسمح لناهض مطلقاً بالرد على أي من مراسلاتي.”

 

الموقف
الرسمي لسلطات الاحتلال بمنع الزيارات العائلية للمعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة
مبني على “أسباب أمنية.”  تقول
غدير: “لم يعطوني أي سبب لمنعي من زيارة زوجي، ولكني لست الوحيدة التي تحرم
من الزيارة، بل إن عائلات كثيرة تحرم من هذا الحق.”

 

تقول
غدير إن المعتقلين في بعض الحالات ينقلون إلى سجن آخر أقل تشديداً لمدة يوم واحد
لتمكين أفراد عائلاتهم من زيارتهم.  اتصل
محامي ناهض بغدير قبل أيام ليخبرها بأن هذا الأمر يمكن أن يحدث مع ناهض، “قد
يتم نقل ناهض إلى سجن إيشول ليوم واحد من أجل ترتيب زيارتها له.  من الممكن أن تكون هنالك فرصة لزيارته، وهذه
أكبر أمنية لي.”

 

ولكن
حتى لو سمح لغدير أخيراً بزيارة زوجها، إلا أنها ستخضع لقيود مشددة في الزيارة،
حيث يسمح للزوجة والأطفال فقط بزيارة زوجها/ والدهم، فيما يحرم الأطفال الذين
يتجاوزون الثامنة من رؤية آبائهم تحت أي ظرف.
“من بين أطفالي الأربعة، فقط ابنتي نارا التي تبلغ من العمر 8 أعوام
هي من سيسمح لها بزيارة ناهض، وبمجرد أن يصبح عمرها 9 أعوام، لن يسمح لأي من
أطفالي بزيارته.”

 

عندما
سألنا غدير عن الصعوبات التي تواجهها نتيجة عدم قدرتها على التواصل مع زوجها،
اغرورقت عيناها بالدموع وقالت إنها راشدة ويمكنها أن تتحمل الصعوبات الناتجة عن
حرمانها من التواصل مع زوجها، “ولكن أطفالي ليس بمقدورهم التعامل مع هذا
الأمر، فهم بحاجة إلى رؤية أبيهم.  لا
يتذكرون كيف يبدو شكله، وكانت طفلتي الصغرى تبلغ من العمر عاماً واحداً عندما
شاهدت أباها آخر مرة، لذا ليس لديها ذكريات معه، بل إنها ترتبط به فقط من خلال
صوره المعلقة في أنحاء المنزل.  لا يعرف
أطفالي كيف يكون الشعور بأن يكون لهم أب.
ولكن الشيء الأصعب هو أن يكون لهم أب حي ولكنهم لا يستطيعون التحدث معه أو
لمسه أو رؤيته.  تبكي ابنتي الصغرى دائماً
في ساعات الليل لشعورها بالحزن بسبب عدم قدرتها على رؤية أبيها.”  توضح نداء، ابنة غدير، كيف يبدو الأمر وهي غير
قادرة على التحدث مع والدها: “إنه أمر فظيع أنني لا أستطيع زيارة أبي.  أشاهد صورة أبي كل يوم وأعلم أنه لا يزال حياً،
ولكني لا أستطيع التحدث معه أو رؤيته.”

 

وعن
أمنياتها في المستقبل، تقول غدير: “أتمنى أن يسمح لأطفالي يوماً ما بزيارة
والدهم.  هذا هو طلبي الوحيد.  وبينما آمل حقاً بأن يفرج عنه يوماً ما، فإن
فرصة زيارته هي الشيء الوحيد الذي أنشده الآن.
أملي الوحيد في الله، حيث أفعل كل ما بوسعي وأترك الباقي عليه.”

 

تشكل
القيود التي تفرضها إسرائيل على حق الزيارة لعائلة ناهض انتهاكاً مباشراً للمادة
37 من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء التي تنص على أنه: “يسمح
للسجين في ظل الرقابة الضرورية، بالاتصال بأسرته وبذوي السمعة الحسنة من أصدقائه،
على فترات منتظمة، بالمراسلة وبتلقي الزيارات على السواء.” وهو ما يؤيده
المبدأ 19 من مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل
من أشكال الاحتجاز أو السجن، والذي ينص على أنه: “يكون للشخص المحتجز أو
المسجون الحق في أن يزوره أفراد أسرته بصورة خاصة وفى أن يتراسل معهم.  وتتاح له فرصة كافية للاتصال بالعالم الخارجي،
رهناً بمراعاة الشروط والقيود المعقولة التي يحددها القانون أو اللوائح القانونية
.”  وعلاوة على ذلك،
تنص المادة 9(3) من اتفاقية حقوق الطفل على أن:  “
تحترم الدول الأطراف حق الطفل المنفصل
عن والديه أو عن أحدهما في الاحتفاظ بصورة منتظمة بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة
بكلا والديه، إلا إذا تعارض ذلك مع مصالح الطفل الفضلى.”

 

 

Tags:

لا تعليقات

اترك تعليق