a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة

 

 

أوراق حقائق                                                                                                       6 نوفمبر 2013

 

واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة انتهاكاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي
تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 31 أكتوبر 2013، وتركزت تلك الانتهاكات في حوادث إطلاق النار من قبل الزوارق الحربية التابعة للقوات الإسرائيلية المحتلة المتمركزة قبالة شواطئ بحر غزة، حيث بلغت الانتهاكات (10) حوادث إطلاق نار، وحادثة إطلاق عدد من القذائف في محيط قوارب الصيد الفلسطينية داخل مياه القطاع.  ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار في تلك الحوادث.

وتزامن ذلك مع تفاقم معاناة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، والناجمة عن استمرار الحصار البحري الإسرائيلي ومنع الصيادين من ركوب البحر بحرية من ناحية، والنقص الشديد في إمدادات الوقود اللازم لتشغيل قوارب ومعدات الصيد البحري من ناحية أخرى.  ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فقد عانى أكثر من (4000) صياد بسبب عدم تمكنهم من التزود بالوقود اللازم لعملهم، ما أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع المعيشية لأكثر من ( 75.000 ) نسمة يعتمدون على قطاع الصيد البحري كمصدر أساسي لمعيشتهم[2].

 

وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة الصيد البحري في مياه غزة بـ 6 أميال بحرية، إلا أنها لم تلتزم بتلك المسافة ولم تُمكن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من ركوب البحر والصيد بحرية، واستمرت في اعتداءاتها عليهم.  ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في نطاق المسافة المسموح الصيد فيها، الأمر الذي يدلل على
أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.

 

 

انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي

 

تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في
قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق
الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل
إنسان في العمل، وحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة
من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد.  وجاءت هذه
الاعتداءات في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية
الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم.
وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات:

القوات الحربية
الإسرائيلية تطلق النار تجاه قوارب الصيد في مياه غزة

 

وثق المركز وقوع (10) حوادث إطلاق نار وحادثة إطلاق
قذائف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية
المحتلة.  تركزت (7) حوادث منها
قبالة شاطئ محافظة شمال غزة، حادثتين في قبالة شاطئ وسط قطاع غزة وحادثة قبالة
شاطئ مدينة رفح، جنوب قطاع غزة
.  ورصد
المركز وقوع كافة هذه الحوادث في نطاق المسافة التي تسمح بها القوات المحتلة
للصيادين ركوب البحر والصيد فيها، والتي حددتها بـ 6 أميال بحرية بموجب تفاهمات
التهدئة برعاية مصرية ودولية.  وفيما يلي
عرض لتلك الحوادث:

 

بتاريخ 11/10/2013، وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة منتجع الواحة السياحي
“سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، نيران أسلحتها وعدد من القذائف في
محيط قوارب الصيد الفلسطينية أثناء إبحارها على مسافة تقدر بنحو 4 أميال بحرية.  استمرت عملية إطلاق حوالي 20 دقيقة، مما أثار
الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من
تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

 بتاريخ
12/10/2013، وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية
المتمركزة قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غرب بلدة بيت
لاهيا، نيران أسلحتها في محيط قوارب الصيد الفلسطينية أثناء إبحارها على مسافة
تقدر بنحو 3 أميال
بحرية، مما أثار الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الفلسطينيين، الذين
اضطروا للهرب خوفاً من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 13/10/2013، فتحت الزوارق الحربية
الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ منطقة السودانية، غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع
غزة، نيران أسلحتها في محيط قوارب الصيد الفلسطينية، مما أثار الخوف والهلع
الشديدين في صفوف الصيادين الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من تعرضهم
للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 13/10/2013، فتحت الزوارق الحربية
الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ مدينة الزهرة، جنوب مدينة غزة، نيران أسلحتها في
محيط قوارب الصيد الفلسطينية، مما أثار الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين
الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 13/10/2013، فتحت الزوارق الحربية
الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، نيران أسلحتها
في محيط قوارب الصيد الفلسطينية، مما أثار الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين
الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 21/10/2013، فتحت الزوارق الحربية
الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ منطقة السودانية، غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع
غزة، نيران أسلحتها في محيط قوارب الصيد الفلسطينية، مما أثار الخوف والهلع
الشديدين في صفوف الصيادين الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من تعرضهم
للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 23/10/2013، وفي حوالي الساعة 8:30
مساءً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة منتجع الواحة السياحي
“سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، نيران أسلحتها في محيط قوارب الصيد
الفلسطينية أثناء إبحارها على مسافة تقدر بنحو 3 أميال بحرية، مما أثار
الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من
تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 24/10/2013، فتحت الزوارق الحربية
الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها في
محيط قوارب الصيد الفلسطينية، مما أثار الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين
الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 24/10/2013، وفي حوالي الساعة 4:45
مساءً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة منتجع الواحة السياحي
“سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، نيران أسلحتها في محيط قوارب الصيد
الفلسطينية أثناء إبحارها على مسافة تقدر بنحو 4 أميال بحرية، مما أثار
الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من
تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

بتاريخ 27/10/2013، وفي حوالي الساعة 8:00
مساءً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة منتجع الواحة السياحي
“سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، نيران أسلحتها في محيط قوارب الصيد
الفلسطينية أثناء إبحارها على مسافة تقدر بنحو 3 أميال بحرية، مما أثار
الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الفلسطينيين، الذين اضطروا للهرب خوفاً من
تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.

 


[1] هذه هي النشرة العشرون من
سلسلة “أوراق حقائق” التي يصدرها المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان، وتتناول حجم الانتهاكات التي ترتكبها القوات البحرية الإسرائيلية بحق
الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة أثناء ممارستهم مهنة الصيد.  للمزيد راجع،
تقارير أوراق حقائق، الصفحة الإلكترونية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
www.pchrgaza.org.

[2] اعتمد سكان قطاع غزة خلال السنوات الماضية
على الوقود الوارد من مصر عبر الأنفاق الحدودية بشكل شبه كلي.  ومنذ منتصف شهر حزيران 2013، توقف إمداد القطاع
بالوقود المصري، ما خلف أضراراً أدت إلى توقف النشاطات الاقتصادية في العديد من
القطاعات، من بينها قطاع  الصيد البحري.

 

لا تعليقات

اترك تعليق