a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة

أوراق
حقائق  
 

 

واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي  تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 31 يناير 2014.  اشتملت الاعتداءات الإسرائيلية على (24) حادثة، من بينها (21) حادثة إطلاق نار، أدت إحداها إلى إصابة قارب صيد، وحادثتا مطاردة لقوارب الصيادين في بحر غزة، أدت إلى اعتقال (3) صيادين، أحدهم طفل، واحتجاز قارب صيد ومصادرة أدوات ومعدات صيد أخرى “شباك صيد” تعود ملكيتها للصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة.

  وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة  الصيد البحري في مياه غزة بـ 6أميال بحرية، إلا أنها لم  تلتزم بتلك المسافة ولم تُمكن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من ركوب البحر والصيد بحرية، واستمرت في اعتداءاتها عليهم.  ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في نطاق المسافة المسموح الصيد فيها، الأمر الذي يدلل على أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.

 

يذكر أن القوات البحرية الإسرائيلية بدأت منذ تاريخ 29/12/2013، حملة مكثفة في عرض بحر قطاع غزة، طاردت خلالها قوارب الصيد الفلسطينية، ومنعتها من تجاوز مسافة 4.5 ميل بحري، كما طاردت القوارب الفلسطينية على مسافة ميل بحري من الحدود الشمالية للقطاع، وميل بحري من الحدود المصرية الفلسطينية، ومنعت الصيادين من الاقتراب من تلك المناطق.  وشهدت الفترة اللاحقة عدة حوادث إطلاق نار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية.

 

انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق
الإنسان الدولي

 

تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في
قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق
الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل
إنسان في العمل، وحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة
من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد.  وجاءت هذه
الاعتداءات في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية
الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم.
وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات:

 

أولاً: حوادث إطلاق النار

 

وثق المركز وقوع (21) حادثة إطلاق نار تجاه قوارب الصيادين
الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، أدت
إحدى الحوادث إلى إصابة قارب صيد.  تركزت
حوادث إطلاق النار قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال غزة، شاطئ دير البلح وسط قطاع
غزة وشاطئ مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأجبر الصيادون على الهرب ومغادرة البحر
في كافة الاعتداءات.  ورصد المركز وقوع
كافة هذه الحوادث في نطاق المسافة التي تسمح بها القوات المحتلة للصيادين ركوب
البحر والصيد فيها، والتي حددتها بـ 6 أميال بحرية بموجب تفاهمات التهدئة برعاية
مصرية ودولية.

 

ثانياً: اعتقال الصيادين

 

وثق المركز قيام القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة
بملاحقة واعتقال (3) صيادين، بينهم طفل، في حادثتين منفصلتين، وذلك أثناء مزاولتهم
مهنة الصيد قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا، شمال غزة.
وهي كما يلي:

 

بتاريخ 9/1/2014، وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتحت
الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة،
نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من قوارب صيد فلسطينية أثناء إبحارها على مسافة
ميل بحري واحد.  وقد حاصر زورقان حربيان
إسرائيليان قارب صيد على متنه ثلاثة صيادين، هم: الصياد محمد خضر عبد السلطان، 26
عاماً، وشقيقيه حمدي، 23 عاماً، وأحمد، 18 عاماً.
طلب جنود البحرية الإسرائيلية من الصيادين الثلاثة خلع ملابسهم والقفز في
المياه والسباحة نحو أحد الزوارق الحربية، إلا أنهم رفضوا.  وأخبر الصيادان محمد وحمدي جنود البحرية
الإسرائيلية بأن شقيقهم أحمد مريض بالقلب ولا يستطيع القفز والسباحة في المياه،
فقام جنود البحرية بالطلب منهما القفز في المياه، ومن ثم اعتقل جنود البحرية
الإسرائيلية الصياد محمد السلطان وتوجهوا به شمالاً إلى جهةٍ ميناء أسدود.  وقد أطلقت السلطات الإسرائيلية المحتلة سراح
الصياد السلطان في تمام الساعة السابعة من مساء نفس اليوم بعد أن تعرض للتحقيق على
أيدي ضابط من قوات الأمن.

 

بتاريخ 20/1/2014، وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، قامت
الزوارق الحربية الإسرائيلية بإطلاق النار تجاه قوارب صيد فلسطينية أثناء إبحارها
على مسافة تقدر بنحو ميلين بحريين، قبالة منتجع الواحة السياحي ببلدة بيت لاهيا،
شمال قطاع غزة.  وقد حاصر زورق حربي
إسرائيلي قارب صيد “مجداف” وعلى متنه صيادان اثنان، أحدهما طفل، هما:
يوسف أمين أبو وردة ، 18 عاماً؛ وأحمد كمال أبو وردة، 17 عاماً، وكلاهما من سكان
بلدة جباليا، شمال قطاع غزة.  طلب جنود
البحرية الإسرائيلية من الصيادين خلع ملابسهما والقفز في مياه البحر، والسباحة نحو
الزورق الحربي الإسرائيلي، وبالفعل قاموا بذلك، وتم اقتيادهما على متن الزورق الحربي
الإسرائيلي، ومن ثم جرى اعتقالهما واحتجاز قارب وشباك الصيد والتوجه بهما إلى
ميناء أسدود البحري.  وفي حوالي الساعة
11:00 من مساء نفس اليوم أطلق سراح الصيادين، فيما احتجزت القوات الإسرائيلية
المحتلة قارب وشباك الصيد.  وذكر الصياد
يوسف أمين أبو وردة في إفادته لباحث المركز،
أنه والصياد أحمد أبو وردة، أخضعا للتحقيق لمدة ساعة ونصف، واتهما بتجاوز
المسافة البحرية التي تسمح القوات البحرية الإسرائيلية الصيد فيها.

 

ثالثاً: احتجاز قارب وشباك الصيد

 

وثق المركز قيام القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة
بملاحقة واحتجاز قارب  صيد وأدوات صيد أخرى
“شباك الصيد”، أثناء إبحاره على مسافة تقدر بنحو ميلين بحريين، قبالة
منتجع الواحة السياحي ببلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.

بتاريخ 20/1/2014، (وفي الحادثة المشار إليها في الفقرة
السابقة) قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية باحتجاز قارب وشباك صيد، أثناء إبحار
القارب على مسافة تقدر بنحو ميلين بحريين قبالة منتج الواحة السياحي ببلدة بيت
لاهيا، شمال قطاع غزة. 

 

رابعاً: إتلاف أدوات الصيد

 

بتاريخ 4/1/2014، أطلقت القوات البحرية الإسرائيلية
نيرانها الكثيفة تجاه قارب صيد  على متنه
(5) صيادين،  كان يبحر على مسافة تقدر بنحو
3 أميال
بحرية قبالة شاطئ مدينة غزة.  استمر إطلاق
النار لمدة من 10 دقائق، وقد أدى إلى إصابة جسم القارب بـ 9 عيارات نارية.  وأفاد الصياد ماجد فضل بكر، 55 عاماً، من سكان
مدينة غزة، لباحث المركز أنه نجا بأعجوبة من الموت هو والصيادين الأربعة جراء
النيران التي أطلقت باتجاههم.  وقد تمكن
الصيادون الخمسة من قيادة القارب والهرب به إلى الشاطئ بعد أن غمرت المياه أجزاءً
منه.

 

جدول (1): الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين
الفلسطينيين في قطاع غزة خلال شهر يناير 2014

 

البيان

إطلاق
النار

الإصابات

القتلى

حوادث
الاعتقال

عدد
المعتقلين

احتجاز
القوارب

احتجاز
شباك الصيد

إتلاف
أدوات الصيد

يناير
2014

21

2

3

1

1

1

 

 

 


[1] هذه
هي النشرة الثالثة والعشرون من  سلسلة “أوراق
حقائق”
التي يصدرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وتتناول الانتهاكات
التي ترتكبها القوات البحرية الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة
أثناء ممارستهم مهنة الصيد.  للمزيد
راجع،  تقارير أوراق حقائق، الصفحة
الإلكترونية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
www.pchrgaza.org.

لا تعليقات

اترك تعليق