a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة


قطاع
الصيد

 

شهد
قطاع الصيد البحري في قطاع غزة تزايداً ملحوظاً في حجم القوى البشرية العاملة فيه،
وذلك منذ منتصف العام 2009.  وترجع أسباب
تلك الزيادة إلى ارتفاع معدلات البطالة في كافة القطاعات الاقتصادية التي تعاني
تدهوراً كبيراً، وتنعدم فرص العمل فيها من ناحية، وبسبب عودة المئات من العاملين
في قطاع الصيد البحري، والذين كانوا قد هجروا تلك الحرفة في السنوات السابقة بسبب
الانتهاكات الإسرائيلية على امتداد بحر القطاع. 
فقد ارتفع عدد العاملين في قطاع الصيد البحري منذ بداية العام الحالي،
وفقاً لمصادر نقابة عمال الصيد البحري في قطاع غزة، من 7457 صياداً وعاملاً إلى
نحو 8200 صياداً وعاملاً .  ويعيل هؤلاء
العاملون نحو 50000 نسمة من سكان القطاع. 
فقد ارتفع عدد الصيادين منذ بداية العام الحالي من 3403 صياداً خلال العام
2009 إلى 3700 صياداً.  ويتوزع هؤلاء على
محافظات القطاع كما يلي: 200 صياداً في محافظة شمال غزة، 1900 صياداً، في محافظة
غزة، 500 صياداً في محافظة الوسطى، 700 صياداً في محافظة خان يونس و 400 صياداً في
محافظة رفح.

 

كما
ارتفع عدد تجار الأسماك وهواة الصيد، وهم الذين يقومون بممارسة مهنة الصيد بصفة
غير دائمة، من نحو 1054 صياداً وتاجراً في العام 2009 إلى نحو 2000 صياداً
وتاجراً.  ويتوزع هؤلاء على محافظات قطاع
غزة.   وارتفع عدد العاملين في المهن
المرتبطة بالصيد من نحو 2000 عامل خلال العام 2009 إلى نحو 2500 عامل منذ بداية
العام 2010.  ويعمل هؤلاء في المهن
المساعدة كصناعة القوارب وصيانتها، تجهيز شباك الصيد، صناعة الثلج لحفظ الأسماك
وتنظيف الأسماك وبيعها.

 

وقد
انعكس الارتفاع الملحوظ في عدد العاملين في قطاع الصيد البحري، على حجم معدات
وأدوات الصيد لدى الصيادين في القطاع.  فقد
ارتفع العدد الإجمالي للمراكب المستخدمة في الصيد من 975 مركباً بأحجام مختلفة،
ليصل إلى 1249 مركباً، موزعين على مناطق قطاع غزة، كما هو موضح في الجدول أدناه:

 

جدول(1): يوضح عدد الصيادين وأدوات ووسائل الصيد

 

المنطقة

عدد الصيادين

عدد القوارب وللنشات

شمال
غزة

200

275

غزة

1900

582

الوسطى

500

170

خان
يونس

700

107

رفح

400

115

المجموع

3700

1249

 

الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين

 

وثق
المركز خلال الفترة التي يغطيها التقرير، والممتدة من الأول من مايو وحتى 31 يوليو
2010، وقوع 16 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد الصيادين
الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزة.  ويرتفع
بذلك عدد الانتهاكات التي ارتكبتها تلك القوات منذ بداية العام 2010 إلى 35 انتهاكاً  ضد صيادي القطاع.  وقد رصد المركز وقوع 21 حادثة إطلاق نار منذ
بداية العام، من بينها حادثة إطلاق نار أدت إلى إصابة فتى بجراح في عرض
البحر.  وقد ارتفع عدد الحوادث التي أدت
إلى إصابات بين صفوف الصيادين إلى 4 حوادث إطلاق نار منذ بداية العام الحالي، حيث
أدت إلى مقتل صياد وإصابة صيادين وفتى بجراح.

 

  • انتهاك الحق
    في الحياة

 

أولاً : مقتل صياد فلسطيني خلال مزاولته مهنة الصيد

 

– بتاريخ
7/6/2010، وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف فجراً، أطلق جنود بحرية الاحتلال
الإسرائيلي النار باتجاه مجموعة من كتائب شهداء الأقصى، أثناء تواجدهم داخل البحر،
على مسافة حوالي كيلو متر واحد قبالة شواطئ مدينة الزهراء، جنوب غربي مدينة غزة.  أسفر ذلك عن مقتل أربعة منهم، و الصياد
محمود
خليل محمد راضي
، 26 عاماً، من سكان مخيم النصيرات بمحافظة الوسطى، والذي كان
يقوم بالصيد في تلك الأثناء في المنطقة.  وقد
أصيب الصياد راضي بنيران القوات المحتلة، ما أدى إلى مقتله، فضلاً عن إصابة قاربه
بنحو أربعين عيار ناري.

 

ثانياً : إصابة صيادين وفتى بجراح في عرض بحر غزة، أثر تعرضهم لإطلاق نيران
قوات الاحتلال

 

– بتاريخ
5/7/2010، وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة ميناء غزة البحري،
غربي مدينة غزة، نيران أسلحتها تجاه قوارب صيد كانت تتواجد على بعد حوالي
2 ميل في عرض البحر. أسفر
ذلك عن إصابة الفتى
علاَّم ناصر فضل بكر، 14 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ،
غربي مدينة غزة، بعيارين ناريين في البطن.  كما أصيب القارب الذي كان على
متنه مع والده وشقيقه.

 

وأفاد
المواطن
ياسر ناصر بكر، وهو شقيق الفتى المصاب،  لباحث المركز بما يلي:

 

 "في حوالي
الساعة السادسة صباحاً، ذهبت أنا ووالدي وشقيقي علام للصيد في منطقة ميناء غزة.  وفور وصولنا  قمنا بالجلوس على حافة القارب، ورمي الغزل.  وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحاً،
فوجئنا بإطلاق نار كثيف باتجاهنا من قبل أحد الزوارق الحربية الإسرائيلية التي
كانت تبعد عنا حوالي نصف ميل من الناحية الشمالية.  واستمر إطلاق النار لمدة
عشرة دقائق تقريباً، ما أدى لإصابة شقيقي علام بعيارين ناريين في بطنه، كما أصيب
القارب الذي كنا على متنه بعيارين ناريين في مقدمته، وتم نقل والدي وشقيقي
المصاب علام إلى الشاطئ بواسطة قارب آخر، ثم إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وبعد
إجراء الفحوصات الطبية تبين أن علام أصيب بعيارين ناريين من الناحية السفلية
اليسرى من البطن، ووصفت جراحه بالمتوسطة."

 

  • اعتقال الصيادين
    ومصادرة أدوات الصيد

 

وثق
المركز وقوع حادثي اعتقال وإتلاف معدات لصيادي القطاع خلال الفترة التي يغطيها
التقرير، ليرتفع عدد هذا النوع من الحوادث، منذ بداية العام الحالي، إلى 7 حوادث
ضد الصيادين في عرض البحر.  وقد قامت قوات
الاحتلال البحرية خلالها باعتقال 13 صياداً، وجرى مصادرة 4 قوارب خلال 4 حوادث
مختلفة. 

– بتاريخ 8/7/2010، وفي حوالي الساعة السادسة
والنصف صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في
عرض البحر، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من
الصيادين الفلسطينيين، الذين كانوا يبحرون داخل المياه شمال غربي منتجع الواحة. حاصر
زورقان حربيان لقوات الاحتلال قارب صيد (مجداف) كان على متنه صيادان، أحدهما فتى،
وهما:
عمار أسعد محمد السلطان، 17 عاماً و تامر محمد أحمد زايد، 27
عاماً، وكلاهما من سكان حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا، وذلك أثناء تواجدهما على
مسافة حوالي
1500 متر
داخل المياه.  وقد أطلق الزورقان نيران أسلحتهما بشكل مكثف وعشوائي تجاه
القارب الفلسطيني، وأمر جنود الاحتلال الصيادين بالتوجه إلى مرسى كبير يطلق عليه
"الرفصودة"، والذي يبعد حوالي
1500 متر شمال غربي منطقة تواجدهما.  وفور وصولهما
إليه بعد حوالي ساعة من عملية التجديف، طلب جنود البحرية الإسرائيلية منهما ربط
قاربهما بالمرسى، وخلع ملابسهما والقفز بالمياه والسباحة نحو إحدى الزورقين. 
وبعد قيامهما بذلك، سار بهما الزورق حوالي 30 دقيقة، ومن ثم تم نقلهما لزورق حربي
كبير (طراد) والذي بدوره توجه بهما نحو ميناء أسدود البحري في إسرائيل، وتم
احتجازهما من قبل سلطات الاحتلال، والتحقيق معهما.  وفي حوالي الساعة الخامسة من مساء اليوم نفسه،
أخلي سبيلهما عن طريق معبر بيت حانون "إيريز". 

 

 

جدول(2): الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين خلال العام
الحالي 2010

 

البيان

حوادث إطلاق نـار

جرحى

عدد حوادث الاعتقال

مصادرة أدوات صيد

إتلاف أدوات صيد

 

فبراير

3

 

2

3

1

 

مارس

2

1

1

1

1

 

أبريل

3

1

 

 

 

 

مايو

5

 

 

 

 

 

يونيو

5

 

 

 

 

 

يوليو

3

1

1

 

1

 

مجموع الانتهاكات

21

3

4

4

3

35

 

 


لا تعليقات

اترك تعليق