a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

إخـراس الصحافـة: تقرير خاص عن الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين

 

30/4/2001 – 29/6/2001 

 

 

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

(المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)

 

 

 

لكل فرد الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى.

(المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)

 

 

 

يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين.”  وتضيف تلك المادة أن هؤلاء الصحفيون “يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسئ إلى وضعهم كأشخاص مدنيين.

( المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب 1949)

 

 

 

مقدمـــة

 يوثق هذا التقرير الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحرية الصحافة خلال الفترة ما بين 30/4 – حتى 29/6/2001.  وكان المركز قد اصدر في هذا السياق ثلاثة تقارير تابعت تلك الانتهاكات منذ بدء ما بات يعرف بـ “انتفاضة الأقصى” في التاسع والعشرين من سبتمبر 2000 وحتى التاسع والعشرين من أبريل 2001. وقد وثق المركز خلال تلك الفترة 111 حالة اعتداء على الصحافة، تراوحت ما بين إطلاق نار على صحفيين، اعتداء بالضرب  والإهانة، اعتقال صحفيين، مصادرة آلات ومعدات صحفية، قصف مقرات إعلامية وإذاعية، ومنع صحفيين من الدخول إلى مناطق معينة لتغطية أحداث فيها.  وكان جلياً أن هناك استهداف متعمد للصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية على حدً سواء.  حيث شهدت تلك الفترة ما لا يقل عن 39 حالة موثقة تعرض فيها صحفيين من جنسيات مختلفة لإطلاق نار وأصيبوا بإصابات تراوحت ما بين خطيرة ومتوسطة.  وشهدت نفس الفترة أيضاً 21 حالة إطلاق نار على صحفيين دون وقوع إصابات. هذا إلى جانب 21 حالة ضرب واعتداء على صحفيين، و11 حالة اعتقال واستجواب لصحفيين، وثمان حالات قصف لمقرات ومراكز إعلامية وإذاعية.  كما شهدت نفس الفترة أيضاً عشر حالات صودرت فيها أجهزة ومعدات صحفية خاصة بعاملين في وكالات أنباء محلية وعالمية.[1]  وقد عبرّ المركز في تلك التقارير عن استنكاره الشديد للممارسات الإسرائيلية بحق الصحافة، معتبراً إياها انتهاكاً سافراً لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ذات العلاقة، وخصوصاً المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبروتوكول الإضافي الأول الملحق لاتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب.  كما أبدى تخوفه الشديد من تلك الممارسات، معتبراً إياها جزءاً من السياسية الإسرائيلية الهادفة إلى فرض حالة من التعتيم الإعلامي على ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، كمقدمة نحو  تصعيد تلك الجرائم، وارتكاب العديد من المجازر على غرار تلك التي ارتكبتها بحق المدنيين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في العام 1982.  على ضوء ذلك، حذر المركز  المجتمع الدولي من مغبة الاستمرار في مؤامرة الصمت وعدم التدخل الفوري والسريع لوقف ما تنفذه وما قد تنفذه قوات الاحتلال من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.  إلا أن عجز المجتمع الدولي عن التدخل واتخاذ إجراءات فعّالة بحق الحكومة الإسرائيلية، كان له أعمق الأثر في استمرار جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين  باقتراف تلك الجرائم،  وتصعيد ممارساتهم الهادفة إلى إخراس الصحافة، ومنع الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية من القيام بدورهم في وضع الرأي العام العالمي في صورة ما تقترفه تلك القوات من جرائم بحق فلسطيني الأراضي المحتلة. 

 وتؤكد توثيقات المركز الخاصة بالممارسات الإسرائيلية بحق الصحافة خلال الفترة ما بين 30/4/-29/6/2001، أن هناك أربع وعشرين حالة اعتداء على الصحافة، من بينها إثنتى عشرة حالة إطلاق نار أدت إلى وقوع إصابات، حالتين إطلاق نار بدون إصابات، خمس حالات اعتداء بالضرب والإهانة، وخمس حالات احتجاز واعتقال صحفيين.  ويوضح الجزء التالي من التقرير تلك الحالات بشكل تفصيلي:     

  بتاريخ 7/5/2001: وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً  احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري أقامته على المدخل الشمالي لمدينة جنين الصحفيان خالد أحمد حسين الخالدي، مراسل وكالة “وفا” الفلسطينية، وسيف الدين شوقي الدحلة، مصور للوكالة، وذلك خلال قيامهم بعملهم الصحفي في تصوير جنود الاحتلال أثناء قيامهم بعرقلة حركة مرور السيارات الفلسطينية عبر الحاجز.  وقد أرغم جنود الاحتلال الصحفيان المذكورين، تحت تهديد السلاح، على الوقوف لمدة ما يقارب الثلاث ساعات، بالقرب  من دبابة إسرائيلية كانت متواجدة في المنطقة وحاولوا مصادرة معداتهم الصحفية.  إلا أنهم عادوا وأخلوا سبيلهم بعد تدخل الارتباط المدني والعسكري الفلسطيني. 

 بتاريخ 11/5/2001:  وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً، أصيب الصحافي عبد الرحيم عمر محمد القوصيني، مصور في وكالة رويتر، بعيار معدني في رجله اليمنى، وحالة إغماء على أثر استنشاقه للغاز المسيل للدموع الذي انبعث من قنبلة غاز ألقتها قوات الاحتلال بين قدميه.  وقع الحادث عندما كان الصحافي القوصيني يقوم بواجبه في تصوير مسيرة سلمية نظمها مواطنون فلسطينيون من قرية دير إستيا في محافظة سلفيث، وشارك فيها العشرات من قوى السلام الإسرائيلية، احتجاجاً على مصادرة بعض أراضي تلك القرية.  وتفيد المعلومات الواردة من جمعية القانون برام الله أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وقنابل الغاز على المشاركين في المسيرة لتفريقهم، مما أدى إلى إصابة الصحافي القوصيني، الذي كان يتواجد في المكان، بعيار مطاطي في قدمه اليمني أدى إلى سقوطه أرضاً.  أثناء ذلك سقطت إحدى قنابل الغاز بين قدمي الصحافي القوصيني، مما أدى إلى إصابته بحالة إغماء أثر استنشاقه للغاز المسيل للدموع من تلك القنبلة.  على أثر ذلك، تضيف تلك المعلومات، قام الأهالي بنقل الصحافي القوصيني لمسافة 6 كم عن مكان الأحداث، حيث حضرت سيارة إسعاف، ونقلته إلى مستشفى نابلس لتلقي العلاج.  

 بتاريخ 15/5/2001:  أطلقت سلطات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة على مجموعة من الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية أحداث المصادمات الدامية التي كانت تجري بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال مدنية رام الله في الذكرى الثالثة والخمسين لنكبة فلسطين، فأصابتهم بإصابات مختلفة نقلوا على أثرها للمستشفى لتلقي العلاج.  والصحفيين هم: فراس طنينة، مراسل الأيام، أصيب بعيار معدني في الرجل، محمود خلوف، مراسل وكالة وفا في مدينة رام الله، أصيب بعيار معدني في الفخذ واختناق بالغاز، فتحي المربوع، مصور الفضائية الفلسطينية، أصيب باختناق بالغاز، والصحافي محمد صادق، مصور يعمل لحسابه الخاص، أصيب بعيار مطاطي في الرجل اليمنى.  وكان الصحافي الفرنسي برتراند اغير (( Bertrand Aquirre، 38 عاماً ويعمل مراسل القناة الأولى في التلفزيون الفرنسي (TF1)، قد نجا من الموت بأعجوبة بعد أن أصيب بعيار ناري قي الصدر أثناء تغطيته لنفس الأحداث، إلا أن ذلك العيار لم يحدث له أي أذى بعد أن علق p]في السترة الواقية التي كان يرتديها.  وقد أظهرت الصور التي التقطها مصور يعمل في وكالة أجنبية بوضوح أحد جنود حرس الحدود الإسرائيلي وهو يطلق النار باتجاه مجموعة من المتظاهرين كان الصحافي اغير خلفها.  كما أظهرت تلك الصور الصحافي اغير وهو يقع أرضاً واضعاً يده على صدره أثر إصابته بتلك الرصاصة.  وقد أكد الصحافي اغير لوكالة “فرانس برس” أن سلطات ا لاحتلال قد أخضعته بتاريخ 17/5/2001 للاستجواب لمدة ساعتين على خلفية الحادث.  وأصيب في نفس الأحداث أيضاً الصحافي الفرنسي يختوهم ايجا، بعيار مطاطي في الرجل اليمنى.

 بتاريخ 22/5/2001: في حوالي الساعة 1:00 ظهراً، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة، النار باتجاه الصحفيان عبد الرحمن الخطيب، مصور في صحيفة الأيام، وسكوت نيلسون (Scott Nilson أمريكي الجنسية ومصور في الوكالة الفرنسية، إلا أنها لم تصب أياً منهما بأذى.  وقع الحادث أثناء محاولة الصحفيان المذكورين تصوير عملية إغلاق الجيش الإسرائيلي لمفترق الشهداء وذلك تحت مبرر الحفاظ على أمن قافلة عربات للمستوطنين كانت تمر عبر المفترق.  وأفاد الخطيب للمركز بما يلي:

 ” في حوالي الساعة 1:00 من ظهر يوم الثلاثاء الموافق 22/5/2001 كنت قادماً بصحبة الصحافي سكوت نيلسون من الجنوب باتجاه مدينة غزة.  وفور وصولنا إلى مفترق الشهداء لاحظنا أن الحركة متوقفة نتيجة لتمركز دبابة إسرائيلية في وسط المفترق،  الأمر الذي حال دون تمكن السيارات من المرور، بعد أن اضطر سائقيها للتوقف انتظاراً لمرور قافلة عربات للمستوطنين تزامن مرورها عبر المفترق مع وصولنا هناك.  على اثر ذلك ترجّلنا أنا وزميلي الصحافي سكوت حاملين معداتنا الصحفية ووقفنا بجوار سيارة مدنية فلسطينية على بعد 500م من المفترق.  ولم تمضي لحظات حتى رأينا دبابة إسرائيلية أخرى كانت تقف إلى الشرق من المفترق على مدخل الشارع المؤدي إلى معبر المنظار تتحرك باتجاه المفترق.  وعندما وصلت إلى منتصف المفترق وجهت أسلحتها وأطلقت نيراناً من العيار الثقيل تجاه المواطنين الفلسطينيين والسيارات المتوقفة هناك،  مما اضطرنا إلى مغادرة المكان دون القيام بعملنا في تصوير عملية إغلاق الطريق ومنع السيارات الفلسطينية من المرور أثناء مرور قافلة عربات المستوطنين.  ولم يؤدي إطلاق النار بإصابتنا بأذى، أو بإصابة أي من المواطنين أو السيارات التي تواجدت بالمكان بأذى.”

 بتاريخ 23/5/2001: وتحديداً في ساعات ما بعد ظهر ذلك اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي خالد ياسين فراج، مدير قسم التوزيع في صحيفة الأيام الفلسطينية، على حاجز متحرك كانت قد أقامته قرب بلدة سردا، شمال مدينة رام الله.  وتفيد المعلومات أن قوات الاحتلال أوقفت فراج على الحاجز واعتدت عليه بالضرب المبرح قبل أن تعتقله.

 بتاريخ 2/6/2001: منعت سلطات الاحتلال فهمي شاهين، منسق وحدة البحث والتوثيق لمؤسسة القانون، لعدة أيام، من الوصول من محل إقامته الكائن في مدينة الخليل، إلى مكان عمله الكائن في رام الله.  وفي بيان لها صادر بتاريخ 13/6/2001 أكدت مؤسسة القانون أن شاهين  كان قد حاول  عدة مرات (أربع مرات) الوصول إلى مكان عمله في رام الله عبر طرق التفافية، إلا أن فشل بذلك بعدما ووجه بالعديد من الحواجز العسكرية والأسمنتية التي حالت دون وصوله إلى مكان عمله، الأمر الذي كان يضطره للعودة إلى منزله.  وأضاف البيان أن شاهين نجح في محاولته الخامسة، بعد رحلة شاقة، من الوصول إلى مكان عمله، ولكنه كان عرضة هو السيارة التي كانت تقتاده لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال، إلا أنه لم يصب بأي أذى.

 بتاريخ 4/6/2001: وفي حوالي الساعة الخامسة مساءً اعتدى جنود الاحتلال  الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على مفترق بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، على ثلاثة صحفيين فلسطينيين، وهم: 1) ناصر سليمان محمد اشتية، 31 عاما من قرية سالم في محافظة نابلس ويعمل مصورا صحفيا لوكالة أنباء “أسوشيتدبرس”؛ 2) عبد الرحيم القوصيني، 34 عاما من مدينة نابلس ويعمل مصورا صحفيا لوكالة أنباء “رويتر”؛ و3) جعفر اشتية، 30 عاما من قرية سالم في محافظة نابلس ويعمل مصورا صحفيا لوكالة أنباء “فرانس برس”.  وأفاد المصور الصحفي ناصر اشتية أنه توجه في الساعة المذكورة برفقة زميليه القوصيني وجعفر اشتية إلى الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على مفترق بلدة بيت فوريك، بعد علمهم بقيام جنود الاحتلال على الحاجز المذكور بإعاقة مرور المواطنين وإذلالهم.  وبعد وصولهم مباشرة، أضاف اشتيه، أمرهم الجنود بالتقدم نحوهم، وقام أحدهم بركل مقدمة سيارتهم وأضوائها الأمامية بقدميه وهو في حالة عصبية، ثم وجه شتائم نابية لهم، وعندما عرف ضابط الموقع هوية الصحفيين، اقترب من الجندي ونزع السلاح منه، وقال للصحفيين أنه عصبي المزاج بسبب مقتل صديقته في حادث التفجير الذي وقع في تل أبيب بتاريخ 1/6/2001، وأمرهم بالانصراف فوراً خشية الاعتداء عليهم من قبل الجندي المذكور.

 بتاريخ 5/6/2001: وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، احتجزت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عسكري أقامته في جنوب شرق مدينة نابلس لعدة ساعات عدد من المواطنين، من بينهم سميح محسن، منسق وحدة الإعلام والنشر  ورئيس مجلة “حقوق الناس” في مؤسسة القانون  برام الله، ورئيس  ومنعتهم من الوصول إلى أماكن عملهم.  وفي إفادة له لمؤسسة القانون أكد محسن أن سلطات الاحتلال قد أجبرت المواطنين على النزول من سيارتهم والوقوف بطابور ومنعتهم من المشي، الحديث، واستخدام التليفونات النقالة.  كما قامت، بتفتيش سيارتهم وأمتعتهم تفتيشاً دقيقاًن ومن ثم سمحت لهم بالتحرك.

 بتاريخ 7/6/2001: وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً توجه الصحفيان محمود محمد مصطفى خلوف، 24 عاماً، ويعمل مصوراً مراسلاً صحفياً لصالح وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” ومحمد صادق، 25 عاماً، إلى حاجز مطار قلنديا، بعدما تناهى إلى مسامعهما بأن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز المذكور تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين هناك، وعندما لاحظ أحد الجنود وجودهما، وشاهدهما وهما يقومان بتصوير الأحداث، صرخ عليهما طالباً منهما الابتعاد عن المكان، وفي هذه الأثناء أطلق جندي آخر قنبلتين مسيلة للدموع باتجاههما، فأصيبا بحالة اختناق، وعلى الفور قام عدد من المواطنين بحملهما، وإبعادهما عن المكان، وإسعافهما.    كما أصيب الصحافي ربحي الكوبري، 33 عاماً ، ويعمل لمحطة تلفزيون الشرق المحلية، بأربعة أعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، أصابت ثلاثة منها ساقه اليمنى وأصابت الرابعة كتفه الأيسر أثناء قيامه بعمله في تصوير أحداث مسيرة سلمية نظمها طلاب جامعة بيرزيت وانطلقت من الجامعة باتجاه حاجز قوات الاحتلال عند بلدة سردا، على طريق رام الله-بيرزيت، احتجاجاً على إغلاق قوات الاحتلال للشارع الرئيسي.

 بتاريخ 9/6/2001:   وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً أصيب الصحافي فراس طنينة، مراسل صحيفة الأيام، بعيار معدني بالصدر، نقل على أثره إلى مستشفى رام الله لتلقي العلاج،  أثناء قيامه بعمله في تصوير أحداث مسيرة سلمية نظمها عدد من المدنيين الفلسطينيين، معظمهم من طلاب جامعة بيرزيت، وانطلقت من أمام فندق “بست إيسترن” في البيرة باتجاه حاجز قوات الاحتلال على طريق رام الله-بيرزيت (حاجز سردا).  وقد أطلقت قوات الاحتلال، المتمركزة على تقاطع شارع رام الله-بيرزيت مع الشارع الاستيطاني الذي يصل مستوطنة “بيت أيل” شمال البيرة، مع مستوطنة “دولب”، شمال غرب رام الله، النار على المشاركين في المسيرة، مما أسفر عن إصابة العديد من المواطنين، بينهم الصحافي طنينة.

 بتاريخ 15/6/2001: أطلقت قوات الاحتلال النار عن مسافة لا تزيد عم 100 م على الصحافي شيرفي يوتو كازاموتو، 43 عاماً وياباني الجنسية، فأصابته بعيار حي في يده اليمنى نقل على أثره إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج. وأفاد شهود عيان أن الصحافي كازاموتو كان يرتدي الزي الخاص بالصحفيين، وأن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليه عن مسافة لا تزيد عن 100 م، الأمر الذي يؤكد أن إطلاق النار جاء متعمداً ومقصوداً.  وكان الحادث قد وقع عندما كان الصحافي كازاموتو يقوم بعمله الخاص بتصوير اعتداءات جنود الاحتلال على مسيرة سلمية نظمها العشرات من المواطنين عند مدخل مدينة البيرة احتجاجاً على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

 بتاريخ 22/6/2001:  وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، أغلق المستوطنون طرق القدس-بيت لحم عند مفترقي مخيم الفوار ومستوطنة كفار عتصيون، وقاموا بالاعتداء على عدد من المدنيين الفلسطينيين.  كما اعتدوا على اثنين من الصحفيين الفلسطينيين يعملان لصالح وكالة أنباء رويتر، مما أدى إلى إصابتهما برضوض في الوجه، فضلاً عن تحطيم كاميرات التصوير الخاصة بهما.  والصحفيان هما: 1) مازن دعنا، 35 عاماً من الخليل؛ 2) نائل شيوخي، 28 عاماً من الخليل. وقع الحادث عندما تواجد الصحفيان المذكورين في المكان لتغطية ممارسات المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يرى في هذه الممارسات امتداداً للانتهاكات الجسيمة التي تواصل قوات الاحتلال اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين، ودليلاً على الاستخفاف الإسرائيلي بالقانون الدولي الإنساني، وخصوصاً اتفاقيات جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب للعام 1949.  وعلى هذا يؤكد المركز ما يلي:

 

    ·       معظم حالات الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية جاءت بشكل متعمد ومقصود، خصوصاً أن هؤلاء الصحافيين كانوا يرتدون ما يميزهم كأطقم صحفية، تسعى إلى نقل الأحداث بموضوعية وبأمانة بمعزل عن أي تحيز.

    ·      لقد استهدف رصاص الاحتلال الإسرائيلي جميع الأطقم الصحفية دون استثناء.  ما يؤكد على ذلك هو تعرض العديد من الصحافيين الأجانب والعاملين في وكالات الأنباء العالمية للاعتداءات الإسرائيلية.  وهو الأمر الذي يدلل على أن هناك سياسة إسرائيلية مبرمجة تستهدف إلى فرض حالة من العزلة على الأراضي المحتلة كخطوة أولى نحو تصعيد جرم القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين العزل. 

    ·      وعلى ذلك يطالب المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الرابعة، بضرورة التدخل الفوري والسريع والوفاء بالتزاماتها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وممتلكاته.

    ·     يدعو المركز جميع الهيئات والمؤسسات الصحفية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، والتدخل من أجل الضغط على إسرائيل بالتوقف عن اعتداءاتها على الصحافيين وتوفير المناخ الضروري والملائم لممارسة العمل الصحفي بحرية ودون قيود.

 

 

 

 

ملاحظة:

ملحق جدول يوضح مجمل الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافة خلال الفترة ما بين 30/4 – 29/6/2001.

 

 

جدول يوضح مجمل الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافة خلال الفترة ما بين 30/4/2001 – 29/6/2001

 

نوع الممارسات

عدد الحالات

تاريخ وقوع الحالة

اسم الصحافي

اسم الوكالة التي يعمل لها

مكان الإصابة

أداة الإصابة

إطلاق نار أدى إلى وقوع إصابات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

12

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

11/5/2001

 

15/5/2001

 

 

 

 

 

 

 

7/6/2001

 

 

 

 

9/6/2001

15/6/2001 

عبد الرحيم عمر القوصيني

 

(1) فراس طنينة

(2) محمود خلوف

(3) فتحي المربوع

(4) محمد صادق

(5) برتداند اغير

 

(6) يختوهم ايجا

 

(1) محمود محمد مصطفى خلوف

(2)  محمد صادق

(3) ربحي الكوبري

 

 

فراس طنينة

شيرفي يوتو كازاموتو

مصور لوكالة رويتر

 

مراسل الأيام

مراسل وكالة “وفا”

مصور الفضائية الفلسطينية

مصور يعمل لحسابه الخاص

مراسل القناة الأولى للتلفزيون الفرنسي

———–

 

مراسل وكالة “وفا”

———–

تلفزيون الشرق المحلية

 

 

مراسل صحيفة الأيام

————-

الرجل اليمنى والجهاز التنفسي

 

الرجل

الفخذ والجهاز التنفسي

الجهاز التنفسي

الرجل اليمنى

الصدر

الرجل اليمنى

 

الجهاز التنفسي

الجهاز التنفسي

الساق اليمنى والكتف الأيسر

 

الصدر

اليد اليمنى

عيار معدني وقنبلة غاز

 

عيار معدني

عيار معدني وقنبلة غاز

قنبلة غاز

عيار مطاطي

عيار معدني

عيار حي

عيار مطاطي

 

قنبلة غاز

قنبلة غاز

أربعة عيارات معدنية

 

 

عيار معدني

عيار حي

إطلاق نار لم يؤدي إلى وقوع إصابات

2

22/5/2001

1)     عبد الرحمن الخطيب

2)      سكوت نيلسون

مصور في صحيفة الأيام

مصور في الوكالة الفرنسية

———–

———–

قذيفة

قذيفة

اعتداء بالضرب والإهانة

5

4/6/2001

 

 

 

 

 

22/6/2001

1)     ناصر سليمان اشتيه

 

2)     عبد الرحيم القوصيني

 

3)     جعفر اشتيه

 

4)      مازن دعنا

 

5)     نائل شيوخي

مصور صحفي لوكالة أنباء “اسوشيتدبرس”

مصور صحفي لوكالة أنباء رويتر

مصور صحفي لوكالة أنباء “فرانس برس”

مصور لوكالة رويتر

 

مراسل ومصور لوكالة رويتر

 

 

 

 

 

 

رضوض في الوجه

 

رضوض في الوجه

شتائم نابية

 

شتائم نابية

 

شتائم نابية

 

الأيدي والأرجل

 

الأيدي والأرجل

احتجاز واعتقال صحفيين

5

7/5/2001

 

 

23/5/2001

 

 

 

2/6/2001

 

 

5/6/2001

1)     خالد أحمد حسين الخالدي

2)      سيف الدين شوقي الدحلة

 

خالد ياسين فراج

 

 

 

فهمي شاهين

 

 

سميح محسن

مراسل وكالة “وفا” الفلسطينية

مصور وكالة “وفا” الفلسطينية

 

مدير قسم التوزيع في صحيفة الأيام

 

 

منسق وحدة البحث والتوثيق لمؤسسة القانون

 

منسق وحدة الإعلام والنشر لمؤسسة القانون

————-

————-

 

————

 

 

 

————-

 

 

 

 

 

 

 


 


[1] يمكن الحصول على نسخة من هذه التقارير بالاتصال المباشر بالمركز.

 

لا تعليقات

اترك تعليق