a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

إخراس الصحافة: تقرير خاص عن الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين

خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 مارس 2002

 

من معايير
القانون الدولي حول تمتع الصحافيين بالحماية وحقهم في تلقي الأنباء ونقلها:

"لكل شخص حق التمتع
بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي
التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار
للحدود."

(المادة 19 من الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)

"لكل فرد الحق في
حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار
وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو في قالب
فني أو بأية وسيلة أخرى."

(المادة 19 من العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)

"يعد الصحافيون الذين
يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين." وتضيف
تلك المادة أن هؤلاء الصحافيون "يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام
الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسئ إلى وضعهم كأشخاص
مدنيين."

( المادة 79 من
البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب
1949)

 

 

الأشهر الثلاثة
الأولى من العام 2002 تهد تصعيدا منهجيا منظما في الاعتداءات الإسرائيلية ضد
الصحافة والصحافيين

في سابقة هي الأولى من
نوعها رصاص الاحتلال يودي بحياة أحد الصحافيين الأجانب

إصابة 17 صحافيا بجروح
بعد إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال

احتجاز عشرات الصحافيين
ومنعهم من القيام بمهام عملهم

تدمير معدات صحفية خاصة
بصحافيين

نسف وتدمير مؤسسات
إعلامية

 

 

 

 مقدمة

 منذ انطلاق
انتفاضة الأقصى في التاسع والعشرين من سبتمبر 2000، عمدت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، وبشكل منهجي، إلى عزل الأراضي الفلسطينية المحتلة عن باقي أرجاء
العالم في محاولة منها للتغطية على الجرائم التي تقترفها بحق المدنيين
الفلسطينيين.  وكان الصحافيون، الذين يتمتعون بمكانة خاصة في القانون الدولي
الإنساني، هدفاً لرصاص وإجراءات الاحتلال التعسفية، حيث تعرض العشرات منهم للرصاص،
وكانوا عرضة للقمع والتنكيل المستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 وعلى هذا، أولى
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أهمية خاصة للممارسات الإسرائيلية بحق الصحافيين
والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية، واستحدث تقريراً دورياً خاصاً عرف
باسم "إخراس الصحافة"، يستعرض مجمل تلك الممارسات خلال فترات مختلفة. 
ومنذ بدء انتفاضة الأقصى وحتى نهاية العام 2001، أصدر المركز خمسة تقارير من هذا
النوع وثقت ما لا يقل عن 194 حالة انتهاك بحق الصحافة.[1]

 يغطي هذا التقرير،
وهو السادس من نوعه، الفترة الممتدة من 1/1/-31/3/2002، ويتزامن إصداره مع أبشع
وأعنف عمليات توغل تنفذها قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والآليات العسكرية في
عمق الأراضي الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، وخصوصاً في الضفة الغربية، التي
تشهد حالياً عمليات اجتياح وتوغل واسعة النطاق في مدنها وقراها المختلفة. 
ووفقاً لمصادر الحكومة الإسرائيلية فان هذه العمليات ستستمر لعدة أسابيع، ولن
تستثني أية منطقة من المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية.  وقد بدأت أولى
تلك العمليات باجتياح شامل لمدينة رام الله بتاريخ 29/3/2002، وامتدت، لاحقاً،
لتشمل معظم مدن الضفة الغربية الغربية، حيث اجتاحت قوات الاحتلال مدن بيت لحم،
وبيت جالا، وجنين، وسلفيت، ونابلس، وغيرها من المدن والمناطق الفلسطينية. 
وخلال حملتها العسكرية على مدن الضفة الغربية قامت قوات الاحتلال بارتكاب أبشع
أشكال الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما يتضمنه ذلك من
الاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة، القصف العشوائي للأحياء السكنية، القتل
العمد والتصفية خارج نطاق القضاء، والاعتداء على ممتلكات المدنيين
الفلسطينيين.  وقد أدى ذلك إلى مقتل العشرات من الفلسطينيين، وإصابة مئات آخرين،
فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العامة والخاصة الفلسطينية في تلك المدن، ونسف
وقصف العديد من المنازل السكنية، وقطع المياه والكهرباء، ومنع وصول الأغذية
والمواد الطبية إلى المدنيين الفلسطينيين.

 وفي تصعيد بالغ
الخطورة، لا تزال قوات الاحتلال تفرض حصاراً مشدداً على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في منطقة الإرسال في رام الله، بعد أن دمرت الجزء الأعظم منه، وحاصرته هو
ومرافقيه في الجزء المتبقي من المقر.   ولم تستثنِ قوات الاحتلال من
إجراءاتها الموظفين والعاملين في المجالات الإنسانية، حيث عمدت على إعاقة عملها،
وفي أكثر من مناسبة، منعتها من القيام بواجبها في تقديم الخدمات الإنسانية
للمدنيين الفلسطينيين.  ومنعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية الفلسطينية من
الوصول إلى الجرحى والقتلى الفلسطينيين في أماكن تواجدهم.  فضلاً عن تنفيذها
لجملة من الاعتداءات وإطلاقها للرصاص على العاملين في الطواقم الطبية، الأمر الذي
أدى إلى إصابة العديد منهم بجروح مختلفة.   

 وعلى صعيد آخر،
عمدت قوات الاحتلال على فرض حالة من العزلة على المدن الفلسطينية، وذلك للتغطية
على الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وفي هذا
الصدد، كان الصحافيون والعاملون في وكالات الأنباء المحلية والعالمية عرضة
للممارسات الإسرائيلية التعسفية.   فعلى أثر اجتياحها لمدينة رام الله
بتاريخ 29/3/2002،، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه اثنين من الصحافيين
فأصابتهما بجروح مختلفة، إصابة أحدهما خطيرة.  كما احتجزت العشرات منهم،
ومنعتهم من مزاولة عملهم الصحفي.  إضافة إلى ذلك، تعرض عدد من مقرات وكالات
الأنباء المحلية، العربية والعالمية للمداهمة والتفتيش، وتعرض عدد آخر لإطلاق نار
ثقيل بالرشاشات وقذائف الدبابات.  وصعّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها بحق الصحافيين
والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية عندما أعلنت بتاريخ 31/3/2002، عن
مدينة رام الله منطقة عسكرية مغلقة في وجه الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء
المحلية والعالمية ومنعتهم من الدخول إليها.

 وكانت قوات
الاحتلال قد اجتاحت مدينة رام الله بتاريخ 11/3/2002، وسيطرت عليها بالكامل،
ومارست ابشع أشكال الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم، حيث قتلت العشرات، وجرحت
المئات الأخرين من المدنيين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت
والمؤسسات الفلسطينية، وقصف العديد من المنازل السكنية.  وقد طالت تلك الإجراءات
في حينه الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية، حيث أسفرت، وفي
سابقة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق انتفاضة الأقصى في التاسع والعشرين من سبتمبر
2000، عن مقتل أحد الصحافيين الأجانب، وهو الصحافي الإيطالي رفايلي تشيرييلو (
Raffaele
Ciriello
)، 42 عاماً، ويعمل مصوراً فوتوغرافياً مستقلاً، بعد أن أطلقت قوات
الاحتلال النار عليه أثناء قيامه بعمله في تغطية أعمال القتل والدمار التي تنفذها
تلك القوات في المدينة.  كما جرح 15 صحافياً بجروح مختلفة نتيجة لإطلاق النار
عليهم من قبل قوات الاحتلال أثناء قيامهم بعملهم الصحفي.  وتعرض ما لا يقل عن
51 صحافياً، لإطلاق نار ولكنهم لم يصابوا بأي أذى.  هذا إلى جانب احتجاز
واعتقال ما لا يقل عن 17 صحافياً لعدة ساعات، ونسف ثلاث مؤسسات إعلاميات، وإحداث
أضرار في اثنتين أخريين.  إضافة إلى تحطيم المعدات الصحفية لاثنين من الصحافيين. 

 وعلى هذا بلغ مجمل
حالات الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الصحافيين والعاملين في وكالات
الأنباء المحلية والعالمية خلال الفترة قيد البحث ما يقارب 96  حالة
اعتداء.  كما بلغ مجمل الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الصحافة منذ
اندلاع انتفاضة الأقصى بتاريخ 29/9/2000 حتى تاريخ 31/3/2002 ما يقارب 290 حالة.

 

وشملت تلك الحالات ما
يلي:

 حالتان قتل فيهما
ثلاثة صحافيين على أيدي قوات الاحتلال.

 80 حالة تعرض فيها
صحافيون لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال، وأصيبوا بجروح مختلفة.

  85 حالة
تعرض فيها صحافيون لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال، ولكنهم لم يصابوا بأي أذى.

  47 حالة
تعرض فيها صحافيون للضرب والإهانة من قبل قوات الاحتلال.

  43 حالة
تعرض فيها صحافيون للاحتجاز والاستجواب من قبل قوات الاحتلال.

  21 حالة
قصفت ونسفت فيها قوات الاحتلال محطات إذاعية وتلفزيونية.

  12 حالة
صادرت فيها قوات الاحتلال أجهزة ومعدات صحفية خاصة بصحافيين.

 

للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضغط هنا

لا تعليقات

اترك تعليق