a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (19– 25 نوفمبر 2015)

 الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(19/11/2015- 25/11/2015)

  • قوات الاحتلال تُصَّعِد من استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة
    • مقتل (8) مواطنين، من بينهم (3) أطفال، في الضفة الغربية
    • وفاة مواطنين آخرين، أحدهما طفل، متأثرين بجراحهما
    • أحد القتلى قضى على أيدي المستوطنين، فيما قضت طفلة على أيدي رجال الشرطة  
    • إصابة (121) مواطنا، بينهم (29) طفلاً وفتاتان وصحافيان في الضفة والقطاع

 

  • طيران الاحتلال يستهدف موقع تدريب وسط قطاع غزة، دون وقوع إصابات في الأرواح

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (88) عملية اقتحام وتوغل في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة في قطاع غزة
    • اعتقال (166) مواطناً، بينهم (35) طفلاً
    • اعتقل (27) منهم، بينهم (14) طفلاً في مدينة القدس المحتلة
    • إغلاق إذاعة الخليل لمدة 6 أشهر بادعاء “نشر التحريض” ومصادرة محتوياتها

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • المستوطنون يهاجمون منزلاً في قرية المزرعة القبلية، شمال غربي رام الله، بالزجاجات الحارقة

 

  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية وصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي
    • إقامة العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
    • اعتقال (8) مواطنين فلسطينيين، هم (7) أطفال وسيدة، على الحواجز الداخلية في الضفة


ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (19/11/2015 – 25/11/2015)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ووظفت القوة المسلحة المميتة بشكل يتنافى مع مبدأ التناسبية والضرورة، فيما استباحت الدم الفلسطيني واقترفت مزيداً من جرائم القتل العمد وبغطاء من أعلى المستويات الرسمية والحكومية في دولة الاحتلال. وتفيد تحقيقات المركز الميدانية بأن قوات الاحتلال وأفراد شرطتها في العديد من الحالات كان بإمكانهم استخدام قوة اقل فتكاً، وخصوصا في الحالات التي ادعت فيها قوات الاحتلال بأن القتلى كانوا يحاولون تنفيذ عمليات طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها وأوقعت المزيد من الضحايا مابين قتيل وجريح، فيما واصلت استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومعظمهم من الأطفال والفتية، فيما شهدت مدينة القدس الشرقية المحتلة أعمالا مماثلة.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قتلت قوات الاحتلال وشرطتها ومستوطنوها (8) مواطنين فلسطينيين، من بينهم (3) أطفال، في الضفة الغربية، فيما قضى مواطنان آخران، أحدهما طفل، نحبهما متأثرين بإصابتيهما السابقتين. وأصيب خلال تلك الفترة (121) مواطناً، من بينهم (29) طفلاً وفتاتان، وصحفيان، أصيب (30) من بينهم (5) أطفال وصحفي في القطاع، فيما أصيب الآخرون في الضفة. وبالنسبة لطبيعة الإصابات، أصيب (100) مواطن بالأعيرة النارية، و(21) بالأعيرة المعدنية.

 

ففي الضفة الغربية، كانت جرائم القتل التي اقترفتها تلك القوات خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير وفق السياقات التالية:

 

* ففي جريمة جديدة من جرائم القتل العمد، قتلت قوات الاحتلال في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 19/11/2015، المواطن شادي عرفة، 28 عاماً، من سكان مدينة الخليل، أثناء مروره بمركبته، بالقرب من تجمع ” غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوبي مدينة بيت لحم، لحظة إطلاق نار من قبل فلسطيني آخر على مستوطنين. وبعد مقتله اعترفت تلك القوات بأن قتله كان بالخطأ.

 

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور، أعلنت المصادر الطبية عن وفاة المواطن محمود عليان، 19 عاماً، من قرية عناتا، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، متأثر بإصابته السابقة. أصيب المذكور بتاريخ 11/11/2015، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، بجراح بالغة، وجرى تحويله إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية في مدينة القدس الغربية لتلقي العلاج، ومكث هناك إلى أن أعلن عن وفاته. وكان عليان قد أصيب بجسم صلب في مؤخرة الرأس، أدى إلى تهشّم الجمجمة، وإحداث تلف في أجزاء من دماغه.

 

* وفي تاريخ 22/11/2015، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل البرج العسكري المقام على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، الطفلة أشرقت قطناني، 16 عاماً، من سكان مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي المدينة. ادعت تلك القوات أن الطفلة المذكورة كانت تحاول طعن مستوطنتيْنِ كانتا تنتظران مركبة قرب الحاجز. وذكرت مواقع إعلام عبرية أن رئيس مجلس المستوطنات السابق في منطقة شمالي الضفة انحرف بسيارته نحو الطفلة المذكورة بعد سماعه صراخ مستوطنتين وهما ترددان كلمة: “مخربة مخربة”، وشاهد الطفلة وهي ترفع سكيناً وتهاجمهما، فزاد من سرعة سيارته ودهسها ثم وقعت سيارته في حفرة إلى جوار الشارع، لكنه لم يصب بأذى. وفي أعقاب ذلك فتح جنود الاحتلال النار تجاهها وأردوها قتيلة.

 

* وفي التاريخ نفسه، أطلق مستوطن إسرائيلي النار باتجاه المواطن الفلسطيني شادي خصيب، 31 عاما، من سكان حي عين مصباح في مدينة رام الله، أثناء مروره من مفترق مستوطنة “كفار ادوميم” في منطقة الخان الأحمر، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، ما أدى مقتله. ادعت قوات الاحتلال أن خصيب تقدم إلى مفترق المستوطنة المذكورة بسيارة الأجرة كان يقودها “محاولا دهس مواطنين إسرائيليين كانوا متوقفين هناك، ومع عدم تمكنه قام بمغادرة سيارته محاولا تنفيذ عملية طعن بسكين كان بحوزته، فقام مستوطن بإطلاق عيارات نارية باتجاهه وقتله”. يشار إلى أن خصيب يعمل سائقاً في (تكسي المدينة) في مدينة رام الله، وكان عائدا من مدينة أريحا بسيارة التاكسي التي يعمل عليها بعد توصيل مسافرين إلى استراحة أريحا.

 

* وفي اليوم ذاته، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المنتشرون على الطريق الرئيسة أمام مستوطنة “غوش عتصيون”؛ جنوبي مدينة بيت لحم، المواطن عصام ثوابتة 31 عاماً، من سكان بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. ذكرت تلك القوات أن الموطن ثوابتة طعن مستوطنة وقتلها بالقرب من المركز التجاري المعروف باسم “رامي ليفي” وتم نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي تاريخ 23/11/2015 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، الطفل علاء حشاش، 16 عاماً، من مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي مدينة نابلس. ادعت تلك القوات أنّ الطفل حاول تنفيذ عملية طعن مستوطنين في محطة التوقف الخاصة بهم، إلا أن تحقيقات المركز تدحض هذه الرواية، حيث أنّ الطفل كان قد خرج من جهة الحاجز أمام أعين جنود الاحتلال المتمركزين هناك، ولم يكن يحمل معه أي جسم، كما أن المحطة كانت تخلو من أي مستوطن في تلك الأثناء. هذا وأصابت قوات الاحتلال فتاة فلسطينية كانت تجلس في سيارة والدها إصابة بالغة.

 

* وفي التاريخ نفسه، أطلق شرطي إسرائيلي النار باتجاه الطفلتين الفلسطينيتين: هديل وجيه عواد، 16 عاماً؛ ونورهان إبراهيم عواد، 14 عاما، من سكان “حي المطار” في منطقة قلنديا، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. أسفر ذلك عن إصابتهما بعدة أعيرة نارية من مسافة قريبة، مما أدى إلى مقتل الطفلة الأولى على الفور، وإصابة الثانية بجراح بالغة. ادعت قوات الاحتلال أن الشرطي أطلق النار تجاه الفتاتين عقب محاولتهما طعن مستوطنين إسرائيليين بواسطة “مقصين” بالقرب من سوق “محنيه يهودا ” في شارع يافا، في القدس الغربية.

 

* وفي التاريخ نفسه، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن الفلسطيني أحمد جمال طه، 20 عاماً، من سكان بلدة قطنة، شمال غربي مدينة القدس المحتلة، بعدما أطلق أفرادها النار تجاهه أثناء وجوده داخل محطة الخواجا للمحروقات، على طريق (443) التي تربط مدينة القدس وإسرائيل. وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن قوات الجيش التي تواجدت في الموقع، أطلقت النار تجاه فلسطيني قتل مستوطناً وأصاب مستوطنة بجراح متوسطة جراء تعرضهما للطعن، وأردته قتيلاً.

 

*وفي تاريخ 25/11/2015، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على مدخل مخيم الفوار الغربي، جنوبي مدينة الخليل، النار تجاه المواطن محمد الشوبكي 21 عاماً، من سكان المخيم المذكور، بعد قيامه بطعن أحد الجنود المتوقفين على المدخل. أسفر ذلك عن إصابته بعدة أعيرة نارية في أنحاء جسده، وتم نقله إلى مستشفى هداسا في مدينة القدس، وأعلن عن وفاته بعد وقت قصير. وأظهر تسجيل فيديو الشاب الشوبكي ملقى على الأرض وقد أصيب في ظهره وبين قدميه، وكان الجنود يقومون باستجوابه دون أن يقدموا له العلاجات اللازمة، في الوقت الذي كانت فيه طواقم الإسعاف الإسرائيلية تقدم العلاجات للجندي المصاب.

 

* وفي ساعات المساء، أعلنت المصادر الطبية في مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله عن وفاة الطفل إبراهيم داوود، 16 عاماً، من سكان قرية دير غسانة، شمال غربي المدينة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في تاريخ 11/11/2015، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وبوفاته، يكون داوود المصاب الثاني الذي يفارق الحياة خلال هذا الأسبوع من مصابي اليوم المذكور في نفس الأحداث.

 

وخلال هذا الأسبوع، أصيب، (91) مواطناً في الضفة الغربية، من بينهم (24) طفلاً وفتاتان وصحفي، أصيب (6) منهم، من بينهم طفل، في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها، فيما أصيب الباقون في مختلف محافظات الضفة.

 

وكانت الإصابات في الضفة الغربية وفق السياقات التالية:

 

  • مسيرات الاحتجاج على سياسات الاحتلال: أصيب (75) مواطناً، من بينهم (21) طفلاً وفتاة واحدة، أصيب (59) منهم بالأعيرة النارية، و(16) بالأعيرة المعدنية.
  • تظاهرات الاحتجاج على أعمال الاقتحام والتوغل: أصيب (6) مواطنين، من بينهم طفل واحد، أصيب (5) منهم بالأعيرة النارية، وواحد بالأعيرة المعدنية.
  • إطلاق النار على الحواجز العسكرية والطرقات العامة: أصيب مواطنان، أحدهما فتاة بالأعيرة النارية.
  • المسيرات المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان: أصيب مواطنان بالأعيرة المعدنية.
  • مصابون في مدينة القدس المحتلة وضواحيها: (6) مواطنين، أحدهم طفل، أصيب (5) بالأعيرة النارية وواحد بالمعدنية.

وفي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (30) مواطناً، من بينهم (5) أطفال وصحفي، أصيب (29) منهم بالأعيرة النارية، وواحد بالأعيرة المعدنية، فضلاً عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

وكانت الإصابات حسب محافظات القطاع على النحو التالي:

 

  • محافظة شمال غزة: أصيب مواطنان، أحدهما طفل، أصيب واحد بالأعيرة النارية، فيما أصيب الثاني بالأعيرة المعدنية.
  • محافظة غزة: أصيب (14) مواطناً، من بنهم طفل، بالأعيرة النارية.
  • محافظة الوسطى: أصيب (10) مواطنين، من بينهم طفل وصحفي، بالأعيرة النارية.
  • محافظة خان يونس: أصيب (4) مواطنين، بينهم طفلان، بالأعيرة النارية.

 

وفي إطار أعمال إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية، ففي تاريخ 20/11/2015، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة وراء الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي جباليا، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية. وتكرر إطلاق النار في المنطقة المذكورة بتاريخ 21/11/2015، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

وفي تاريخ 25/11/2015، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية والأحياء السكنية في بلدة خزاعة، إلى الغرب من الشريط المذكور. وتكرر إطلاق النار في المنطقة المذكورة بتاريخ 25/11/2015، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شاطئ منطقة السودانية، غربي جباليا، شمالي القطاع، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. جرى ذلك في حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأحد الموافق 22/11/2015، وفي حوالي الساعة 5:00 مساء اليوم المذكور، وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 25/11/2015،دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي بتاريخ 23/11/2015 موقع تدريب عسكري تابع للمقاومة الفلسطينية، شمال غربي المغازي، وسط قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية، وبعض أجزاء من مدينة القدس الشرقية، حيث تقوم تلك القوات بتفتيش المنازل المقتحمة والعبث بمحتوياتها، وبث الرعب في نفوس سكانها عدا عن التنكيل بهم، واستخدام كلابها البوليسية في العديد من الاقتحامات.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (88) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفذت (10) عمليات اقتحام في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.  وخلال هذه الفترة اعتقلت قوات الاحتلال (166) مواطنا فلسطينيا على الأقل، من بينهم (35) طفلاً، أعتقل (27) منهم، من بينهم (14) طفلاً في مدينة القدس المحتلة.

وخلال هذا الأسبوع،اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر إذاعة الخليل في منطقة الضحضاح، في المنطقة الشمالية من مدينة الخليل، وسلّم أحد ضباطها مدير الإذاعة قراراً عسكرياً يقضي بوقف البث في المحطة، ومصادرة محتوياتها. وجاء في قرار جيش الاحتلال أن الإذاعة “تساعد في نشر التحريض”، ويقضي القرار بإغلاقها لمدة 6 أشهر.

 

وفي قطاع غزة، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25/11/2015، عملية توغل محدودة بدأتها داخل المنطقة الحدودية شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي جباليا، شمالي القطاع، ثم اتجهت جنوباً شرقي المنطقة الصناعية، شرقي حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

 

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

ففي تاريخ 20/11/2015، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “تلمون”، المقامة في الجهة الغربية من أراضي قرية المزرعة القبلية، شمال غربي محافظة رام الله والبيرة، منزل عائلة المواطن محمد سليمان أبو قرع. ورشقوا الحجارة على زجاج الشرفة الخلفية والخارجية في ساحة المنزل، وألقوا الزجاجات الحارقة داخلها ما أدى إلى اشتعال النيران في طاولة بلاستيكية.

 

وفي التاريخ نفسه، اعتدت مجموعة من مستوطني مستوطنة “عمانوئيل” المقامة على أراضي بلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، على سيارة أجرة فلسطينية وكان يقودها المواطن مالك طليب، 35 عاماً، ما ألحق أضراراً جسينة فيها.

 

وفي تاريخ 22/11/2015، هاجم حوالي عشرين مستوطناً، وتحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، مدرسة بورين الثانوية للبنين، المقامة على المدخل الشرقي لبلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس.

 

* وفي التاريخ نفسه، أغلق المستوطنون شارع طولكرم – نابلس الرئيس، بالقرب من مصنع الطنيب، ورشقوا الحجارة تجاه المركبات الفلسطينية التي تعبر الشارع.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد  لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ تسع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  منذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسية بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرق القطاع،  والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم  في  الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة.  أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 38،8% من بينهم 21،1% يعانون فقر مدقع، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 44% . وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 19/11/2015

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.  دهم أفرادها أربعة منازل سكنية، مصطحبين معهم كلباً بوليسياً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث وتخريب بمحتوياتها، بعد تحطيم وكسر الأبواب الرئيسة للمنازل بأدوات حادة، واحتجاز أفراد العائلات في غرفة واحدة. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين. والمنازل التي تم مداهمتها تعود لكل من: عبد المجيد طعيمة حماد، منزل عائلة الأسير فراس سامي أبو وردة، محمود محمد حماد، ومنزل الأسير زياد عبد الجليل حامد.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة حنينه، ودهم أفرادها منزل عائلة الطفل نور الدين ياسر خلاوي، 15 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة الرقعة، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود حجازي بحيص، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، حي البالوع في مدينة البيرة.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الطفل حسام عمار كراكرة، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززه بعدة آليات عسكرية، بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس. تجمهر عدد من الشبّان، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور ردّ أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطنين، وكلاهما في العشرين من العمر، بجراح. أصيب الأول بعيار ناري في اليد اليسرى، فيما أصيب الثاني بعيار ناري في الرجل اليسرى. اقتحمت قوات الاحتلال العديد من المنازل السكنية، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة الخامسة صباحاً، اعتقلت تلك القوات أحد عشر مواطناً، واقتادتهم إلى معسكر حوارة، جنوبي المدينة. والمعتقلون هم: الشقيقان معاذ، 27 عاماً، وعماد يوسف ريحان، 49 عاماً؛ حازم توفيق عصيدة، 32 عاماً؛ عاصم حسن عصيدة، 20 عاماً؛ أحمد يعقوب عصيدة، 27 عاماً؛ أيوب يعقوب عصيدة، 35 عاماً؛ محمود مصطفى عصيدة، 23 عاماً؛ موسى أحمد يامين، 23 عاماً؛ ياسر محمد رمضان، 26 عاماً؛ مثنى جميل شتية، 26 عاماً؛ وأسامة خالد يامين، 24 عاماً. وفي حوالي الساعة الحادية عشرة صباح اليوم نفسه، أفرجت قوات الاحتلال عن تسعة منهم، وأبقت على اعتقال مثنى وأسامة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن صهيب محمد نجيب ياسين، 28 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وبعدئذٍ دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم يوسف محمود ضمايرة، 26 عاماً، وقاموا باعتقاله أيضاً، وذلك بعد القيام بأعمال تفتيش وعبث مماثلة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة زيتا، شمالي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الطالب الجامعي أحمد سعيد أحمد أبو العز، 19 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كوبر، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عمر صالح برغوثي، 62 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. هذا وقد حوّلت قوات الاحتلال المواطن البرغوثي للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وقوة راجلة كبيرة، مخيم الجلزون للاجئين، شمالي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال طفلين وفتى، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. المعتقلون هم: أحمد سامي حمدان، 15 عاماً؛ علاء محمود صافي، 18 عاماً؛ وبراء مراد رمحي، 17 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الأسير نضال أبو عكر، وأجروا أعمال تفتيش بمحتوياته، وقاموا باعتقاله نجله محمد، 21 عاما، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم القتل العمد، قتلت قوات الاحتلال في ساعات المساء مواطناً فلسطينياً، أثناء مروره بمركبته، بالقرب من تجمع ” غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم، لحظة إطلاق نار من قبل فلسطيني آخر على مستوطنين. وبعد مقتله اعترفت تلك القوات بان قتله كان بالخطأ.

 

واستناداً لشهود العيان، ففي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة بمحاذاة الطريق الرئيسية، أمام التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون”، جنوبي مدينة بيت لحم، النار تجاه المواطن شادي زهدي راتب عرفة، 28 عاما من سكان منطقة ضاحية البلدية، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وذلك أثناء تواجده داخل مركبته الخاصة، وهي من نوع (فولجسفاجن)، مما أدى إلى مقتله على الفور. جاء ذلك بعد تعرض مجموعة من المستوطنين لإطلاق النار من قبل المواطن محمد عبد الباسط الحروب 25 عاماً، من سكان قرية دير سامت، في الخليل، والذي كان يستقل مركبته الخاصة، وتم اعتقاله بعد إصابته من قبل جنود الاحتلال. سلّمت قوات الاحتلال جثمان المواطن عرفة لسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وتم نقله إلى مستشفى الأهلي في مدينة الخليل. وفي وقت لاحق، اعترفت قوات الاحتلال أنها قتلت المواطن زهدي عرفة بالخطأ، فيما احتجزت الشرطة الإسرائيلية مركبته. وذكرت مصادر طبية في المستشفى المذكورة لباحث المركز، أن المواطن عرفة وصل إلى قسم الطوارئ، وقد أصيب بعيارين ناريين في الرأس، الأول عند أسفل العين اليسرى ومخرجه من أسفل الرأس، والثاني خلف الأذن اليسرى، ومخرجه من الجهة اليمنى للرأس، ما أسفر عن مقتله على الفور.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة رأس الواد الواقعة بين مدينة دورا وقراها الغربية، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رائد محمد جبارة مسالمة، 36 عاماً، والذي أدعت سلطات الاحتلال أنها اعتقلته بعد إصابته بجروح، بعد قيامه بتنفيذ هجوم في كنيس يهودي في منطقة تل أبيب، وقتله اثنين. أجرى جنود الاحتلال أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل، وتعمدوا إتلافها. كما قام الجنود بالتحقيق مع أفراد العائلة ميدانياً. وهددوهم بهدم منزلهم. وأثناء ذلك كانت قوة من الجنود قد انتشرت في شوارع المنطقة واحتجزت عدداً من الشبان وحققوا معهم. وقبل مغادرتهم سلم الجنود شقيقه شادي، 30 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم. وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين من بينهم شقيق المواطن رائد، أثناء عملهم في منطقة تل أبيت، وقاموا بنقلهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون الثلاثة هم: أحمد محمود جبارة مسالمة؛ زياد محمود موسى مسالمة؛ وإسماعيل نايف عواد مسالمة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالعديد من الآليات العسكرية، قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في محيط منزل المواطن محمد عبد الباسط الحروب، والذي ادعت سلطات الاحتلال أنه نفذ هجوماً مسلحاً ضد مجموعة من المستوطنين وقتل اثنين منهم على الطريق المؤدية إلى التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون”، جنوبي مدينة بيت لحم، وأنها اعتقلته بعد إصابته بجروح. دهم جنود الاحتلال منزل العائلة، وعاثوا به خرابًا، وحطموا الأثاث، واعتدوا على سكانه بالشتم، وهددوهم بهدم منزلهم. وبعد حوالي ثلاث ساعات انسحبت قوات الاحتلال من المنزل، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيه. استمر تواجد آليات الاحتلال في القرية حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث داهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد خالد الحروب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال نجله مسعود، 24 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

 

* وفي ساعات المساء، أعلنت المصادر الطبية عن وفاة المواطن محمود سعيد محمود عليان، 19 عاماً، من قرية عناتا، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، متأثر بإصابته السابقة. واستناداً لتحقيقات المركز في حينه، ففي ساعات ظهر يوم الأربعاء الموافق 11/11/2015، تجمهر مئات الأطفال والشبّان الفلسطينيين من مختلف محافظات الضفة الغربية على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وذلك بعد انتهاء مهرجان إحياء الذكرى الحادية عشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ثم توجهوا نحو الحاجز العسكري (DCO) وسياج مستوطنة “بيت إيل”. أشعل المتظاهرون النار في إطارات مطاطية ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وبين المنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة (33) مواطناً، كان عليان أحدهم. نقل المصابون إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، ونظراً لخطورة إصابته جرى تحويله إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية في مدينة القدس الغربية لتلقي العلاج، ومكث هناك إلى أن أعلن عن وفاته. وكان عليان قد أصيب بجسم صلب في مؤخرة الرأس، أدى إلى تهشّم الجمجمة، وإحداث تلف في أجزاء من دماغه.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية مسلية، جنوبي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. تجمهر عدد من الشبان ورشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة والعبوات الزجاجية الفارغة، فيما ردَّ الجنود المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية تجاه راشقي الحجارة، لتفريقهم. وقبل انسحابها في وقتٍ لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد عمر محمود أبو معلا، 21 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية زبوبا، شمال غربي مدينة جنين؛ وقرية بير الباشا، جنوبي المدينة، وبلدة باقة الشرقية، وضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم؛ بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية؛ وبلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت؛ وبلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل،

 

الجمعة 20/11/2015

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة حنينه، إلى الجنوب من المدينة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل حسن العواودة، 53 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن ياسر عبد الفتاح عمرو، 52 عاماً، والواقع في نفس الحي، وتقوم باعتقاله، بعد تفتيش منزله. وفي أعقاب ذلك، سيّرت تلك القوات آلياتها تجاه منطقة سنجر، شرقي المدينة، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسين مصطفى عمرو، 64 عاماً، وقاموا باعتقاله بعد تفتيش منزله.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: صهيب يوسف أحمد مصلح، 18 عاماً؛ وبلال محمد عبد كسبة، 18 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشرين آلية عسكرية، قريتي دير سامت وبيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. انتشرت تلك الآليات بين القريتين، فيما انتشر جنود الاحتلال على شكل دوريات راجلة بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة. دهم عدد من الجنود منزل عائلة المواطن رائد إبراهيم العواودة، وقاموا باحتجاز ساكنيه في غرفة واحدة، قبل أن يتم تفتيشه والعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل، اعتقل الجنود نجله إبراهيم، 25 عاماً، فيما داهم عدد آخر من الجنود منزل عائلة المواطن محمد سلامه العواودة، 60 عاماً، وقاموا بتفتيشه بعد إخراج سكانه إلى العراء. وقبل مغادرتهم المنزل اعتقل جنود الاحتلال نجله عز الدين، 20 عاماً، واقتادوه معهم. كما اعتقل جنود الاحتلال المواطن ضياء ماجد محمد المسالمة، 28 عاماً، من قرية بيت عوا.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وقوة راجلة كبيرة، مخيم الجلزون للاجئين، شمالي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: شادي حسن صافي، 18 عاماً؛ وشفيق إبراهيم المصري، 20 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية اللبن الغربي، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عقاب راضي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه التوأم ظاهر، وطاهر، 23 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وقاموا بتوزيع استدعاءات لأربعة شبان في المخيم لمقابلة مخابرات الاحتلال في مجمع (غوش عتصيون) الاستيطاني، جنوبي المدينة، وهم: صالح إبراهيم جعيدي، عبد الله نايف، عامر العجوري، ووائل سالم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة وراء الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع تجاه المنطقة الحدودية. أثار إطلاق النار حالة من الخوف والهلع في صفوف صيادي العصافير والمزارعين الذين كانوا يمارسون أعمالهم في المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة عصيدة، فتجمهر عدد من الشبان ورشقوا أفرادها بالحجارة. رد الجنود بإطلاق قنابل الغاز تجاه ملقي الحجارة، ما أسفر عن إصابة عد منهم بحالات اختناق. استمر الشبان بإلقاء الحجارة، فيما طاردهم الجنود بين المنازل السكنية. وأثناء ذلك اقتحم الجنود منزل عائلة المواطن سمير محمد علامة في منطقة عصيدة، بعد احتجاز نجله عبادة، 11 عاماً، أثناء توقفه أمام المنزل. وقبل مغادرتهم سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور ونجله الطفل طلبي استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم. كما قام الجنود باعتقال المواطن موسى حسين علقم، 25 عاماً، بعد اقتحام منزله في نفس المنطقة، وقاموا باقتياده إلى نقطة المراقبة على مدخل البلدة.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة سلفيت، وبلدتا الزاوية وبلدة كفر الديك، غربي المدينة؛ وبلدة ديراستيا، شمال غربي المدينة؛ مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل، وبلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل، وبلدة صوريف، شمالي غربي المدينة؛ ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم، وقرية فرعون، جنوبي المدينة.

 

السبت 21/11/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالعديد من الآليات العسكرية، قريتي دير سامت وبيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوة آلياتها في شوارع القريتين، وقامت بأعمال الدورية فيها. دهم العديد من الجنود المنتشرين في قرية دير سامت منزل عائلة المواطن شاهر محمد ريان، والذي اعتقل جنود الاحتلال نجله جلال، 16 عاماً، بعد إطلاق النار عليه وإصابته في قدمه بتاريخ 26/10/2015، بدعوى محاولة التسلل إلى مستوطنة “نيجوهوت” إلى الشرق من القرية، وقامت باحتجاز ساكنيه في غرفة واحدة، قبل أن يتم تفتيشه والعبث بمحتوياته. وفي تلك الأثناء كانت قوة راجلة من جنود الاحتلال تداهم عدة منازل في قرية بيت عوا، وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة مواطنين بعد تفتيش منازل عائلاتهم. والمعتقلون هم: رياض محمد حسين الحروب، 22 عاماً؛ ادم عرفات عودة الحروب، 21 عاماً؛ ومحمد عبد القادر حروب، 24 عاماً. كما وصلت إلى المنطقة قوة إضافية من جيش الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية، وتم إغلاق خمس طرق رئيسة يستخدمها المواطنون للتنقل بين القرى والتواصل مع مدينة دورا بواسطة أكوام من الأتربة، وهي: طريق الكوم، طريق المورق، طريق السيميا، مثلث دير سامت، والخانق، وبذلك عزلت حوالي 22 ألف مواطن عن محيط مدينة دورا.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، عدة أحياء سكنية، وسط الخليل. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، واحتجزوا أفرادها في العراء قبل أن يتم تفتيشها والعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم من تلك المنازل، اعتقل جنود الاحتلال ثمانية مواطنين، من بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.

 

والمعتقلون هم: إسماعيل تيسير بجر، 44 عاماً؛ عادل عيدة الحرباوي، 48 عاماً؛ لؤي فيصل الهشلمون، 30 عاماً؛ محمد علي القواسمة، 30 عاماً؛ عثمان شريف عبيدو، 17 عاماً؛ عزات شعبان الخطيب، 25 عاماً؛ نادر حلمي النتشة، 29 عاماً؛ وادم سليمان عبيدو، 72 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في أحياء رأس العروض، رأس الطويل، وواد الشرق، ودهم أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد عبد درويش جرادات، 44 عاماً؛ وسماحة جمال حسين كوازبة، 30 عاماً. وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، أعادت تلك القوة اقتحامها البلدة، وتمركزت في منطقة واد الشرق (الحدبة)، حيث اقتحم أفرادها ثلاثة منازل قيد الإنشاء تعود ملكيتها لكل من: رياض موسى شلالدة؛ إياد عبد الهادي شلالدة، وسمير محمود شلالدة، وسلمت أصحابهما قراراً عسكريا يقضي بتحويل أسطحها إلى ثكنات عسكرية للجنود.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها شاحنة عسكرية، منطقة الضحضاح، في المنطقة الشمالية من مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في المنطقة، ودهم أفرادها عمارة سكنية، واقتحموا الشقة التي يوجد بها مقر إذاعة الخليل. أجبر الجنود الموظفين في الإذاعة على الخروج من داخلها، وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، ثمّ سلّم أحد الضباط مدير الإذاعة أمجد شاور، قراراً عسكرياً يقضي بوقف البث في المحطة ومصادرة محتوياتها. باشر الجنود بمصادرة المعدات الخاصة بالبث وقطعوا جميع الأسلاك الكهربائية والخاصة بالانترنت، وتم نقل الأغراض المصادرة إلى الشاحنة. وقبل مغادرتهم، طلب الضابط من مدير الإذاعة التوقيع على ورقة ادعى أنها تحتوي على الأغراض المصادرة، ولكنه رفض التوقيع. وشملت الأغراض المصادرة ما يلي: جهاز بث 5 كيلوواط “تم إحضاره لزيادة قوة البث” ولم يكن مستخدماً؛ جهاز بث قوته 2 كيلوواط؛ أجهزة حواسيب عددها 10؛ مكسر صوت عدد 3؛ ميكروفون عدد 5؛ شاشات تلفزة 1؛ شاشات تسجيل كاميرات وخمسة أجهزة مكبرات صوت؛ معدات أستوديو التسجيل؛ معدات أستوديو التسجيل والصوت. وجاء في قرار جيش الاحتلال أن الإذاعة تساعد في نشر التحريض، ويقضي القرار بإغلاق الإذاعة لمدة 6 أشهر.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات بالقرب من مركز التوزيع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (unrwa)، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن نائل هارون الحلايقة، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة الطفل باسل يعقوب البدوي، 17 عاماً، وتقوم باعتقاله بعد تفتيش منزل عائلته. كما اعتقل الجنود الطفل ياسر خضر أبو غازي، 17 عاماً، من منطقة الجبل داخل المخيم، بعد اقتحام منزل عائلته.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية طورة الغربية، جنوب غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أنس جهاد قبها، 20 عاماً؛ ومنزل عائلة المواطن رياض هلال قاسم قبها، 18 عاماً، وقاموا باعتقالهما، وذلك بعد تفتيش المنزلين والعبث بمحتوياتهما، واقتادتهما تلك القوات إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة صافا، شمالي بلدة بيت امر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في المنطقة وانتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، فتجمهر عدد من الأطفال والشبان ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. رد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم، وطاردوهم بين المنازل، واعتقلوا خمسة منهم، بينهم طفلان، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: عبد الله شفيق اخليل، 26 عاماً؛ نائل يوسف القاضي، 22 عاماً؛ سيف أحمد اخليل، 15 عاماً؛ محمد صبحي نمر، 14 عاماً؛ وأحمد إبراهيم ثلجي، 25 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي من داخل سيارة جيب عسكرية، النار تجاه مواطنين من بلدة عقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس، أثناء محاولتهما اجتياز السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية التي وضعتها قوات الاحتلال على المدخل الجنوبي الغربي للبلدة، والمتفرع من شارع (505) ما بين مفترق زعترة ومدينة أريحا. أسفر ذلك عن إصابة الأول بعيار معدني في اليد اليسرى، وإصابة الثاني بعيار ناري في الرجل اليسرى، وعيار معدني في اليد اليسرى، وكلاهما في العشرين من العمر. نقل المصابان إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية جراحهما بالطفيفة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:40 مساءاً، رشق عدة أطفال فلسطينيين الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم وملاحقتهم إلى داخل البلدة. أسفر ذلك عن إصابة طفل (16 عاماً)، بعيار ناري في الساق اليسرى، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة وراء الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع تجاه المنطقة الحدودية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، وضاحية شويكة، شمالي المدينة؛ وبلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله؛ قريتا العوجا، ومرج نعجة، شمالي مدينة أريحا؛ مدينة يطا، جنوب غربي محافظة الخليل.

 

الأحد 22/11/2015 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، وهم: وحيد حمدي زامل أبو مارية، 47 عاماً، وهو أسير سابق أمضى 18 عاماً في سجون الاحتلال؛ زياد بدر محمود أخليل، 35 عاماً، وهو مصاب منذ نحو 20 عاماً، ولا يقدر على الحركة لوحده؛ محمود جميل محمود علقم، 37 عاماً؛ علي سعيد علي صبارنة، 30 عاماً؛ وأنور يوسف محمد عوض 22 عاماً. كما سلم جنود الاحتلال الطفل عبادة سمير محمد ألعلامي، 11 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية، في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم، وذلك بعد اقتحام منزل عائلته وتفتيشه.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: أحمد إسماعيل غنيمات، 30 عاماً، أحمد خالد غنيمات؛ محمد جهاد غنيمات؛ وسيف الدين أحمد الهور.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالعديد من الآليات العسكرية، بلدة تفوح، غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن المعتقل محمد شاكر الطردة، 22 عاماً، والذي تم اعتقاله من منطقة ” كريات جاد” داخل إسرائيل، بدعوى قيامه بعملية طعن، أدت إلى إصابة أربعة مستوطنين بجروح. احتجز جنود الاحتلال أفراد العائلة في العراء، واستجوبوهم ميدانياً، وحطموا محتويات منزلهم، ووجهوا لإفراد العائلة الشتائم وهددوهم بهدم منزلهم. وفي تلك الأثناء كانت قوة راجلة من جنود الاحتلال تداهم منزلين سكنيين، وتجري أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم من المنزلين، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: طارق خليل محمد الطروة، 25 عاماً؛ ورأفت محمد جبرين الطروة، 26 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سليمان أبو ذريع، 29 عاماً، وهو معاق حركياً منذ ولادته، ومتزوج ولديه أربعة أبناء، وخضع لعملية قلب مفتوح قبل نحو شهر، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. كما داهمت تلك القوات ثلاثة منازل أخرى، واعتقلت كلاً من: عبد العزيز نمر السويطي، 18 عاماً؛ معاذ حسن عبد الفتاح *مسالمة، 22 عاماً؛ وحمزة تيسير مسالمة 48 عاماُ، وفي أعقاب ذلك، اقتحم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن محمود ياسين السويطي، وأجروا عملية تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز العائلة في غرفة واحدة. وبعد خروجهم من المنزل، تبين لدى العائلة أن الجنود سرقوا مصاغاً ذهبياً قدره 800 غرام. وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، وقبل انسحابهم، وصلت إلى القرية جرافة عسكرية، وقامت بإغلاق عدة مداخل داخل القرية وقرية دير سامت المجاورة، وذلك بعد قيام البلدة بفتح الطرق التي أغلقها الجيش قبل يوم واحد.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الطبقة، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسام محمود أبو راس، 30 عاماً، واحتجزوا أفراد عائلته في العراء قبل أن يتم تفتيشه والعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وقوة راجلة كبيرة، مخيم الجلزون للاجئين، شمالي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: شادي حسن صافي، 18 عاماً؛ وشفيق إبراهيم المصري، 20 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بقوة راجلة كبيرة، قرية دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزلين سكنيين،  وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال طفلين، واقتادوهما إلى مركز الشرطة الإسرائيلية (بنيامين) شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. والمعتقلان هما: معاذ أحمد حسين الخطيب، 15 عاماً، وإبراهيم أحمد فرج مزهر، 13 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شاطئ منطقة السودانية، غربي جباليا، وقبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. أثارت عملية إطلاق النار، والتي استمرت حتى حوالي الساعة 9:00 صباحاً، حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قوارب الصيد.

 

* وفي حوالي الساعة 9:15 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل البرج العسكري المقام على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، النار تجاه الطفلة أشرقت طه أحمد قطناني، 16 عاماً، من سكان مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي المدينة، وأردوها قتيلة. ادعت تلك القوات أن الطفلة المذكورة كانت تحاول طعن مستوطنتيْنِ كانتا تنتظران مركبة قرب الحاجز. وذكرت مواقع إعلام عبرية أن رئيس مجلس المستوطنات السابق في منطقة شمالي الضفة، جيرشون ميسيكا، انحرف بسيارته نحو الطفلة المذكورة بعد سماعه صراخ مستوطنتين وهما ترددان كلمة: “مخربة مخربة”، وشاهد الطفلة وهي ترفع سكيناً وتهاجمهما، فزاد من سرعة سيارته ودهسها ثم وقعت سيارته في حفرة إلى جوار الشارع، لكنه لم يصب بأذى. وفي أعقاب ذلك فتح جنود الاحتلال من داخل البرج العسكري المذكور النار تجاهها وأردوها قتيلة. وأظهرت صور منقولة عن الإعلام الإسرائيلي الطفلة بعد قتلها، وإلى جوارها سكين تدعي قوات الاحتلال أنها كانت تحملها عند محاولتها تنفيذ عملية الطعن المزعومة. يشار أن الطفلة قطناني طالبة في الصف العاشر في مدرسة قرطبة الثانوية للبنات في مدينة نابلس، وغادرت منزل عائلتها في صباح اليوم المذكور كعادتها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المنتشرون على الطريق الرئيسة أمام مستوطنة “غوش عتصيون”؛ جنوبي مدينة بيت لحم، المواطن عصام أحمد سلمان ثوابتة 31 عاماً، من سكان بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. ذكرت تلك القوات أن الموطن ثوابتة طعن مستوطنة وقتلها بالقرب من المركز التجاري المعروف باسم “رامي ليفي” وتم نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.

 

وبعد حوالي ثلاث ساعات من الحادثة، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، معززة بالعديد من الآليات العسكرية بلدة بيت فجار. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ثوابته، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد العائلة، حيث جرى التحقيق معهم بشكل ميداني. أثناء ذلك تجمهر عشرات الشبان الغاضبين ورشقوا الجنود والآليات العسكرية بالحجارة والزجاجات الحارقة. انتشر جنود الاحتلال بين المنازل السكنية، واعتقلوا أسطح بعضها، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز والأعيرة المعدنية تجاه الشبان، ما أسفر عن إصابة العديد منهم، وكذلك السكان بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز، فيما استمرت المواجهات لأكثر من ساعة. وقبل مغادرة الجنود منزل عائلة المواطن ثوابته، اعتقلوا أشقائه الأربعة: محمد؛ محمود؛ إبراهيم؛ وخالد.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شاطئ منطقة السودانية، غربي جباليا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين. أثارت عملية إطلاق النار، والتي استمرت حوالي ثلاثين دقيقة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قوارب الصيد.

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس. شرعت تلك القوات، وتحت تهديد السلاح، بإغلاق المحال التجارية على الشارع الرئيس، وفرض نظام حظر التجوال على سكان البلدة.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله؛ قرية فصايل، شمالي غربي مدينة أريحا، بلدات وقرى نوبا، خاراس، الظاهرية، قرية المورق، بني نعيم، ومخيم الفوار للاجئين، في محافظة الخليل.

 

 

 

الاثنين 23/11/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في المنطقة الغربية من البلدة، ودهم أفرادها منزل عائلة الأسير نعيم محمد سليمية، 47 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا بتحطيم جزء من أثاثه. وقبل خروجهم من المنزل، صادر الجنود مبلغ 21 ألف شيكل، وعدداً من الشيكات، بدعوى أنها من حركة حماس. كما دهم الجنود منزل عائلة المواطن سعدي سعود طميزي، وقاموا بتفتيشه، وصادروا مبلغ ألف شيكل، قبل مغادرتهم من المنزل، وقاموا باعتقال المواطن المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة يطا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عيسى صابر البيراوي، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن علي عبد الجبار المختار، وتقوم باعتقال نجليه: رامي: 19 عاماً؛ ومحمد 23 عاماُ، بعد تفتيش المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: مصعب عبد اللطيف مليطات، 29 عاماً؛ سامر محمود حنني، 30 عاماً؛ وإبراهيم عبد الرحيم علي أبو حيط، 27 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة عين سارة وسط مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلين سكنيين، وسلموا اثنين من ساكنيها طلبي استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم، وهما: إسلام تميم الخطيب، 25 عاماً؛ وخليل رائد محمد زغير، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل. دهم جنود الاحتلال منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: امجد ضرغام احمد طراريرة، 22 عاماً؛ وثائر جميل حميدات، 21 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نعيم عزيز رشدي، 48 عاماً، مدير مدرسة ذكور العروب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة الطفل نور بدران الجوابرة، 16 عاماً، وتقوم باعتقاله بعد تفتيش منزل عائلته.

 

* وفي حوالي الساعة 2:45 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، النار تجاه طفل فلسطيني كان قد عبر الحاجز، وأصبح في منطقة الدوار مقابل محطة توقف المستوطنين وأردته قتيلاً. ادعت تلك القوات أنّ الطفل حاول تنفيذ عملية طعن مستوطنين في محطة التوقف الخاصة بهم، إلا أن تحقيقات المركز تدحض هذه الرواية، حيث أنّ الطفل خرج من جهة الحاجز أمام أعين جنود الاحتلال المتمركزين هناك، لم يكن يحمل معه أي شيء، كما أن المحطة كانت تخلو من أي مستوطن في تلك الأثناء. وتبين لاحقاً أن الطفل يدعى علاء خليل حشاش، 16 عاماً، من مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي مدينة نابلس. وأسفر إطلاق النار أيضاً عن إصابة الفتاة سماح عبد المؤمن أحمد عبد الله، 18 عاماً، من سكان قرية عمورية، جنوب شرقي المدينة، بعيار ناري في الرأس. أصيبت الفتاة المذكورة بينما كانت تجلس في سيارة والدها أثناء عودتهم من مدينة نابلس إلى منزلهم. وفي حوالي الساعة 8:50 مساءاً، جرى نقل الفتاة المذكورة بواسطة سيارة إسعاف فلسطينية من مستشفى رفيديا إلى حاجز حوارة، ليتم وضعها في سيارة إسعاف إسرائيلية ونقلها إلى مستشفى (تل هشومير) داخل إسرائيل.

 

وأفاد المواطن عبد المؤمن أحمد عبد الله، والد الفتاة سماح، لباحث المركز، بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 2:45 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، كنت أقود سيارتي الخاصة، وهي من نوع سكودا لون ذهبي موديل 1983، وكانت إلى جانبي زوجتي هالة إبراهيم عبد الله، 36 عاماً، وفي الكرسي الخلفي كان يجلس أبنائي: أحمد، 16 عاماً، حنين، 17 عاماً، وسماح، 18 عاماً، وكانت سماح تجلس بين شقيقها وشقيقتها. خرجنا من مدينة نابلس باتجاه بلدة عمورية، جنوب شرقي المدينة. أثناء خروجي من حاجز حوارة، دخلت منطقة الدوار، شاهدت فتى يرتدي لباساً رياضياً أزرق اللون، ولم يكن يحمل شيئاً. اعتقدت أنه مستوطن، وبعدما ابتعدت عنه حوالي عشرين متراً، وقبل أن أصل نهاية الدوار لسلوك شارع حوارة، وبالتحديد مقابل محطة توقف للمستوطنين هناك، وكانت في تلك الأثناء خالية تماماً، فتحت قوات الاحتلال النار تجاه الفتى، وأصابوه إصابة مباشرة، وسقط أرضاً قبل وصوله محطة المستوطنين، ومن ثم فتحت النار تجاه سيارتي من البرج العسكري المقام على الحاجز، ومن الجنود على الأرض من الخلف، حيث كنت آخر سيارة تعبر الحاجز. أنزلت رأسي وسمعت ابني يصرخ: قُتِلَتْ سماح. توقفت مكاني وتجتمع الجنود حولنا، وحضرت سيارة إسعاف فلسطينية، وصعدنا إلى داخلها، ونقلتنا إلى مستشفى رفيديا حيث أدخلت ابنتي غرفة العمليات، وكانت إصابتها في مقدمة الرأس}}.

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساءاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن مصطفى عماد موسى العالم، 22 عاماً، من سكان مخيم عقبة جبر للاجئين، جنوب مدينة أريحا، أثناء تواجده في مكان عمله في أحد المنتزهات على البحر الميت، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شاطئ منطقة السودانية، غربي جباليا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بإطلاق عدة قذائف قي محيطها. أثارت عملية إطلاق النار، والتي استمرت حوالي عشرين دقيقة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قوارب الصيد.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية المغير، شمال شرقي محافظة رام الله والبيرة.  تجمهر عدد من الأطفال والشبان القرية، ورشقوا الحجارة تجاهها.  وعلى الفور شرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك إلى إصابة مواطن (20 عاماً) بعيار ناري في الذراع الأيمن. كما اعتقل جنود الاحتلال الفتى نعسان علي نعسان، 18 عاماً، واقتادوه إلى مركز الاحتجاز والتوقيف في شرطة (بنيامين) شرقي مدينة القدس المحتلة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 قبيل منتصف الليل، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي بصاروخين موقع تدريب عسكري تابع للمقاومة الفلسطينية (كتيبة 13)، شمال غربي المغازي، وسط قطاع غزة. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، إلا أنّ القصف أدى إلى إحداث أضرار مادية في الموقع.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية كفر عين، شمال غربي مدينة رام الله، وقرية بيت عور التحتا، جنوب غربي المدينة؛ وبلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس.

 

الثلاثاء 24/11/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير ربيع عطا جبريل في بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. أجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته، وحاولوا اعتقال والدته المسنة، خضرة جبريل، 68 عاماً، ولكنّ العائلة رفضت تسليمها لأنها مريضة ومقعدة، فاشترطت قوات الاحتلال حضورها إلى حاجز “قبة راحيل” في ساعات الصباح برفقة ابنتها سماح عطا جبريل، 24 عاماً. يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير جبريل بتاريخ 20/8/2015، وحوّلته للاعتقال الإداري، علماً أنه مصاب بتشمّع الكبد وعدم انتظام في نبضات القلب.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجفتلك، شمالي مدينة أريحا.  دهم العديد من أفرادها أربعة منازل سكنية، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال خمسة مواطنين، من بينهم ثلاثة أشقاء، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: صدام سالم كعابنة، 23 عاماً؛ محمد غيث سليم دلاخ، 29 عاماً، والأشقاء الثلاثة إبراهيم، 28 عاماً، ومعاذ، وبرهان سليم دلاخ، 22 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في حي كريسه، إلى الشمال الغربي من المدينة، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن أيوب عودة مصباح الرجوب، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل خروجهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي أعقاب ذلك، سيرت قوات الاحتلال آلياتها تجاه منطقة سنجر شرقي المدينة، ودهم أفرادها منزل المواطن علي محمود عمايرة، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، انسحبت تلك القوات، وتم اقتياد المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة دويربان، في المنطقة الغربية من الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة الطفل القتيل عز الدين نادي أبو شخدم، 17 عاماً، والذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الرئيسية أمام مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم، بتاريخ 27/10/2015، بدعوى قيامه بطعن أحد الجنود هناك. قام جنود الاحتلال بأعمال تصوير وأخذ قياسات للمنزل، وهددوا العائلة بشكل شفوي بمصادرة وهدم منزلها خلال أسبوع.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عز الدين محمد أبو ريا، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة الطفل سيف سليم رشدي، 15 عاماً، وتقوم باعتقاله بعد تفتيش منزل عائلته.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الجلزون للاجئين، شمالي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن علي عمر راضي نخلة، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. يشار إلى أن المعتقل المذكور أصيب بعيار ناري في الرجل قبل نحو أسبوعين أثناء قمع مسيرة سليمة في حي البالوع، شمالي مدينة البيرة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعد مركبات عسكرية، قرية باقة الحطب، شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلاً سكنياً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها منه، اعتقلت تلك القوات المواطن جميل صبحي حنتش، 45 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا فيهما أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمد يوسف الدرباشي، 22 عاماً؛ إبراهيم ماجد الطيطي، 20 عاماً؛ وبلال طلال المعيوي، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات ستة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: أمجد عادل محمد عليوي، 32 عاماً؛ عبد الحكيم واصف القدح، 52 عاماً؛ رامي فهمي ناصر المصري،37 عاماً؛ تيمور الخراز، 27 عاماً؛ وعماد عامر، 32 عاماً؛ وإسماعيل عبد اللطيف ستيتيه، 31 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن زهدي هشام سروجي، 25 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عبد الله السلامين 51 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، ونجله عبد الله، 24 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية والأحياء السكنية في بلدة خزاعة، إلى الغرب من الشريط المذكور. استمر إطلاق النار بشكل متقطع لمدة ساعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بقوة راجلة، من المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، منزل عائلة المواطن نضال عياد، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. اعتلى عدد من الجنود سطح المنزل وصادروا العلم الفلسطيني المرفوع عليه، والتقطوا صوراً في محيط المنزل. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل ياسين احمد البدن، 9 أعوام، بعد أن اعتدت عليه بالضرب أثناء تواجده بالقرب من منزله في بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بقوة راجلة، قرية الجانية، شمال غربي مدينة رام الله، أثناء ملاحقة الفتية والأطفال بحجة رشق الحجارة عليهم قرب المدخل الشرقي للقرية المغلق بالمكعبات الإسمنتية. دهم العديد من أفرادها عدة منازل سكنية، واعتدوا بالضرب المبرح على المواطن باسل رأفت فخيدة، 20 عاماً، ونقل بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في المدينة من اجل تلقي العلاج. وتبين انه يعاني من رضوض وكدمات في جميع أنحاء الجسم . وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين الشقيقين: غسان عيسى شبايح، 15 عاماً، وباسل شبايح، 17 عاماً، واقتادتهما معها. وفي حوالي الساعة 1:00 فجر اليوم التالي تم إطلاق سراحهما.

 

الأربعاء 25/11/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن قصي غازي مسالمة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل خروجهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. في تلك الأثناء كان عدد جنود الاحتلال يداهمون منزل عائلة المواطن محمد قاسم المسالمة 18 عاماً، ويقومون باعتقاله. كما اعتقل جنود الاحتلال المواطن محمد ياسر المسالمة 19 عاماً، بعد تفتيش منزل عائلته.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة الرأس، في المنطقة الشرقية من مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلتي الطفلين القتيلين: حسام إسماعيل الجعبري، 15 عاماً؛ وبشار نضال الجعبري، 17 عاماً، واللذين قتلتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من بناية الرجبي المصادرة، على طريق مستوطنة “كريات اربع” شرقي مدينة الخليل، بتاريخ 20/10/2015، بدعوى قيامهما بطعن احد الجنود هناك. قام جنود الاحتلال بأعمال تصوير وأخذ قياسات للمنزلين، وهددوا العائلتين بشكل شفوي بمصادرة وهدم منزليهما خلال أسبوع.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر نعمة، غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزلين سكنيين، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطناً وفتى، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: ساجي فرح عطا عطايا، 27 عاماً، وحسن يعقوب عطا عطايا، 18عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة الكسارة، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد رمضان عبد المحتسب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل اعتقل جنود الاحتلال نجله نافذ، 28 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منازلين سكنيين، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال طفلاً ومواطناً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: سند وليد برغوثي، 16 عاماً؛ وعبد الرحمن طلال برغوثي، 19 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة يوسف شلالدة، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة في منطقة حارة بحر، ودهم أفرادها منزل عائلة الطفل جمال علي عادي، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل خروجهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. في تلك الأثناء كان عدد جنود الاحتلال يداهمون منزل عائلة الطفل محمد كساب أبو دية، 16 عاماً، في منطقة خلة العين شرقي البلدة، ويقومون باعتقاله. كما داهمت آليتان عسكريتان من القوة المقتحمة حي صافا شمالي البلدة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن علي خضير عوض، 46 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل، اعتقل الجنود نجله الطفل محمد، 14 عاماً، واقتادوه معهم إلى مدخل البلدة، حيث كانت الآليات قد انسحبت وتمركزت هناك، بالقرب من نقطة المراقبة والتفتيش التي يقيمها الجيش على المدخل الشرقي للبلدة، الرابط بالخط الالتفافي (60). وتم نقل الأطفال الثلاثة إلى إحدى الآليات العسكرية، التي غادرت بهم إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم قدورة، غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد حسين أبو عيدة، 26 عاماً، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور أعلاه، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حمزة يونس زماعرة، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، ثم أعادت تمركزها في مخيم جنين للاجئين، المحاذي للمدينة. دهم العديد من جنودها منزل المواطن عائلة المواطن وسام إياد أحمد حنون، 20 عاماً، وقاموا باعتقاله، بعد بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً ، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الشيوخ، شمالي مدينة الخليل. دهم عدد من الجنود منزل عائلة المواطن تامر جعفر إبراهيم عوض، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة .

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شاطئ منطقة السودانية، غربي جباليا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، بالإضافة لطلاق عدة قذائف في محيطها. أثارت عملية إطلاق النار، والتي استمرت حوالي عشرين دقيقة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قوارب الصيد.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية والأحياء السكنية في بلدة خزاعة، إلى الغرب من الشريط المذكور. استمر إطلاق النار بشكل متقطع لمدة نصف ساعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس 5 دبابات و5 جارفات، مسافة تقدر بحوالي 150 متراً داخل المنطقة الحدودية شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي جباليا، شمالي قطاع غزة. وباشرت تلك القوات بعمليات تجريف لأراضٍ سبق تجريفها، وسط إطلاق النار بشكل متقطع. توجهت تلك الآليات جنوباً شرقي المنطقة الصناعية، شرقي حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة، وأكملت عملية التجريف، ما دفع المزارعين الواقعة أراضيهم في محيط منطقة التوغل لترك مزارعهم والفرار من المكان خوفا من تعرضهم للإصابة. وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

* وفي ساعات الظهيرة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة سنجل، شمالي محافظة رام الله والبيرة. دهم أفرادها منزلاً مهجوراً يقع على مشارف البلدة، وحولوه إلى ثكنة عسكرية، وقاموا برفع العلم الإسرائيلي وراية الوحدة العسكرية التي يتبعون إليها على سطحه. تعود ملكية المنزل لعائلة المواطن حسين الشيخ شبانة، التي تسكن في المملكة الأردنية الهاشمية.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين، من المحور الغربي للمدينة، وتمركزت في حي الزهراء. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المصاب والمعتقل لدى قوات الاحتلال عزمي سهل عزمي نفاع، 21 عاماً، والذي تتهمه قوات الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية دهس على حاجز زعترة العسكري. قام جنود الاحتلال بتجميع أفراد العائلة بغرفة واحدة، واحتجازهم فيها، ومن ثم قاموا باستجواب والد المذكور. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على مدخل مخيم الفوار الغربي، الرابط بالخط الالتفافي (60)، جنوبي مدينة الخليل، النار تجاه المواطن محمد إسماعيل محمد الشوبكي 21 عاماً، من سكان المخيم المذكور، بعد قيامه بطعن أحد الجنود المتوقفين على المدخل. أسفر ذلك عن إصابته بعدة أعيرة نارية في أنحاء جسده، وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء إلى مستشفى هداسا في مدينة القدس. وأعلنت مصادر إسرائيلية عن وفاته بعد وقت قصير. وأظهر تسجيل فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الشاب الشوبكي، ملقى على الأرض وقد أصيب في ظهره وبين قدميه، وكان الجنود يقومون باستجوابه دون أن يقدموا له العلاجات، في الوقت الذي كانت فيه طواقم الإسعاف الإسرائيلية تقدم العلاجات للجندي المصاب. أغلق جنود الاحتلال المنطقة وأعلنوها عسكرية، ومنعوا المواطنين من الدخول إلى المخيم، بالإضافة إلى منع المركبات الفلسطينية من المرور عبر الشارع الالتفافي.

 

* وفي ساعات المساء، أعلنت المصادر الطبية في مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله عن وفاة الطفل إبراهيم عبد الحليم يوسف داوود، 16 عاماً، من سكان قرية دير غسانة، شمال غربي المدينة متأثراً بجراحه السابقة. واستناداً لتحقيقات المركز في حينه، ففي ساعات ظهر يوم الأربعاء الموافق 11/11/2015، تجمهر مئات الأطفال والشبّان الفلسطينيين من مختلف محافظات الضفة الغربية على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وذلك بعد انتهاء مهرجان إحياء الذكرى الحادية عشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ثم توجهوا نحو الحاجز العسكري (DCO). أشعل المتظاهرون النار في إطارات مطاطية ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وبين المنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة (33) مواطناً، كان داوود أحدهم، حيث أصيب بعيار ناري في القلب، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي لتلقي العلاج، وأجريت له عدة عمليات جراحية، ومكث في قسم العناية المكثفة إلى أن أعلن عن وفاته.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل؛ وبلدة الظاهرية، جنوبي المدينة، ومدينة طولكرم.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج في الضفة الغربية وقطاع غزة:

 

  1. الضفة الغربية

 

* في ساعات ظهر يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، تجمهر عشرات الأطفال والشبان الفلسطينيين قرب محطة الهدى للمحروقات في حي البالوع، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ثم توجهوا نحو الحاجز العسكري (DCO) وسياج مستوطنة “بيت إيل”. أشعل المتظاهرون النار في إطارات مطاطية ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وبين المنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة (11) مواطناً بجراح، أصيب (7) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب (4) بالأعيرة المعدنية، وتم نقلهم إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهرت مجموعة من الأطفال والفتية الفلسطينيين في منطقة جبل الطويل المحاذية لمستوطنة “بسيغوت” المقامة على أراضي المواطنين في مدينة البيرة، لتنظيم مسيرة للتنديد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، ورشقوا الحجارة باتجاه سياج المستوطنة. شرع جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفلين بجراح، وتم نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج. أصيب الطفل الأول (17 عاماً) بعيار ناري في الساعد الأيسر؛ فيما أصيب الطفل الثاني (17 عاماً) بعيار ناري في الركبة اليسرى.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر نفس اليوم، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين وسط قرية بدرس، غربي محافظة رام الله والبيرة، لتنظيم مسيرة بمناسبة ذكرى وفاة الرئيس ياسر عرفات. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا نحو جدار الضم (الفاصل) في منطقة الزراعية في الجهة الجنوبية الغربية للقرية المذكورة.  أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من اجتيازه، فرشقوا الحجارة تجاهها.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم بين حقول الزيتون حتى مشارف القرية. أسفر ذلك عن إصابة فتى (18 عاماً) بعيار ناري في القدم اليسرى، وتم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

* وفي توقيت متزامن، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين على المدخل الجنوبي لمخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمالي مدينة رام الله، بالقرب من مدرسة المخيم للذكور التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وكانوا يبعدون مسافة تقدر بحوالي300  متر عن السياج  المحيط بمستوطنة “بيت أيل”؛ لتنظيم مسيرة احتجاجية على الاعتداءات الذي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض المحتلة. رشق المتظاهرون الحجارة باتجاه سياج المستوطنة، وعلى إثر ذلك قام جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل المخيم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (20 عاماً) بعيار ناري في الساق اليمنى، وتم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة المذكور أيضاً، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين وسط قرية عابود، شمال غربي محافظة رام الله البيرة، لتنظيم مسيرة احتجاجية ضد اعتداءات قوات الاحتلال في الأرض المحتلة. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو مدخلها الرئيس. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال المتمركزون داخل البرج العسكري المقام على المدخل بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين بجراح، وتم نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله لتلقي العلاج. أصيب الأول (18 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى؛ فيما أصيب الثاني (21 عاماً) بعيار ناري في الركبة اليمنى.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين بعد تشيع جثمان المواطن شادي زهدي عرفه، 28 عاماً، والذي قتلته قوات الاحتلال في اليوم السابق على طريق مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم. توجه الشبّان إلى منطقة (جورة بحلص) حيث يقيم جنود الاحتلال برج مراقبة عسكري هناك. شرع الشبان بإلقاء الحجارة ناحية الجنود الذين ردوا بإطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف تجاه الشبان، حيث أصيب عدد منهم ومن وسكان المنطقة بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. أثناء ذلك وصلت إلى المنطقة عدة آليات تابعة لجيش الاحتلال، حيث انتشر أفرادها في الشارع المؤدي إلى منطقة رأس الجورة. وفي تلك الأثناء استمر الشبان بإلقاء الحجارة، وأشعلوا الإطارات المطاطية ، وأغلقوا الطريق بالسواتر الحديدية تخوفاً من ملاحقة الاليات العسكرية لهم. تمركز الجنود بجانب الطريق وباشروا بإطلاق الأعيرة النارية تجاه الشبان والفتية، ما أسفر عن إصابة (20) موطناً، من بينهم (8) أطفال، بالأعيرة النارية. وكان من بين المصابين الصحفي مهند الشريف، 27 عاماً، ويعمل في وكالة (منبر الحرية) الإخبارية حيث أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

 

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات الأطفال والشبان الفلسطينيين في حي النقار، بالقرب من جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة قلقيلية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة (5) مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال، بجراح. أصيب (2) منهم بالأعيرة النارية، و(3) بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الأحد الموافق 22/11/2015، تجمهرت مجموعة من الأطفال والفتية الفلسطينيين في منطقة جبل الطويل المحاذية لمستوطنة “بسيغوت” المقامة على أراضي المواطنين في مدينة البيرة، لتنظيم مسيرة للتنديد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، ورشقوا الحجارة باتجاه سياج المستوطنة. شرع جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفل (15 عاماً) بعيار معدني في الفخذ الأيسر.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءاً، تجمهر عشرات الأطفال والشبان الفلسطينيين في حي النقار، بالقرب من جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة قلقيلية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة طفلين بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، تجمهر عدد من الشبّان الفلسطينيين قبالة معسكر للتدريب تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مقام على الأراضي الغربية لجامعة فلسطين التقنية “خضوري” غربي مدينة طولكرم، للتعبير عن استنكارهم لسياسات الاحتلال في الأرض المحتلة. وفور وصولهم، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، والأراضي الغربية للجامعة، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاههم. رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه آليات الاحتلال، فتقدم الجنود، ولاحقوا راشقي الحجارة إلى وسط حرم الجامعة المذكورة، وسط إطلاق الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) متظاهرين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، ونقلوا إلى مستشفى الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءاً، تجمهر عشرات الأطفال والشبان الفلسطينيين في حي النقار، بالقرب من جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة قلقيلية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة طفلين بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 24/11/2015، تجمهر عدد من الشبان الفلسطينيين قبالة معسكر للتدريب تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مقام على الأراضي الغربية لجامعة فلسطين التقنية “خضوري”؛ غربي مدينة طولكرم. وفور وصولهم إلى المنطقة القريبة من محيط المعسكر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الغربية للجامعة، وشرعت بإطلاق النار وقنابل الغاز بكثافة، فرد الشبان برشق الحجارة اتجاه جنود الاحتلال. وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، وضعت قوات الاحتلال المصورين الصحفيين الذين كانوا يتواجدون بالمنطقة بينهم وبين راشقي الحجارة، بحيث شكلوا درعاً بشرياً لقوات الاحتلال. وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، لاحق جنود الاحتلال راشقي الحجارة إلى وسط حرم الجامعة، وأطلقوا النار تجاه البوابة الجنوبية، وتجاه فرع بنك فلسطين المقام على أراضيها، فيما دهم العديد من جنودها الطابق الأراضي في مبنى المكتبة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت، ما تسبب بهالة هلع لدى الموظفين والطلاب. وبعد عدة دقائق، انسحبت قوات الاحتلال من المبنى فيما استمرت الاشتباكات داخل الحرم الجامعي، حيث تم إخلاؤها من الطلبة والعاملين. وأسفرت المواجهات عن إصابة (12) مواطناً، بينهم طفل، أصيب (11) منهم بالأعيرة النارية، وواحد بالأعيرة المعدنية. نقل المصابون إلى مستشفى الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي لتلقي العلاج، وذكرت مصادر طبية لباحث المركز أن الرصاص الحي الذي تستخدمه قوات الاحتلال، رصاص صغير الحجم والمعروف باسم (توتو). فيما كانت وسائل الإعلام العبرية قد نشرت في اليوم المذكور صوراً لقناص يقوم بإطلاق النار على المواطنين في منطقة الأحداث.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الثلاثاء المذكور، تجمهر عشرات الأطفال والشبان الفلسطينيين قرب محطة الهدى للمحروقات في حي البالوع، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ثم توجهوا نحو الحاجز العسكري (DCO) وسياج مستوطنة “بيت إيل”. أشعل المتظاهرون النار في إطارات مطاطية ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وبين المنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، بجراح. أصيب اثنان منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب الثالث بعيار معدني في الرأس.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر، تجمهر عشرات الأطفال والشبان الفلسطينيين في حي النقار، بالقرب من جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة قلقيلية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة طفل بعيار معدني في الرجل اليمنى.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 25/11/2015، تجمهر عدد من الشبّان الفلسطينيين قبالة معسكر للتدريب تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مقام على الأراضي الغربية لجامعة فلسطين التقنية “خضوري” غربي مدينة طولكرم، للتعبير عن استنكارهم لسياسات الاحتلال في الأرض المحتلة. وفور وصولهم، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، والأراضي الغربية للجامعة، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاههم. رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه آليات الاحتلال، فتقدم الجنود، ولاحقوا راشقي الحجارة في المنطقة المذكورة، وسط إطلاق الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) متظاهرين، من بينهم طفل، بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، ونقلوا إلى مستشفى الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج.

 

  1. قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، توجه عشرات الأطفال والشبّان إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. بادرت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل متقطع، ما أسفر عن إصابة (14) مواطنا، بينهم طفل، بأعيرة نارية، فيما أصيب عشرون آخرون بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، توجه عشرات الأطفال والفتية إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، وشرقي بلدة عبسان الجديدة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوب القطاع. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وحاولوا رفع أعلام فلسطينية على السياج الفاصل، ورشق قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. بادرت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل متقطع، ما أسفر عن إصابة (4) مواطنين، بينهم طفلان، بأعيرة نارية، وجرى تحويلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة لتلقي العلاج، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز.

 

* وفي وقت متزامن، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل معبر بيت حانون “ايرز” وفي محيطه شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز تجاه عشرات الشبان الذين تواجدوا على طول الطريق الإسفلتية الواصلة ما بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من المعبر، وقاموا بإلقاء الحجارة تجاه جنود الاحتلال احتجاجا على انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، بشكل خاص، والضفة الغربية المحتلة بشكل عام. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 5:30 مساءً، عن إصابة مواطنين، بينهم طفل، بجراح. أصيب واحد بعيار ناري، فيما أصيب الثاني بعيار معدني.

 

* وفي وقت متزامن، توجّه عشرات الأطفال والشبّان إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مخيم البريج، وسط القطاع. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة (9) مواطنين، من بينهم طفلان وصحفي، بالأعيرة النارية. حوّل أحد الطفلين، وهو قصي إحسان خليل أبو سمرة، 15 عاما، الذي أصيب بعيار ناري في القدمين، إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة لصعوبة حالته، فيما حوّل المصور الصحفي علي حيدر خليل عاشور، 25 عاماً، من سكان غزة تل الهوى، وهو مصور حر، إلى مستشفى الشفاء أيضاً، جراء إصابته بعيار ناري في الرجل اليسرى.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، توجّه عشرات الأطفال والشبّان إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مخيم البريج، وسط القطاع. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطن أيمن عيسى إبراهيم أبو الدبر، 18 عاماً، بعيار ناري أسفل الظهر وخرج من بطنه، ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح ووصفت جراحه بالخطيرة، حيث أدخل غرفة العمليات وما زال حتى الآن يرقد في العناية المركزة في المستشفى.

 

** مسيرات الاحتجاج ضد جدار الضم (الفاصل) والاستيطان:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية بلعين، لتنظيم المسيرة الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا نحو جدار الضم (الفاصل) المقام على أراضي القرية. أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين، والصحفيين من المشاركة في المسيرة.  قام المشاركون في المسيرة بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار.  شرعت قوات الاحتلال التي تمركزت خلف الجدار الجديد من الجهة الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على مساره، بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقتهم بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، بجراح. أصيب الأول (22 عاماً) بعيار معدني في الظهر، فيما أصيب الطفل (17 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليسرى.

 

* وفي نفس اليوم، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي النبي صالح، وسط ساحة الشهداء في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا نحو الأراضي التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة. وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة منعتهم من ذلك، وشرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر اليوم المذكور أعلاه، تجمهرت مجموعة من الفتية الفلسطينيين قرب المدخل الشرقي والرئيس لبلدة نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا نحو جدار الضم (الفاصل) المقام على أراضي القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو المدخل المذكور المغلق جزئيا بالمكعبات الإسمنتية منذ أسابيع. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقة راشقي الحجارة إلى داخل البلدة. أدى ذلك إلى إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين على المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، على الطريق الواصلة بين بلدة سلواد وقرية يبرود، قرب شارع رقم (60)، لتنظيم مسيرة للتنديد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وملاحقتهم إلى داخل البلدة. أدى ذلك إلى إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة آخرين منهم بكدمات ورضوض.

 

* وفي التوقيت نفسه، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة النارية والمعدنية تجاه المشاركين فيها.  أدى ذلك إلى إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، فيما أصيب آخرون بكدمات ورضوض.

 

 * ملاحظة: المركز يحتفظ بقوائم بأسماء المصابين في المسيرات المذكورة أعلاه، ويعتذر عن نشرها، وذلك خشية من اعتقالهم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة في الضفة الغربية ومدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

** الأعيرة المعدنية التي تستخدمها قوات الاحتلال تكون مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وهذا النوع من الأعيرة يكون قاتلاً إذا أصاب رأس الضحية من مسافة قصيرة.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له ومنعوا المواطنين من الوصول له.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** جرائم القتل وإطلاق النار: 

 

* في ساعات بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، تجمهر عشرات الشبان والفتية الفلسطينيين على مدخل بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس، بعد تشيع جثمان الفتى محمود سعيد محمود عليان، 19 عاماً، الذي قضى متأثر بإصابته الحرجة بتاريخ 11/11/2015، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال المتمركزون على مدخل البلدة بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين، بينهم طفلان، بالأعيرة النارية.

 

* وفي حوالي الساعة 10:15 صباح يوم الأحد الموافق 22/11/2015، أطلق مستوطن إسرائيلي النار باتجاه المواطن الفلسطيني شادي محمد محمود خصيب، 31 عاما، من سكان حي عين مصباح في مدينة رام الله، أثناء مروره من مفترق مستوطنة “كفار ادوميم” في منطقة الخان الأحمر، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، مما أدى إلى إصابته بعدة أعيرة نارية، وتُرك ينزف في مكانه لوقت طويل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. ادعت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال، لوبا السمري، أن شابا فلسطينيا تقدم إلى مفترق “كفار ادوميم” بسيارة الأجرة التي كان يقودها محاولا دهس مواطنين إسرائيليين كانوا متوقفين هناك. وقالت: و”مع عدم تمكنه قام من مغادرة سيارته محاولا تنفيذ عملية طعن بسكين كان بحوزته، قام مواطن (مستوطن) بإطلاق عيارات نارية باتجاهه وتحييده مع إقرار وفاته لاحقا”.

 

ويذكر أن الشاب الخصيب يعمل سائقاً في (تكسي المدينة) في مدينة رام الله، وكان عائدا من مدينة أريحا بسيارة التكسي التي يعمل عليها بعد توصيل مسافرين إلى استراحة أريحا. كما أنّه كان متزوجا وأباً لثلاثة أطفال، أكبرهم عمره (7) سنوات وأصغرهم سنتان.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، أطلق شرطي إسرائيلي النار باتجاه الطفلتين الفلسطينيتين: هديل وجيه عواد، 16 عاماً؛ ونورهان إبراهيم عواد، 14 عاما، من سكان “حي المطار” في منطقة قلنديا، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. ادعت قوات الاحتلال أن الشرطي أطلق النار تجاه الفتاتين عقب محاولتهما طعن مستوطنين إسرائيليين بواسطة “مقصين” بالقرب من سوق “محنيه يهودا ” في شارع يافا، في مدينة القدس الغربية. أسفر ذلك عن إصابتهما بعدة أعيرة نارية من مسافة قريبة، مما أدى إلى مقتل الطفلة هديل على الفور، وإصابة قريبتها نورهان بجروح بالغة نقلت على إثرها إلى مستشفى “تشعاري تصيدق” في القدس الغربية. وأظهرت أشرطة التسجيل التي عرضتها وسائل إعلام طريقة قتل الفتاة هديل وإصابة نورهان، حيث أطلقت النيران عليهما من مسافة قريبة جدا، وتم الاعتداء على إحداهما بالضرب بواسطة كرسي بالرغم من إصابتها وسقوطها أرضاً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المواطن الفلسطيني أحمد جمال محمد طه، 20 عاماً، من سكان بلدة قطنة، شمال غربي مدينة القدس المحتلة، وأردوه قتيلاً. أطلقت النار تجاه المواطن المذكور أثناء وجوده داخل محطة الخواجا للمحروقات، على طريق (443) التي تربط مدينة القدس وإسرائيل، بمحاذاة قريتي خربثا المصباح وبيت عور التحتا، جنوب غربي مدينة رام الله. وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن قوات الجيش التي تواجدت في الموقع، أطلقت النار تجاه فلسطيني قتل مستوطناً وأصاب مستوطنة بجراح متوسطة جراء تعرضهما للطعن، وأردته قتيلاً.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 24/11/2015، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان والفتية الفلسطينيين، قرب منطقة جدار الضم (الفاصل) في بلدة قطنة، شمال غربي مدينة القدس المحتلة، وبين قوات الاحتلال الإسرائيلي. أسفر ذلك عن أصابه مواطن (22 عاماً) بعيار ناري في الجهة اليمنى من العنق.

 

** أعمال المداهمة والاعتقال:

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الخميس الموافق 19/11/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن معتصم أيوب ادكيدك في حي وادي الجوز، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقاله نجله أيوب، 18 عاماً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن نادر عدوي، 42 عاماً، في منطقة ضاحية السلام بالقرب من قرية عناتا، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقاله مع نجله عدي، 21 عاماً، واقتادوهما إلى جهة مجهولة .

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد ناهد عبيد، 22 عاماً، أثناء تواجده على مدخل قرية العيسوية الشمالي، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته إلى جهة مجهولة.

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الخميس المذكور، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على الطفل نصر الله منير عاصي، 14 عاماً، بالضرب المبرح بعد خروجه من مدرسة “رأس العامود للبنين” في حي رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، باتجاه منزله في الحي.

 

وأفادت عائلة الطفل عاصي إن ابنها نصر الله خرج برفقة 5 من أصدقائه، من مدرستهم في حي رأس العامود في طريقهم إلى منازلهم بعد انتهاء دوامهم الدراسي. وبشكل مفاجئ، قام جنود الاحتلال بملاحقتهم وتمكنوا من الإمساك بالطفل نصر الله. وأضافت العائلة أن أحد الجنود كان بيده قطعة حديدية (بومة) ضرب بها نصر الله بالقرب من عينه، فوقع الطفل على الأرض، وأكمل الجندي ضربه بقدميه ويديه حتى فقد الوعي ثم انسحب من المكان. وأوضحت العائلة أن أصدقاء ابنهم قاموا بإحضاره إلى المنزل، وتم نقله للعلاج، وتبين إصابته برضوض في وجهه ومختلف أنحاء جسمه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفلين: محمود أحمد زحايكة، 16 عاما، ومالك محمد جمال شقير، 16 عاماً، أثناء خروجهما من مدرستهما الكائنة في حي المدارس في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقام أفرادها باقتياد الطفلين إلى مركز شرطة “عوز” للتحقيق معهما.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن محمد حامد الهمص، 30 عاماً، في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته، وقاموا باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 21/11/2015، اقتحمت القوات الإسرائيلي الخاصة مدرسة “رأس العامود الإعدادية للبنين” في حي المدارس في رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واعتقلت الطالب جبريل الأعور، 14 عاماً من داخل الساحة، واقتادته إلى مركز شرطة “عوز” في قرية جبل المكبر، بتهمة إلقاء الحجارة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي شارع المدارس في حي رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. طارد أفرادها مجموعة من الطلاب الفلسطينيين أثناء خروجهم من مدارسهم، وقاموا باعتقال 4 أطفال، واقتيادهم إلى مركز شرطة “عوز” في جبل المكبر للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: محمد سامر سرحان، 12 عاماً؛ حسن عبد الله عباسي، 13 عاماً؛ عمران عامر أبو صبيح، 13 عاماً؛ وإياد محمد جندل، 18 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 عصر يوم السبت المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل سامر عادل حمدان، 17 عاماً، أثناء تواجده بالقرب من باب العامود في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتم اقتياده إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين” للتحقيق معه.

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، اعتدى أفراد من القوات الخاصة ووحدات (المستعربين) على المسن محمد داود عبد الرحمن العباسي، 90 عاماً، بالضرب المبرح أثناء تواجده في حي رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد المسن العباسي لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ كنت أمام بيت ابني في حي رأس العامود، بالتزامن مع وجود قوات في المنطقة تقوم بملاحقة الفتية. لم أتوقع للحظة أن يقوموا بملاحقتي، أو الاعتداء علي، ولكن فجأة قاموا بدفعي من الخلف، فوقعت على الأرض، وقام عدد من أفراد الشرطة والمستعربين بالاعتداء علي بالضرب المبرح، على منطقة الصدر والرأس بشكل خاص، مستخدمين أعقاب البنادق وأيديهم وأقدامهم}}.

 

وأوضح معتز العباسي،حفيد المسن، أن الجيران قاموا بالاتصال بالعائلة، والتي سارعت إلى مكان الحادث حيث كان مصاباً بحالة إغماء ودمه على وجهه، وتم تحويله إلى المركز الصحي ثم إلى مستشفى المقاصد. وأضاف معتز أن جده وبعد الفحوصات تبين إصابته بجرح في رأسه وتم غرزه ب (8) قطب، وكما أصيب برضوض في يده.

 

* وفي حوالي الساعة 200 فجر يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العامود، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال 5 مواطنين، من بينهم طفلان، واقتادوهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون هم: عبد الله خالد مسودة، 15 عاماً؛ خالد محمود القاق، 16 عاماً؛ أمير احمد البيبي، 19 عاماً؛ عبادة عبد الله دنديس، 20 عاماً؛ ولؤي دنديس، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن زكريا أبو خضير في حي شعفاط، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته، وقاموا باعتقال نجله محمد، 19 عاماً؛ واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 24/11/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن يوسف إسماعيل الرجبي، 19 عاماً؛ بالقرب من محطة الحافلات المركزية في القدس الغربية، وذلك بحجة حيازته لسكين. وقام جنود الاحتلال بالاعتداء عليه بالضرب، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 25/11/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الثوري، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال الطفلين: إبراهيم حسين الطويل، 16 عاماً؛ واحمد غراب، 17 عاماً، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمالي شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال 4 مواطنين، من بينهم 3 أطفال، واقتادوهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلين هم: أكرم فادي مصطفى، 15 عاماً؛ شادي رياض كليب، 15 عاماً، أدهم ناصر سبتا، 16 عاماً، وكريم منتصر جابر، 22 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وذلك بحجة البحث عن أبنائهم. كما وقاموا باقتحام منزل المواطن محمد عفانة، واعتقلوا نجله إيهاب، 25 عاماً، بعد أن حطموا محتوياته، ثم اقتادوه معهم باتجاه الحاجز العسكري المتاخم للمخيم.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* وفي ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “تلمون”، المقامة في الجهة الغربية من أراضي قرية المزرعة القبلية، شمال غربي محافظة رام الله والبيرة، منزلاً سكنياً.

 

ووفق للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز، ففي حوالي الساعة 4:00 فجر اليوم المذكور، هاجم عدد من المستوطنين، انطلاقاً مستوطنة “تلمون”، منزل عائلة المواطن محمد سليمان أبو قرع الواقع قرب المقبرة في الجهة الغربية من قرية المزرعة القبلية، شمال غربي مدينة رام الله. رشق المستوطنون الحجارة على زجاج الشرفة الخلفية والخارجية في ساحة المنزل، وألقوا الزجاجات الحارقة داخلها ما أدى إلى اشتعال النيران في طاولة بلاستيكية كانت داخل الشرفة، وخطوا شعارات عنصرية على جدار المنزل باللغة العبرية وباللون الأزرق: (أصحوا يا يهود، الموت للعرب، الانتقام)، ثم فرّوا باتجاه المستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن تكسير وتحطيم 13 لوح زجاج من نوافذ الشرفة وإحراق طاولة بلاستيكية.  وفي حوالي الساعة 5:00 صباح يوم التالي وصلت قوات راجلة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية إلى المكان، وقام أفرادها بمعاينة الموقع وتصوير الزجاج، وأخذ بعد الزجاجات الحارقة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الجمعة المذكور، تجمهر عدد من المستوطنين، ترافقهم قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في المنطقة الجبلية الواقعة ما بين مستوطنة (مفودوتان) وبلدة كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين. وفي وقتٍ لاحق، انسحب المستوطنون وقوات الاحتلال من المنطقة، بعد أداء طقوس تلمودية فيها. يشار أن هذه المرة الأولى التي يتم رصد تجمهر للمستوطنين في تلك المنطقة.

 

* في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الجمعة المذكور، اعتدت مجموعة من مستوطني مستوطنة “عمانوئيل” المقامة على أراضي بلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، على سيارة أجرة فلسطينية وكان يقودها المواطن مالك محمود حلمي طليب، 35 عاماً، من قرية قيرة المجاورة. وأفاد السائق طليب لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، كنت عائداً من مدينة قلقيلية إلى بلدة ديراستيا، حيث اعمل سائق تاكسي، وأقود مركبتي التابعة لمكتب تاكسي الأنبار. وفي أول مفترق طريق وادي قانا، بمحاذاة مستوطنة عمانوئيل، لمحت مركبة حمراء اللون، متوقفة تضيء (فلاشر) السيارة. عندما وصلت المفترق، اندمجت المركبة في الشارع وسارت بجانبي، وبدأت بالاقتراب مني أكثر فأكثر. لاحظت وجود ثلاثة مستوطنين بداخلها، وفجأة بدأوا يرشقونني بحجارة من نوافذ سيارتهم. قررت أن أسرع وأخرج من المكان، فإذا بهم قد دبروا مكيدة أكبر، حيث ملأوا الشارع بالحجارة الكبيرة. فجأة ارتفعت المركبة إلى الأعلى بعد أن فقدت السيطرة عليها، ثم ارتطمت أرضاً بقوة كبيرة، واستقرت في آخر طريق الوادي}}.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأحد الموافق 22/11/2015، هاجم ما يقارب عشرين مستوطناً، انطلاقاً من مستوطنة (يتسهار)، وتحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، مدرسة بورين الثانوية للبنين، المقامة على المدخل الشرقي لبلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس. تبعد المدرسة المذكورة حوالي خمسمائة متر عن الشارع الالتفافي الذي يمرّ بالقرب من المستوطنة. وأثناء ذلك أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز تجاه المدرسة، ما أضطر إدارتها لتسريح طلابها، وإنهاء اليوم الدراسي خوفاً من تعريض حياة الطلاب والمدرسين للخطر.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الأحد المذكور، أغلق المستوطنون، انطلاقاً من مستوطنة (شافي شمرون) شمال غربي مدينة نابلس، شارع طولكرم – نابلس الرئيس، بالقرب من مصنع الطنيب، ورشقوا الحجارة تجاه المركبات الفلسطينية التي تعبر الشارع. اضطر المواطنون الفلسطينيون للبحث عن طرق فرعية بديلة للوصول إلى مدنهم وبلداتهم خوفاً على حياتهم.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

* تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006.  خلف ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  فقد أغلقت سلطات الاحتلال منذ عدة سنوات جميع المعابر التجارية الحدودية مع القطاع باستثناء معبر واحد وحيد” معبر كرم أبو سالم “كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرق مدينة رفح الفلسطينية، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه.

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضتها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.
  • هناك حظر  شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير،

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل.

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرق مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة:

 

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الاثنين 16/11/2015 مواد متنوعة

المساعدات

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

164 شاحنة

365 شاحنة

5 شاحنات

16 شاحنة

12 شاحنة

4 شاحنات

247 شاحنة

79 شاحنة

10 شاحنات

3524 طنا.

21690 طنا

190,000 لتر.

592,600 لتر.

364,871 لتر.

108,002 لتر وكالة الغوث.

17200 طنا.

3160 طنا

300 طنا

الثلاثاء 17/11/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

بنزين

حصمة

اسمنت

حديد

141 شاحنة

357 شاحنة

10 شاحنات

6 شاحنات

15 شاحنة

3 شاحنات

243 شاحنة

78 شاحنة

4 شاحنات

2992 طنا.

21204 طنا

220,620 كيلو.

228,000 لتر.

551,584 لتر.

111,003 لتر وكالة الغوث.

16960 طنا.

3120 طنا

120 طنا

الاربعاء 18/11/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

168 شاحنة

392 شاحنة

11 شاحنة

14 شاحنة

3 شاحنات

6 شاحنات

3 شاحنات

240 شاحنة

67 شاحنة

35 شاحنة

3436 طنا.

21797 طنا

245,070 كيلو.

516,000 لتر.

111,000 لتر.

222,008 لتر.

108,008 لتر وكالة الغوث

16760 طنا.

2680 طنا

1050 طنا

الخميس 19/11/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

201 شاحنة

404 شاحنة

11 شاحنة

6 شاحنات

12 شاحنة

11 شاحنة

239شاحنة

95 شاحنة

26 شاحنة

4441 طنا.

22508 طنا

244,000 كيلو.

228,000 لتر.

435,200 لتر.

410,996 لتر.

16720 طنا.

3800 طنا

780 طنا

الأحد 22/11/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

156شاحنة

353 شاحنة

11 شاحنة

3 شاحنات

8 شاحنات

15 شاحنة

193شاحنة

92 شاحنة

16 شاحنة

3857 طنا.

19247 طنا

246,570 كيلو.

111,000 لتر.

300,600 لتر.

532,072 لتر.

13440 طنا.

3680 طنا

480 طنا

الاثنين 23/11/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

179 شاحنة

380 شاحنة

11 شاحنات

3 شاحنات

18 شاحنة

3 شاحنات

230 شاحنة

88 شاحنة

16 شاحنة

4259طنا.

21282 طنا

240,890 كيلو.

114,000 لتر.

680,600 لتر.

91,270 لتر.

16040 طنا.

3520 طنا

480 طنا

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:

 

  • يوم الاثنين الموافق 16/11/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 0.5 طن من الثوم (شاحنة واحدة)، و0.15 طن من الريحان، و32 طنا من البطاطا (شاحنتان)، و7 أطنان من الملابس (شاحنة واحدة).
  • يوم الثلاثاء الموافق 17/11/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 3 أطنان من البطاطا، و4.5 طن من الباذنجان (شاحنة واحدة)، و28 طنا من الخيار (شاحنتان)، و3 أطنان من البلح، و9 أطنان من الكوسا (شاحنة واحدة)، و12 طنا من الفلفل الحار (شاحنة واحدة)، و2.2 طن من الملفوف.
  • يوم الخميس الموافق 19/11/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 6 أطنان من الباذنجان (شاحنة واحدة)، و30 طنا من الخيار (3 شاحنات)، و31.3 طنا من البلح (3 شاحنات)، و6.71 طن من الكوسا، و6.6 طن من الفلفل الحار (شاحنة واحدة)، و3.7 طن من الملفوف، و0.24 طن من الزهرة.
  • يوم الأحد الموافق 22/11/2015: سمحت قوات الاحتلال بتصدير 160 طنا من الخردة (4 شاحنات).
  • يوم الاثنين الموافق 23/11/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 0.5 طن من الثوم (شاحنة واحدة)، و0.15 طن من الريحان، و32 طنا من البطاطا (شاحنتان)، و7 أطنان من الملابس (شاحنة واحدة).

 

** معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز من

18/11/2015 ولغاية 24/11/2015

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 18-11-2015 19-11-2015 20-11-2015 21-11-2015 22-11-2015 23-11-2015 24-11-2015
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 61 57 3 ــ 95 61 61
مرافقين 59 53 4 ــ 84 56 57
حاجات شخصية 78 130 29 ــ 144 88 83
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 58 ــ
عرب من إسرائيل 1

 

2 3 ــ ــ ــ 1
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 44 113 15 ــ 10 22 32
جسر اللنبي 13 1 ــ ــ 14 5 21
تجار + BMC 355 344 3 ــ 506 417 381
مقابلات اقتصاد ــ ــ ــ ــ ــ 2

 

ــ
مقابلات أمن 4 ــ ــ ــ 1 3 3
VIPs 3 ــ ــ ــ ــ 2 2
مريض إسعاف 5 3 1 ــ 3 4 1
مرافق إسعاف 5 3 1 ــ 3 4 1

 

 

ملاحظات هامة:

 

* سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الموافق 20/11/2015 لـــ 197 مواطنا بالدخول عبر معبر بيت حانون “ايرز”، لأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك .هذا وكانت تلك القوات قد سمحت يوم الخميس الموافق 19/11/2015 بدخول 34 مزارعا لحضور دورة زراعية داخل إسرائيل.

 

وفي الضفة الغربية: 

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • رغم تلك التسهيلات، فلا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع)
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف  الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* في الآونة الأخيرة، شرعت قوات الاحتلال بالسماح للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية والذين بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت أربعة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

 

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (33) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة.   ففي يوم الخميس الموافق 19/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية طيارة على النحو التالي: مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل، مدخل مدينة الخليل الشمالي؛ ومدخل مدينة قرية طرامه، جنوب شرقي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة، ومدخل مدينة حلحول الشمالي، الرابط بالخط الالتفافي (60)، شمالي المحافظة.

 

وفي يوم السبت الموافق 21/11/2015، أغلقت قوات الاحتلال طريق فرش الهوا، المدخل الغربي لمدينة الخليل الرابط الخط الالتفافي (60) بواسطة حديدية. كما أغلقت تلك القوات طريق مدخل مدينة حلحول (النبي يونس)، الرابط بالخط الالتفافي (60) بواسطة مكعبات إسمنتية. فضلاً عن إغلاق طريق فرعية شرقي بلدة بيت أمر، تربط بالخط الالتفافي (60). وفي اليوم المذكور، أقامت قوات الاحتلال (5) حواجز عسكرية طيارة على النحو التالي: مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل؛ مدخل بلدة السموع، جنوبي المدينة، مدخل قرية خرسا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة؛ مدخل مدينة حلحول الجنوبي (الحواور)؛ مدخل بلدة سعير الرابط بالخط الالتفافي (60)، شرقي مدينة الخليل.

 

وفي يوم الأحد الموافق 22/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية على النحو التالي: مدخل بلدة الظاهرية الشرقي؛ مدخل مخيم الفوار للاجئين، ومدخل بلدة بيت أمر.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز عسكرية طيارة على النحو التالي: مدخل بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي (الحواور)؛ مدخل بلدة اذنا؛ ومدخل بلدة بيت امر؛ مدخل مدينة يطا الشمالي.

 

وفي الثلاثاء الموافق 24/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز عسكرية طيارة على النحو التالي: مدخل بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي (الحواور)؛ مدخل بلدة اذنا، غربي المدينة؛ ومدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي المحافظة.

 

وفي يوم الأربعاء الموافق 25/11/2015، أقامت قوات الاحتلال (11) حاجزا عسكريا على النحو التالي: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي؛ مدخل مدينة حلحول الجنوبي والشمالي؛ مداخل بلدات وقرى اذنا، والسموع، وطرامه، ودير سامت، وبيت امر، ومخيم العروب للاجئين.

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (18) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 19/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين طيارين، أقامت الأول على مدخل قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله، فيما أقامت الثاني على الطريق الواصلة بين قريتي ترمسعيا والمغير، شمالي المدينة. وفي يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية طيارة على النحو التالي: أسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله، مدخل قرية نعلين، غربي المدينة، ومدخل قرية عين سينيا، شمالي المدينة.

 

وفي يوم السبت الموافق 21/11/2015، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية على النحو التالي: مدخل قرية قبيا، غربي مدينة رام الله، أسفل جسر قرية خربثا المصباح، ومفترق قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة؛ والمدخل الشرقي لبلدة الطيبة، شمال شرقي المدينة.

 

وفي يوم الأحد الموافق 22/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، الأول بالقرب من مفترق قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي مدينة رام الله، والثاني على حاجز عطارة على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي المدينة. فيما أقامت في يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، حاجزاً مماثلاً أسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز عسكرية على النحو التالي: مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله؛ المدخل الشمالي لقرية عين سينيا، شمالي المدينة؛ مفترق قرية بيت عور الفوقا؛ أسفل جسر قرية خربثا المصباح، جنوب غربي المدينة؛ متفرق مستوطنة “عوفرة”، شمالي المدينة.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 24/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين، الأول على مدخل قرية دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله؛ والثاني على مدخل قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة. وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي لقرية سنجل، شمالي مدينة رام الله، بالمكعبات الإسمنتية.

 

* محافظة أريحا:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) حواجز عسكرية طيارة في مختلف أرجاء المحافظة. ففي تاريخ 20/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين طيارين، الأول على مدخل قرية الزبيدات، والثاني على مدخل قرية مرج نعجة، شمالي مدينة أريحا، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد الموافق 22/11/2015، حاجزاً مماثلاً على طريق المعرجات الواصلة بين محافظتي أريحا ورام الله.

 

* محافظة نابلس:

ففي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس الموافق 19/11/2015، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، المدخل الجنوبي لبلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس، وهي طريق توصل بين بلدات قرى جنوب نابلس ومركز المدينة. كما أغلقت تلك القوات مدخل قرية عورتا الشمالي الغربي جنوب شرقي مدينة نابلس، ومدخلي بلدة عقربا وقرية اوصرين، جنوب شرقي المدينة أيضاً، والمتفرعين من شارع (505)، طريق مفترق زعترة – أريحا، بالسواتر التربية والمكعبات الإسمنتية. وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الأحد الموافق 22/11/2015، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل بلدة اودلا الرئيس، جنوبي مدينة نابلس، بالسواتر الترابية ومنعت سكانها من التنقل.

 

محافظة طولكرم:

ففي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الخميس الموافق 19/11/2015، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري، المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين، وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز. وتكرر ذلك أيضاً في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر اليوم المذكور؛ وفي حوالي الساعة 11:45 صباح يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 22/11/2015،

 

وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الخميس المذكور، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابة جدار الضم (الفاصل) رقم 436 الواقعة في مقطع الجدار المقام على الأراضي الغربية لبلدة قفين، وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، أغلقت تلك القوات بوابة جدار الضم (الفاصل) رقم 623 الواقعة في مقطع الجدار المقام على الأراضي الغربية لبلدة دير الغصون، شمالي مدينة طولكرم، لأسباب غير معلومة، ما أدى إلى احتجاز عشرات المزارعين في أراضيهم الزراعية، وحرم العديد منهم من الوصول إليها. وفي وقتٍ لاحق أعادت قوات الاحتلال فتح البوابتين في أمام حركة المزارعين.

 

 

وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم السبت الموافق 21/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفرق بلدة بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم. وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 22/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية شوفه، جنوب شرقي مدينة طولكرم. وفي حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس بالقرب من مفترق بلدة بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم.

 

محافظة جنين:

ففي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم السبت الموافق 21/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية كفيرت، جنوب غربي مدينة جنين. وفي يوم الأحد الموافق 22/11/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز في المحافظة على النحو التالي: مدخل قرية كفيرت، مدخل قرية الطرم، مدخل بلدة يعبد، ومدخل قرية طورة الغربية، جنوب غربي مدينة جنين.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) مواطنين فلسطينيين، هم (7) أطفال وسيدة.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 19/11/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 طفلات فلسطينيات من قرية الشواورة، شرقي مدينة بيت لحم، بزعم العثور بحوزتهن على سكاكين، ومحاولتهن التسلل إلى معسكر شدما، قرب مستوطنة “هارحوما “المقامة على أراضي المدينة. والمعتقلات هن: هديل مازن كلبية، 15 عاماً؛ هبة رائد جبران، 15 عاماً؛ ونور نضال سلامة، 15 عاماً، وتم اقتيادهن إلى مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني للتحقيق معهن.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 20/11/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مدخل الحرم الإبراهيمي، جنوبي البلدة القديمة من مدينة الخليل، الطفل علاء عاطف العواودة، 16 عاما، من سكان قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. ادعت تلك القوات أن الطفل المذكور كان يحمل سكيناً، وتم نقله إلى مركز شرطة مستوطنة “كريات أربع” شرقي المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم السبت الموافق 21/11/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على البوابات الالكترونية المؤدية إلى ساحات الحرم الإبراهيمي، جنوبي البلدة القديمة، وسط مدينة الخليل، المواطنة تمارا محمد أحمد شريتح، 27 عاماً؛ من سكان مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، وتم نقلها إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الأحد الموافق 22/11/2015 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مدخل بيتا الغربي، المتفرع من شارع نابلس – رام الله، جنوبي مدينة نابلس، الطفل حامد جاسر حامد حمايل، 13 عاماً، وهو طالب في مدرسة ذكور بيتا الأساسية. ادعت تلك القوات أن الطفل المذكور كان يحمل سكيناً في حقيبته، وتم تحويله إلى مركز شرطة (أرائيل) شمالي مدينة سلفيت. يشار إلى أن الطفل حمايل يعاني من مرض التشنجات العصبية منذ عام، ويعالج في مستشفى المقاصد الخيرة الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الأحد المذكور أعلاه، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها. وقبل إزالة الحاجز الذي استمر تواجده حتى ساعات متأخرة من الليل، اعتقل الجنود الطفل علاء إبراهيم محفوظ، 14 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأحد المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدينة حلحول الجنوبي (جورة بحلص). شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها، استمر الحاجز حتى الساعة 9:00 مساءً، خلال ذلك اعتقل جنود الاحتلال الطفل إسماعيل جلال البو، 17 عاماً، بعد توقيفه مع مجموعة من الشبان، تم إنزالهم من مربكة عمومية، وتم نقله إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي

 

يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة (حماس) على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر مدة خمسين يوماً، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي – بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

 

  1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
  3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
  6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.
  7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
  8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
  9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
  10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
  11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني – أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
  12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.
  13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

 

لا تعليقات

اترك تعليق