a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.
English
Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

في أحدث تجليات حالة الفلتان الأمني: مقتل مواطنيَن في شجار عائلي في خان يونس، ومسلحون يقتحمون عددا من المؤسسات العامة في رفح

 

 

 HTML clipboard

 المرجع: 03/2006

أحداث دامية وقعت خلال اليومين الماضيين بين عائلتين فلسطينيتين في مدينة خان يونس، أودت بحياة اثنين من المواطنين وإصابة 6 مواطنين بينهم خمسة أطفال، ومسلحون فلسطينيون من كتائب شهداء الأقصى يقتحمون صباح اليوم عدد من المؤسسات العامة في رفح مطالبين السلطة بإطلاق سراح زميل لهم، ويحاولون اختطاف ذوي راشيل كوري، وإغلاق معبر رفح.

ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي صباح يوم الاثنين الموافق 2 يناير 2006، اندلع شجار بالأيدي بين طلاب من عائلتي المصري وأبو طه داخل إحدى المدارس في مدينة خان يونس، تطور إلى استخدام الأسلحة النارية والآلات الحادة عقب الخروج من المدرسة وانضمام أفراد من العائلتين إلى الشجار.  وقد أدى هذا الشجار إلى إصابة ثلاثة أطفال من عائلة المصري بجروح مختلفة جراء إصابتهم بأعيرة نارية.

وفي تطور للمشكلة، تجددت الاشتباكات المسلحة بين العائلتين صباح اليوم التالي، الثلاثاء الموافق 3 يناير، أدت المواجهات بين الطرفين إلى مقتل المواطن سليمان محمد المصري، 24 عاماً إثر إصابته بعيار ناري في العنق، وإصابة أحد أفراد عائلة أبو طه بجراح في ظهره.  وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الثلاثاء تجددت المواجهات المسلحة بين الطرفين بدرجة أكبر، حيث استخدمت خلالها القنابل اليدوية والأكواع محلية الصنع.  واستمرت الاشتباكات حتى ساعات الفجر الأولى، وأسفرت عن مقتل الشاب جهاد إبراهيم المصري، 18 عاماً إثر إصابته بعيار ناري في الصدر.

وفي صباح اليوم الأربعاء الموافق 4 يناير 2006، تجددت الاشتباكات مرة أخرى بين الطرفين، وعززت التحصينات في منطقة جورة اللوت التي تقطنها العائلتان المتجاورتان، حيث أسفرت عن إصابة طفلين بأعيرة نارية.  ولا تزال حالة الاستنفار قائمة بين العائلتين حتى لحظة إعداد البيان، دون تدخل للشرطة الفلسطينية لحل الصراع القائم.

وكانت شجارات عائلية مماثلة قد اندلعت في ديسمبر الماضي بين عائليتين في بيت حانون، وأودت بحياة 7 مواطنين، وإصابة أربعين آخرين، بينهم 5 أطفال.  ويعتبر المركز أن هذه الشجارات العنيفة واستخدام الأسلحة النارية ما هي إلا تجليات لحالة الانفلات الأمني، وضعف الإجراءات المتبعة من قبل السلطة الوطنية في ملاحقة هذه المظاهر وتقديم مقترفيها للعدالة

وصباح اليوم أيضاً، عمت حالة من الفوضى والفلتان الأمني مدينة رفح إثر قيام عناصر من كتائب شهداء الأقصى، بمحاولة إغلاق معبر رفح، واقتحام عدد من المباني والمؤسسات العامة والخاصة في المدينة، كان من بينها مبنى محافظة رفح، مبنى وزارة الداخلية في المدينة، مقر المجلس التشريعي، مقر لجنة الانتخابات المركزية، مبنى المحكمة الشرعية والنيابة العامة، مقر محكمة الصلح، مبنى بلدية رفح، مبنى شركة الكهرباء، مقر وزارة الأوقاف، ومقر وزارة الاقتصاد الوطني.  كما قامت مجموعة مسلحة، بمحاولة اختطاف والدي الناشطة الدولية راشيل كوري، التي قتلت تحت جرافة إسرائيلية في مدينة رفح في مارس 2003 أثناء دفاعها عن منزل عائلة فلسطينية كانت قوات الاحتلال تعتزم هدمه.  وتقوم عائلة كوري بزيارة تضامنية لقطاع غزة الآن، شملت زيارة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يوم أمس قبل انتقالها لمدينة رفح.  وعلم المركز أن محاولة اختطاف والدي راشيل كوري قد تم إحباطها وأنه لم يمسهما سوء.

وتأتي هذه الأعمال في أعقاب إعلان السلطة الوطنية عن اعتقال علاء الهمص، 33 عاماً، من رفح، المتهم باختطاف البريطانية كيت بورتن ووالديها قبل أسبوع.  وقد طالب المحتجون السلطة الوطنية بضرورة إطلاق سراح الهمص.

 

المركز يشير بقلق كبير إلى تفشي ظاهرة الفلتان الأمني، بما في ذلك الشجارات العائلية، ويعبر عن قلقه من استخدام السلاح في تلك الشجارات.  وإذ يدين المركز بشدة هذه المظاهر فإنه: 

1.         يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها في حفظ النظام وضمان الأمن للمواطنين وترسيخ مبدأ سيادة القانون.

2.         يدعو النيابة العامة الفلسطينية للتحقيق في هذه الأحداث، وتقديم الجناة للعدالة والقضاء.

3.         يدعو كافة القوى والفعاليات الوطنية إلى التصدي لمظاهر الفلتان الأمني والعمل من أجل تعزيز حكم القانون ووقف كافة مظاهر أخذ القانون باليد.

 

لا تعليقات

اترك تعليق