a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.
English
Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز ينظم ورشة عمل بعنوان “الحصار البحري وتداعياته على حقوق الصيادين”

المرجع: 33/2020

التاريخ: 28 يوليو 2020

نظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء، الموافق 28/7/2020، ورشة عمل بعنوان: “الحصار البحري وتداعياته على حقوق الصيادين”، وذلك في مقره بمدينة غزة.  ناقشت الورشة أوضاع الصيادين في ظل استمرار الحصار البحري الإسرائيلي لقطاع غزة، والانتهاكات الخطيرة بحق الصيادين في المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.  وشارك فيها مجموعة من المختصين يمثلون: الصيادين، قطاع الثروة السمكية، مؤسسات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام.

 

افتتح د. فضل المزيني، الباحث في وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الورشة، وقدم عرضاً لنتائج تقرير أصدره المركز بعنوان “الحصار البحري والاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين في قطاع غزة”.  وأكد أن توسيع سلطات الاحتلال الإسرائيلية لمسافة الصيد، لم يَحُل دون استمرار ملاحقة الصيادين وإطلاق النار عليهم وتعريض حياتهم للخطر، حيث رصد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان خلال الفترة من 1 مايو 2019 وحتى 30 يونيو 2020، (133) حادثة إطلاق نار تجاه الصيادين، وقد أسفر ذلك عن إصابة (18) صياداً، واتلاف 8 قوارب، واعتقال (15) صياداً، واحتجاز (8) قوارب.

 

وأضاف د. المزيني أن تقييد مسافة الصيد أدى إلى عزوف الصيادين عن ممارسة عملهم بشكل يومي، وتدهور الأوضاع المعيشية لـ 4.160 صياد، و700 شخص من العاملين في مهن مرتبطة بصيد الأسماك، يعيلون نحو 27.700 شخصاً من أفراد أُسرهم، حيث أصبحوا عاجزين عن توفير الاحتياجات الأساسية، كالطعام والدواء والملابس والتعليم.

 

وفي مداخلته، أكد زكريا بكر، منسق لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تتلاعب بمساحات الصيد، حيث قامت بتقليص مسافة الصيد إلى 3 أميال فقط، أو إغلاق البحر كلياً أمام الصيادين أكثر من 20 مرة خلال الشهور الأخيرة.  وأكد بكر أن اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصيادين قد تصاعدت خلال العام الجاري، ولوحظ تعمد هذه القوات في إحداث إصابات بين صفوف الصيادين عن طريق استخدام الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وتدمير قوارب الصيد وخاصة المحركات.  وأضاف أن هذه الممارسات تتزامن مع استمرار القيود على توريد المعدات والتجهيزات اللازمة لصيانة القوارب، ونتيجة لذلك فإن نحو 200 قارب من نوع “حسكة”، و5 قوارب من نوع “لنش” ما زالت معطّلة، بسبب عدم وجود قطع غيار لإصلاحها.

 

وأشار م. علاء الفرا، من دائرة الثروة السمكية في وزارة الزراعة، أن قطاع الصيد البحري يعاني تدهوراً كبيراً بسبب الحصار الإسرائيلي البحري، وجراء ذلك تقلصت مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد المحلي. وأضاف الفرا أن كمية الإنتاج السمكي في قطاع غزة لا تلبي احتياجات السكان، حيث بلغت خلال النصف الأول من عام 2020 نحو 3700 طن، وهي كمية غير كافية لتلبية احتياجات سكان القطاع.  وأكد الفرا تدهور دخل الصيادين خلال العام الجاري، حيث بلغ متوسط دخل الصياد أقل من 500 شيكل شهرياً، وهو مبلغ لا يوفر أدنى الاحتياجات الأساسية للصيادين، وطالب المنظمات الدولية والإنسانية إلى تقديم المساعدات المادية والتقنية والفنية العاجلة للصيادين، الذين يعانون أوضاعاً متدهورة.

 

وفي نهاية الورشة، خلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات، وأهمها:

 

  • مطالبة المجتمع الدولي، بالتدخل الفوري والضغط على السلطات الحربية الإسرائيلية المحتلة من أجل توسيع مسافة الصيد لمسافة لا تقل عن 20 ميلاً بحرياً على امتداد شاطئ قطاع غزة.
  • المطالبة بالتدخل الفوري لدى السلطات الحربية المحتلة لوقف كافة أشكال الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصيادون، بما في ذلك عمليات ترويع وترهيب الصيادين، وإطلاق النيران تجاههم ومصادرة قواربهم ومعدات الصيد الخاصة بهم.
  • مطالبة سلطات الاحتلال الاسرائيلية بإزالة القيود والسماح بتوريد المعدات والتجهيزات اللازمة للصيادين، والتي بدونها لم يتمكنوا من الإبحار لمسافات واسعة.

 

لا تعليقات

اترك تعليق