a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (02– 08 يوليو 2020)

الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة

 

  • وفاة معتقل فلسطيني مسن ومريض في سجون الاحتلال الإسرائيلي

 

  • إصابة (21) مواطناً منهم طفلان بقمع الاحتلال تظاهرات سلمية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة

 

  • إطلاق النار (6) مرات تجاه قوارب الصيد الفلسطينية واعتقال (4) صيادين قبالة شواطئ قطاع غزة

 

  • أضرار في مزرعة ومنازل بعد غارتين إسرائيليتين شرق غزة

 

  • اعتقال (71) مواطناً، منهم (4) أطفال وامرأة في (78) عملية توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة

 

  • اعتقال مواطن على معبر بيت حانون/إيرز أثناء توجهه للتبرع بالنخاع لأخيه المريض الموجود داخل مستشفى تل هاشومير في اسرائيل

 

 

  • هدم منزلين ذاتياً ومصادرة صهاريج مياه وجرافات والاستيلاء على أراضٍ زراعية في الضفة الغربية

 

  • إصابة مواطنين برصاص المستوطنين في سلفيت، وإضرام النيران في أراضي المواطنين بنابلس

 

 

  • إقامة (38) حاجزاً فجائيّاً بين مدن وبلدات الضفة الغربية واعتقال (4) مواطنين على تلك الحواجز

 

ملخص

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تنفيذ جرائمها وانتهاكاتها المركبة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك اقتحام المدن الفلسطينية وما يتخللها من استخدام مفرط للقوة، وشن مداهمات واعتقالات وأعمال تنكيل بالمواطنين. وخلال هذا الأسبوع أصابت تلك القوات (21) مواطناً، من بينهم طفلان في استخدامها القوة المفرطة خلال اقتحامها المدن الفلسطينية، وقمعها التظاهرات السلمية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. كما أصيب مواطنان في إطلاق نار من قبل المستوطنين في سلفيت.

وخلال هذا الأسبوع، أُعلن عن وفاة المعتقل في سجون الاحتلال منذ 26 عاماً، سعدي خليل الغرابلي، 74 عاماً، من مدينة غزة، داخل مستشفى “كابلان” في دولة الاحتلال، بعد نقله إليه مؤخراً من سجن الرملة، إثر تدهور حالته الصحية، حيث كان يعاني من إصابته بأمراض سرطان البروستاتا، والضغط والسكري، الذي أصيب بها وهو داخل السجن.

ومنذ عدة أسابيع تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، تصعيداً كبيراً في أعمال الهدم والاخطارات لتدمير منازل وممتلكات المواطنين، ومصادرة الأراضي مقابل شق طرق استيطانية. يأتي ذلك في ظل حديث سلطات الاحتلال عن نيتها تنفيذ خطة الضم التي تستهدف مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.

ورصد باحثو المركز (145) انتهاكاً، غالبيتها مركبة، اقترفتها قوات الاحتلال خلال المدة التي يغطيها التقرير. وكان من أبرز نتائج الانتهاكات التي رصدت ما يلي:

جرائم إطلاق النار وانتهاك الحق في السلامة البدنية:

أصيب 21 مواطناً، منهم طفلان، في استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، القوة المفرطة لتفريق تظاهرات في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. أصيب اثنان في محافظة نابلس خلال تظاهرة سلمية، و12 آخرون، من بينهم طفل، في قمع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية في قلقيلية، فيما أصيب 7 خلال اقتحام بلدة أبو ديس في القدس الشرقية المحتلة.

وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار (6) مرات تجاه قوارب الصيادين قبالة شواطئ القطاع. كما شنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على قطاع غزة، استهدفت إحداها مزرعة وأخرى أرضاً زراعية في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ما تسبب بإلحاق أضرار في المزرعة وعدد من المنازل المجاورة.

جرائم التوغل والاعتقالات:

 

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (78) عملية توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. واقترفت تلك القوات خلالها العديد من الانتهاكات المركبة، من مداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، حيث أرهبت ساكنيها، واعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما أطلقت الأعيرة النارية في العديد من الحالات. أسفرت تلك الأعمال عن اعتقال (71) مواطناً، منهم (4) أطفال وامرأة. وتخلل تلك المداهمات الاستيلاء على ممتلكات وسلب نقود ومصاغ ذهبية.

وفي قطاع غزة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر بيت حانون “إيرز”، مواطناً من سكان القطاع أثناء توجهه الى مستشفى تل هاشومير في اسرائيل لتبرع بالنخاع الشوكي لأخيه المريض الموجود داخل المستشفى.

جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين:

 

صعدت سلطات الاحتلال من الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، حيث وثق طاقم المركز (13) اعتداء شملت: مصادرة صهاريج مياه، هدم حظيرة أغنام في الخليل، مصادرة حفارين جنزير في نابلس، إجبار مواطنين على هدم منزلين ذاتيا، توزيع 15 إخطارا لهدم منشآت، هدم غرفتين ومصادرة معدات معمل باطون في القدس الشرقية، مصادرة جرافة في أريحا. وكذلك هدم سور استنادي في منطقة عين الجويزة، شمالي قرية الولجة، غربي مدينة بيت لحم، والاستيلاء على 689 م2، تابعة لأحواض أراضي بلدة قراوة بني حسان، غربي مدينة سلفيت، وتقطيع وتكسير 200 شجرة زيتون، بمنطقة “الشجارة” التابعة لأراضي قرية ياسوف، شرقي مدينة سلفيت.

كما وثق المركز (3) اعتداءات نفذهما المستوطنون، نجم عنها: إصابة مواطنين برصاص المستوطنين في سلفيت، وإضرام النيران في أراضي المواطنين بنابلس، واستفزازات وهتافات عنصرية في الخليل.

 

الحصار والقيود على الحركة

لا يزال قطاع غزة يعاني من حصار هو الأسوأ في تاريخ الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث دخل الحصار عامه الرابع عشر دون أي تحسن ملموس على حركة الأفراد والبضائع، فيما يفاقم حالة التدهور المستمرة في الأوضاع الإنسانية ويخلف آثاراً كارثية على كافة مناحي الحياة. ومنذ وقف التنسيق الأمني من السلطة الفلسطينية مع سلطات الاحتلال في شهر مايو الماضي، توقف سفر المرضى للعلاج من قطاع غزة، نجم عن ذلك حرمان مئات المرضى الذين يعانون أمراضا خطيرة ولا تحتمل أوضاعهم الصحية أي تأخير من السفر للعلاج في الخارج او استكمال البروتوكولات العلاجية التي كانوا قد بدؤوها في فترات سابقة، هذا فضلاً عن الإجراءات المشددة منذ مارس الماضي بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي لسكان القطاع. وفي الآونة الأخيرة يتوجه بعض المرضى ممن يملكون تحويلات طبية وتغطية مالية إلى إسرائيل بشكل فردي وهي حالات محدودة جدا، والبعض الاخر ينسق عبر مؤسسات إسرائيلية تعمل في المجال الصحي.

وفي الضفة الغربية، تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل. وفضلاً عن الحواجز الثابتة، تنصب قوات الاحتلال العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم عليها وعلى الحواجز الثابتة.

التفاصيل

أولاً: جرائم إطلاق النار وقمع التجمعات وانتهاك الحق في السلامة البدنية

في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 2/7/2020، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية، المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيد الفلسطينية، التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بكثافة في محيطها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 3:00 مساءً، تجمهر عدد من الشبان في منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل. وألقوا الحجارة صوب الجنود المتمركزين على الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء المغلق. أطلق الجنود عدة قنابل صوتية تجاه راشقي الحجارة، وطاردوهم بين المحال التجارية وأطلقوا القنابل الغازية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة عدد من راشقي الحجارة بحالات اختناق، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

في حوالي الساعة 30:8 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية، المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 6 أميال بحرية، وأطلقت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. حاصرت تلك القوات قاربي صيد، واعتقلت 4 صيادين كانوا على متنهما، واقتادتهم مع القاربين إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمد زياد علي صيام، 24 عاماً، وعماد عمر محمد البردويل، 22 عاماً، ووديع إسماعيل محمد البردويل، 22 عاماً، وخالد سمير علي البردويل، 23 عاماً.

في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الجمعة الموافق 3/7/2020، انطلقت مسيرة سلمية من أمام بلدية عصيرة الشمالية وسط البلدة المذكورة، شمال مدينة نابلس، بدعوة من أهالي البلدة وبمشاركة فصائل العمل الوطني في نابلس، تجاه الأراضي المهددة بالمصادرة بمنطقة المرج، وبيت الزاكي، في جبل عيبال جنوب شرقي البلدة المذكورة. رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وهتفوا ضد الاحتلال ومستوطنيه، وضد الضم وصفقة القرن. لحظة وصول المشاركين في المسيرة للمنطقة، وجدوا عددا كبيرا من قوات الاحتلال بانتظارهم. أدوا صلاة الجمعة على الأرض المهددة بالمصادرة والجنود يحيطون بهم، وبعد الانتهاء من الصلاة هتفوا ضد الاحتلال ومستوطنيه. على الفور قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة أمامهم، التظاهرة وأطلقت الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما بعيار ناري في الرجل اليسرى والآخر بقنبلة صوت في الصدر. كما أصيب العديد من المشاركين بحالات اختناق من استنشاق الغاز المسيل للدموع، وعولجوا ميدانياً. واعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد ياسر شريف جملان،26عاماً من سكان البلدة نفسها ونقلته إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن المستوطنين أقدموا مؤخراً على وضع بيتين في المنطقة وأحضروا أمتعتهم وأغنامهم، واستولوا على المنطقة القريبة من المعسكر الإسرائيلي المقام في الجبل، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية، زاعمين وجود مقام تاريخي لهم، علماً أن 6000 دونم من الأراضي المملوكة لمواطنين فلسطينيين في المنطقة مهددة بالمصادرة.

في حوالي الساعة 1:00 مساءً، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على “المدخل الشمالي” المقام على أراضي قرية كفر قدوم، شمالي مدينة قلقيلية، تظاهرة شارك فيها عشرات المواطنين. لاحقت قوات الاحتلال الشبان الذين تجمعوا في المنطقة، وسط اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها تلك القوات الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (12) مواطناً من بينهم طفلان، بأعيرة معدنية. (المركز يحتفظ بأسماء المصابين).

في حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. أطلقت القوة القنابل الغازية عشوائيا، بين أزقة المنازل، بدعوى تعرض البرج العسكري المقام على مدخل المخيم للرشق بالحجارة. أدى إطلاق الاحتلال القنابل إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق.

في حوالي الساعة 9:00 مساء الجمعة الموافق 3\7\2020، تجمهر عدد من الشبان والفتية، بالقرب من منطقة الجبل، في بلدة أبوديس، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، ورشقوا النقطة العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة، بالحجارة والزجاجات الحارقة. على الفور اقتحمت قوة إسرائيلية كبيرة البلدة، وأطلقت القنابل الغازية، والصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، تجاه المتظاهرين والمواطنين، وسط اندلاع مواجهات في المنطقة. أسفر ذلك عن إصابة 7 مواطنين بجروح، أحدهم أصيب بعيار ناري في الجزء العلوي من الجسم، وتعرض لنزيف حاد، ونقل لمستشفى محلي، والبقية أصيبوا بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وعولجوا ميدانيا. كما أصيب 13 مواطناً بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، و٣ إصابات بحروق وسقوط.

في حوالي الساعة 11:30 مساء اليوم نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية زبوبا، غربي مدينة جنين. تجمهر عدد من الشبان وسط البلدة، وألقوا الحجارة صوب الآليات المتوغلة في القرية. على الفور أطلق الجنود قنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة، وطاردوهم، ما أدى على إصابة عدد من راشقي الحجارة بحالات اختناق، وعولجوا ميدانياً. واعتقلت قوات الاحتلال الطفل مجاهد نياز جرادات، 17عاماً، واقتادته معها، ثم أفرجت عنه في وقت لاحق.

في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم السبت الموافق 4/7/2020، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية، المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيد الفلسطينية، التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بكثافة محيطها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأحد الموافق 5/7/2020، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية التي كانت تبحر على مسافة تقدر بنحو (4) أميال بحرية. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

في حوالي الساعة 10:20 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صاروخا تجاه مزرعة مواشي للمواطن محسن محمد سلامة أبو ناموس (53 عاماً)، ومساحتها 130 م2، شرق حي الزيتون، شرقي مدينة غزة. أدى ذلك إلى تدمير جزء من المعدات الخاصة بتربية المواشي والسور الخارجي للمزرعة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. كما ألحق القصف أضراراً جزئية بثلاثة منازل مجاورة لمواطنين من عائلة أبو ناموس.

في الوقت ذاته، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة صواريخ تجاه أرض زراعية، شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة. تسبب ذلك في إلحاق أضرار جزئية في منازل المواطنين المحيطة في المكان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الاثنين الموافق 6/7/2020، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية التي كانت تبحر ضمن نطاق الصيد المسموح به. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

في حوالي الساعة 3:00 مساء الثلاثاء الموافق 7/7/2020، تجمهر عدد من الشبان، في منطقة باب الزاوية، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وألقوا الحجارة صوب جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء المغلق. على الفور أطلق الجنود القنابل الصوتية، وطاردوا الشبان، وأطلقوا تجاههم القنابل الغازية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط. أسفر ذلك عن إصابة عدد من راشقي الحجارة بالاختناق.

 

أُعلن صباح الأربعاء الموافق 8/7/2020، عن وفاة المعتقل في سجون الاحتلال منذ 26 عاماً، سعدي خليل الغرابلي، 74 عاماً، من مدينة غزة، داخل مستشفى “كابلان” في دولة الاحتلال، بعد نقله إليه مؤخراً من سجن الرملة، إثر تدهور حالته الصحية، حيث كان يعاني من إصابته بأمراض سرطان البروستاتا، والضغط والسكري، الذي أصيب بها وهو داخل السجن.

 وقد تواصل المركز مع عائلة المعتقل الغرابلي، بعد تضارب الأنباء حول وفاته، أمس الأول، في ضوء تدهور حالته الصحية، وحصل على توكيل قانوني لمتابعة حالته.  وبناءً عليه، حاول محامي المركز، زيارة المعتقل الغرابلي في مستشفى كابلان، غير أن إدارة المستشفى أخبرته باستحالة ذلك دون موافقة مصلحة السجون. ولدى تواصله مع إدارة سجن الرملة الذي كان يقبع به المعتقل قبل نقله مؤخراً، رفضت إعطائه إذنا بالزيارة، وبدأت بالمماطلة ولم يحصل على الإذن لزيارته. والغرابلي معتقل منذ العام 1994، ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، وتجاهلت سلطات الاحتلال الدعوات المتكررة لإطلاق سراحه، وفق ما هو متعارف عليه في مثل هذه الحالات إنسانياً، رغم علمها تدهور حالته الصحية، حيث تركته حتى اللحظات الأخيرة يواجه قدره بالموت داخل السجن، رغم تقدمه بالعمر، وإمضائه فترة طويلة جداً في السجن.

في حوالي الساعة 9:10 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل متقطع، بالإضافة لإطلاقها عددا من القنابل الضوئية في السماء. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

ثانياً: جرائم التوغل والاعتقالات

الخميس 2/7/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية رامين، شرقي مدينة طولكرم. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن خالد عدنان محمد سلمان، 28 عاماً، واقتادوه معهم.

 

في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة راس الجورة، داهم افرادها منزل عائلة المواطن مهند حسين فلاح النتشة، 29 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. داهم افرادها منزل عائلة الطفل علاء محمد الطيطي، 17 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة طولكرم. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن محمود عبد الرحمن خلف، 26 عاماً، واقتادته معها.

 

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شارع الصف، وسط مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رمضان زياد جنازرة، 26 عاماً، وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور، بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوبي المدينة.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة أبوديس، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل عمر يوسف مخارزة، 17 عاماً، وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

في حوالي الساعة 3:05 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة جنين، شمال الضفة الغربية. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد عمر الجمل،31عاماً، من منزله في حي المراح بالمدينة وناصر زيدان محمد الجدع، 32عاماً، من منزله في حي خروبة، شمال المدينة، واقتادوهما معهم.

 

في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية الطيبة، غربي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أوس ابراهيم علي جبارين،21عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 5:00 مساء، اعتقلت قوات إسرائيلية خاصة، المواطن نضال نعيم ابو عكر، 52 عاماً، وهو معتقل سابق في سجون الاحتلال، أثناء تواجده في منطقة الكاريتاس، شمالي مدينة بيت لحم. واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

في حوالي الساعة 6:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن إيهاب محمد أبو سنينة، 18عاماً، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، أثناء وجوده محيط باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الاقصى، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد شهود العيان، بأن شرطة الاحتلال المتمركزة عند باب الأسباط، أوقفت الشاب أبو سنينة، ودققت في بطاقته الشخصية قبل أن تعتدي عليه وتعتقله.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عملية توغل في حي المعاجين، غربي مدينة نابلس، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

الجمعة 3/7/2020

في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية زبوبا، غربي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسام جمال اسعد جرادات،31عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حجازي نظمي أبو صبيح، 36 عاماً، وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (3) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات في المناطق التالية: قريتي عين يبرود، وبيتين، قضاء مدينة رام الله، وقرية عاطوف، جنوب شرقي مدينة طوباس، في الأغوار الشمالية.

الأحد 5/7/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات بالقرب من مركز التوزيع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).  انتشر الجنود في المنطقة الغربية من المخيم، وأجروا أعمال الدورية الراجلة بين المنازل السكنية في حارة الطيطي. داهم عدد منهم منزل عائلة المواطن عبد الكريم خالد ابو سل 20 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، منطقة الراس، غربي بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل، قادمة من البوابة المثبتة على الجدار الأمني المحيط بالبلدة من الناحية الغربية. انتشر الجنود في محيط ثلاث منازل قيد البناء والتشطيب، تعود لثلاثة مواطنين من عائلة فرج الله، وتبعد عن الجدار الامني نحو 200م، وشرعوا بعمليات تدريب عسكري وإطلاق نار على مجسمات كرتونية وضعت داخل المنازل، وفي ساعات الصباح انسحبت القوات باتجاه الجدار الأمني.

في حوالي الساعة 12:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على حاجز فجائي أقامته على (شارع القدس-أريحا) الطريق الرئيس الموصل إلى قرية الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة، المواطن صالح مجدي صالح أبو زيد، 20عاماً، سكان بلدة بيرزيت شمالي مدينة رام الله، واقتادته معها.

ملاحظة:  خلال يوم الجمعة الموافق: 3/7/2020، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليتي توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات في المناطق التالية: قريتي عين يبرود، وبيتين، قضاء مدينة رام الله.

الاثنين 6/7/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية خربثا بني حارث، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلتي المواطنين عدنان طلعت حموده، 27 عاماً، ومحمد مطيع حموده، 24 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

في حوالي الساعة 1:40فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية عين يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلتي المواطنين فرحان حسني دحابرة، وعادل نديم حوي، وعبثوا بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. داهم افرادها منزل المواطن مشهور محمود العجلوني، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 2:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية دير غسانة، شمال غربي مدينة رام الله. داهم بعض أفرادها منزل عائلة المواطن معتصم نصر مسحل، 25عاماً، وعبثوا بمحتوياته. وفي وقت لاحق، قبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل المواطن ثائر توفيق البرغوثي، 29 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت ريما شمال غربي مدينة رام الله. داهم افرادها منزل المواطن ساهر عمر البرغوثي،57عاماً، الواقع في منطقة البطحة في مدخل البلدة المذكورة، وهو والد الباحثة الميدانية في المركز، هدى البرغوثي. وأفادت الباحثة أن الجنود احتجزوا سكان المنزل في غرفة واحدة وطلبوا من والدها الاتصال بشقيقها عمران من هاتفه النقال وطالبوه بتسليم نفسه، وهددوه على الهاتف باعتقال كل من في المنزل إن لم يسلم نفسه. بعد ذلك انتشر الجنود في المنزل وشرعوا بتفتيشه. وقبل انسحابهم من المنزل استولى الجنود على خاتم ذهب، ومبلغ مالي قدره 1300 شيقل، وسجائر الدخان. كما اعتقلوا المواطن ساهر ونجله صدام، 30عاماً، وغادروا المنزل. لاحقا أفرجت قوات الاحتلال عن المواطنين المذكورين، وطالبتهما بتسليم عمران. ولاحقا تلقى المواطن ساهر البرغوثي اتصالات من ضابط في المخابرات الإسرائيلية طالبه بتسليم نجله عمران، وهدده باقتحام المنزل وتخريبه ان لم يقم بتسليمه. وكرر الاتصال أكثر من 7 مرات خلال النهار.

في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية دير قديس، غربي مدينة رام الله. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن سامي محمود ناصر،22عاماً، واقتادوه معهم.

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية بيتين، شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن لطفي ثروت الكيلاني، 26 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على معبر بيت حانون “ايرز”، شمال قطاع غزة، المواطن عبد الله شاكر محمد الدغمة، 38 عاماً، من سكان حي تل السلطان في مدينة رفح. وأفادت عائلة المعتقل لباحث المركز، أن عبد الله، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، كان متوجهاً إلى مستشفى “شيبا في تل هشومير”، داخل إسرائيل، كي يتبرع لشقيقه هاني، 45 عاماً، الذي يحتاج لزراعة نخاع ويعاني من مرض “سرطان الدم”، ويتلقى العلاج منذ عدة أشهر في المستشفى المذكور، وحالته الصحية حرجة جداً. ووفقا لإفادة ذويه للمركز فإنه وبعد اجراء الفحوصات الطبية اللازمة لدى افراد العائلة تبين بان فحوصات عبد الله هي الوحيدة المطابقة لأخيه المريض. وعلى أثر ذلك تم عمل الاجراءات اللازمة لسفره، وكان برفقته شقيقته.  وعند وصوله إلى الجانب الإسرائيلي من المعبر تم اعتقاله فيما أعيدت شقيقته إلى قطاع غزة، حيث خضعت إلى الحجر الصحي وفق الاجراءات المعمول بها في قطاع غزة.

جدير بالذكر أن محامي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بصفته الوكيل القانوني عن المواطن الدغمة، يتابع مع سلطات الاحتلال لمعرفة مكان اعتقاله والعمل على زيارته بأقرب فرصة ممكنة.

في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رأفت طارق العيساوي، 47 عاماً، واجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل محمد علي الغول، 16 عاماً، فور وصوله إليه، بعد الإفراج عنه من سجن الدامون، بعد قضائه 12 شهرا في سجون الاحتلال، وأجروا أعمال عبث في محتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المحرر، وشقيقه إبراهيم، 18 عاماً، ووالدهما علي، 44 عاماً، والمواطنين: محمود البزليمط، 23 عاماً، وعلي الخياط، 21 عاماً، بتهمة “الاحتفال واستخدام المفرقعات”. وبعد حوالي 3 ساعات، أفرجت سلطات الاحتلال عن المعتقلين، بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام، وعدم التواصل فيما بينهم ومنع الاحتفال لمدة شهر.

ملاحظة: خلال هذا اليوم، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليتي توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات في المناطق التالية: مخيم الفوار للاجئين، بلدة السموع في محافظة الخليل.

الثلاثاء 7/7/2020

في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على حاجز بيت فوريك، المدخل الشمالي الشرقي لمدينة نابلس، المواطنين: محمد خالد رضوان بهنجاوي،19عاماً، وقصي اسحق احمد شحادة،21عاماً، من سكان مخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة المذكورة، ونقلتهما إلى جهة غير معلومة.

في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا فيها اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات خمسة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: ساهر عمر البرغوثي،57عاماً، ويحيى سامر الريماوي، 19 عاماً، وأحمد حسام الريماوي، 18 عاماً، وأمير أحمد الريماوي، 18 عاماً، ويوسف الريماوي، 19 عاماً.

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة طولكرم وضواحيها. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن سبعة مواطنين، واقتادوهم معهم، والمعتقلون هم: مجد ابراهيم الهمشري، 23 عاماً، ومحمود عاطف أبو زينة، 25 عاماً، واسلامبولي رياض بدير،29 عاماً، ونور أسامة ياسين، و23 عاماً، ومثنى فؤاد المصري،22 عاماً، وحسن رائد الجملة، 26 عاماً.

وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن عبد الرحمن صبحة، 33 عاماً، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن ثلاثة مواطنين، واقتادوهم معهم، والمعتقلون هم: محمد سميح جابر، 28 عاماً، ومحمد عادل عناية، 38 عاماً، وعدي يوسف حنيني(حساين)،24 عاماً.

في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية دير ابو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. داهم بعض أفرادها منزل عائلة المواطن موسى نصر زهران، وفتشوه وعبثوا بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحقٍ، قبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، في وقتٍ لاحقٍ، اعتقل جنود الاحتلال المواطن مصعب عبد السلام محمد عواد، 19 عاماً، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل، داهم افرادها منزل المواطن موسى احمد ابو هشهش، وأجروا فيه اعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

في حوالي الساعة 6:00 مساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطنة نهلة سعيد صيام، 31 عاما، أثناء تواجدها في محيط باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقة المحتلة، واقتادوها معهم إلى أحد مراكز التحقيق، في البلدة القديمة.

في حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي عبيد، شمالي غرب قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها بقالة المواطن أحمد حربي عبيد، 29 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال صاحب البقالة، وقريبه المواطن إياد داود عبيد، 23 عاماً، بعد أن اعتدوا عليهما بالضرب المبرح، ثم اقتادوهما إلى جهة مجهولة.

ملاحظة: خلال هذا اليوم، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (عمليتي) توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات في المناطق التالية: بلدة حبلة، ومدينة قلقيلية في محافظة قلقيلية.

الأربعاء 8/7/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة قراوة بني حسان، غربي مدينة سلفيت. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن سلامة عزام مرعي، 21 عاماً، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة كفر قدوم، شرقي مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن محمد رجب القدومي، 35 عاماً، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة الخليل، تمركزت تلك القوات في منطقة كوربة زاهدة، داهم الجنود منزل المواطن شادي محمد موسى شاهين، 45 عاماً، واجروا فيه اعمال تفتيش، كما داهم الجنود مصنعاً لتجهيز التبغ (المعسل)، مرخص من السلطة الوطنية الفلسطينية، وهو للمواطن نفسه، وصادروا من داخله 20 برميلا من مادة غليسيرين، وهي إحدى مواد صناعة التبغ المعسل. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، منطقة عيسى، المنطقة الغربية من مدينة الخليل. داهم ارفادها منزل المواطن عائد محمد هيموني، 30 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم.

في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن مهند جمال منصور السدة، 25 عاما، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي عبيد، شمالي غرب قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزلي المواطنين: محمد مروان عبيد،20 عاماً، محمد عصمت عبيد، 19 عاماً، وعبثوا بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

في حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، غربي مدينة الخليل. داهم افرادها منزل المواطن فادي محمد غنيمات، 35 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور واقتاته معها.

في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة في محيط باب الاسباط، المواطن محمد ياسر أبو الهوى، 27 عاما، وهو معتقل سابق في سجون الاحتلال، أثناء خروجه من المسجد الأقصى المبارك، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقة المحتلة، واقتادوه معهم إلى أحد مراكز التحقيق، في البلدة القديمة.

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدير لجنة الإعمار في دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، المهندس بسام خليل الحلاق، 62 عاماً، اثناء تواجده على رأس عمله في المسجد الأقصى، بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. واقتادوه معهم إلى أحد مراكز التحقيق. يذكر ان قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت المهندس الحلاق عدة مرات في السابق، على خلفية أعمال ترميم وصيانة في المسجد الأقصى.

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية، منطقة ضاحية البريد، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها مكتب دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال مدير المكتب، وخبير الأراضي والاستيطان، خليل محمد التفكجي، 64 عاماً، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

يذكر أن التفكجي هو خبير بارز في شؤون الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ويتابع الأنشطة الاستيطانية ويوثقها. وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت قبل عدة أشهر التفكجي عدة ساعات ثم أفرجت عنه.

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن عمران ساهر البرغوثي، 28 عاماً من سكان قرية بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله، بعد اعتراض المركبة التي كان يستقلها مع والده ساهر البرغوني 57 عاماً، بالقرب من مستوطنة حلميش، أثناء توجهه لمقابلة المخابرات الإسرائيلية (الشابك) في مستوطنة (عوفرة) غربي مدينة رام الله، بناء على طلب استدعاء وجه له من مخابرات الاحتلال مع والده ساهر الذي اعتقل قبل ليلة واحدة من منزله في بلدة بيت ريما، وأفرج عنه لاحقا.

وأفاد المواطن ساهر البرغوثي بما يلي:

“توجهت انا ونجلي عمران إلى مستوطنة عوفره، غربي مدينة رام الله، مستقلاً مركبتي الخاصة من اجل ايصال نجلي عمران، حيث من المنوي مقابلة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) بناء على عدة طلبات استدعاء وجهت له، بعد اعتقالي لعدة ساعات من المنزل، حيث كان نجلي في عمله الليلي في احدى الشركات. وقبل وصولنا إلى مستوطنة حلميش، غربي مدينة رام الله والتي تبعد عن منزلنا نحو 4 كيلو متر، اعترضتنا عدة مركبات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأحاط الجنود المركبة، وانزلوا نجلي عمران منها، فيما أخذ أحد الجنود مفتاح المركبة ولم يمكنني من الخروج منها وأغلقها علي، وأحاط الجنود بنجلي عمران وانهالوا عليه بالضرب المبرح لعدة دقائق. كنت أصرخ على الجنود من داخل مركبتي التي احتجزت بداخلها لكن دون جدوى، بعد ذلك كبل الجنود يديه واقتادوه إلى جيب عسكري توجه به إلى داخل مستوطنة (حلميش)، فيما حضر أحد الجنود وفتح السيارة وسلمني المفتاح وطلب مني مغادرة المكان”.

 

في حوالي الساعة 2:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي رأس العمود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزلي عائلتي: القاضي في المحكمة الشرعية، الدكتور إياد محمد العباسي، 54 عاماً، والمواطن جميل عيسى العباسي،32 عاماً، وعبثوا بمحتوياتهما، واعتدوا على قاطنيها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال القاضي والمواطن المذكور، واقتادوهما الى مركز تحقيق المسكوبية. وعند حوالي الساعة 7:00 مساءً، أخلت سلطات الاحتلال سبيلهم، بكفالة مالية، وبشرط عدم مقابلة بعضهم، بالإضافة لمنعهم من التواصل مع 5 شخصيات أخرى.

في حوالي الساعة 6:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرة في احياء البلدة القديمة من مدينة الخليل، المواطن خالد ابراهيم البطش 21 عاما، أثناء تواجده في منطقة خان شاهين، ونقلته إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات اربع” شرقي مدينة الخليل

ثالثا: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة:

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع، أعمال الهدم والتجريف لصالح المشاريع الاستيطانية، في حين استمر المستوطنون في تنفيذ اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم، تحت حماية تلك القوات. والتفاصيل على النحو الآتي:

أعمال الهدم والتجريف والمصادرة والإخطارات:

في حوالي الساعة 10:00 صباح الخميس الموافق 2/7/2020، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل. في تلك اللحظة وصلت إلى المنطقة مركبة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدينة) وأخرى لمصلحة المياه الإسرائيلي (ميكروت). أوقف جنود الاحتلال أربعة صهاريج لنقل المياه كانت موجودة بالقرب من الموقع، وصاروها بدعوى نقلها مياه مسروقة من الخط الرئيسي الناقل للمياه والقريب من الطريق الالتفافي (60).

 

في حوالي الساعة 12:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، خلة مصباح، غربي بلدة عقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس. صادر الجنود حفارين جنزير، خلال أعمال شق شارع زراعي في المنطقة. وجاءت المصادرة بدعوى العمل غير القانوني في المنطقة c .

وأفاد سائق الحفار المواطن سهيل سميح عبد الحميد عبد الفتاح، للمركز بما يلي:

 

“في حوالي الساعة 12:00 ظهر اليوم المذكور أعلاه، وبينما كنت أعمل على حفار جنزير من نوع هنداي، للمواطن شاكر شكري لافي بني فضل، من سكان بلدة عقربا جنوب شرقي مدينة نابلس، وإلى جانبي كان يعمل حفار آخر من نوع كوماتسوا جنزير، للمواطن فارس الجماعيني من سكان بلدة جماعين جنوب شرقي مدينة نابلس، وكنا نعمل على شق طريق زراعي في منطقي خلة مصباح غربي بلدة عقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس، لصالح أراضي المزارعين قاسم مصباح قاسم ديرية، ورجائي رزق ديرية، وسامر عزت قاسم ديرية، وكان هو اليوم الثالث لنا في شق هذا الطريق. في الساعة المذكور أعلاها فوجئنا بأربع آليات عسكرية إسرائيلية إحداهن ميتسوبيشي لون أبيض تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدينة). توقفت الآليات أمامنا وصعد الجنود إلينا على الحفارات وسحبونا منها وأنزلونا عنها، ومحركات الحفارات لا تزال تعمل، حيث صادروها بدون أوراق تثبت المصادرة، بدعوى أن عملنا غير قانوني في المنطقة المصنفة c . قاد الجنود الحفارين ونقلوهما من المنطقة، وتركونا في الأرض التي كنا نعمل بها.

في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 2\7\2020، هدمت عائلتا شلالدة وعرامين، منزليهما السكنيين المتجاورين، في حي السهل ببلدة الطور، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، ذاتياً، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأفاد وليد شلالدة، أن محكمة بلدية القدس أصدرت قرارا يقضي بتوقيف العمل في بناء المنزلين، بدعوى البناء دون ترخيص، وعلقت وزارة الداخلية يوم الأربعاء الماضي، قراراً يقضي بهدم المنزلين ذاتياً خلال 72 ساعة، وإلا ستدفع العائلتان عشرات آلاف الشواكل، جراء هدم منزليهما بآليات بلدية القدس.

ولفت شلالدة إلى أن المنزلين المتجاورين، جاهزين للسكن تقريباً، وقد شرع وجاره حسين عارمين، ببناء المنزلين قبل أشهر قليلة، لأنهم يعيشان منذ سنوات في بيتين مستأجرين. وأوضح شلا لدة، أنه كان من المقرر أن يعيش في المنزل مع زوجته وأولاده الستة، وأكبرهم عمره، 20 عاما، وأصغرهم، 8 أعوام.

وأضاف شلا لدة، أن مساحة المنزلين تبلغ 130 متراً مربعاً، ويضم كل منزل 3 غرف وصالة ومطبخ وحمام.

من جانبه أفاد حسين عرامين، أنه كان من المقرر أن يعيش في المنزل مع زوجته وأولاده الثمانية، وأكبرهم عمره، 22 عاما وأصغرهم، 8 سنوات.

في ساعات صباح الأحد الموافق 5/7/2020، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها شاحنة مزودة برافعة، خربة علان في منطقة الشونة، شمالي بلدة الجفتلك، شمالي مدينة أريحا، في الأغوار الشمالية. انتشرت القوات في الخربة، واعتقل أفرادها المواطن موسى أحمد سالم جهالين أثناء عمله داخل أرضه الزراعية في المنطقة المذكورة واقتادوه معهم. كما صادر الجنود جرافة زراعية للمواطن المذكور، بدعوى عمله في منطقة مصنفة (C) حسب اتفاقية اوسلو.

 

في ساعات صباح الثلاثاء الموافق7\7\2020، اقتحمت قوة من الشرطة الإسرائيلية، برفقة طواقم بلدية الاحتلال، قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، وعلقوا إخطارات هدم ل15 منشأة سكنية، وتجارية في القرية، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأفاد محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في قرية العيساوية، أن قوات الاحتلال برفقة طواقم البلدية اقتحموا القرية، صباح يومي الاثنين والثلاثاء، وعلقوا اخطارات هدم على عدة منشآت فيها شملت منازل ومنشآت تجارية، منها ما هو قيد الإنشاء والآخر مأهول بالسكان، لافتا أن عدد المنشآت التي اخطرتها قوات الاحتلال بالهدم، خلال اليومين، 15 منشأة موزعة في عدة مناطق في القرية. وأوضح أبو الحمص، ان معظم اصحاب المنشآت حصلوا على قرارات تجميد من البلدية خلال الفترات السابقة، بعد تسلمهم أوامر هدم وتوجههم للبلدية.

وأضاف أبو الحمص، ان من بين المنشآت المخطرة بالهدم، منزل المواطن رأفت طارق العيساوي، والذي هدمت جرافات الاحتلال منزله عام 2013، و3 منازل أخرى لعائلة عليان وداري ومحمود، بالإضافة إلى بركس لتربية الخيول للمواطن إحسان أبو الحمص. ولفت أبو الحمص، ان بلدية الاحتلال صورت عشرات المنشآت الأخرى في القرية، بالإضافة إلى شوارعها وأزقتها. وأشار أبو الحمص أن الاقتحامات المتكررة لطواقم البلدية، وتوزيع الإخطارات والاستدعاءات لمراجعة البلدية، والتي تتم اسبوعيا، تخلق حالة من الإرباك وعدم الاستقرار لدى سكان القرية، والذين يحاولون ترخيص منشآتهم والتوسع في أراضيهم، إلاّ أن البلدية ترفض جميع المخططات التي تقدم لها.

في حوالي الساعة 6:00 صباح الثلاثاء الموافق 7\7\2020، هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، سوراً استنادياً في منطقة عين الجويزة، شمالي قرية الولجة، غربي مدينة بيت لحم، بدعوى البناء دون ترخيص. وأفاد الناشط الشبابي في قرية الولجة، إبراهيم عوض الله، أن آليات الاحتلال هدمت سورا يحيط بمنزل المواطن أحمد الأطرش في منطقة عين جويزة شمالا، بدعوى عدم الترخيص. وأشار عوض الله إلى أن هذه المنطقة تشهد منذ مدة هجمة استيطانية شرسة، تخللها هدم لمنازل، وأسوار، وتجريف طرق، وكذلك إخطارات بوقف البناء، إضافة إلى استدعاءات بحق عشرات المواطنين، للتحقيق معهم بشأن منازلهم المسكونة.

وتقع منطقة عين الجويزة ضمن حدود بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، وهي تخضع للسيطرة الإسرائيلية ويضطر المواطنون إلى دفع الضرائب “الأرنونة” رغم انهم لا يحملون الهوية المقدسية. ويرى مراقبون ومتخصصون في الشأن الاستيطاني، ان سلطات الاحتلال تشن حملة ضد قرية الولجة حتى يتسنى لهم استكمال بناء جدار الفصل العنصري، إضافة إلى تنفيذ مخططات استيطانية جديدة، ومن بينها مصادرة المزيدة من الاراضي لصالح ما تسمى بـ”الحديقة الوطنية الإسرائيلية”.

في حوالي الساعة 6:00 صباح الأربعاء الموافق 8\7\2020، اقتحمت طواقم سلطة الطبيعة الإسرائيلية، برفقة قوات الاحتلال، معملاً للطوب، في حي وادي الجوز، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. يعود المعمل لمواطنين، من عائلة السلايمة، ومرار، وسرور، وابو ناب. شرعت تلك القوات بهدم غرفة مقامة عليه، وصادرت محتوياته ومعداته، التي تتجاوز قيمتها نصف مليون شيكل، بدعوى إقامته على أرض للحدائق الوطنية، يمنع فيها البناء.

 وأفاد أصحاب المعمل، أن طواقم البلدية، حاصرت المنطقة الصناعية، في حي وادي الجوز بالكامل، واقتحمت المعمل وهدمت الغرفة المقامة عليه، وصادرت منه 3 جرافات، ورافعتين، و14 جراراً، وماكينات تفريغ الباطون وصبّه، وبلاط وحجارة. وأشار اصحاب المعمل، بان طواقم سلطة الطبيعة، سلمتهم والعاملين فيه، استدعاءات لمراجعة بلدية وداخلية الاحتلال، وكذلك طالبتهم بدفع أجرة النقل والمصادرة. وأوضح اصحاب المعمل، بأن تلك الطواقم نفذت الهدم والمصادرة مستبقة جلسة المحكمة المقرر عقدها مطلع آب القادم للنظر بقرار الهدم والاخلاء. وأشاروا إلى ان عملية الهدم والمصادرة سببت لهم خسائر تزيد عن 500 ألف شيكل، كما وأدت إلى فقدان عشرات المواطنين لأشغالهم.

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة جرافة، منزل المواطن إياد أبو صبيح في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. شرعت تلك القوات بتفريغ محتويات المنزل تمهيداً لهدمه. خلال هذا الوقت، نجح المحامي سامي إرشيد، باستصدار أمر تجميد الهدم، وقبل انسحاب جنود الاحتلال من الموقع، استولوا بعض المقتنيات التي تخص العائلة.

وأفاد اياد ابو صبيح، ان عائلته المكونة من ٩ أفراد، أصغرهم ٤ سنوات يقطنون المنزل منذ ٣ سنوات، وعقب اقتحام قوات الاحتلال المنزل لهدمه، قام أفراد العائلة بإخراج محتويات المنزل ومقتنياتهم، كي لا يتم تنفيذ الهدم عليها. وأوضح ابو صبيح، أنه وبعد نجاح المحامي باستصدار أمر تجميد الهدم لمدة ٢١ يوماً، اكتشفت العائلة ان جنود الاحتلال سرقوا قطعة ذهب تخص زوجته، بالإضافة الى هواتف محمولة وأجهزة ونظارات وغيرها. واضاف ابو صبيح، انه أبلغ أحد الجنود عن المسروقات، حينها رد عليه قائلاً، اذهب وقدّم شكوى!

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وجرافة من نوع jcb، وشاحنة مزودة برافعة، منطقة حميدة في اقصى مسافر مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. شرع موظفو الإدارة والتنظيم بهدم حظيرة من الشادر والزوايا تستخدم لإيواء الاغنام أثناء جني محصول الحبوب الشتوية. فيما شرع المواطنين من عائلة النجادة بهدم ما تبقى من عرائش تأوي اغنامهم خشية مصادرتها من دائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي.

ويشار الى ان سلطات الاحتلال تجمع المواد التي تصادرها من المواطنين وتبيعها عبر مزاد علني، وفي حال أراد المواطن استرجاع مواد صودرت منه، فإن سلطات الاحتلال تجبره على دفع مبالغ مالية عالية تفوق ما دفعه ثمناً لشرائها. كما تشترط عليه دفع غرامات مالية فضلاً عن اشتراطها عدم استخدام هذه المواد في أي موقع من المناطق المصنفة”c”.

في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت طواقم سلطة الطبيعة الإسرائيلية، برفقة قوات الاحتلال، أرضا في حي وادي الربابة، في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. تعود الأرض للشقيقين، عمر وإسماعيل سمرين، وشرعوا بهدم غرفة مخصصة للأدوات الزراعية، مبنية من “الزينكو”، بحجة البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن عمر سمرين، أنه أقام غرفة صغيرة، تبلغ مسحاتها حوالي 20 متراً مربعاً، في أرضه بحي وادي ربابة، قبل حوالي 3 أعوام، وذلك لكي يخبأ عدته وأدواته الزراعية، التي لطالما سرقت من أرضه. وأضاف سمرين، انه تسلم قبل فترة قرارا بهدم الغرفة، إلا انه استأنف القرار، ولم تصدر المحكمة قرارها النهائي بعد. ولفت سميرين، ان بلدية الاحتلال وسلطة الطبيعة، تحرمه وتحرم جميع أصحاب الأراضي في المنطقة، من استغلال أراضيهم، فهو محظور عليه اقامة أي بناء أو إحداث أي تغيير في أرضه.

في وقتٍ متزامنٍ، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إخطاراً بالاستيلاء على 689 م2، تابعة لأحواض أراضي بلدة قراوة بني حسان، غربي مدينة سلفيت، وتسمى (خلة الشيخ) ويملكها المواطن راتب محمد عبد الله خطيب، سكان قرية سرطة.

 وأفاد المواطن خطيب أنه:

“جاءني اخطار من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأبلغت به عن طريق البلدية، حيث وضعت قوات الاحتلال اخطار الاستيلاء في موقع الأرض، وذلك اليوم بتاريخ 8/7/2020، ويحتوي الإخطار على أمر استملاك ومصادرة لأرضي الواقعة بخلة الشيخ، بين بلدتي بديا وسرطة، وتقع ضمن أحواض أراضي بلدة قراوة بني حسان، ومساحتها، 698 مترا مربعا، وبدأت بمتابعة الموضوع، لأنه في وقت سابق رفعت قضية في المحكمة حول إخطار شبيه بهذا، لإزالة مصنع شايش، وأبلغت بقرار المحكمة حينها عدم السماح للاحتلال بالهدم.”

في حوالي الساعة 12:00 مساءً، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، أرضية باطون، في حوش الأعور، ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. تعود لمنزلي الشقيقين، إياد وفراس نبيل دعنا، اللذان هدما منزليهما ذاتياً، قبل حوالي 3 أسابيع، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن فراس دعنا، أن قوات الاحتلال لم تكتف بقيامه وشقيقه بهدم منزليهما، ذاتياً، قبل حوالي 3 أسابيع، بل اقتحمت المكان، وشرعت بهدم أرضية المنزلين. وأوضح دعنا، بأنه وشقيقه إياد قطنا المنزلين قبل نحو 10 أشهر، وكانت تبلغ مساحتهما الإجمالية حوالي 140 متر مربع، وكان يقطن بهما 11 فرداً.

في حوالي الساعة 7:00 مساءً، أقدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، على تقطيع وتكسير 200 شجرة زيتون، بمنطقة “الشجارة” التابعة لأراضي قرية ياسوف، شرقي مدينة سلفيت، يملكها ورثة عائلة مصلح، وذلك تحت حراسة جنود الاحتلال الإسرائيلي.

 وأفاد المواطن محمد مصلح أنه:

“قطعت جرافات الاحتلال مساء اليوم الموافق 8/7/2020، حوالي 200 شجرة زيتون رومي، تعود ملكيتها لي ولأبناء أعمامي، وتقع في منطقة الشجارة، شمالي القرية، وكان ذلك تحت حراسة جنود الاحتلال الإسرائيلي، مع العلم أنه لم يتم تسليمنا أي إخطارات بهذا الخصوص، وأن هذا الاعتداء جاء فجأة على حين غرة، وذلك تمهيداً لإقامة شارع استيطاني، حسبما علمنا، وأن هذه المنطقة حسب المخطط الإسرائيلي، واقعة في حرم الشارع، في حين أبقت الجرافات على الأشجار الحرجية”.

 

اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

في حوالي الساعة 7:00 مساء الجمعة الموافق 3/7/2020، تجمهر عشرات المستوطنين القادمين من مستوطنة “كريات أربع”، المقامة على أراضي المواطنين المصادرة، شرقي مدينة الخليل، في الأراضي الزراعية القريبة من منازل المواطنين في منطقة واد الحصين، شرقي مدينة الخليل، ورددوا الهتافات العنصرية الداعية لقتل العرب. بالتزامن مع ذلك انتشرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال في محيط التجمع.

 

في حوالي الساعة 2:00 مساء يوم السبت الموافق 4/7/2020، أضرمت مجموعة من المستوطنين (ممن يطلقون على أنفسهم شباب التلال ومجموعات تدفيع الثمن)، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة على ارضي بلدات حواره، وعوريف، ومأدما، وعينا بوس، وعصيرة القبلية، وبورين، جنوب شرقي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، النار في أراضي المواطنين في الجبل الغربي من بلدة حواره. التهمت النيران عشرات الدونمات قبل أن إخمادها.

في حوالي الساعة 4:00 مساء الأحد الموافق 5/7/2020، أطلقت مجموعة من المستوطنين مكونة من 8 أفراد، كانوا مسلحين ببندقيتين ومسدسات، أعيرة نارية تجاه أربعة مزارعين، كانوا يعملون في أرضهم الواقعة بمنطقة خلة حسان، في بلدة بديا، غربي مدينة سلفيت. أسفر ذلك عن إصابة مزارعين، هما: مهند عمر صادق عاصي، 52 عاما، وأصيب بعيار ناري في البطن استقر بمنطقة الحوض، وداوود عبد الرحمن سلامة الوافية، 58 عاما، وأصيب بعيارين ناريين في الكتف والرقبة إثر ذلك تجمع عدد من المواطنين في المنطقة، هرب المستوطنون، فيما تمكن المواطنون من نقل المصابين إلى مشفى الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت، ولخطورة حالة المصاب عاصي حول إلى مستشفى بلنسيون في إسرائيل.

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

في الضفة الغربية

 

وفضلاً عن الحواجز الثابتة والطرق المغلقة، فقد شهدت الفترة التي يغطيها التقرير مزيداً من الحواجز الفجائية التي تعرقل حركة الأفراد والبضائع بين المدن والقرى وتمنعهم من الوصول لأماكن عملهم، حيث نصبت قوات الاحتلال (38) حاجزاً فجائياً، تخللها تفتيش للسيارات والتدقيق في البطاقات الشخصية للمواطنين، إلى جانب إغلاق طرق بالمكعبات الإسمنتية والبوابات الحديدية والسواتر الرملية. واعتقلت تلك القوات (4) مواطنين أثناء مرورهم على الحواجز الثابتة والطيارة. كما شددت تلك القوات إجراءاتها على حركة التنقل على الحواجز الثابتة.

ووفق ما استطاع باحثو المركز توثيقه حول قيود حرية الحركة والحواجز الفجائية، فقد كانت على النحو التالي:

محافظة رام الله والبيرةرام الله

في يوم الخميس الموافق 2\7\2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين على مدخلي بلدة عطارة، وقرية راس كركر، قضاء مدينة رام الله.

محافظة أريحا

في يوم السبت الموافق 4\7\2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين، على المدخلين الشمالي والجنوبي لمدينة أريحا.

محافظة الخليل

في يوم الخميس الموافق 2/7/2020، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية، على مداخل: مخيم الفوار للاجئين، وبلدة اذنا، وطريق بيت عينون.

في يوم الجمعة الموافق 3/6/2020، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي: بلدة السموع، وقرية بيت عوا.

في يوم السبت الموافق 4/6/2020، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: مدينة يطا الشمالي، وبلدة بيت امر، ومدينة الخليل الجنوبي، وبلدة اذنا.

في يوم الأحد الموافق 5/7/2020، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل: مخيم الفوار للاجئين، ومدينة الخليل الجنوبي (الفحص)، وقرية بيت عوا.

في يوم الثلاثاء الموافق 7/7/2020، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: بلدة الشيوخ، ومخيم العروب للاجئين، وبلدة بيت أمر، وقرية امريش

في يوم الأربعاء الموافق 8/7/2020، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل: مدينة الخليل الجنوبي، ومدينة يطا، وبلدة اذنا.

محافظة نابلس

في يوم الخميس الموافق 2/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين، على مفرق قرية صرَّة، (الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وقلقيلية)، وقرب مدخل بلدة بيت فوريك، شمال شرقي مدينة نابلس.

في يوم الجمعة الموافق 3/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين، على مدخل قرية أودلا، جنوب شرقي مدينة نابلس، وعلى طريق 17 (الواصل بين بلدة عصيره الشمالية، ومدينة نابلس.

في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم السبت الموافق 4/7/2020، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالسواتر الترابية، الطريق الترابي في جبل عيبال، جنوب شرقي بلدة عصيرة الشمالية، شمال مدينة نابلس قرب بيت الزاكي مفرق المرج والذي وضع به المستوطنون بيتين كنواه لبؤره استيطانية جديدة. وجاء الإغلاق بعد يوم من المسيرة الاحتجاجية التي نظمها أهالي البلدة استنكاراً لوضع البيتين، وتوجهات الاحتلال مصادرة 6000 دونم من أراضي البلدة.

في يوم الاثنين الموافق 6/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً فجائياً لها على مفرق بلدة المربعة، المدخل الجنوبي لقرى وبلدات جنوب نابلس.

محافظة جنين

في يوم السبت الموافق 4/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً فجائياً لها على مدخل بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين.

في يوم الاثنين الموافق 6/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً فجائياً لها على مفرق بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين.

محافظة سلفيت

 

في يوم الجمعة الموافق 3/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين مفاجئين، على مدخلي بلدتي كفل حارس وديراستيا شمال سلفيت.

محافظة قلقيلية

في يوم الخميس الموافق 2/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة حواجز مفاجئة على مداخل كل من: قرية عزبة الطبيب، والمدخل الشرقي لمدينة قلقيلية ومدخل قرية جينصافوط.

في يوم السبت الموافق 4 /7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين مفاجئين بين بلدتي عزون وكفر ثلث، وبين بلدتي عزون وصير، شرق قلقيلية

محافظة طولكرم

في يوم الخميس الموافق 2/7/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً مفاجئاً تحت جسر قرية جبارة، جنوب طولكرم.

لا تعليقات

اترك تعليق