a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

إلقاء أجسام متفجرة على منزل د. عزيز الدويك، في الخليل للمرة الثانية

تطورات ميدانية

 

هاجم مسلحون، بعد منتصف ليل يوم الجمعة الماضي، منزل د. عزيز الدويك، في مدينة الخليل، للمرة الثانية خلال أسبوع، وألقوا أجساماً متفجرة، وأطلقوا النار في الهواء، قبل أن يلوذوا بالفرار. وتشير المعلومات أن الاعتداء كان استهدافاً للدكتور أنس، الذي يعمل طبيب عيون، وهو نجل الدكتور عزيز، على خلفية شخصية.  المركز إذ يدين الاعتداءين، فإنه يطالب النيابة العامة بالتحقيق الجدي فيهما، ويشدد على أهمية تكثيف الجهود للوصول الى الجناة وتقديمهم للعدالة.

ووفقاً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة 12:50 صباح يوم الجمعة الموافق 26 يونيو 2020، هاجم مسلحون منزل د. عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الذي تم حله بقرار من المحكمة الدستورية، في حي الجامعة، بمدينة الخليل، ويقع في منقطة تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية، وألقوا أربعة أجسام متفجرة، أمام المنزل، وأطلقوا النار في الهواء، قبل أن يفروا من المكان بسيارة كان يستقلونها.

وكان مسلحاً قد ألقى يوم الأحد الماضي الموافق 21 يونيو 2020، جسماً مشبوهاً على شقة الدكتور أنس، 35 عاماً، نجل د. عزيز دويك، الذي يقطن الطابق الأول من منزل العائلة المكون من طابقين، في حي الجامعة بمدينة الخليل. ولم يحدث الانفجار اية أضرار مادية أو بشرية.  وقد رصدت كاميرات المراقبة المثبتة على المنزل شخصاً ملثماً يستقل سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، فرت من المكان. وقد وصلت الشرطة الفلسطينية إلى الموقع، واستلمت نسخة من صور الفيديو، وفتحت تحقيقاً بالحادثة.

وفيما يبدو أن المسلحين، في الحالتين، هربوا بسيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية إلى مناطق (H2) داخل مدينة الخليل، وهي تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية بشكل كامل.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين هذا الحادث الذي يشكل اعتداءً سافراً على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب النيابة العامة بفتح تحقيق جدي فيه وملاحقة مقترفيه وتقديمهم للعدالة.

لا تعليقات

اترك تعليق