a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (18– 24 يونيو 2020)

الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة

  

  • مقتل مواطن برصاص الاحتلال على حاجز الكونتينر شرق بيت لحم

 

  • إصابة 22 مواطنا بالرصاص الحي والمعدني من بينهم طفل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة

 

  • إطلاق النار (6) مرات تجاه الأراضي الزراعية ومرة تجاه قوارب الصيادين شرق قطاع غزة وغربه

 

  • اعتقال (88) مواطناً، منهم (7) طفلاً و(4) نساء في (105) عمليات توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة

 

  • هدم 9 منازل وإخطارات هدم واسعة، وتدمير ومصادرة منشآت اقتصادية في الضفة الغربية بما في القدس المحتلة

 

  • مصادرة أراضٍ زراعية في الضفة وشق طريق استيطانية في بيت لحم

 

  • إصابة (4) مواطنين أحدهم طفل في اعتداءات للمستوطنين في بيت لحم ورام الله

 

  • إقامة (54) حاجزاً فجائياً بين مدن وبلدات الضفة الغربية واعتقال (7) مواطنين على الحواجز

 

ملخص

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تنفيذ جرائمها وانتهاكاتها المركبة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك اقتحام المدن الفلسطينية وما يتخللها من استخدام مفرط للقوة، وشن مداهمات واعتقالات وأعمال تنكيل بالمواطنين. وخلال هذا الأسبوع قتلت تلك القوات مواطناً وأصابت 22 آخرين أحدهم طفل، في تصعيد لاستخدامها القوة المفرطة خلال اقتحامها المدن الفلسطينية وقمعها التظاهرات السلمية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. ومنذ عدة اسابيع تشهد تلك المناطق تصعيد كبير في أعمال الهدم والاخطارات  لتدمير منازل وممتلكات المواطنين، ومصادرة الأراضي مقابل شق طرق استيطانية. يأتي ذلك في وقت تستعد فيه سلطات الاحتلال للبد بتنفيذ خطة الضم التي تستهدف مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.

ورصد باحثو المركز (191) انتهاكاً، غالبيتها مركبة، اقترفتها قوات الاحتلال خلال المدة التي يغطيها التقرير. وكان من أبرز نتائج الانتهاكات التي رصدت ما يلي:

جرائم إطلاق النار وانتهاك الحق في السلامة البدنية

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد عريقات، 26 عاما، يوم الثلاثاء الموافق 23/6/2020، بعدما أطلقت النار نحو مركبته التي اصطدمت بالجزيرة المقامة وسط حاجز “الكونتينر” العسكري، شرقي مدينة بيت لحم.  وخلافاً لادعاءات قوات الاحتلال بأن المواطن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس، تفيد المعلومات التي توفرت لطاقم المركز بأنه كان متوجهاً لإحضار والدته للمشاركة في حفل زفاف شقيقته مساء اليوم نفسه، في بلدة أبو ديس.  ويشير المركز إلى أن قوات الاحتلال استخدمت قوة غير متناسبة، خاصة مع عدم وجود خطر حقيقي على حياة الجنود في ضوء التحصينات الخاصة بهم على الحاجز، وهو ما يندرج ضمن سياسة دأبت تلك القوات على تنفيذها ضد المدنيين الفلسطينيين، من خلال استهدافهم بالنيران بشكل مباشر وفوري. كما أصابت قوات الاحتلال (22) مواطناً أحدهم طفل، بالرصاص الحي والمعدني والعشرات بالاختناق، في تصعيد لاستخدامها القوة المفرطة خلال اقتحامها المدن الفلسطينية وقمعها التظاهرات السلمية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وفي قطاع غزة، أطلقت تلك القوات النار (6) مرات تجاه الأراضي الزراعية شرق قطاع غزة، ومرة تجاه قوارب الصيادين قبالة وسط القطاع.

جرائم التوغل والاعتقالات

 

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (105) عمليات توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. واقترفت تلك القوات خلالها العديد من الانتهاكات المركبة، من مداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، حيث أرهبت ساكنيها، واعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما أطلقت الأعيرة النارية في العديد من الحالات. أسفرت تلك الأعمال عن اعتقال (88) مواطناً، منهم (7)  اطفال و(4) نساء.

جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين

 

صعدت سلطات الاحتلال من الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، حيث وثق طاقم المركز (24) اعتداءً شملت: مصادرة حظيرة أغنام، وإخطارين بوقف العمل في مسكنين، وهدم غرفة زراعية، ومصادرة كرفان ومضخة سولار، ومصادرة أعمدة أثرية في الخليل، إجبار مواطنين على هدم منزليهما في القدس ، وهدم 3 منازل، وتسليم قرار بهدم بنايتين ومنزل في شارع المدارس، في حي رأس العامود، ومصادرة أرض عائلة العباسي في بلدة سلوان، وتوزيع إخطارات هدم في العيساوية، والاستيلاء على معدات ورشة حدادة، وداهمت أخرى لتصليح المركبات، في بلدتي السواحرة وأبو ديس، في القدس المحتلة، وهدم مغسلة مركبات، ومنزل، وإخطار بإخلاء أرض، ووقف العمل في استصلاح أراض زراعية، والاستيلاء على جرافة، في بلدة نحالين، وشق طريق استيطاني في بيت لحم، وإخطار بوقف البناء لغرفة زراعية وبئر مياه لجمع مياه الأمطار في سلفيت، وهدم 3 منازل أحدها قيد الإنشاء في رام الله، وتجريف 84 شجرة زيتون في الأغوار الشمالية.

كما وثق المركز اعتداءين نفذهما المستوطنون، نجم عنهما إصابة (4) مواطنين برضوض نتيجة الاعتداءات في بيت لحم ورام الله.  

الحصار والقيود على الحركة

لا يزال قطاع غزة يعاني من حصار هو الأسوأ في تاريخ الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث دخل الحصار عامه الرابع عشر دون أي تحسن ملموس على حركة الأفراد والبضائع، فيما يفاقم حالة التدهور المستمرة في الأوضاع الإنسانية ويخلف آثاراً كارثية على كافة مناحي الحياة. ومنذ وقف التنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية مع سلطات الاحتلال في شهر مايو الماضي، نجم عن ذلك حرمان مئات المرضى الذين يعانون امراضا خطيرة ولا تحتمل أوضاعهم الصحية أي تأخير من السفر للعلاج في الخارج او استكمال البروتوكولات العلاجية التي كانوا قد بدؤوها في فترات سابقة. وخلال هذا الأسبوع الحالي توفي طفلان بسبب تعذر نقلهم للعلاج خارج قطاع غزة.  هذا فضلاً عن الإجراءات المشددة منذ مارس الماضي بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي لسكان القطاع.

وفي الضفة الغربية، تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل. وفضلاً عن الحواجز الثابتة، تنصب قوات الاحتلال العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم عليها وعلى الحواجز الثابتة.

التفاصيل

أولاً: جرائم إطلاق النار وقمع التجمعات وانتهاك الحق في السلامة البدنية

في حوالي الساعة 8:10 صباح الجمعة الموافق 19/6/2020، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي، شرق دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة، تجاه الأراضي الزراعية المحاذية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 1:00 مساءً، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على “المدخل الشمالي” المقام على أراضي قرية كفر قدوم، شمالي مدينة قلقيلية، تظاهرة شارك فيها عشرات المواطنين. لاحقت قوات الاحتلال الشبان الذين تجمعوا في المنطقة، وسط اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها تلك القوات، الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (10) مواطنين من بينهم طفل، بشظايا أعيرة نارية، وأعيرة معدنية. (المركز يحتفظ بأسماء المصابين).

 

في حوالي الساعة 3:00 مساءً، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلية، مسيرة سلمية على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، دعت إليها القوى الوطنية في محافظتي رام الله والبيرة. احتجاجاً ورفضاً لخطة الضم الإسرائيلية. أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز “المحكمة” قرب مستوطنة بيت إيل شمال المدنية، القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

في حوالي الساعة 7:30 صباح السبت الموافق: 20/6/2020، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. داهم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وخلال عملية الاقتحام، تجمهر عشرات الشبان والفتيه، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة، تجاه جنود الاحتلال المتمركزين وسط القرية، الذين أطلقوا بدورهم النار تجاه المواطنين. أسفر ذلك عن إصابة مواطن، 22 عاماً، بعيار معدني في الرأس، نقل إلى مجمع فلسطين الطبي داخل مدينة رام الله لتلقي العلاج.

في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون داخل الشريط الحدودي شرق المغازي في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة، تجاه الأراضي الزراعية المحاذية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 10:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون داخل الشريط الحدودي شرق دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين في الأراضي المحاذية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 12:10 بعد منتصف ليل الأحد الموافق 21/6/2020، لاحقت زوارق الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة في عرض البحر غرب شواطئ دير البلح في المحافظة الوسطى، الصيادين الذين كانوا يتواجدون داخل البحر، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قواربهم، مما أدى إلى اثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للهرب خوفا على حياتهم او الاعتقال، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 10:30 صباح الاثنين الموافق 22/6/2020، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون داخل الشريط الحدودي، شرق المغازي في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام في الأراضي المحاذية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 2:30 مساء يوم الاثنين الموافق 22/6/2020، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الحمرة، في الأغوار الوسطى، شمال الضفة الغربية، القنابل الغازية السامة والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المواطنين الذين تجمهروا أمام الحاجز بعد أن منع أفراد الحاجز عشرات الحافلات الفلسطينية من عبور الحاجز للمشاركة في تظاهرة في مدينة أريحا ضد خطة الضم الإسرائيلية المزمع تنفيذه بدءاً من الشهر المقبل. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق، عولجوا إثرها ميدانياً قبل أن يغادروا الحاجز.

في حوالي الساعة 3:00 مساءً، تجمهر عدد من الشبان في منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل. وألقوا الحجارة صوب الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء المغلق، والمسمى لدى المواطنين حاجز (56). طارد الجنود راشقي الحجارة وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز عشوائياً تجاههم، ما أدى إلى إصابة العديد من الشبان بحالات اختناق.

في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. أطلق الجنود القنابل الصوتية وقنابل الغاز عشوائيا في الشارع الرئيسي وسط المخيم بدعوى تعرضهم لرشق بالحجارة. أسفر ذلك عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المخيم ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال أو مداهمة للمنازل السكنية.

في حوالي الساعة 5:30 مساء الاثنين الموافق: 22/6 /2020، تجمهر عدد من الشبان الفلسطينيين، في منطقة “القاطوع الواقعة في الجهة الغربية لقرية دير أبو مشعل والمحاذية للشارع الاستيطاني الواصل لمستوطنة “حلميش” شمال غربي مدينة رام الله، وذلك لصد محاولات انتشار المستوطنين بحماية جيش الاحتلال وقيامهم بأعمال العربدة داخل المنطقة المذكورة. ألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه مركبات المستوطنين المارة من الشارع المذكور. على الفور أطلق جنود الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلقة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين. أدى ذلك إلى إصابة الطفل مصعب أبو عطا،15عاماً، بعيار معدني في القدم، نقل إثرها بواسطة سيارة إسعاف اسرائيلية إسرائيل، وبعد حوالي ساعة ونصف تم تسلميه إلى إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي داخل مدينة رام الله لتلقي العلاج اللازم.

في حوالي الساعة 10:40 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة نابلس من مدخليها الشرقي (حاجز بيت فوريك)، والجنوبي (حاجز حوارة)، وتمركزت في المنطقة الشرقية للمدينة، وذلك لتأمين حماية عشرات الحافلات التي تقل مستوطنين قَدِموا لتأدية طقوسهم الدينية والصلاة في (قبر يوسف) في قرية بلاطة البلد. تجمهر عدد من المواطنين، وأشعلوا النار بالإطارات المطاطية البالية، ووضعوا المتاريس في الشوارع، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه آليات الاحتلال المتوغلة في المدينة. وعلى الفور أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن، 24 عاما، بعيار معدني في اليد اليمنى، نقل إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج. كما أصيب العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وعولجوا ميدانياً.

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً مساء الثلاثاء الموافق 23\6\2020، بعدما أطلقت النار نحو مركبته التي اصطدمت بالجزيرة المقامة وسط حاجز “الكونتينر” العسكري، شرقي مدينة بيت لحم.  وخلافاً لادعاءات قوات الاحتلال بأن المواطن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس، تفيد المعلومات التي توفرت لطاقم المركز بأنه كان متوجهاً لإحضار والدته للمشاركة في حفل زفاف شقيقته مساء اليوم نفسه، في بلدة أبو ديس.   ويشير المركز إلى أن قوات الاحتلال استخدمت قوة غير متناسبة، خاصة مع عدم وجود خطر حقيقي على حياة الجنود في ضوء التحصينات الخاصة بهم على الحاجز، وهو ما يندرج ضمن سياسة دأبت تلك القوات على تنفيذها ضد المدنيين الفلسطينيين، من خلال استهدافهم بالنيران بشكل مباشر وفوري.

ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود العيان، ففي حوالي الساعة 3:53 مساء اليوم المذكور أعلاه، كان المواطن أحمد مصطفى موسى عريقات، 26 عاماً، سكان بلدة أبو ديس في القدس المحتلة، ينتظر دوره على حاجز “الكونتينر” العسكري، شرقي مدينة بيت لحم، للمرور بمركبته من نوع “هيونداي اكسنت” للوصول إلى مدينة بيت لحم، لكي ينقل والدته وشقيقاته اللواتي يتواجدن عند إحدى مصففات الشعر في المدينة، ويعود بهن إلى بلدة أبوديس، شرقي مدينة القدس المحتلة، لحضور حفل زفاف شقيقته إيمان. وعند حوالي الساعة 3:55 مساء، انحرفت مركبته عند اقترابه من الحاجز العسكري للفحص، وارتطمت بالجزيرة المقابلة للغرفة الزجاجية، التي يتمركز بها جنود حرس الحدود الإسرائيلي. وعلى الفور، فتح الجنود النار باتجاه المركبة، مما أدى إلى إصابة الشاب عريقات، بعدة أعيرة نارية، في الجزء العلوي من جسده، ثم سحبوه من السيارة، وألقوه بجانبها، ومنعوا طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه، وتقديم الإسعافات الأولية له، وتركوه ينزف حتى لفظ انفاسه الأخيرة على أرض الحاجز.

من الجدير بالذكر أن حاجز “الكونتينر” يفصل بلدات جنوب شرقي القدس الشرقية المحتلة عن شرقي مدينة بيت لحم.  وعقب الحادث، أغلقت قوات الاحتلال الحاجز، وأطلقت وابلاً من القنابل الغازية في محيطه، ومنعت مرور المركبات، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

من جهتها بررت شرطة الاحتلال إعدامها للشاب احمد عريقات، بأنه نفذ عملية دهس، وادعت في بيان لها أن “مركبة فلسطينية وصلت إلى معبر الكيوسك، في السواحرة الشرقية، في منطقة بنيامين، بسرعة عالية، وحاول سائقها دهس شرطية من حرس الحدود، التي تعمل في المكان، ما أسفر عن اصابتها بجروح طفيفة.  وعلى إثر عملية الدهس، أطلق أفراد شرطة الحدود العاملين في المكان النار على السائق وتحييده، وقامت لاحقاً الطواقم الطبية بإقرار وفاته”.

يذكر أن الشاب أحمد عريقات، عضو في المجلس المحلي الشبابي في بلدة أبوديس، وشخص ذو شعبية وسمعة طيبة بين أهالي بلدته، وكان حسب أقاربه، متلهفا لحضور حفل زفاف شقيقته، الذي كان من المقرر عقده في قاعة الرويال في البلدة، وكان يجهز نفسه لموعد حفل زفافه القريب، والذي كان قد تأجل بفعل جائحة كورونا.

*في حوالي الساعة 3:25 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على الشريط الحدودي شرق منطقة وادي الدوح، شمال شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي بشكل متقطع، بالإضافة لإطلاق عدد من قنابل الغاز. أثار ذلك الخوف والهلع في صفوف رعاة الأغنام الذين كانوا على مقربة من السياج الفاصل، والمزارعين داخل مزارعهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

*في حوالي الساعة 8:25 صباح الأربعاء الموافق 24/6/2020، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون داخل الشريط الحدودي، شرق دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة، تجاه الأراضي الزراعية المحاذية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

*في حوالي الساعة 6:00 مساءً، تجمهر عشرات الشبان والفتية، الغاضبين على مقتل الشاب أحمد مصطفى عريقات، 26 عاماً، برصاص قوات الاحتلال، وحدث التجمهر أمام منزل عريقات في بلدة أبوديس، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. انطلق المتجمهرون بمسيرة جابت شوارع البلدة، رددوا خلالها الشعارات المنددة بمقتل الشاب عريقات، ثم توجهوا إلى منطقة الجبل في البلدة، ورشقوا النقطة العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة، بالحجارة والزجاجات الحارقة. على الفور اقتحمت قوة إسرائيلية كبيرة البلدة، وأطلقت القنابل الغازية، والصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، تجاه المتظاهرين والمواطنين، وسط اندلاع مواجهات في المنطقة، استمرت لأكثر من 4 ساعات. وعند حوالي الساعة 10:00 مساءً، امتدت المواجهات إلى منطقة رأس كبسة، القريبة من بلدة العيزرية، حيث أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من القنابل الغازية، ما أدى إلى احتراق منزل المواطن وليد حاتم الحسيني بالكامل، بسبب دخول عشرات القنابل الغازية إلى منزله. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 9 إصابات بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وأكثر من 28 إصابة بالاختناق جراء استنشاقهم لرائحة الغاز، عولجوا ميدانياً.

ثانياً: جرائم التوغل والاعتقالات

الخميس 18/6/2020

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة جبل هندازة، شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حاتم يوسف الرفاتي، 37 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل. داهم أفرادها منزل عائلة المواطن يحيى خضر حميدات، 25 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية نحالين، غربي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن براء ابراهيم شكارنة، 21 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، غربي مدينة الخليل. داهم أفرادها منزل المواطن مالك تيسير غنيمات، 30 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم.

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت امر، شمالي مدينة الخليل. داهم أفرادها منزل عائلة المواطن احمد هيثم صليبي، 22 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم

في حوالي الساعة 3:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن صهيب وائل شماسنة، 21 عاماً، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 4:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية المزرعة الغربية شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن: سائد طه الخطيب، 27 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة ب 8 آليات عسكرية، مدينة البيرة، وتمركزت في حي ام الشرايط. دهم بعض أفرادها منزل عائلة المواطن مجد ابراهيم البوشي، 32عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة كفر ثلث، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن محمود سميح شواهنة، 22 عاماً، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 4:40 فجراً، تسللت مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي بتشبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مخيم عقبة جبر للاجئين، جنوبي غرب مدينة أريحا. استخدمت القوة في عملية التسلل سيارة ميني باص من نوع فورد أبيض اللون تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وتمركزت أمام منزل المواطن محمد عبد الكريم أبو زينة ،27عاماً، واقتحم بعض أفرادها المنزل واعتقلوا المواطن المذكور. وبعد لحظات اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وحاصرت المنزل وغطت انسحاب الوحدات الخاصة واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

في حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن آدم شفيق عبيد، 20 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور، بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال.

في حوالي الساعة 5:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية جينصافوط، شرقي مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما: عبد الرحمن محمود بشير، 28 عاماً، سامي عبد الرحمن محمود بشير،33 عاماً.

في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حارس المسجد الأقصى، فادي علي عليان، 34 عاماً، وهو على رأس عمله في المسجد، بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. واقتادوه معهم إلى أحد مراكز الشرطة في البلدة القديمة.

في حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال 4 مواطنين، بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال، وهم: انور سامي عبيد، 22 عاماً، ومحمد ايمن عبيد، 20 عاماً، ومحمد عصمت عبيد، 20 عاماً، ويوسف علي الكسواني، 22 عاما.

في حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن قيس زهران عودة، 22 عاماً، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 8:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب شرقي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، المواطن أسيد مرعب جاغوب، 22 عاماً، من سكان بلدة بيتا، جنوب شرقي المدينة المذكورة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

في حوالي الساعة 9:50 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على البوابة العسكرية رقم 104 المقامة على جدار الفصل العنصري، بمحاذاة مدينة طولكرم، المواطنين ابراهيم حسام محمود درويش، 23 عاماً، وعامر محمود هلال،25 عاماً، سكان مدينة طولكرم، واقتادتهما معها.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات في المناطق التالية: قرية عاطوف، جنوب شرقي مدينة طوباس، في الأغوار الشمالية، وقرية كفر قليل، وبلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس، وقرية النبي صالح، وبلدة بيتونيا قضاء محافظة رام الله، وبلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، وقرية عزبة شوفة، شمال مدينة طولكرم.

الجمعة 19/6/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كريسة، شرقي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. داهم أفرادها منزل المواطن حسين علي حسين شواهين، 38 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم.

في حوالي الساعة 4:55 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال أربعة مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد نبيل محمود طعمة، 26 عاماً، وأحمد نبيل محمد صباح،28 عاماً، ورضوان نصر الدين مصطفى عجولي،27 عاماً، وأديب محمد خليل صباح، 24 عاماً.

في أعقاب انتهاء صلاة يوم الجمعة التي اقيمت في العراء، نظم العشرات من سكان قرية سوسيا، جنوبي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، وقفة سليمة تنديداً بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، القاضي بضم أراضي فلسطينية المنوي تنفيذه بداية يوليو المقبل. أثناء ذلك وصلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مكان الوقفة السليمة ولحقت بها مجموعة من المستوطنين القادمين من مستوطنة “سوسيا” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة هناك. حاول الجنود منع المواطنين من الوصول إلى الشارع الرئيسي، واحتجزوا عددا من الصحفيين محاولين منعهم من التصوير. وفي وقت لاحق، انسحب الجنود من الموقع بعد إبعاد المستوطنين، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال أو اعتداء على المشاركين.

في حوالي الساعة 1:50 مساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على مدخل محكمة سالم، غربي مدينة جنين، المواطن عبد الرحمن طه ابو سريه، 25 عاماً، من سكان مخيم جنين للاجئين، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

في حوالي الساعة 7:20 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله. تمركزت تلك القوات على الدوار الرئيسي للقرية. داهم أفراد منزلين، وأجروا فيهما أعمال تفتيش وتخريب بمحتوياتهما. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات مواطنين أحدهما طفل، وهما: مؤيد رايق النعسان 17 عاماً، وراجح فايق النعسان 20 عاماً، واقتادتهما معها.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (11) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، في المناطق التالية: مدينة جنين، وبلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين وبلدة عرابة، وبلدة كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين، وبلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس، ومدينة أريحا، وقرية ترمسعيا، وبلدة نعلين قضاء مدينة رام الله، وبلدة كفر ثلث، شرقي مدينة قلقيلية، وقرية رأس عطية، شرقي مدينة طولكرم، وبلدة الزاوية، شمال مدينة سلفيت.

السبت 20/6/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة خاراس، غربي مدينة الخليل. داهم أفرادها منزل المواطن ثائر عزيز حلاحلة، 41 عاماً، والمعتقل لديهم منذ نحو شهر، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، صادر الجنود جهاز حاسوب محمول خاص بالمعتقل. ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

*في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية العيساوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسن خالد عليان، 26 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 8:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب شرقي مدينة نابلس، المواطن علي جمال ابو صلاح، 28 عاماً، من سكان بلدة عرابة، جنوب عربي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عملية توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، بلدة ديراستيا، شمالي مدينة سلفيت.

الأحد 21/6/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال 9 مواطنين، منهم 4 أطفال، واقتادوهم معهم، والمعتقلون هم: عمر مروان عبيد، 18 عاماً، ومحمود مروان العناتي، 21 عاماً، ومحمود مروان عودة، 16 عاماً، وحسن ياسر درويش، 14 عاماً، ومحمد مراد داري، 17 عاماً، ومحمد سميح عليان 14 عاماً، ومحمد نسيم عبيد، ومحمود عبد الرؤوف محمود،23 عاماً، وأحمد إياد عودة. كما سلم جنود الاحتلال المواطنين: أحمد خليل عبيد،20 عاماً، وأسعد داري، 23 عاماً، بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال.

في التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت امر، شمالي مدينة الخليل. داهم أفرادها منزلين، وأجروا فيهما أعمال تفتيش. في وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطنين: حمد يوسف محمد بحر، 26 عاماً، ومحمد إبراهيم مصطفى صبارنة، 24 عاماً. بالتزامن مع ذلك داهم عدد من الجنود محلات المناصرة للمفروشات في منطقة صافا الحي الغربي من البلدة، بعد فتح الأبواب بواسطة ماكنات خاصة، وأجروا فيها أعمال تفتيش، ونحو الساعة 2:30 فجراً، انسحبت تلك القوات من البلدة، ونقلت المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

في التوقيت نفسه، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. داهم أفرادها منزل المواطن اياد ذياب ابو قبيطة، 35 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم.

في حوالي الساعة 1:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية دورا القرع شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل المواطن سليم ادريس حمدان، 32عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين قرية المزرعة الغربية شمال مدينة رام الله. داهم أفرادها منزل المواطن رأفت محمد سليم أبو ربيع، 45 عاما، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم.

في حوالي الساعة 1:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مصلى باب الرحمة، شرقي المسجد الأقصى المبارك، بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. اعتقلت تلك القوات من داخله، أحد حراس المسجد، و5 مواطنات، من بينهم طفلتان، واقتادتهم إلى مركز شرطة “القشلة” بالبلدة القديمة، وحققت معهم لعدة ساعات، ثم أخلت سبيلهم بشرط الإبعاد عن المسجد الاقصى لمدة أسبوع، والحضور مجدداً إلى مركز الشرطة، لاستلام قرار إبعاد جديد، عن المسجد لعدة أشهر. والمعتقلون هم: عبد الكريم قاعود، وشفاء ابو غالية، 18 عاماً، وآية ابو ناب، 21 عاماً، وآية معتوق، 18 عاماً، وميار النتشة، 16 عاماً، ومرام النتشة، 17 عاماً.

الاثنين 22/6/2020

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة تياسير، شرقي مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال 3 مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: إياد مثقال سماره دراغمة، 35 عاماً، ودحام فايز دبك صبيح، 28 عاماً، ويعمل في الأمن الوطني الفلسطيني، وزاهي احمد ابو محسن، 45 عاماً.

في حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد أكرم حيان طقاطقة، 29 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 4:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال 3 مواطنين بينهم شقيقان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: وسيم جهاد نزال، 25 عاماً، وأحمد ابراهيم محمد حمد الشيخ، 18 عاماً، وشقيقه محمد، 19 عاماً.

 

في حوالي الساعة 5:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عنبتا، شمال مدينة طولكرم. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن مؤمن سليم حنون، 23 عاماً، واقتادوه معهم.

*في حوالي الساعة 6:25 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة زيتا، شمال مدينة طولكرم. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن بدر مازن سيد احمد، 24 عاماً، واقتادته معها.

 

في حوالي الساعة 8:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على الشارع الرئيسي في بلدة حوارة، جنوب شرقي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، ثلاثة موطنين من سكان بلدة بيتا المجاورة، أثناء وجودهم أمام مطاعم الوجبات السريعة وسط البلدة المذكورة، ونقلتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: سعيد رباح دويكات، 18عاماً، وأصيل ناصر دويكات، 19عاماً، وأحمد ياسر دويكات،18عاما.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (6) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، في المناطق التالية: بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس، ومدينة يطا، بلدة سعير، بلدة بيت امر، في محافظة الخليل، وبيت سيرا، ونعلين، قضاء محافظة رام الله.

الثلاثاء 23/6/2020

*في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال 9 مواطنين، واقتادوهم معهم إلى مركز شرطة المسكوبية، وقامت بالتحقيق معهم لعدة ساعات، ثم اخلت سبيلهم، بشرط الحبس المنزلي، ودفع كفالة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل. والمعتقلون هم: محمود شفيق عبيد، 20 عاماً، وأمجد علي عبيد، 24 عاماً، ومحمد وليد يوسف عبيد،21 عاماً، وعلي محمد عبيد، ومجد نايف شحادة مصطفى، 19 عاماً، وتامر درويش، 21 عاماً، واياس حسين عبيد، ونايف وسيم عبيد، 18 عاماً، ومحمود رمضان عبيد، 23 عاماً.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال 3 مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: اسماعيل أحمد أبو لطيفة، 28 عاماً، وعبد الله محمد علقم،26 عاماً، وأنس محمد يعقوب، 24 عاماً.

في حوالي الساعة 3:10 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كوبر، شمال مدينة رام الله، داهم عدد منهم منزل عائلة المواطن مجاهد باسل البرغوثي 25 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معهم.

في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شارع الصف، وسط مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزلي المواطنين: إبراهيم ماهر خميس، 18 عاماً، ونضال إبراهيم أبو عاهور،41 عاماً، وعبثوا بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي حلوة، ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل المواطنة ابتسام شرف، 50 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنة المذكورة، واقتادوها معهم.

في حوالي الساعة 6:40 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أقامت حاجزاً عسكرياً مفاجئا، على المدخل الرئيسي لقرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، المواطن وهبي احسان الريماوي، 29 عاماً، من سكان بلدة بيت ريما المجاورة، أثناء عبوره الحاجز، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

في حوالي الساعة 8:30 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون على حاجز “المحكمة” قرب مستوطنة بيت إيل شمال المدنية، الطفلين: مصطفى محمود غوانمة،17عاماً، وأحمد علي صافي،17عاماً.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفذت قوات الاحتلال عملية توغل في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة، شمال الضفة الغربية المحتلة، دون ان يبلغ عن اعتقالات.

الأربعاء 24/6/2020

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة السواحرة الشرقية، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نوح فهد زعاترة، 30 عاماً، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: وائل علي أبو قمر، 44 عاماً، يوسف محمد الراعي، 39 عاماً. كما توجهت قوة خاصة لمكان وجود الشقيقين براء 24 عاماً، وحسين علي أبتلي، في شارع جلجولية بالمدينة المذكورة، واعتقلتهما.

في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. داهم افراد القوات منزلين، وأجروا فيهما أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: عدي يونس الدودة 24 عاماً، ومحمد يونس البو 20 عاماً، واقتادوهما معهم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سمير زيات، 46 عاماً، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في حي الضحضاح، داهم أفرادها منزل عائلة المواطن مثنى عمر القواسمة، 26 عاما، وأجروا فيه أعمال تفتيش. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقلت القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. دهم بعض أفرادها العديد من منازل المواطنين، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقتٍ لاحقٍ، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: بلال محمد مسكاوي، 39 عاماً، ابراهيم شاكر شبيطة، واقتادتهما معها.

ثالثا: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع، أعمال الهدم والتجريف لصالح المشاريع الاستيطانية، في حين استمر المستوطنون في تنفيذ اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم، تحت حماية تلك القوات. والتفاصيل على النحو الآتي:

أعمال الهدم والتجريف والمصادرة والإخطارات

 

في حوالي الساعة 9:00 صباح الخميس الموافق 18/6/2020، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، قرية التوانة، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. انتشر الجنود بين مساكن المواطنين، فيما شرع موظفو الإدارة والتنظيم بإخراج أغنام المواطن جمال محمد عيسى ربعي 44 عاماً، من حظيرتها ومصادرة الشادر المثبت عليها مع المواسير الحديدية. وجاءت عملية المصادرة بدعوى إقامتها بدون إذن مسبق من دائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي.

في ساعات صباح يوم الخميس نفسه، اقتحم موظفو دائرة الطبيعة الإسرائيلية، أرض عائلة العباسي، في حي وادي الربابة، في بلدة سلوان، في محاولة جديدة للاستيلاء عليها ومصادرتها.

وأوضح شهود العيان، أن طواقم سلطة الطبيعة الإسرائيلية، اقتحموا الأرض وباشروا بالعمل فيها، فتصدى لهم اصحاب الأرض معترضين على ذلك، خاصة لوجود قرار من المحكمة يقضي بمنعهم من العمل في الأرض شهر آذار الماضي. وخلال ذلك قام أحد طواقم سلطة الطبيعة برش غاز الفلفل على أصحاب الارض ومن بينهم الحاج التسعيني محمد داوود، مما أدى إلى اصابتهم بحروق في الوجه وحالة اختناق. وحضرت الشرطة الإسرائيلية إلى المكان وأخبرت أصحاب الارض بأن بإمكان سلطة الطبيعة الإسرائيلية، القيام بأعمال بستنة فيها حسب قرار المحكمة، وفي حال اي اعتراض عليهم التوجه للمحكمة.

في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت طواقم من البلدية والداخلية الإسرائيلية، الاراضي الشرقية لقرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. وقامت بتوزيع عدة قرار هدم وإخلاء في المنطقة.

وأفاد محمد ابو الحمص، عضو لجنة المتابعة، في قرية العيسوية، ان سلطات الاحتلال وزعت إخطارات هدم وإخلاء أراضي، في المنطقة الشرقية لصالح إنشاء وإقامة الحدائق الوطنية، على حساب أصحاب الارض. وأضاف ابو الحمص، ان سلطات الاحتلال تمنع الأهالي من البناء وتهدم منازلهم وتوزع بشكل اسبوعي الاخطارات بحجة البناء دون ترخيص، وفي المقابل ترفض المصادقة على الخريطة الهيكلية التي تمكن الاهالي من البناء والتوسع ليتناسب مع الزيادة الطبيعة.

في ساعات صباح اليوم نفسه، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مغسلة مركبات في قرية المنشية، القريبة من بلدة تقوع، شرقي مدينة بيت لحم، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأفاد مدير بلدية تقوع، تيسير أبو مفرح، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت المنشية، وهدمت المغسلة التي تعود للمواطن علي الخطيب، والتي تبلغ مساحتها حوالي 70 م2، بدعوى عدم الترخيص.

في ساعات مساء اليوم نفسه، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا في بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، بدعوى البناء دون ترخيص.

 وأفاد أحمد صلاح، رئيس بلدة الخضر، أن قوة من جيش الاحتلال، اقتحمت خربة علياء في منطقة أم ركبة ببلدة الخضر، بشكل مفاجئ، وهدمت منزلاٌ مكونا من غرفتين ومطبخ مسقوف بالحديد المصفح يعود للمواطن سمير أحمد صلاح، بدعوى عدم الترخيص. وأوضح صلاح، بأن 6 أفراد كانوا يعيشون في المنزل الذي هدمته قوات الاحتلال. يشار إلى أن الاحتلال كان قد هدم منزل المواطن سمير صلاح قبل ستة أشهر، والذي كانت تبلغ مساحته 150 مترا مربعاً.

في ساعات مساء السبت الموافق 20\6\2020، شرع الشقيقان إياد وفراس نبيل دعنا، بهدم منزليهما في حوش الأعور، ببلدة سلوان جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن فراس دعنا، أنه تسلم قرار هدم المنزلين قبل عدة أشهر، وبسبب جائحة كورونا، أجلت البلدية تنفيذ القرار، ومنذ ذلك الحين، توجه لعدة محامين من أجل الحيلولة دون هدم المنزلين، إلا أن جميع جهوده باءت بالفشل. وأوضح دعنا، أن موظفي البلدية منعوه من إكمال البناء، وطلبوا منه ومن شقيقه إياد، إخلاء المنزلين وهدمهما ذاتيا، وإلاّ سيقومان بدفع تكلفة عملية الهدم. وأضاف دعنا أنه قدم طلبا لترخيص المنزلين، وأبلغ البلدية أنه مستعد ان يدفع مخالفة البناء، مقابل عدم إلقاء عائلته وعائلة شقيقه للشارع ولكنها رفضت. وأشار إلى أنه استدان عشرات آلاف الشواكل من أجل بناء المنزلين، واضطر للحصول على قرض ليستقر وشقيقه وعائلتهما. وكان الشقيقان قطنا المنزلين قبل نحو 10 أشهر، وتبلغ مساحتهما 140 متر مربع، ويقطن فراس في المنزل مع زوجته و5 أولاد، أكبرهم عمره 13 عاماً وأصغرهم عمره عامين، وشقيقه إياد وزوجته و4 أولاد، أكبرهم عمره 5 سنوات وأصغرهم عمره عام.

في ساعات صباح الأحد الموافق 21\6\2020، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا من بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، بإخلاء أرضه الزراعية.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، أن قوات الاحتلال أخطرت المواطن بسام خليل جبر غنيم، بإخلاء أرضه الواقعة في منطقة خلة الفحم، في بلدة الخضر، والبالغة مساحتها 6 دونمات، والقريبة من مستوطنة “اليعازر”.

يذكر أن المواطنين في بلدة الخضر، يتعرضون منذ مدة لمضايقات جمة من المستوطنين وقوات الاحتلال، تمثلت بتجريف أراض، واقتلاع الأشجار، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

في حوالي الساعة 10:00 صباح اليوم نفسه، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، خربة بيرين، غربي بلدة بني نعيم، غربي مدينة الخليل. سلم موظف الإدارة والتنظيم المواطنين: فايز امريزيق الفقير، وإسماعيل جودي برقان، إخطارين وقف عمل، لمسكنين من الطوب والصفيح، ومساحة كل منهما 50م2.

في حوالي الساعة 1:00 مساء يوم الأحد الموافق 21/6/2020، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة خلة الخرّوب، التابعة لأراضي بلدة بروقين، (وادي المطوي الواقع بين بروقين ومدينة سلفيت) غربي مدينة سلفيت، وسلمت إخطاراً بوقف البناء لغرفة زراعية وبئر مياه لجمع مياه الأمطار، وعلقت الإخطار على جدار الغرفة الزراعية من الخارج، بدعوى وقوع المنطقة ضمن الأراضي المصنفة (C) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وأفاد مالك الغرفة المواطن عبد الفتاح سمارة أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، برفقة سيارة من الإدارة المدنية، اقتحمت منطقة خلة الخروب التي قمت ببناء غرفة مع بئر فيها، وتسمى عين المطوي- خلة الخروب، وعلقت القوة إخطارا على جدار الغرفة، التي قمت ببنائها قبل ثمانية أشهر، وشمل الإخطار بئر المياه الذي جهزته قبيل عام ونصف.

في ساعات مساء يوم الاحد الموافق 21\6\2020، أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، العمل في استصلاح أراض زراعية، واستولت على جرافة، في بلدة نحالين، غرب مدينة بيت لحم. وأفاد نائب رئيس بلدية نحالين، هاني فنون، أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة ثور الزعفران، جنوب البلدة. وأشار إلى أن قوات الاحتلال أوقفت العمل في استصلاح أرض زراعية، قبل أن تستولي على جرافة تعمل في الموقع وتحتجز مالكها لمدة من الوقت. وأضاف فنون أن قوات الاحتلال هددت البلدية، والمواطنين بعدم العودة إلى المنطقة والعمل فيها مجددا، بدعوى أنها تخضع للسيادة الإسرائيلية.

وفي اليوم نفسه، أقدمت جرافات عسكرية اسرائيلية، على شق طريق استيطانية كبيرة في أراضي بلدة نحالين، لتصل هذه الطريق ما بين مستوطنة “بيتار عيليت” جنوبي غربي مدينة بيت لحم. وبين مجمع “غوش عصيون” الاستيطاني، جنوبي المدينة. وتشكل مستوطنة “جيبعوت” حلقة الوصل بين التجمعين. وعملت الجرافات تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وطبقوا إجراءات مشددة لمنع المواطنين من الوصول إلى مكان عمليات التجريف. وسيؤدي شق الطريق الاستيطاني إلى عزل نحو أربعة آلاف دونم من البلدة، عن محيطها في خطوة استباقية للسيطرة على هذه الاراضي المزروعة بأنواع مختلفة من الأشجار.

في حوالي الساعة 9:00 صباح الثلاثاء الموافق 23/6/2020، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، حفار من نوع JCB، منطقة واد الاعور، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. شرع الحفار بهدم غرفة زراعية، من الطوب والصفيح، مساحتها 30م2، للمواطن ثائر فرح عبد المطلب غيث، بدعوى البناء غير المرخص، في منطقة مصنفة (C)، حسب اتفاقية اوسلو.

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة، منطقة زيف، شرفي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. شرع موظفو الإدارة والتنظيم بمصادرة كرفان حديدي متنقل، مساحته 20م2، ومضخة لبيع السولار، للمواطن احمد ابو رجب. فيما سلم موظف الإدارة والتنظيم المواطن ابو رجب ورقة مضبوطات لمراجعة الجهات المختصة في مستوطنة ” غوش عصيون”.

في التوقيت نفسه، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على معدات ورشة حدادة، وداهمت أخرى لتصليح المركبات، في بلدتي السواحرة وأبو ديس، جنوبي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وأفاد الناشط الإعلامي محمد حجازي بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة السواحرة، واستولت على معدات ورشة حدادة يملكها المواطن عروة جعافرة. وأضاف، أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا بلدة أبو ديس، وداهمت ورشة تصليح مركبات وفتشتها في منطقة واد الجهير من البلدة، تعود ملكيتها للمواطن نوح زعاترة.

في ساعات صباح اليوم نفسه، هدمت قوات بلدة الاحتلال الإسرائيلي، منزل المواطن محمد الرجبي، في حي البستان، ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن محمد الرجبي، بأن شرطة الاحتلال، برفقة طواقم البلدية، اقتحموا منزله الذي يسكنه وزوجته وأطفاله الأربعة، وشرعوا بهدمه يدوياً، لأنه يصعب على آلياتها وجرافاتها الوصول للمكان. وأفاد الرجبي بأنه قام ببناء المنزل بشكل سريع في شهر آذار الماضي، وخلال عملية البناء سلمته البلدية اخطاراً بوقف البناء، وما إن استقر في المنزل في شهر مايو /أيار مع أبنائه وزوجته، حتى أصدرت البلدة قراراً بهدمه إدارياً. وأضاف الرجبي أنه حاول من خلال محاكم الاحتلال تجميد أمر الهدم، لكن المحكمة رفضت مرارًا جميع ما تم تقديمه من حلول عبر المحامي، حتى وصل الأمر في عدم إعطائهم مهلة مدّتها شهر كي يتدبّر أمره، وفي نهاية المطاف، أصدرت محكمة الاحتلال قرارها بهدم منزله وإعطائه مهلة للإخلاء حتى 15 من شهر حزيران/ يونيو الجاري. وأوضح الرجبي ان أبناءه (أكبرهم 8 سنوات وأصغرهم عدة شهور) بكوا كثيراً حينما علموا بأنهم سيرحلون عن المنزل الجديد وسيعيشون جميعهم في غرفةٍ صغيرة ببيت جدّهم. وأضاف أن بناء وتجهيز المنزل الذي تبلغ مساحته 130 متراً مربّعاً، كلفه مئات آلاف الشواكل، وبانه لم يستطع أن يهدم المنزل بنفسه، رغم تكاليف بلدية الاحتلال الباهظة التي ستفرضها عليه بعد ان نفّذت طواقمها عملية الهدم، وقال: “ما راح أهدم بإيدي ويضل بذاكرة أطفالي إني أنا هدمت البيت”.

وأوضحت عائلة الرجبي أن طواقم بلدية الاحتلال بدأت بعملية هدم منزلها بآليات هدم يدوية، حيث لا يوجد امكانية لوصول آلياتها إلى موقع المنزل، وأن بلدية الاحتلال قامت بملاحقتها منذ بناء منزلها قبل أقل من شهرين، باقتحام المنزل عدة مرات واصدار قرار الهدم الإداري دون امكانية لتجميده. كما أمهلت المحكمة العائلة مهلة انتهت الأسبوع الماضي لتنفيذ قرار الهدم بيدها، إلاّ ان العائلة رفضت ذلك حتى لا يكون الهدم الذاتي سابقة تستخدم في حي البستان والمهددة منازله بالهدم لصالح المشاريع الاستيطانية.

في حوالي الساعة 11:00 صباحا، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، منطقة توامين، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. شرع موظف الإدارة والتنظيم بمصادرة معدات حفر يدوية تستخدم لفلاحة الأرض للمواطن بركات محمود بركات مر.

في حوالي الساعة 1:00 مساءً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة منطقة الثغرة، شرقي بلدة بيت امر، شمالي مدينة الخليل. داهم أفراد القوة منزل المواطن خالد يوسف بريغيث، وشرعوا بمصادرة حجارة على شكل أعمدة أثرية اسلامية كانت موجود بأرضه، وقبل مغادرتهم سلم موظف الإدارة والتنظيم المواطن ورقة مضبوطات.

في ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 23\6\2020، علقت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي قرارات هدم، على بنايتين ومنزل في شارع المدارس، في حي رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن حسين محمد العباسي، أن البلدية علقت قرار الهدم على بنايته السكنية المؤلفة من محل تجاري، وشقة مساحتها حوالي 75 مترا مربعا، ويعيش فيها 4 أفراد، وشقة مساحتها حوالي 40 مترا ويعيش فيها 7 أنفار. كما علقت طواقم البلدية قرار هدم على بناية المواطن سعيد علي العباسي المؤلفة من طابقين  تحتوي على شقتين، ويعيش فيهما 16 فردا، وهي قائمة منذ حوالي 60 عاماً. كما علقت قرار هدم على منزل أبناء المرحوم محمود العباسي، ويعيش فيه 6 أفراد، ومساحته حوالي 110 أمتار مربعة.

وأضاف العباسي أن مفتش البلدية علق القرار، وأبلغ جميع المخطرين، بأن قرارات الهدم بحجة البناء دون ترخيص على شارع، رغم أن جميع المنشآت قائمة منذ “25- 60 عاماً”، موضحا أن شارع منازلهم هو دون مخرج.

في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الأربعاء الموافق 24/6/2020، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية) وجرافتان، بلدة بيتونيا غربي مدينة رام الله. هدمت تلك القوات منزلاً قيد الأنشاء تبلغ مساحته 110م2، تعود ملكيته للمواطن: عبد العزيز عودة الفروخ، بدعوى البناء غير القانوني في مناطق مصنفة (c).

*في حوالي الساعة 8:00 صباحاً، هدمت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي، طابق مكون من شقتين سكنيتين، في حي الربايعة، ببلدة جبل المكبر، جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن رأفت الربايعة، صاحب إحدى الشقتين السكنيتين، التي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدمها، بأنه تفاجئ صباح اليوم المذكور، بقوات وطواقم بلدية الاحتلال. علما أنه كان من المقرر عقد جلسة لبحث أمر الهدم في ساعات ظهر اليوم. وأوضح ربايعة، أن طواقم البلدية استخدمت آليات الهدم اليدوية، لهدم الطابق الثالث من بناية عائلته السكنية، وأضاف بأن الطابق مؤلف من شقتين، وهو قائم منذ 25 عاماً ومسقوف بالكرميد، وفي شهر آيار الماضي بدأت العائلة بترميم وتجديد الكرميد فقط، فأصدرت البلدية “إنذار لإيقاف العمل”، وتم متابعة الإنذار وعينت جلسة اليوم. وأشار ربايعة أنه يقطن بأحدى الشقق هو وعائلته المكونة من 5 أفراد، أما الشقة الثانية فكان يتم تجهيزها ليقطن بها شقيقه محمد.

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، منزل المواطن شرحبيل علقم، في حي بيت حنينا، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

 وأفاد شرحبيل علقم، ان جرافات الاحتلال نفذت هدم منزله، رغم وجود جلسة في المحكمة ظهر اليوم الساعة الواحدة والنصف ظهراً. وأضاف علقم انه قام ببناء منزله قبل شهرين، وتبلغ مساحته 120 مترا مربعا، ويعيش فيه وعائلته المكونة من 9 أفراد.

في حوالي الساعة 9:15 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وجرافتين من نوع “هونداي” قرية بيت سيرا غربي مدينة رام الله. وتمركزت على مدخل شارع اللطرون (443) بجانب مفترق القرية المذكورة وقرب الحاجز العسكري المقام هناك. شرعت الجرافة منزل قيد الانشاء تبلغ مساحته 90م2، تعود ملكيته للمواطن أحمد فايز أبو صفية، سكان الداخل المحتل. بدعوى البناء غير القانوني، في مناطق مصنفة (C). وخلال انسحاب قوات الاحتلال من القرية اندلعت مواجهات وتجمهر عدد من الشبان وبدؤوا بإلقاء الحجارة صوب الجنود الذين أطلقوا ووابلاً من قنابل الصوت والقنابل الغازية بشكل عشوائي وكثيف. أدى ذلك إلى نشوب حريق في أشجار الزيتون في منطقة الجبل قرب جدار الفصل العنصري، مقابل مدرسة بنات بيت سيرا الثانوية. حضرت على الفور سيارات الدفاع المدني الفلسطيني وأطفأت الحريق.  يشار إلى أن سلطات الاحتلال لم تسلم خطاراً مسبقاً بهدم المنزل المذكور أعلاه.

في حوالي الساعة 9:30 صباحاً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها (3) مركبات تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وجرافتين، قرية بردلة غرب مدينة أريحا في الأغوار الشمالية شمال الضفة الغربية المحتلة. شرعت تلك القوات بتجريف نحو (84) شجرة زيتون في أراضي القرية الزراعية، وأحضرت عمالًا من شركات خاصة استخدموا المناشير الأتوماتيكية لقص وتقطيع الشجر، المملوك لمواطنين من عائلة ربايعة، وتفاصيلها على النحو الآتي.

  1. عزت فالح محمود رباعية، 58 شجرة زيتون، عمرها 9 أعوام.
  2. محمود فالح محمود ربايعة، 13 شجرة زيتون، عمرها 12 عاماً.
  3. هزاع فالح محمود ربايعة، 7 شجرات، عمرها 12 عاماً.
  4. أحمد فالح محمود رباعية 6 شجرات، عمرها 12 عاماً.


في حوالي الساعة 4:40 مساءً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وثلاثة جرافات منطقة الجبل، في حي الطيرة جنوب غربي مدينة رام الله. شرعت الجرافات بهدم منزل قيد الإنشاء، مساحته 160م2، للمواطن نظير محمد، بدعوى البناء غير المرخص.

اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

في ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 19\6\2020، اعتدت مجموعة من المستوطنين الإسرائيلي، على الطفل وديع فادي صلاح، 15 عاماً، من بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، بالضرب والدفع، ما أدى إلى أصابته برضوض وجروح مختلفة، نقل إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.
وأفاد الناشط أحمد صلاح، أن مستوطنين هاجموا الطفل وديع فادي صلاح، خلال وجوده محيط منزله، بمنطقة أبو سود، غرب البلدة، بعد مطاردته والإمساك به ودفعه من علو، ما أدى إلى إصابته برضوض وجروح مختلفة، نقل إثرها إلى أحد مستشفيات بيت لحم.

في حوالي الساعة 12:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 23/6/2020، اعتدت مجموعة من المستوطنين، انطلاقا من مستوطنة “نحلئيل” المقامة على أراضي قرية راس كركر غربي مدينة رام الله، على المواطن راتب عثمان أبو فخيدة،62عاماً، ونجله عثمان، 28عاماً، وحفيده مهيب، 18عاماً، من سكان القرية المذكورة، خلال وجودهم داخل أرضهم الزراعية على أطراف القرية، وأصابوهم بجروح وكدمات في جميع أنحاء الجسم نقلوا على الإثر إلى مجمع فلسطين الطبي داخل المدينة للعلاج

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة:

في الضفة الغربية:

وفضلاً عن الحواجز الثابتة والطرق المغلقة، فقد شهدت الفترة التي يغطيها التقرير مزيداً من الحواجز الفجائية التي تعرقل حركة الأفراد والبضائع بين المدن والقرى وتمنعهم من الوصول لأماكن عملهم، حيث نصبت قوات الاحتلال (54) حاجزاً فجائياً، تخللها تفتيش للسيارات والتدقيق في البطاقات الشخصية للمواطنين، إلى جانب إغلاق طرق بالمكعبات الإسمنتية والبوابات الحديدية والسواتر الرملية. واعتقلت تلك القوات (7) مواطنين أثناء مرورهم على الحواجز الثابتة والطيارة. كما شددت تلك القوات إجراءاتها على حركة التنقل على الحواجز الثابتة.

ووفق ما استطاع باحثو المركز توثيقه حول قيود حرية الحركة والحواجز الفجائية، فقد كانت على النحو التالي:

محافظة أريحارام الله

في يوم الجمعة الموافق 19\6\2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مفرق البحر الميت، وطريق المعرجات (الواصل بين محافظتي أريحا ورام الله)، والمدخل الشمالي للمدينة.

محافظة رام اللهرام الله

في يوم الخميس الموافق 18\6\2020، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية فجائية على مداخل: قرية سنجل، وقراوة بني زيد، والنبي صالح.

وفي يوم الجمعة الموافق 19/6/2020، أقامت قوات الاحتلال حاجزا على مدخل قرية النبي صالح، وأغلقت البوابة الحديدية المقامة على مدخل قرية عابود على مدار 4 ساعات متواصلة.

محافظة الخليل

في يوم الخميس الموافق 18/6/2020، أقامت قوات الاحتلال، حاجزين على مدخلي: بلدة السموع، ومدينة يطا الشمالي.

في يوم الجمعة الموافق 19/6/2020، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل: مخيم الفوار للاجئين، وقرية بيت عوا، ومدينة الخليل الشمالي.

في يوم السبت الموافق 20/6/2020، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين، على مدخلي: بلدة اذنا، ومخيم العروب للاجئين.

في يوم الاحد الموافق 21/6/2020، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي: بلدة بني نعيم، وقرية بيت عوا.

في يوم الاثنين الموافق 22/6/2020، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: بلدة الشيوخ، ومخيم العروب للاجئين، وبلدة بيت أمر، بلدة اذنا.

في يوم الثلاثاء الموافق 23/6/2020، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخل مخيم الفوار للاجئين، ومدخل بلدة اذنا.

في يوم الأربعاء الموافق 24/6/2020، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: قرية السيميا، وقرية بيت عوا، وبلدة الظاهرية، وبلدة الشيوخ.

محافظة بيت لحم

في يوم الخميس الموافق 18\6\2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً فجائياً، قرب مفرق النشاش، جنوبي مدينة بيت لحم.

في يوم الجمعة الموافق 19\6\2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 4 حواجز عسكرية فجائية، قرب مفرق النشاش، وفي منطقة عقبة حسنة، المؤدية إلى قرى غرب مدينة بيت لحم، وعند مدخلي بلدتي حوسان وتقوع.

في يوم السبت الموافق 20\6\2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين فجائيين، قرب مفرق النشاش، وفي منطقة عقبة حسنة، المؤدية إلى قرى غرب مدينة بيت لحم.

محافظة نابلس

في يوم الخميس الموافق 18/6/2020 أقامت قوات الاحتلال، حاجزين فجائيين، بين مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية، وعلى مفرق قرية بزاريا (على الطريق الرئيس بين مدينة نابلس ومدينة جنين)، شمال غربي مدينة نابلس. كما أغلقت قوات الاحتلال بالمكعبات الأسمنتية، مدخل قرية دوما، جنوب شرقي مدينة نابلس، وأغلقت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجزي حوارة، جنوب شرقي مدينة نابلس، وحاجز بيت فوريك، شمال شرقي مدينة نابلس، ومنعت المواطنين عبور الحاجزين لأكثر من أربع ساعات.

في يوم الأحد الموافق 21/6/2020 أقامت قوات الاحتلال، حاجزين عسكريين قرب مفرق قرية عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس، ومفرق المربعة (الوصل بين قرى جنوب نابلس بالمدينة).

في يوم الاثنين الموافق 22/6/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً فجائياً لها على الطريق المؤدي إلى قرية مادما، جنوب مدينة نابلس.

في يوم الاثنين الموافق 22/6/2020 أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً فجائية لها على مفرق بلدة صرة، (شارع نابلس _ قلقيلية) غربي محافظة نابلس شمال الضفة الغربية. كما وأغلقت قوات الاحتلال حاجز حوارة بوجه حركة المدنيين الفلسطينيين.

محافظة جنين

في يوم الخميس الموافق 18/6/2020، أقامت قوات الاحتلال، حاجزاً فجائياً لها على الطريق الواصل بين بلدة جبع، وقرية صانور، جنوب شرقي مدينة جنين.

محافظة سلفيت

في يوم الأحد الموافق 21/6/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة حواجز مفاجئة، على مداخل بلدات، دير بلوط وكفل حارس، وديراستيا، ومدخل حارس.

في يوم الاثنين الموافق 22/6/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً مفاجئاً، على مدخل بلدة ديراستيا.

محافظة قلقيلية

 

في يوم الخميس الموافق 18/6/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

في يوم الجمعة الموافق 19/6/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين، على الطريق الواصل بين بلدتي جيوس وعزون، والمدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

في يوم السبت الموافق 20/6/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة حواجز على مدخل قرية عزبة الطبيب، والمدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وبالقرب من بلدة عزون.

في يوم الأحد الموافق 21/6/2020، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

محافظة طوباس

 

في يوم الخميس الموافق 18/6/2020 أقامت قوات الاحتلال، حاجزاً فجائياً لها على مدخل قرية عين البيضاء، شرقي مدينة طوباس، في الأغوار الشمالية.

في يوم الأحد الموافق 21/6/2020، أقامت قوات الاحتلال، حاجزاً فجائياً لها على مدخل قرية عين البيضاء، شرقي مدينة طوباس، في الأغوار الشمالية.

لا تعليقات

اترك تعليق