a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

المركز يدين مقتل مواطن وإصابة ثلاثة آخرين خلال تنفيذ قرار قضائي في بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس المحتلة

المرجع: 60/2020

التاريخ: 24 يونيو 2020

التوقيت: 10:00 بتوقيت جرينتش

قتل مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2020، علاء محمد العموري، 41 عاماً، وأصيب شقيقاه وابن عمه، بالأعيرة النارية أثناء تنفيذ قوة شرطية فلسطينية وطواقم بلدية العيزرية، شرق مدينة القدس المحتلة، قرار قضائي باستلام قطعة أرض مستأجرة من إحدى العائلات.   يعبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ حيال الحادث، ويؤكد على ضرورة فتح تحقيق جدي فيه، وإعلان نتائجه على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.

ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود العيان، فإنه عند الساعة الثانية بعد ظهر يوم أمس، توجهت الشرطة الفلسطينية، برفقة الأجهزة الأمنية، بلباس مدني، وطواقم بلدية العيزرية، لتنفيذ حكم محكمة باستلام قطعة ارض، كانت عائلة العموري قد استأجرتها منذ عشرات السنين، وتعود بالأصل لصالح دير مسيحي، وتنوي بلدية العيزرية اقامة مشروع ” متنزه” على الأرض. اعترضت القوة الأمنية وطاقم البلدية مجموعة من أبناء عائلة العموري، الذين رفضوا تسليم الارض، مدعين ملكيتها، ونشب خلال ذلك شجار عنيف بين الطرفين، على إثره قامت عناصر الشرطة الفلسطينية، باعتقال شخصين من ابناء عائلة العموري وتقييدهما.  واثناء محاولة ابناء العائلة منع عملية اعتقالهما، أطلقت الشرطة الفلسطينية، الأعيرة النارية باتجاههم، ما أسفر عن اصابة المواطن علاء محمد العموري، 41 عاماً، وشقيقيه، عامر، 44 عاماً، وعمر 37 عاماً، وابن عمه علي، بالأعيرة النارية. وعند حوالي الساعة 3:15 مساءً، أعلن عن مصرع المواطن علاء العموري، متأثراً بإصابته في الصدر، بعد وصوله الى مستشفى هداسا العيسوية، في مدينة القدس الشرقية المحتلة لتلقي العلاج.

وعلى إثر مقتل العموري، هاجمت مجموعة من الشبان مقر مبنى بلدية العيزرية، وقامت برشقه بالحجارة، والزجاجات الحارقة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، على الرغم من وجود اشخاص داخل المبنى، كما وقامت بإحراق مركبة رئيس بلدية العيزرية عصام فرعون وتهديده.

وذكر الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، العقيد لؤي ارزيقات، “أن قوة من الشرطة والاجهزة الأمنية تحركت برفق بلدية العيزرية، من اجل تنظيف قطعة أرض وفتح طريق فيها لإقامة مشروع عليها، واثناء ذلك، قامت مجموعة من الاشخاص باعتراضهم ووقع شجار أطلقت خلاله النيران واصيب عدد من الاشخاص، تم نقلهم الى مستشفيات الداخل لتلقي العلاج.” واضاف رزيقات: “انه تبين وفاة مواطن نتيجة لإصابته بالشجار، وما زالت التحقيقات مستمرة لمعرفة تفاصيل الحادثة”.

المركز إذ يعبر عن قلقه من تكرار مثل هذه الحوادث، فإنه يؤكد ضرورة أن تكون التحقيقات جدية، وأن تعلن نتائجها على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.  كما يؤكد المركز على حق السلطة بفرض القانون، لكن مع ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، ووفق قواعد التناسب حسبما أقرته المعايير الدولية

 

لا تعليقات

اترك تعليق