a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

إصابة ثلاثة صيادين وإعطاب قاربي صيد، قوات البحرية الإسرائيلية تواصل اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة

المرجع: 43/2020

التاريخ: 10 مايو 2020

يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين، والتي أدت إلى إصابة ثلاثة صيادين وإعطاب قاربي صيد “حسكات ماتور”.

ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 8:30 من صباح يوم الجمعة الموافق 8/5/2020، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، بملاحقة ومحاصرة قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة والمطاطية بشكل كثيف وقامت بضخ المياه تجاهها، ما أدي إلى إصابة ثلاثة صيادين، هم: الصياد ماجد فضل حسن بكر، 59 عاماً، بعيار مطاطي بالرأس، والصياد محمد عمران صبري بكر، 26 عاماً، بعيار مطاطي في اليد، والصياد محمد سهيل بكر 25 عاماً، بكدمات في الرقبة نتيجة ضخ المياه بقوة نحو القارب.  وقد تم نقل الصيادين بعد إنقاذهم إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج.

كما تضرر في نفس الحادث قاربي صيد “حسكات ماتور”، الأول تعود ملكيته للصياد سهيل فضل حسن بكر، وتعرض لأضرار في مجسمه وإعطاب محركه نتيجة إصابته بعدة عيارات نارية.  والثاني تعود ملكيته للصياد صبري محمود سعيد بكر، وتعرض لأضرار في المجسم والمحرك القارب نتيجة إصابته بعدة أعيرة نارية.  وقد تمكن الصيادون من سحب القاربين المتضررين. وقد استمرت عملية إطلاق النار والملاحقة استمرت حتى الساعة 11:00 من صباح نفس اليوم، ما أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، الذين اضطروا إلى لفرار من المنطقة.

وقد أفاد الصياد محمد عمران صبري بكر لباحث المركز:

“توجهت للصيد برفقة ثلاثة من إخواني في نحو الساعة الخامسة فجراً، وذلك بواسطة حسكة ماتور.  وفي نحو الساعة التاسعة شرعت الزوارق الحربية الإسرائيلية بمطاردتنا وإطلاق الرصاص نحونا، وقد اقترب زورق إسرائيلي وطلب منا خلع ملابسنا ورشنا بالمياه العادمة، رغم أننا كنا في المساحة المسموح لنا بالصيد فيها، ولم نكن نتجاوز 3 أميال بحرية.  وقد أدى ذلك إلى إصابتي بعيار مطاطي وكدمات وإعطاب محرك القارب وتوقفه عن العمل، وقد استمر هذا الوضع نحو 3 ساعات، حتى تمكن الصيادون من الوصول إلينا وانقاذنا ونقلنا إلى الميناء”.

إن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة، فإنه يدعو المجتمع الدولي، بما فيه الدول المتعاقدة على اتفاقية جينيف لعام ١٩٤٩، إجبار السلطات الإسرائيلية المحتلة على وقف اعتداءاتها وملاحقتها للصيادين الفلسطينيين في بحر القطاع، وتمكينهم من مزاولة أعمالهم بحرية.  كما يدعو السلطات الإسرائيلية المحتلة بتعويض الصيادين عن خسائرهم جراء الاعتداءات المتواصلة ضدهم.

لا تعليقات

اترك تعليق