a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.
English
Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

في نابلس وفي جريمة جديدة للاحتلال، مقتل طفل فلسطيني وإصابة 14 مدنيًّا منهم صحفي

المرجع:16/2020

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء الموافق 11/3/2020، طفلاً فلسطينيًّا، وأصابت (14) مدنيًّا آخرين بجروح، منهم صحفي، خلال قمعها تجمعا للمواطنين، في جبل العرمة، جنوب شرقي بلدة بيتا في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية. ووصفت حالة جريحين بأنها بالغة الخطورة.

ووفق تحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 5:00 صباح اليوم المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بنحو 40 آلية عسكرية، وجرافتين، من ستة محاور، جبل العرمة المذكور، وشرعت في قمع عشرات المواطنين الذين تجمعوا منذ الساعة 8:00 مساء اليوم السابق في المكان، بهدف حمايته من المستوطنين. أطلقت تلك الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع، تجاه المواطنين في محاولة لتفريقهم، وسط اندلاع مواجهات استمرت حتى الساعة 7:00 صباح اليوم نفسه. أسفر قمع الاحتلال عن إصابة (15) موطنًا أحدهم الطفل محمد عبد الكريم خصاب حمايل، 15عامًا، وأصيب بعيار ناري في الرأس، ووصفت جراحه بأنها بالغة الخطورة، حيث أعلن عن وفاته في حوالي الساعة 12:00 مساء اليوم، في غرفة العناية المكثفة في مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس. بين المصابين الصحفي بكر محمد عبد الحق، 30 عاما، وأصيب بعيار معدني في ساقه اليسرى، خلال تغطيته الأحداث لتلفزيون فلسطين.  ووصفت حالة اثنين من الجرحى الآخرين بأنها خطيرة جدًا، فضلاً عن إصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق عولجوا إثرها ميدانياً.

وأفاد شهود عيان، لباحث المركز، أن قوات الاحتلال لم تسمح لطواقم الإسعاف بإجلاء المصابين ومن الطفل حمايل من الجبل وتركتهم ينزفون في أماكنهم لأكثر من نصف ساعة، قبل أن تسمحوا لطواقم الإسعاف بإجلائهم بعد السيطرة على الجبل وإخلاء كل الموجودين داخله بالقوة. تم ذلك دون ان يشكل المتظاهرون والمعتصمون أي تهديد على حياه جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وهذه المرة الثالثة التي تقتحم فيها قوات الاحتلال جبل العرمة، خلال الأسبوعين الأخيرين، لتفريق المواطنين الذين يتجمعون عليه لحمايته من محاولة المستوطنين السيطرة عليه، وأصابت في المرتين السابقتين 146 مواطنا بجروح مختلفة.

وجبل العرمة واحد من الجبال الأكثر ارتفاعا بمحافظة نابلس (نحو 843 مترا عن سطح البحر)، وله منطقة أثرية تقدر مساحتها بـ (60) دونما، وهو جزء من أراضي بلدة بيتا، جنوب شرقي محافظة نابلس، يسعى المستوطنون للسيطرة عليه وضمه إلى مستوطنتي “إيتمار” و”جفعات أرنون” تحت ذرائع توراتية.

يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة جريمة استخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة التي أفضت إلى مقتل الطفل، وإصابة المواطنين الآخرين، والتي تقدم دليلاً آخر على استمرار استخدام تلك القوات للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، بهدف قتلهم دون أن يكون هناك ما يهدد حياة الجنود بالخطر.

كما يدين المركز الحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين، ولعمليات الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية التي استشرت في المدة الماضية؛ لنهب الأرض الفلسطينية.

يكرر المركز دعوته المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.

لا تعليقات

اترك تعليق