a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (21 – 27 نوفمبر 2019)

 

الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة

 (21 نوفمبر 2019 –  27 نوفمبر 2019)

 

  • وفاة مواطن من عائلة السواركة متأثراً بجراحه التي أصيب بها في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ليرتفع العدد إلى (9) أفراد من العائلة نفسها
  • وفاة معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • إصابة (17) مدنيًّا منهم طفل وصحفي في استخدام مفرط للقوة بالضفة الغربية، وإلغاء فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار للأسبوع الثاني على التوالي

 

  • اعتقال (59) مواطناً، منهم (5) أطفال وفتاة في (72) عملية توغل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة

 

  • توغل محدود شمال قطاع غزة و(9) عمليات إطلاق نار شرق القطاع أسفرت إحداها عن إصابة مواطن

 

  • هدم (4) منازل سكنية وإخطار بهدم منزل خامس في القدس والخليل

 

  • إصابة (9) مواطنين وإحراق مركبات وإعطاب أخرى وقطع أشجار في (14) اعتداءً للمستوطنين في الضفة

  

  • إقامة (58) حاجزاً فجائياً بين مدن وبلدات الضفة الغربية واعتقال مواطن على حاجز بيت حانون في القطاع

*ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الحالي انتهاكاتها الجسيمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث اقترفت المزيد من الانتهاكات المركبة، والمخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ورصد باحثو المركز (174) انتهاكاً اقترفتها قوات الاحتلال والمستوطنون، خلال الفترة التي يغطيها التقرير.  وكان من أبرز نتائجها على النحو التالي:

 

في إطار استخدامها للقوة المفرطة، أصابت قوات الاحتلال (18) مدنيا فلسطينيا، في الضفة الغربية وقطاع غزة. أصيب (17) منهم طفل وصحفي في حوادث متفرقة في الضفة الغربية، في حين أصيب مواطن في قطاع غزة.  يذكر ان الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وللأسبوع الثاني على التوالي، تلغي فعاليات يوم الجمعة لذلك لم يشهد هذا الأسبوع كما سابقه أية إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

أما على صعيد أعمال التوغل واقتحام المنازل السكنية، والممتلكات المدنية، واعتقال العديد من المدنيين الفلسطينيين، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (72) عملية توغل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة. واقترفت تلك القوات خلالها العديد من الانتهاكات المركبة، من مداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، حيث ارهبت ساكنيها، واعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما أطلقت الأعيرة النارية في العديد من الحالات. أسفرت تلك الأعمال عن (59) مواطناً، منهم (5) أطفال وفتاة. وفي قطاع غزة نفذت قوات الاحتلال عملية توغل محدودة شمال القطاع، وأطلقت النار (9) مرات شرقي القطاع، في حين أطلقت النار (6) مرات تجاه قوارب الصيادين قبالة القطاع، واعتقلت مواطنًا من قطاع غزة أثناء توجهه لمقابلة سلطات الاحتلال بعد تقدمه بطلب تصريح لمرافقة شقيقه المريض في السفر.

 

من جانب آخر، واصلت سلطات الاحتلال الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، حيث وثق طاقم المركز (7) انتهاكات، اشتملت على هدم (4) منازل سكنية وإخطار خامس بالهدم في القدس والخليل، وهدم بركسين للخيول ومنع ترميم مدخل ترابي في القدس وأرض زراعية في بيت لحم. كما وثق المركز (14) انتهاكا اقترفها المستوطنون، تمثلت في اعتداءات على المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم تسببت ذلك في إصابة (9) مواطنين برضوض وكسور، وإحراق مركبات وإعطاب أخرى، وقطع أشجار.

أما على صعيد الحصار، لازال قطاع غزة يعاني من حصار هو الأسوأ في تاريخ الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث دخل الحصار عامه الرابع عشر دون أي تحسن ملموس على حركة الأفراد والبضائع، فيما يفاقم حالة التدهور المستمرة في الأوضاع الإنسانية ويخلف اثاراً كارثية على كافة مناحي الحياة. وفي الضفة الغربية تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل منذ بدء الانتفاضة الثانية، وفضلاً عن الحواجز الثابتة، تقوم قوات الاحتلال بنصب العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم على تلك الحواجز.

 

التفاصيل:

 

  1. استخدام القوة ضد تجمعات سلمية في قطاع غزة:

* في حوالي الساعة 3:30 مساء الجمعة الموافق 22/11/2019، اقترب عشرات المواطنين من الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، مقابل مخيم العودة في بلدة خزاعة، شرق مدينة خانيونس، وحاول بعضهم إلقاء الحجارة تجاه القوات المتمركزة داخل الشريط المذكور. أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم بعيار ناري في قدمه اليسرى. كما أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق وعولجوا ميدانياً. علما أن الشبان تجمعوا في المنطقة رغم إلغاء فعاليات مسيرة العودة في هذا اليوم للأسبوع الثاني على التوالي من الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار.

 

  1. استخدام القوة ضد المسيرات السلمية في الضفة الغربية:

* في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 22/11/2019، نظم العشرات من سكان بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، في منطقة القرينات، غرب البلدة، احتجاجاً على صدور قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بمصادرة المئات من الدونمات الزراعية من أجل إقامة جدار الضم الفاصل). وفور انتهاء الصلاة، وصلت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. حاصر الجنود المواطنين، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن اصابة عدد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. طارد الجنود الشبان بين الحقول الزراعية، واعتقلوا المواطن ابراهيم محمد سعيد غنيمات، 26 عاماً، ونقلوه إلى جهة غير معلومة.

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، نظمت القوى الوطنية في مدينة الخليل، مسيرة سلمية في المدينة، تنديدا بقرار الولايات المتحدة الامريكية شرعنة الاستيطان في الضفة الغربية. رفع المشاركون الاعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات الوطنية، ووصل المشاركون إلى منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، حيث كانت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، تنتشر في المكان، تخوفاً من وصول المشاركين إلى الحاجز العسكري (56). تقدم المشاركون إلى الحاجز حيث منعهم الجنود وأشهروا في وجوههم السلاح، واعتدوا عليهم بالأيدي. في تلك الأثناء تجمهر عشرا الشبان وألقوا الحجارة صوب جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز والاعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه راشقي الحجارة والمشاركين في المسيرة السليمة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن عوض محمد فهد الجعبري، 27 عاماً؛ وهو أحد عمال بلدية الخليل (قسم الصحة) بعيار معدني في قدمه اليسرى.

* في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة جماهيرية حاشدة، جرى تنظيمها في مدينة بيت لحم، تنديداً بالقرار الأمريكي بشرعنة الاستيطان الإسرائيلي. انطلقت المسيرة من منطقة باب الزقاق وسط المدينة تجاه مدخلها الشمالي. وعند وصولها إلى محيط مسجد بلال بن رباح، أطلق جنود الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز باتجاه المشاركين فيها، وطاردوهم، ما أدى إلى وقوع مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين الذين القوا الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بمزيد من الاعيرة المعدنية وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة الطفل عبد الناصر محمد اللحام، 17 عاماً؛ بعيار معدني في قدمه، وإصابة (15) مواطناً بحالات اختناق جراء استنشاقهم لرائحة الغاز، حسب ما أفادت به جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني. كما وتمكن جنود الاحتلال من اعتقال الطفل ثائر اسماعيل صومان، 15 عاماً، والشاب أحمد إبراهيم جلال، 19 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

* في حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، نظّم عشرات المدنيين وعدد من طلبة جامعة فلسطين التقنية (خضوري)، غرب مدينة طولكرم، فعالية سلمية ضد قرار شرعنة المستوطنات من قبل الادارة الأمريكية. وعند محاولة عدد منهم الاقتراب من جدار الضم (الفاصل) المقام بمحاذاة مباني الجامعة، أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة الصحفي عبد المجيد محمد عبد المجيد عدوان، 30 عاماً من سكان قرية فرعون، جنوب مدينة طولكرم، بعيار معدني بالقدم اليسرى. يعمل المذكور صحفياً حراً.

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الثلاثاء المذكور أيضاً، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، لتنظيم فعالية سلمية ضد قرار شرعنة المستوطنات من قبل الادارة الأمريكية. ووفاة المعتقل المريض سامي أبو دياك في سجون الاحتلال. رشق المتظاهرين الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز “المحكمة” المقام قرب مستوطنة “بيت إيل”. شمال المدينة. على الفور رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة (13) مواطناً، تتراوح أعمارهم بين (19-25 عاماً). بالأعيرة المعدنية في الأطراف السفلية من أجسادهم. نقل المصابون إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصاباتهم بالمتوسطة.

  1. أعمال إطلاق النار وتهديد السلامة البدنية الأخرى:

* في حوالي الساعة 2:30 مساء يوم الخميس الموافق 21/11/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، شرق بلدة خزاعة، مستهدفة مجموعة من صيادي العصافير، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

* في حوالي الساعة 4:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تتراوح ما بين ميلين إلى (3) أميال بحرية، بالإضافة لإطلاقها عدد من القذائف في محيطها، وقامت بملاحقتها. وفي حوالي الساعة 6:30 مساء نفس اليوم أعادت تلك القوات عملية إطلاق النار والقذائف بالإضافة لإطلاقها عدد من القناديل المضيئة “الفوانيس” في سماء المنطقة. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء اليوم نفسه، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، العديد من قنابل الغاز، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي المدينة؛ ما أدى إلى إصابة العديد من سكان المنطقة بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

* في حوالي الساعة 5:10 مساء يوم الخميس المذكور، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق بلدة جباليا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو أضرار في ممتلكاتهم.

* في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الجمعة الموافق 22/11/2019، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تتراوح بين ميلين بحريين و(3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وفي حوالي الساعة 5:10 مساء نفس اليوم أعادت تلك القوات عملية إطلاق النار في المنطقة ذاتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

* وفي حوالي الساعة 10:50 صباح يوم الجمعة المذكور، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق بلدة جباليا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو أضرار في ممتلكاتهم.

* في حوالي الساعة 7:50 صباح يوم السبت الموافق 23/11/2019، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

* وفي حوالي الساعة 10:20 صباح يوم السبت المذكور، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* في حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأحد الموافق 24/11/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، شرق بلدتي القرارة وعبسان الكبيرة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الأحد المذكور، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تتراوح ما بين ميلين إلى (3) أميال بحرية، أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

* في حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية مستهدفين محيط مجموعة من صيادي العصافير، شرق بلدة عبسان الكبيرة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

* في حوالي الساعة 6:15 مساء يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تتراوح بين ميلين بحريين و(3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

* في حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الأربعاء الموافق 27/11/2019 فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شمال مكب النفايات وقبالة حي الأمل شمال وشمال شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي بشكل كثيف، مما أثار الخوف والهلع في صفوف المزارعين القريبة أراضيهم الزراعية من المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

* في حوالي الساعة 12:20 مساء اليوم نفسه، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرق منطقة الفرطة شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي بشكل كثيف، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

وفاة مواطن من عائلة السواركة متأثرا بجراحه:

* في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة الموافق 22/11/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن وفاة المواطن محمد سالم عودة السواركة، 40 عاماً من سكان البركة، جنوب مدينة دير البلح، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف طائرات الاحتلال الحربية منزله ومنزل شقيقه رسمي فجر يوم الخميس الموافق 14/11/2019. وفي حينه نقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، ولخطورة اصابته البالغة حول إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وظل في العناية المركزة إلى ان أعلن عن وفاته مساء يوم الجمعة المذكور أعلاه متأثراً بجراحه. وكان قصف منازل السواركة قد أسفر عن مقتل (8) مواطنين من بينهم سيدتان و(5) أطفال، وأصابه (13) مواطناً آخرين من سكان المنزل، بينهم (11) طفلاً منهم رضيعة عمرها شهران، وسيدة، ووصفت جراح محمد المذكور في حينه بالخطيرة.

 

وفاة معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي

* في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، أعلن عن وفاة المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي سامي عاهد عبد الله مصلح أبو دياك، 36 عاماً، من سكان بلدة سيلة الظهر، جنوب محافظة جنين، في مستشفى “أساف هاروفيه” داخل إسرائيل، والذي كان يعاني من مرض السرطان في الأمعاء، في ظروف تثير شبهات إهمال طبي متعمد في سجون الاحتلال.

وكان المعتقل ابو دياك يقضي حكماً بالسجن لمدة 3 مؤبدات و30 عاماً، أمضى منها 17 عاماً، في سجون الاحتلال.  خلال تواجده في السجن أصيب بمرض السرطان في الأمعاء.  ورغم اشتداد المرض عليه، وتدهور حالته الصحية بشكل سريع في الآونة الأخيرة، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت طلبات متكررة للإفراج عنه كحالة انسانية. وتسلط حالة وفاة المعتقل ابو دياك الضوء على حالة التدهور العام في أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر مدى الإجراءات العقابية التي تتخذ بحقهم، خاصة فيما يتعلق بالإهمال الطبي الذي يتعرضون له وعدم توفير العلاج اللازم لمئات المرضى، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.

ثانياً: جرائم التوغل والاعتقالات:

الخميس 21/11/ 2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف محمد وراسنة، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم طفلان واقتادوهم معهم.  والمعتقلون هم: يوسف عايد الفقيه، 36 عاماً؛ جمال عبد الحليم التلاحمة، 29 عاماً؛ معتصم علي سليمان اطبيش، 34 عاماً؛ وصامد عبد العزيز الشحاتيت، 32 عاماً.

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي لدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الفتاة لين عاكف سعيد عوض، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الفتاة المذكورة، واقتادوها معهم إلى مركز تحقيق واحتجاز مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم. كما وصادروا أجهزة حاسوب وهواتف نقالة. يشار إلى أن المعتقلة لين طالبة في جامعة بولتكينك فلسطين في مدينة الخليل.

* في حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، وتمركزت في حارتي السلام، والجراشية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين خليل محمد البنا، 24 عاماً؛ وعدي عدنان شحادة، 23 عاماً، واقتادوهما معهم. كما وقاموا بمداهمة عدة منازل لعائلة أبو عكر بحثاَ عن المواطن رأفت نعيم أبو عكر، 51 عاماً، الذي لم يكن موجوداً في منزله اثناء الاقتحام، فقاموا بتسليم ذويه، وشقيقه التوأم نضال، 51 عاماً، وشقيقهما الأصغر حازم، 48 عاماً، بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة.

* في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل محافظ محافظة القدس عدنان عادل توفيق غيث، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المحافظ، واقتادوه إلى مركز شرطة “المسكوبية ” للتحقيق معه. وأفاد المحامي رامي عثمان، أنه تم اعتقال المحافظ بتهمة العمل مع السلطة الفلسطينية في حدود مدينة القدس، وأطلق سراحه في ساعات المساء بعد أن تم تقديم استئناف على قرار شرطة الاحتلال لتمديد اعتقاله لمدة 24 ساعة. وبعد جلسة الاستماع وافقت محكمة الاحتلال الإفراج عنه دون قيد أو شرط. يذكر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المحافظ غيث منذ توليه منصبه أكثر من 13 مرة، كان أخرها بتاريخ 14/10/2019، حيث أفرج عنه بكفالة قيمتها 5000 شيكل. كما فرضت سلطات الاحتلال على غيث الإبعاد عن الضفة الغربية لمدة ستة أشهر، وجددت له لستة أشهر أخرى، إلى جانب منعه من التواصل مع مجموعة من الأشخاص. ويأتي اعتقال غيث بعد يوم على إغلاق الاحتلال لعدد من المؤسسات التابعة لسلطة الفلسطينية في مدينة القدس، واعتقال مجموعة من العاملين فيها، منهم مدير التربية والتعليم في القدس، سمير جبريل، والذي تم الإفراج عنه في ساعات مساء اليوم المذكور بشرط دفع كفالة مالية بقيمة 5500 شيكل والتوقيع على كفالة شخصية أخرى بقيمة 20 ألف شيكل وبضمان طرف ثالث، كما واشترطت حبسه منزليا حتى تاريخ 28/11/2019، وإبعاده عن مكان عمله حتى تاريخ 12/12/2019.

* في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي (100) متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق منطقة الفرطة، شرق بلدة حانون، شمال القطاع. شرعت آلياتها بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع. وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر اليوم نفسه، انسحبت تلك القوات من المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا ترقوميا، والشيوخ في محافظة الخليل؛ بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

الجمعة 22/11/2019

* في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اعتقل جنود الاحتلال الاسرائيلي المواطن أيوب شحادة حوامدة، 39 عاماً، من سكان بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل، بعد توجهه لمقابلة جهاز المخابرات الاسرائيلية (الشاباك) في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم، بناء على طلب استدعاء عبر الهاتف.

* في حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتمركزت في حي عبيد. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: علاء عصمت عبيد، 32 عاماً؛ ومحمود سعدي الرجبي، 24 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* ملاحظة  :خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت امر، مخيم الفوار للاجئين، ومدينة حلحول في محافظة الخليل؛ مدينة جنين، وبلدة يعبد، جنوب غربي المدينة،

 

السبت 23/11/2019

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين؛ مخيم العروب للاجئين، وبلدة بني نعيم في محافظة الخليل.

الأحد 24/11/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد سليمان الجندي، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف محمد إسليميه، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سليمان عابد، 50 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

* في حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد خالد الطويل، 27 عاماً؛ ومحمد جمال الطويل، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية الرشايدة، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فيصل خلف الرشايدة، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، وبلدات حبلة، كفر ثلث، وعزون، شرق مدينة قلقيلية، وقرية سرطة، شمال غربي مدينة سلفيت؛ مدينة دورا، قرية خرسا، وبلدتا الظاهرية، والسموع في محافظة الخليل.

 

الاثنين 25/11/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة صوريف، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فواز طلب عايد، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (9) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد هيثم محمود، 24 عاماً؛ محمود عبد الرؤوف محمود، 23 عاماً؛ صائب محمد درباس، 22 عاماً؛ أحمد جمال عطية، 24 عاماً؛ أكرم غاضب عبيد، 17 عاماً؛ سلامة غاضب عبيد، 19 عاماً، عماد طه أبو ريالة، 26 عاماً، مجد أحمد محمود، 16 عاماً؛ ومحمد رمضان المصري، 18 عاماً.

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل قيس محمد كامل ابو ماريا، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل عبد العزيز بني عودة، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفارعة للاجئين، جنوب مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عمر صبح، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن تيسر ابو صبيح، 41 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عتيل، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عصام عامر،31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العزة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزلي عائلتي الطفل نور محمود أبو طربوش، 14 عاماً؛ والفتى عمر صبحي أبو شعيرة، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عنبتا، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أسيد هشام أحمد ذوابة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين أصيل وليد البرغوثي، 25 عاماً؛ وأويس العبد، 23 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم. يشار إلى أن المواطن البرغوثي كان معتقلاً سابقاً لدى السجون الإسرائيلية.

* في حوالي الساعة 5:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل يوسف عبد الخطيب، 11 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة الشيوخ، مخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل؛ بلدة نعلين، وقريتا أبو شخيدم، ودير نظام، في محافظة رام الله والبيرة.

الثلاثاء 26/11/2019  

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بدو، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف خالد الشيخ، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عصيره الشمالية، شمال مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء عزات شراقه، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ياسر محمد أبو عجمية، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر راعي، جنوب غربي محافظة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم شقيقان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: بسام، 37 عاماً؛ وبلال نبيل سعيد ذياب، 30 عاماً، ونجيب عمر مرشد، 23 عاماً.

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عماد محمد ديرية، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العمود، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: مصعب محمود العباسي، 16 عاماً؛ حاتم جبر العباسي، 17 عاماً؛ ومؤمن أحمد العباسي، 17 عاماً.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الباسط محمد حروب، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن هاشم معن عفانة، 43 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 9:00 صباحاً احتجز جنود الاحتلال الاسرائيلي المواطنين: علي هجري الجعبري، 22 عاماً؛ واحمد سعد الجعبري، 20 عاماً، ويتبعان لطواقم العمل الخاصة بلجنة اعمار الخليل، اثناء عملهما في ترميم احد المنازل في منطقة واد الحصين، في المنطقة الشرقية من مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 11:30 صباح اليوم نفسه، أخلي سبيلهما.

* في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الاسرائيلي المواطن منذر عبد الرحمن القيسي، 19 عاماً، اثناء تواجده في منطقة شارع الشهداء، وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل، وجرى نقله إلى مركز شرطة الحرم الإبراهيمي.

* في حوالي الساعة 9:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على معبر بيت حانون (ايرز)، شمال قطاع غزة، المواطن موسى مرزوق عبد الكريم أبو طه، 47 عاماً، من سكان الحي السعودي، غرب مدينة رفح. ووفقاً لإفادة شقيقه سامي، 42 عاماً، فإن شقيقه موسى تلقى اتصالاً من وزارة الشؤون المدنية يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، وأبلغته عن ضرورة التوجه إلى المعبر المذكور صباح يوم الثلاثاء لإجراء مقابلة مع المخابرات الإسرائيلية للحديث معه حول تقديمه طلب الحصول على تصريح لدخول إسرائيل لمرافقة شقيقه المريض يونس، 49 عاماً. وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توجه إلى المعبر، ولم يعد هناك وسيلة للتواصل معه. وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، علم من جيرانه بأن بعض وسائل الاعلام أعلنت عن اعتقال شقيقه، وصباح يوم الأربعاء الموافق27/11/2019، تلقى المواطن محمد موسى أبو طه اتصالاً من شخص قال إنه من سجن عسقلان داخل إسرائيل وأخبره أن والده معتقل، ويتم التحقيق معه في سجن عسقلان وسيعرض على المحكمة خلال يوم أو يومين.

خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة الشيوخ، وقرية امريش في محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

الأربعاء 27/11/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عنبتا، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين محمد ناجي صبحة، في منطقة الجبل الجنوبي؛ ومراد عطية شهاب، في منطقة السهل؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف سكان المنزلين. يشار إلى أن المواطنين المذكورين كانا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

* وبعد نصف ساعة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العمود، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل علاء محمد محمود العباسي، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: قاسم يوسف عبد الحميد عطاونة، بشار يوسف عبد الحميد عطاونة، ومحمد جعفر عطاونة.

خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا صوريف، وبيت امر في محافظة الخليل، وبلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس.

ثالثاً: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة:

أعمال الهدم والتجريف والمصادرة لصالح الأعمال الاستيطانية:

* في حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الخميس الموافق 21/11/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الادارة المدنية)، وجرافة من نوع فولفو، منطقة خربة خلة الضبع، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوب غربي محافظة الخليل. انتشر الجنود في المكان، فيما شرعت الجرافة بهدم مسكن من الصفيح مساحته 30م2، تعود ملكيته للمواطن محمد علي دبابسة، 27 عاماً، والذي قام ببنائه من أجل الزواج فيه. وجاءت عملية الهدم بدعوى البناء غير المرخص في المنطقة المصنفة (C) حسب اتفاق أوسلو لعام 1993 الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 21/11/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محجر الأزرق بين قريتي عوريف وعصيرة القبلية، جنوب مدينة نابلس. يقع المحجر في المنطقة المصنفة(B)  حسب اتفاق أوسلو لعام 1993، والخاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية. صادرت تلك القوات حفّار جنزير موديل 2005 كان يعمل داخل المحجر المذكور، والذي تعود ملكيته للمواطن علي عيسى سليمان مخلوف، 43 عاماً، من سكان بلدة عصيرة القبلية، والذي أصيب بقنبلة صوتية في البطن، وكسر في الرجل إثر سقوطه عن الحفّار. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

{{ في حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الخميس الموافق 21/11/2019، كنت متواجداً في محجري في منطقة الأزرق، بين قريتي عوريف، وعصيرة القبلية، جنوب مدينة نابلس  وكنت أعمل على تكسير الحجارة مستخدما حفّار جنزير موديل 2005 خاصاً بي.  فوجئت بسيارة جيب عسكرية داخل المحجر، ترجل منها سبعة جنود، وتحت تهديد السلاح أجبروني على الترجل من الحفّار دون أن أطفئ محركه، وأخبروني أنه مصادر. جرى سجال بيني وبينهم دون جدوى، فصعد جندي إلى الحفّار، وقاده إلى الشارع الرئيس. في تلك اللحظات، كان قد تجمهر أكثر من خمسين مواطناً على الشارع، واعترضوا الجنود، وحاولوا منعهم من مصادرته. صعدت مرة أخرى إلى الحفّار محاولاً منع الجنود من مصادرته، فحضرت سيارة جيب عسكرية أخرى، وشرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز لتفريق المتواجدين. أسفر ذلك عن إصابتي بقنبلة صوتية في بطني، وسقطت أخرى أمامي على الحفّار، فاختل توازني، وسقطت على الأرض، فَكُسِرَت رجلي اليمنى، وتم نقلي إلى مستوصف الرحمة في مدينة نابلس، وتلقيت العلاج فيه، وتمت مصادرة الحفّار، ونقله إلى مستوطنة “يتسهار” المجاورة}}.

* في ساعات صباح يوم السبت الموافق 23/11/2019، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أهالي تجمع البابا البدوي، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، من ترميم المدخل الترابي للتجمع، والذي جرفته آليات تابعة لتلك القوات الأسبوع الماضي. وأفاد ممثل تجمع جبل البابا البدوي، عطا الله مزارعة، أن قوات الاحتلال داهمت التجمع ومنعته هو والعمال من ترميم المدخل الترابي، عقب استيلائها على المعدات، واحتجازها العمال لساعات. وكانت قوات الاحتلال قد جرفت بتاريخ 18/11/2019، حوالي 500 متر من الطريق الترابية لجبل البابا، وتسببت بتدمير خط المياه الرئيس الواصل للتجمع. وجبل البابا أحد التجمعات البدوية في محيط القدس، وتسعى قوات الاحتلال إلى تهجير سكانه لإقامة مشاريعه الاستيطانية وربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بمدينة القدس، وتنفيذ المخطط المعروف بـــ (1 E)، الذي يهدف إلى فصل مدينة القدس نهائيا وبشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني بواسطة مشاريع استيطانية ضخمة في المنطقة.

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 24/11/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، المنطقة الغربية من قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سلم موظف الإدارة المذكورة عمال البناء في منزل المواطن رامي سلامة السويطي، اخطاراً يقضي بهدم المنزل خلال سبعة أيام من تاريخ تسليمه، وذلك بدعوى البناء في منطقة أمنية، قريبة من جدار الضم (الفاصل). وصدر قرار الهدم من القائد العسكري وهو الأول من نوعه، حيث يقع المنزل المذكور في منطقة مصنفة (b) حسب اتفاق اوسلو، وان موضع وجود الجدار هو لأغراض امنية وعسكرية. وتبلغ مساحة المنزل قيد البناء 230م2، ومن المقرر ان تسكنه عائله مكونة من (12) فرداً.

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الادارة المدنية)، وجرافة قرية بتير، غرب مدينة بيت لحم. حاصرت تلك القوات استراحة “الخربة” المقامة من الحجارة الطبيعية والأعمدة الخشبية، ثم شرعت الجرافة بتجريف الأراضي المحيطة بها، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد صاحب الاستراحة، وسام حسن علي عوينة، أن قوات الاحتلال اقتحمت بصحبة طواقم (الادارة المدنية) وجرافة، أرض والده، والتي أقام عليها استراحة من بعض الاعمدة الخشبية المتباعدة التي لا تشكل جدراناً، أو أسقفاً لتقديم المشروبات للزوار ومشاهدة الغروب. وذكر أن جرافة الاحتلال شرعت بتجريف أرض والده الزراعية والأراضي المجاورة التي تحتوي على أقدم أشجار الزيتون والسلاسل الحجرية في القرية، وصولا إلى استراحته علماً بأنه لا توجد طريق للمركبات واصلة إلى الاستراحة، مما أدى إلى تكسير أشجار الزيتون وهدم السلاسل الحجرية الموجودة بالمنطقة. وأضاف بأن الجرافة هدمت أيضاً حماماً خارجياً مجاوراً للاستراحة. وأشار عوينة ان الإدارة المدنية كانت قد سلمته قبل يومين إخطاراً بالهدم، وقد تم الاتفاق بينه وبين ضابط الإدارة المدنية على ان يقوم بنفسه بهدم الاستراحة بناءً على تعليمات الضابط، وقد تم اعطائه مهلة 48 ساعة، وقبل انقضاء المهلة استأجر عوينة عمالاً وقام بإزالة كل ما أمره ضابط المنطقة بإزالته.

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، هدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلاً يعود للمواطن محمد البازيان في المنطقة الصناعية “عطروت” المقامة على أراضي قرية قلنديا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. وذكر المواطن المذكور أنه قام ببناء منزله قبل (6) سنوات، ويعيش فيه (14) فردا بينهم (11) طفلاً، ومساحته الإجمالية حوالي 200 متر مربع. كما وهدفت جرافات الاحتلال بيتاً متنقلاً ” كونتير” في محيط المنزل، كان يستخدمه كغرفة معيشة. وأوضح البازيان أنه حاول لسنوات ترخيص المنزل الا ان بلدية الاحتلال رفضت، وأصرت على عملية الهدم. يشار إلى أن بلدية الاحتلال كانت قد أجبرت المواطن نزار البازيان الأسبوع الماضي على هدم طابقين اضافيين لمنزله في المنطقة الصناعية “عطروت”. وأفاد البازيان لباحثة المركز بما يلي:

{{ فرضت البلدية في البداية مخالفة بناء قيمتها 360 ألف شيكل، كنت أدفع أقساطها شهريا، كما فرضت المحاكم دفع 120 ألف شيكل، وقبل كل جلسة للمنزل، والتي كانت تعقد بين شهرين و6 أشهر كنت أدفع 2000 شيكل أتعاب للمحامي، إضافة إلى أتعاب للمهندس لإجراءات الترخيص، وكذلك متطلبات عديدة للمحكمة، وفوجئت اليوم باقتحام المنزل ومحاصرته بالكامل وإخراج الأسرة بالعراء وتنفيذ الهدم}}.

* وفي سياق متصل، أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمود عبيدات على هدم بركسين للخيول والمواشي في حي وادي الحمص، في قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، ذاتياً. تبلغ مساحة كل منهما 160 متراً مربعاً.

اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الخميس الموافق 21/11/2019، تجمهر مئات من المستوطنين القادمين إلى مدينة الخليل، في أراض زراعية في منطقة واد النصارى، في المنطقة الشرقية من المدينة. أحضر المستوطنون بيوتا ً متنقلة (كرفانات) للمبيت في المنطقة، وأقاموا حفلات موسيقية لهم هناك، وبدأوا بجولات استفزازية في محيط المنازل والأحياء السكنية المحيطة بمنطقة الحرم الابراهيمي، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي هناك.

* في حوالي الساعة 1:20 فجر يوم الجمعة الموافق 22/11/2019، هاجم ثلاثة مستوطنين، مستخدمين سيارة بيضاء اللون، قرية مجدل بني فاضل، جنوب غربي محافظة نابلس. توقفت السيارة أمام منزل المواطن سليمان عبد الله سليمان زين الدين، الواقع على مدخل القرية، وخطّوا شعاراً على الواجهة الشرقية للمنزل، ثم سكبوا مادة قابلة للاشتعال على سيارتين، الأولى جيب (أودي Q5) سوداء اللون، موديل 2012، والثانية BMW موديل 2005 فضية اللون، كانتا مركونتين في باحة المنزل، وأشعلوا النار فيهما. التهمت النيران مقدمة وخلفية سيارة الجيب والجهة اليسرى بالكامل، ومقدمة وخلفية السيارة الثانية بالكامل، قبل أن تتم السيطرة على الحريق. ومن خلال الكاميرات المثبتة على منازل الجيران تمت معرفة منفذي الهجوم، والذين يشتبّه أنهم مستوطنون. حضرت الشرطة الفلسطينية وسجلت شكوى بالحدث. وفي حوالي 2:30 مساءً، حضرت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها أفراد من البحث الجنائي والمخابرات والشرطة الإسرائيلية، وأخذت عينات وأقوال المواطنين، وصورت مكان الحدث، ثم انسحبت من القرية.

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، هاجمت مجموعة من المستوطنين منزلي المواطنين إبراهيم فالح عبد الغني الأزعر؛ وناظم محمد شحادة الأقرع، الواقعين على الشارع الرئيس، جنوب بلدة قبلان، جنوب محافظة نابلس. خطّ المستوطنون شعاراً على الواجهة الشمالية لمنزل المواطن الأزعر، ثم سكبوا مادة قابلة للاشتعال على سيارته، وهي من نوع جيب (هونداي – سنتافيه) ذهبي اللون، موديل 2002، وأشعلوا النار في مقدمتها. وفي أعقاب ذلك انتقلوا إلى سيارة من نوع (هونداي – اكسنت) موديل 2015، فضية اللون، تعود للمواطن الأقرع كانت تبعد عن السيارة الأولى حوالي 100 متر، وأشعلوا النار فيها، والتهمت النيران السيارة بالكامل. ومن خلال الكاميرات المثبتة على منازل الجيران تمت معرفة منفذي الهجوم، والذين يشتبّه أنهم مستوطنون. بعد تنفيذ الاعتداء، حضرت الشرطة الفلسطينية وسجلت شكوى بالحدث. وفي حوالي 11:00 صباحاً، حضرت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها أفراد من البحث الجنائي والمخابرات والشرطة الإسرائيلية، وأخذت عينات وأقوال المواطنين، وصورت مكان الحدث، ثم انسحبت من البلدة.

* في حوالي الساعة 2:55 فجر يوم الجمعة المذكور، هاجم مستوطنان قدما من البؤرة الاستيطانية الممتدة من مستوطنة “ألون موريه” المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة نابلس، منزل المواطن ثائر أحمد عواد حنايشة، الواقع في خربة أبو حميد، شمال قرية بيت دجن. خطّ المستوطنون شعاراً على الواجهة الشرقية للمنزل، ورسموا نجمة داوود في مدخل منزله، وخطوا شعاراً اخر على منزل عمه نعيم عواد حنايشة، ثم سكبوا مادة قابلة للاشتعال على سيارته، وهي من نوع BMW موديل 1997، سوداء اللون كانت مركونة في باحة منزل المواطن المذكور. التهمت النيران مقدمة السيارة قبل أن تتم السيطرة على الحريق. ومن خلال الكاميرات المثبتة على منزل المواطن المذكور تمت معرفة منفذي الهجوم، واللذين يشتبه أنهما من المستوطنين. حضرت الشرطة الفلسطينية وسجلت شكوى بالحدث. وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً حضرت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها أفراد من البحث الجنائي والمخابرات والشرطة الإسرائيلية، وأخذت عينات وأقوال المواطنين، وصورت مكان الحدث، وصادرت جهاز مسجل الكاميرات، ثم انسحبت من القرية.

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الجمعة المذكور، اقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت. تجول المستوطنون في الأحياء السكنية شمال البلدة المذكورة، وفي محيط منطقة المدارس، وخطوا على جدرانها شعارات (منطقة عسكرية مغلقة، والموت للعرب). وقبل انسحابهم من البلدة، أعطبوا إطارات (18) مركبة، وخطوا شعارات معادية باللغة العبرية على عدد منها. وتعود ملكيتها لعدد من المواطنين من عائلات ديك، احمد، حماد وهدروس.

* في حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الجمعة المذكور، هاجم العشرات من المستوطنين القادمين إلى مدينة الخليل، من ـأجل الاحتفال بما يسمى “عيد سارة” لديهم، منازل تعود لعائلة الجعبري في حي الراس، شرق المدينة. أسفرت اعتداءات المستوطنين عن إصابة عدد من أفراد العائلة بجروح مختلفة، جرى نقلهم إلى المستشفى الحكومي في المدينة لتلقي العلاج. وجاءت عملية الاعتداء تحت مرأى جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين تواجدوا في المنطقة. يشار إلى أن نحو 50 ألف مستوطن وصلوا إلى المدينة، وأقاموا طقوساً دينية في الحرم الابراهيمي وسط البلدة القديمة، فيما اغلقت سلطات الاحتلال المسجد أمام المصلين المسلمين من سكان الفلسطينيين.  وعرف من بين المصابين.

  1. بسام فهد يعقوب الجعبري: أصيب برضوض في مختلف أنحاء الجسم.
  2. ناصر فهد الجعبري: جروح في الرـأس، والانف، وجبين العين اليمنى ورضوض في مختلف أنحاء الجسد.
  3. سليمان فهد الجعبري: حالة تشنج نتيجة استنشاق غاز الفلفل.
  4. عيد بسام الجعبري: كسر في اليد اليسرى، ورضوض في الظهر.
  5. ثائر ناصر الجعبري: رضوض في مختلف أنحاء الجسد، وتمزق في الذراع الايسر.
  6. فهد ناصر الجعبري: رضوض في مختلف أنحاء الجسد.
  7. نادرة الجعبري 50 عاماً: مصابة بالسرطان، حالة إغماء وتشنج من غاز الفلفل.

وأفاد المواطن بسام فهد الجعبري، 55 عاماً، لباحث المركز بما يلي:

}}  كنت متواجداً في بقالتي، وهي أسفل منزلي الكائن في حي الراس والمصنفة h2، وتمر الطريق من أمام بقالتي إلى الحرم الابراهيمي، ويسلكها المستوطنون القادمون من مستوطنة “كريات أربع” فيما يبعد المنزل الذي سيطر عليه المستوطنون قبل عدة أعوام وتقيم فيه عدة عائلات على بعد 50 متر.  في حوالي الساعة 4:00 مساءً، غادر من داخل البقالة أحد الزبائن، وهو محمد نضير الجعبري 22 عاماً، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقتئذ سمعت صوت صراخ فتوجهت مسرعاً، فشاهدت نحو 50 مستوطناً تتراوح أعمارهم ما بين 20-30 عاماً، يتواجدون في الشارع وكان عدد منهم يصرخون على الشاب المذكور، ويعتدون عليه بالأيدي. أمسكت به محاولاً إدخاله إلى داخل البقالة، وأثناء ذلك وصل نجلي عيد، 22 عاماً، وساعدني في ذلك. وما أن دخل محمد إلى البقالة، أمسك بي المستوطنون من يديّ في محاولة لإخراجي إلى الشارع والاعتداء علي. تدخل نجلي عيد وخلصني منهم فيما هاجمه اثنان وأسقطوه، وقاموا بجره على الأرض من ساقيه، واعتدوا عليه بأقدامهم بعنف على مختلف أنحاء جسده. أسرعت ناحيته، حيث كان عدد من المستوطنين يحملون العصي المعدنية والجنازير، فيما كان أربعة جنود يتوقفون على مسافة قصيرة. ولم يتدخلوا. وصل إلى المكان شقيقاي ناصر، 67 عاماً، ولحق به عدد من أبنائه، وسليمان، 45 عاماً، ودار عراك بالأيدي حتى تمكنا من إبعاد نجلي عيد. ضربني أحد المستوطنين على ساقي اليمنى بعصا، فيما ضرب آخرون شقيقي ناصر بعصا حديدية على رأسه وظهره، كما استخدم المستوطنون غاز الفلفل، وأصابوا العديد منا به، بالإضافة لعدد من النساء، ومن ضمنهن زوجتي نادرة المصابة بالسرطان. استمر اعتداء المستوطنين نحو 40 دقيقة، وصل بعدها عدد كبير من جيش الاحتلال، وبدأوا بأبعادنا عن المكان، تحت تهديد السلاح، فيما كان المستوطنون يهتفون: الموت للعرب}}.

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، هاجم أربعة مستوطنين، قدموا من مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة، شرق مدينة الخليل، الطفل محمود هيثم سعيد دعنا، 10 أعوام، واعتدوا عليه، ورشوه بغاز الفلفل، أثناء توقفه أمام منزل عائلته. وجرى نقل الطفل المذكور إلى المستشفى الحكومي في المدينة، لتلقي العلاج. ويشار إلى ان منزل عائلة الطفل المذكور يقع على مسافة 3 أمتار من الناحية الشرقية والشمالية من المستوطنة المذكورة، فيما يحد المنزل من الناحية الجنوبية نقطة مراقبة عسكرية، والطريق التي يستخدمها المستوطنون سيراً على الاقدام. وافاد المواطن كايد دعنا، لباحث المركز بما يلي:

{{ كنت متواجداً في منزلي، ونحو الساعة 6:00 مساءً، وصل أحد الأولاد وقال لي إن المستوطنين اعتدوا على ابن اخي محمود أمام المنزل. أسرعت متجها إلى البوابة، حيث يتواجد جنود هناك باستمرار لوجود مدخل إلى المستوطنة بجانب المنزل. وجدت محمود ملقى على الأرض ويصرخ: عيني. كان الجندي يشاهد ما يحصل ولم يتدخل لمساعدته. بدأت بالصراخ على الجنود الذين وصلوا من البرج العسكري، ومعهم أحد الضباط، وبعد جدال أدخلت محمود إلى المنزل مصاباً بحالة تشنج. حملته بين ذراعي وأسرعت به إلى الشارع، ووضعته على الطريق أمام الجنود، وكنت أصرخ عليهم: الولد مات. طلب الضابط سيارة إسعاف إسرائيلية، وجرى ادخال محمود إليها لتقديم العلاج الاولي له، وكانت المجندة داخل الاسعاف تقول باللغة العبرية: هذا طفل. بعد نحو 10 دقائق، جرى نقل محمود بسيارة الإسعاف الإسرائيلية وانا برفقته إلى مكان انتظار سيارة الإسعاف الفلسطينية في منطقة حارة جابر، حيث لم يتمكن السائق من الوصول إلى المنطقة بسبب حشود المستوطنين. نقلتنا الإسعاف إلى المستشفى الحكومي في المدينة، وقدمت العلاجات الاولية لمحمود. وبعد خروجنا من المستشفى سقط محمود مغمى عليه باب قسم الطوارئ. أعاده الأطباء إلى قسم الطوارئ، ووضعوا عليه جهاز الاكسجين لمدة ساعة كاملة حتى استعاد وعيه}}.

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم السبت الموافق 23/11/2019، هاجم العشرات من المستوطنين منزل المواطن اسحق عزات اسحق جابر، 44 عاماً، في منطقة حارة السلايمة، بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأعطبوا إطارات عربات الخيل التي يستعمها المواطن المذكور في عمله. أثار ذلك حالة من الذعر والخوف في نفوس عائلة المواطن المذكور المكونة من (10) أفراد. استمر الاعتداء عليهم بشكل متقطع لنحو ثلاث ساعات، حتى وصول الشرطة الاسرائيلية إلى المنزل، وابلغت العائلة بضرورة عدم التحرك في ساعات الصباح لوجود مجموعات كبيرة من المستوطنين تنتشر في المكان.

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي شارع بئر السبع وسط مدينة الخليل، والخاضع للسيادة الأمنية الفلسطينية، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها وإزالة جميع المركبات الفلسطينية المتوقفة في الطريق، لتأمين مرور مئات المستوطنين للوصول إلى منزل قديم، يدعي المستوطنون انه مقام وقبر لرجل يهودي يدعى “عتنائيل”. يقع في الشارع أكثر من 40 محلاً تجارياً، بالإضافة إلى ان حيوية الشارع الموصل إلى مركز المدينة، واستمر الاعلاق حتى ساعات المساء.

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم السبت المذكور، هاجم العشرات من المستوطنين القادمين إلى مدينة الخليل لإحياء عيد “سبت سارة”، كما يسمونه، المواطن نادر “محمد نبيل” الرجبي، 46 عاماً، ونجله نبيل، 19 عاماً، واعتدوا عليهما بالضرب بالأيدي والارجل والحجارة، ورشوهم بغاز الفلفل. أسفر ذلك عن اصابتهما برضوض، وجرى نقلهما إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي اعلاج. وأفاد المواطن نبيل الرجبي لباحث المركز بما يلي:

}}   في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم السبت الموافق 23/11/2019، كنت عائداً أنا ووالدي من بيت عزاء لأحد أقربائنا في منطقة الكسارة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. وعند وصولنا لأول حارة السلايمة القريبة من الحرم الابراهيمي، والتي تقع على طريق المصلين، حيث يوجد منزلنا، تفاجأنا بمجموعة كبيرة من المستوطنين تنتشر من حارة جابر وصولا إلى طريق منزلنا. حاولنا الابتعاد عنهم، وسرنا بالقرب من الجدار، فهاجمنا أحدهم بالحجارة وأصابني أحداها بكوع يدي اليمنى، وآخر برأسي من الخلف. وعند صراخنا عليهم هاجمنا عدد منهم وانهالوا علينا بالضرب بأيديهم وارجلهم بعنف، دون ان نقدر على ابعادهم، فيما كان اربعة من الجنود يحاولون ابعاد المستوطنين دون جدوى. استمر الاعتداء علينا نصف ساعة بشكل متقطع. وصلت تعزيزات كبيرة من جيش الاحتلال، وقبل ان يتم ابعاد المستوطنين قام اثنان منهم برشنا بغاز الفلفل بشكل كثيف على وجوهنا، حيث سقط والدي وكان شبه فاقد الوعي. قمت بسحبه ناحيتي وجرى الاعتداء علينا مرة أخرى… نقلنا بواسطة سيارة اسعاف تابعة لجمعية لهلال الاحمر الفلسطيني إلى مستشفى الخليل الحكومي، وهناك اجريت لنا عدة فحوصات طبية، وتبين وجود رضوض كثيرة في جسدينا، وقُرِّرَ لوالدي عمل صورة طبقية لشدة الألم في رأسه}}.

 

* في ساعات صباح يوم الأحد الموافق 24/11/2019، اقتحم (190) مستوطناً باحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وذكرت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية في المدينة المحتلة أن (103) مستوطنين، و(87) طالباً يهودياً اقتحموا باحات المسجد بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. قام المستوطنون بجولات استفزازية في باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط محاولاتهم أداء طقوس تلمودية فيه، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، هاجم عشرات المستوطنين منزل عائلة المواطن علاء فواز قفيشة، 39 عاماً، في منطقة السهلة، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، بالحجارة والزجاجات الفارغة. أسفر ذلك عن تحطم عدد من نوافذ المنزل الزجاجية، فيما وصلت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المنطقة، وأخلت المستوطنين من المكان.

* في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، اقتحم عشرات المستوطنين قرية الجبعة، غرب مدينة بيت لحم. خطَ المستوطنون شعارات عنصرية واستفزازية على جدران المنازل السكنية وأسوارها، كما ورسموا شعار “نجمة داوود” على المركبات، وألحقوا اضرارا ً في مركبات أخرى وهي متوقفة أمام منازل اصحابها. وأفاد رئيس المجلس القروي، ذياب مشاعلة، أن أهالي قرية الجبعة استيقظوا صباحاً على آثار اعتداءات المستوطنين التي تتواصل بين الحين والأخر. وذكر أن المستوطنون غالباً ما يأتون من البؤرة الاستيطانية “بيت عاين” المقامة على أراضي المواطنين، وينفذون اعتداءاتهم بحق الاهالي والممتلكات والتي تقيد دائما ضد مجهول من قبل شرطة الاحتلال. وأشار مشاعلة إلى أن المستوطنين خطوا شعارات معادية للمواطنين العرب تدعوهم للرحيل عن ارضهم. وذكر انه سبق لهؤلاء المستوطنين ان اعتدوا على مسجد القرية، وعدد من المؤسسات، إضافة للاعتداء على المواطنين أنفسهم والتي تفاقمت خلال الاسابيع الماضية حينما اعتدوا على المزارعين اثناء قطاف الزيتون، وأصيب عدد منهم بجراح على مرأى ومسمع جيش الاحتلال.

* في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء المذكور، اعتدت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “رحاليم”، المقامة على أجزاء من الأراضي الشمالية لقرية الساوية في منطقة التنمة، جنوب محافظة نابلس، على (30) شجرة زيتون بتقطيعها بالكامل بواسطة منشار يدوي، ومن ثم تكسير أغصانها. تتراوح أعمار الأشجار من 30 إلى 40 عاماً، تعود ملكيتها للمواطن محمد يوسف سليمان، من سكان القرية المذكورة.

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة:

في الضفة الغربية:

فضلاً عن الحواجز الثابتة والطرق المغلقة، فقد شهدت الفترة التي يغطيها التقرير مزيداً من الحواجز الفجائية التي تعرقل حركة الأفراد والبضائع بين المدن والقرى وتمنعهم من الوصول لأماكن عملهم، حيث نصبت قوات الاحتلال (58) حاجزاً فجائياً، ولم يبلغ عن اعتقالات عليها. ووفق ما استطاع باحثو المركز توثيقه حول الحواجز الفجائية، فقد كانت على النحو التالي:

محافظة القدس:

في ساعات ظهر يوم السبت الموافق 23/11/2019، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل النفق المؤدي إلى قرى شمال غرب مدينة القدس الشرقية، واحتجزت عشرات المركبات، وأخضعتها لتفتيش دقيق لعدة ساعات. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال شرعت بإغلاق طريق النفق، وهي الطريق الوحيدة المؤدية لقرى شمال غرب القدس التي يقطنها قرابة 60 ألف نسمة. وذكر الشهود بأن جنود الاحتلال سمحوا بين الفينة والأخرى لعدد محدود من المركبات بالمرور، مما أدى إلى أزمة مرورية خانقة استمرت لعدة ساعات. وأضافوا أن الجنود قاموا بتفتيش المركبات بشكل دقيق، واستفزوا ركابها، وتعمدوا التضييق عليهم.

وفي ساعات ظهيرة يوم الأحد الموافق ‏24/11/2019، احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي مئات المركبات على حاجز متنقل أقامته على الطريق المؤدية إلى قرى شمال غرب مدينة القدس المحتلة، قرب قرية قلنديا، شمال المدينة. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال احتجزوا مئات المركبات العائدة من مدينة رام الله إلى قرى شمال غرب القدس وبالعكس، وأخضعوها لتفتيش دقيق.

محافظة الخليل:

في يوم الخميس الموافق 21/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي (3) حواجز عسكرية على مداخل بلدتي سعير، وبلدة بيت عينون، ومدينة الخليل الجنوبي. يوم الجمعة الموافق 22/11/2019، أقامت تلك القوات (6) حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الجنوبي، والشمالي، مدينة حلحول الجنوبي، مدينة يطا الشمالي، قريتي قلقس، وبيت عوا، ومخيم العروب للاجئين.

وفي يوم السبت الموافق 23/11/2019، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الشمالي، مدينة حلحول الجنوبي، وبلدتي تفوح، ونوبا، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الأحد الموافق 24/11/2019 على مداخل مخيم العروب للاجئين، قرية قلقس، وطريق الجلاجل. وفي يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة حلحول، وقرية بيت عوا.

في يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة يطا الشمالي، وبلدتي سعير، وبيت امر، ومدخل قرية المورق. وفي الاربعاء الموافق 27/11/2019، أقامت تلك القوات (6) حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الجنوبي (الفحص)، مخيم الفوار للاجئين، بلدتي السموع، وإذنا، قرية بيت عوا، وطريق واد ابو ريش.

محافظة رام الله والبيرة:

في يوم الخميس الموافق 21/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً قرب جسر بلدة عطارة، شمال مدينة رام الله، فيما أقامت في يوم السبت الموافق 23/11/2019، حاجزا عسكرياً مماثلاً على مدخل قرية بيت عور التحتا، غرب المدينة. وفي يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019، أقامت تلك القوات حاجزا عسكرياً فجائياً قرب مستوطنة “بيت إيل” المقامة على أراضي مدينة البيرة.

محافظة أريحا:

في يوم الخميس الموافق 21/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على المدخل الشمالي ومدخل قرية العوجا، شمال المدينة. وفي يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مفترق قرية العوجا.

محافظة قلقيلية:

في يوم الخميس الموافق 21/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي (4) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل قرى كفر قدوم، النبي إلياس، عزبة الطبيب، وبين بلدتي جيوس وعزون، شرق مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:40 مساء يوم الجمعة الموافق 22/11/2019 حاجزاً مماثلاً على مدخل عزبة الطبيب، شرق المدينة.

في حوالي الساعة 7:15 مساء يوم السبت الموافق 23/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وفي حوالي الساعة 11:30 فبيل منتصف الليل، أعادت تلك القوات إقامة الحاجز على المدخل المذكور.

في يوم الاحد الموافق 24/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي (4) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل مدينة قلقيلية الشرقي، بلدة عزون، وقرية عزبة الطبيب (تكرر إقامة الحاجز مرة أخرى)، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:40 مساء يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، حاجزاً عسكرياً مفاجئاً قرب مفترق قرية عزبة الطبيب، شرق مدينة قلقيلية.

محافظة سلفيت:

في حوالي الساعة 12:50 بعد ظهر يوم الاحد الموافق 24/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل مدينة سلفيت، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:40 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة الزاوية، غرب المدينة. وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الاثنين الموافق 25/11/2019، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت.

محافظة جنين:

في يوم الجمعة الموافق 22/11/2019، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية، على المدخل الجنوبي لمدينة جنين، ومدخلي بلدتي يعبد وعرابة، جنوب غربي المدينة. وفي يوم السبت الموافق 23/11/2019، أقامت تلك القوات (8) حواجز عسكرية المدخل الشرقي لمدينة جنين، وشارع جنين-الناصرة، الشارع الالتفافي، وفي محيط قرى وبلدات زبوبا، رمانة، يعبد، عرابة، والزبابدة.

 

لا تعليقات

اترك تعليق