a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

وفاة المعتقل المريض سامي أبو دياك في سجون الاحتلال تثير شبهة إهمال طبي. الحالة الرابعة خلال العام الجاري

المرجع: 133/2019

توفي صباح اليوم الثلاثاء الموافق 26 نوفمبر 2019، المعتقل في سجون الاحتلال منذ 17 عاماً، سامي أبو دياك، 36 عاماً، من قرية سيلة الظهر، قضاء جنين، في “عيادة سجن الرملة”، داخل دولة الاحتلال، بعد نقله إليها مؤخراً إثر تدهور وضعه الصحي، حيث كان يعاني من مرض السرطان الذي أصيب به في العام 2015، وهو داخل السجن.  يحمل المركز قوات الاحتلال المسؤولية عن وفاته، ويعبر عن قلقه البالغ من أن تكون سلطات الاحتلال قد ماطلت في توفير العلاج الطبي الملائم والسريع لأبو دياك.  كما ويدين المركز تجاهل الدعوات المتكررة لسلطات الاحتلال لإطلاق سراحه، وفق ما هو متعارف عليه في مثل هذه الحالات إنسانياً، رغم علمها بتدهور حالته الصحية، وتركته حتى اللحظات الأخيرة يواجه قدره بالموت داخل السجن.

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت أبو دياك بتاريخ 17 يوليو 2002، وحكمت عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات، و30 عاماً إضافية.  وأصيب أبو دياك بمرض السرطان، عقب إجراء عملية استئصال جزء من أمعائه، داخل مستشفى “سوروكا العسكري”، داخل دولة الاحتلال في العام 2015، حيث تدهورت حالته الصحية، آنذاك، وأصيب بتسمم في جسده، وفشل كلوي ورئوي، وخضع لثلاث عمليات جراحية.

ورفضت سلطات الاحتلال كل المحاولات والمطالبات الحقوقية وغيرها بالإفراج المبكر عن المعتقل أبو دياك، وأبقت عليه داخل ما يسمى “عيادة سجن الرملة”، التي يطلق عليها المعتقلون مسمى “المسلخ” -في إشارة إلى سوء المعاملة والرعاية التي يتلقونها بداخله-رغم علمها بتدهور حالته الصحية، وكان مكبل اليدين والرجلين في السرير.  وكان من المقرر أن تعقد سلطات الاحتلال جلسة بتاريخ 2 ديسمبر القادم، للنظر في طلب الافراج عنه، لكنه توفي قبل هذا التاريخ. وانتشرت له رسالة كتبها وهو داخل عيادة الرملة، تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، كان نصها:

” إلى كل ضمير حي، انا اعيش في ساعاتي وايامي الأخيرة، لا اريد الان سوى أن افارق الحياة وانا في أحضان والدتي، لا اريد الموت وانا مكبل اليدين والقدمين أمام سجان يعشق الموت، ويتغذى على آلامنا وأوجاعنا.”

 

يشار إلى أن هذا المعتقل الرابع الذي يتوفى في سجون الاحتلال خلال العام 2019.  فبتاريخ 6 فبراير، توفي المعتقل منذ أكثر من 28 عاماً، فارس محمد بارود،51 عاماً، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد ساعات من نقله من معتقل “ريمون” إلى مستشفى “سوروكا”، في ظروف تثير شبهات اهمال طبي متعمد من قبل سلطات الاحتلال، خاصة وأنه كان يعاني من مشاكل في المعدة والقلب والكبد. وبتاريخ 16 يوليو، توفي المعتقل نصار ماجد طقاطقة، (31) عاماً، من بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، أثناء وجوده في العزل الانفرادي بسجن الرملة “نيتسان” داخل إسرائيل.  وكان نصار قد اعتقل من منزله بتاريخ 9 يونيو 2019، وتعرض للتحقيق.  وبتاريخ 8 سبتمبر، توفي المعتقل بسام السايح، 47 عاماً، من نابلس، في ظروف تثير شبهات اهمال طبي متعمد من قبل سلطات الاحتلال، خاصة وأنه كان يعاني من سرطان في العظام قبل اعتقاله، وتفاقم وضعه الصحي داخل السجن ليصاب بسرطان آخر في الدم، وتتدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة، قبل أن يعلن عن وفاته داخل مستشفى “أسارف هاروفيه”، داخل إسرائيل.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يحمل المسؤولية الكاملة للحكومة الإسرائيلية عن وفاة المعتقل أبو دياك وعن حياة عشرات المعتقلين المرضى الذين يواجهون نفس المصير في حال استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد نتيجة احتجازهم في ظروف لا إنسانية قهرية، ويتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي ولا يتلقون رعاية صحية ملائمة، فإنه في الوقت ذاته:

  1. يشير إلى حالة التدهور العام في أوضاع أكثر من 6000 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين تتخذ بحقهم جملة من الإجراءات العقابية، بما في ذلك الإهمال الطبي الذي يتعرضون له وعدم توفير العلاج اللازم لمئات المرضى، خاصة لنحو (150) معتقلاً يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.
  2. يطالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة والالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

لا تعليقات

اترك تعليق