a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يدعو السلطات في غزة لحماية الحق في التعبير دون مضايقة من أحد

المرجع: 131/2019

أثارت فتوى لداعية إسلامي من خان يونس صدرت مؤخراً، بتحريم نشاط فرقة موسيقية من غزة، تسمى” صول باند”، جدلاً واسعاً في أوساط الفلسطينيين.  يرى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن من شأن مثل هذه الفتوى خلق مناخ من التحريض على الفرقة وأعضائها في المجتمع، قد يرقى إلى “خطاب كراهية”. ويؤكد المركز على أن حرية الرأي والتعبير هي حقوق مكفولة بموجب القوانين المحلية والدولية، وأن من واجب السلطات في غزة توفير الحماية لها، وضمان تمتع المواطنين بها دون مضايقة من أحد.

وكان الداعية الإسلامي قد ذكر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بأن “فرقة ُصول الغنائيّةُ، التي تجُوب قطاعَ غزة من شَماله إلى جنوبِه، تنتهكُ حرماتِ اللهِ، بالتّرويجِ للتبرُّجِ والسفورِ، وتزيّنُ الاختلاطَ، وتدعُو بأفعالها إلى تمييعِ الشّباب، والتّشجيعِ على المأثمِ، وفعلها منكرٌ ظاهرٌ، ومنعُها واجبٌ في حقّ صاحبِ السّلطانِ”. واعتبر أن استمرار الفرقة في العمل بحرية في قطاع غزة، كان بسبب “السّكوتِ أو الرضا عن أفعالِها من بعضِ الجهاتِ السياديّة.” في دعوة واضحة لحظر نشاط الفرقة.

وجاءت هذه الفتوى بعد انتشار فيديوهات لفرقة “صول” وهي فرقة موسيقية من قطاع غزة، أنشئت عام 2012، وتتكون من خمسة أشخاص، بينهم فتاه، تقوم بغناء الأغاني الوطنية والمحافظة على الموروث الثقافي.  وبحسب المعلومات، كانت الفرقة قد سجلت 30 حلقة غنائية، قبل سفرها منذ حوالي شهر إلى تركيا لتقديم عروض غنائية هناك، على أن تعرض الحلقات على شاشة تلفزيون فلسطين الرسمي، مساء كل يوم خميس.  وقد صورت وسجلت هذه الحلقات وسط المدن الفلسطينية في قطاع غزة، بما في ذلك، وسط ساحة الجندي المجهول، في مدينة غزة، ودوار النجمة في مدينة رفح، بمعرفة من قبل الجهات الرسمية في غزة.

يؤكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على حرمة خطاب الكراهية بناء على أسس دينية حيث نصت الفقرة (2) من المادة (20) على: “تحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف.”

ويستنكر المركز الترويج لهذا الخطاب التحريضي، ويشدد على أن السلطة في قطاع غزة ليست فقط ملزمة باحترام حرية الرأي والتعبير، بل أيضاً بحماية هذا الحق من أي اعتداء.  ويعتبر المركز التصريح الصادر من قبل أحد أعضاء رابطة علماء فلسطين، بأنه يأتي في محاولة لفرض أيديولوجية معينة على قطاع غزة، وهو ما يخالف القانون الاساسي الفلسطيني والذي نص في المادة (11) على: “الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مكفولة لا تمس.”

وإذ يعبر المركز عن تخوفه من هذا الخطاب التحريضي، فإنه يؤكد على أن ما تقوم به الفرقة الغنائية وفرق فنية أخرى هي ضمن مساحات حرية التعبير، ويحمل السلطات في قطاع غزة المسؤولية عن حياة وسلامة فرقة صول، وجميع المواطنين الذين يمارسون حريتهم في التعبير والابداع، ويطالب بتوفير الحماية لهم ويطالب الجهات المسؤولة في قطاع غزة بالخروج بموقف واضح ورافض لهذه التصريحات.

لا تعليقات

اترك تعليق