a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل سامر العربيد

المرجع: 107/2019

نُقل صباح اليوم المعتقل الفلسطيني سامر العربيد، لمستشفى هداسا بالقدس وهو في حال الخطر الشديد بعد خضوعه للتحقيق من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي، في سجن المسكوبية بالقدس المحتلة.  المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل العربيد، ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف ممارسات التعذيب في السجون ومراكز التوقيف التابعة لها.

وكانت قوات خاصة إسرائيلية الاحتلال قد اعتقلت سامر مينا سليم العربيد، 44عاماً، أثناء توجهه صباح يوم الأربعاء الماضي الموافق 25 سبتمبر 2019، إلى عمله في حي سطح مرحبا برام الله.  وذكرت زوجته نورا المسلماني، التي كانت ترافقه لدى اعتقاله بأن أفراد الوحدة الخاصة قاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح على راسه ورقبته. وذكرت مصادر إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصادر الأمن العام بأنه نقل إلى سجن المسكوبية، حيث أخضع للتحقيق على خلفية اتهامه بتنفيذ عملية “دوليب”، غربي رام الله، التي وقعت بتاريخ 23 أغسطس الماضي، واسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وذكرت مصادر في عائلة المعتقل العربيد أنه كان بصحة جيدة قبل اعتقاله، وأن جنود الاحتلال قد اعتدوا عليه بالضرب خلال عملية اعتقاله.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية بأنه جرى نقل المتهم الرئيس بتنفيذ العملية إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، عقب التحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام، بعد الحصول على إذن من المحكمة باستخدام وسائل استثنائية.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها صباح اليوم أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قد أصدر بياناً جاء فيه أنه بعد إبلاغ من المحقق بأن العربيد لم يكن يشعر بخير، تم نقله للمستشفى للفحص الطبي والعلاج، وفقاً للإجراء المتبع.

يشير المركز إلى أن للاحتلال الاسرائيلي سوابق عديدة تثبت تورط أجهزته الأمنية في ممارسة التعذيب بشكل منهجي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وبغطاء قانوني وسياسي من أعلى المستويات السياسية والقضائية في دولة الاحتلال، راح ضحيتها العشرات.  وكان آخر هذه الحالات وفاة المعتقل نصار طقاطقة، 31 عاماً، من بيت لحم، بتاريخ 19 يوليو 2019، في العزل الانفرادي في سجن الرملة، أثناء فترة التحقيق، بعد أقل من شهر على اعتقاله.

يؤكد المركز أن التعذيب جريمة دولية لا يمكن تبريرها، ويعتبر عدم استخدامه ومكافحته التزام دولي آمر بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب لسنة 1984 والعرف الدولي، وكلاهما ملزم لدولة الاحتلال.   فقد نصت المادة الثانية منها على: “تتخذ كل دولة طرف اجراءات تشريعية أو ادارية أو قضائية فعالة أو أية اجراءات أخرى لمنع أعمال التعذيب في أي اقليم يخضع لاختصاصها القضائي.” ونصفت الفقرة الثانية من نفس المادة على “لا يجوز التذرع بأية ظروف استثنائية أياً كانت، سواء أكانت هذه الظروف حالة حرب أو تهديدا بالحرب أو عدم استقرار سياسي داخلي أو اية حالة من حالات الطوارئ العامة الاخرى كمبرر للتعذيب.”

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يطالب الهيئات الدولية بفتح تحقيق فوري ومحايد في شبهات تعرض المعتقل العربيد للتعذيب خلال التحقيق، خاصة وأنه لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل الاعتقال.

يشار إلى أن المركز قد أرسل بتاريخ 4 أبريل 2019، مذكرة للمقرر الخاص للأرض المحتلة، ولمجموعة العمل المعنية بالاعتقال التعسفي، حول تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي “جلعاد أردان”، يوم 30 مارس 2019، والتي توعد فيها المعتقلين داخل سجون الاحتلال بعدم التفاوض في حال خوضهم الاضراب عن الطعام الذي كان مزمعاً البدء به بتاريخ 7 أبريل 2019.

لا تعليقات

اترك تعليق