a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

مقتل ضابط الإسعاف محمد صبحي الجديلي متأثراً بجراحه، المركز يدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لأفراد الطواقم الطبية في قطاع غزة

المرجع: 74/2019

توفي ضابط إسعاف مساء يوم أمس الأول، الاثنين الموافق 10/6/2019، متأثراً بجراحه التي كان قد أصيب بها خلال قيامه بمهامه في إسعاف وتطبيب جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار، ما يرفع عدد الضحايا من أفراد المهمات الطبية إلى (4) قتلى، و(203) مصاباً منذ انطلاق المسيرات في قطاع غزة بتاريخ 29/3/2018.

 

ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:00 من مساء يوم أمس الأول، الاثنين الموافق 10/6/2019، أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية في قطاع غزة عن وفاة ضابط الإسعاف محمد صبحي سلامة الجديلي، 36 عاماً، من سكان مخيم البريج بالمحافظة الوسطي، متأثراً بجراحٍ أصيب بها بتاريخ 3/5/2019.  وكان الجديلي أصيب بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في منطقة الأنف تسبب في كسره، وأدى إلى كسور في الجمجمة، وذلك أثناء عمله ضمن فريق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم العودة، شرق تلة أبو صفية شمال قطاع غزة، ومحاولته إسعاف ثلاثة من المصابين على مسافة تقدر بنحو 200 متراً من السياج الحدودي الفاصل.  ووفقاً لإفادة زميله ضابط الإسعاف (ي. أ)، فقد كان هو وزميله الجديلي يقومان بإسعاف الجرحى ونقلهم إلى المراكز الطبية على مسافة تقدر بنحو 200 متراً، عندما أطلق جنود الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة تجاههما، مما أدى إلى إصابة الجديلي.  نُقل المصاب إلى مستشفى الشفاء ثم إلى مستشفى القدس بتل الهوا بغزة، ورقد فيه مدة 3 أسابيع، وفي يوم الأحد الموافق 2/6/2019، تعرض لحالة تشنج وتوقف عنده القلب، وقد تم نقله لمستشفى شهداء الأقصى بمحافظة الوسطي، وأُدخل غرفة العناية المركزة.  وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 4/6/2019، جرى نقله إلى المستشفى الأهلي بمدينة الخليل، عبر سيارة إسعافI.C.U، وقد حاول الأطباء هناك إنعاشه، إلا أن المحاولات كانت بلا جدوى، وذلك بسبب دخوله بحالة موت سريري، وقد قرر الأطباء إعادته لقطاع غزة حتى توفي متأثراً بجراحه مساء نفس اليوم”.

 

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهدافها لأفراد المهمات الطبية والمراكز الطبية ووسائط النقل الطبي على امتداد المناطق الحدودية لقطاع غزة، أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني المتمثل بإخلاء ونقل القتلى وتطبيب جراح المصابين، ويستخدم جنود الاحتلال القوة المفرطة والمميتة ضدهم في وقت لا يشكل فيه أفراد الطواقم الطبية أي خطر على حياة جنود القوات المحتلة.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على أفراد المهمات الطبية المكلفين بمهام إسعاف وتطبيب جراح المصابين المشاركين في مسيرات العودة السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، فإنه:

 

  • يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فورية وعاجلة لإرغام دولة الاحتلال على وقف انتهاكاتها الجسيمة ضد المدنيين الفلسطينيين، ضمنهم أفراد المهمات الطواقم الطبية في قطاع غزة المحميين بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
  • يدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل من أجل توفير الحماية اللازمة لأفراد المهمات الطبية في قطاع غزة.
  • يؤكد على ضرورة إخضاع إسرائيل للمساءلة والمحاسبة عبر التحقيق فيما ترتكبه من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة السلمية، والاعتداءات المستمرة ضد أفراد الطواقم الطبية.
  • يدعو المدعية العامة لـلمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيقرسمي في هذه الجرائم، وصولاً إلى ملاحقة ومحاسبة كل من تورط في إصدار الأوامر بارتكابها.

لا تعليقات

اترك تعليق