a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يطالب باحترام الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي

المرجع: 73/2019

يتابع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بقلق تعرض العشرات من نشطاء حزب التحرير الإسلامي للاعتقال على أيدي أفراد الأجهزة الأمنية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، خلال الأيام الماضية، على خلفية الاختلاف على موعد إقامة صلاة عيد الفطر، وإصدار الحزب في أعقاب ذلك بيان هاجم فيه السلطة الفلسطينية.

 

يشدد المركز على أن الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في التجمع السلمي حقوق أساسية يكفلها القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وأن دواعي حفظ الأمن يجب ألا تتجاوز القانون.

 

ووفق متابعة المركز، فرقت الأجهزة الأمنية بالقوة تجمعاً لأنصار حزب التحرير في مدينة الخليل، يوم الثلاثاء الموافق 3 يونيو، حاولوا خلاله اقامة صلاة العيد، على اعتبار أنه أول عيد الفطر، وذلك خلافاً لما أعلنه مفتي دولة فلسطين، بأن أول أيام عيد الفطر هو الأربعاء الموافق 4 يونيو.

 

وأفاد المواطن (أ.ع)، 40 عاماً، عرف عن نفسه بأنه أحد عناصر حزب التحرير، بأن عناصر الحزب حاولوا إقامة صلاة العيد في مسجد الأبرار بمدينة الخليل، غير أن أفراد الأمن حاصروا المسجد ومنعوا عددا من المصلين من الوصول له، قبل أن يلقوا قنابل الصوت أمامه، وقنبلة غاز بداخله.  ومن ثم جرى الاعتداء على البعض واعتقال آخرين. كما منعت الأجهزة الأمنية إقامة صلاة العيد، وفق رؤية حزب التحرير، في عدد من المساجد الأخرى في الضفة الغربية، من بينها مسجد في بلدة عزون بقلقيلية.

 

وفي أعقاب هذه الحادثة، أصدر حزب التحرير بياناً هاجم فيه بشدة السلطة وأجهزتها الأمنية.  وإثر ذلك، شنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات في صفوف أنصار ونشطاء الحزب، طالت نحو خمسين شخصاً، في محافظات بيت لحم، الخليل، رام الله، طوباس، نابلس، وطولكرم، بعضهم اعتقل بعد مداهمة منازلهم أو أماكن أعمالهم.

 

ووفقا لتوثيق المركز، فإنه لم يفرج عن غالبية المعتقلين والموقوفين على خلفية الأزمة الأخيرة، حيث جرى تمديد اعتقالهم من قبل النيابة العامة.

 

وفي ضوء ذلك، فإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان:

 

  1. يدين تجاوزات أجهزة الأمن في التعامل مع حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي، ويطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين من حزب التحرير.
  2. يؤكد أن الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في التجمع السلمي مكفولان بموجب القانون
    الأساسي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وإن دواعي حفظ الأمن والنظام لا تبرر انتهاكات الحريات.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق