a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

مقتل مواطن برصاص مسلحين تابعين لكتائب القسام في رفح

تطورات ميدانية

 

قتل فجر يوم أمس مواطن، جراء إطلاق النار عليه بالخطأ من قبل مسلحين تابعين لكتائب القسام (مرابطين)، أثناء عودته ووالده من أرضهما الزراعية، شرق مدينة رفح. المركز إذ يدين هذه الحادثة، فإنه يطالب الجهات المختصة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، وما أفادت به مصادر بالعائلة، ففي حوالي الساعة 2:55 فجر يوم أمس السبت الموافق 13 أبريل 2019، كان المواطن ماجد محمد أبو حدايد، 55 عاماً، وابنه محمد، 18 عاماً، من سكان قرية النصر، شرق رفح، عائدين بسيارتهما من أرضهما الزراعية في منطقة كرم أبو عمر، على بعد حوالي 800 متر من موقع صوفا العسكري الاسرائيلي الحدودي، شرق رفح.  وبعد سيرهما مسافة نحو 200 متر من الأرض التي كانا يعملان بها، سمع الوالد صوت إطلاق نار فأوقف السيارة في المكان، قبل أن يفاجأ بشخصين مسلحين يرتديان ملابس عسكرية، كان أحدهما يصرخ عليه بأنهما ناديا عليه عدة مرات ولم يرد.  أبلغهما الوالد أنه لم يسمع صوتهما، علما أنه لا يوجد نقطة أو حاجز عسكري في المكان.  وفي تلك الأثناء تنبه الوالد أن ابنه محمد في حالة من التشنج، ولكن لم يكن متنبهاً بأنه أصيب بالرصاص، واستمر الجدل مع المسلحين عدة دقائق، ثم سمحوا له بالتحرك.  وقام الوالد على الفور بنقل ابنه إلى مستشفى غزة الأوروبي.  وهناك خضع محمد للفحص الطبي حيث تبين أنه مصاب بعيار ناري اخترق الظهر، وحاول الأطباء اسعافه على مدار 20 دقيقة ولكنه توفي.  وبعد تفقد السيارة تبين أن عيار ناري اخترق حقيبة السيارة التي كان يستقلها الوالد وابنه، واخترق المقعد الأمامي من الخلف الذي كان يجلس عليه محمد وأصابه في ظهره، وتسبب بمقتله.

 

وقد حضرت الشرطة، وأخذت إفادة الوالد حول ما حدث. وفي وقت لاحق، وصل شخص معروف من رفح وأبلغ العائلة أن كتائب القسام في رفح تتحمل مسؤولية ما حدث ومستعدة لما تريده العائلة. وجرى تحويل جثة القتيل للطب الشرعي في غزة بناء على طلب النيابة. وأفادت مصادر في الشرطة لباحث المركز، أنه تم فتح تحقيق في الحادث وتحويل الجثمان للطب الشرعي لاستكمال المقتضيات القانونية.

المركز إذ يدين هذه الحادثة، فإنه يطالب الجهات المختصة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق