a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.
English
Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

الخيار الأصعب للمعتقلين داخل سجون الاحتلال بدء الاضراب عن الطعام

 

 المرجع: 55/2019

أعلنت الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال مساء أمس الاثنين الموافق 8 أبريل 2019، عن بدء الإضراب عن الطعام، وذلك على ضوء فشل المفاوضات ورفض ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية الاستجابة لطلباتهم المشروعة، والتي تمثل الحد الأدنى من حقوقهم القانونية والتي كفلتها كافة القوانين والمعايير الدولية.

 

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها المركز فإن، مجموعات من المعتقلين من بينهم قادة الفصائل الفلسطينية، شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام وذلك في سجون (ريمون) و(النقب) و( نفحة)، في معركة جديدة أطلقوا عليها اسم (معركة الكرامة 2)، على أن تدخل دفعات متتالية من المعتقلين للإضراب من مختلف السجون خلال الأيام المقبلة، حتى الوصول الى الإضراب الشامل في كافة السجون يوم 17 ابريل 2019، الموافق يوم الأسير الفلسطيني.

 

يأتي الإضراب عن الطعام والذي يعتبر الخيار الأصعب على الإطلاق  للمعتقلين، بعد  فشل المفاوضات بين إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة داخل السجون والتي استمرت على مدار يومين داخل سجن ريمون، من أجل انتزاع أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلتها كافة القوانين والمعايير الدولية، أهمها تحسين ظروف احتجازهم، ووقف أنظمة التشويش، والسماح للمعتقلين بالتواصل مع ذويهم عبر وسائل الاتصال، واعادة زيارات أهالي معتقلي قطاع غزة، وإنهاء عزل المعتقلين المعاقبين إثر الأحداث الأخيرة في سجن النقب الصحراوي، ووقف عمليات الاقتحام والتنكيل والإهمال الطبي بحقهم.

 

من الواضح بان ادراه مصلحة السجون الاسرائيلية قامت بتنفيذ ما صرح به وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي

“جلعاد أردان” بتاريخ 30 مارس 2019، والذي توعد المعتقلين داخل سجون الاحتلال بعدم التفاوض معهم في حال خوضهم الاضراب عن الطعام.

 

يخشي المركز، في حال الاستمرار في الإضراب عن الطعام، قيام إدارة مصلحة  السجون باستخدام اجراءات قمعيه وعقابية جديده بحق المعتقلين، اخطرها  التهديد بتطبيق قانون التغذية القسرية المعدل لعام 2015، والذي رفضته وحذرت من اقراره في حينه كل من نقابة الأطباء في اسرائيل، واثنان من المقررين الخاصين في الامم المتحدة ، لأنه يمثل أحد أنواع المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة التي حظرتها اتفاقية مناهضة التعذيب، وجرمها القانون الجنائي الدولي، كما تمثل انتهاكاً لا يمكن تبريره لحرية المعتقلين الشخصية، وحقهم في سلامة جسدهم، وحقهم في الإضراب والاحتجاج.[1]

 

على ضوء ذلك يطالب المركز: –

 

  1. المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية بمتابعة قضايا المعتقلين الفلسطينيين والتدخل من أجل الضغط على دولة الاحتلال لإجبارها على الالتزام بالمبادئ والقواعد الدولية التي تحمي المعتقلين وتحافظ على حقوقهم وكرامتهم.
  2. اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لمنع تفاقم أوضاع المعتقلين، والضغط على إسرائيل لتحسين شروط احتجازهم.
  3. الأمم المتحدة والمقرر الخاص للأرض الفلسطينية المحتلة، والفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي، بالتدخل العاجل لوقف الإجراءات التعسفية وغير القانونية من قبل إدارة مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين.

 

—————————————————-

[1] : بتاريخ 30 يوليو 2015، صادق الكنيست الإسرائيلي  بالقراءة الثانية والثالثة على التعديل الخاص بإجازة الاطعام القسري على قانون “منع اضرار الاضراب عن الطعام”. وكان وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان من حزب “الليكود” قد تقدم بمشروع القانون للكنيست، والذي يجيز استخدام التغذية القسرية ضد المعتقلين الفلسطينيين الذين يضربون عن الطعام. وقد حظى التعديل، الذي رفضته وحذرت من إقراره نقابة الأطباء في إسرائيل، بتأييد 46 صوتاً في الكنيست الإسرائيلي، مقابل 40 صوتوا بالرفض. ومن الجدير بالذكر أنه سبق وأن تسببت قوات الاحتلال في مقتل ثلاثة معتقلين فلسطينيين أثناء عملية التغذية القسرية في العامين 1980، 1983 وهم: راسم حلاوة وعلي الجعفري وإسحق مراغة .

لا تعليقات

اترك تعليق