a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يدين قمع قوات الامن للتظاهرات السلمية لليوم الثاني على التوالي والتي طالت ناشطي حقوق الانسان

 

المرجع: 40/2019

يتابع المركز بقلق بالغ استمرار اعتداءات أجهزة الأمن والشرطة على المشاركين في المسيرات السلمية التي خرجت لليوم الثاني على التوالي، في عدة مناطق في قطاع غزة، بما في ذلك الاعتداءات بالضرب والاعتقال وإطلاق النار في الهواء، ومداهمة البيوت.  وخلال اليوم، اعتدى أفراد من الشرطة بالضرب على الزميلين مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في غزة، المحامي جميل سرحان، والمحامي في الهيئة، بكر التركماني، خلال متابعتهما الأحداث ميدانياً في مخيم دير البلح، وسط قطاع غزة.  المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يؤكد أن الاعتداء على المتظاهرين السلميين جريمة وانتهاك وفق القوانين المحلية والدولية، ويطالب أجهزة الأمن باحترام الحق في التجمع السلمي والحق في حرية التعبير.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، فقد استمرت المسيرات السلمية عصر اليوم الجمعة الموافق 15 مارس 2019، في عدة مناطق في قطاع غزة، وأشعل المتظاهرون الاطارات ورددوا هتافات منددة بالغلاء وفرض الضرائب.  وهاجم أفراد الشرطة والأمن تلك المسيرات واعتدوا على المشاركين فيها بالضرب، وإطلاق النار في الهواء، واعتقال العديد منهم واقتيادهم الى مراكز الشرطة والأمن.

وكانت أبرز الأحداث خلال هذا اليوم، ما حدث في مخيم دير البلح، حيث تجمع مئات الأشخاص بعد الثانية والنصف مساءً، وأشعلوا اطارات السيارات، ورددوا شعارات تندد بالغلاء ورفع الأسعار والضرائب.  وفي ذات الوقت خرجت مسيرة لمؤيدي حركة حماس، كان من بينهم مسلحون، حمل أفرادها صوراً للرئيس محمود عباس، مكتوب عليها:” إرحل يا عباس”، ورددوا شعارات بذلك.  وحصلت مواجهات بين المسيرتين، واشتباكات، وأطلق عناصر من المسيرة المؤيدة لحركة حماس النار في الهواء.  وبعد أقل من نصف ساعة، حضرت قوات من الشرطة والأمن، وأطلقت النار في الهواء وفرقت المسيرة الاحتجاجية المنددة بالغلاء، واعتدت على المشاركين فيها بالضرب، بما ذلك ضرب الصحفي محمود اللوح، مراسل صوت الشعب، ولاحقت بعضهم، وداهمت منازلهم، بما فيها منازل صحفيين وناشطين، واعتقلت العديد منهم.  ولدى اقتحامها منزل الصحفي أسامة الكحلوت، على مدخل المخيم، وجدت مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، المحامي جميل سرحان، وبكر التركماني، المحامي في الهيئة، داخل المنزل، يتابعون الأحداث ميدانياً، واعتدوا عليهم بالضرب، وصادروا جوالاتهم.  ووفقا للمتابعة الميدانية، فقد عرف مدير الهيئة عن نفسه لأفراد القوة الشرطية التي اقتحمت المنزل، لكن افراد الشرطة لم يأبهوا بذلك، واقتادوهم معهم الى الخارج.  ولدى رؤية أحد أفراد الشرطة سرحان ورفيقيه هاجمه ولكمه على وجهه، فحاول سرحان الدفاع عن نفسه، فانهال افراد الشرطة بالضرب المبرح عليه وعلى التركماني والكحلوت، ومن ثم نقلوهم لمركز الشرطة وحولوهم بعد ذلك جميعا الى مستشفى الهلال القريب لتلقي العلاج.  وتبين وجود جرح قطعي في رأس سرحان استدعى تقطيبه بثلاث غرز، فيما عانى التركماني من رضوض في ظهره ويده، وقد غادرا المستشفى بعد تلقيهما العلاج.

واستمر التوتر في المخيم حتى ساعات المساء، حيث انتشر عشرات أفراد الشرطة والأمن في المخيم، وداهموا المنازل بحثاً عن مواطنين شاركوا في التظاهرات السلمية.

يؤكد المركز أن استهداف الزميلين سرحان والتركماني بعد اقتحام المنزل الذي كانا يتواجدا بداخله، تصعيد خطيرة له دلالة خاصة، وخاصة أنهم قصدوا الاعتداء عليهما على الرغم من تعريفهما عن نفسيهما. وبهذا الصدد، يشدد المركز على أن من حق وواجب منظمات حقوق الانسان وناشطيها متابعة الأحداث عن قرب، والوجود في الميدان لمشاهدة الحقائق وتوثيقها ونقل الحقيقة بأمانة، وهذا جزء أصيل من مهامها. ويؤكد المركز أن الاعتداء على نشطاء حقوق الإنسان يمثل انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

 

وشهدت مناطق عدة في القطاع، كمخيم جباليا، ومخيم البريج، والمخيم النصيرات، ومدينة خان يونس، ومدينة رفح مسيرات مماثلة، فرقتها أجهزة الأمن والشرطة بالقوة.  ففي مخيم جباليا، اعتدى أفراد الأمن والشرطة على المشاركين في المسيرة، بالضرب والملاحقة، وأصيب جراء ذلك 5 مواطنين، بينهم المحامي رأفت صالحة، مدير مكتب الهيئة المستقلة في مدينة غزة، حيث أصيب بكدمة في يده اليسرى، والصحفي معين محسن الذي أصيب بكدمات في مناطق مختلفة من جسده.

يؤكد المركز على أن الحق في حرية الراي والتعبير والتجمع السلمي حقوق مكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني ووفق المعايير الدولية لحقوق الانسان. ويشدد على أن الحق في التجمع السلمي لا يحتاج إلا لإشعار كتابي للمحافظ أو مدير الشرطة بذلك وفق المادة (3) من قانون الاجتماعات العامة لسنة 1998، كما أن مخالفة هذا الشرط لا تكفي وحدها لفض التظاهرة أو اعتقال منظميها، الا إذا تخلل التظاهرة نفسها اعمال شغب.

ويطالب المركز النائب العام بفتح تحقيق جدي في هذه الاعتداءات، بما في ذلك الاعتداء على مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان وزميليه، وتقديم مقترفيها للعدالة.

وبطالب الأجهزة الأمنية الافراج الفوري عن عشرات المعتقلين دون قيد أو شرط.

كما يطالب الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها وقف تلك الانتهاكات واحترام الحريات العامة للمواطنين المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق