a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (21– 27 فبراير 2019)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(21 فبراير 2019 – 27 فبراير 2019)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

 

  • قوات الاحتلال تقتل طفلاً فلسطينياً شرق مدينة غزة
    • إصابة (117) مدنيًّا، بينهم (19) طفلاً، و(8) نساء، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (81) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة
    • إصابة (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل وصحفي في حوادث إطلاق متفرقة في الضفة
    • اعتقال (128) مواطناً، بينهم (4) أطفال في الضفة، أعتقل (73) منهم، بينهم طفل في مدينة القدس المحتلة
    • من بين المعتقلين محافظ القدس، والقياديان خضر عدنان؛ وطارق قعدان، والشيخان عبد العظيم سلهب وناجح بكيرات
    • اعتقال مواطنينِ فلسطينيينِ حاولا التسلل من القطاع إلى إسرائيل

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • قوات الاحتلال تقتلع (350) شتلة زيتون، والمستوطنون يقتلعون (200) شتلة أخرى في محافظة الخليل
    • المستوطنون يعتدون على اثنين من المواطنين، ويعطبون إطارات (10) سيارات

 

  • بحرية الاحتلال تطلق النار (11) مرة تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ قطاع غزة

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • قوات الاحتلال تقيم 103 حواجز ثابتة و(80) حاجزاً طياراً في الضفة
    • اعتقال مواطنينِ على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي(21 فبراير 2019 – 27 فبراير 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثامن والأربعين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً، (117) مدنيًّا منهم (19) طفلاً، و(8) نساء، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة، أصيبوا جميعهم في تظاهرات العودة وكسر الحصار. وفي الضفة الغربية، أصابت تلك القوات (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل وصحفي في حوادث إطلاق متفرقة.

 

ففي قطاع غزة، وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 22/2/2019، الطفل يوسف الداية، 14 عامًا؛ من سكان حي الزيتون، شرق مدينة غزة. أصيب الطفل المذكور في حوالي الساعة 4:50 مساءً، بعيار ناري في الصدر، وكان على بعد حوالي 50 متراً من الحدود الفاصلة شرق حي الشجاعية، وأعلن عن وفاته في حوالي الساعة 6:10 مساءً.

 

وفي سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (117) مدنيًّا منهم (19) طفلاً، و(8) نساء، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 21 فبراير حتى 27 فبراير 2019حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 29 6 4 0 0 2
غزة 51 7 4 0 0 0
الوسطى 13 2 0 0 0 0
خان يونس 22 4 0 1 1 1
رفح 2 0 0 0 0 0
المجموع 117 19 8 1 1 3

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (11) اعتداء، كانت على النحو التالي: (6) اعتداءات غرب السودانية، (4) قبالة منتجع الواحة السياحي، و(1) قبالة خان يونس. 

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 21/2/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية.

 

وفي تاريخ 23/2/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي المذكور، شرق مدينة خانيونس، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة.

 

وفي تاريخ 25/2/2019، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام شرق دير البلح في المحافظة الوسطى. وتكرر إطلاق النار بتاريخ 26/2/2019، تجاه الأراضي الزراعية شرق دير البلح في المحافظة الوسطى أيضاً. وفي كافة أعمال إطلاق النار المذكورة لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت تلك القوات (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل وصحفي في حوادث إطلاق متفرقة.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (81) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، أسفرت عن اعتقال (55) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (3) أطفال، في الضفة الغربية. وشنّت تلك القوات حملات اعتقال واسعة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، طالت خلالها (73) مواطناً، بينهم طفل. وكان من بين المعتقلين هذا الأسبوع محافظ محافظة القدس، عدنان غيث، والقياديان في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان؛ وطارق قعدان، والشيخان عبد العظيم سلهب، أحد أئمة وخطباء المسجد الأقصى، وناجح بكيرات، مدير مؤسسة التراث في المسجد الأقصى هذا وترافق مع أعمال المداهمة جرائم تنكيل بعائلات المواطنين الذين تعرضت منازلهم للاقتحام، ومصادرة سيارات وأموال خاصة. 

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 24/2/2019، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى. وفي تاريخ 26/2/2019، توغلت تلك القوات مسافة مماثلة جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع. وفي عمليتي التوغل المذكورتين، شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم الاستيطان والتجريف، ففي تاريخ 21/2/2019، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتلاع نحو (300) شتلة زيتون من أراضٍ تعود ملكيتها لعائلتي الوراسنة والعيايدة، شرق بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل، وقاموا بمصادرتها. تبلغ مساحة الأرض (10) دونمات، وادعت تلك القوات أنها أراضي دولة. 

 

وفي تاريخ 27/2/2019، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي (50) شتلة زيتون من أراضي قرية خلة الضبع، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. جرى زراعة الأشتال قبل نحو أسبوعين في أرض تعود ملكيتهما للمواطن علي محمد جابر دبابسة.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وثّق باحثو المركز خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (4 ) اعتداءات مباشرة، أبرزها على النحو الآتي:

ففي تاريخ 21/2/2019، أقدم مستوطنان، انطلاقا من مستوطنة” طلمون” على إعطاب إطارات (10) سيارات تعود لسكان قرية راس كركر، غرب مدنية رام الله، وخَطِّ شعارين عنصريين، ورسم نجمة داود على سيارتين من السيارات المستهدفة.

 

وفي التاريخ نفسه، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقا من مستوطنة “يتسهار”؛ تساندها قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجهة الشرقية من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، ورشقت الحجارة تجاه عدد من المواطنين الفلسطينيين. أسفر ذلك عن إصابة مواطن بحجر في الرجل اليمنى، أدى إلى حدوث تمزق بالأربطة وكسر فيها.

 

وفي تاريخ 22/2/2019، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنتي (بني كديم، وأسفر) على اقتلاع وإتلاف نحو (200) شتلة زيتون في أراضي المواطنين المصادرة شرق بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل.

 

وفي تاريخ 23/2/2019، اعتدى مستوطن بالضرب على المواطن حسام أبو حديد، 48 عاماً، أثناء توجهه إلى مقر عمله في لجنة إعمار الخليل في البلدة القديمة من المدينة.

 

الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* في يوم الجمعة الموافق 22/2/2019، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً، وأصابت (117) مدنيًّا منهم (19) طفلاً، و(8) نساء، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة، وذلك في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، المشاركين في الجمعة الثامنة والأربعين لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. وكانت تفاصيلها على النحو الآتي:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (29) مواطناً، بينهم (6) أطفال و(4) نساء. أصيب (16) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(8) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، و(5) بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، ووصفت المصادر الطبية جراح اثنين من المصابين بالخطيرة، فيما وصفت جراح الباقين ما بين المتوسطة والطفيفة.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً، عن مقتل الطفل يوسف سعيد حسين الداية، 14 عامًا؛ من سكان حي الزيتون، شرق مدينة غزة. أصيب الطفل المذكور في حوالي الساعة 4:50 مساءً، بعيار ناري في الصدر، وكان على بعد حوالي 50 متراً من الحدود الفاصلة شرق حي الشجاعية، وأعلن عن وفاته في حوالي الساعة 6:10 مساءً. كما وأصيب (51) متظاهرا، بينهم (7) أطفال، و(4) نساء، أصيب (23) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(25) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، و(3) بالأعيرة بالمعدنية.

 

* المحافظة الوسطى:  أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً تجاه المتظاهرين عن إصابة (13) متظاهرا، بينهم طفلان. أصيب (8) بأعيرة نارية وشظاياها، و(5) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (22) مواطناً، بينهم (4) أطفال ومسعف، وصحفي. أصيب (4) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(18) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت المصادر الطبية جراح أحد المصابين بالخطيرة، فيما وصفت جراح الباقين ما بين المتوسطة والطفيفة. والمسعف المصاب هو المسعف المتطوع فارس حسونة احمد القدرة، 30 عاما، وأصيب بقنبلة غاز في الرأس، وأما الصحفي المصاب فهو منيب سمير أحمد أبو حطب، 23 عاما، وأصيب بقنبلة غاز في الصدر.  

 

* محافظة رفح:  أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة اثنين من المواطنين بالأعيرة النارية وشظاياها.

 

الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 22/2/2019، انطلقت مسيرة سليمة من أمام مسجد علي البَكّاء، شارك فيها العشرات من سكان مدينة الخليل، والمدافعين عن حقوق الإنسان المحليين والدوليين، لإحياء ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها المستوطن “باروخ غولدشتاين” بحق المصلين في المسجد الإبراهيمي بتاريخ 25/2/1994، وللمطالبة بفتح شارع الشهداء المغلق منذ ذلك الوقت. جاءت المسيرة تحت عنوان “فكِّكوا الجيتو” والتي دعت إليها القوى الوطنية في المدينة. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تدعو لرفع الإغلاق عن قلب مدينة الخليل، ورددوا الهتافات الوطنية. وصل المشاركون إلى مبنى البلدية القديم، بالقرب من مدرسة أسامة بن المنقذ، واحتشدوا هناك، فيما كانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتواجد في المكان. بعد ذلك توجه المشاركون إلى مدخل شارع الشهداء المغلق حيث يوجد الحاجز العسكري (شوتير)، أو المسمى لدى السكان المحللين حاجز (شارع الشهداء)، وهتفوا أمام الحاجز لنحو 15 دقيقة قبل أن يقوم عدد من الفتية برشق الجنود المتواجدين هناك بالحجارة. اندفع العشرات من أفراد شرطة (حرس الحدود) من الحاجز، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه المشاركين وملقي الحجارة، وطاردوهم في شارع واد التفاح، ما أسفر عن إصابة العديد منهم بالاختناق. وأثناء ذلك هاجم أفراد (حرس الحدود) الطواقم الصحفية، ومنعوهم من التواجد بالقرب من الحاجز، ودفعوا بعضهم بالأيدي فيما جرى تهديد عدد منهم بإطلاق النار صوبهم في حال تواجدوا في المنطقة. استمر الشبان بإلقاء الحجارة تجاه أفراد (حرس الحدود) الذين أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. حاصر أفراد من قوات (حرس الحدود) الطواقم الصحفية المتواجدة في المكان، وأجبروهم على التراجع، وأطلقوا قنبلة صوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة المصور الصحفي لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) مشهور حسن الوحواح، 35 عاماً، بشظية في قدميه اليسرى. وأفاد الصحفي مصعب شاور التميمي لباحث المركز بأن هجوم أفراد شرطة (حرس الحدود) كان عنيفاً تجاه الصحافيين، حيث جرى دفع بعضهم بعنف، والصراخ عليهم حتى أن أحدهم أشهر السلاح تجاه صدره، وهدده بإطلاق النار في حال لم يبتعد عن المكان. وأضاف أن الصحفيين اضطروا إلى المغادرة بعد إطلاق قنبلة صوتية سقطت في وسطهم بشكل متعمد.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، توجه عشرات المواطنين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، إلى أراضي منطقة “النقار” الزراعية الواقعة في الجهة الشمالية من قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، للتظاهر سلمياً احتجاجاً على محاولة المستوطنين مصادرتها والاستيلاء عليها. وفور وصول المواطنين الفلسطينيين إلى المنطقة المذكورة، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين، بينهم طفل، بالأعيرة النارية، وتم نقلهم بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج اللازم.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 21/2/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: إسلام جمال القمبع، 22 عاماً؛ احمد عطا الضبغ، 20 عاماً؛ وأسامة ياسين البشر،37 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل محمد البطاط، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم، شرق مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد محمود زيدات، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: جواد محمود موسى طقاطقة، 20 عاماً؛ رائد محمد عيسى طقاقطة، 19 عاماً؛ واحمد محمد طقاطقة، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اللبن الشرقية، جنوب محافظة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمود عبد الناصر تيسير نوباني، 25 عاماً؛ محمود مروان ضراغمة، 21 عاماً؛ عثمان حامد عويس، 24 عاماً، مهدي عبد الكريم ضراغمة، 22 عاماً؛ وبراء مهند عيسى عويس، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:35 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، ومنتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، هاجم عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على الحاجز العسكري (160)، الطلبة الفلسطينيين أثناء توجههم إلى مدرسة الخليل الأساسية، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم بادعاء تعرضهم للرشق بالحجارة. وبعد قيام إدارة المدرسة بإغلاق بوابتها الرئيسة لحماية الطبلة، أطلق الجنود قنابل الغاز في ساحتها. أسفر ذلك عن إصابة عدد من الطلبة بحالات اختناق، وجرى نقل عدد آخر منهم إلى مستشفى محمد على المحتسب القريبة من المدرسة لتلقي العلاج. هذا وتعطلت الحصص الأولى من الدوام في المدرسة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:20 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، بالإضافة لإطلاقها عدد من القذائف في محيطها، وقامت بملاحقتها. أدى إطلاق النار الذي استمر من حين لآخر حتى حوالي الساعة 9:10 صباحاً، لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وتكرر إطلاق النار في المنطقة المذكورة في حوالي الساعة 11:28 مساء اليوم المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 11:50 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بروقين، غرب مدينة سلفيت، واعتقلت المواطن بهاء سميح خالد أبو بكر، 32 عاماً، من سكان بلدة يعبد، غرب مدينة جنين، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، وبلدة قفين، شمال المدينة؛ بلدتا بيت أمر، وسعير، وقرية بيت مرسم في محافظة الخليل؛ بلدة بيت ريما، وقرية دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله.

 

الجمعة 22/2/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في حي واد أبو القمرة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بسام حمد الزير، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد العائلة في غرفة الصالة. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله حمد، 25 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد راتب عويس، 33 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:20 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، ومنتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العوجا في محافظة أريحا، واعتقلت المواطن أمير لافي بني جامع، 19 عاماً، بالقرب من نبع العوجا، وهو من سكان بلدة عقربا، جنوب شرقي محافظة نابلس، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 5:15 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت قاد، شمال شرقي محافظة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن كامل محمد زيدان، 21 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية رمانة، غرب مدينة جنين؛ وقريتا بيت دجن، وروجيب، شرق مدينة نابلس؛ وبلدتا سعير، والشيوخ في محافظة الخليل.

 

السبت 23/2/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد القادر علي عبد القادر تايه، 31 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حبلة، جنوب مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن غالب عامر عمر لحام، 56 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، بالإضافة لإطلاقها عدد من القذائف في محيطها، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على الصحافي مشهور حسن محمود وحواح، 35 عاماً، ويعمل مصوراً صحافياً لوكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا)، بالضرب بأيديهم وأعقاب البنادق، أثناء تصويره المسيرة الأسبوعية للمستوطنين في شوارع البلدة القديمة من مدينة الخليل، ما أسفر عن إصابته برضوض. وأفاد الصحفي المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}{ وصلت البلدة القديمة نحو الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 23/2/2019، لتغطية المسيرة الأسبوعية الني ينظمها المستوطنون في أحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل. وأثناء توقفي وسط السوق لتصوير ما يجري، توقف بجانبي أحد الجنود المنتشرين في الطريق لحماية المستوطنين، وسألني ما أفعل، فأجبته بأنني صحفي، وأقوم بتصوير ما يجري، ابتعد الجندي قليلاً عني وتوقف مع ثلاثة جنود آخرين، وتحدث إليهم قليلاً، ثم اقترب الأربعة مني وأحاطوني. حاولت الابتعاد لكن أحدهم مسكني من قميصي من الخلف وسحبي ناحيتهم، وبدأوا بشتمي بألفاظ نابية، وسبّوا الذات الإلهية وأنا أقول لهم ما فعلت. قام الجنود الأربعة بضربي بأيديهم لكما ولطما على عنقي وراسي وبطني، كما أن أحدهم ضربني بعقب البندقية عدة مرات على قدميّ. استمر هذا الوضع نحو 20 دقيقة وأنا اصرخ. بعدها تحرك الجنود ناحية أحد المستوطنين الذي توقف بالقرب من أحد المحال التجارية، فهربت راكضاً مسافة أمتار وتوقفت بعيداً عنهم. اقترب مني أحد الضباط وقال لي باللغة العبرية التي اعرفها: إذا لم تغادر من هنا سأقوم باعتقالك. حاولت الحديث معه، لكنه رفض، وأعاد نفس الجملة، فغادرت المكان}}.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 8:10 مساء، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شاطئ محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتنا كفل حارس ودير استيا وقرية حارس في محافظة سلفيت؛ مدينتا يطا، وحلحول، وقريتا امريش، والمجد في محافظة الخليل.

الأحد 24/2/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: والمعتقلون هم: مصطفى درويش مصطفى حسن، 21 عاماً؛ داود درويش يوسف شنطي، 23 عاماً؛ ومحمد عبد اللطيف محمد داوود، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفلين: صامد محمود صلاح 17 عاماً؛ محمد اشرف عيسى 17 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن كريم طاهر البرغوثي، 58 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته بشكل دقيق. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، ونجله مراد، 20 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى. وعلى الفور، شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق. وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، انسحبت الآليات العسكرية الإسرائيلية من المنطقة دون أن يبلغ عن حدوث أضرار بالممتلكات.

 

* في حوالي الساعة 11:25 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، ومنتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تتراوح ما بين 3 إلى 5 أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، خربة جورة الخليل، شرق بلدة سعير، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد مصطفى الشلالدة، 70 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش عنيفة، أتلفوا خلالها ألواح الطاقة الشمسية التي تغذي منزله، ومنزل نجله عبد الله، 32 عاماً، وصادروا جهاز تسجيل خاص بكاميرات المراقبة (dvr)، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال. يشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت منزل المواطن المذكور المكون من طابق واحد من الباطون المسلح، وكانت مساحته 140م2، بذريعة البناء غير المرخص بتاريخ 16/8/20918. ويقيم المواطن المذكور حالياً في منزل من الصفيح مساحته 36م2، مع نجله عبد الله. تقع خربة جورة الخيل إلى الشرق من بلدة سعير، ويحدها من الجهة الشرقية مستوطنة  “أسفر” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة على نحو كيلومتر واحد، ولا يتوفر في الخربة أي مصادر للمياه سوى آبار الجمع البعيدة. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الأحد الموافق 24/2/2019، كنت جالسا أمام منزلي، وكان أولادي يرعون الأغنام في منطقة بعيدة، وزوجتي قد ذهبت إلى عيادة بلدة سعير. مرّت من أمامي أربع دوريات عسكرية، وتوقفت على مسافة 50 متراً من المنزل. سمعت أحد الجنود يناديني، ويطلب مني الحضور إليه، وعندما توجهت كان الضابط المعروف لدينا ويدعى (كادي)، طلب مني هاتفي الشخصي وهويتي، وقام بالاتصال على نجلي سعيد، 30 عاماً، وهو مبعد إلى قطاع غزة، بعد الإفراج عنه في صفقة شاليط. سمعته يتحدث إلى سعيد ويشتمه ويهدده بالقتل، وبعدها طلب مني الجلوس على الأرض، فيما تحرك نحو 20 جندياً إلى منزلي. حاولت اللحاق بهم، لكن الضابط المذكور رفض ذلك. كنت اسمع من مكاني صوت تحريك الأثاث وتكسير الزجاج. بعد نحو نصف ساعة من التفتيش، سمعت صوت انفجار قريب من منزل نجلي عبد الله، والذي كان مغلقاً. استمر تواجد الجنود في المنزل حتى حوالب الساعة 1:30 بعد الظهر، بعدها بدأ الجنود بالاقتراب من الآليات والانسحاب من المكان. بعد مغادرتهم توجهت إلى المنزل، فوجدت الجنود قد بعثروا محتوياته، والقوها على الأرض بما فيها أواني المطبخ، وسكبوا الزيت والدقيق والأرز على الأرض، وكسروا أنابيب الصرف الصحي الخارجية. كما تفقدت منزل نجلي عبد الله فوجدت الجنود قد فجروا الساعة المنظمة للكهرباء التي تزودنا عن طريق الخلايا الشمسية، وقطعوا الكوابل الكهربائية المزودة لمنزله، كما قام الجنود بتقطيع أسلاك الكهرباء الموصلة إلى 3 لوحات للطاقة الشمسية، وتقطيع الكوابل الكهربائية في مركبتي، ومصادرة جهاز التسجيل الخاص بالكاميرات (Dvr) }}.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، شابين فلسطينيين عندما حاولا اجتياز الشريط ‏الحدودي شرق القرية المذكورة، واقتادتهما إلى داخل إسرائيل. والمعتقلان هما: محمد خالد العويدات، 19 عاماً؛ وهشام صبري العويدات، 18 عاماً؛ وكلاهما من سكان قرية وادي غزة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية واد الباذان، شرق محافظة جنين؛ وقرية بيت دجن، شرق مدينة نابلس؛ مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل؛ بلدات عنبتا، دير الغصون، وبلعا، وقرية الجاروشية في محافظة طولكرم وبلدتا دير بلوط وبديا، وقرية رافات في محافظة سلفيت.

 

الاثنين 25/2/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية رافات، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عدي رضوان عيسى عياش، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

 * وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات القياديينِ في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان محمد موسى، 41 عاماً؛ وطارق حسين عوض قعدان، 46 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر راعي، جنوب غربي محافظة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد مصطفى منجد ملحم، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عور التحتا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عدنان خميس سليمان، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، ومنتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وقد عاودت نفس العملية في حوالي الساعة 7:40 صباح نفس اليوم، ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وتكرر ذلك في حوالي الساعة 9:25 صباحاً،

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام شرق دير البلح في المحافظة الوسطى. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أنهم اضطروا إلى مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية كفا في محافظة طولكرم؛ وبلدة كفر الديك وقرية فرخة في محافظة سلفيت، وقرية عزبة سلمان في محافظة قلقيلية؛ مدينة دورا، وبلدة صوريف في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 26/2/2019 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، بينهم أب وأبناؤه،  واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: سامر سميح التاج صوافطة، 39 عاماً؛ باسم ذيب صوافطة، 54 عاماً؛ ونجلاه: محمد، 21 عاماً؛ وقسام، 23 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رايق صادق شتيه بشارات، 54 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة  الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل زيد نبيل المسالمة، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الموطنين: محمد جعفر دعدوع، 20 عاماً؛ وأكرم محمد دعدوع 19 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صرة، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عصام وليد غانم، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية تل، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود نايف سلوادي، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية خرسا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة  الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معاذ يوسف اطبيش، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الموطنين: احمد سميح غنيمات، 33 عاماً؛ وطلال محمد غنيمات، 26 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عصيره الشمالية، شمال مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد فايز الشولي، 24 عاماً؛ فارس بسام الشولي، 27 عاماً؛ باسم حامد الشولي، 33 عاماً؛ ومحمد أحمد سوالمة، 30 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد اسعد ثوابتة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الشواورة، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن زعل خلف سالم، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد عائلته في غرفة واحدة، وإخضاعهم للتفتيش العاري. وقبل انسحابهم من المنزل، صادر جنود الاحتلال مبلغ (10 آلاف) شيكل، وسلموا العائلة محضر ضبط بذلك، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال. وأفاد المواطن إسلام زعل سالم لباحث المركز بما يلي:

 

}} نحو الساعة 1:30 فجراً، استيقظت على صوت طرق عنيف على باب منزلنا، وما أن فتحت باب غرفتي، كان والدي قد استيقظت وتوجه إلى الباب لفتحه، وعرفنا أنهم من جيش الاحتلال. أسرعت إلى الخزانة، وأحضرت ما أملكه من مال، وأعطيته لوالدتي لكي لا يتم سرقته. لحقت بوالدي، فالتقيت بالجنود على الدرج الداخلي للمنزل. اقتادني الضابط إلى الطابق الأول حيث يقطن جدي، 90 عاماً، وعمتي الضريرة، 70 عاماً، فيما كان هناك ضابط من الإدارة المدنية أبلغني أن علي إخراج أي أموال من فئة الدولار، فقلت له لا يوجد عندنا أموال. شرع الجنود بالتفتيش بعد احتجاز والدي ووالدتي في الطابق الأول، فيما تركت زوجتي وطفلاتي الثلاث في غرفتهم في الطابق الثاني. بعد نحو نصف ساعة من تواجدهم في المنزل، جرى تفتيشنا بشكل عاري كل على حدا وكذلك والدتي. كما جرى تفتيش غرفة عمتي الضريرة، واخرجوا مبلغاً من المال مقداره 7 آلاف شيكل، وهي عبارة عن ادخاراتنا والنقود التي نحصل عليها من الزكاة والصدقات، ووضعوها على الطاولة. أحضر الجنود مبلغ 3 آلاف شيكل التي خبأتها مع والدتي وعلبة التوفير الخاصة بابنتي الصغيرة، واخرجوا منها 5 شواقل. كما احضر الجنود مصاغ زوجتي الذهبي، ومبلغ 450 شيكل كانت في هوية والدي. بدأ الضابط بحصر المبلغ، وكتب محضر ضبط به، فيما تشاجرت معه واستطعت أن أسترد مصاغ زوجتي الذهبي. وقبل مغادرتهم سلمني الضابط محضراً بالضبط، وأعطاني مبلغ 200 شيكل، وقال بإمكانك الآن التوجه إلى (غوش عصيون) للاعتراض}}.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بست آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، قبالة موقع النصب التذكاري، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع. وعلى الفور، شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع. وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، انسحبت الآليات العسكرية الإسرائيلية من المنطقة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل،  نيران أسلحتهم الرشاشة اتجاه الأراضي الزراعية شرق دير البلح في المحافظة الوسطى. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين، إلا أنهم اضطروا إلى مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا السموع، وبيت أمر، وقرية رابود في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 27/2/2019   

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة أبو كتيلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صبحي علي أبو زينة، 34 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات المواطنين: مهند عمر بني غرة، 22 عاماً؛ وعمار احمد تركمان، 19 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرقي محافظة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد خليل كميل، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، وتمركزت في حي بطن الهوى. دهم أفرادها منزل عائلة المحامي لدى هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الضفة الغربية، طارق برغوث، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المحامي المذكور، واقتادته معها. كما وصادرت سيارته الخاصة، وهي من نوع “مازدا” حمراء اللون تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، زكريا الزبيدي، وهو من سكان مدينة جنين، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية كفر زيباد في محافظة قلقيلية؛ بلدتا بديا وقراوة بني حسان وقرية كفل حارس بمحافظة سلفيت، وقرية أبو قش، شمال مدينة رام الله.

 

ثالثاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 21/2/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين من مدينة القدس المحتلة، بادعاء المشاركة بفتح باب الرحمة، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق في المدينة. والمعتقلون هم: فادي مطور؛ حجازي أبو صبيح؛ جهاد قوس؛ ومراد مسك.

 

* وفي ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 22/2/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبمساندة مختلف أذرع أجهزتها المدنية، عشرات المنازل السكنية في أحياء مدينة القدس الشرقية المحتلة، وضواحيها. شنت تلك القوات حملات اعتقال طالت (38) مواطناً، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق في المدينة. وحسب المصادر المحلية في أحياء وبلدات المدينة، والمحامي محمد محمود، ومدير نادي الأسير في المدينة المحتلة، ناصر قوس، فالمعتقلون هم: رامي محيسن؛ عدي محيسن؛ نديم زهرة؛ لؤي عليان؛ جاد الله الغول؛ زكريا البكري؛ أحمد السلايمة؛ مصطفى أبو اسنينة؛ محمد شريفة؛ عبادة نجيب؛ وحيد البكري؛ عمر حزينة؛ إبراهيم النتشة؛ يونس محمود؛ عبد الله الجولاني؛ أمجد أبو اسنينة؛ مؤمن حشيم؛ محمد حزينة؛ إيهاب زغير؛ حازم الشرباتي؛ محمد أبو الحمص؛ محمد عليان؛ عرين الزعانين؛ محمود مؤنس؛ أمجد السمري؛ لؤي ناصر الدين؛ عمرو أبو عرفة؛ أحمد جابر؛ عبد الناصر عودة؛ محمد الرازم؛ وائل الرجبي؛ محمد حشيمة؛ إياد بشير؛ فارس عويسات؛ أحمد شاهر السلايمة؛ رضوان عمرو؛ مجدي عبيسان؛ مهدي العباسي؛ عبد الرحيم العباسي؛ وعماد العباسي.

 

* وفي ساعات فجر يوم السبت الموافق 23/2/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من المنازل السكنية في أحياء مدينة القدس الشرقية المحتلة، وضواحيها، واعتقلت (4) مواطنين بذريعة قيامهم بفتح باب الرحمة في المسجد الأقصى في البلدة القديمة من المدينة، والمحظور فتحه منذ عام 2003 بأمر من محكمة الاحتلال. والمنتقلون هم: ناصر قوس، ويشغل وظيفة مدير نادي الأسير في مدينة القدس المحتلة؛ علي عجاج؛ حسني الكيلاني؛ وسامر القباني، وهو أحد حراس المسجد الأقصى.

 

* وفي ساعات فجر يوم الأحد الموافق 24/2/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشيخ عبد العظيم سلهب، أحد أئمة وخطباء المسجد الأقصى، والشيخ ناجح بكيرات، مدير مؤسسة التراث في المسجد الأقصى بادعاء المشاركة بفتح باب الرحمة، حيث تم تسليمهم قراراً بالإبعاد عن المسجد لمدة 7 أيام.

 

* وفي ساعات فجر يوم الثلاثاء الموافق 26/2/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الموطنين: محمود خالد دمدوم، 25 عاماً؛ وأحمد جواد عثمان، 14 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* وفي ساعات فجر يوم الأربعاء الموافق 27/2/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل محافظ القدس، عدنان غيث، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المحافظ غيث، وحولته إلى مركز شرطة المسكوبية في القدس الغربية. وفي ساعات مساء اليوم نفسه، أفرجت قوات الاحتلال عن محافظ القدس بقرار من محكمة الصلح في المدينة.

 

* وفي ساعات فجر يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العشرات من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (22) مواطناً، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق في المدينة. والمعتقلون هم: منصور محمود؛ علي أبو ريالة؛ حسن بلال محمود؛ محمود درباس؛ مؤيد بدر؛ جمال صالح مصطفى؛ وسيم رائد كليب؛ خليل ناصر؛ منتصر جابر؛ آدم محمود؛ آدم أبو شمالة؛ أحمد أبو شمالة؛ بشار عبيد؛ فاروق مصطفى؛ محمد مصطفى؛ مصعب محيسن؛ عادل محمود؛ شادي عطية؛ محمد علاء محمود؛ محمد حسين درباس؛ وعيسى أبو ريالة؛ والمحامي مدحت ديبة.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 21/2/2019، أقدم جنود الاحتلال الإسرائيلي، برفقة موظفي (الإدارة المدنية)، على اقتلاع نحو (300) شتلة زيتون، يبلغ عمرها عامين، من أراضٍ تعود ملكيتها لعائلتي الوراسنة والعيايدة، في منطقة واد أسير، شرق بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل، وقاموا بمصادرتها، وذلك بادعاء أنها أراضي دولة. تبلغ مساحة الأرض (10) دونمات، وتشمل طريقاً ترابية طولها نحو 100م، وبئر مياه سعتها 140م3، وتحيط بها مستوطنتا (أسفر، وبني كديم) اللتان أقيمتا على أراضي المواطنين المصادرة من بلدتي الشيوخ وسعير في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وهذه المرة هي الثانية التي تتعرض فيها تلك الأراضي لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين. ففي بداية شهر فبراير (شباط) من هذا العام، أقدم المستوطنون على اقتلاع نحو (400) شتلة زيتون من نفس الأرض. وقبل مغادرة قوات الاحتلال الأرض جرى تسليم إخطار لأفراد العائلة الذين وصلوا إلى المكان، مفاده ضرورة إخلاء الأرض خلال مدة (45) يوماً، من تاريخه، وعليهم الاعتراض إلى الجهات المختصة خلال تلك الفترة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في المنطقة الغربية منها. سلّم موظف الدائرة المذكورة المواطن تيسير محمد طميزة، إخطار وقف عمل لغرفة زراعية مبنية من الطوب، تبلغ مساحتها 50م2، بدعوى البناء غير المرخص.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الاثنين الموافق 25/2/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، ترافقهما مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منطقة (قِنان نِياص)، شرق بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل. سلم موظف الدائرة ثلاثة مواطنين إخطارات وقف عمل لمنازلهم بدعوى البناء غير المرخص، في منطقة مصنفة (c)، حسب اتفاق أوسلو لعام 1003. يشار  إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف أراضي المنطقة المذكورة حيث كانت قد أعلنت في العام 2015 عن مصادرة نحو ( 100 دونم) من أراضيها بذريعة أنها أراضي دولة. وكانت الإخطارات على النحو التالي:

 

  1. المواطن محمد حمدان حماد حلايقة، 32 عاماً؛ منزل مسكون من الباطون تبلغ مساحته 180م2.
  2. احمد جبر محمد وراسنة، 28 عاماً؛ منزل من الباطون قيد الإنشاء تبلغ مساحته 150م2.
  3. محمد احمد وراسنة، 50 عاماً؛ منزل من الباطون قيد الإنشاء تبلغ مساحته 70م2.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 27/2/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرية خلة الضبع، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرع أفرادها باقتلاع (50) شتلة زيتون، عمرها عام واحد، جرى زراعتها قبل نحو أسبوعين في ارض تعود ملكيتهما للمواطن علي محمد جابر دبابسة. تقع قرية خلة الضبع إلى الشرق من مدينة يطا، وتعتبر أحد التجمعات السكانية في مسافر يطا، ويبلغ تعداد سكانها نحو ( 100 فرد) يعيشون على الزراعة وتربية المواشي وصناعة مشتقات الألبان. تصل القرية بمدينة يطا طريق ترابية وعرة كغيرها من التجمعات السكانية في مسافر يطا، ومعظم منازل القرية مبنية من الطوب المسقوف بالصفيح، وقد جرى توجيه العديد من إخطارات وقف العمل والهدم لها، حيث سلمت سلطات الاحتلال العديد من العائلات قرارات بضرورة إخلاء أراضيها أثناء قيامهم بزراعتها بذريعة أنها (أراضي دولة).

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعات الفجر الأولى من يوم الخميس الموافق 21/2/2019، أقدم مستوطنان، انطلاقا من مستوطنة” طلمون” على إعطاب إطارات (10) سيارات تعود لسكان قرية راس كركر، غرب مدنية رام الله، وخَطِّ شعارين عنصريين، ورسم نجمة داود على سيارتين من السيارات المستهدفة. وأفاد المواطن أكرم أبو فخيدة لباحثة المركز، أنه عند مراجعة كاميرات الحراسة التي ينصبها على المحل الخاص به لبيع لحوم الدواجن، والذي يقع في الحارة التي طالها الاعتداء، تبين أنه في الساعة 3:11 فجر اليوم المذكور، قدم شخصان يغطيان رأسيهما بقبعات بلوزتيهما، وأحدهما يضع حقيبة على ظهره، وقاما بخط شعارات وإعطاب إطارات شاحنة يملكها. وأضاف أن الشخصين خرجا إلى الشارع، وقاما بإعطاب إطارات سيارات كانت مركونة على طرفي الشارع، إلى جانب كتابة شعارات ورسومات عنصرية عليها. وأكد أن الشخصين اللذين يظهران بالفيديو هما مستوطنان، إضافة إلى أن طبيعة الشعارات العنصرية ضد العرب، واستخدام اللغة العبرية في كتابة الشعارات، إلى جانب رسم الرمز التهويدي المتمثل بنجمة داود. وطال الاعتداء المركبات التالية:

 

  1. مركبة تعود للمواطن لحميدان محمد محمود دار سعد، ومركبة أخرى تعود لزوجته.
  2. مركبة تعود للمواطن سعد محمد دار سعد.
  3. شاحنة لتوزيع الدواجن تعود للمواطن أكرم أبو فخيدة.
  4. مركبة تعود للمواطن منتصر نوفل.
  5. أربع مركبات غير قانونية تعود للمواطن كريم صالح دار سعد، ويستخدمها لبيع القطع المستعملة.
  6. مركبة تعود للمواطن أدهم مظلوم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الخميس المذكور، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقا من مستوطنة “يتسهار”؛ تساندها قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجهة الشرقية من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. شرع المستوطنون برشق الحجارة تجاه عدد من المواطنين الفلسطينيين الذين تجمهروا لصد المستوطنين. أسفر ذلك عن إصابة المواطن همام أنور عبد الحفيظ شحادة، 18 عاماً، بحجر في الرجل اليمنى، أدى إلى حدوث تمزق بالأربطة وكسر في الرجل اليمنى، ونقل على أثرها إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

 

* وفي ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 22/2/2019، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنتي (بني كديم، وأسفر) المقامتين على أراضي المواطنين المصادرة شرق بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل، على اقتلاع وإتلاف نحو (200) شتلة زيتون، عمرها عامان، والمزروعة في منطقة (مارس راس الحيط) شرق البلدة المذكورة، وتعود ملكيتها لعائلة الوراسنة. وأفاد المواطن يوسف وراسنة، 47 عاماً، لباحث المركز، بما يلي:

 

تملك عائلتي أرضاً تقدر بمئات الدونمات شرق بلدة الشيوخ، وكان جزء منها يزرع بالحبوب الشتوية. خلال السنوات السابقة قمنا بزراعة جزء منها بأشتال الزيتون، واستصلحنا جزءاً آخر عن طريق مشاريع ممولة. قبل نحو شهرين قمنا بزراعة نحو 200 شتلة زيتون على نفقتنا الخاصة بمبلغ 2300 شيكل بالأرض المذكورة. وفي يوم الجمعة الموافق 23/2/2019، توجهت مع عائلتي لزراعة أشتال أخرى فيها، وعند وصولنا هناك وجدنا الاشتال التي زرعت قبل شهرين جرى اقتلاعها وإتلافها، وعلمت من رعاة الأغنام أن المستوطنين قاموا باقتلاعها”.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم السبت الموافق 23/2/2019، اعتدى أحد المستوطنين القاطنين في إحدى البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل على المواطن حسام عبد الرحيم عبد الحميد أبو حديد، 48 عاماً، بالضرب لكماً بيديه، أثناء توجهه إلى مقر عمله في لجنة إعمار الخليل، ما أسفر عن إصابته برضوض وانتفاخ في الجهة اليسرى للرأس، وألم شديد في فكه. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}} كنت متوجها إلى مكان عملي في مقر لجنة اعمار الخليل، حيث اعمل أمين مستودع اللوازم. مررت عبر حاجز أبو الريش، الواقع جنوب الحرم الإبراهيمي، وعند وصولي المحكمة الشرعية، شاهدت عدداً من الجنود يتوقفون وبرفقتهم أحد المستوطنين عمره في العشرينيات، وما أن سرت مسافة 20 متراً، لحق بي المستوطن وقام بشتمي بألفاظ نابية، وبعد لحظات هاجمني المستوطن وضربي لكما بيده عدة مرات على رأسي، بدأت بالصراخ على أفراد شرطة حرس الحدود الذين كانوا يبعدون عني مسافة 20م. تقدموا نحوي، وابعدوا المستوطن… توجهت إلى عملي، وبعدها إلى مركز طبي حيث كنت أعاني من انتفاخ في الجهة اليسرى للرأس، وألم شديد في فكي من الناحية اليسرى}}.

 

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (103) حواجز ثابتة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (14) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (80) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، واعتقلت عليها مواطنينِ.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 21 فبراير حتى 27 فبراير 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 5  
نابلس 10 9 2 1
جنين 5 5 1
رام الله 11 9 1
طولكرم 7 1 1
طوباس 2 1 1
سلفيت 3 7 2
قلقيلية 5 11 2  
الخليل 31 27 3
بيت لحم 11 5 2  
أريحا 5  
معبر الكرامة الحدودي    
المجموع 103 80 14 2

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الأحد الموافق 24/2/2019، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً فجائياً لها على مدخل بلدة اليامون (طريق جنين – حيفا)، غرب محافظة جنين. أخضع أفرادها المركبات الفلسطينية وركابها للتفتيش، وقبل إزالة الحاجز اعتقلوا الطفل أمير ربيع مصطفى أبو جبل، 13 عاماً، من سكان بلدة اليامون، بينما كان يمر بالقرب من الحاجز، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:15 مساء يوم الأحد المذكور، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً فجائياً لها على طريق المربعة، جنوب محافظة نابلس. أخضع أفرادها المركبات الفلسطينية وركابها للتفتيش، وقبل إزالة الحاجز المواطن جواد حسين على رمضان، 25 عاماً، من سكان بلدة تل، جنوب غربي المدينة، وجرى ونقله إلى جهة غير معلومة.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق