a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

وفاة المعتقل فارس بارود نموذج لجريمة الإهمال الطبي المتعمد

المرجع: 16/2019

توفي يوم أمس المعتقل في سجون الاحتلال، فارس محمد بارود،51 عاماً، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، منذ أكثر من 28 عاماً، بعد ساعات من نقله من معتقل “ريمون” إلى مستشفى “سوروكا”، في ظروف تثير شبهات اهمال طبي متعمد من قبل سلطات الاحتلال، خاصة وأنه كان يعاني من مشاكل في المعدة والقلب والكبد.  يطالب المركز بالتحقيق الفوري والمحايد في ظروف وملابسات وفاته، ويعبر عن قلقه البالغ من أن تكون سلطات الاحتلال قد ماطلت في توفير العلاج الطبي الملائم والسريع لبارود. كما ويدين المركز تجاهل الدعوات المتكررة لسلطات الاحتلال لإطلاق سراحه، رغم علمها بتدهور حالته الصحية.

 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت بارود بتاريخ 23 مارس 1991، وأصدرت عليه حكماً بالسجن المؤبد إضافة لـ (35) عاماً.  وعانى بارود من عدة مشاكل صحية طيلة فترة مكوثه في السجن، بما في ذلك مشاكل في المعدة والكبد والصدر، حيث كان يعاني من الربو. وقد تعرّض للعزل الانفرادي لسنوات طويلة كان آخرها عزل لمدة أربع سنوات متواصلة بين العامين 2012 و2016، أدى لتفاقم وضعه الصحي. وخضع العام الماضي لعملية استئصال جزء من الكبد، وعانى على إثرها، غير أن سلطات الاحتلال لم تقدم له العلاج الكافي.  ويوم أمس، تدهورت حالته الصحية على نحو متسارع، وتم نقله الى مستشفى “سوروكا” بمدينة بئر السبع، داخل دولة الاحتلال، وأعلن عن وفاته بعد ساعات من دخوله المستشفى.

 

وتسلط حالة وفاة المعتقل بارود الضوء على حالة التدهور العام في أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر مدى الإجراءات العقابية التي تتخذ بحقهم، خاصة فيما يتعلق بالإهمال الطبي الذي يتعرضون له وعدم توفير العلاج اللازم لمئات المرضى، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يحمل المسؤولية الكاملة للحكومة الإسرائيلية عن وفاة المعتقل بارود وعن حياة عشرات المعتقلين المرضى الذين يواجهون نفس المصير في حال استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد نتيجة احتجازهم في ظروف لا إنسانية قهرية، ويتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي ولا يتلقون رعاية صحية ملائمة، فإنه في الوقت ذاته :

 

  1. يطالب بإجراء تحقيق فوري ومحايد في ظروف وفاة المعتقل بارود.
  2. يطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيادة فعالية متابعتها لأوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وظروف احتجازهم.
  3. يطالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة والالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.
  4. يشير إلى استمرار تدهور الظروف المعيشية لأكثر من 7000 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال، منهم العشرات ممن يعانون أمراضاً مزمنة ولا يتلقون رعاية طبية ملائمة.

 

لا تعليقات

اترك تعليق