a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (20– 26 ديسمبر 2018)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(20 ديسمبر 2018 – 26 ديسمبر 2018)

 

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، ومواطن يعاني من إعاقة حركية
    • إصابة (142) مدنيا، بينهم (30) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعف، ووصفت إصابة (2) بالخطيرة

 

  • مقتل طفل، وإصابة (5) مواطنين آخرين، بينهم صحفي، في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (66) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين شمال قطاع غزة
    • اعتقال (56) مواطناً، بينهم (6) أطفال وامرأة، اعتقل (18) منهم، بينهم طفلان وامرأة في محافظة القدس

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • قوات الاحتلال تجرّف (70) دونماً في محافظة قلقيلية لتوسيع المنطقة الصناعية لمستوطنة “عمانوئيل”
    • تجريف منشأة تجارية على مدخل قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس
    • المستوطنون يصيبون أحد رعاة الأغنام بحجر في رأسه، ويجرفون مساحات جديدة من أراضي المواطنين الفلسطينيين

 

  • إطلاق النار (12) مرة تجاه قوارب الصيد في عرض البحر
    • الزوارق البحرية الإسرائيلية تغرق قاربي صيد في بحر مدينة رفح

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • 103 حواجز ثابتة؛ و136 حاجزاً طياراً؛ و14 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية
    • اعتقال (7) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة

 

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي(20/12/2018- 26/12/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع التاسع والثلاثين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، ومواطن يعاني من إعاقة حركية، وأصابت (142) مدنيا، بينهم (30) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعف، ووصفت إصابة (2) بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال طفلاً، وأصابت (5) مدنيين، بينهم صحفي.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، ومواطن ذو إعاقة حركية. ففي المسيرة التي جرت شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، قتلت تلك القوات الطفل محمد معين جحجوح، 16 عاماً، حيث أصيب بعيار ناري بالرقبة؛ والمواطن عبد العزيز إبراهيم أبو شريعة، 28 عاماً؛ والذي أصيب بعيار ناري بالبطن، وتوفي بعد سويعات من إصابته. وفي المحافظة الوسطى، قتلت قوات الاحتلال المواطن ماهر عطية ياسين، 40 عاماً، من سكان النصيرات، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، وهو ذو إعاقة حركية، والمواطن أيمن منير شبير، 18 عاما، الذي أصيب بعيار ناري في الظهر، ونقل إلى المستشفى، وأعلن عن وفاته صباح اليوم التالي.

 

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (142) مدنيا، بينهم (30) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعف، ووصفت إصابة (2) بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 20 ديسمبر حتى 26 ديسمبر 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 35 15 0 0 0 1
غزة 51 6 2 1 0 0
الوسطى 29 3 0 1 0 1
خان يونس 16 2 0 0 1 0
رفح 11 4 0 0 0 0
المجموع 142 30 2 2 1 2

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (12) اعتداء. أدت تلك الاعتداءات عن إغراق قاربي صيد في بحر مدينة رفح، جنوب القطاع، فيما تمكن صيادون كانوا متواجدين في المنطقة من إنقاذ الصيادين الخمسة الذين كانوا على متن القاربين.

 

وفي الضفة الغربية، قُتِلَ الطفل الفلسطيني، قاسم محمد العباسي، 17 عاماً، من سكان قرية سلوان، جنوب البلدة القديمة مدينة القدس المحتلة وذلك بعد أن أُطْلِقَتْ النار تجاه سيارة كان يستقلها أربعة مواطنين فلسطينيين، ضلت الطريق داخل مستوطنة “بيت ايل”، المقامة على أراضي مدينة البيرة، أثناء توجههم إلى مدينة رام الله. ادعت قوات الاحتلال أن السيارة التي كان يتواجد فيها قاسم وأصدقاؤه “تقدمت بسرعة نحو الجنود المتواجدين داخل مدخل المستوطنة، فظن الجنود أن سائقها ينوي تنفيذ عملية دهس، فشرعوا بإطلاق النار باتجاهها، ما أدى إلى إصابة مَنْ بداخلها”. هذا وأظهرت النتائج الأولية لتشريح الجثة إصابة الطفل العباسي بعيار ناري واحد اخترق ظهره، ما يدحض رواية جيش الاحتلال بأن المركبة كانت متجهة نحو الحاجز، وإنما كانت في طريق العودة، كما أكدد الشهود الناجون الذين كانوا برفقته.

 

وفي سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (5) مواطنين فلسطينيين، بينهم صحفي، في حالات إطلاق نار مختلفة.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (66) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (7) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (38) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (4) أطفال في الضفة الغربية، فيما اعتقل (18) مواطناً آخرون، بينهم طفلان وامرأة واحدة في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25/12/2018، مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب السياج الفاصل الساحلي قبالة موقع “زيكيم” العسكري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وفي تاريخ 26/12/2018، توغلت تلك القوات في المنطقة نفسها. وفي المرتين نفذت آلياتها أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَتْ في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار في الممتلكات.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25/12/2018، بتجريف حوالي (70) دونماً من الأراضي التابعة لقرية اماتين، شرق مدينة قلقيلية، وذلك لصالح توسيع المنطقة الصناعية في مستوطنة “عمانوئيل”. ويشار إلى أن قرية اماتين فقدت ما يزيد عن (1200) دونم من أراضيها لصالح توسعة المستوطنة المذكورة، والتي أقيمت (كبؤرة استيطانية) على أراضي بلدة ديراستيا عام 1983، بمساحة (22) دونم، ثم ما لبثت أن امتدت لتطال مئات الدونمات الزراعية من أراضي ديراستيا، جينصافوط، واماتين، لتصبح مساحتها اليوم قرابة (1240) دونما، يعيش فيها حوالي (3200) مستوطن.

 

وفي تاريخ 26/12/2018، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منشأة تجارية (محل بناشر وتصليح سيارات) على مدخل قرية اللبن الشرقية، جنوب محافظة نابلس، بادعاء بنائها دون ترخيص في المنطقة المصنفة (C). تعود ملكيتها للمواطن رجا ضراغمه، وهي عبارة عن ساحة مساحتها 120م2 محاطة بجدار من الطوب على ارتفاع متر تقريباً.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، رصد باحثو المركز في الضفة الغربية (5) اعتداءات نفّذها المستوطنون خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير.  أسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة أحد رعاة الأغنام بحجر في رأسه أحدث كسراً في الجمجمة، فضلاً عن تجريف مساحات من الأراضي في محافظتي رام الله والبيرة، وبيت لحم، ووضع بيت متنقل في أراضي قرية بتير، غرب مدينة بيت لحم تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المكان. 

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، وفي 31/10/2018، تراجعت عن تقليص مساحة الصيد لتعود إلى 9 اميال بحرية من وادي غزة حتى الحدود المصرية، وتبقى 6 أميال قبالة غزة وشمال القطاع. أدى الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال، وبالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ. قطاع غزة:

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع التاسع والثلاثين لمسيرات العودة وكسر الحصار (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، ومواطن يعاني من إعاقة حركية، وأصابت (141) مدنيا، بينهم (30) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعف، ووصفت إصابة (2) بالخطيرة. وكانت أحداث الأسبوع المذكور على النحو التالي:

 

* محافظة شمال غزة: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (13) مواطنا، بينهم (6) أطفال، أصيب (5) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(8) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

 

* محافظة غزة: قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من المتظاهرين، أحدهما طفل، وهما: 1) محمد معين خليل جحجوح، 16 عاماً، وأصيب بعيار ناري بالرقبة؛ و2) عبد العزيز إبراهيم عبد العزيز أبو شريعة، 28 عاماً؛ وأصيب بعيار ناري بالبطن، وتوفي بعد سويعات من إصابته. وأصابت تلك القوات (50) مواطنا، بينهم امرأتان، و(6) أطفال، ومصور صحفي. أصيب (24) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(17) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(9) بقنابل الغاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والمصور الصحفي المصاب هو احمد هاني عبد العزيز حمد، 20 عاماً، وهو مصور صحفي حر، وأصيب بعيار معدني بيده، هذا فضلاً عن إلحاق أضرار في كاميرا الصحفي محمد اسعد محمد محيسن، 34 عاماً، إثر إصابتها بشظايا عيار ناري خلال تصويره فعاليات المسيرة، وهو يعمل في وكالة “ميدل ايست مونيتور”.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 5:00 مساءً تجاه المتظاهرين عن مقتل مواطن ذي إعاقة حركية بعد إصابته بحوالي 3 ساعات وهو المواطن ماهر عطية محمد ياسين، 40 عاماً، من سكان النصيرات، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، وإصابة (29) مواطنا، بينهم (3) أطفال، وصحفي. أصيب (24) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، ، و(5) أصيبوا بقنابل الغاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت جراح أحد المصابين بالخطيرة. وفي حوالي الساعة 5:40 صباح السبت الموافق 22/12/2018، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح عن وفاته، وهو الشاب أيمن منير محمد شبير، 18 عاما، من سكان مدينة دير البلح (المعسكر)، حيث أصيب بعيار ناري في الظهر، ونقل إلى المستشفى المذكورة، وأجريت له عملية جراحية، ومكث في غرفة العناية الفائقة إلى أن أعلن عن وفاته. وأما الصحفي المصاب فهو سامي جمال طالب مطران، 34 عاما، من سكان النصيرات، وأصيب بعيار ناري في الأطراف السفلية، ويعمل مصوراً لفضائية الأقصى.

 

* محافظة خانيونس: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (14) مواطناً بجراح، بينهم طفلان، والمسعف المتطوع في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، عبد العزيز سمير شحدة النجار، 27 عاماً، حيث أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في الفخذ الأيمن.

 

* محافظة رفح: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) مواطناً، بينهم (4) أطفال، أصيب (10) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، ومواطن واحد بارتطام قنبلة غاز في جسده بشكل مباشر.

 

* وفي حوالي الساعة 1:50 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 24/12/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركز داخل الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، عدة أعيرة نارية تجاه مجموعة من المواطنين الذين تواجدوا محيط مخيم العودة في خزاعة، إلى الجنوب الشرقي من الشريط المذكور. أسفر ذلك عن إصابة اثنين منهم بشظايا أعيرة نارية في الأطراف السفلية.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين المذكور، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، وقواتها المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتها، وقذائف صوتية تحدث انفجارات ضخمة، تجاه عشرات المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في مخيم العودة الساحلي، قبالة موقع “زيكيم” العسكري الإسرائيلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وتجاه المسير البحري الثامن عشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية، بالإضافة لمجموعة أخرى كانت تسبح داخل المياه. أسفر ذلك عن إصابة (22) مواطناً، بينهم (9) أطفال. أصيب (15) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(5) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(2) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز بشكل كثيف تجاه مجموعة من الشباب الفلسطينيين المتواجدين في منطقة ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة مواطن بقنبلة غاز بالفخذ الأيمن.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهر يوم الجمعة الموافق 21/12/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية تجاههم, وأسفرت المسيرة عن إصابة أربعة متظاهرين، بينهم صحفي، وهو نضال شفيق طاهر اشتية، 49 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الكتف.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 20/12/2018

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تفوح، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسني محمد النجار، 33 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، بينهم طفل، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: عمر محمد البرغوثي، 15 عاماً؛ واثق عبد الكريم أبو الحج، 25 عاماً؛ عمر جلال دار يوسف، 30 عاماً؛ وأمجد بكر عامرية، 22 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن قتيبة محمد النواجعة، 30 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عين يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جبران أحمد جبران، 26 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي ساعات المساء، قُتِلَ طفل فلسطيني، وذلك بعد أن أُطْلِقَتْ النار تجاه سيارة كان يستقلها أربعة مواطنين فلسطينيين، ضلت الطريق داخل مستوطنة “بيت ايل”، المقامة على أراضي مدينة البيرة، أثناء توجههم إلى مدينة رام الله.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:30 مساء اليوم المذكور، كان الطفل قاسم محمد العباسي، 17 عاماً، من سكان قرية سلوان، جنوب البلدة القديمة مدينة القدس المحتلة، برفقة ثلاثة من أصدقائه، متوجهين إلى مدينة نابلس، عبر شارع (60) الالتفافي. كان المذكورون يستقلون سيارة مدنية من نوع (مازدا 6) فضية اللون، تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، ويقودها المواطن محمود العباسي. وعندما وصلوا إلى مفترق مستوطنة “عوفرا”، شرق مدينة البيرة، كان الشارع مغلقاً، وأبلغهم أحد أفراد شرطة الاحتلال بأن الطريق مغلقة لمدة ساعتين، فطلبوا منه أن يدلهم على طريق تؤدي إلى رام الله. عاد الأربعة إلى الخلف، ودخلوا في الطريق المؤدية إلى حاجز المحكمة (DCO). وعندما وصلوا إلى دوار هناك، واصلوا السير يميناً باتجاه مستوطنة “بيت ايل”، وعند إدراك سائق السيارة أنهم دخلوا إلى المستوطنة بالخطأ، استدار إلى الخلف لتصحيح مساره. أثناء ذلك خرج عليهم عشرات الأشخاص، يعتقد الشهود أنهم مستوطنون، وسلطوا الأضواء الكاشفة عليهم، وطلبوا منهم التوقف، فأسرع السائق في قيادة سيارته باتجاه الطريق التي قدموا منها، وعندئذ أُطْلِقَتْ النار بشكل كثيف تجاههم. اخترقت عدة أعيرة نارية الزجاج الخلفي، ما أسفر عن إصابة الطفل قاسم العباسي الذي كان يجلس خلف السائق بعيار ناري اخترق الظهر. توقفت السيارة، وجرى محاصرتها من قبل جنود الاحتلال، وطلبوا من الشبان الترجل منها، وقاموا بإخراج قاسم وإلقائه أرضاً، وبقي ينزف بعد إصابته، وبعد فحصه من قبل الجنود، تم لفّه بكيس أسود، ونقله بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية إلى مستشفى “هداسا – العيسوية”، وبعد وقت قصير أعلنت مصادر طبية إسرائيلية عن وفاته. كما جرى الاعتداء على السائق وشقيقه، محمد، ورفيقهما هاني العباسي بالضرب المبرح بواسطة أفواه البنادق، وأصيبوا برضوض في مختلف أنحاء أجسادهم. ، وجرى اعتقال المواطنين المذكورين، واحتجاز جثمان القتيل. ادعت قوات الاحتلال أن السيارة التي كان يتواجد فيها قاسم وأصدقاؤه “تقدمت بسرعة نحو الجنود المتواجدين داخل مدخل المستوطنة، فظن الجنود أن سائقها ينوي تنفيذ عملية دهس، فشرعوا بإطلاق النار باتجاهها، ما أدى إلى إصابة مَنْ بداخلها”. هذا وأظهرت النتائج الأولية لتشريح الجثة إصابة الطفل العباسي بعيار ناري واحد اخترق ظهره، وأصاب الشريان الرئيس والرئتين، ما أدى إلى وفاته، ما يدحض رواية جيش الاحتلال بأن المركبة كانت متجهة نحو الحاجز، وإنما كانت في طريق العودة، كما أكدد الشهود الناجون الذين كانوا برفقته.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية زيتا، شمال طولكرم، مدينة قلقيلية، وقرية سنيريا، جنوب المدينة؛ بلدة بيت أمر، وقريتا كرمه، وبيت عمره في محافظة الخليل؛ قرية مراح رباح، وبلدة العبيدية في محافظة بيت لحم؛ قريتا بيتين، ودورا القرع، وبلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة.

 

الجمعة 21/12/2018

* في حوالي الساعة 10:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة على الشريط الساحلي شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه مجموعة من الصيادين “صيادي الصنارة”، الذين كانوا يمارسون مهنة الصيد على مقربة من الشريط الحدودي المذكور. أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للفرار خوفا من تعرضهم للإصابة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* في حوالي الساعة 8:25 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها.  وتكرر ذلك في حوالي الساعة 11:30 صباحاً، ما أدى لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة قفين، وضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم؛ مدينة حلحول، وقريتا المجد، والكوم، وبلدة بيت اولا في محافظة الخليل.

 

السبت 22/12/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد حسين المهاينة، 37 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة الحاووز. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عدي تحسين الشرباتي، 24 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:10 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:10 مساء، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا سعير، والسموع في محافظة الخليل، وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس.

 

الأحد 23/12/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، وتمركزت في حارة دار موسى، غرب البلدة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنَينِ، أحدهما طفل، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما: كرم محمد رجا دعدوع، 18 عاماً؛ واحمد خالد جودة دار موسى، 16 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها، بالإضافة لإطلاق عدد من القنابل المضيئة في السماء حتى الساعة 2:40 فجر نفس اليوم. عاودت تلك الزوارق عملية إطلاق النار في حوالي الساعة 4:00 صباحاً في المنطقة نفسها. استمرت هذه العملية من حين لآخر حتى حوالي الساعة 7:10 صباحاً، ما أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيتين، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مجاهد بهجت حامد، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم، وصادروا مركبته الخاصة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله، وتمركزت بالقرب من مدخل مدرسة بيتونيا الأساسية العليا وسط البلدة. قام أفرادها باحتجاز (3) طالبات داخل سيارة جيب عسكري، ما أثار حالة من الرعب في نفوسهن. وبعد نحو ساعة من احتجازهن تم إطلاق سراحهن.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا الخليل ويطا، بلدة الظاهرية، وقرية دير العسل.

 

الاثنين 24/12/2018

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن احمد كامل ثوابته، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: عبد الحليم صالح الباشا، 58 عاماً؛ ومحمد سامح محمود عفانة، 35 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمود خالد صلاح، 20 عاماً؛ محمود إبراهيم غنيم، 20 عاماً؛ ومهدي خالد عيسى، 20 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: معاذ إبراهيم البدن، 22 عاماً؛ معاذ محمد العمور، 21 عاماً؛ وتركي محمد صباح، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: ادم إبراهيم محفوظ، 19 عاماً؛ ومحمد ناصر البدوي، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث دقيق في محتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها والمعتقلون هم: أمير أنور نخلة، 23 عاماً؛ علي عمرو دبور، 22 عاماً؛ ومحمد خالد أبو نخلة، 21 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، وبلدة تفوح في محافظة الخليل؛ مدينة بيت ساحور؛ مدينة نابلس، وبلدة بيتا، جنوب شرقي المدينة؛ وبلدة قباطية ،جنوب شرقي مدينة جنين؛ وبلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية.

 

الثلاثاء 25/12/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن نسر ناصر جعص، 25 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عميد علام عبد الغني بدير، 18 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:05 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها، عاودت تلك الزوارق عملية إطلاق النار في حوالي الساعة 7:55 صباحاً في المنطقة نفسها، ما أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:15 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بأربع آليات عسكرية مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب السياج الفاصل الساحلي قبالة موقع “زيكيم” العسكري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَتْ في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع. وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أعادت قوات الاحتلال انتشارها خلف السياج المذكور، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار في الممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها ومضخات المياه تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك إلى إغراق قاربي صيد صغيرين (حسك مجداف) كان على متن أحدهما ثلاثة صيادين، وهم: طارق زياد علي صيام، 26 عاماً؛ وشقيقه محمد، 23 عاماً، وابن عمهما أحمد سعيد صيام، 24 عاماً، وعلى متن القارب الآخر الصيادان نادر إسماعيل أحمد شلوف، 24 عاماً، وأنس صبح، 20 عاماً، وقد تم إنقاذ الصيادين الخمسة من قبل صيادين آخرين كانوا على متن قارب صيد صغير (حسكة موتور). وأفاد الصيادان طارق زياد صيام، ونادر إسماعيل شلوف، أنهما فقدا مصدر رزقهما جراء إغراق القاربين، وأن تكلفة إنشاء القارب الواحد تقدر بحوالي 8000 شيكل إسرائيلي.

 

* وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عين يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه منازل المواطنين. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن يحيى عيسى مصلح، أثناء تواجده في أحد شوارع القرية.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بيت فوريك، وسبسطية في محافظة نابلس، وقرية زبدة، جنوب غربي محافظة جنين؛ وبلدة الزاوية، شمال غربي مدينة سلفيت؛ وقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية؛ وبلدتا ترقوميا، وسعير في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 26/12/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: حسن نافز عرايش، 22 عاماً؛ وباسم حسن مرشود، 27 عاماً، واقتادوهما معهم. كما وصادرت تلك القوات مبالغ مالية من منزل المواطن عمر عبد الله شاكر عيسى، وهي كالآتي: (528) دينار أردني؛ (1605) درهم إماراتي، (140) يورو، (113) دولار أميركي، (200) درهم إماراتي؛ و(500) شيقل إسرائيلي، وادعت أنها “أموال لدعم الإرهاب”.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السيلة الحارثية، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسن مصطفى جرادات، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سعيد قبلاوي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، عُرِفَ من بين أصحابها المواطن حازم سعدي بنات وأشقائه: أيمن؛ إياد؛ وزياد. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكان تلك المنازل.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد أحمد جرادات، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين محمد صامد أبو هنية، وعلي عدوان؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بست آليات عسكرية مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب السياج الفاصل الساحلي قبالة موقع “زيكيم” العسكري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَتْ في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع. وفي حوالي الساعة 10:15 صباحاً، أعادت قوات الاحتلال انتشارها خلف السياج المذكور، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار في الممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 8:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

* وفي حوالي الساعة 11:40 صباحاً، أصيب المواطن رائد عمر حسن ذياب، 34 عاماً، من سكان قرية كفر قليل، شرق مدينة نابلس، بجروح متوسطة جراء إطلاق النار عليه أمام محطة تستخدم لتوقف المستوطنين خلف حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي لمدينة نابلس، بعد أن انحرفت سيارته، وهي من نوع ( هونداي – جيب توسان) أسود اللون موديل 2010 عن مكان سيرها. اصطدمت السيارة بعمود أمام توقف المحطة المذكورة، وادعت تلك القوات أن المذكور حاول تنفذ عملية دهس أمام محطة التوقف، فأطلقت النار عليه، وقامت باعتقاله.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل  زياد يوسف موسى، 16 عاماً، أثناء تواجده في أحد شوارع البلدة، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا نوبا، وبني نعيم، وقرية رابود في محافظة الخليل.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس الموافق 20/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: رأفت طارق العيساوي، ونجله فادي، وأحمد أبو ارميلة.

 

وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الأسير محمد صلاح الدين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال والدته المواطنة كفاح صلاح الدين. وبعد تحقيق في أحد مراكزها استمر عدة ساعات معها، أطلقت قوات الاحتلال سراحها.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 23/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. اعتقل أفرادها الناشط المقدسي نظام أبو رموز، واقتادوه إلى أحد مراكز التحقيق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 25/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الطور، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (7) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: ثائر أبو سبيتان؛ أمير خويص؛ يوسف أبو الهوى؛ مهند أحمد خويص؛ محمد ناجي أبو جمعة؛ محمد علي أبو غنام؛ ويوسف أبو لبن.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجر يوم الثلاثاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين عمر صالح أبو دهيم، وكرم رائد عويسات؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نضال دعنا، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الأربعاء الموافق 26/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها ثلاثة منازل تعود لعائلة الرجبي، واعتقلوا (3) مواطنين، بينهم طفلان، وهم: أحمد إياد الرجبي، 13 عاماً؛ حمزة زهير الرجبي، 16 عاماً؛ ويوسف ماهر الرجبي، 20 عاماً. جرى تحويل المعتقلين الثلاثة لمركز توقيف واعتقال “المسكوبية” غرب المدينة للتحقيق معهم بتهمة “إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة”.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 25/12/2018، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف حوالي (70) دونماً من الأراضي التابعة لقرية اماتين، شرق مدينة قلقيلية، وذلك لصالح توسيع المنطقة الصناعية في مستوطنة “عمانوئيل”. وتعود ملكية الأراضي الجاري تجريفها لكل من المواطنين: إبراهيم محمد إبراهيم صوان، ورشيد حسين صوان، وتسمى مناطق زرع أبو كرش، ودير قطيس. ويشار إلى أن قرية اماتين فقدت ما يزيد عن (1200) دونم من أراضيها لصالح توسعة المستوطنة المذكورة في الجهة الجنوبية من القرية، وهي من أخصب الأراضي الزراعية، وتعد امتداداً لوادي قانا، حيث أقيمت مستوطنة عمانوئيل (كبؤرة استيطانية) على أراضي بلدة ديراستيا عام 1983، بمساحة (22) دونم، ثم ما لبثت أن امتدت خلال العشرة أعوام الماضية لتطال مئات الدونمات الزراعية من أراضي ديراستيا، جينصافوط، واماتين، لتصبح مساحتها اليوم قرابة (1240) دونما، يعيش فيها حوالي (3200) مستوطن.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء المذكور، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي جراراً زراعياً يملكه المواطن عيسى يونس أبو عرام، 44 عاماً، أثناء قيامه بحراثه أرضه الواقعة في منطقة العين البيضاء القريبة من قرية التوانه، جنوب محافظة الخليل، والتي تحيط بها مستوطنة “افيجال”. جاءت عملية المصادرة بادعاء قيام المواطن المذكور العمل في منطقة عسكرية.

 

* وفي حوالي الساعة 4:15 مساء يوم الأربعاء الموافق 26/12/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها سيارة جيب تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) وجرافة، مدخل قرية اللبن الشرقية الواقع على شارع رام الله – نابلس، جنوب محافظة نابلس. شرعت الجرافة بتجريف منشأة تجارية (محل بناشر وتصليح سيارات) تعود للمواطن رجا موسى علي ضراغمه، وهي عبارة عن ساحة مساحتها 120م2 محاطة بجدار من الطوب على ارتفاع متر تقريباً، وذلك بادعاء بنائها دون ترخيص في المنطقة المصنفة (C).

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 12:15 فجر يوم الخميس الموافق 20/12/2018، رشقت مجموعة من المستوطنين الحجارة تجاه المركبات الفلسطينية المارة قرب قرية حارس، شمال غربي مدينة سلفيت، لم يبلغ عن وقوع أضرار.

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس المذكور، شرعت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “عطيرت” المقامة على أراضي قريتي أم صفا وعطارة، شمال مدينة رام الله، بتجريف أراضٍ زراعية تابعة لأهالي قرية أم صفا. تقع تلك الأراضي على أطراف القرية، ويحاول المستوطنون الاستيلاء عليها. تجمهر عدد من الأهالي، وتصدوا للمستوطنين، ودارت مواجهات بينهم استمرت نحو 3 ساعات متواصلة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة الموافق 21/12/2018، أقدمت مجموعة من المستوطنين على تجريف قطعة أرض في منطقة الخمار، شمال غربي بلدة بتير، غرب مدينة بيت لحم، من أجل تأهيل طريق ترابية على طول كيلومتر، للوصول إلى قطعة أرض استولت عليها سلطات الاحتلال قبل عدة أشهر للشروع ببناء بؤرة استيطانية في المنطقة. وصل عدد من المواطنين الفلسطينيين إلى المنطقة، ومنعوا الجرافة من إكمال عملها، فيما وقعت مشادات كلامية وعراك بالأيدي بينهم وبين المستوطنين. وفي أعقاب ذلك وصلت إلى المنطقة قوة من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، ومنعت المستوطنين من إكمال العمل بالطريق. وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين الموافق 24/12/2018، أقدم مستوطنون على وضع بيت متنقل (كرفان) في المنطقة المذكورة. وذكرت مصادر محلية في القرية بأنّ مجموعة من المستوطنين اقتحمت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الخمار، وقامت بوضع الكرفان، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت المواطنين وأصحاب الأرض من الوصول إليها. يشار إلى أن المستوطنين شقوا قبل أيام طريقا استيطانية، قبل أن يتصدى لهم المواطنون، ويمنعونهم من مواصلة أعمال التجريف.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 26/12/2018، أصيب المواطن مفيد شاكر حجة، 65 عاماً، من سكان قرية برقة، شمال غربي محافظة نابلس، برضوض وكدمات وجروح في الرأس، بعد تعرضه لاعتداء من قبل مجموعة من المستوطنين بالحجارة. جرى الاعتداء على المواطن حجة أثناء رعيه أغنامه في منطقة باب الواد قرب المستوطنة المذكورة، ونقل إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس لتلقي العلاج، وادخل مباشرة إلى غرفة العمليات لوجود كسر في جمجمة الرأس.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

19/12/2018 ولغاية 25/12/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 19-12-2018 20-12-2018 21-12-2018 22-12-2018 23-12-2018 24-12-2018 25-12-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 67 66 5 ــ 68 54 92
مرافقين 54 53 5 ــ 60 43 69
حاجات شخصية 15 38 1 ــ 16 23 16
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 25 ــ
عرب من إسرائيل 4 7 1 ــ 7 7 ــ
قنصليات ــ 2 ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك   7 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 31 54 11 ــ 6 7 7
جسر اللنبي ــ 29 ــ ــ 1 ــ 5
تجار + BMC 285 218 2 ــ 617 293 274
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 4 ــ ــ ــ 6 2 3
VIPs 3 1 ــ ــ ــ 1 1
مريض إسعاف 4 4 2 ــ ــ 4 2
مرافق إسعاف 4 3 2 ــ 2 4 2

 

** ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لخمسة أشخاص يوم الخميس الموافق 20/12/2018، ولشخص واحد يوم الثلاثاء الموافق 25/12/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • وسمحت ل (22) شخصاً يوم الأربعاء الموافق 19/12/2018، و(27) شخصاً يوم الخميس الموافق 20/12/2018، و(93) شخصاً يوم الأحد الموافق 23/12/2018، و(50) شخصاً يوم الاثنين الموافق 24/12/2018، و(30) شخصاً يوم الثلاثاء الموافق 25/12/2018، من المواطنين المسيحيين بدخول المعبر لحضور أعياد الميلاد المجيدة بالضفة الغربية.
  • وسمحت لأربعة أشخاص يوم الخميس الموافق 20/12/2018، ولشخصين يوم الاثنين الموافق 24/12/2018، و(3) أشخاص يوم الثلاثاء الموافق 25/12/2018، من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية، أو الأجانب بدخول المعبر لتجديد تصاريحهم.
  • كما سمحت لشخص واحد يوم الاثنين الموافق 24/12/2018، بدخول المعبر لأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (103) حواجز ثابتة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (14) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (136) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (7) مواطنين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 20 ديسمبر حتى 26 ديسمبر 2018 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 5 1
نابلس 10 21 2 1
جنين 5 8
رام الله 11 29 1
طولكرم 7 6 1
طوباس 2 3 1 1
سلفيت 3 5 2
قلقيلية 5 7 2
الخليل 31 33 3
بيت لحم 11 16 2 3
أريحا 5 3
معبر الكرامة الحدودي 1
المجموع 103 136 14 7

 

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في تاريخ 20/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز مخيم شعفاط، شمال مدينة القدس المحتلة، المواطن مالك محيسن، من قرية العيسوية، شمال شرقي المدينة، ونقلته بواسطة سيارة عسكرية إلى أحد مراكز التوقيف في المدينة للتحقيق معه.

 

* وفي التاريخ نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن علي محمد عوض، أثناء رعيه للأغنام في منطقة الحلوة بالأغوار الشمالية.

 

* وفي تاريخ 23/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز النشاش، على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، المواطن علقم طه علقم، 28 عاماً، من مخيم الدهيشة جنوب المدينة.

 

* وفي التاريخ نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز “الكونتينر”، شمال مدينة بيت لحم، المواطن نادر عبد الحافظ أبو ميالة، من سكان مدينة الخليل، واقتادته إلى جهة غير معلومة. أعتقل المواطن المذكور أثناء عودته من مدينة رام الله إلى منزل عائلته في مدينة الخليل.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 25/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد مصطفى عبد الطيف، 19 عاماً، من سكان قرية عصيرة القبلية، جنوب مدينة نابلس، على حاجز عسكري فجائي اقامته أسفل جسر قرية مادما المجاورة. كما واحتجزت تلك القوات سيارته التي اعتقل من داخلها، وهي من نوع (سكودا) بيضاء اللون.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على معبر الكرامة (أللنبي)، شرق مدينة أريحا، المواطن أنور محمد نياز عواد، من قرية عورتا، جنوب شرقي نابلس. اعتقل المذكور أثناء عودته من تركيا التي أمضى فيها 4 سنوات.

 

* وفي ساعات مساء يوم الأربعاء الموافق 26/12/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز (300) الفاصل بين مدينتي القدس المحتلة وبيت لحم، المواطن أمجد عيسى حسونة، من سكان مدينة الخليل، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق