a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (27 سبتمبر – 03 اكتوبر 2018)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(27 سبتمبر 2018 – 03 أكتوبر 2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية

 

  • مقتل (9) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال، قتل (7) منهم، بينهم طفلان، في يوم الجمعة
  • إصابة (307) مدنيين، بينهم (47) طفلاً، و(5) نساء، و(4) صحفيين ومسعف.
  • إصابة (22) مدنياً، بينهم (3) أطفال، و(4) صحفيين في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تواصل إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة
  • مقتل مسن فلسطيني ، شرق مخيم المغازي

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (62) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة
  • اعتقال (67) مواطناً، بينهم (18) طفلاً، اعتقل (24) منهم، بينهم (6) أطفال في محافظة القدس

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويعتدون على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
  • مصادرة سقيفة من الصفيح من مَسافِر يطا، جنوب محافظة الخليل

 

  • إطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
  • اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (27/9/2018 – 3/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع السابع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال. وأصابت تلك القوات (307) مدنيين، بينهم (47) طفلاً، و(5) نساء، و(4) صحفيين ومسعف.، فيما قتل مسن فلسطيني، وسط قطاع غزة، بعد إطلاق النار من الحدود الشرقية باتجاه المنطقة الواقعة إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل.

 

 وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (22) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال و(4) صحفيين، ووصفت حالة أحد المصابين بالخطرة.

 

ففي قطاع غزة، وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/9/2018، والذي صادف الجمعة السابعة والعشرين من مسيرات العودة وكسر الحصار (7) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان. قتلت تلك القوات (3) منهم شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهم: إياد الشاعر، 18 عاماً، ومحمد شخصه، 24 عاماً، وكلاهما من سكان حي الشجاعية؛ ومحمد هنية، 33 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان. وفي المحافظة الوسطى قتلت الطفل محمد الحوم، 14 عاماً، والمواطن محمد العواودة 25 عاما، وكلاهما من سكان البريج، فيما قتلت الطفل ناصر مصبح، 12 عاما، من سكان عبسان الكبيرة، والفتى محمد انشاصي، 18 عاما، من سكان مخيم خان يونس. أصيب ثلاثة من القتلى بأعيرة نارية في الرأس، واثنان في الصدر، وواحد في الظهر، وآخر في البطن.

 

وفي تاريخ 3/10/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة على معبر بيت حانون “ايرز”، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، الطفل أحمد أبو حبل، 15 عاماً، من سكان بيت لاهيا، والذي أصيب بقنبلة غاز اخترقت رأسه من الأمام، ما أدى لكسر في الجمجمة وخروج أجزاء الرأس. كان الطفل المذكور متواجداً مع العشرات من المواطنين في الطريق الإسفلتية المؤدية لبوابة المركبات على المعبر، عندما فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة وألقت قنابل الغاز بكثافة تجاههم.

 

وفي إطار إطلاق النار بشكل مستمر من الحدود الشرقية مع إسرائيل باتجاه منازل المواطنين وممتلكاتهم، قُتِل المسن إبراهيم العروقي، 74 عاما، من سكان مخيم المغازي في المحافظة الوسطى بتاريخ 2/10/2018،  إثر إصابته بعيار ناري في الظهر من مسافة 2000 متر ، اثناء تواجده في محيط منطقة سكنه، غرب الشريط الحدودي. وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها أنه “بعد إتمام إجراءات الجهات المختصة تأكد أن المذكور أصيب في منطقة قريبة من الحدود، حيث شرعت الجهات المختصة بالتحقيق إلى أن تأكد لديها إصابته برصاص الاحتلال”.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصيادين، منها اعتداءان شمال غربي بلدة بيت لاهيا، و(3) اعتداءات غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع.

 

وفي الضفة الغربية،  أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (22) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال، و(4) صحفيين، ووصفت حالة أحد المصابين بالخطرة.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (62) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (9) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (33) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (12) طفلاً في الضفة الغربية، فيما اعتقل (24) مواطنا آخرون، بينهم (6) أطفال، في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، ففي تاريخ 27/9/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب الشريط الحدودي الفاصل الساحلي قبالة موقع “زيكيم” العسكري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وفي التاريخ نفسه، توغلت تلك القوات مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شرق بلدة الفخاري، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

 

وفي تاريخ 2/10/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقامت تلك الآليات بوضع أسلاك شائكة غرب الشريط الحدودي الأساسي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 27/9/2018، اقتحم (1135) مستوطناً المسجد الأقصى عبر باب المغاربة في رابع أيام “عيد العرش اليهودي”. وأفاد شهود عيان أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على المصلين في منطقة باب السلسلة بالضرب والدفع، وقامت باعتقال أحد الشبان، واقتادته معها.

 

 وفي تاريخ 30/9/2018، اعتدت جماعات من المستوطنين على المحال التجارية في حي المصرارة، وقام المستوطنون بضرب أصحابها تحت حماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة (3) مواطنين بجروح مختلفة. وأفاد شهود العيان بأن المستوطنين اعتدوا على المركبات الفلسطينية التي كانت مركونة في الحي، وقاموا بتحطيمها.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 2/10/2018، سقيفة من الصفيح (بركس) من منطقة الحلاوة الواقعة ضمن منطقة مسافر يطا، جنوب محافظة الخليل. تبلغ مساحة السقيفة 40م2، وتعود ملكيتها للمواطن أحمد أبو عرام.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، فيما قلصت مساحة الصيد من 9 اميال بحرية إلى 3 اميال بحرية، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير.  أدى الحصار الاسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال، وبالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الخميس الموافق 27/9/2018، أصيب مواطنان أثناء مشاركتهما في فعاليات مسيرة العودة المقامة شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة.

 

* وفي ساعات مساء يوم الخميس المذكور، أصيب مواطنان آخران أثناء مشاركتهما في فعاليات مسيرة العودة المقامة شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي جباليا، شمال القطاع.

 

* وفي ساعات مساء يوم الخميس المذكور أيضاً، أصيب مواطن (24 عاماً) من سكان الزوايدة، بشظايا في الظهر، أثناء مشاركته في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق البريج في المحافظة الوسطى.

 

ملاحظة: في يوم الخميس المذكور أعلاه، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل النار تجاه المتظاهرين شرق شارع النعايمة، شرق بلدة بيت حانون، وشمال بورة أبو سمرة، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 28/9/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مدنيين فلسطينيين، وأصابت (104) آخرين بينهم (4) أطفال، وامرأتان و(4) صحفيين، أصيب (83) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، وواحد بعيار معدني، و(20) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر، وذلك أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة. والقتلى هم:

 

  1. إياد خليل احمد الشاعر، 18 عاماً، من سكان حي الشجاعية، وأصيب بعيار ناري بالصدر.
  2. محمد وليد مصطفى هنية، 33 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان، وأصيب بعيار ناري بالرأس.
  3. محمد بسام محمد شخصه، 24 عاماً، من سكان حي الشجاعية، وأصيب بعيار ناري بالرأس.

 

* وفي يوم الجمعة المذكور، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنييْنِ فلسطينيينِ، أحدهما طفل، وأصابت (27) آخرين بينهم (4) أطفال، أصيب (24) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(3) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر، وذلك أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، ووصفت حالة اثنين من المصابين بالخطيرة. والقتيلان هما:

 

  1. ناصر عزمي محمد مصبح، 12 عاما، من سكان عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، وأصيب بعيار ناري في الرأس.
  2. محمد علي محمد انشاصي، 18 عاما، من سكان مخيم خان يونس، وأصيب بعيار ناري في البطن.

 

* وفي ساعات مساء يوم الجمعة أيضاً، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل محمد نايف يوسف الحوم، 14 عاماً، من سكان البريج، إثر إصابته بعيار ناري في الظهر ونفذ من الصدر، والشاب محمد أشرف محمد العواودة 25 عاما، من سكان البريج، إثر إصابته بعيار ناري في الصدر، وذلك أثناء مشاركتهما في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق البريج في المحافظة الوسطى. كما وأصيب (12) مواطناً، بينهم (3) أطفال، أصيب (11) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، وآخر بارتطام قنبلة غاز في رأسه بشكل مباشر.

 

* وفي يوم الجمعة المذكور أيضاً، أصيب (18) مواطناً بالأعيرة النارية وشظاياها، بينهم (3) أطفال، وامرأة واحدة، ووصفت حالة (2) منهم بالخطيرة، وذلك أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع.

 

وفي نفس اليوم، اصيب (39 ) مواطناً فلسطينيا، من بينهم (9 أطفال)  وامرأة، وذلك أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق تلة ابو صفية، شمال شرق بلدة جباليا، شمال القطاع.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الأحد الموافق 30/9/2018، أصيب مواطن (18 عاماً) بعيار ناري في البطن، أثناء مشاركته في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

 

* وفي ساعات مساء يوم الأحد المذكور، أصيب (3) مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية والعلوية من أجسادهم أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق البريج في المحافظة الوسطى.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 1/10/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، وقواتها المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتها تجاه عشرات المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في مخيم العودة الساحلي، قبالة موقع “زيكيم” العسكري الإسرائيلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وتجاه المسير البحري العاشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية. أسفر ذلك عن إصابة (39) مواطناً، بينهم (7) أطفال ومسعف، أصيب (20) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(19) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت إصابة (2) منهم بالخطرة. والمسعف المصاب هو هاني محمود حسين وادي، 33 عاماً، من سكان مشروع بيت لاهيا، وهو مسعف متطوع لدى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأصيب بقنبلة غاز في البطن.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين المذكور، أصيب طفل (15 عاماً) من سكان النصيرات، بعيار ناري في الساق اليسرى أثناء مشاركته في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق البريج في المحافظة الوسطى.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 2/10/2018، أصيب (4) مواطنين، بينهم طفلان، أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة المقامة شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي جباليا، شمال القطاع.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء المذكور، أصيب مواطن (29 عاماً) بشظايا عيار ناري في الأطراف السفلية أثناء مشاركته في فعاليات مسيرة العودة المقامة شرق البريج في المحافظة الوسطى.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء المذكور أيضاً، أصيب (5) مواطنين، بينهم طفلان، مقابل مخيم العودة شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي جباليا، وأصيب (4) مواطنين آخرون، بينهم طفلان، شرق شارع النعايمة، شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 3/10/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة على معبر بيت حانون “ايرز”، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، الطفل أحمد سمير حرب أبو حبل، 15 عاماً من سكان بيت لاهيا، والذي أصيب بقنبلة غاز اخترقت رأسه من الأمام، ما أدى لكسر في الجمجمة وخروج أجزاء الرأس. كان الطفل المذكور مشاركاً مع العشرات من المواطنين الذين تواجدوا في الطريق الإسفلتية المؤدية لبوابة المركبات على المعبر، بالإضافة للمنطقة الترابية المحاذية للطريق من الناحية الغربية عندما فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة وألقت قنابل الغاز بكثافة تجاههم. وأسفر إطلاق النار أيضاً عن إصابة (22) مواطناً، بينهم (10) أطفال وسيدة. أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية وشظايا، و(19) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

ب.  الضفة الغربية:

 

* وفي حوالي الساعة 1:40 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 28/9/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية (المغلق منذ 15 عاماً لصالح مستوطنة كدوميم). ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرارات هدم تجمع الخان الأحمر وترحيل سكانه، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. وشارك بالمسيرة العديد من القوى الوطنية وممثلون عن فصائل العمل الوطني في محافظات شمال الضفة الغربية، وعدد من المتضامنين الأجانب، ونشطاء إسرائيليين. وفور انطلاق المسيرة مباشرة، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قمعها، وأمطرت المتظاهرين بالأعيرة النارية والمعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، بجراح. أصيب الأول (22 عاماً) بعيار معدني بالفخذ، فيما أصيب الثاني (17 عاماً) بعيار معدني بالرجل اليمنى.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 1/10/2018، تجمهر عشرات الفتيه والشبان الفلسطينيين على المدخل الشمالي لمدينة البيرة. رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز “المحكمة” المقام قرب مستوطنة “بيت إيل”، شمال المدينة. شرع جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة المصور الصحفي لدى “شبكة راية الإعلامية” شادي حاتم، 26 عاماً، بجراح. وأصيب بعيار معدني في القدم.

 

 * وفي حوالي الساعة 3:00 ظهر يوم الاثنين المذكور، تجمهر عشرات الفتيه والشبان الفلسطينيين على المدخل الشمالي لمدينة القدس (محيط حاجز قلنديا العسكري)، استجابة تزامناً للإضراب الوطني العام رفضاً لقرار القومية اليهودي العنصري، ورفضاً لقرار مصادرة أراضي الخان الأحمر. رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز. شرع جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (5) متظاهرين، أصيب أحدهم بعيار ناري في ظهره، فيما أصيب الأربعة الآخرون بالأعيرة المعدنية.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 27/9/2018

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس بهدف تأمين حماية دخول المستوطنين إلى (مقام يوسف) لتأدية صلواتهم التلمودية وطقوسهم الدينية. تجمهر عدد من الأطفال والشبّان الفلسطينيين، وأشعلوا النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (8) مواطنين، بينهم طفل وصحفيان، أصيبوا جميعهم بالأعيرة المعدنية. والصحفيان المصابان هما:

 

  1. عمير جمال لطفي ستيتيه، 25 عاماً، من سكان مدينة نابلس، وأصيب بعيار معدني بالرجل اليسرى، وهو مصور فضائية النجاح الإخبارية.
  2. محمود فوزي محمود عبد الغني، 33 عاماً، من سكان قرية بيت إيبا، غرب مدينة نابلس، وأصيب بعيارين معدنيين في الوجه والرجل اليسرى، وهو مصور وكالة (ترانس ميديا) و(ميديا زين).

 

وخلال اقتحامها للمدينة، دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: المحامي أيمن عماد نايف الشخشير، 35 عاماً؛ وسامر صبحي الشنتير، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عصيرة الشمالية، شمال غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الشقيقين: قيس، 27 عاماً؛ وأمير نظام عباس حمادنة، 26 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عصيرة القبلية، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عزام حمدان، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معاذ بشير عماوي، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل، وتمركزت وسط البلدة، وعلى المدخل الرئيس والمدخل الغربي لها. أوقفت أفرادها المركبات الفلسطينية، ودققوا في هويات راكبيها، فيما انتشرت قوات راجلة من الجنود في محيط منطقة أثرية تدعى “البرج”؛ حيث وصلت العديد من  مركبات المستوطنين الذين أدوا طقوساً دينيه لهم هناك تحت حماية مشددة من جنود الاحتلال الذين منعوا المركبات الفلسطينية من التحرك في الشارع، حيث يقع هذا الموقع الأثري في وسط البلدة. أطلق الجنود وابلاً من القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه طلبة المدارس ومنعوهم من التحرك في الطريق، وأجبروهم على سلوك طرق بعيدة للوصول إلى مدارسهم. استمر التواجد العسكري في البلدة حتى الساعة 9:00 صباحاً، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شرق بلدة الفخاري، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت آلياتها بتنفيذ أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، متجهة شرق بلدة خزاعة قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي التوقيت نفسه، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* في حوالي الساعة 9:45 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث جرافات ودبابة، مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب الشريط الحدودي الفاصل الساحلي قبالة موقع “زيكيم” العسكري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. باشرت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع. وفي حوالي الساعة 11:00 صباح اليوم نفسه، أعادت تلك القوات انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 12:15 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال قرية عينابوس، جنوب مدينة نابلس. دهم العديد من أفرادها مدرسة ذكور عينابوس، بادعاء قيام عدد من طلبتها برشق الحجارة تجاه آليات الاحتلال. حاول الجنود اعتقال بعض الطلاب من على مقاعدهم الدراسية قبل أن تتصدى لهم الهيئة التدريسية وعدد من الأهالي الذين هرعوا للمدرسة.  وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون اعتقال أحد من الطلبة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها بيارات زراعية للحمضيات والجوافة، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) أطفال يتواجدون بشكل شبه دائم في بيارات ذويهم، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبيدة صابر فيومي، 17 عاماً؛  محمد بلال حجار، 17 عاماً؛ وأحمد معتصم قشوع، 17 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، قرية المورق، وبلدتا صوريف، وبيت أمر في محافظة الخليل؛ بلدات زيتا، عتيل، دير الغصون، وقرية نزلة أبو النار، في محافظة طولكرم.

 

الجمعة 28/9/2018

* في حوالي الساعة 9:05 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي شارع القدس، شرق مدينة نابلس. طارد أفرادها (4) أطفال تتراوح أعمارهم من 12 إلى 14 عاماً، وتمكنوا من اعتقالهم، والاعتداء عليهم بالضرب، قبل أن تقوم بالإفراج عن اثنين منهم بالقرب من حاجز حوارة، وأبقت على اعتقال الاثنين الآخرين. والطفلان المعتقلان هما: عصام بلال عيسى، وأحمد إبراهيم حشاش، وأما الطفلان المفرج عنهما فهما: احمد بلال عيسى، وزهدي القرعان.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حارة غيث، المتاخمة لساحة الحرم الإبراهيمي، وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل. دهم أفراد القوة منزل عائلة المواطن نائل الفاخوري، 41 عاماً، بإدعاء تعرض الجنود المتواجدين على حاجز “مافيا” للرشق بالحجارة. وبعد جدال مع الجنود، أُجْبِرَ أفراد العائلة على الدخول للمنزل، وإغلاق الباب عليهم، فيما تُرِكَ والدهم في الخارج مع الجنود. وقبل مغادرة الجنود أطلقت قنبلتان غازيتان في محيط المنزل، وقنبلة صوتية تحت إحدى النوافذ، ما تسبب في حالة اختناق لإفراد العائلة. وخلال ذلك تشاجر المواطن المذكور مع الجنود وجرى نقله إلى المستشفى الحكومي في المدينة بعد تعرضه للاختناق. تتكون عائلة المواطن الفاخوري من (10) أفراد، بينهم (8) أطفال، أكبرهم 17 عاماً، وأصغرهم 3 سنوات. يشار إلى أن سلطات الاحتلال أحاطت الحي بجدار إسمنتي ارتفاعه متر واحد، وأضافت عليه سياجاً من الأسلاك المرتفعة، وأغلقت المدخل بواسطة بوابة إلكترونية لا تفتح إلا في ساعات معينة، وذلك منذ نحو عام ونصف العام، ما يضطر السكان في بعض الأحيان إلى سلوك طرق وعرة بين المنازل المهدمة للوصول إلى وظائفهم، أو إلى مركز المدينة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، مخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل؛ وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس؛ وبلدتا زيتا، وبيت ليد، وقرى رامين، شوفة وسفارين، في محافظة طولكرم.

 

السبت 29/9/2018

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سعير، قرية المجد، مدينة الخليل، ومخيم الفوار للاجئين؛ وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

الأحد 30/9/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نضال محمد شلاميش، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات الفجر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية نحالين، غرب مدينة بيت لحم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد شكارنة، وسط إطلاق النار بشكل كثيف. أسفر ذلك عن إصابة نجله نور الدين، 20 عاما، بعيار ناري في خاصرته، ما استدعى نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج. وأفادت عائلته أن قوة عسكرية داهمت منزلها بأعداد كبيرة من الجنود وأفراد الوحدات الخاصة مرتين، الأولى في الساعة 2:00 فجرا، وقامت بتفتيش المنزل تفتيشا دقيقا لتخرج منه من دون أن تعتقل أحداً، والثانية عند حوالي الساعة 5:30 فجراً، حيث اقتحم جنود الاحتلال المنزل بشكل عنيف بعد أن فجروا مدخله الرئيس. وأضافت العائلة أن عدداً من الجنود، وبدون سابق إنذار، قاموا بإطلاق النار العشوائي على المتواجدين داخل المنزل، ما أدى إلى إصابة نور الدين بعيار ناري في خاصرته، كما أصيب والده وشقيقه الآخر بشظايا القنابل الصوتية. نقل المصاب إلى مستشفى بيت جالا الحكومي ووصفت حالته بالخطيرة. وقبل انسحاب قوات الاحتلال من القرية، قامت بمداهمة عدد من المنازل السكنية، واعتقال الطفلين: علي خالد نجاجرة، 16 عاماً، وسيف الدين احمد نجاجرة، 17 عاماً، بعد أن اعتدوا على أفراد العائلتين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وتمركزت في حي الذروة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: بهاء عيسى زماعرة، 23 عاماً؛ وعدي حسين عطا زماعرة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:35 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”؛ شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. وتكرر إطلاق النار وملاحقة قوارب الصيادين في المنطقة المذكورة أيضاً في حوالي الساعة 1:35 بعد الظهر. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، بهدف تنفيذ عمليات اعتقال في المدينة. تمركز أفرادها في حي “بطن الهوى”، فتجمهر عدد من الفتية والشبّان، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة الصحفي محمد تركمان، 29 عاماً، بعيار معدني في منطقة القدم اليمنى، والذي يعمل مصوراً لدى وكالة أنباء “رويترز”. دهمت قوات الاحتلال عدة منازل سكنية، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 6:30 مساءاً، اعتقلت تلك القوات مواطنة ومواطن واقتادتهما معها. والمعتقلان هم: هديل أيوب الوحش، 24 عاماً؛ ولؤي علي ضيف الله، 26 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة الشيوخ، مدينة الخليل، الإحياء الشرقية من مدينة يطا، وقرية بيت عمرة.

 

الاثنين 1/10/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء خليل العزة، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة مدعومة بأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني قرية نحالين، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل صالح محمود شكارنة، 16 عاماً، والشاب عبد الكريم محمد شكارنة، 20 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عين السلطان، غرب مدينة أريحا. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي تلك الأثناء تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفل (17 عاماً)، بعيار ناري في الفخذ .

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا مادما؛ وكفر قليل في محافظة نابلس؛ مخيم العروب للاجئين، والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.

 

الثلاثاء 2/10/2018 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ميثلون، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: احمد ربحي احمد نعيرات، 25 عاماً؛ ويوسف جمال عبد الحليم أبو زينة، 27 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جلقموس، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معاوية طاهر محمود القرم، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رامي سمير أبو سمرة، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور؛ واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة دير الغصون، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أدهم محمد خليلية، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور؛ واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أشرف صلاح، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور، الطفل غالب، 17 عاماً، لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة. وفي ساعات الظهيرة توجه الطفل المذكور للمقابلة، وجرى اعتقاله هناك.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ياسر عادل زعاقيق، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عساكرة، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة داوود عساكرة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:20 فجراً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 30:8 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات والجرافات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة انطلاقاً من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. قامت تلك الآليات بوضع أسلاك شائكة على بعد حوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الأساسي قبل أن تعيد انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 5:10 مساءً، وصل المسن إبراهيم احمد نصار العروقي، 74 عاما، من سكان مخيم المغازي في المحافظة الوسطى، جثة هامدة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، إثر إصابته بعيار ناري في الظهر، وتم وضع العروقي في ثلاجة الموتى في المستشفى. وفي حوالي الساعة 8:20 صباح الأربعاء 3/10/2018، تم تحويله إلى الطب الشرعي في مدينة غزة، وبعد معاينة الجثة من قبل الطب الشرعي تبين أن العروقي أصيب بعيار ناري ثقيل في الظهر استقر في الصدر.  جدير ذكره حسب المتابعة الميدانية تم رصد إطلاق نار في حوالي الساعة 4:57 مساء الثلاثاء 2/10/2018، من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شمال شرقي المغازي، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الغرب. هذا وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان لها أنه “بعد إتمام إجراءات الجهات المختصة تأكد أن المسن العروقي أصيب من مسافة 2000 متر من الشريط الحدودي مع إسرائيل، حيث شرعت الجهات المختصة بالتحقيق إلى أن تأكد لديها إصابته برصاص الاحتلال”.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في حي أبو الطوق، شرق البلدة.  دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أديب الزعاقيق، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال طفل المواطن المذكور، ياسين 13 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا عنزة؛ وفقوعة في محافظة جنين؛ مخيم الفوار للاجئين، ومدينة يطا.

 

الأربعاء 3/10/2018 

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد راجح حسن عيسى، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة السيلة الحارثية؛ غرب مدينة جنين؛ مدينة حلحول، بلدتا بيت كاحل، والسموع، وقرية الريحية في محافظة الخليل.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الخميس الموافق 27/9/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة الواد في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ياسر نجيب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه: عبد الله، 20 عاما، وأحمد، 18 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسن سجدية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه: مصعب، 27 عاماً؛ وأحمد، 24 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: توفيق إيهاب نجيب، 16 عاماً؛ هشام محمد هشام البشيتي، 17 عاماً؛ ومصطفى أنس أبو سنينة، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الجمعة الموافق 28/9/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بدو، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله رائد بدوان، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوهم معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 1/10/2018، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الشبان الفلسطينيين أثناء تواجدهم في منطقة باب العمود، بالضرب المبرح، وأطلقت تجاههم الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، والقنابل الصوتية، في محاولة لإبعادهم عن المنطقة ومحيطها لتأمين مسيرة للمستوطنين انطلقت من حارة الواد في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، باتجاه باب العمود، احتفالا بعيد “فرحة التوارة” اليهودي. وأفاد شهود عيان أن عدداً من الشبان الفلسطينيين تواجدوا في ساحة باب العامود وعلى درجاته، وأدوا صلاة العصر في المنطقة وسط حصار عسكري محكم، أعقبتها محاولات متكررة من جنود الاحتلال لطرد الشبان من المكان، تخللها اعتداء قوات الاحتلال على الشبان بالضرب، برش غاز الفلفل، وأصابتهم بحروق بالوجه وبحالات اختناق. لاحقت تلك القوات الشبان الفلسطينيين إلى سوق المصرارة التجارية قبالة باب العمود، وأخلت المنطقة بالقوة، ونصبت السواتر الحديدية فيها. أسفر إطلاق النار عن إصابة مواطن (24 عاما)، بعيار معدني في ظهره. كما واعتقلت قوات الاحتلال المواطنين: عز الدين عبد الرحيم بربر، 19 عاماً؛ ومصطفى الهشلمون، 22 عاماً، بعد أن اعتدت عليهما بعنف، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. أنتشر أفرادها في حارات القرية وشوارعها، وقاموا بمداهمة عدد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك، تجمهر العشرات من الشبان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل عبد الفتاح جمعة خنفر، 16 عاماً، بعد أن اعتدوا عليه بالضرب المبرح، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 2/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي محمد عياد، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الثلاثاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. أنتشر أفرادها في حارات البلدة وشوارعها، وقاموا بمداهمة عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك، تجمهر العشرات من الشبان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن منتصر صلاح الين 25 عاما، بعد أن اعتدوا عليه بالضرب المبرح، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 3/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (8) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: وسيم إياد داري، 16 عاماً؛ عبد الفتاح أبو صايمة، 17 عاماً؛ أحمد يوسف عبيد، 19 عاماً؛ براء وائل محمود، 20 عاماً؛ خالد عوني أبو غوش، 19 عاماً؛ محمد زكريا عليان، 19 عاماً؛ غسان عزبز عليان، 41 عاماً؛ ومحمد علاء محمود، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين، شمال البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين أحمد خالد حوشية، 19 عاما؛ ومحمد عدنان حوشية، 23 عاما، واقتادوهما معهم.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* وفي ساعات صباح يوم الخميس الموافق 27/9/2018، اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك عبر باب المغاربة في رابع أيام “عيد العرش اليهودي”.  وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن قوات الاحتلال، ومنذ ساعات الصباح الباكر، سمحت لمئات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، ووفرت لهم الحماية الكاملة وسط تضييق فرضته على المسلمين الوافدين إلى المسجد. وأضافت أن (1135) مستوطناً اقتحموا المسجد خلال فترة الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر، عبر مجموعات متتالية. وأفاد شهود عيان أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على المصلين في منطقة باب السلسلة بالضرب والدفع، وقامت باعتقال أحد الشبان (لم تعرف هويته)، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الأحد الموافق 30/9/2018، اعتدت جماعات من المستوطنين على المحال التجارية في حي المصرارة، في مدينة القدس الشرقية المحتلة. قام المستوطنون بضرب أصحابها تحت حماية من قوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة (3) مواطنين بجروح مختلفة. يذكر بأن مسيرة للمستوطنين انطلقت في عدة شوارع من مدينة القدس، وقامت شرطة الاحتلال والقوات الخاصة بتأمين الحماية لها، مُغلقة عددًا من الطرق بالحواجز الحديدية. وما إن وصلت المسيرة شارع رقم “1” المؤدي إلى حي المصرارة، حتى تفرّق المستوطنون باتجاه المحال التجارية، واعتدوا عليها وعلى أصحابها، مُخلّفين العديد من الأضرار والإصابات. وأفاد شهود العيان بأن المستوطنين اعتدوا على المركبات الفلسطينية التي كانت مركونة في الحي، وقاموا بتحطيمها، ما أدى لاندلاع مواجهات بين عدد من الشبان الفلسطينيين والمستوطنين قبل أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية التي بدأت بإطلاق القنابل الصوتية باتجاه الشبان الفلسطينيين.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 2/10/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلتين عسكريتين، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة، منطقة الحلاوة الواقعة ضمن منطقة المسافر، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرعت تلك القوات بتفكيك سقيفة من الصفيح (بركس)، تبلغ مساحتها 40م2، ومصادرتها بذريعة البناء غير المرخص. تعود ملكية السقيفة للمواطن احمد إسماعيل شحادة أبو عرام.

 

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

26/9/2018 ولغاية 2/10/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 26-9-2018 27-9-2018 28-9-2018 29-9-2018 30-9-2018 1-10-2018 2-10-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي كلي جزئي
مرضي 98 46 5 ــ 48 ــ 99
مرافقين 82 39 4 ــ 35 ــ 92
حاجات شخصية 13 4 1 ــ 2 ــ 33
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 13 7 13 ــ 8 ــ 6
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 33 52 8 ــ 7 ــ 29
جسر اللنبي ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
تجار + BMC 1 2 1 ــ 1 ــ 507
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1
VIPs 1 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مريض إسعاف 2 8 ــ ــ 3 ــ 3
مرافق إسعاف 2 8 ــ ــ 3 ــ 3

 

ملاحظات هامة:

  • سمحت سلطات الاحتلال لشخصين يوم الأربعاء الموافق 26/9/2018، ولشخصين يوم الخميس الموافق 27/9/2018، ول 11 شخصا يوم الثلاثاء الموافق 2/10/2018 بالعودة للضفة الغربية. هذا وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعبر بشكل كلي يوم الاثنين الموافق 1/10/ 2018، وكانت حركة المعبر ضعيفة جدا خلال جميع أيام فتحه الجزئي، بحجة موافقتها للأعياد اليهودية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (101) حاجز ثابت على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (9) طرق أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (62) حاجزا عسكريا فجائيا في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (4) مواطنين، بينهم طفل:

 

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 27 سبتمبر حتى 3 أكتوبر 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 0 0 0
نابلس 10 2 2 1
جنين 5 2 0 0
رام الله 11 14 1 1
طولكرم 7 4 0 0
طوباس 2   1 0
سلفيت 2 5 0 0
قلقيلية 4 9 1 0
الخليل 31 19 2 2
بيت لحم 11 5 2 0
أريحا 5 2 0 0
المجموع 101 62 9 4

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الخميس الموافق 27/9/2018، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المنتشرون في أحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل، المواطن أنس شحدة الزرو، 22 عاماً؛ وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وجرى نقل بواسطة مركبة عسكرية إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع” شرق المدينة. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه جرى إخلاء سبيله، وتسليمه للارتباط العسكري الفلسطيني.

 

* بتاريخ 27/9/2018 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال المواطن مجاهد باسل البرغوثي، 23 عاماً، سكان قرية عابود، شمال غربي مدينة رام الله، وذلك بعد اعتراض مركبته الخاصة وتفتشيها على حاجز ثابت تحت جسر بلدة عطارة، شمال المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الجمعة الموافق 28/9/2018، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي الطفل احمد أسامه صادق القواسمة، 14 عاماً، أثناء تواجده في زقاق العميان، وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل، وجرى نقله إلى مركز شرطة “الحرم”. ادعت تلك القوات أن الطفل المذكور ألقى الحجارة تجاه جنودها المنتشرين في المنطقة، وفي وقت لاحق من اليوم نفسه جرى إخلاء سبيله

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الأحد الموافق 1/10/2018, اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطن سامر سميح صوافطة، من سكان مدينة طوباس، أثناء مروره عبر الحاجز المذكور، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق