a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (06 – 12 سبتمبر 2018)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(6/9/2018- 12/9/2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية
  • مقتل طفلين، ووفاة مواطن متأثرًا بإصابته السابقة في قطاع غزة
  • إصابة 171 مدنيا، منهم 36 طفلا و4 صحفيين و5 مسعفين في قطاع غزة
  • إصابة 12 مواطنا بجراح، منهم 4 أطفال في الضفة الغربية

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة
  • مقتل مواطن واحتجاز جثمانه شمال القطاع
  • إصابة مواطن بجراح

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (47) عملية اقتحام في الضفة الغربية وعمليتي اقتحام في القدس المحتلة
  • اعتقال (22) مواطناً، بينهم (5) أطفال وامرأة في الضفة، اعتقل (5) منهم، من بينهم طفلان وامرأة في محافظة القدس

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • اقتحامات متكررة من المستوطنين للمسجد الأقصى.
  • إبعاد 4 مواطنين عن المسجد الأقصى.

 

  • جرائم التجريف والأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
  • تجريف قطعة أرض مساحتها 400 م2، بالقرب من مدخل بلدة ديراستيا، شمال مدينة سلفيت.
  • إضرام النار في كمية كبيرة من الأخشاب المعدة للبناء في منطقة خلة الوسطى بنابلس
  • تحطيم 18 شجر معمرة، في منطقة الحمرة جنوب الخليل

 

  • قوات الاحتلال تواصل استهدافها لصيادي قطاع غزة، وملاحقتهم في لقمة عيشهم
  • إطلاق النار مرتين تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة –
  • اعتقال اثنين من المواطنين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي(6/9/2018-12
/9/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الرابع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا ثلاثة مواطنين فلسطينيين، منهم طفلان، فيما قضى رابع متأثرًا بإصابته السابقة. كما أصيب171 مواطنًا منهم 36 طفلا، و4 صحفيين، و5 مسعفين. وفي حادثة اخرى وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (12) مدنيا فلسطينيا، من بينهم 4 أطفال.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المسيرات السلمية طفلان فلسطينيان، فبتاريخ 7/9/2018،  قتل الطفل بلال مصطفى محمد خفاجه، 17 عاماً، من سكان رفح، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر. 

 

وفي نفس اليوم، اصيب الطفل أحمد مصباح أحمد أبو طيور، 16 عاماً،  بعيار ناري في الركبة اليمنى، خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق رفح، حيث اعلن عن وفاته صباح اليوم التالي متأثرا بجراحه.  وأظهر مقطع فيديو إصابته بعيار ناري وهو يقفز ويرفع شارة النصر على بعد حوالي 20 مترا من موقع لقناصة الاحتلال، حيث أصابوه بشكل مباشر دون ان يشكل أي خطر عليهم.

 

وبتاريخ 7/9/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي بغزة وفاة المواطن أمجد فايز أحمد حمدونة، 19 عاما من سكان مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار بتاريخ 13/7/2018، شرق تلة أبو صفية شمال شرق جباليا، حيث كان قد أصيب بعيار ناري في الركبة اليسرى أدي لقطع في الشريان الرئيسي، وفي حينه وصفت حالته بالخطيرة.

 

وفي جريمة اخري، بتاريخ 9/9/2018، قتلت قوات الاحتلال المواطن عطاف محمد مصلح صالح، 29 عاماً من سكان شارع النزهة بجباليا البلد، بعدما أطلقت النار نحوه لدى اقترابه مع مجموعة مواطنين من الشريط الحدودي، شرق تلة أبو صفية شمال شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وتوغلت قوة من جيش الاحتلال في المنطقة ونقلت المواطن المذكور، ولاحقا أعلنت وفاته، وتواصل احتجاز جثمانه.

 

إصابات قطاع غزة خلال تظاهرات مسيرة العودة عن الفترة من 6 -12  سبتمبر2018حسب المحافظة

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 60 16   2 4 6
غزة 51 4        
الوسطى 16 5      
خان يونس 26 4     1  
رفح 18 7 2 5
المجموع 171 36   4 5 11

 

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، 12 مدنيًّا منهم 4 أطفال، فضلا عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز. ثلاثة  من المصابين أصيبوا خلال قمع المسيرات السلمية المناهضة للاستيطان.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر في قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز  حالتي اطلاق نار باتجاه مراكب الصيادين في عرض البحر.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي 47 عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت عمليتي اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال 19 مواطنًا، منهم 3 أطفال في الضفة الغربية، و5 في القدس المحتلة، بقي أحدهم، وهو طفل معتقلا، فيما أطلق سراح البقية وموظف في دائرة الأوقاف الإسلامية، وطفلة وخالتها وزوجها، بعدما أبعدوا عن المسجد الأقصى مددًا متفاوتة.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم التجريف، ففي تاريخ 6/9/2018، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قطعة أرض بمساحة 400 م2، بالقرب من مدخل بلدة ديراستيا، شمالي مدينة سلفيت، تمهيداً لمصادرتها. علما أنه كان من المقرر أن يقيم عليها مالكها منشأة تجارية، حيث سبق وأن حصل على ترخيص بإقامتها، بعد التوجه بكتاب عن طريق الارتباط العسكري الفلسطيني، وبالتنسيق مع الارتباط الإسرائيلي بهذا الشأن، مع الإشارة إلى أن الموقع ملاصقاً لمنزله.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 6/9/2018، أقدم مجموعة من المستوطنين، على إضرام النيران في كمية كبيرة من الأخشاب المعدة للبناء في منطقة خلة الوسطى حوض 19 بين بلدتي قصره وجالود، في نابلس.

 

وبتاريخ 8/9/2018، أغلق عدد من المستوطنين، القاطنين في البؤر الاستيطانية في مركز البلدة القديمة من مدينة الخليل، طريق شاعر السهلة أمام حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أثناء وصولها لنقل إحدى الحالات المرضية في شارع الشهداء المغلق ورشقوها بالحجارة، ما أسفر عن أحداث أضرار في الأضواء والزجاج الخلفي وتهشم في الجوانب.

 

*وفي اليوم التالي، أقدم عدد من المستوطنين على تحطيم وتكسير أغصان نحو 18 شجر معمرة، مستخدمين المناشير الكهربائية، في منطقة الحمرة شرقي خربة توانة إلى الشرق من مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، علما أن القرية تعاني من اعتداءات متكررة من المستوطنين، بما في ذلك محاولاتهم اليومية تخويف الطلبة ومنعهم من الوصول من القرية إلى مداسهم، والاعتداء على رعاة الأغنام كذلك.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، فيما قلصت مساحة الصيد من 9 اميال بحرية إلى 3 اميال بحرية، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير.  أدى الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية، تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، والمنددة أيضا بالقرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية إلى القدس. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع الأخير على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الجمعة الموافق 7/9/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة عن وفاة المواطن أمجد فايز أحمد حمدونة، 19 عاما من سكان مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار بتاريخ 13/7/2018، شرق تلة أبو صفية شمال شرق جباليا، حيث كان قد اصيب بعيار ناري في الركبة اليسرى أدي لقطع في الشريان الرئيسي.  وكان يخضع للعلاج داخل مجمع الشفاء الطبي، حتى أعلن عن وفاته في اليوم المذكور اعلاه.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، بدأ آلاف المواطنين، وضمنهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، بالتوافد إلى المخيمات الخمس التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار بمحاذاة الشريط الحدودي، شرق محافظات قطاع غزة الخمس، ورددوا هتافات وطنية ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ونددوا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قطع تمويل الأونروا. اقترب المئات منهم وضمنهم نساء وأطفال من الشريط الحدودي، مع إسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات، وتجمعوا على مسافات تتراوح بين عدة أمتار إلى 300 متر من الشريط الحدودي الأساسي، وحاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة، وسحب أجزاء من السياج الشائك الثاني الموجود داخل الأراضي الفلسطينية على أمتار من الشريط الحدودي.

 

أطلق قناصة الاحتلال الذين اختفوا خلف السواتر والتلال الرملية، داخل الشريط الحدودي، النار بشكل عمدي وانتقائي تجاه المتظاهرين، الذين تجمعوا على مسافات تتراوح بين عدة أمتار إلى 300 متر من الشريط الحدودي الأساسي، كما أطلقوا تجاههم قنابل الغاز من الجيبات العسكرية وبنادقهم، وأحيانا عبر الطائرات المسيرة، أسفر ذلك عن سقوط العديد من الضحايا.

 

وقد صنفت تلك الأحداث وفقا للمناطق على النحو التالي:

 

محافظة الشمال: واندلعت الأحداث شرق جباليا، وأسفرت عن إصابة 27 مواطنا، بجراح، من بينهم 8 أطفال و3 مسعفين. بين المصابين 21 مواطنا أصيبوا بأعيرة نارية وشظايا من بينهم 7 أطفال، بالإضافة للمسعف نبيل محمود محمد أبو صقر 38 عاما، وهو مسعف لدي الخدمات الطبية العسكرية، أصيب بعيار ناري في الساق الأيسر. كما أصيب 6 مواطنين بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، من بينهم طفل والمسعف محمد زياد العبد أبو فول 26 عاما، أصيب بقنبلة غاز في الكتف الأيسر، والمسعف فادي أسامه عبد الرحيم على، 23 عاما، أصيب بقنبلة غاز في القدم اليسرى، وكلاهما مسعفين متطوعين بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. نقل المصابون للمستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي. وقد وصفت المصادر الطبية جراح 4 من المصابين بالخطيرة، فيما وصفت إصابة باقي المصابين ما بين المتوسطة والطفيفة.

 

محافظة غزة: واندلعت الأحداث شرق حي الشجاعية، وأسفرت عن إصابة 51 مدنيا، بجراح، من بينهم 4 أطفال.

 

محافظة الوسطى: واندلعت الأحداث في ثلاث نقاط، بوابة المدرسة، وتلة ام حسنية جنوبا، شرق مخيم البريج، ثم انتقل الشبان إلى منطقة أبو قطرون شمالا. أسفرت إطلاق النار من قوات الاحتلال عن إصابة 16 مواطنا بالأعيرة النارية وشظاياها، من بينهم 5 اطفال. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح بسيارات الاسعاف التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني، وصفت جراح المصابين ما بين متوسطة وطفيفة. كما أصيب العشرات من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، نقل بعضهم للمستشفى، وآخرين عولجوا ميدانيا.

 

محافظة خان يونس: واندلعت الأحداث شرق خزاعة، وأسفرت عن إصابة 26 مواطنًا، منهم 8 أطفال، ومسعف من الدفاع المدني. 17 أصيبوا بأعيرة نارية و9 بقنابل الغاز ل مباشر، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق وتشنج نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع. نقل المصابون للمستشفى الميداني ومنه حولوا لمستشفيات ناصر وغزة الأوروبي والجزائري في المدينة.

 

ووفق مشاهدات باحث المركز؛ فقد شهدت منطقة الشريط الحدودي انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال التي أطلقت النار الحي وقنابل الغاز بكثافة كبيرة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا من الإصابات مقارنة بالأسابيع الماضية، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات.

 

محافظة رفح: واندلعت الأحداث شرق المدينة، وأسفرت عن مقتل الطفل بلال مصطفى محمد خفاجه، 17 عاماً، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر، في حوالي الساعة 5:45 مساءً، أثناء تواجده بين المتظاهرين على بعد مسافة تقدر ما بين 100 متر إلى 150 متر، غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وفارق الحياة بعد وقت قصير من نقله إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس. كما أصيب (18) مواطناً بالأعيرة النارية وشظاياها بينهم (7) أطفال، وأحدهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وشاب مصاب سابقاً في ساقه اليسرى وعلى ساقه جهاز تثبيت للعظام وأصيب في الساق نفسها، وصحفيان، هما: محمود محمد سعيد شطا، 25 عاماً، من سكان مدينة رفح، وأصيب بعيار ناري في الفخذ اليسرى، وهو مراسل في “شبكة رواد الحقيقة الإعلامية”، ونشأت نسيم خليل نعيم، 20 عاماً، من سكان بيت حانون، شمال قطاع غزة، وأصيب بعيار ناري أستقر في الذراع اليسرى، وهو مراسل في “شبكة برق غزة الإخبارية”. نقل المصابون إلى النقطة الطبية في مخيم العودة شرق مدينة رفح، ومنها حولوا إلى مستشفيي أبو يوسف النجار في مدينة رفح، وغزة الأوروبي في مدينة خان يونس، ووصفت جراح (5) منهم بالخطيرة، توفي أحدهم في حوالي الساعة 10:15 صباح يوم السبت الموافق/8/9/2018، في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس، وهو الطفل أحمد مصباح أحمد أبو طيور، 16 عاماً، متأثراً بجراحه بعد إصابته بعيار ناري في الركبة اليمنى، أثناء تواجده أمام موقع لجنود قناصة إسرائيليين، وعلى بعد حوالي 20 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، حيث قذف حجرا واحدا فقط تجاه موقع الجنود، ورفع علامة النصر، وبدأ بالقفز والهتاف أمامهم، وبعد إصابته أجريت له عمليتين جراحيتين استمرتا حوالي 6 ساعات، ونقلت له (30) وحدة دم، ثم نقل إلى قسم العناية المركزة حتى إعلان وفاته.

 

*وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 10/9/2018، تجمع العشرات من المواطنين الفلسطينيين قرب الشريط الحدودي الساحلي الفاصل ما بين قطاع غزة وإسرائيل، وذلك تلبية لدعوة الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار ، والتي دعت فيها للمشاركة والتواجد في مخيم العودة الساحلي، والذي أقيم صباح نفس اليوم قبالة موقع زيكيم العسكري ” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة .  تزامن ذلك مع المسير البحري السابع لقوارب كسر الحصار الفلسطينية ، التي انطلقت من ميناء غزة البحري تجاه الحدود المائية الشمالية لقطاع غزة ، والتي تواجدت قبالة المخيم المذكور أعلاه .

 

وقد قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية بإطلاق النار بكثافة بالإضافة لإطلاقها عدد من القذائف الصوتية تجاه قوارب كسر الحصار، التي اقتربت من الحاجز المائي الذي أقامه جيش الاحتلال الإسرائيلي امتداد للسياج الفاصل البري ” مدعيا بأنه أقامه خوفا من عمليات تسلل بحرية “.

 

تزامن ذلك مع قيام جنود الاحتلال الذين كانوا يتمركزون خلف سواتر ترابية وخلف مكعبات إسمنتية، بإطلاق النار بشكل كثيف، بالإضافة لعدد كبير من قنابل الغاز وقنابل الصوت تجاه المواطنين المشاركين في المسيرة الذين اقتربوا من السياج الحدودي الساحلي، مما أدي لإصابة 33 مواطن بجراح، من بينهم 8 أطفال ومسعف وصحفيين. وقد صنفت الاصابات على النحو التالي:

 

  • 15 مواطن أصيبوا بأعيرة نارية وشظايا من بينهم 3 أطفال، والصحفي عطية ناصر أحمد حجازي، 28 عاما من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وهو مصور صحفي لوكالة المنارة، أصيب بشظية عيار ناري في الركبة اليمني.
  • 18 مواطن أصيبوا بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، من بينهم 5 أطفال، والمسعف حسن راتب حسن العيسوي، 41 عاما من سكان مدينة خانيونس، وهو مسعف متطوع لدي وزارة الصحة الفلسطينية، حيث أصيب بقنبلة غاز في الرأس، بالإضافة للصحفي حسين جمال محمد منصور، 26 عاما من سكان مخيم البريج بالمحافظة الوسطى، وهو مصور صحفي لدي وكالة شمس نيوز والجارديان البريطانية، أصيب بقنبلة غاز في الرأس.
  • وقد تم نقلهم جميعا عبر سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والخدمات الطبية للمستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي ، وقد وصفت المصادر الطبية جراح 2 من المصابين بالخطيرة ، فيما وصفت إصابة باقي المصابين ما بين المتوسطة والطفيفة .

 

ب.  الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة لموافق 7/9/2018، توجه عشرات المواطنين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، إلى أراضي منطقة جبل “الريسان” الزراعية الواقعة غرب قرية رأس كركر غرب مدينة رام الله، للتظاهر سلمياً احتجاجاً على محاولة المستوطنين مصادرتها والاستيلاء عليها.  وفور وصول المواطنين الفلسطينيين إلى المنطقة المذكورة، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين بجراح وجمعيها جاءت في الأطراف السفلية من أجسادهم، الأول، 22عاماً، في منطقة القدم اليمنى؛ والثاني، 19عاما، في منطقة القدم اليمنى؛ والثالث، 29عاماً، في منطقة القدم.  تم نقلهم إلى مجمع فلسطين الطبي داخل مدينة رام الله بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت المصادر الطبية إصابتهم بالطفيفة.  كما اصيب العشرات من المواطنين بحالات احتناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض في مختلف انحاء اجسادهم جراء تعرضهم للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال.  وتمكنت قوات الاحتلال من اعتقال الطفلين: عمرو راجح عبيده، 17عاماً؛ وعبد الحكيم محمد أبو عادي، 14عاماً، واقتادتهما معها.

* وفي التوقيت نفسه، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى نعلين، وبلعين غرب مدينة رام الله.  استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة العشرات من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

* وفي التوقيت نفسه، نظم عشرات السكان من خربة قلقس جنوبي مدينة الخليل، وبتواجد من المدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وقفة تضامنية على مدخل الخربة المغلق منذ نحو 19 عاماً، مطالبين بفتح الطريق من جيش الاحتلال الذي يمنع ذلك من وقت إغلاقها، رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات الوطنية. وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المكان ومنعت المواطنين من الوصول إلى الطريق الالتفافي (60) الرابط بالقرية، وبعد نحو نصف ساعة أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز تجاه المشاركين ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق، وأجبروهم على المغادرة. وأعلنوا المنطقة عسكرية مغلقة. يشار إلى أن خربة قلقس يعيش فيها نحو 3000 مواطن، ويفصل بينها وبقية أحياء مدينة الخليل شارع 60. وجميع أشكال حياة السكان مرتبطة، بطبيعة الحال، بمدينة الخليل حيث يتلقون فيها الخدمات الصحية، وكثير منهم يعملون فيها، إضافة إلى ذلك، هناك نحو مائة طالب ثانوي وجامعي يرتادون يوميًّا المؤسسات التعليمية في المدينة.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 6/9/2018

*في حوالي الساعة 1:50 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة مركبات عسكرية، مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوة مركباتها في شوارع المدينة المذكورة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ودهم أفرادها منزل المواطن محمد يوسف موافي،22 عاماً، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت القوة المواطن المذكور، ثم اقتادته لجهة مجهولة.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مراح رباح، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الشاب زياد أحمد قاسم الشيخ، 23 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشاب المذكور واقتادوه معهم.

 

*وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة مركبات عسكرية، مدينة طولكرم.  سيرت تلك القوة مركباتها في شوارع المدينة المذكورة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي في الشوارع التي مرت بها. كما أطلقت تلك القوة قنابل الغاز المسيل للدموع داخل أسوار مجمع الاجهزة الأمنية الفلسطينية، “المقاطعة”، مما أدى إلى اصابة عدد من حراس المجمع باختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وتلقوا العلاج على الفور.  وانسحبت القوة في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، دون التبليغ عن مزيد من الاحداث.

 

وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، حي واد ابو السمن، المتاخم لخربة الفحص، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، داهم أفراد القوة منزل عائلة المواطن قاسم محمد ابو حسين 28 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل لانسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة الخليل، تمركزت تلك القوة في حي السلام، انتشر الجنود بين المنازل السكنية، واجروا اعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الاهالي والأطفال، داهم أفراد القوة منزل المواطن منجد على القواسمة، 37 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وفي وقت لاحق، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 5:30 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم، من خلال مركبة مدنية تحمل لوحة فلسطينية، توقفت بالقرب من مدرسة إناث الدهيشة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين.  ترجل جنود الاحتلال من داخلها وتسللوا إلى داخل المخيم، واقتحموا العديد من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، عرف من بينها منزلي المحاميين: باسل إبراهيم مزهر، 25 عاما، وزياد نعيم المصري، 24 عاما، واعتقلوهما ونقلوهما إلى جهة مجهولة.  كما اقتحم جنود الاحتلال منزل المحامي محمد حاتم الأطرش، والمواطن خالد الجعفري، ومنزل عائلة الطفل اركان ثائر مزهر، الذي قتلته قوات الاحتلال خلال اقتحامها للمخيم قبل أكثر من 40 يوما.  وخلال عملية الاقتحام، احتشد العشرات من الشبان والفتية الفلسطينيين في أزقة وحارات المخيم، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة شاب بعيار من نوع “توتو ” في ساقه الأيمن، وقد نقل إلى إحدى المستشفيات في مدينة بيت لحم لتلقي العلاج. كما شهدت مدينة بيت جالا مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة صباح اليوم المذكور، وتركزت المواجهات في محيط دوار السهل ومحيط مدرسة اسكندر الخوري، ورشق الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود الذين أطلقوا وابلا كثيفا من الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بالإضافة إلى القنابل الغازية، ما أدى إلى اغلاق الشارع الرئيس للمدينة وعرقلة حركة السير فيها، وخصوصا بعدما اقتحم الجنود أحد المطاعم في هذا الموقع.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحًا، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية غرب جباليا شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف محيطها؛ ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، مدينة يطا، قرية دير سامت، بلدة ترقوميا؛ مدخل مخيم العروب للاجئين؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي؛ مدخل مخيم الفوار للاجئين في الخليل.

 

الجمعة 7/9/2018

*في أعقاب انتهاء صلاة الجمعة، تجمهر عدد من الشبان، في منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل، ورشقوا الحاجز العسكري لتابع لقوات الاحتلال، والمقام على مدخل شارع الشهداء المغلق، والمسمى “حاجز 56″، بالحجارة عدد من الجنود، خرجوا من داخل الحاجز، وأطلقوا القنابل الغازية صوب راشقي الحجارة.  انسحب الشبان إلى منطقة دوار الساعة، فيما انتشر عدد كبير من الجنود في المنطقة واعتلوا أسطح المنازل السكنية، ونصبوا الكمائن لراشقي الحجارة بين المحال التجارية وبالقرب من محطة محروقات حسونة، فيما وصلت دورية للجنود من داخل شارع الشلالة.  استمر الشبان بالرشق بالحجارة، فيما بادر الجنود لإطلاق وابل من القنابل الغازية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وطاردوهم في منطقة شاعر واد ابو الحمص ومدخل مستشفى الخليل الحكومي القديمة، استمرت المواجهات حتى الساعة 5:00 مساءً، وأثناء توافد الطواقم الصحفية أطلق أحد الجنود قنبلة غازية من بندقية فأصابت الطفل صالح عماد عوني ابو شمسية، 14 عاماً، في فخذه الأيسر، أثناء توثيقه ما يجري بالكاميرا، حيث يعمل متطوعا ضمن برنامج تطوعي “المدافعون عن حقوق الانسان” في مدينة الخليل، ونقل إلى مستشفى مدينة الخليل الحكومي لتلقي العلاج.

 

 

وافاد الطفل، لباحث المركز”

 

“كنت في منزلنا  الكائن في حي تل الرميدة، الواقعة ضمن المنطقة المصنفة H2، أنتظر تناول وجبة الغداء وسمعت صوت إطلاق قنبلة صوتية بالقرب من الحجاز 56، توجهت مسرعا إلى هناك وأنا احمل الكاميرا لأوثق ما يجري، وما إن وصلت كانت هناك مجموعة من الجنود أمام الحاجز فيما عدد من الشبان يرشقونهم بالحجارة، أطلق الجنود القنابل الصوتية وقنابل الغاز صوبهم فيما كنت متوقفا بالقرب من مجموعة من الصحفيين، استمرت المواجهات حتى  الساعة 5:00 مساءً، حيث كنت ألاحق الجنود مع باقي الصحافيين، وأثناء تواجدنا في طريق مستشفى الخليل الحكومي استدار أحد الجنود وأطلق صوبي قنبلة غازية من خلال بندقية، فأصابتني في فخذ ساقي الأيسر، ركضت وأنا اصرخ من الألم وشدة الغاز، اثنان من الصحافيين وضعوني داخل سيارة عمومي وقبل أن تتحرك أطلق أحد الجنود قنبلة غازية ارتطمت بجانبها الأيمن، وأسفرت عن حدوث شعر في الزجاج، نقلتني السيارة إلى مستشفى الخليل الحكومي، حيث قدمت لي العلاجات في قسم الطوارئ وعند مغادرتي كانت المواجهات قد انتهت”.

 

*وفي حوالي الساعة 6:40مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة مركبات عسكرية، مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوة مركباتها في شوارع المدينة المذكورة، وقامت بأعمال الدورية فيها، وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، تجاه المواطنين بحجة تعرضها للرشق بالحجارة، لاحقاً، دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حبيب يوسف حداد، 17 عاماً، وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته، وقبل انسحابها، اعتقلت القوة الطفل حداد، ثم اقتادته لجهة مجهولة

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، بلدة صوريف، بلدة الشيوخ، قرية المورق، في الخليل.

 

السبت 8/9/2018

*في حوالي الساعة 2:00فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، بهدف تنفيذ عمليات اعتقال في المدينة، تجمهر عدد من المواطنين وتصدوا بالحجارة على الفور لتلك القوات، والتي ردت بالقنابل الغازية السامة والقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية لمغلفة بالمطاط باتجاه المواطنين المتجمهرين. أسفر ذلك عن إصابة خمسة مدنيين، من بينهم طفل، بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، ووصفت حالة أحد الجرحى بالخطيرة، حيث تم دهسه بعد إصابته، ولا زال يخضع للعلاج في العناية المكثفة في مستشفى رفيديا الحكومي في المدينة. هذا فضلاً عن اصابة العديد منهم بحالات اختناق من قنابل الغاز عولجوا ميدانيا، وإصابة اثنين آخرين، جراء دهسهم بالجيب، ووصفت جراحهم بالطفيفة.  وكان أفراد من تلك القوات قد قاموا باقتحام العديد من المنازل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقلوا المواطن أيمن عماد نايف الشخشير، 22عاماً، من منزله في طلعة الطور بحي رأس العين، جنوبي مدينة نابلس.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباحًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم ، من خلال مركبة مدنية تحمل لوحة  تسجيل فلسطينية، ترجل جنود الاحتلال من داخلها وتسللوا إلى داخل المخيم، ودهموا عدداً من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، واعتقلوا الشابين حسن محمد الزغاري، 22 عاما، ومحمد مصباح الهوارين، 26 عاما، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.  وخلال عملية الاقتحام، احتشد العشرات من الشبان والفتية الفلسطينيين في أزقة وحارات المخيم، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، بالإضافة إلى إغراق المخيم بالقنابل الغازية، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان بعيار ناري في قدمه، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد ساعات من إصابته إثر منع قوات الاحتلال سيارات الاسعاف الوصول إلى مكان الشاب الجريح لنقله وإسعافه. كما أصيب عشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان جراء استنشاقهم الغاز. وبعد انسحاب جنود الاحتلال من المخيم، اقتحموا بلدة الدوحة المجاورة، ودهموا عددا من منازل المواطنين وفتشوها واعتدوا على سكانها. وعرف من بين هذه المنازل منزل المواطن معروف الاطرش، واعتقلوا نجله منتصر، 27 عاما، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة. يذكر ان المعتقلين الثلاثة هم من الأسرى المحررين، إذ سبق لهم أن امضوا أكثر من خمس سنوات في سجون الاحتلال خلال فترات اعتقاله سابقة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بيت ليد، قرية كفر جمال، في طولكرم، بلدة اذنا، مخيم الفوار للاجئين، في الخليل.

 

 

الأحد 9/9/2018

*في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء في مدينة الخليل، انتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال، داهم الجنود عدد من المنازل، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم سلموا خمسة مواطنين طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة ” غوش عصيون” جنوبي مدينة بيت لحم. ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال. والمواطنون الخمسة المستدعون، هم: محمد يوسف برقان، 30 عاماً؛ سعيد عايد أبو رموز؛ أمين حامد الرجبي؛ عزو رجا غيث، 38 عاماً؛ مجدي بسام الرجبي، 36 عاماً.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرق مدينة جنين. اقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطنين أمل زياد ابو غراب، 24عاماً؛ حاتم مروان سليمان طزازعة،29عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 2:10 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة في محيط مكب النفايات ” المزبلة “، شمال مدرسة الزراعة، شمال بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين، الذين تواجدوا قرب السياج الحدودي، مما أدي لإصابة مواطن، 28 عاماً من سكان بيت حانون ، بعيار ناري في الفخذ الأيمن.  وقد تم نقله من هناك لمستشفى بيت حانون الحكومي، ومن ثم تم تحويله لتلقي العلاج داخل المستشفى الإندونيسي، وقد وصفت جراحه بالمتوسطة.

 

*وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين من بينهم طفل، وذلك اثناء محاولتهم اجتياز الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم البريج ومن ثم اقتيادهم إلى جهة غير معروفة.  والمعتقلون هم:

 

  1. عدنان نايف العواودة ، 18 عاماً، من سكان البريج.
  2. اسماعيل عماد جبر، 16 عاماًن من سكان البريج.
  3. وائل نواف النباهين، من سكان البريج.

 

*وفي التوقيت نفسه، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرق تلة أبو صفية شمال شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة  تجاه عدد من المواطنين اقتربوا من السياج الحدودي الفاصل، مما أدي لإصابة المواطن عطاف محمد مصلح صالح، 29 عاماً من سكان شارع النزهة بجباليا البلد. وفي حوالي الساعة 3:45 مساء نفس اليوم، اجتاز جنود الاحتلال باجتياز السياج الفاصل لداخل قطاع غزة، وسحبوا المواطن المذكور داخل السياج الفاصل، ولم يعرف مكان إصابته في جسده حتي إعداد هذا التقرير.  هذا وقد أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه أصاب المواطن صالح عند محاولته اجتياز السياج الفاصل، وقد نقل لتلقي العلاج إلا انه في حوالي الساعة 6:10 مساء نفس اليوم، أعلن المتحدث باسم الجيش بأن المواطن صالح توفي في وقت لاحق، وتواصل قوات الاحتلال احتجاز جثمانه.

 

هذا وقد أفاد ابن شقيقه إبراهيم صالح، بأن عمه عطاف قام بالنزول ناحية السياج الفاصل بعدما كان يجلس برفقة عدد من المواطنين داخل خيام العودة بمنطقة أبو صفية، وعند وصوله لمسافة 15 متر عن السياج الفاصل، اطلق جنود الاحتلال النار نحوه، مما أدي لإصابته وسقوطه على الأرض.  وقد حاول هو وعدد من المواطنين الوصول إليه إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليهم بكثافة شديدة. و بعد حوالي 20 دقيقة وصلت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني للمكان ، وحاولت التقدم والوصول إليه إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاهها بشكل كثيف مما حال دون وصول الطواقم الطبية إليه . كما أفاد بأنه في حوالي الساعة 3:45 مساء نفس اليوم قام جنود الاحتلال بقص السياج الفاصل، ووصل 8 جنود لعمه المصاب، وقاموا بوضعه على نقالة ونقلوه لداخل السياج الفاصل وتم وضعه في الجيب العسكري ، وذهبوا به لمكان مجهول .

 

*وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صفَا، غرب مدينة رام الله، بهدف تنفيذ عملية اعتقال في القرية، دهم أفرادها منزل الناشط الحقوقي في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، أيمن أحمد ناصر، 48،عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحاب تلك القوات جرى اعتقال المذكور، واقتادته معها.  يشار إلى ان المذكور كان أسيراً سابقاً لدى السجون الإسرائيلية وقضى نحو 8 أعوام.

*وفي حوالي الساعة 5:50 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي، شمال بورة أبو سمرة شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين اقتربوا من المنطقة الحدودية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

** وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية كوبر شمال مدينة رام الله.  تمركزت تلك القوات على الدوار الرئيسي للقرية، ودهم أفرادها منزل عائلة الأسير “عمر العبد،20 عاماً، منفذ عملية مستوطنة “حلميش” شمال غربي المدينة، بتاريخ 21/7/2017 من العام الماضي، و التي أسفرت عن مقتل “3” مستوطنين إسرائيليين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم سلمت تلك القوات عائلة المذكور إخطاراً مكتوباً بهدم المنزل بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.  يشار إلى ان قوات الاحتلال قامت بهدم الطابق الأول من المنزل بتاريخ 15/8/2017 من العام الماضي.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت، بلدة الشيوخ، بلدة بيت أمر.

 

الاثنين 10/9/2018

*في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون على الحاجز العسكري (160) المقام على مدخل حارة السلايمة، الذي يبعد عن تجمع المدارس الحكومية نحو 100م، الواقعة في منطقة طارق بن زياد، القنابل الغازية بشكل كثيف تجاه الطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم. أسفر ذلك عن إصابة عدد من الطلبة بحالات اختناق، فيما طارد الجنود الطلبة، واقتحموا إحدى المدارس هناك وأطلقوا في ساحاتها الخارجية القنابل الغازية، وأثناء تدخل الهيئة التدريسية لمنع دخول الجنود إلى داخل المدرسة اعتقلت تلك القوات مدير المدرسة عدنان شكري دعنا، وأخلي سبيله في وقت لاحق، فيما تعطلت الدراسة في الحصص الصباحية.

 

*وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، منطقة جبل جوهر، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، تمركزت تلك القوة وسط الحي، وانتشر الجنود بين المنازل السكنية. داهم عدد من أفراد القوة أحد المحال التجارية، واعتقلوا مواطنَين، واقتادوهما إلى إحدى الآليات العسكرية، قبل نقلهما إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلان هما: مصعب محمد الرجبي، 35 عاماً، رأفت عايد غيث، 38 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (2) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: – مدخل بلدة بني نعيم؛ مدينة الخليل.

 

الثلاثاء 11/9/2018 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، وناقلتي جند، مدينة الخليل، تمركزت تلك القوة في حي أبو كتيلة، انتشر الجنود بين المنازل السكنية.  داهم عدد من أفراد القوة منزل المواطن جمال عثمان كرامة، 46 عاماً وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل مغادرتهم، صادر الجنود مركبة المواطن من نوع ” بيجيو 108″ موديل 1981، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال. يشار إلى ان الجنود اقتحموا منزل المذكور قبل نحو 20 يوماً، واعتقلوا المذكور وأخلوا سبيله بعد ثلاثة أيام وصادروا المركبة نفسها، وتركوها في أحد شوارع المدينة.

 

وبعد الانسحاب من حي أبو كتيلة توجهت تلك القوة إلى حي السلام، داهم أفراد القوة منزل المواطن معتصم محمد النتشة، وأجروا فيه أعمال تفتيش، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 4:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية صفا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وأثناء ذلك تجمهر عدد من الفتية والشبان ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على الدوار الرئيسي، وسط القرية.  شرع الجنود على الفور بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية، ما أسفر عن إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق.  وقبل انسحاب الجنود اعتقلوا المواطن حسن أيوب كراجة، 33عاماً، واقتادوه معهم، وصادروا هاتفه الخلوي وجهاز حاسوب.  يشار إلى أن المعتقل المذكور كان أسيراً سابقاً لدى قوات الاحتلال.

 

*وفي حوالي الساعة 7:50 صباحًا، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية غرب جباليا شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية. وفتحت  تلك القوات نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيطها؛ ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية المورق، قرية بيت عوا، قرية دير سامت وقرية رابود في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 12/9/2018

*في حوالي الساعة 3:00 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم،  دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها،.  وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك القوات الشاب بسام محمد أبو خضير، 26 عاما، وسلموا الطفل ليث فادي أبو عكر، 14 عاما، بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون الاستيطاني.

 

*وفي حوالي الساعة 4:15 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي الشريط الحدودي مع اسرائيل، شمال بورة أبو سمرة، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين اقتربوا من المنطقة الحدودية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

*وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة في محيط مكب النفايات “المزبلة ” شمال مدرسة الزراعة شمال بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة، تجاه مجموعة من المواطنين الذين تواجدوا قرب السياج الحدودي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

*وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حارة غيث المجاورة للحرم الإبراهيمي، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وداهموا منزل المواطن نائل محمد الفاخوري، وأجروا فيه أعمال تفتيش، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال. وتغلق سلطات الاحتلال الحي منذ نحو عام بواسطة جدار إسمنتي مثبت عليه شبك حديدي، ويمر السكان من خلال بوابة الكترونية صغيرة يجري إغلاقها وفتحها على تعليمات من الجندي المتواجد على حاجز “مافيا”.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (2) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتي السموع والظاهرية في محافظة الخليل.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

وفي حوالي الساعة 4:00 فجر نفس اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل إسماعيل أنور أبو زيدية، 14 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور واقتادوه معهم.

 

*وفي ساعات ظهر يوم الأحد الموافق 9\9\2018 ، أغلقت الشرطة الإسرائيلية باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، و الذي تتم من خلاله اقتحامات المستوطنين للمسجد  حيث اقتحم 258 يهوديًا باحات المسجد، احتفالًا بما يسمى رأس السنة العبرية.

 

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان لها، بأن 258 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة خلال أربع ساعات متتالية، ونفّذوا جولات في باحاته بحماية عناصر من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المدججة بالسلاح. وأضافت أن من بين المُقتحمين وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل، حيث كان برفقة مجموعة من المستوطنين، وأشارت إلى أن المستوطنين قاموا بأداء طقوسهم التلمودية في منطقة باب الرحمة رغم اعتراض حراس المسجد الأقصى.

 

وأوضحت الدائرة أن الشرطة الإسرائيلية منعت موظف لجنة الإعمار في دائرة الأوقاف الإسلامية، رائد زغير، 41 عاما ، من استكمال عمله في تنظيف المسجد الأقصى،  منوهة إلى أنه تم اعتقاله واقتياده لأحد مراكز التحقيق بالتزامن مع الاقتحامات ، ثم افراج عنه بعد عدة ساعات بشرط الابعاد لمدة يوم عن المسجد .كما واعتقلت شرطة الاحتلال الطفلة جنان محمد الرازم، 15 عاما ؛ وخالتها السيدة نعيمة سعيد غزاوي، 21 عاما؛ وزوجها الشاب محمد الطويل 28 عاما فور خروجهم من المسجد الأقصى، وحولوا للتحقيق في مركز شرطة القشلة بالبلدة القديمة من المدينة المحتلة، ثم أبعدوا عن المسجد لمدة أسبوعين.

 

وخلال اقتحامات المستوطنين للمسجد، قام أحد ضباط شرطة الاحتلال بإدخال زجاجة من الخمر وتجول بها في ساحات المسجد الأقصى، وخلال ذلك تصدى له الحراس وأجبروه على اخراجها من الأقصى.

 

*وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 12\9\2018، اقتحمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال ترافقها قوات إسرائيلية مخيم شعفاط للاجئين، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، حرر أفرادها عددا كبيرا من المخالفات والغرامات المالية ضد محال تجارية بحجة أنها غير مرخصة، ومركبات فلسطينية كانت مركونة في المخيم، علمًا أن المخيم يفتقر إلى مواقف السيارات.

 

ثالثا: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

*في حوالي الساعة 6:20 صباح يوم الخميس الموافق 6/9/2018، جرفت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قطعة أرض بمساحة 400 م2، بالقرب من مدخل بلدة ديراستيا، شمالي مدينة سلفيت، تمهيداً لمصادرتها.

 

وتعود ملكيتها للمواطن ابراهيم مصطفى أبو زيد، وذلك بحجة وقوعها في المنطقة c الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وقد كان من المقرر أن يقيم عليها مالكها منشأة تجارية، حيث سبق وأن حصل على ترخيص بإقامتها، بعد التوجه بكتاب عن طريق الارتباط العسكري الفلسطيني، وبالتنسيق مع الارتباط الإسرائيلي بهذا الشأن، مع الاشارة إلى أن الموقع ملاصقاً لمنزله.

 

وأفاد المواطن ابراهيم أبو زيد، أنه “في حوالي الساعة 6:20 صباح يوم الخميس الموافق 6/9/2018، تفاجأت بقدوم جرافة إسرائيلية ترافقها قوة عسكرية، شرعت بتجريف ما قمت بتجهيزه، بناءً على التنسيق مع الارتباط الفلسطيني والذي تواصل بدوره مع الارتباط الإسرائيلي، وتم منحي الموافقة على البناء. وقدم إلى الموقع ضباط من الارتباط الفلسطيني، وبعد معاينة الموقع أبلغوني أن الارتباط الإسرائيلي منحني الموافقة بشرط الابتعاد عشرة أمتار عن الشارع الرئيس،  وبعد أن بدئت بتجهيزها، خسرت ما أنفقت من مال وعمل حيث بدقائق تم هدم كل شيء، بحجة أن هذه المنطقة  لا تصارح ابداً بها ولن تتم الموافقة على البناء فيها “.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

*في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس الموافق 6/9/2018، أقدم مجموعة من المستوطنين انطلاقاً من البؤرة الاستيطانية “إيش كودش” المقامة على أراضي قرية جالود من الجهة الشرقية، جنوب شرقي مدينة نابلس، على إضرام النيران في كمية كبيرة من الأخشاب المعدة للبناء في منطقة خلة الوسطى حوض 19 بين بلدتي قصره وجالود والتي تعود ملكيتها للمواطن داود عبيد العيساوي. يأتي هذا الاعتداء الجديد في المنطقة المذكورة ليضاف إلى سلسلة من الاعتداءات المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم والتي ينفذها المستوطنون في هذه البؤرة على إطراف قرية جالود.

 

*وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 8/9/2018، أغلق عدد من المستوطنين، القاطنين في البؤر الاستيطانية في مركز البلدة القديمة من مدينة الخليل، طريق شاعر السهلة أمام حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أثناء وصولها لنقل إحدى الحالات المرضية في شارع الشهداء المغلق ورشقوها بالحجارة، ما أسفر عن أحداث أضرار في الأضواء والزجاج الخلفي وتهشم في الجوانب.  جنود الاحتلال المتواجدين بشكل دائم في احياء البلدة القديمة وصلوا إلى المكان وسمحوا لسيارة الاسعاف بالمغادرة دون ملاحقة المستوطنين المتورطين في الحادثة والذين لم يغادروا المكان.

 

*وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 9/9/2018، أقدم عدد من المستوطنين القاطنين في مستوطنة “حفات ماعون” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة في خربة توانة إلى الشرق من مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل على تحطيم وتكسير أغصان نحو 18 شجر معمرة، مستخدمين المناشير الكهربائية، في منطقة الحمرة شرقي الخربة.  وتعود مليكة الأشجار لعائلة ربعي، وفور وصول المزارعين إلى المكان، وصلت دوريات للجيش والشرطة الإسرائيلية وأجرت تحقيقا ميدانيا في المكان وطلبت من المتضررين تقديم شكوى في مركزهم في مستوطنة “كريات أربع”. يشار إلى أن القرية تعاني من اعتداءات متكررة من المستوطنين، بما في ذلك محاولاتهم اليومية تخويف الطلبة ومنعهم من الوصول من القرية إلى مداسهم، والاعتداء على رعاة الأغنام كذلك.

 

رابعا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

تقرير حول حركة المرور في معبر بيت حانون (ايرز)

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة

من 5-9-2018 ولغاية 11-9-2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 5-9-2018 6-9-2018 7-9-2018 8-9-2018 9-9-2018 10-9-2018 11-9-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي كلي كلي
مرضي 61 34 2 ــ 46 ــ ــ
مرافقين 49 37 ــ ــ 39 ــ ــ
حاجات شخصية 1 24 11 ــ 1 ــ ــ
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 6 15 32 ــ 6 ــ ــ
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية ــ 66 4 ــ 10 ــ ــ
جسر اللنبي 8 1 ــ ــ ــ ــ ــ
تجار + BMC 1 6 ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ 1 ــ ــ ــ ــ ــ
VIPs ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مريض إسعاف 4 3 2 ــ ــ ــ ــ
مرافق إسعاف 4 3 2 ــ ــ ــ ــ

 

ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لشخص واحد يوم الخميس الموافق 6-9-2018 ، بالعودة للضفة الغربية .
  • هذا وقد كانت حركة المعبر خلال الأيام الأربعاء والخميس والجمعة الموافق5/6/7سبتمبر 2018 ضعيفة جدا، وذلك بعد إصدار أوامر من وزير الدفاع الإسرائيلي بإغلاق المعبر بشكل شبه كلي في وجه الفئات المسافرة، وذلك كإجراء عقاب جماعي، بعد وقوع مواجهات ما بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال علي الطريق الأسفلتي للمعبر، بعد دعوات فصائلية فلسطينية للمشاركة في فعالية ” معا لحماية حقوق اللاجئين “.
  • كما أغلق بشكل شبه كلي خلال يوم الأحد الموافق 9-9-2018 بحجة موافقته لعشية رأس السنة اليهودية، فيما تم إغلاقه بشكل كلي يومي الاثنين والثلاثاء الموافقة 10/11/9-2018، بحجة موافقتها لرأس السنة اليهودية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.

 

* ففي ساعات مساء يوم الخميس الموافق 6/9/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين مفاجئين في على المدخل الرئيسي لقرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله؛ وعلى المدخل الرئيسي لقرية عابود، شمال غربي المدينة. شرع أفرادها بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، ولم يبلغ عن احداث.

 

* وفي حوالي الساعة 4:15 مساء يوم الجمعة الموافق 7/9/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكريا مفاجئاً، على مدخل قرية بيتين، شمال شرقي مدينة رام الله، وشرعت تلك القوات بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، ولم يبلغ عن وقوع احداث.

 

*وفي يوم الاثنين الموافق 10/9/2018، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: المدخل الرئيسي لقرية النبي صالح، المدخل الرئيسي لقرية بيتين، الدوار الرئيسي لقرية عابود.

محافظة أريحا:

 

في حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الاثنين الموافق 10/9/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياُ مفاجئاً، على المدخل الشمالي لمدينة أريحا، شرع أفرادها بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين. ازيل الحاجز فيما بعد، دون ان يبلغ عن وقوع احداث.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (24) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة.

 

ففي يوم الخميس الموافق 6/9/2018، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل مخيم العروب للاجئين، مدخل مدينة الخليل الجنوبي، مدخل مخيم العوار للاجئين.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 7/9/2018، أقامت قوات الاحتلال (2) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل بلدة سعير، مدخل مدينة الخليل الغربي.

 

وفي يوم السبت الموافق 8/9/2018، أقامت قوات الاحتلال (5) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل بلدة بيت امر، قرية بيت عوا، مدخل بلدة السموع، مدخل طريق واد الجوز شرق بلدة بني نعيم.

 

وفي يوم الأحد الموافق 9/9/2018، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل مدينة الخليل الجنوبي، مدخل مخيم الفوار للاجئين، مدخل مدينة الخليل الغربي.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 10/9/2018، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل مدينة الخليل الجنوبي، مدخل مخيم الفوار للاجئين، حي جبل الرحمة.

وفي اليوم التالي، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، مدخل بلدة بيت أمر، مدخل بلدة اذنا.

 

وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 12/9/2018، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء والمسمى حاجز 56، أمام حركة المواطنين القاطنين في حي شارع الشهداء وحي تل الرميدة، وهو الحاجز الممر الرئيسي والوحيد للمواطنين. ولم تبرر قوات الاحتلال الإغلاق الذي استمر لنحو ساعة ونصف، فيما انتظر العديد من المواطنين على مدخل الحاجز لكي يتسنى لهم العبور، فيما غادر بعض الأهالي عبر طريق وعرة لا يستطيع كبار السن وذوو الإعاقة عبورها. ويشهد الحاجز المذكور إجراءات أمنية مشدة يجبر كل من يدخله أن يمر عبر بوابات إلكترونية لفحص المعادن وقد يجبر المواطن في بعض الأحيان على خلع جزء من ملابسه، بالإضافة إلى الفحص الأمني والبوابات الدائرية.

 

وفي اليوم نفسه، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل مدينة الخليل الغربي، مدخل مدينة يطا الشمالي، مدخل مخيم الفوار للاجئين. مدخل طريق عيون أبو سيف.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي ساعات مساء يوم الخميس الموافق 6/9/2018، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين مفاجئين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية؛ وعلى مدخل بلدة عزون، شرقي المدينة، ازيل الحاجزان في وقت لاحق ولم يبلغ عن احداث. وفي حوالي الساعة 8:25 صباح يوم الجمعة الموافق 7/9/2018، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً مفاجئاً على مفترق قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية، ولم يبلغ عن احداث.

 

وفي يوم السبت الموافق 8/9/2018, أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. تكررت اقامة الحاجز في حوالي الساعة 6:15 مساءً، ولم يبلغ عن اعتقالات.

 

* محافظة سلفيت:

في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الجمعة الموافق 7/9/2018، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً مفاجئاً على المدخل الغربي لبلدة ديراستيا، شمالي مدينة سلفيت، ولم يبلغ عن احداث.

 

* محافظة طولكرم:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة

 

ففي ساعات صباح يوم الخميس الموافق 6/9/2018، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اجراءاتها على حاجزي عناب، شرقي مدينة طولكرم؛ وعزبة شوفة، جنوب شرقي مدينة طولكرم.  وأعاقت حركة المرور في كلا الاتجاهين، ودققت في بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، وأجرت عمليات تفتيش على المركبات، ثم سمحت بالمرور في وقت لاحق.

 

وفي حوالي الساعة 1:30 فجر يوم السبت الموافق 8/9/2018، شددت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي من اجراءاتها على حاجز عناب، شرقي مدينة طولكرم.

 

وفي اليوم نفسه، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية رامين, جنوب شرقي مدينة طولكرم, وأزيل الحاجز في حوالي الساعة 5:25 مساءً.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (2) مواطنين فلسطينيين أحدهم طفل على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.

 

*ففي حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الخميس الموافق 6/9/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على جسر عطارة، شمال مدينة رام الله. شرع أفرادها بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، أثناء ذلك جرى اعتقال المواطن براء عبد البرغوثي، 20 عاماً، الذي كان يتواجد داخل مركبة عمومية متوجهاً إلى بلدته بيت ريما، شمال غربي المدينة، واقتادته إلى داخل البرج العسكري المقام بالقرب من الجسر المذكور.

*وفي حوالي الساعة 6:30 صباح يوم السبت الموافق 8/9/2018، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حواره، شرقي مدينة نابلس، المواطن علاء خليل الطشطوش،19عاماً من سكان مدينة نابلس، حيث أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية ودققوا في بطاقات ركابها قبل أن يقوموا باعتقال الطشطوش، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق