a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (16 – 29 أغسطس 2018)

 

 

 

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(16 أغسطس 2018 – 29 أغسطس 2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل اثنين من المدنيين الفلسطينيين وسط وجنوب القطاع
    • إصابة (239) مدنياً، بينهم (52) طفلاً، و(6) نساء، و(5) مسعفين، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة
    • إصابة (14) مدنيا فلسطينياً، بينهم (4) أطفال، فضلاً عن إصابة متضامنة أجنبية مرتين في الضفة الغربية

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي
    • تجريف منزل عائلة الطفل محمد دار يوسف، في قرية كوبر، شمال مدينة رام الله

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (98) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية محدودة جنوب قطاع غزة
    • اعتقال (92) مواطناً، بينهم (14) طفلاً، وصحفي، وامرأة واحدة، اعتقل (24) منهم، بينهم طفل والمرأة في القدس

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف مطبعة تجارية في سلوان
    • المستوطنون يستولون على قطعة أرض في حي الشيخ جراح

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف خيمة سكنية جنوب الخليل، و(4) بركسات و(15) عمود كهرباء في بلدة برطعة الشرقية جنوب غربي جنين
    • المستوطنون يصيبون (3) مواطنين، بينهم طفلان، ويدمرون (535) شجرة، ويلحقون أضراراً بــــ (35) سيارة

 

  • إطلاق النار (4) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات
    • اعتقال (6) صيادين، وإصابة اثنين منهم بجراح، واحتجاز (3) قوارب صيد شمال القطاع

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة

 

ملخص:

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (16/8/2018- 29/8/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد منذ تاريخ 30/3/2018 مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (اثنين) من المدنيين الفلسطينيين. وأصابت تلك القوات (241) مدنياً، منهم صيادا أسماك، وبينهم (52) طفلاً، و(6) نساء، و(5) مسعفين، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (14) مدنيا فلسطينياً، بينهم (4) أطفال، فضلاً عن إصابة متضامنة من الجنسية النرويجية مرتين.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 17/8/2018 اثنين من المدنيين الفلسطينيين أثناء مشاركتهما في مسيرات العودة وكسر الحصار، على الحدود الشرقية للقطاع. قُتِلَ الأول، وهو المواطن سعدي أبو معمر، 27 عاماً، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، بعد إصابته بعيار ناري الرأس. وقُتِلَ الثاني، وهو المواطن كريم أبو فطاير، 28 عامًا، في محيط تلة أم حسنية شرق مخيم البريج في المحافظة الوسطى، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس أيضاً.

 

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوعين اللذين يغطيهما هذا التقرير (239) مدنياً، بينهم (52) طفلاً، و(6) نساء، و(5) مسعفين، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 16 أغسطس حتى 29 أغسطس 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 71 21 2 0 5 6
غزة 75 10 0 0 0 0
الوسطى 30 8 0 0 0 1
خان يونس 31 2 2 0 0 1
رفح 32 11 2 0 0 2
المجموع 239 52 6 0 5 10

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق المحافظة الوسطى النار (4) مرات تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. وفي حين أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم الزراعية، إلا أنهم أضروا لمغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (4) اعتداءات على الصيادين، (اثنان) منها شمال القطاع، وواحد وسط القطاع، وآخر جنوبه. أسفرت تلك الاعتداءات عن اعتقال (6) صيادين، وإصابة اثنين منهم بجراح، ومصادرة (3) قوارب صيد. 

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (14) مدنيا فلسطينيا، بينهم (4) أطفال، فضلاً عن إصابة متضامنة من الجنسية النرويجية مرتين خلال مشاركتها في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (98) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (10) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (68) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (13) طفلاً وصحفي واحد في الضفة الغربية، فيما اعتقل (24) مواطنا آخرون، بينهم طفل وامرأة واحدة، في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 21/8/2018، مسافة تقدر بحوالي 70 متراً، شرق عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، ونفذت أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي، وذلك قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

 

إجراءات العقاب الجماعي:

 

في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، هدمت تلك القوات منزل عائلة الطفل محمد دار يوسف، 17 عاماً، في قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. المنزل مكون من طابق واحد، ومقام على مساحة (100م2)، وتقطنه عائلة قوامها (3) أفراد، بينهم طفلة واحدة. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت الطفل المذكور بتاريخ 26/7/2018 أثناء تنفيذه عملية طعن داخل مستوطنة “آدم” المقامة على أراضي قرية جبع، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، وأسفرت في حينه عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين بجراح، وما تزال تلك القوات تحتجز جثمان الطفل المذكور.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد جرائم تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، جرّفت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 29/8/2018، محلاً تجارياً في حي عين اللوز، في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفادت عائلة سمرين أن شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة اقتحمت مطبعة المواطن عز الدين سمرين في حي عين اللوزة، وشرعت بهدمها، بحجة بنائها دون ترخيص. وأضافت العائلة أن مساحة المنشأة تبلغ حوالي (70م2)، وهي مستأجرة ويملكها بالأصل المواطن عمر عوني صيام. وأشارت العائلة إلى أن طواقم البلدية كانت قد حضرت قبل نحو شهرين وصوّرت المنشأة التجارية، ثم سلّمت العائلة إخطاراً بالهدم، مؤكدة إلى أن عائلة صيام كانت قد أوقف قرار الهدم عبر محاميها، لكن البلدية جاءت اليوم وهدمت المطبعة.

 

وعلى صعيد الاستيلاء على ممتلكات المدنيين الفلسطينيين لصالح الجمعيات الاستيطانية، ففي تاريخ 27/8/2018، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، وبحراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حي الشيخ جراح، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، واستولوا على قطعة أرض تعود للمواطن عبد الرزاق الشيخ. وأفاد عضو لجنة أهالي حي الشيخ جراح، هاشم بدر، أن قوات من شرطة الاحتلال، اقتحمت برفقة ممثلين عن ما يسمى “القيِّم العام – حارس أملاك الغائبين”، الحي المذكور، وقاموا بالاستيلاء على قطعة أرض تبلغ مساحتها 50 مترا مربعا، وتقع مقابل منزله المتاخم لـ”كبانية أم هارون “. وذكر أن جرافة شرعت بتجريف الأرض، وقلع الأشجار والأشتال المزروعة، علما أنه تم الاستيلاء على الأرض بدون أي إجراء قضائي، حيث يزعم “القيم العام” ملكيته للأرض. وأضاف بدر، بأن المواطن عبد الرزاق الشيخ يملك قطعة الأرض منذ أكثر من ٥٠ عاما.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم التجريف، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 20/8/2018، خيمة سكنية في خربة قواقويس، بالقرب من الشارع رقم (317)، في المنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، تعود ملكيتها للمواطن يوسف أبو عرام، وذلك بذريعة البناء غير المرخص.

 

وفي تاريخ 29/8/2018، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) بركسات مبنية من الحديد والزينكو، وأرضياتها من الباطون، في بلدة برطعة الشرقية الواقعة داخل جدار الضم (الفاصل)، جنوب غربي مدينة جنين. يستخدم أحدها مسلخا لطيور الحبش، والثلاثة الأخرى لتربية الأغنام والحيوانات والطيور اللاحمة. كما تم اقتلاع (15) عمود كهرباء مغذية للمنطقة  المذكورة. 

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، رصد باحثو المركز في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (12) اعتداءات نفذها المستوطنون، تركز جزء كبير منها شمال الضفة. وأسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة (3) مواطنين، بينهم طفلان، بالحجارة وشظايا الزجاج المتطاير، وإلحاق أضرار مادية في (35) سيارة وآلية أخرى، واقتلاع وتقطيع وتكسير (535) شجرة زيتون مثمرة. 

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، فيما قلصت مساحة الصيد من 9 اميال بحرية إلى 3 اميال بحرية، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير.  أدى الحصار الاسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية، تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، والمنددة أيضا بالقرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية إلى القدس. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوعين الأخيرين على النحو التالي:

 

أ. قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 17/8/2018، بدأ آلاف المواطنين في التوافد إلى مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. تقدم عدد من الشبان إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 7:00 مساءً، عن مقتل المواطن سعدي أكرم أحمد أبو معمر، 27 عاماً، بعد إصابته بعيار ناري الرأس في حوالي الساعة 6:30 مساءً، وفارق الحياة فور وصوله إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس في حوالي الساعة 7:00 مساءً. كما أصيب (25) مواطناً بالأعيرة النارية وشظاياها بينهم (8) أطفال، وامرأتان. نقل المصابون إلى النقطة الطبية في مخيم العودة شرق مدينة رفح، ومنها تم تحويلهم إلى مستشفيي أبو يوسف النجار في مدينة رفح، وغزة الأوروبي في مدينة خان يونس، ووصفت جراح (2) منهم بالخطيرة.

 

* وفي التوقيت ذاته، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، وتبعد حوالي 400 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى. تقدم عشرات منهم إلى الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. وفي حوالي الساعة 5:00 مساء انتقل المتظاهرون إلى محيط تلة أم حسنية محاولين التقدم إلى السلك الشائك على التلة، إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه المتظاهرين أثناء محاولتهم التقدم إلى التلة. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:30 مساء اليوم نفسه عن مقتل المواطن كريم أحمد علي أبو فطاير، 28 عامًا، من سكان دير البلح، حيث أصيب في حوالي الساعة 5:50 مساءً بعيار ناري في الرأس، أثناء تواجده ضمن المتظاهرين على بعد حوالي 300 متر من الشريط الحدودي، مقابل تلة أم حسنية، شرق مخيم البريج، وأعلن عن وفاته بعد نصف ساعة من وصوله مستشفى شهداء الأقصى. كما أصيب (20) متظاهرا بالأعيرة النارية وشظاياها من بينهم (6) أطفال. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ووصفت جراحهم ما بين متوسطة إلى طفيفة.

 

* وفي التوقيت نفسه، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهي الجمعة الحادية والعشرون، وأطلق عليها (جمعة ثوار من أجل القدس والأقصى). تضمنت الفعاليات المقامة في المكان رفع الأعلام الفلسطينية، وترديد الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وإشعال الإطارات وإطلاق الطائرات الورقية. ورغم وضوح المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل كثيف خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن إصابة (46) مواطناً، بينهم (10) أطفال، أصيب (31) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(15) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* وفي التوقيت نفسه أيضاً، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار في تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وأشعلوا إطارات السيارات. اقترب العشرات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط الحدودي المذكور. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:30 مساء اليوم نفسه عن إصابة (34) مواطناً، بينهم (8) أطفال، واثنين من المسعفين، بجراح. أصيب (18) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(16) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، ووصفت المصادر الطبية جراح (4) منهم بالخطيرة. والمسعفان المصابان هما: 1) جمال إبراهيم محمد السيد 30 عاماً، من سكان مخيم البريج، وهو مسعف متطوع بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأصيب بشظية عيار ناري بالركبة اليمني؛ و2) محمود يسري عايش المصري، 20 عاماً، من سكان بيت حانون، وهو مسعف متطوع بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأصيب بقنبلة غاز في اليد اليمنى.

 

* وفي ذات التوقيت، بدأ مئات المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، للمشاركة في التظاهرات التي دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، ورددوا هتافات وطنية ورفعوا الأعلام الفلسطينية. اقترب العشرات منهم، وضمنهم نساء وأطفال، من الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة. أطلق قناصة الاحتلال الذين اختفوا خلف السواتر والتلال الرملية داخل الشريط الحدودي المذكور النار بشكل عمدي وانتقائي تجاه المتظاهرين الذين تجمعوا على مسافات تتراوح بين عدة أمتار إلى 300 متر من الشريط الحدودي الأساسي. كما أطلقوا تجاههم قنابل الغاز من سيارات الجيب العسكرية وطائرة مسيرة حلقت في سماء المنطقة. أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 8:00 مساءً، عن إصابة (18) مواطنًا، بينهم طفلان وإمرتان، أصيب (14) منهم بأعيرة نارية و(4) بقنابل غاز مباشرة.

 

* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 24/8/2018، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهي الجمعة الثانية والعشرون، وأطلق عليها (جمعة الوفاء لجهود وتضحيات الطواقم الطبية). تضمنت الفعاليات المقامة في المكان رفع الأعلام الفلسطينية، وترديد الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وإشعال الإطارات وإطلاق الطائرات الورقية. ورغم وضوح المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل كثيف خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن إصابة (29) مواطناً، أصيب (15) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(14) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* وفي حوالي التوقيت نفسه، بدأ مئات المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، للمشاركة في التظاهرات التي دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، ورددوا هتافات وطنية ورفعوا الأعلام الفلسطينية. اقترب العشرات منهم، وضمنهم نساء وأطفال، من الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة. أطلق قناصة الاحتلال الذين اختفوا خلف السواتر والتلال الرملية داخل الشريط الحدودي المذكور النار بشكل عمدي وانتقائي تجاه المتظاهرين الذين تجمعوا على مسافات تتراوح بين عدة أمتار إلى 300 متر من الشريط الحدودي الأساسي. كما أطلقوا تجاههم قنابل الغاز من سيارات الجيب العسكرية. أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 7:30 مساءً، عن إصابة (13) مواطنًا، أصيب (6) منهم بأعيرة نارية و(7) بقنابل غاز مباشرة، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

 

* وفي التوقيت ذاته، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، وتبعد حوالي 400 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى. تقدم عشرات منهم إلى الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:00 مساء اليوم نفسه عن إصابة (10) متظاهرين، بينهم طفلان. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراح أحد الطفلين بالخطيرة، حيث ادخل غرفة العمليات فور وصوله المستشفى، فيما وصفت جراح باقي المصابين الأخيرين ما بين متوسطة وطفيفة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الجمعة المذكور التوقيت نفسه، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار في تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وأشعلوا إطارات السيارات. اقترب العشرات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط الحدودي المذكور. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:30 مساء اليوم نفسه عن إصابة (37) مواطناً، بينهم (13) طفلاً، وامرأتان و(3) مسعفين، بجراح. أصيب (28) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(9) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، ووصفت المصادر الطبية جراح (3) منهم بالخطيرة. والمسعفون المصابون هم: 1) أحمد عبد الباري العبد أبو فول، 35 عاماً، وهو مسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بقنبلة غاز في الكتف الأيسر؛ و2) عبد الرحيم محمد شحدة المدهون 20 عاماً، وهو مسعف في وزارة الصحة الفلسطينية، وأصيب بقنبلة غاز في الكتف الأيسر؛ 3) عبد الرحيم أشرف عبد الرحيم أبو مهادي، 20 عاماً، وهو مسعف في وزارة الصحة الفلسطينية، وأصيب بقنبلة غاز في البطن.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة المذكور، بدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. تقدم عدد من الشبان إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (7) مواطنين بالأعيرة النارية وشظاياها، من بينهم (3) أطفال. نقل المصابون إلى النقطة الطبية في مخيم العودة، ومنها تم تحويلهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم السبت الموافق 18/8/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة المتضامنة النرويجية، كريستين فولس، 35 عاماً، بعيار معدني في البطن.

 

* وفي حوالي الساعة 1:40 بعد أداء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 24/8/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (8) متظاهرين، بينهم المتضامنة النرويجية، كريستين فولس، 35 عاماً، حيث أصيبت بعيار معدني في القدم اليمنى؛ والطفل مؤمن مراد اشتيوي، 8 أعوام، وأصيب بعيار معدني في الظهر. يشار إلى أن المتضامنة النرويجية كانت قد أصيبت بتاريخ 18/8/2018 بعيار معدني في البطن أثناء مشاركتها في مسيرة مماثلة على المدخل المذكور.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 16/8/2018

* في حوالي الساعة 1:55 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل أشرف أحمد عبد الحميد، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفل المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في منطقة سوق الحلال، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم ناصر ورديان، 19 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* في حوالي الساعة 2:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أكرم عوض سلمة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، سلمت تلك القوات المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في معتقل “عوفر” المقام على أراضي البلدة المذكورة، وذلك بتاريخ 1/9/2018.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أحمد مصطفى سلامة، 26 عاماً؛ وأحمد أبو الصبري، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عقبة جبر، جنوب غربي مدينة أريحا. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله عمر جحاجحة، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:55 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. حاصرت تلك الزوارق قاربي صيد (حسكة مجداف) كان على متن الأول الصيادان رأفت محمد علي يوسف السلطان، 48 عاماً، وتوفيق سعيد عاشور السلطان، 50 عاماًن بينما كان على متن الثاني الصياد محمد أحمد محمد زايد، 58 عاماً، ونجله تامر، 35 عاماً. كان القاربان يبحران على مسافة تقدر بحوالي ميل بحري واحد داخل المياه، وعلى مسافة تقدر بحوالي 1500 متر جنوباً عن الحدود المائية الشمالية الفاصلة ما بين قطاع غزة وإسرائيل. أمرهم أفراد البحرية الإسرائيلية بخلع ملابسهم والسباحة نحو أحد الزوارق الحربية، وقاموا باعتقالهم، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة، فضلاً عن مصادرة القاربين، ومعدات الصيد التي كانت على متنهما. هذا وأفرجت سلطات الاحتلال عن الصيادين الأربعة في حوالي الساعة 6:30 مساء نفس اليوم عبر معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمال قطاع غزة، وتبين إصابة الصياد محمد زايد بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط في الفخذ الأيمن والقدم اليمني، بالإضافة لنجله تامر الذي أصيب بأعيرة مماثلة في الساق اليمنى والفخذ الأيمن.

 

* وفي ساعات الصباح، اقتحمت جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة ببيت لحم. دهم أفرادها مدرسة سعيد العاص الثانوية للذكور، واعتقلوا (3) طلبة من على مقاعدهم الدراسية. وذكر سكرتير المدرسة، يونس غنيم، أن قوة عسكرية تتبع لجيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت باحات المدرسة، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز صوب الغرف الصفية، أثناء تواجد مجموعة من الطلبة بداخلها لتقديم الامتحانات التكميلية. وأضاف أن جنود الاحتلال اقتحموا الغرف الصفية في المدرسة، واعتقلوا الطلبة: حمزة خالد صلاح، وإبراهيم أيمن عيسى؛ وكلاهما في الصف التاسع ويبلغان من العمر 15 عاما، بالإضافة إلى محمد خالد صلاح؛ وهو طالب في الصف السادس، وعمره 11 عاما. وأشار إلى قيام قوات الاحتلال باقتياد الأطفال الثلاثة إلى مكسر “عتصيون” الإسرائيلي، جنوب بيت لحم، دون ذكر أسباب اعتقالهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية عسلة، جنوب مدينة قلقيلية؛ بلدة اليامون، غرب مدينة جنين؛ وبلدتا بيت أمر، وخاراس في محافظة الخليل.

 

الجمعة 17/8/2018

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سيف مروان عاصي، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية فرعون، جنوب مدينة طولكرم، وضاحية شويكة، شرق المدينة؛ وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس؛ وبلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت.

 

السبت 18/8/2018

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا قفين وزيتا، شمال مدينة طولكرم؛ وقرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية، وبلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين.

 

الأحد 19/8/2018

* وفي ساعات الصباح، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) أطفال من بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم، وذلك بعد استدعائهم للتحقيق معهم في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب المدينة. والمعتقلون هم: عدي عزات العمور، 16 عاما؛ رياض طلال العمور، 15 عاما، وعدي محمود العمور، 15 عاما.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم العروب للاجئين، بلدة صوريف، وقرية المورق في محافظة الخليل؛ مدينة طولكرم، وقرى نزلة عيسى، النزلة الشرقية، النزلة الوسطى ونزلة أبو النار، شمال المدينة؛ وقرية حارس، شمال مدينة سلفيت.

 

الاثنين 20/8/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سيله الظهر، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: أحمد حسين حنتولي، 19 عاماً؛ ونضال محمد حنتولي، 20 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في حي واد عزيز. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نادر سليمان طميزة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكني المنزل.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم حسن صلاح، 22 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أديب فرح زين الدين، 25 عاماً؛ عبد الله باسم شناعة، 28 عاماً؛ وإبراهيم محمد بلاسمة، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد حسن عليان، 20 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية حرملة، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود سالم عطا الله، 20 عاما؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن خليل علي الرجبي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكني المنزل.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، بلدة بلعا، شمال شرقي المدينة، قرية الجاروشية، وبلدة دير الغصون، شمال المدينة.

 

الثلاثاء 21/8/2018 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عين بيت الماء للاجئين، غرب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن وفا احمد الداموني، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 70 متراً، شرق عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك القوات في تنفيذ أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي متجهة جنوباً على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وذلك قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور، قبالة بلدة خزاعة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم، وقرى الراس، كفر صور، كور، وسفارين، جنوب المدينة.

 

الأربعاء 22/8/2018 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت؛ بلدة سنجل، شمال مدينة رام الله، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الخميس 23/8/2018

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل، وتمركزت في حي واد علي. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عماد عايد القيسية، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، مستخدمين الكلاب البوليسية. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن شادي علي أبو نعيم، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم الفوار للاجئين، وبلدة بيت أمر في محافظة الخليل، وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس.

 

الجمعة 24/8/2018

* في حوالي الساعة 5:30 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شواطئ دير البلح والنصيرات، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة (3) أميال بحرية، وضمن نطاق الصيد المسموح به، ولاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للتراجع من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. وفي حين أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم الزراعية، إلا أنهم أضروا لمغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، انطلاقا من معسكر لجيش الاحتلال مقام داخل مستوطنة “كريات أربع”، شرق مدينة الخليل، حي الحريقة المتاخم لسياج المستوطنة المذكور. دهم أفرادها منزلي عائلتي: الطفل عدي نايف دعنا، 15 عاماً؛ وضياء باهر دعنا، 18 عاماً، واعتقلوهما، واقتادوهما إلى معسكر الجيش داخل المستوطنة المذكور. ادعت تلك القوات أن هناك شخصاً حاول التسلل إلى داخل المستوطنة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، بلدة السموع، وقريتا بيت عوا، وامريش في محافظة الخليل.

 

السبت 25/8/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي أبو كتيلة في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جمال جميل كرامة، 48 عاماً، وسلموه وزوجته هناء إبراهيم مسك، 45 عاماً، طلبي استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم. وفي أعقاب ذلك، ذلك سيرت تلك القوات آلياتها تجاه حي السلام، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن جلال خالد حامد يغمور، وسلموه وزوجته فاطمة الزهراء محمد يغمور، طلبي استدعاء مماثلين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الطيبة، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد احمد غبارية، 53 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. وفي حين أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم الزراعية، إلا أنهم أضروا لمغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات الظاهرية، نوبا، وتفوح، وقرية ابو العسجا في محافظة الخليل.

 

الأحد 26/8/2018

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها عددا ًمن المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد عايش أبو هاشم، 20 عاماً؛ حمزة سمير أبو مارية، 19 عاماً؛ وسيم طه أبو ماريه، 18 عاماً.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، وتمركزت في حي الذروة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معتصم احمد الواوي 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. حاصرت تلك الزوارق قارب صيد (حسكة مجداف) تعود ملكيته للصياد حسن محمد العبد السلطان، 47 عاماً، من سكان حي السلاطين، ويحمل رقم (81)، وكان على متنه الصيادان أورانس شريف محمد السلطان، 22 عاماً، وحسن محمود عبد المالك السلطان، 23 عاماً. كان القارب يبحر على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين داخل المياه، وعلى مسافة تقدر بحوالي 1200 متر جنوباً عن الحدود المائية الشمالية الفاصلة ما بين قطاع غزة وإسرائيل. أمرهما أفراد البحرية الإسرائيلية بخلع ملابسهما والسباحة نحو أحد الزوارق الحربية، وقاموا باعتقالهما، واقتيادهما إلى ميناء أسدود البحري داخل إسرائيل، فضلاً عن مصادرة القارب. وفي حوالي الساعة 7:00 مساء نفس اليوم أفرجت سلطات الاحتلال عن الصيادين السلطان عبر معبر بيت حانون “ايرز”، فيما أبقت القارب مصادراً لديها.

 

* وفي حوالي الساعة 12:45 بعد الظهر، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، وسط قطاع غزة، النار وقنابل الغاز تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. وفي حين أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم الزراعية، إلا أنهم أضروا لمغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به، ولاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للتراجع من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا الشيوخ، وسعير، وقرية الكوم في محافظة الخليل.

الاثنين 27/8/2018

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي أبو كتيلة في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جميل جمال كرامه 46 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته بعد احتجاز أفراد العائلة في غرة واحدة.  كما جرى مداهمة منزل شقيقه مجد، 38 عاماً. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشقيقين المذكورين،  وصادروا الجنود مركبة المواطن جميل، وهي من نوع “بيجو 109” موديل 1979، حيث تركها الجنود على مسافة 500 من المنزل. وفي ساعات الصباح الباكر اخلي سبيل مجد من مقر dco  في المنطقة الجنوبية من المدينة. يشار إلى أن سلطات الاحتلال داهمت منزل المذكور قبل نحو يومين وسلمته وزوجته هناء مسك طلبي استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عصيون” جنوب مدينة بيت لخم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا ًمن المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين  ياسين مأمون بدير، 20 عاماً؛ ومجدي صالح أبو عكر، 31 عاماً. كما دهم جنود الاحتلال منزل عائلة الأسير المحرر شادي أبو عكر، وقاموا بمصادرة مركبته الخاصة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر، شمال شرقي مدينة نابلس، وتمركزت في محيط عمارة سرحان دويكات. حاصرت تلك القوات مطبعة المناهل الواقعة في الطابق الأرضي من العمارة، واقتحم فرادها المطبعة، وصادروا (6) ماكينات للطباعة، تبلغ تكلفتها ما يقارب مليون شيقل. الجدير ذكره أن هذه المطبعة تعود للأسير غسان نايف طلب ذوقان، والذي تم اعتقاله بتاريخ 11/7/2018.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا ً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد عيسى غنيم، 19 عاماً؛ منصور صابر صلاح، 22 عاماً؛ ورأفت محمد صلاح، 29 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم عدد من أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: قسام عبد الكريم البرغوثي، 23 عاماً؛ مؤمن كفاح البرغوثي، 17 عاماً، وورد عصام البرغوثي، 16 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور، ومحيط مكب النفايات. وفي حين أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم الزراعية، إلا أنهم أضروا لمغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الاثنين الموافق 27/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبأعداد كبيرة من الآليات العسكرية، حي الضاحية، والمناطق الشرقية من مدينة نابلس، بهدف حراسة عشرات الحافلات التي تقل مئات المستوطنين القادمين إلى “مقام يوسف” في بلاطة البلد، لتأدية طقوسهم الدينية، وصلواتهم التلمودية. وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن قرابة ثلاثة آلاف مستوطن اقتحموا المقام برفقة وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي، يوآف غالانت، ورئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، يوسي داغان. وأثناء ذلك، تجمهر عدد من الأطفال والفتية الفلسطينيين في شارع القدس، وشارع عمّان، والشارع الواصل بين مخيمي بلاطة وعسكر للاجئين، ورشقوا آليات وجنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور، ردّ جنود الاحتلال بإطلاق بالأعيرة النارية بكثافة تجاه المتظاهرين السلميين الذين كانوا متواجدين في المناطق المأهولة بالسكان المدنيين. أسفر ذلك عن إصابة (3) أطفال من المتظاهرين بجراح. نقل المصابون إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصابة أحدهم بالحرجة جداً، وهو الطفل وسيم ناصر محمد أبو خليفة، 16 عاماً، من سكان مخيم بلاطة، شرق المدينة، وأصيب بعيار ناري بالشريان الأبهر بالفخذ الأيسر، وأدخل إلى غرفة العمليات فور وصوله إلى المستشفى. وأما الطفلان الآخران فأصيب أحدهما (16 عاماً) من سكان مخيم بلاطة، بست شظايا بالقدمين والظهر، وأصيب الآخر (13 عاماً)، من سكان بلاطة البلد، بعيار ناري بالكف وأصابع اليد ليسرى. هذا فضلاً عن إصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وجرى علاجهم ميدانيا. يشار إلى أن هذا الاقتحام هو الثاني الذي ينفذه المستوطنون للمقام المذكور خلال شهر أغسطس الجاري.

 

الثلاثاء 28/8/2018 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، وناقلتي جند مدرعتين، مدينة الخليل، وتمركزت في حي المدارس. دهم أفرادها مشغلاً لصناعة الحديد، تعود مليكته لعائلة القواسمة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي أحداث أخرى.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، وتمركزت في منطقة الهدف، جنوب غربي المدينة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: معتز محمود أبو زيد، 28 عاماً؛ ومحمود كامل عبد الجليل العية، 33 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: اشتيوي جميل قرعان، 25 عاماً؛ ونضال احمد حساين، 39 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت مجموعة من وحدات المستعربين في جيش الاحتلال الإسرائيلي المتنكرين بالزي المدني مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، مستخدمين سيارتين مدنيتين من نوع “مرسيدس – بنز”. وفور اكتشاف أمرهم، تجمهر العشرات من شبان وفتية المخيم، وقاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة، والألعاب النارية تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين. وفي حين أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، إلا أن جنود الاحتلال تمكنوا من اعتقال الطفل احمد محمد الزغاري، 14 عاماً؛ والشاب محمد خالد الخمور، 21 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* في حوالي الساعة 12:30 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية راس كركر غرب مدينة رام الله، وذلك في أعقاب اقتحام مجموعة من المستوطنين الأراضي الزراعية التابعة للمواطنين الفلسطينيين، محاولين تدمير وحرق أشجار الزيتون، في منطقة جبل (الرسان) الواقعة في أطراف القرية المذكورة. تجمهر عدد من المواطنين بعد إعلانهم إضراباً شاملاً في القرية وإغلاق مدخلها الرئيس بواسطة إشعال الإطارات المطاطية، ورشقوا آليات وجنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور، ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية، تجاههم، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم، بجراح. أصيب المواطن  الأول (30عاماً) بقنبلة غاز في ساقه اليمنى، وأصيب المواطن الثاني، وهو مجاهد خالد الديك، 29 عاماً، بقنبلة غاز في ساقه اليمنى، وتمت معالجتهما ميدانيا بواسطة طاقم إسعاف طبي تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذي كان متواجد هناك. هذا وتم اعتقال الأخير وإطلاق سراحه لاحقاً. وتمكن جنود الاحتلال من اعتقال الصحفي بهاء نصر، 33 عاماً، بعد الاعتداء عليه بالضرب بواسطة فوهة البندقية وتكسير جزء من كاميرا التصوير الخاصة به، حيث يعمل كمراسل صحفي في وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”: وتم إطلاق سراحه لاحقاً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية، للمرة الثانية في غضون ساعات قليلة. دهم أفرادها محلا تجاريا وسط المدينة، واعتقلوا من داخله المواطن إبراهيم ياسين داوود، 25 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا الظاهرية والشيوخ، مخيم العروب للاجئين، وقرية رابود في محافظة الخليل؛ وبلدة عنبتا، شرق مدينة طولكرم.

 

الأربعاء 29/8/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل، وتمركزت في الحي الشرقي من البلدة. دهم أفرادها منزل عائلة طاهر محمد عصافرة، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الله الهريمي، 59 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، واعتدت على سكانه بالدفع والضرب. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور رمزي، 20 عاما، بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب المدينة. وأفادت عائلة الهريمي بأن قوات الاحتلال عند مداهمتها المنزل، وأثناء فتح الباب من قبل زوجة صاحبة المنزل، 50 عاما، تم ضرب الباب في وجهها، ودفعها وسقوطها على الأرض، كما وتم الاعتداء بالضرب على زوجها، وهو على كرسيّه المتحرك. وفي أعقاب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة وادي معالي، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سعيد فوزي إلياس، 23 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: أحمد سلمان السمحان، 30 عاماً، من منزل عائلته في حي المعاجين، غرب المدينة؛ وحمزة معين طبنجة، 21 عاماً، من منزل عائلته في حي خلة العامود، جنوب شرقي المدينة، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية، واقتادتهما معها.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد صابر عطا الله أبو غليون، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن براء عصام ريحان، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار إلى أن المعتقل المذكور طالب في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت دجن، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فاروق عيسى عبيسي، 42 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار إلى أن المعتقل المذكور يعمل مدرساً في مدرسة بيت دجن الثانوية، وجرى اعتقاله في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في حي صافا، غرب البلدة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: مصعب منير رضوان اخليل، 23 عاماً؛ وخضير يوسف خضير عوض، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم. وفي أعقاب ذلك، سيرت تلك القوات آلياتها تجاه حارتي خلة العين وحارة بحر، ودهم  أفرادها منزلي عائلتي: الطفل عبد الله محمود الطيط، 16 عاماً؛ والشاب محمد عيسى محمد بحر 19 عاماً، وقاموا باعتقالهما بعد إجراء أعمال تفتيش مماثلة.

 

* وفي حوالي 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: علي يوسف محمد كميل، 31 عاماً؛ عمر هاشم كميل، 36 عاماً؛ ورائد علي أبو معلا، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة، غربي مدينة بيت لحم، ومن عدة محاور. تجمهر عدد من الفتية والشبّان الفلسطينيين، ورشقوا آليات وجنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور، ردّ جنود الاحتلال بإطلاق بالأعيرة النارية بكثافة تجاه المتظاهرين ما أدى إلى إصابة شاب بعيار معدني مغلف بطبقة من المطاط في ساقه الأيمن، وتم نقله إلى أحد المستشفيات في المدينة بسيارة خاصة، بعد أن منع جنود الاحتلال دخول سيارة الإسعاف إلى البلدة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سيريس، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن زياد عرسان زيد الكيلاني، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سامر صبحي الريماوي، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت ساحور. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل سيف محمد شريم، 14 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في قرية جلقموس، جنوب شرقي مدينة جنين؛ وبلدة عقابا، شمال غربي المدينة؛ دون الإبلاغ عن اعتقالات.

 

ثانياً: إجراءات العقاب الجماعي:

 

* في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، هدمت تلك القوات منزل عائلة الطفل محمد دار يوسف، 17 عاماً، في قرية كوبر، شمال مدينة رام الله.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشر آليات عسكرية، ترافقها جرافة عسكرية من نوع “كتربلر”، قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. حاصرت تلك القوات محيط منزل عائلة الطفل محمد طارق دار يوسف، 17 عاماً، وشرعت الجرافه بتجريف المنزل بشكل كامل. المنزل مكون من طابق واحد، ومقام على مساحة (100م2)، وتقطنه عائلة قوامها (3) أفراد، بينهم طفلة واحدة. وأثناء ذلك أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بين المنازل السكنية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف السكان المدنيين. وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت الطفل المذكور بتاريخ 26/7/2018 أثناء تنفيذه عملية طعن داخل مستوطنة “آدم” المقامة على أراضي قرية جبع، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، وأسفرت في حينه عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين بجراح. وما تزال تلك القوات تحتجز جثمان الطفل المذكور. هذا وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منزل عائلة الطفل المذكور بتاريخ 13/8/2018، وأبلغتها بقرار هدم المنزل من خلال تسلميها إخطاراً مكتوباً بعد إجراء قياسات هندسية له.

 

ثالثا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الخميس الموافق 16/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والمبعد عن مدينة القدس، أحمد عطون، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال زوجته نسرين دويات، واقتادوها معهم. وبعد عدة ساعات قامت سلطات الاحتلال بالإفراج عنها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العامود، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد مأمون الرازم، 19 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد الفاخوري، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه: ثائر، 29 عاما؛ وعبد الفتاح، 34 عاما، واقتادوهما معهم. يذكر أن المواطن ثائر كان يستعد لتحضيرات مراسم زفافه في اليوم التالي من اعتقاله.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهدي يوسف أبو ذياب، 18 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في صباح اليوم التالي.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة السعدية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الأسير المحرر رجائي عبد الكريم حداد، 39 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في صباح اليوم التالي. يذكر أن الحداد قضى 20 عاما في سجون الاحتلال.

 

* في أعقاب مقتل مواطن فلسطيني من سكان مدينة أم الفحم داخل إسرائيل، في ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 17\8\2018، على أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، أغلقت تلك القوات جميع أبواب المسجد، ومنعت الدخول إليه، أو الخروج منه، وانتشرت قوات كبيرة على كافة أبوابه. ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود العيان، ففي حوالي الساعة 5:50 مساء يوم الجمعة المذكور، وبينما كان المواطن أحمد محمد عواد محاميد، 31 عاماً، خارجا من المسجد الأقصى عبر باب المجلس، حاول طعن أحد أفراد شرطة الاحتلال المتمركزة على الجهة اليمنى من الباب. وعلى الفور فتح أفراد الشرطة النار تجاهه، ما أدى إلى مصرعه على الفور. وعقب مقتله، قامت شرطة الاحتلال بإغلاق جميع أبواب المسجد الأقصى، ومنعت الدخول إليه، أو الخروج منه، وانتشرت قوات كبيرة على كافة أبوابه، وبشكل خاص عند باب المجلس، كذلك الأمر بالبلدة القديمة حيث منعت الدخول إليها، أو الخروج منها، ونصبت الحواجز الحديدية على كافة أبواب سور البلدة القديمة. وبعد حوالي ساعتين، سمح فقط بالخروج من البلدة القديمة، ثم فتحت قوات الاحتلال أبواب البلدة، بينما واصلت حصارها للمسجد الأقصى. وخلال إغلاق المسجد أخرجت قوات الاحتلال المصلين منه، ومنعت تواجدهم في المصليات والساحات علما أن معظمهم كان من كبار السن. وخلال ذلك اقتحم العشرات من الضباط ورجال المخابرات والجنود والقوات الخاصة باحات المسجد، وقاموا بعملية تفتيش واسعة في كافة المساجد والساحات والأزقة. وعلى أبواب المسجد الأقصى أعلن المصلون اعتصاماً مفتوحاً رداً على إغلاقه، وأدى المئات منهم صلاتي المغرب والعشاء على أبوابه، وكان التجمع الأكبر عند باب الأسباط “ساحة الغزالي”. وبعد أدائهم صلاة المغرب، قام الشبان بترديد التكبيرات والأناشيد الدينية، وفوجئ المعتصمون بعد آذان العشاء بعملية قمع لهم بضربهم بالهراوات، وركلهم بالأقدام، وإخلاء منطقة باب الأسباط بالكامل.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 20/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: يزن رياض عرار، 19 عاماً؛ محمود عاهد علقم، 22 عاماً؛ وعثمان عاهد علقم، 25 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا ًمن المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: زكريا احمد البكري، 19 عاماً؛ وعبد الله نجيب، 20 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي ساعات ظهر يوم الاثنين المذكور، اعتدت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي، وتحت حراسة من قوات الشرطة الإسرائيلية، على بسطات الباعة في حي المصرارة، ومنطقة باب الساهرة، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد شهود عيان أن حملة طواقم البلدية تركزت في أسواق القدس القديمة، وشارع صلاح الدين، قبالة أسوار القدس من جهة باب الساهرة، حيث استهدفت البائعات تحديدا، وتم الاعتداء على عدد منهن، وتحرير مخالفات مالية لعدد آخر، وصادرت عدداً من البسطات، كان أصحابها يبيعون الخضراوات وألعاب الأطفال. تدّعي بلدية الاحتلال أن تلك البسطات مُقامة على الشوارع بدون الحصول على تراخيص من قبلها، وبذلك فهي غير قانونية. وتُلاحق طواقم بلدية الاحتلال الفلاحين والفلاحات من الفلسطينيين ممن يأتون من مدن الضفة الغربية لبيع منتجات أراضيهم من الخضراوات والفواكه في أسواق القدس، من خلال عرضها في بسطات على الشارع، حيث تقوم بمصادرة محتوياتها، إلى جانب اعتقال أصحابها في بعض الأحيان.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 22/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حمودة إبراهيم عبيد، 33 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم السبت الموافق 25/8/2018، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي (4) من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة؛ أثناء عملهم في المسجد الأقصى. وأفاد شهود عيان بأن عناصر من الشرطة الإسرائيلية اعتقلت كلًا من: عيسى الدباغ؛ باسم زغير؛ جمعة مناصرة؛ ومحمد علقم، أثناء تواجدهم وعملهم داخل المسجد الأقصى. وأضافوا بأن شرطة الاحتلال حولت الموظفين الأربعة إلى مركز “القشلة” التابع لها غرب مدينة القدس للتحقيق معهم. وكان موظفو الأوقاف يعملون في صيانة سبيل “قاسم باشا” في المسجد الأقصى، وقامت شرطة الاحتلال بإعاقة عملهم ما أدى إلى حدوث مشادات وتوتر في المكان.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 26/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا ًمن المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: آدم كايد محمود، 18 عاماً؛ محمود كايد أبو الحمص، 19 عاماً؛ طارق فراس مصطفى، 19 عاماً؛ ومحمود أبو سنينة، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند باب المجلس، أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، الطفلة شفاء حسن أبو غالية، 16 عاماً، واقتادتها إلى مركز “القشلة” للتحقيق معها. وأفادت  المعلمة خديجة خويص، والدة الطفلة المعتقلة، أن شرطة الاحتلال أفرجت عن ابنتها عقب ساعات من التحقيق معها في مركز “القشلة”، غرب القدس المحتلة. وأضافت أن شرط الإفراج عن ابنتها كان توقيعها على قرار إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 15 يومًا. ونوهت خويص إلى أنه تم استدعاؤها للتحقيق في المركز ذاته بعد ساعات من اعتقال ابنتها، وهناك  تم تسليمها أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 شهور. وأشارت المعلمة خويص إلى أن الشرطة الإسرائيلية تتهمها بأنها “تشكل خطرًا على اليهود في المسجد الأقصى، وتُعيق عمل الشرطة فيه”.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الناشط زهير خضر عبد الفتاح الرجبي، 47 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الناشط المذكور واقتادوه معهم. يذكر أن الرجبي يشغل رئيس لجنة حي بطن الهوى، وكان قد تعرض للاعتقال والاستجواب أكثر من مرة على خلفية تصديه والسكان لمخططات الاحتلال وجمعياته الاستيطانية في الاستيلاء على عقارات الحي وتحويلها إلى بؤر استيطانية.

 

الاستيلاء على ممتلكات المدنيين الفلسطينيين لصالح الجمعيات الاستيطانية:

 

* في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 27/8/2018، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، وبحراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حي الشيخ جراح، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، واستولوا على قطعة أرض تعود للمواطن عبد الرزاق الشيخ. وأفاد عضو لجنة أهالي حي الشيخ جراح، هاشم بدر، أن قوات من شرطة الاحتلال، اقتحمت برفقة ممثلين عن ما يسمى “القيِّم العام – حارس أملاك الغائبين”، حي الشيخ جراح، وقاموا بالاستيلاء على قطعة أرض تبلغ مساحتها 50 مترا مربعا، تعود للمواطن عبد الرزاق الشيخ، وتقع مقابل منزله المتاخم لـ”كبانية أم هارون “. وذكر أن قوات الاحتلال فرضت طوقا أمنيا على المنطقة، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من التوافد إليها، وشرعت بحماية المستوطنين والجرافة التي قامت بتجريف الأرض، وقلع الأشجار والأشتال المزروعة، علما أنه تم الاستيلاء على الأرض بدون أي إجراء قضائي، حيث يزعم “القيم العام” ملكيته للأرض. وأضاف بدر، بأن المواطن عبد الرزاق الشيخ يملك قطعة الأرض منذ أكثر من ٥٠ عاما، وأن استيلاء المستوطنين عليها تم دون قرار من المحكمة، حيث استطاع المحامي ماجد غنايم استصدار أمر بوقف عملية الاستيلاء مؤقتا. يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف حي الشيخ جراح بمخططات استيطانية، وتنشط بالتعاون مع الجمعيات الاستيطانية للاستيلاء على أراضي وعقارات الفلسطينيين، إذ تم بالأعوام الأخيرة الاستيلاء على عدد من المنازل والعقارات وطرد قاطنيها، وتحويلها إلى بؤر استيطانية.

 

 

** تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 29/8/2018، هدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي محلاً تجارياً في حي عين اللوز، في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وأفادت عائلة سمرين أن شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة اقتحمت مطبعة المواطن عز الدين سمرين في حي عين اللوزة، وشرعت بهدمها، بحجة بنائها دون ترخيص. وأضافت العائلة أن مساحة المنشأة تبلغ حوالي (70م2)، وهي مستأجرة ويملكها بالأصل المواطن عمر عوني صيام. وأشارت العائلة إلى أن طواقم البلدية كانت قد حضرت قبل نحو شهرين وصوّرت المنشأة التجارية، ثم سلّمت العائلة إخطاراً بالهدم، مؤكدة إلى أن عائلة صيام كانت قد أوقف قرار الهدم عبر محاميها، لكن البلدية جاءت اليوم وهدمت المطبعة.

 

من جهته، أفاد المواطن عمر عوني صيام، صاحب المحل التجاري، أن المنشأة قائمة منذ 15 عاماَ، وتم بناؤها بموافقة من البلدية، وذلك بعد شق شارع في الحي على حساب أراضي المواطنين، وحجة البناء دون ترخيص غير صحيحة. وقال: “حاولت اليوم إبراز الورقة التي تؤكد موافقة البلدية على بناء هذه المنشأة، إلا أن قوات الاحتلال والبلدية رفضوا ذلك، وأصروا على عملية الهدم”. وذكر أن البلدية أصدرت قرارا بهدمها بتاريخ 8/8/2018 وتوجه من خلال محاميه للبلدية معترضا على القرار، موضحا أنها مرخصة، وحتى تاريخ اليوم لم يصل للمحامي، أو لصاحب المنشأة الرد على الاعتراض. وأضاف صيام أن المنشاة تم تأجيرها لعائلة سمرين، وهي عبارة عن مطبعة، وتبلغ مساحتها حوالي 70 مترا مربعا.

 

وخلال عملية الهدم، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين المتواجدين في حي عين اللوزة بصورة همجية، حيث قامت بضربهم، وألقت القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، ورشت غاز الفلفل باتجاههم. وأفاد أهالي الحي أن تلك القوات تعمدت ضرب كافة المتواجدين من النساء والأطفال والفتية وكبار السن والمسعفين. كما استهدفت المركز الطبي في الحي بالقنابل والأعيرة المعدنية، وحاولت اقتحامه، ما أدى إلى إصابة (8) مواطنين بإصابات مختلفة. وذكر المدير الطبي في مركز عين اللوزة الطبي، الدكتور هيثم يغمور، أن (8) إصابات وصلت للمركز جراء الاعتداء عليهم من جنود الاحتلال، منها إصابة بعيار معدني في اليد، وإصابات اختناق، وإصابات بالهراوات بالرأس والرقبة. وأضاف أن الجنود القوا قنابل الغاز تجاه المركز، وتصادف ذلك مع تواجد نساء حوامل لمراجعة الطبيبة النسائية، ما أدى لإصابة (3) منهن بحالات اختناق، وتم تحويلهن للعلاج في مستشفى المقاصد. ومن جهتها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت إصابة لسيدة حامل إلى المستشفى، بعد تعرّضها لاستنشاق غاز سام خلال أحداث  الهدم في بلدة سلوان.

 

أما رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، فأفاد أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت (4)  مواطنين فلسطينيين خلال عملية الهدم في سلوان بعد أن اعتدت عليهم بالضرب المبرح، وعُرف من بينهم؛ صاحب المنشأة المستهدفة، عز الدين سمرين، 30 عاماً؛ طارق الرويضي، 23 عاماً؛ وأحمد سمرين، 46 عاماً.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعات فجر يوم الأحد الموافق 19\8\2018، قام مستوطنون من مجموعات “تدفيع الثمن” بخط شعارات عنصرية، وإعطاب مركبات في أحد الأحياء الفلسطينية في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد عضو لجنة المتابعة في العيسوية، محمد أبو الحمص، بأن مستوطنين قاموا بخط شعارات مُسيئة للمقدسيين على جدران منازل الفلسطينيين في حي “حبايل العرب” بالقرية. وأضاف أن المستوطنين أعطبوا إطارات (15) مركبة مركونة في الحي ذاته، مشيرًا إلى أن شرطة الاحتلال حضرت وفتحت تحقيقًا في الحادث. وذكر أن المنطقة التي وقع فيها الاعتداء مليئة بكاميرات المراقبة التابعة للشرطة الإسرائيلية، “ويُمكن للشرطة أن تعرف المُعتديين وتقوم باعتقالهم بشكل فوري بعد متابعة ما تم تسجيله”. يذكر أن عصابات “تدفيع الثمن” هي مجموعة من المستوطنين يقومون بشن هجمات منظمة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم ودور العبادة الإسلامية والمسيحية، حيث ظهرت رسمياً في عام 2008 وأطلقت على نفسها اسم “تاج محير” أي “تدفيع الثمن” بالعربية.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 20/8/2018، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “متسبي يائير”، غرفة سكنية قيد التشطيب في خربة قواقويس، بالقرب من الشارع رقم (317)، في المنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. حاول المستوطنون سرقة مواد بناء موجودة في داخل الغرفة. أثناء ذلك هرع عدد من المواطنين، وحاولوا التصدي للمستوطنين في الوقت الذي وصلت فيه قوة من جيش وشرطة الاحتلال الذين أبعدوا المواطنين وصادروا مواد بناء من داخل الغرفة. وفي أعقاب ذلك، أحضرت قوات الاحتلال جرافة، وهدمت خيمة سكنية تعود ملكيتها للمواطن يوسف أيوب أبو عرام، بذريعة البناء غير المرخص.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 27/8/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، خربة زانوتة، غرب بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل. قام موظف الدائرة المذكورة بتصوير المدرسة التي جرى بناؤها من الطوب، ووضع إخطارا عليها يقضي بوقف العمل بها، وذلك بذريعة البناء الغير مرخص في منطقة مصنفة (c) حسب اتفاقية أوسلو. يشار إلى أن قوات الاحتلال قامت بهدم المدرسة، والتي كانت عبارة عن خيام وأرضية من الباطون، بتاريخ 9/4/2018، وصادرت الطاولات والمقاعد وحرمت (39) طالباً من الصفوف الابتدائية من إكمال مسيرة تعلميهم، ما اضطر الأهالي لإرسال أولادهم إلى مدارس القرى المجاورة، والتي أقربها تبعد حوالي 2 كيلو متر. يعيش في القرية قرابة 150 شخصًا ينتمون إلى 27 عائلة. ويعيش سكان القرية على رعي الأغنام منذ عدة أجيال في مغر طبيعية أضيفت إليها مداخل حجرية، وبدأوا في سنوات الثمانينيات ببناء بيوت حجرية ومبان عرضية. وفي عام 2007 أصدرت الإدارية المدنية أوامر هدم لغالبية البيوت بدعوى أنها بنيت من دون تصاريح. إلا أن هذه القرية لم تحظ أبدًا بخارطة هيكلية يمكن البناء عليها، والحصول على تصاريح للبناء. وقد بررت الإدارة المدنية ذلك بدعوى أن القرية أصغر من أن تُجهز لها خارطة هيكلية، وأنّ المسافة بين القرية وبين البلدة المجاورة، الظاهرية بعيدة جداً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 29/8/2018 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بسبع آليات عسكرية، ترافقها ثلاث جرافات، و(3) سيارات جيب تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، بلدة برطعة الشرقية الواقعة داخل جدار الضم (الفاصل)، جنوب غربي مدينة جنين. تمركزت تلك القوات في منطقة شوشة، جنوب البلدة، وشرعت الجرافات بتجريف (4) بركسات مبنية من الحديد والزينكو، وأرضياتها من الباطون. يستخدم أحدها مسلخا لطيور الحبش، والثلاثة الأخرى لتربية الأغنام والحيوانات والطيور اللاحمة. كما تم اقتلاع (15) عمود كهرباء مغذية للمنطقة  المذكورة. وتعود ملكية تلك المنشآت لكل من:

 

  1. عدنان احمد مصطفى قبها: تجريف بركس مساحته 250م2 ويستخدم لتربية الأغنام والحيوانات والطيور.
  2. يحي راتب محمد قبها: تجريف بركس مساحته 300م2 يستخدم مزرعة للدواجن اللاحمة.
  3. محمد علي حسن: تجريف بركس مساحته 500م2 يستخدم لتربية الأغنام.
  4. جواد عبد حمدان قبها: تجريف بركس مساحته 350م2 يستخدم مسلخاً لطيور الحبش، ومزرعة، وتم تجريفه

على أدوات الملحمة، وثلاجة وخزان مياه سعة 15 كوب، وهذا البركس يستأجره المواطن عنان الشافعي من سكان مدينة نابلس ويعمل به.

 

* في ساعات صباح يوم الأربعاء المذكور، وزعت الإدارة المدنية الإسرائيلية إخطارات “وضع يد” لعدد من أصحاب الأراضي الواقعة في محيط دوار الفريديس، شرق مدينة بيت لحم، والتي تقع بمحاذاة الشارع الالتفافي الذي يربط المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين شرق المدينة بمستوطنة (هار حوما)، والتي أصبحت إحدى ضواحي مدينة القدس المحتلة. وأفاد عدداً من أصحاب الأراضي المتضررة، أن جنود الاحتلال ألقوا تلك الأوامر مصحوبة بخارطة للموقع في هذه الأراضي. وجاء في الإخطارات أن قوات الاحتلال تنوي وضع اليد على هذه الأراضي، التي تقدر بعشرات الدونمات، وتعود ملكيتها للعديد من المواطنين، وذلك لإغراض (أمنية)!. وتضمنت الإخطارات أيضاً معلومات تفيد بأن قوات الاحتلال تنوي اقتلاع الأشجار المزروعة هناك، وتقدر بالمئات، ومنها أشجار مثمرة وحرجية. وجاء فيها أنه “لا بد من كشف المنطقة من خلال إزالة هذه الأشجار، ولتوفير الأمن للمركبات، سواء العسكرية منها، أو تلك التابعة للمستوطنين”. وذكر أصحاب الأراضي أن القرار الذي أعطاهم مهلة بالاعتراض هو قرار خطير يهدف أولا إلى وضع اليد على هذه الأراضي تحت حجج أمنية، ومن ثم يمهد لتسريبها إلى البؤر الاستيطانية المجاورة، وهذا نهج الاحتلال في نهب الأراضي، مؤكدين أن القرار سوف يعزل مزيد من الأراضي ويختزل امتداد السكان إليها، سواءً في البناء، أو الزراعة.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 11:20 مساء يوم الخميس الموافق 16/8/2018، وفي أعقاب مقتل مستوطنة بحادث سير بالقرب من مستوطنة “حفات جلعاد”، جنوب غربي مدينة نابلس، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، منطقة المحاجر بين قريتي عوريف وعصيرة القبلية، شرق بلدة عوريف، جنوب المدينة. أضرم المستوطنون النار في حفّار موديل 2008، تعود ملكيته للمواطن علي عيسى سليمان مخلوف من سكان بلدة عصيره القبلية، وذلك بعد سكب مادة مشتعلة عليه، وإشعال النيران فيه.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الجمعة الموافق 17/8/2018، توجه العامل يوسف سليمان حسن إلى أرض المواطن نائل أحمد محمد عوايصة، من سكان قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس، والذي يقوم بخدمتها. عندما وصل المواطن المذكور إلى الأرض الواقعة في منطقة واد علي، جنوب القرية المذكورة، والمحاذية لمدخل مستوطنة “عليي”، فوجئ بتكسير الأشجار التي يبلغ عددها (85) شجرة مزروعة في أرض مساحتها ثلاثة دونمات وستمائة متر. تتراوح أعمار الأشجار من خمس إلى سبع سنوات.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الجمعة المذكور، قامت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “ميريا” المقامة على أراضي قرية راس كركر، شمال غربي مدينة رام الله، باقتحام منطقة جبل المغتمة، شمال القرية. أقدم المستوطنون على قطع وتدمير نحو (70) شجرة زيتون معمرة تعود ملكيتها للمواطن خالد سمحان، 66 عاماً. كما خطوا شعارات عنصرية معادية باللغة العبرية على سطح بئر ماء مقام في نفس المكان.

 

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم السبت الموافق 18/8/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “مافودوتان” المقامة غرب بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين، أرض المواطن نظمي محمد دهيدي وأشقائه محمود، وصبحي، وأرض جارهم مصطفى عبيد وأشقائه في منطقة القرينات بالقرب من المستوطنة المذكورة. قطع المستوطنون (350) شجرة زيتون مستخدمين المناشير الآتوماتيكية. يتراوح عمر الأشجار من (15) إلى (25 عاماً).

 

* وفي حوالي الساعة 11:40 مساء يوم السبت المذكور، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” جنوب مدينة نابلس، سيارة المواطن منذر عبد الحفيظ طاهر موسى، 43 عاماً، من سكان مدينة طولكرم، أثناء مرورها على مدخل المستوطنة المذكورة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن المذكور وطفليه طارق ومحمد بشظايا الزجاج والحجارة. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 11:40 مساء يوم السبت الموافق 18/8/2018 كنت أقود سيارتي الخاصة، وهي من نوع (بيجو بارتنر) رمادية اللون موديل 2012، عائداً من مدينة رام الله إلى منزلي في مدينة طولكرم، وكان برفقتي طفلاي: طارق، 14 عاماً، ومحمد، 6 أعوام، والطفل محمد صالح محمود عوض، 16 عاماً. عندما وصلت إلى مفترق مستوطنة “يتسهار” جنوب مدينة نابلس، فوجئت بمجموعة من المستوطنين يجلسون أعلى تلة على يمين الشارع، وقاموا بقذف سيارتي بالحجارة، وأصابوها أصابه مباشره في الزجاج الجانبي الأيسر فأصبت بحجر في وجهي، وأصيب طفلي طارق والذي كان يجلس في الكرسي الخلفي بحجر في كتفه الأيمن، وأصيب شقيقه محمد بشظايا الزجاج في جسده ورجليه. حاولت الهرب فشاهدت سيارة للمستوطنين سوداء اللون تعترض طريقي من الجهة اليمنى، حاولت الهروب من الجهة اليسرى للشارع، فلم استطع بسبب اعتراضه لي. عندما رجع بسيارته إلى الخلف زدت من سرعتي، وهربت تجاه قرية مادما. وقفت وضمدت جراحي وساعدني صيدلي من القرية، ثم استدعى سيارة إسعاف فلسطينية ونقلتنا إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، وقدم لنا العلاج اللازم}}.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 21/8/2018، والذي صادف أول أيام عيد الأضحى، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، جنوب مدينة نابلس، منزل عائلة المواطن نهاد ناجح عبد الفتاح صباح، والواقع بين قريتي عوريف وعينابوس، وهو من سكان بلدة عوريف. أعطب المستوطنون عجلات سيارته، وخطوا شعار نجمة داوود الحمراء، ووجهاً ضاحكاً على هيكلها من الخلف، ثم انسحبوا باتجاه المستوطنة المذكورة. السيارة من نوع (مرسيدس 220) بيضاء اللون، موديل 1997.

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 22/8/2018 هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، جنوب مدينة نابلس، وتحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجهة الجنوبية من قرية مادما. رشق المستوطنون الحجارة تجاه منازل المواطنين، فتجمهر عدد من أبناء القرية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال والمستوطنين. تقدم المواطن عماد إبراهيم سعادة زيادة، 46 عاماً، للتحدث مع الجنود، وعلى الفور استهدفه أحدهم بأربعة أعيرة معدنية أصابته في يده اليمنى، وصدره وخاصرته، وتم نقله إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 5:45 صباح يوم الخميس الموافق 23/8/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، قُدّر عددها بحوالي (15) مستوطناً، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، جنوب مدينة نابلس، منطقة الصرار على الأطراف الشرقية لقرية عوريف. أعطب المستوطنون إطارات (3) سيارات، وهشموا زجاجها، وهي مركونة أمام منازل أصحابهما. وتعود ملكية تلك السيارات لكل من المواطنين:

 

  1. زياد عبد العزيز شحاده، سيارة (اوبل – سكونا) لون خمري موديل 1983، تم تحطيم زجاج نوافذها وثقب الإطارات الخلفية والأمامية. الجدير ذكره أنه بتاريخ 13/7/2018 تم إضرام النار في سيارتين للمواطن المذكور أمام منزله، أحدهما السيارة المستهدفة بهذا الاعتداء، والأخرى من نوع (ستروين) موديل 2016.
  2. محمود محفوظ جميل شحادة، سيارة من نوع (سكودا – فابيا) بيضاء اللون، موديل 2004، وتم تحطيم كامل زجاج السيارة وإعطاب ثلاث إطارات.
  3. بكر نبيل مصطفى شحادة، سيارة (سوبارو) موديل 1981 بيضاء اللون، وتم إعطاب إطاراتها الأربعة، وتحطيم كامل زجاجها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباح يوم الجمعة الموافق 24/8/2018، توجه المواطن محمد غازي حسن سليمان، والذي يقوم بخدمة أرض عمه أحمد حسن محمود سليمان، وكلاهما من سكان قرية الساوية، جنوب مدينة نابلس، في منطقة واد الساوية، قرب مستوطنة “رحليم”، جنوب المدينة، للإشراف عليها. عندما وصل المواطن المذكور إلى أرض عمه شاهد (30) شجرة زيتون مقصوصة بواسطة مناشير أوتوماتيكية.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الجمعة المذكور، تجمهر عدد من المستوطنين في مدخل مستوطنة “حومش” المخلاة، على طريق نابلس – جنين، شمال غربي مدينة نابلس. هاجم المستوطنون مركبات المواطنين الفلسطينيين التي تمر على الشارع المذكور بالحجارة،  وقاموا بأعمال عربدة في المكان.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الاثنين الموافق 27/8/2018 هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، جنوب مدينة نابلس، منزل عائلة المواطن نهاد ناجح عبد الفتاح صباح، على مدخل قرية عينابوس، جنوب المدينة، ورشقوه بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم نوافذ وشرفة المنزل. يشار إلى أن المواطن المذكور لم يكن موجوداً وعائلته المكنونة من زوجته وطفلين في المنزل وقت وقوع الاعتداء.

 

* وفي ساعات مساء من يوم الاثنين المذكور، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “شيلو” المقامة على جزء من أراضي بلدة سنجل، شمال مدينة رام الله، أطراف البلدة بالقرب من الشارع الرئيس (رام الله- نابلس). أقدم أفراد المجموعة على حرق إطارات (15) مركبة مدنية فلسطينية. وقبل انسحابهم خط المستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران المنازل السكنية تدعو للانتقام، وتحثّ على قتل المواطنين الفلسطينيين.

 

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

15/8/2018 ولغاية 21/8/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 15-8-2018 16-8-2018 17-8-2018 18-8-2018 19-8-2018 20-8-2018 21-8-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 71 45 3 ــ 60 18 16
مرافقين 55 41 4 ــ 55 15 16
حاجات شخصية 47 47 4 ــ 7 5 1
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 2 5 10 ــ 12 5 ــ
قنصليات 26 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك   4 2 ــ ــ ــ 4 1
منظمات دولية 44 65 4 ــ 21 27 6
جسر اللنبي 23 ــ ــ ــ ــ 26 2
تجار + BMC 316 269 2 ــ ــ 2 ــ
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 3 2 ــ ــ 1 3 1
VIPs ــ 1 ــ ــ ــ ــ ــ
مريض إسعاف 2 3 4 ــ ــ 1 ــ
مرافق إسعاف 2 3 4 ــ ــ 1 ــ

 

 

* ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لشخص واحد يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018، و(5) أشخاص يوم الخميس الموافق 16/8/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • سمحت سلطات الاحتلال لطبيب واحد يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018، بدخول المعبر لحضور دورة طبية. كما سمحت لتسعة مزارعين بدخول المعبر لحضور دورة زراعية.
  • كما سمحت لشخص يوم الاثنين الموافق 20/8/2018، من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية أو الأجانب بدخول المعبر لتجديد تصريحه.

 

هذا وقد أغلقت سلطات الاحتلال بأمر من وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان المعبر في وجه عدد من الفئات خلال أيام الأحد والاثنين والثلاثاء الموافقة 19/20/21/8/2018، بحجة استمرار مسيرة العودة علي الحدود الشرقية لقطاع غزة .

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

22/8/2018 ولغاية 28/8/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 22-8-2018 23-8-2018 24-8-2018 25-8-2018 26-8-2018 27-8-2018 28-8-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 7 13 7 ــ 102 86 114
مرافقين 10 13 6 ــ 95 82 99
حاجات شخصية 1 3 2 ــ 15 41 12
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 1 7 1 ــ 36 8 7
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك   ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 5 5 3 ــ 6 10 4
جسر اللنبي 5 ــ ــ ــ ــ ــ 112
تجار + BMC ــ ــ ــ ــ 3 620 250
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ ــ ــ ــ 1 2 1
VIPs ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مريض إسعاف ــ 3 ــ ــ ــ 7 1
مرافق إسعاف ــ 3 ــ ــ ــ 6 1

 

 

ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لثلاثة أشخاص يوم الأربعاء الموافق 22/8/2018، و(3) أشخاص يوم الجمعة الموافق 24/8/2018، و(7) أشخاص يوم الأحد الموافق 26/8/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • كما سمحت لطبيبين يوم الأحد الموافق 26/8/2018، ولطبيبين يوم الاثنين الموافق 27/8/2018، بدخول المعبر لحضور دورة طبية.
  • وسمحت لعشرة أشخاص يوم الثلاثاء الموافق 28/8/2018، من العاملين بالهيئة العامة للشؤون والمدنية أو الأجانب بدخول المعبر لتجديد تصريحهم.
  • هذا وقد أغلقت سلطات الاحتلال بأمر من وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان المعبر في وجه عدد من الفئات خلال أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد الموافقة 22/23/24/25/26-8-2018، بحجة استمرار مسيرة العودة علي الحدود الشرقية لقطاع غزة.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
  • تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (13) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الجمعة الموافق 17/8/2018، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مدخل قرية دير جرير، شمال شرقي مدينة رام الله، والمدخل الرئيس لقرية النبي صالح، شمال غربي المدينة، وقرب جسر بلدة عطارة، شمال المدينة.

 

وفي يوم السبت الموافق 18/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية مفاجئة قرب مفترق مستوطنة “حلميش”، المقامة على أراضي قرى شمال غرب مدينة رام الله، المدخل الرئيس لقرية المزرعة الغربية، شمال غربي المدينة، المدخل الرئيس لقرية عين يبرود، شمال شرقي المدينة، وبالقرب من جسر بلدة عطارة، شمال المدينة.

وفي يوم الاثنين الموافق 20/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخلي قريتي راس كركر، وخربثا المصباح، غرب مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الخميس الموافق 23/8/2018 حاجزاً مماثلاً على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح، شمال غربي المدينة.

 

وفي يوم الأحد الموافق 26/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل قرية دير جرير، شمال شرقي مدينة رام الله؛ بلدة سنجل شمال المدينة رام الله، وقرية النبي صالح، شمال غربي المدينة.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (24) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 16/8/2018، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدات سعير، إذنا، والشيوخ، وقرية دير العسل، فيما أقامت في يوم السبت الموافق 18/8/2018 حاجزين مماثلين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة الظاهرية.

 

وفي يوم الأحد الموافق 19/8/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي بلدة بني نعيم، ومدينة الخليل الجنوبي، فيما أقامت في يوم الاثنين الموافق 20/8/2018 حاجزين مماثلين على مدخلي قرية الجلاجل، وبلدة إذنا.

 

وفي يوم الثلاثاء الموافق 21/8/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً  عسكرياً على مدخل طريق خلة المية، شرق مدينة يطا، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الخميس الموافق 23/8/2018 على مداخل بلدة الشيوخ، مخيم العروب للاجئين، وبيت عينون.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 24/8/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة الخليل الشمالي، ومدينة حلحلول.  وفي يوم الأحد الموافق 26/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة  بيت أمر.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 27/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخلي مخيم العروب للاجئين، وبلدة إذنان فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الثلاثاء الموافق 28/8/2018 على مداخل مخيم الفوار للاجئين، وبلدات سعير، بيت أمر، وبني نعيم.

 

* محافظة نابلس:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الخميس الموافق 16/8/2018، وفي أعقاب مقتل مستوطنة بحادث سير قرب مستوطنة “حفات جلعاد”، جنوب غربي مدينة نابلس، فرضت تلك القوات حصاراً مشدداً على مدينة نابلس. أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية فجائية على دوار قرية دير شرف، غرب المدينة، مدخل بلدة عصيره الشمالية، شمال المدينة، طريق الباذان، شمال شرقي المدينة نابلس، فيما أغلقت حاجزي حوارة، وزعترة، جنوب المدينة، وحاجز بيت فوريك، شرق مدينة نابلس، واستمر الحصار على المدينة حتى ساعات فجر اليوم التالي، الجمعة الموافق 17/8/2018.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (12) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس الموافق 16/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية عزبة الطبيب، شرق مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية جيت، شمال شرقي المدينة.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 17/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة على المدخلين الشرقي والجنوبي لمدينة قلقيلية، ومدخل قرية جيت، شمال شرقي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 1:25 بعد ظهر يوم السبت الموافق 18/8/2018، حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي للمدينة.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 20/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وكررت إقامة الحاجز على المدخل المذكور في حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 21/8/2018. وفي حوالي الساعة 8:15 صباح يوم الأربعاء الموافق 22/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً آخر على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

 

وفي حوالي الساعة 12:15 فجر يوم الأحد الموافق 26/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وكررت إقامة الحاجز على المدخل المذكور في حوالي الساعة 11:00 مساء اليوم نفسه، وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 28/8/2018.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (13) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 9:45 مساء يوم الخميس الموافق 16/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 17/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية مفاجئة على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، ومدخل بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي المدينة، بلدة بروقين، غرب المدينة، والمدخل الغربي لقرية حارس، شمال غربي المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الأحد الموافق 19/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الغربي لقرية حارس، شمال غربي مدينة سلفيت، فيما أقامت في حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الاثنين حاجزاً مماثلاً على المدخل الشمالي لبلدة بروقين، غرب المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأحد الموافق 26/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت، فيما أقامت في حوالي الساعة 12:15 بعد الظهر حاجزاً  مماثلاً على المدخل الشرقي لقرية ياسوف، شرق المدينة.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 27/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل قرية مردا، شمال مدينة سلفيت، بلدتي كفر الديك ودير بلوط، غرب المدينة، وقرية حارس، شمال غربي المدينة.

 

* محافظة طولكرم:

في حوالي الساعة 12:15 فجر يوم الاثنين الموافق 27/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً بين بلدتي كفر اللبد وعنبتا، شرق مدينة طولكرم؛ فيما أقامت في حوالي الساعة 5:25 مساءً حاجزاً مماثلاً بين بلدتي بيت ليد وسفارين، شرق المدينة.

 

* محافظة جنين:

في حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الخميس الموافق 16/8/2018 أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل بلدة جبع الشمالي الغربي، جنوب مدينة جنين، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الأربعاء الموافق 22/8/2018 حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة عجة، على شارع نابلس – جنين،  جنوب مدينة جنين.

 

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية، والمعابر الحدودية في الضفة الغربية.

 

* في حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الخميس الموافق 16/8/2018 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركز على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، المواطن ناصر عبد الرحيم البررة، 24 عاماً، من سكان مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 18/8/2018 اعتقلت قوات الاحتلال المتمركز الإسرائيلي على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطن فادي رشدي حمدان، 25 عاماً، من سكان بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الاثنين الموافق 20/8/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركز على معبر الكرامة (اللمبي) الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، شرق مدينة أريحا، المواطن علاء فالح أبو الرب، 37 عاماً، من سكان بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين، واقتادته إلى جهة غير معلومة. يشار إلى أن المواطن المذكور كان عائداً إلى بلدته لقضاء إجازة العيد بين أفراد عائلته.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على طريق جنين – حيفا، غرب مدينة جنين. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن احمد زياد أبو الهيجا، 20 عاماً، من سكان مخيم جنين، غرب المدينة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق