a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يطالب بمحاسبة المتورطين في تعذيب طفل في أحد المساجد

المرجع: 92/2018

 

ينظر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ببالغ القلق لحادثة الاعتداء والضرب المبرح الذي تعرض له طفل يبلغ من العمر (13 عاماً) في بلدة عبسان، شرق خان يونس، من قبل مواطنين داخل أحد المساجد.  كما يتابع المركز بقلق التطورات اللاحقة للحادثة، وتعرض الطفل وابيه للاعتقال والتحقيق، بعد مقابلة أجراها الأب مع تلفزيون فلسطين.  ولذا يطالب المركز النيابة العامة بغزة بالتحقيق في حادثة الاعتداء بالضرب على الطفل في المسجد، والالتزام بمعايير حماية الطفولة في القوانين الفلسطينية، لا سيما قانون الطفل الفلسطيني لعام 2004.

 

ووفقاً لمتابعة المركز، ففي ظهيرة يوم الاثنين الموافق 20 أغسطس 2018، أقدم عدد من الشبان على الاعتداء بالضرب المبرح على الطفل (أ.م.ع) 13 عاماً، حيث قاموا باحتجازه داخل احدى غرف مسجد إسماعيل أبو شنب، في بلدة عبسان الكبيرة، وثبتوه على أحد أعمدة الغرفة، عدة ساعات، واعتدوا عليه بالضرب بسلك كهربائي، وبالأقدام على جميع أنحاء جسده. وادعى الشبان أنهم ضبطوه في إحدى مراحيض المسجد، وهو يحاول الاعتداء على طفل من أقاربه، يبلغ من العمر 8 سنوات.

 

وأثارت الحادثة موجة تنديد على مواقع التواصل الاجتماعي، وجرى تداول صور للطفل تظهر آثار الضرب المبرح الذي تعرض له، بعد بث فضائية فلسطين تقريرًا عن الطفل المذكور، تضمن لقاءات معه ومع والديه تحدثوا خلالها عن تعرضه للضرب والتنكيل، واتهموا حركة حماس بالوقوف وراء ذلك. وعلى إثر ذلك، قامت الشرطة باعتقال الطفل ووالده، حيث أودع الطفل في مؤسسة الربيع لرعاية الأحداث بمدينة غزة.

 

وفي ضوء ذلك،

  • يدعو المركز النيابة في غزة إلى ضرورة التحقيق في حادثة الاعتداء بالضرب المبرح على الطفل أبو عنزة، ومحاسبة المعتدين.
  • يؤكد المركز أنه يجب أن تكون هناك معاملة خاصة للأطفال، حيث تنص المادة (69-1) من قانون الطفل الفلسطيني لسنة 2004، “لكل طفل أسندت إليه تهمة الحق في معاملة تتناسب مع سنه وتحمي شرفه وكرامته وتيسر إعادة اندماجه وقيامه بدور بناء في المجتمع“.
  • يؤكد المركز على عدم جواز احتجاز الأطفال على ذمة التحقيق إذا لم يوجد ضرورة قصوى تستوجب ذلك، حيث تنص المادة (69-3) من قانون الطفل الفلسطيني، على أن “تعطى الأولوية للوسائل الوقائية والتربوية ويتجنب قدر الإمكان الإلتجاء إلى التوقيف الإحتياطي والعقوبات السالبة للحرية”.
  • يرى المركز بأن ليس هناك ما يبرر الاعتداء وممارسة العنف النحو الذي تم مهما كانت الأسباب، وأنه لا يملك أي شخص كان أن يأخذ القانون بيديه، وأنه كان من الواجب استدعاء الجهات المختصة لاتخاذ المقتضى القانون بحق الطفل.

 

لا تعليقات

اترك تعليق