a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

مقتل مواطن خلال شجار عائلي بدير البلح

 

تطورات ميدانية

 

قتل صباح اليوم شاب جراء إصابته بعيار ناري خلال شجار عائلي في مدينة دير البلح استخدمت فيه الأسلحة النارية، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، في حوالي الساعة 7:20 من صباح اليوم الأحد الموافق 26 أغسطس 2018، وصل المواطن محمد حميد محمد السواركة، 24عاماً، جثة هامدة الى مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح، مصاباً بعيار ناري في الظهر خرج من البطن.  وأصيب السواركة خلال شجار نشب بين عائلته وعائلة أخرى، جنوب غرب مدينة دير البلح، استخدمت فيه الاسلحة النارية.

 

وأفادت مصادر من الشرطة الفلسطينية بأنها توجهت الى مكان الحدث وفتحت تحقيقاً في الحادثة لمعرفة ظروفها وملابساتها.  وقد حولت جثة السواركة الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لعرضها على الطب الشرعي لمعرفة اسباب الوفاة، ومازالت التحقيقات جارية لمعرفة الجاني وخلفية الشجار.

 

يشير المركز بقلق الى تزايد حالات القتل في الأراضي الفلسطينية التي تستخدم فيها الأسلحة النارية، بما فيها قطاع غزة، حيث قتل في الآونة الأخيرة (3) مواطنين في سياقات مختلفة.  فقد قتل المواطن محمود بشار الحمايدة، 22 عاماً، من رفح جراء اصابته بعيار ناري في الرأس، خلال شجار استخدمت فيه الأسلحة النارية بتاريخ 18 أغسطس.  وفي ذات اليوم توفي المواطن مالك جعفر قطوش، 23 عاما، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في اليوم السابق، حيث أطلق مسلح النار عليه فأصابه برصاصة اخترقت صدره، إثر شجارٍ وقع أمام منزله في قرية بتير، غربي مدينة بيت لحم. وكان الشاب نادي عبد الله يوسف أبو حدايد، 26 عاماً،  قد قتل على خلفية ثأر بمدينة خان يونس، بتاريخ 14 أغسطس.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين مقتل المواطن السواركة، فإنه يطالب الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها الحد من ظاهرة انتشار السلاح، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.

لا تعليقات

اترك تعليق