a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.
English
Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (09 – 15 أغسطس 2018)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(09 أغسطس 2018 – 15 أغسطس 2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل ثلاثة مواطنين، أحدهم مسعف متطوع، ووفاة مدني متأثراً بجراحه
    • إصابة (157) مدنياً، بينهم (27) طفلاً، وامرأتان، واثنين من الصحفيين، و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة

 

  • الطيران الحربي الإسرائيلي يطلق (60) صاروخاً تجاه أهداف في قطاع غزة

 

  • مقتل امرأة حامل وطفلتها، وإصابة (25) مدنياً آخرين، بينهم (4) أطفال، و(4) نساء
    • تدمير مبنى “مركز سعيد المسحال للثقافة والعلوم”، وإلحاق أضرار مادية في العديد من المنازل السكنية والمحال التجارية

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (73) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(4) عملية مماثلة في محافظة القدس
    • إصابة (6) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، خلال أعمال الاقتحام
    • اعتقال (71) مواطناً، بينهم (3) أطفال و(12) امرأة، اعتقل (18) منهم، بينهم (10) نساء في محافظة القدس

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف شقتين قيد الإنشاء في قرية العيسوية
    • تعليق إخطارات تقضي بمصادرة عشرات الدونمات من أراضي بلدة سلوان بذريعة “بستنة أراض خالية”

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف منزل قيد الإنشاء في بلدة دير دبوان، شرق مدينة رام الله، ومحل تجاري في قرية مرج نعجة، شمال مدينة أريحا

 

  • إطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات
    • اعتقال (5) صيادين، هم شقيقان، وأبناء أحدهم

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين، أحدهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (9/8/2018 – 15/8/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف  ما بين قتيل وجريح، فضلا عن اعمال القصف الجوي والمدفعي للأراضي الزراعية، ومواقع تتبع لأفراد المقاومة الفلسطينية ، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية امعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع العشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (5) مدنيين فلسطينيين، بينهم امرأة حامل في شهرها التاسع وطفلتها، قيما قضى مواطن آخر متأثراً بإصابته السابقة. وأصابت تلك القوات (182) مدنياً، بينهم (31) طفلاً، و(6) نساء، واثنين من الصحفيين، و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة، أصيب (157) منهم، بينهم (27) طفلاً، وامرأتان، واثنين من الصحفيين، و(4) مسعفين، في مسيرات العودة وكسر الحصار، فيما أصيب الباقون في أعمال القصف الجوي. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، أصيبوا جميعهم خلال أعمال الاقتحام.

 

ففي قطاع غزة، قُتِلَت المواطنة إيناس أبو خماش، 23 عاما، وهي حامل في شهرها التاسع، وطفلتها بيان أبو خماش، عام ونصف، إثر سقوط صاروخ على منزل في قرية وادي السلقا، وسط القطاع، يستأجره زوجها المواطن محمد أبو خماش الذي أصيب بشظايا في الجسم.

 

وفي تاريخ 10/8/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مدنيين فلسطينيين، بينهم مسعف، وذلك عندما أطلقت النار تجاه آلاف المواطنين المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. قُتِلَ اثنان منهم في اليوم نفسه، وقضى الثالث نحبه متأثراً بجراحه في ساعات فجر اليوم التالي.

 

وفي سياق متصل، أعلنت المصادر الطبية بتاريخ 12/8/2018، وفاة المواطن وسام حجازي، 30 عامًا، من سكان شرق خانيونس، داخل سيارة إسعاف في الجانب المصري من معبر رفح، متأثرًا بإصابته السابقة. وكان المذكور قد أصيب بتاريخ 14/5/2018، برصاصة في الرأس أطلقها تجاهه جنود الاحتلال خلال استهداف آلاف المتظاهرين قرب الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق بلدة عبسان الجديدة، وبقي منذ ذلك التاريخ في حالة الخطر وغائبا عن الوعي.

 

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (157) مدنياً، بينهم (27) طفلاً، وامرأتان، واثنين من الصحفيين، و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (11) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 9 أغسطس حتى 15 أغسطس 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيون إسعاف حالات حرجة
الشمال 35 10 2 0 1 4
غزة 50 2 0 0 0 0
الوسطى 13 2 0 0 0 1
خان يونس 36 4 0 0 3 3
رفح 23 9 0 2 0 3
المجموع 157 27 2 2 4 11

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل بتاريخ 10/8/2018، قذيفة مدفعية تجاه منزل سكني جنوب شرقي البريج، وسط قطاع غزة. أسفر القصف عن وقوع أضرار جزئية في المنزل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف سكانه.

 

وفي تاريخ 15/8/2018، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح، النار تجاه المزارعين الفلسطينيين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية ضد مواقع تدريب تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، وأهداف مدنية، وأراضِ مفتوحة، أطلق خلالها (60) صاروخاً. أسفرت تلك الغارات عن إصابة (25) مدنياً فلسطينياً، بينهم (4) أطفال، و(4) نساء بالشظايا، فضلاً عن إصابة عشرات آخرين بجراح جراء تطاير الزجاج. وأدى القصف تدمير مبنى “مركز سعيد المسحال للثقافة والعلوم” في حي الرمال الجنوبي، غرب مدينة غزة. المبنى مكون من (5) طبقات وتبلغ مساحته 400م2 ويضم مقر الجالية المصرية، ويعد من أهم المراكز الثقافية والفنية في قطاع غزة، وذلك في ثلاث غارات جوية استهدفت المبنى المذكور بشكل مباشر. كما وألحق القصف أضراراً مادية متفاوتة في العديد من المنازل السكنية، والمحال التجارية.  

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصياديين، (4) منها شمال القطاع، وواحد وسطه. وخلال تلك الاعتداءات، اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية (5) صيادين، هم شقيقان و(3) من أبناء أحدهم. 

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (6) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، أصيبوا جميعهم خلال أعمال الاقتحام.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (73) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (4) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (53) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (3) أطفال وامرأتنا، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (18) مواطنا آخرون، بينهم (10) نساء، في مدينة القدس وضواحيها. وكان من بين المعتقلين في هذا الأسبوع الصحفي علي دار علي، 35 عاماً، الذي يعمل مراسلاً صحفياً في” قناة فلسطين الفضائية، وأعتقل من منزل عائلته في قرية برهام، شمال غربي مدينة رام الله.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد جرائم تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 15/8/2018، منشأة سكنية مؤلفة من شقتين قيد الإنشاء تعود ملكيتهما لعائلة المواطن نادر ناصر أبو ريالة في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. وكانت البلدية قد علقت قرار الهدم على المنشأة قبل حوالي أسبوعين، وحينها توجه المواطن أبو ريالة من خلال محاميه للبلدية لتجميد قرار الهدم وترخيص المنشأة، لكن الجرافات قامت بعملية الهدم بشكل مفاجئ.

 

وعلى مصادرة الأراضي لصالح المشاريع الاستيطانية، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 11/8/2018 بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. قام أفرادها بتعليق إخطارات تقضي بمصادرة عشرات الدونمات في حيي وادي الربابة والعباسية بالبلدة، وأرفقوا معها خرائط مُرقمة تظهر القطع المنوي مصادرتها، بحجة “بستنة أراض خالية”. من جهته أصدر مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان بياناً دحض فيه ادعاءات بلدية الاحتلال. وذكر البيان أن الإخطارات التي قامت طواقم بلدية الاحتلال بتوزيعها تهدد عشرات الدونمات من أراضي البلدة، من أحياء وادي الربابة، وادي حلوة، بئر أيوب، والنبي داوود، وتعود ملكية جميع الأراضي لأهالي وعائلات البلدة الذين يملكون كافة الوثائق وأوراق الملكية، كما تعود أجزاء منها لكنيسة الروم الأرثوذكس. ودحض المركز ادعاء بلدية الاحتلال بأن قطع الأراضي خالية.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم التجريف، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 9/8/2018، محلا تجارياً في قرية مرج نعجة، شمال مدينة أريحا، تعود ملكيته للمواطن علي الشيخ خليل، 45 عاماً. وأفاد المواطن المذكور أنه تفاجأ باقتحام قوات الاحتلال للمحل، والشروع بعملية هدمه، ولم تسمح له بتفريغ محتوياته. تبلغ مساحة المحل 40م2، ويستخدم لبيع المواد الغذائية.

 

وفي التاريخ نفسه، شرع مهندسون ومساحون تابعون لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بوضع إشارات وعلامات ترقيم لعدد من الأماكن في خلة الدالية وسط بلدة نحالين، غرب مدينة بيت لحم، وذلك بهدف ربط المنطقة مع شارع رقم (60) الاستيطاني الملتف حول قرى العرقوب الأربعة (بتير، وادي فوكين، نحالين، وحوسان) ليصل إلى مستوطنة “بيتار عليت” المقامة على أراضيها. وتعتبر القرى الأربعة التي تقيم صلات حدودية مع بعضها البعض جزءا من ما يطلق عليه قرى العرقوب، ويبلغ عدد سكانها بالإجمال نحو 20 ألف نسمة.

 

وفي تاريخ 14/8/2018، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً قيد الإنشاء في بلدة دير دبوان، شرق مدينة رام الله. تعود ملكية المنزل للمواطن محمد الدبواني، وكان قد شيّده قبل نحو 5 أشهر، وهو مكون من طابقين، وتبلغ مساحته 250م2. وأفاد المواطن المذكور أنه تم تجريف المنزل بشكل كامل، وبدون سابق إنذار، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. يشار إلى أن المنزل يطل على مستوطنة “ميجرون” المقامة على أراضي قرية برقة المجاورة لبلدة دير دبوان.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، فيما قلصت مساحة الصيد من 9 اميال بحرية إلى 3 اميال بحرية، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير.  أدى الحصار الاسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة، وللجمعة العشرين على التوالي ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية، تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، والمنددة أيضا بالقرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية إلى القدس. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 10/8/2018، بدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. تقدم عدد من الشبّان إلى الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم. تمركزت دبابتان مقابل تجمعات المتظاهرين، وأطلقت النار بشكل كثيف بين الحين والآخر تجاه المتظاهرين وبالقرب منهم، وأطلقت أيضاً قنبلة صوتية واحدة على الأقل تجاههم. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:00 مساءً، عن مقتل المواطن عبد الله صبري عطيه القططي، 22 عاماً، وهو مسعف متطوع ضمن فريق نبض الحياة الشبابي. أصيب المذكور في حوالي الساعة 6:00 مساءً بعيار ناري دخل من الظهر وخرجت مقدمته فقط من الصدر، وذلك أثناء عمله مع زملائه في إسعاف المصابين أثناء تواجدهم بين المتظاهرين وهم يرتدون ملابسهم البيضاء المميزة لهم، ولطبيعة عملهم وعلى مسافة قريبة من الشريط الحدودي، وفارق الحياة فور وصوله إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس في حوالي الساعة 7:00 مساءً. وأفاد المسعف رائد الشريف أنه كان يقف بجوار المسعف عبد الله القططي عند إصابته، وكانا على بعد حوالي 15 متراً من السلك اللولبي (الشائك) والذي يقع علي بعد 50 إلى 100 متر  غرب الشريط الحدودي الأساسي).

 

كما وقتل المواطن علي سعيد علي العالول، 55 عاماً، حيث أصيب في حوالي الساعة 5:50 مساءً بعيار ناري نافذ في الصدر، وتوفي بعد حوالي ساعة ونصف من نقله إلى مستشفى غزة الأوروبي أيضاً. وأسفرت المواجهات عن إصابة (23) مواطناً، بينهم (9) أطفال، واثنين من الصحفيين بالأعيرة النارية وشظاياها. والصحفيان المصابان هما: 1) محمود بسام أحمد الجمل، 24 عاماً، وأصيب بشظايا عيار ناري في الأذن اليسرى، وهو صحفي حر؛ و2) علاء عبد الفتاح إبراهيم النملة، 35 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الساق اليمنى، وهو مراسل شبكة القدس الإعلامية. نقل المصابون إلى النقطة الطبية في مخيم العودة، ومنها تم تحويلهم إلى مستشفيي أبو يوسف النجار في مدينة رفح، وغزة الأوروبي في مدينة خان يونس، ووصفت جراح (3) منهم بالخطيرة. كما أصيب العشرات بالاختناق والتشنج جراء استنشاق الغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال من سيارات الجيب العسكرية والبنادق والطائرات المسيرة. وأصيبت أيضاً سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر بعيار ناري بشكل مباشر في الباب الأيسر وكسرت نافذتها. وفي حوالي الساعة 3:30 فجر يوم السبت الموافق 11/8/2018، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس عن وفاة أحد المصابين، وهو المواطن أحمد جمال سليمان أبو لولي، 31 عاماً، متأثراً بجراحه بعد إصابته بثلاثة أعيرة نارية في الحوض، وأجريت له عملية جراحية استمرت حوالي 5 ساعات ونقلت له (30) وحدة دم، ثم نقل إلى قسم العناية المركزة حتى إعلان وفاته.

 

* وفي نفس التوقيت، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهي الجمعة العشرون، وأطلق عليها (جمعة الحرية والحياة). تضمنت الفعاليات المقامة في المكان رفع الأعلام الفلسطينية، وترديد الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وإشعال الإطارات وإطلاق الطائرات الورقية. ورغم وضوح المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل كثيف خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن إصابة (48) مواطناً، بينهم طفلان، أصيب (38) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(10) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* وفي التوقيت ذاته، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، وتبعد حوالي 400 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى. تقدم عشرات منهم إلى الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:30 مساء اليوم نفسه عن إصابة (13) متظاهراً، بينهم طفلان، أصيب (11) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب آخران بارتطام قنابل غاز بجسديهما بشكل مباشر. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراحهم ما بين متوسطة وطفيفة.

 

* وفي ذات التوقيت، بدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس للمشاركة في التظاهرات التي دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، ورددوا هتافات وطنية ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وأطلقوا بالونات وطائرات ورقية. اقترب المئات منهم، وضمنهم نساء وأطفال، من الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة.  تمركزت إحدى دبابات الاحتلال مقابل تجمعات المتظاهرين، وأطلقت النار بشكل كثيف بين الحين والآخر تجاه محيط المتظاهرين، في محاولة لتفريقهم، وأطلقت كذلك قنابل صوتية تجاههم. كما أن قناصة الاحتلال استهدفوا بشكل عمدي وانتقائي بعض المتظاهرين المشاركين في الصفوف الخلفية على مسافات تبعد أكثر من 200 متر من الشريط الحدودي، إلى جانب استهدافهم بقنابل الغاز .أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 8:00 مساءً عن إصابة (36) مواطنًا، منهم (4) أطفال، و(3) مسعفين. أصيب (23) منهم بأعيرة نارية، و(7) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشرة. نقل المصابون إلى مستشفيات ناصر، غزة الأوروبي، والجزائري في مدينة خان يونس، ووصفت المصادر الطبية جراح (3) منهم بالخطرة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار في تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وأشعلوا إطارات السيارات. اقترب العشرات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط الحدودي المذكور. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:30 مساء اليوم نفسه عن إصابة (33) مواطناً، بينهم (9) أطفال، وامرأتان ومسعف، بجراح. أصيب (29) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(4) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، ووصفت المصادر الطبية جراح (4) منهم بالخطيرة. والمسعف المصاب هو خالد حسن إبراهيم أيوب، 56 عاماً، من سكان بيت لاهيا، وهو مسعف بجهاز الدفاع المدني، وأصيب بقنبلة غاز في الظهر.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم السبت  الموافق 11/8/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، النار تجاه مجموعة من المواطنين المشاركين في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار المقامة في المكان المذكور. أسفر ذلك عن إصابة اثنين منهم بالأعيرة النارية بالأطراف السفلية من جسديهما.

 

* وفي حوالي الساعة 4:25 مساء يوم الأحد الموافق 12/8/2018 فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف ساتر ترابي على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال القطاع، النار تجاه عدد من المواطنين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار. أسفر ذلك عن إصابة اثنين منهم، أحدهما طفل، بجراح.

 

** وفاة مواطن متأثرًا بإصابته:

 

* في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الأحد الموافق 12/8/2018، أعلنت المصادر الطبية وفاة المواطن وسام يوسف عبد الله حجازي، 30 عامًا، من سكان شرق خانيونس، داخل سيارة إسعاف في الجانب المصري من معبر رفح، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركته في تظاهرات مسيرة العودة شرق المدينة.

 

ووفق المعلومات التي توفرت لباحث المركز، فقد توفي المواطن المذكور أثناء تواجده في سيارة إسعاف في الجانب المصري لمعبر رفح، قبيل عودته إلى قطاع غزة عبر المعبر، بعد فشل محاولة تسفيره للعلاج في تركيا.

 

وأفادت عائلة المتوفى لباحث المركز أن وسام، وهو متزوج وأب لطفل، أصيب بتاريخ 14/5/2018، برصاصة في الرأس أطلقها تجاهه جنود الاحتلال خلال استهداف آلاف المتظاهرين قرب الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق بلدة عبسان الجديدة، حيث أقيمت يومها ساحة تظاهر نصبت فيها الخيام ليوم واحد، وجابهت قوات الاحتلال بالقوة المميتة والمفرطة، حيث قتل يومها 16 مواطنًا، وأصيب العشرات بجروح، العديد منهم في حالة الخطر، من بينهم حجازي، الذي أصيب في حينه بعيار ناري في رأسه، ووصفت حالته بالخطيرة، ودخل في حالة غيبوبة، حيث أدخل لقسم العناية الفائقة في مستشفى غزة الأوروبي وأجريت له عدة عمليات، وبقي طوال المدة في حالة الخطر وغائبا عن الوعي.

 

وذكرت العائلة أنه بتاريخ 1/82018، سافر وسام للعلاج في مصر بموجب تحويلة علاج في معهد ناصر في مصر، ليتسنى لهم تحويله من هناك لتركيا بعد تنسيق مسبق، وفي مصر رفضت المستشفيات استقباله لخطورة حالته، واضطرت الأسرة لإدخاله في “مستشفى السفارات بالقاهرة” وهو مستشفى خاص، لحين استكمال اجراءات سفره للعلاج في تركيا، ولكن تعذر سفره لاعتذار الخطوط الجوية المصرية، فاضطرت العائلة لإعادته إلى قطاع غزة، حيث وصل في سيارة إسعاف إلى الصالة المصرية الساعة 5:00 مساء يوم السبت، وبقي حتى الساعة 10:30 مساء حيث أعلن عن وفاته داخل المعبر.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:40 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 10/8/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية (المغلق منذ 15 عاماً لصالح مستوطنة كدوميم). ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرارات هدم تجمع الخان الأحمر وترحيل سكانه، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. وشارك بالمسيرة العديد من القوى الوطنية وممثلون عن فصائل العمل الوطني في محافظات شمال الضفة الغربية، وعدد من المتضامنين الأجانب، ونشطاء إسرائيليين. وفور انطلاق المسيرة مباشرة، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قمعها، وأمطرت المتظاهرين بالأعيرة النارية والمعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (50 عاماً) بعيار معدني بالصدر. كما احتجزت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وعدة مركبات أحرى بالقرب من موقع المظاهرة، واستخدمتها كدروع للاختباء خلفها، ومنعت الصحفي جعفر اشتية من إتمام عملية التصوير.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 9/8/2018

* في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي (3) صواريخ تجاه موقع (تونس) التابع لفصائل المقاومة الفلسطينية في حي الزيتون، شرق مدينة غزة. أسفر القصف عن إصابة مواطن بجرح قطعي جراء تطاير الزجاج عليه خلال تواجده في منزله الذي يقع بمحيط الموقع.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخاً تجاه أرض خالية جنوب مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، وطائرات الاستطلاع (3) صواريخ تجاه موقع تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية شمال غربي قرية المغراقة، وسط قطاع غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية في الموقع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 1:20 فجراً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي (4) صواريخ تجاه موقع تدريب تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية (الإدارة المدنية سابقا)، غرب جباليا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية بالغة في الموقع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، سقط صاروخ على منزل في قرية وادي السلقا، وسط قطاع غزة، تبلغ مساحته 160م2 يعود للمواطن عبد الحكيم إبراهيم أبو عمرة، 42 عاماً، ويستأجره المواطن محمد أبو خماش وأسرته منذ  خمسة شهور. أحدث الصاروخ فتحة غير منتظمة قطرها ما بين 80سم- 100سم، ما أدى إلى مقتل المواطنة إيناس سليمان أحمد أبو خماش، 23 عاما، وهي حامل في شهرها التاسع، وطفلتها بيان محمد كامل أبو خماش، عام ونصف، بعد أن تحول جسداهما لأشلاء متناثرة، فيما أصيب زوجها  محمد كامل سالم أبو خماش، 28 عاماً، بشظايا في الجسم، وذلك أثناء نومهم في صالة المنزل، ولحقت أضرار جزئية في المنزل.  نتيجة للقصف أيضا لحقت أضرار في مسجد التقوى والإيمان الواقع مقابل المنزل من الناحية الشرقية ويفصل بينهما شارع عرضة 6 أمتار، وألحق به أضراراً جزئية.

 

وأفاد زوج القتيلة، المصاب محمد كامل سالم أبو خماش، 29 عاما، لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الأربعاء الموافق 8/8/2018، كنت متواجدا في صالة منزلي المستأجر من المواطن عبد الكريم عمرة، أنا وزوجتي إيناس أبو خماش، 22 عاما، وهي حامل في شهرها التاسع وطفلتي بيان، عام ونصف. وبعد إطعام بيان طعام العشاء وخلودها للنوم، فتحت المذياع لمعرفة أخبار القصف من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وفي حوالي الساعة 10:30 خلدنا للنوم في صالة المنزل، ولم استيقظ إلا وأنا في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح مصاباً بشظايا في جسمي. وعندما استيقظت فجر يوم الخميس الموافق 9/8/2018، أبلغني والد زوجتي أن صاروخا سقط على المنزل، وأدى إلى مقتل زوجتي وطفلتي والجنين الذي في بطنها، وتحولوا إلى أشلاء}}.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخاً واحداً تجاه موقع (رعد) التابع لفصائل المقاومة الفلسطينية في حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية بالغة بالموقع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي وقت متزامن، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، وطائرات الاستطلاع (6) صواريخ تجاه موقع تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية بمحاذاة طريق صلاح الدين في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. أدى القصف لتدمير بالغ في الموقع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عينبوس، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عادل طالب محمود حمد، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، وقامت بمصادرة حفّار من نوع gcb موديل 2009 تعود ملكيته لوالد لمواطن المذكور، والذي يشغل منصب رئيس المجلس المحلي.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نديم بسام فقوسة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين حي الحاووز في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة الخليل. داهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسلام محمد الخطيب التميمي، 28 عاماً، واحتجزوا أفراد العائلة في صالة المنزل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم ضابط القوة المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع (بدر) التابع لفصائل المقاومة الفلسطينية شمال شرقي مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية بالغة بالموقع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم للاجئين، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد زياد فرحانة، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عقبة جبر للاجئين، جنوب مدينة أريحا. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنيَن: خليل جمال الشيخ إبراهيم، 24 عاماً، وأحمد علي الشيخ إبراهيم، 25 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع (القادسية) التابع لفصائل المقاومة الفلسطينية، قبالة عيادة العطاطرة الحكومية في حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لتدمير الموقع بشكل كامل، وتدمير بئر مياه خاص ببلدية بيت لاهيا، والذي يحد الموقع من الناحية الشمالية، وهو يغذي منطقة السيفا والعامودي وجزءً كبيراً من منطقة العطاطرة. كما أصيب (8) مواطنين، بينهم (5) أطفال بجروح قطعية سطحية جراء تطاير زجاج النوافذ عليهم، بالإضافة لإلحاق أضرار مادية ببعض المنازل والمحال التجارية ومحطة وقود تمثلت أضرارها بتشقق جدرانها، وتحطم زجاج بعض النوافذ.

 

* وفي حوالي الساعة 3:25 فجراً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع تدريب تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية قبالة منتجع النورس جنوب غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية بالغة في الموقع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع الشهيد عبد العزيز الرنتيسي “17 سابقاً” في حي التوام، غرب جباليا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية بالغة في الموقع، وإصابة أحد أفراد جهاز التدخل وحفظ النظام بشظية في قدمه اليمنى، بالإضافة لطفل أصيب بجرح قطعي في الرأس نتيجة تطاير الزجاج بينما كانا داخل منزلهما.

 

* وفي حوالي الساعة 3:40 فجراً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه موقع الجدار التابع لفصائل المقاومة الفلسطينية. يقع الموقع في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية داخل الموقع، وإلى إصابة مواطن بكسر في مفصل الحوض.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخاً واحداً تجاه أرض خالية جنوب مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في منطقة هندازة، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سميح موسى نواورة، 23 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:20 فجراً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع تدريب تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية. يقع الموقع قبالة منتجع النورس، جنوب غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لإلحاق أضرار مادية داخل الموقع، دون وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع تدريب تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية “الواحة سابقا”، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. أدى القصف لتدمير الموقع بشكل كامل، دون وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي وقت متزامن، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي (4) صواريخ تجاه موقع (اليرموك) التابع لفصائل المقاومة الفلسطينية، شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين محمود صابر شريم، 22 عاماً؛ وقتيبة وصفي ملحم، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً تجاه مجموعة من عناصر المقاومة الفلسطينية شرق مخيم البريج في المحافظة الوسطى. أسفر القصف عن إصابة (4) من عناصر المقاومة بجروح مختلفة، وصفت أحدها بالخطيرة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية (3) صواريخ تجاه موقع تابع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس). يقع الموقع في حي تبة زارع، شمال شرقي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.  أسفر القصف عن وقوع تدمير كبير في الموقع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية، وطائرات الاستطلاع صاروخين تجاه موقع تابع للمقاومة الفلسطينية. يقع الموقع على شاطئ البحر، جنوب غربي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. أدى القصف إلى حدوث أضرار مادية في الموقع، هذا وإصابة شابين يعملان في أحد الاستراحات المجاورة للموقع برضوض وبجروح طفيفة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:05 صباحاً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه أرض خالية تقع في محيط بيارة الحصري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 10:10 صباحاً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخاً واحداً تجاه أرض خالية تقع في محيط صالة البيدر للأفراح، جنوب غربي مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع الإصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 5:45 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مبنى “مركز سعيد المسحال للثقافة والعلوم” في شارع عيدية في حي الرمال الجنوبي، غرب مدينة غزة. المبنى مكون من (5) طبقات وتبلغ مساحته 400م2 ويضم مقر الجالية المصرية، ويعد من أهم المراكز الثقافية والفنية في قطاع غزة. وفي حوالي الساعة 6:15 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية (5) صواريخ تحذيرية تجاه المبنى. وفي حوالي الساعة 6:20 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية (4) صواريخ تجاه المبنى المذكور، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، وإلحاق أضرار جسيمة في المباني المجاورة. وأسفر القصف عن إصابة (24) مواطناً من سكان المنطقة، بينهم (4) نساء، و(4 أطفال)، والمصور الصحفي لتلفزيون الأقصى، يوسف زياد محمد لبد، 29 عاما، برضوض وجروح جراء تناثر الزجاج المتطاير. نقل المصابون إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصاباتهم بالطفيفة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، بلدتا بيت أمر، وسعير، وقرية الكوم في محافظة الخليل؛ وبلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت.

 

الجمعة 10/8/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنس عيسى أيوب، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جنود الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن محمد احمد أبو ريا، 22 عاماً، بالقرب من البرك الرومانية شرقي المخيم، وتسلمه طلب استدعاء مماثل.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم، وتمركزت في محيط منطقة الخربة. تجمهر عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة أحد الشبان في ساقه. ووثق شريط مصور الإصابة ووقوع المواطن على الأرض ونقله عبر سيارة خاصة إلى مركز للعلاج الميداني، ومن ثم إلى المستشفى. يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت اقتحمت المنطقة مساء الليلة السابقة حيث دارت مواجهات بين شبان المنطقة وجنود الاحتلال، أسفرت عن إصابة شاب فلسطيني بعيار معدني في رأسه، ما استدعى نقله إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، قذيفة مدفعية تجاه منزل سكني جنوب شرقي البريج، وسط قطاع غزة. تعود ملكية المنزل للمواطن موسى احمد أبو عابدة، 70 عاماً، وهو مكون من (3) طوابق مقام على مساحة 145م2، وتقطنه (5) عائلات قوامها (28) فرداً. أسفر القصف عن وقوع أضرار جزئية في المنزل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف سكانه.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا السموع، ونوبا في محافظة الخليل؛ بلدتا عتيل، ودير الغصون، شمال مدينة طولكرم، وضاحية شويكة، شرق المدينة.

 

السبت 11/8/2018

* في حوالي الساعة 6:00 صباحا، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أثار إطلاق النار الذي استمر حتى الساعة 6:15 صباح اليوم نفسه، حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:25 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يسيرون في محيط مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانوا متواجدين شرق البريج، وسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 4:10 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخا تجاه مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم بالقرب من مفترق ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة. أسفر القصف عن إصابة مواطن (21 عاماً) من سكان حي الشجاعية، بشظايا باليد اليمنى، وصفت المصادر الطبية حالته بالطفيفة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:15 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يسيرون في محيط مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات. وفي أعقاب ذلك أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أعلن فيه أن سلاح الجو استهدف خلايا فلسطينية ادعى أنها شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقها طائرات ورقية، وبالونات حارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية؛ مدينة دورا، مدينة الخليل، قرية بيت الروش، مخيم العروب للاجئين.

 

الأحد 12/8/2018

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وتمركزت في حي الذروة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين أكرم محمد جبارات، 21 عاماً؛ وعدي محمد نعمان، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحا، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أثار إطلاق النار حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. حاصرت تلك الزوارق قارب صيد (حسكة موتور) تعود ملكيته للمواطن ناصر فضل حسن بكر، 55 عاماً؛ وكان على متنه الصياد المذكور، وأبناؤه ياسر، 26 عاماً؛ فضل، 19 عاماً؛ ومبارك، 15 عاماً؛ وشقيقه حسن، 32 عاماً. أمرهم أفراد البحرية الإسرائيلية بخلع ملابسهم والسباحة نحو أحد الزوارق، وقاموا باعتقالهم، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها ورشة بناء في المنطقة الشرقية للبلدة، والمقابلة لمستوطنة “معالية شمرون”، واعتقلوا منها عاملين، وهما: أيمن عمر عبد الحافظ عدوان، 18؛ وعباس محمد بدوان، 27 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ بلدات الشيوخ، ترقوميا، وبيت أمر، ومخيم العروب للاجئين في محافظة الخليل.

 

الاثنين 13/8/2018

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جبع، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نزيه سعيد أبو عون، 58 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور؛ ونجله إسلام، 27 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الزبابدة، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهنا خالد الشرقاوي، 42 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور؛ واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية، وتمركزت في حي كفر سابا، وسط إطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل أحمد قاسم داوود، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين محمد خليل إبراهيم ثوابتة، 19 عاماً؛ ومالك إياد ثوابتة، 18 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عور التحتا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن شحادة أيوب الكردي، 28 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين، بشكل استفزازي للمواطنين. دهم أفرادها عدداً من المحال التجارية وسط البلدة، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واستجوبوا أصحابها بحجة البحث عن مواطنين رشقوا الحجارة على آلياتهم. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفل محمد بلال أبو بكر، 15 عاماً، من الشارع العام، واقتادته إلى حاجز “مافي دوتان” العسكري على الشارع الرئيس، ثم أفرجت عنه في وقت لاحق.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة صافا، شمال غربي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في محيط منازل التعامرة في أول الحي. تجمهر عدد من الأطفال الفتية، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وألقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بوابل من القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المنازل السكنية. في تلك الأثناء كانت قوة أخرى من الجنود تداهم عدة منازل، وبعثرت محتوياتها، واعتدت على عدد من الشبان، واعتقلت أربعة منهم. والمعتقلون هم: غازي محمد احمد إسماعيل عادي، 25 عاماً؛ محمد إسماعيل حماد، 20 عاماً؛ ضياء فاروق عادي، 22 عاماً، وشقيقه محمد، 19 عاماً، واقتادوهم مسافة تقدر بحوالي 300م إلى مكان توقف الآليات العسكرية. أغلق الفتية الطريق الرئيسة للحي، وأعادوا رشق جنود وآليات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود الأعيرة المعدنية المغلقة بطبقة رقيقة من المطاط، والأعيرة النارية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفل (15 عاماً)، بعيار معدني في القدم اليمنى؛ ومواطن (18 عاماً)، بعيار ناري قي القدم اليمني وشظايا عيار آخر في البطن. وجرى نقل أحدهما إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، فيما جرى معالجة الآخر ميدانياً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات عنبتا، كفر اللبد، وبيت ليد، شرق مدينة طولكرم؛ مدينة دورا، بلدة السموع، قرية الصرة، ومخيم العروب للاجئين في محافظة جنين؛ بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وبلدة جيوس، شمال شرقي المدينة.

 

الثلاثاء 14/8/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن حسام عماد العامودي، 38 عاماً، من منزل عائلته في شارع كشيكه في حي راس العين، جنوب المدينة؛ ومهند معين طبنجة، 21 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية، وتم اعتقاله من منزل عائلته في حي خلة العامود، جنوب شرقي المدينة، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر للاجئين، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسلام عنان بشكار، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور؛ واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية روجيب، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن براء نائل دويكات، 22 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور؛ واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بورين، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن منتصر خضر النجار، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور؛ واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوسان، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم خالد حمامرة، 18 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي ذات التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في مدينة الخليل. داهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنتين: سائدة محمد عيسى بدر، 57 عاماً؛ وهي زوجة النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح محمد بدر؛ وسونيا سيف الدين الحموري، 47 عاماً؛ وجرى اعتقالهما، واقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها شاحنة مزودة برافعة، منطقة رقعة، غرب مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، دهم أفرادها مخرطة أبو يعقوب، وكسروا محتوياتها قبل أن يصادروا ما تبقى منها، ووضع ملصق على الباب مفاده “إنها تساعد الإرهابيين”. تعود ملكية المخرطة للمواطن عماد يعقوب أبو ترك 44 عاماً، والذي جرى اعتقاله أيضاً مع نجله يعقوب، 20 عاماً، بعد مداهمة منزلهم في منطقة الفحص.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صهيب محمود أحمد الحصري، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أحمد جهاد أبو العسل، 35 عاماً؛ وشقيقه يوسف، 22 عاماً؛ يوسف سليمان كرشان، 24 عاماً، وداود خليل أبو داهوك، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير غسانة، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود يوسف البرغوثي، 53 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مازن رضوان الريماوي، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صالح جمال عطية، 44 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، ونجله محمود، 20 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عابود، شمال غربي مدينة رام الله، وتمركزت بالقرب من حي الكنيسة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عدنان عوض البرغوثي، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير قديس، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عرفات عطا ناصر، 22 عاما؛ واجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت مجموعة من وحدات المستعربين في جيش الاحتلال الإسرائيلي المتنكرين بالزي المدني مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، مستخدمين سيارة  مدنية من نوع “مرسيدس – بنز”، وسيارة تجارية لحفظ المواد التموينية من ألبان وغيرها. توقفت السيارتان على قارعة الطريق، وترجل عدد من أفراد المجموعة، واعتقلوا المواطن ضياء خليل الجعفري، 27 عاما، أثناء تواجده عند المدخل الرئيس للمخيم  وما أن انقض المستعربون على المواطن المذكور، وتمكنوا من اعتقاله، فتح الجنود سيارة التبريد ونزلوا منها لحماية المستعربين مطلقين الأعيرة النارية الكثيفة لتفريق الشبان والفتية الذي حاولوا التصدي لاعتقال الشاب الجعفري. أسفر ذلك عن إصابة طفل (16 عاماً) بعيار ناري في قدمه، ما استدعى نقله إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت جالا لتلقي العلاج. وفي تلك الأثناء كانت قوة عسكرية أخرى تداهم الحي الشرقي من المخيم، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن رامز يوسف اللحام، 21 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، فتح جنود البحرية الإسرائيلية خراطيم المياه العادمة تجاه الصيادين الفلسطينيين أثناء تواجدهم بقواربهم في عرض البحر على مسافة 3 أميال، وكانوا يقومون بأعمال الصيد قبالة شواطئ دير البلح، وسط القطاع، ما اضطرهم للتراجع إلى مسافات أقل خطراً، ومناطق يندر فيها الصيد.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا الشيوخ، وسعير، وقرية الكوم في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 15/8/2018 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عمر حمزة حسن دراغمة، 50 عاماً؛ وإبراهيم سميح يوسف صوافطة، 30 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسلام عبد الله طوباسي، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفل موسى خليل العمور، 17 عاما، والأسير المحرر عوض الله عادل العمور، 20 عاما، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية برهام، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة الصحفي علي دار علي، 35 عاماً، الذي يعمل مراسلاً صحفياً في” قناة فلسطين الفضائية (هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية)، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الصحفي المذكور واقتادوه معهم. يشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار عليه في وقت سابق وأصيب بجراح خلال عمله في التغطية المباشرة لأعمال وانتهاكات الاحتلال في مناطق الضفة الغربية ضد المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحا، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أثار إطلاق النار حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح، وسط القطاع، النار تجاه المزارعين الفلسطينيين أثناء قيامهم بأعمالهم داخل أراضيهم الزراعية. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أنهم أضطر لترك أراضيهم وأعمالهم، ومغادرة المكان خوفا على حياتهم.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: وسط مدينة الخليل، وبلدتا بيت أمر، وخاراس في محافظة الخليل؛ وبلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس الموافق 9/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قطنة، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن شادي نبهان الفقيه، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بأعداد كبيرة، مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. أنتشر أفرادها في أزقة وحارات المخيم، وقاموا بمداهمة عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، وصادرت (4) مركبات من المخيم. والمعتقلون هم: علي خالد حمد، 23 عاماً؛ باسل توفيق زايد، 20 عاماً؛ وكمال حزين، 26 عاما. هذا وادعى المتحدث بلسان جيش الاحتلال بأن قوات من الجيش صادرت وسائل قتالية، منها سلاح من صنع محلي، وقنبلة غاز ومخازن ذخيرة، وأربع سيارات ادعى أنها مسروقة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الجمعة الموافق 10/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العامود شرق البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مالك جودت أبو اسنينة، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهر يوم السبت الموافق 11/8/2018، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى شقيقين بعد خروجهما من المسجد. وأفادت المواطنة منتهى أبو شقرة، شقيقة المعتقلين، أن عناصر شرطة الاحتلال العاملة على أبواب المسجد الأقصى أوقفت شقيقيها قتيبة سليمان أبو شقرة، 20 عامًا، وحسن، 19 عامًا، عند باب الأسباط، وقامت باعتقالهما واقتيادهما إلى مركز “القشلة” التابع لها غرب مدينة القدس، للتحقيق معهما.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأحد الموافق 12/8/2018، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، المواطنة براءة الغزاوي، 19 عاما، أثناء خروجها من المسجد، واقتادوها إلى مركز القشلة في منطقة باب الخليل، للتحقيق معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 14/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية القبيبة، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نضال مصطفى مخطوب، 23 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي ساعات ظهر يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة على طول الطرقات المؤدية للمسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وعلى أبوابه، (9) نساء فلسطينيات بحجة تواجدهن في منطقة باب الرحمة. جرى ذلك بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى. وبعد توقيفهم لعدة ساعات في أحد مراكز التحقيق، تم الإفراج عنهن بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى. والمعتقلات هن: ناهد صلاح أبو شقرة؛ سماح محاميد؛ ساجدة محاميد؛ نور محاميد؛ إيلاف محاميد؛ سعاد أبو شقرة؛ مريم جبارين؛ فاطمة موسى؛ وسلسبيل إمارة. 

 

** تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى:

 

* في ساعات صباح يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018، هدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منشأة سكنية مؤلفة من شقتين قيد الإنشاء تعود ملكيتهما لعائلة المواطن نادر ناصر أبو ريالة في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وأفاد عضو لجنة المتابعة في القرية، محمد أبو الحمص، أن قوات الاحتلال اقتحمت برفقة الجرافات وطواقم البلدية قرية العيسوية، وحاصرت شارع المدارس بالكامل، ثم باشرت آلياتها بتجريف منشأة مؤلفة من شقتين، تعود ملكيتهما للمواطن نادر أبو ريالة ووالدته. وأضاف أن المواطن المذكور بدأ بعملية البناء قبل حوالي عام لينتقل وأسرته ووالدته وشقيقاته للسكن في المنزل، حيث اضطروا مؤخرا للانتقال من منزلهم لعدم صلاحيته للسكن، علما أن أكثر من فرد من الأسرة من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأشار إلى أن بلدية الاحتلال علقت قرار الهدم على المنشأة قبل حوالي أسبوعين، وحينها توجه المواطن أبو ريالة من خلال محاميه للبلدية لتجميد قرار الهدم وترخيص المنشأة، لكن الجرافات قامت بعملية الهدم بشكل مفاجئ.

 

** مصادرة الأراضي لصالح المشاريع الاستيطانية:

 

* في ساعات صباح يوم السبت الموافق 11/8/2018، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. قام أفرادها بتعليق إخطارات تقضي بمصادرة عشرات الدونمات في حيي وادي الربابة والعباسية بالبلدة، وأرفقوا معها خرائط مُرقمة تظهر القطع المنوي مصادرتها، بحجة “بستنة أراض خالية”. وجاء في الإخطارات التي تم توزيعها: “يرغب رئيس البلدية باستعمال صلاحيته بحسب بند 2 لقانون السلطات المحلية (استعمال مؤقت للأرضٍ خالية) 1987، حيث لا يوجد عليها بناء”. وادعت بلدية الاحتلال أن أعمال البستنة تشمل “زراعة الأشجار، تركيب شبكة وقنوات ريّ، عمل شرائط جيوتقنية، تطوير مناظر الطبيعة، ترتيب طرق للسير، وتركيب أماكن للجلوس”.

 

من جهته أصدر مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان بياناً دحض فيه ادعاءات بلدية الاحتلال. وذكر البيان أن الإخطارات التي قامت طواقم بلدية الاحتلال بتوزيعها تهدد عشرات الدونمات من أراضي البلدة، من أحياء وادي الربابة، وادي حلوة، بئر أيوب، والنبي داوود، وتعود ملكية جميع الأراضي لأهالي وعائلات البلدة الذين يملكون كافة الوثائق وأوراق الملكية، كما تعود أجزاء منها لكنيسة الروم الأرثوذكس. ودحض المركز ادعاء بلدية الاحتلال بأن قطع الأراضي خالية، وأوضح أن الأراضي جميعها مزروعة بأشجار الزيتون والتين والتوت منذ عشرات السنين. وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال تمنع الأهالي منذ سنوات من زراعة الأراضي بأشجار جديدة، إضافة إلى أنهم يتعرضون للاعتقال والتهديد من قبل “سلطة الطبيعة” عند قيامهم بأعمال لتحسين البنية التحتية في أراضهم. كما تقوم جرافات الاحتلال بعمليات تجريف للأراضي، وهدم للمنشات المقامة عليها، خاصة في أراضي حي وادي الربابة، حيث تعتبرها سلطات الاحتلال “حدائق عامة”.

 

وأضاف مركز معلومات وادي حلوة في بيانه، أن بلدية الاحتلال تدعي بأن أمر المصادرة لأغراض البستنة سيكون لفترة مؤقتة، وحسب الإعلان لمدة 5 سنوات، موضحا أن سلطات الاحتلال، سواء البلدية، أو سلطة الطبيعة، أو سلطة الآثار، تقوم بوضع يدها على الأراضي في بلدة سلوان بطرق ملتوية ومختلفة، خاصة وأن الأراضي المشمولة بالإخطارات تعتبر من الأراضي الأكثر استهدافا في البلدة لصالح المشاريع الاستيطانية، حيث تتم على أجزاء منها أعمال حفر لإقامة الجسر السياحي للمشاة، والذي سيربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود، مرورا بحي وادي الربابة، وكذلك تتم في المنطقة أعمال بناء لمطعم، وأعمال لشق مسارات للمستوطنين والسياح، إضافة إلى حفر ووضع القبور الوهمية. وأكدت العائلات المالكة للأراضي المهددة بالمصادرة بأنها أولى وأحق من سلطات الاحتلال بأن تقوم بأعمال الزراعة ووضع السلاسل وقنوات الري، لكن سلطات الاحتلال تمنعهم وتلاحقهم في حال قيامهم بأي أعمال بأراضيهم. حتى لو كان تنظيفاً لها.

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 9/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها قوة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وجرافة عسكرية، قرية مرج نعجة، شمال مدينة أريحا. حاصرت تلك القوات محلا تجارياً لبيع المواد الغذائية، تعود ملكيته للمواطن علي الشيخ خليل، 45 عاماً، وشرعت الجرافة بتجريفه، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد صاحب المحل لباحثة المركز أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت القرية المذكورة، وأغلقت المدخل الرئيس لها، وفرضت حصاراً في المنطقة، ومن ثم شرعت بتجريف محله التجاري دون سابق إنذار. وذكر أنه تفاجأ صباح اليوم باقتحام قوات الاحتلال للمحل، والشروع بعملية هدمه، ولم تسمح له بتفريغ محتوياته. تبلغ مساحة المحل 40م2، ويستخدم لبيع المواد الغذائية.

 

* وفي ساعات صباح يوم الخميس المذكور، شرع مهندسون ومساحون تابعون لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بوضع إشارات وعلامات ترقيم لعدد من الأماكن في خلة الدالية وسط بلدة نحالين، غرب مدينة بيت لحم، وذلك بهدف ربط المنطقة مع شارع رقم (60) الاستيطاني الملتف حول قرى العرقوب الأربعة، ليصل إلى مستوطنة “بيتار عليت” المقامة على أراضيها. وأفاد حسن بريجية، مسؤول هيئة مناهضة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم، أن قوات الاحتلال تسعى إلى تحويل قرى بتير، وادي فوكين، نحالين، وحوسان، غرب مدينة بيت لحم لتجمعات سكانية ضمن سيادة إسرائيلية معزولة عن محافظة بيت لحم، ومقطوعة الاتصال مع محيطها. وتعتبر القرى الأربعة التي تقيم صلات حدودية مع بعضها البعض جزءا من ما يطلق عليه قرى العرقوب، ويبلغ عدد سكانها بالإجمال نحو 20 ألف نسمة. وذكر أن قيام قوات الاحتلال بوضع إشارات وترقيم للأماكن في خلة الدالية في قلب بلدة نحالين يهدف إلى ربط المنطقة بشارع رقم 60 الاستيطاني الملتف حول القرى الأربعة، ويصل إلى مستوطنة “بيتار عليت”، ومن ثم العمل على توسيعه ليصل الطريق الواصلة بين نحالين وحوسان، وإغلاقه وفتحه أمام المستوطنين فقط، إضافة إلى توسيع هذا الشارع ليضم الشارع الذي يصل قرية بتير ببلدة الخضر بعد مصادرة مساحات واسعة من أراضيها.

 

وأشار بريجية إلى وجود ثلاثة مخططات على الأقل أعلنت عنها قوات الاحتلال وشرعت بتنفيذها بكلفة 185 مليون شيقل إسرائيلي. ومن بين هذه المخططات حفر نفق في حدود القدس ليصل إلى مستوطنتي “بيتار عليت” و”إيلي عازر” المجاورة، وليكون موقع بير عونة من أراضي مدينة بيت جالا في متوسط تلك الطريق، إضافة إلى شق سكة حديد بموازاة ذلك لتكون المستوطنات غرب بيت لحم أحد أهدافها، ولتتصل بهذه السكة ما بين حيفا وتل أبيب وصولا إليها، إضافة إلى مضاعفة أعداد المستوطنين في مستوطنة “بيتار عليت” من (60) ألف مستوطن، إلى (120) ألف مستوطن في غضون السنوات الخمسة القادمة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 14/8/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية وجرافة، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية)، بلدة دير دبوان، شرق مدينة رام الله. حاصرت تلك القوات منزلاً قيد الإنشاء، تعود ملكيته للمواطن محمد علي الدبواني، 35 عاماً، وشرعت الجرافة بتجريف المنزل بشكل كامل، وبدون سابق إنذار، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.

 

وأفاد المواطن الدبواني لباحثة المركز، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت البلدة مساء اليوم المذكور، وتمركزت في وسطها، وحاصرت منزله من جميع الجهات، ثم شرعت الجرافة بهدمه بشكل كامل بذريعة البناء دون ترخيص. وأضاف بأنه تفاجأ باتصال أحد الجيران لإبلاغه عن هدم منزله، وعند وصوله المنطقة المقام عليها المنزل رفضت قوات الاحتلال السماح له بالوصول إلى المكان، حتى الانتهاء من عملية الهدم. وذكر بأنه لم يستلم أي مخالفة بناء من قبل، وشيّد منزله  قبل نحو 5 أشهر، وهو مكون من طابقين، وتبلغ مساحته 250م2. يشار إلى أن المنزل يطل على مستوطنة “ميجرون” المقامة على أراضي قرية برقة المجاورة لبلدة دير دبوان.

 

 

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

8/8/2018 ولغاية 14/8/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 8-8-2018 9-8-2018 10-8-2018 11-8-2018 12-8-2018 13-8-2018 14-8-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 82 53 9 ــ 78 67 92
مرافقين 66 50 7 ــ 66 61 83
حاجات شخصية 30 25 8 ــ 37 29 49
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ 4
عرب من إسرائيل 8 20 10 ــ 2 ــ 3
قنصليات 1 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 32 54 7 ــ 8 19 43
جسر اللنبي 15 1 ــ ــ 2 ــ 100
تجار + BMC 287 209 ــ ــ 518 311 292
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 8 1 ــ ــ 2 1 4
VIPs ــ 1 ــ ــ 1 1 1
مريض إسعاف 5 4 2 ــ 2 4 4
مرافق إسعاف 5 4 2 ــ 2 4 4

 

** ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال ل (16) شخصا يوم الأربعاء الموافق 8/8/2018، و(4) أشخاص يوم الخميس الموافق 9/8/2018، و(5) أشخاص يوم الأحد الموافق 12/8/2018، ولشخصين يوم الثلاثاء الموافق 14/8/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • كما سمحت لطبيب واحد يوم الأحد الموافق 12/8/2018، ولطبيب آخر يوم الثلاثاء الموافق 14/8/2018، بدخول المعبر لحضور دورة طبية.
  • وسمحت لشخص يوم الأحد الموافق 12/8/2018، و(4) أشخاص يوم الثلاثاء الموافق 14/8/2018، من العاملين بالهيئة العامة للشؤون والمدنية أو الأجانب بدخول المعبر لتجديد تصريحهم.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
  • تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

محافظة رام الله والبيرة:

في يوم السبت الموافق 11/8/2018، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل قرى وبلدات عين يبرود، وسلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، وكوبر، شمال المدينة.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (23) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 9/8/2018، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية فجائية على مداخل مدينة الخليل الغربي، وبلدتي الشيوخ، وبيت آولا، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الجمعة الموافق 10/8/208 على مداخل قرية طرامه، بلدة شيوخ؛ ومخيم الفوار.

 

وفي يوم السبت الموافق 11/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية على مدخل بلدة ترقوميا، طريق خاراس، وطريق أبو ريشة، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الأحد الموافق 12/8/2018 على مداخل بلدة الظاهرية، قرية  دير سامت، مدينة حلحول الشمالي، ومخيم الفوار للاجئين.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 13/8/2018، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدتي بيت أمر، وبني نعيم، مدينة حلحول الجنوبي، وقرية الحدب، فيما أقامت في يوم الثلاثاء الموافق 14/8/2018 حاجزين مماثلين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة  بيت أمر.

 

وفي يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدتي سعير، والشيوخ، وقريتي المورق، ودير العسل.

 

* محافظة نابلس:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (7) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 3:00 يعد ظهر يوم الخميس الموافق 9/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً على مفترق قرية الناقورة المتفرع من شارع نابلس – جنين، شمال غربي مدينة نابلس. وكررت تلك القوات إقامة الحاجز في المكان المذكور في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت الموافق 11/8/2018، وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأحد الموافق 12/8/2018، وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018.

 

وفي ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد الموافق 12/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الجنوبي الغربي لمدينة نابلس، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الاثنين الموافق 13/8/2018 حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة بيت فوريك، شرق المدينة. وفي حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الاثنين المذكور، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً على مدخل قرية بورين الشرقي، جنوب مدينة نابلس.

 

وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018، شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، من إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين. شرع أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية والتدقيق في بطاقات ركابها. تزامن ذلك مع توجه آلاف العمال والموظفين من محافظات شمال الضفة إلى مدينة رام الله، ما أدى إلى تأخرهم عن مواعيد دوامهم الرسمي.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (9) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 5:50 مساء يوم الجمعة الموافق 10/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين مفاجئين، أقامت الأول بين بلدة عزون وقرية صير، والثاني على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 11/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً بين قريتي عزبة سلمان ورأس عطية، جنوب مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:50 مساءً حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية عزبة الطبيب، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأحد الموافق 12/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الاثنين الموافق 13/8/2018 على المدخلين الشرقي والجنوبي لمدينة قلقيلية (نفق بلدة حبلة)، وبين بلدتي جيوس وعزون، وبين بلدتي عزون وعزبة الطبيب، شرق المدينة.

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الخميس الموافق 9/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة قراوة بني حسان، فيما أقامت في حوالي الساعة 9:30 مساءً حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت.

 

وفي حوالي الساعة 7:45 مساء يوم الاثنين الموافق 13/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت، وفي حوالي الساعة 9:50 مساءً، أقامت حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي لقرية ياسوف، شرق المدينة.

 

* محافظة طولكرم:

في حوالي الساعة 8:10 مساء يوم السبت الموافق 11/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً بالقرب من طريق الكفريات، جنوب مدينة طولكرم. وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الأحد الموافق 12/8/2018، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها على حاجز عناب العسكري، شرق مدينة طولكرم، وشهدت الطريق تشويشاً واكتظاظاً مرورياً، إذ احتجزت تلك القوات المركبات الداخلة والخارجة من الحاجز المذكور، وقامت بتفتيشها، وأعاقت حركة المرور، ثم سمحت به في وقت لاحق.

 

* محافظة أريحا:

في حوالي الساعة 10:20 مساء يوم الخميس الموافق 9/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) مواطنين فلسطينيين، أحدهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية.

 

* في حوالي الساعة 10:20 مساء يوم الخميس الموافق 9/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. شرع أفرادها بتفتيش السيارات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن علاء أكرم البرغوثي، 27 عاماً، الذي كان يتواجد داخل مركبة عمومية متوجهاً إلى بلدته بيت ريما المجاورة، واقتادته إلى داخل البرج العسكري المقام غلى المدخل المذكور، قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 10/8/208 اعتقل أفراد من شرطة (حرس الحدود) الإسرائيلية المنتشرون في أحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل، الطفل هاني عايد أبو سنينة، 12 عاماً، بعد اعتراض المستوطنين له بالقرب من الحرم الإبراهيمي، وحرى نقله إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع” شرق المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:50 صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/8/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على البوابة المقامة بمحاذاة جدار الضم (الفاصل) بالقرب من بلدة قفين، شمال شرقي مدينة طولكرم، المواطن توفيق محمد صالح هرشة، 23 عاماً، وقامت باقتياده لجهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 12:50 ظهر يوم الثلاثاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عصام فايز صباح، من سكان قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، بالقرب من مفترق مستوطنة “أرائيل”، شمال مدينة سلفيت، ثم اقتادته لجهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق