a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

حالة المعابر في قطاع غزة (1/7/2018 – 31/7/2018)

يستمر الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة للعام الثاني عشر على التوالي، وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (شهر يوليو) شددت السلطات المحتلة القيود المفروضة على المعابر التجارية، حيث قامت بإغلاق معبر كرم أبو سالم، ومنعت دخول السلع والبضائع إلى قطاع غزة، مع السماح بشكل استثنائي بمرور بعض السلع الإنسانية (من بينها الغذاء والدواء)، كما قررت فرض حظر كلي على تصدير وتسويق كافة البضائع من قطاع غزة.  وعلى صعيد المعابر المخصصة لمرور الأفراد ما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً مشددة على حركة وتنقل سكان القطاع عبر معبر بيت حانون “ايرز”، وتسمح في نطاق ضيق جداً بمرور فئات محدودة.  وفي إطار فرض المزيد من القيود على سفر هذه الفئات، لجأت سلطات الاحتلال مؤخراً إلى إجبار بعض هذه الفئات وخاصة الطلاب في الخارج والمسافرين عبر معبر الكرامة، على السفر بواسطة باصات تنقلهم من معبر بيت حانون إلى معبر الكرامة مباشرة “نظام الشاتيل”، وهو ما فاقم معاناة هذه الفئات، ووضع قيوداً معقدة على حركتهم.  

 

وقد تسببت القرارات الإسرائيلية المتلاحقة الخاصة بتشديد إجراءات الحصار على قطاع غزة، وإغلاق المعبر التجاري الوحيد “كرم أبو سالم” بشكل كامل، وحظر إدخال كافة أنواع الوقود والغاز والسلع والاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، في تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية لـ 2 مليون فلسطينيى، وذلك بفعل التأثيرات الخطيرة، الناجمة تلك القرارات[1]

 

للحصول على التقرير الرجاء الضغط هنـا

 

[1]– للاطلاع على التأثيرات الخطيرة التي خلفتها قرارات تشديد الحصار على قطاع غزة، أنظر بيان المركز الصادر بتاريخ 2/8/2018، على الرابط الالكتروني:

 

تشديد إجراءات الحصار للمرة الثالثة خلال أقل من شهر، السلطات المحتلة تقرر حظر دخول الوقود والغاز إلى قطاع غزة

لا تعليقات

اترك تعليق