a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (02 – 08 أغسطس 2018)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(2 أغسطس 2018 – 8 أغسطس 2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل اثنين من المدنيين الفلسطينيين، أحدهما طفل، ووفاة طفل آخر متأثراً بجراحه السابقة
    • إصابة (99) مدنياً، بينهم (17) طفلاً، وامرأة واحدة، ومسعف، وصفت إصابة (9) منهم بالخطيرة

 

  • جرائم الإعدام خارج إطار القانون
    • مقتل مواطن فلسطيني وإصابة آخر في استهداف طائرة استطلاع لسيارة مدنية كانا يستقلانها شمال قطاع غزة

 

  • الطيران الحربي الإسرائيلي يطلق (39) صاروخاً تجاه أهداف في قطاع غزة
    • إصابة (6) مواطنين، بينهم صحفي في الضفة الغربية

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (61) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(15) عملية مماثلة في محافظة القدس
    • اعتقال (68) مواطناً، بينهم (14) طفلاً وامرأة واحدة وصحفيان
    • اعتقل (30) منهم، بينهم (9) أطفال وامرأة وصحفي في محافظة القدس

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف شقتين سكنيتين في شعفاط، وإجبار مواطن على هدم منزله ذاتياً في بلدة جبل المكبر

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • أعمال تجريف بين مستوطنتي “عتصيون” و”ألون شيفوت”، جنوب بيت لحم، لصالح بناء حي استيطاني جديد
    • المستوطنون يعطبون عجلات (10) سيارات في قرية عين يبرود، شرق مدينة رام الله

 

  • إطلاق النار (7) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
    • اعتقال مواطن على معبر بيت حانون (ايرز) شمال القطاع

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (2/8/2018 – 8/8/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ نحو اربعة شهور، حيث سقط الالاف  ما بين قتيل وجريح، فضلا عن اعمال القصف الجوي والمدفعي للأراضي الزراعية، ومواقع تتبع لأفراد المقاومة الفلسطينية ، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية امعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع التاسع عشر على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (3) مدنيين فلسطينيين، أحدهم طفل، فيما قضى طفلٌ آخر نحبه متأثراً بجراحه السابقة. وأصابت تلك القوات (99) مدنياً، بينهم (17) طفلاً، وامرأة واحدة، ومسعف، ووصفت إصابة (9) منهم بالخطيرة، فيما أصابت مدنياً آخر في جرائم القصف الجوي. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحفي.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من المدنيين الفلسطينيين، أحدهما طفل، بتاريخ 3/8/2018، أثناء مشاركتهما في مسيرات العودة وكسر الحصار. قتل الأول شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، إثر إصابته بعيار ناري بالصدر خرج من الظهر، فيما قتل الثاني، وهو الطفل، إثر إصابته بعيار ناري في البطن شرق البريج في المحافظة الوسطى، حيث أصيب بجراح بالغة، وأعلن عن وفاته في اليوم التالي.

 

في جريمة جديدة من جرائم الإعدام خارج إطار القانون، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 8/8/2018، مواطناً فلسطينياً وأصابت آخر، وذلك عندما استهدفت بصاروخ أطلق من طائرة بدون طيار سيارة مدينة كانا يستقلانها شمال قطاع غزة.

 

وفي سياق متصل، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بغزة بتاريخ 5/8/2018، عن وفاة الطفل احمد العايدي، 17 عاما، من سكان قرية الزوايدة في المحافظة الوسطى، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق مخيم البريج بتاريخ 30/3/2018، حيث كان أصيب بعيار ناري في الرأس.

 

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (99) مدنياً، بينهم (17) طفلاً، وامرأة واحدة، ومسعف، ووصفت إصابة (9) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 2 أغسطس حتى 8 أغسطس 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 15 6 0 0 0 3
غزة 29 0 0 0 1 0
الوسطى 26 8 0 0 0 1
خان يونس 18 2 1 0 0 3
رفح 11 1 0 0 0 2
المجموع 99 17 1 0 1 9

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 3/8/2018 قذيفة مدفعية واحدة تجاه نقطة رصد تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، قبالة مخيم العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، وذلك أثناء مشاركة آلاف المواطنين في مسيرات “العودة وكسر الحصار”.

 

وفي تاريخ 4/8/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي شرق المغازي في المحافظة الوسطى. وفي تاريخ 8/8/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة. وفي التاريخ نفسه، أطلقت تلك القوات قذيفة مدفعية تجاه مرصد للمقاومة الفلسطينية، يقع شرق مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية الإسرائيلية بتاريخ 4/8/2018، عدداً من المواطنين، بصاروخين في غارتين منفصلتين، كانوا متواجدين شرق جباليا، شمال القطاع، وشرق مخيم البريج، وسط القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. ادعت قوات الاحتلال بأنها استهدفت مجموعتين تقومان بإطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه “مستوطنات غلاف غزة”.

 

وفي تاريخ 8/8/2018، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، وطائرات الاستطلاع عدة غارات جوية على القطاع، أطلقت خلالها (37) صاروخاً على الأقل.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (7) اعتداءات على الصيادين، (4) منها شمال القطاع، واعتداءان وسط القطاع، واعتداء جنوبه.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (6) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحفي.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (61) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (15) عملية اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (38) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (5) أطفال وصحفي، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (30) مواطنا آخرون، بينهم (9) أطفال وامرأة وصحفي، في مدينة القدس وضواحيها. وكان من بين المعتقلين هذا الأسبوع الصحفي إبراهيم الرنتيسي، والذي يعمل مراسلاً للفضائية التركية، واعتقل من منزل عائلته في قرية رنتيس، غرب مدينة رام الله، ونادر بيبرس، ويعمل مخرجا لبرنامج “صباح الخير يا قدس” في تلفزيون فلسطين، واعتقل من منزل عائلته في حي واد الجوز وسط مدينة القدس المحتلة.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد جرائم تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، ففي تاريخ  5/8/2018، اضطر المواطن بسام عبيدات، على هدم منزله الكائن في حي عبيدات في بلدة جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي. المنزل شيّد قبل عدة سنوات من مادة “البالانيت” على مساحة 90م2، وباءت محاولات ترخيص المنزل بالفشل مع إصرار بلدية الاحتلال على تنفيذ الهدم.

 

وفي تاريخ 7/8/2018، جرّفت آليات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي شقتين سكنيتين تعود ملكيتهما للمواطن نبيل المحتسب في حي شعفاط، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. الشقتان عبارة عن “رووف” مؤلف من شقتين كانتا جاهزتين للسكن، تبلغ مساحة كل منهما 100م2.

 

وفي السياق ذاته، قامت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات ظهيرة اليوم المذكور بتجريف عدد من الطرق في قرية العيسوية، شمال شرقي المدينة، تمهيدًا لتنفيذ المشروع الاستيطاني الذي تسعى لإقامته هناك، والمعروف باسم “الحدائق الوطنية”.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم التجريف شرعت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 4/8/2018، بتجريف أراضٍ تعود لعدة مواطنين فلسطينيين بين مستوطنتي “عتصيون” و”ألون شيفوت”، جنوب مدينة بيت لحم، لصالح بناء حي استيطاني جديد. تعود الأراضي المُستهدفة بالتجريف لمواطنين من قرية أرطاس، جنوب غربي المدينة، وتأتي أعمال التوسعة تنفيذًا للمخطط الذي صادقت عليه حكومة الاحتلال بإقامة 1700 وحدة استيطانية في المنطقة على مدار السنوات الخمسة القادمة.

 

وعلى صعيد جرائم المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 2/8/2018، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “عوفرا” المقامة على جزء من أراضي قرية عين يبرود، شرق مدينة رام الله، على ثقب عجلات (10) سيارات مدنية، وكتابة شعارات باللغة العبرية على جدران في القرية المذكورة.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، فيما قلصت مساحة الصيد من 9 اميال بحرية إلى 3 اميال بحرية، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير.  أدى الحصار الاسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة، وللجمعة التاسعة عشر على التوالي ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية، تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، والمنددة أيضا بالقرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية إلى القدس. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ. قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 3/8/2018، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهي الجمعة التاسعة عشر، وأطلق عليها (جمعة أطفالنا الشهداء). تضمنت الفعاليات المقامة في المكان رفع الأعلام الفلسطينية، وترديد الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وإشعال الإطارات وإطلاق الطائرات الورقية. ورغم وضوح المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل كثيف خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن مقتل المواطن احمد يحيى عطا الله ياغي، 27 عاما، من سكان حي النصر، حيث أصيب بعيار ناري بالصدر خرج من الظهر، وإصابة (29) آخرين، أصيب (27) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(واحد) بعيار معدني، وآخر بارتطام قنابل غاز بجسده بشكل مباشر.

 

* وفي التوقيت ذاته، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، وتبعد حوالي 400 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى. تقدم عشرات منهم إلى الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:30 مساء اليوم نفسه، عن إصابة (21) متظاهراً، بينهم (6) أطفال، أصيب (20) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب واحد بارتطام قنبلة غاز بجسده بشكل مباشر. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراح (5) منهم بالخطيرة، وجرى تحويلهم إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ووصفت جراح الآخرين ما بين متوسطة وطفيفة. وفي حوالي الساعة 5:00 صباح اليوم التالي، السبت الموافق 4/8/2018، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح عن وفاة الطفل معاذ زياد إبراهيم الصوري، 15 عاما، من سكان النصيرات، متأثرا بجراحة التي أصيب بها خلال مشاركته في المسيرة المذكورة. وكان الطفل الصوري أصيب بعيار ناري في البطن، ونقل على إثره إلى مستشفى شهداء الأقصى، وادخل غرفة العمليات مباشرة، وأجريت له عملية جراحية، ومكث في العناية المركزة إلى أن أعلن عن وفاته.

 

* وفي نفس التوقيت، بدأ آلاف المواطنين، وضمنهم نساء وأطفال، بالتوافد إلى مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خانيونس للمشاركة في التظاهرات التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة “العودة وكسر الحصار”، وأقاموا فعاليات شعبية وتراثية وعقدوا قران عروسين، ورددوا هتافات وطنية ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وأطلقوا بالونات وطائرات ورقية. اقترب المئات منهم وضمنهم نساء وأطفال من الشريط الحدودي، مع إسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة.  أطلق قناصة الاحتلال الذين اختفوا خلف السواتر والتلال الرملية، داخل الشريط الحدودي، النار بشكل عمدي وانتقائي تجاه المتظاهرين، الذين تجمعوا على مسافات تتراوح بين عدة أمتار إلى 300 متر من الشريط الحدودي الأساسي، كما أطلقوا تجاههم قنابل الغاز من الجيبات العسكرية، فيما حلقت طائرة مسيرة في سماء المنطقة. أسفر إطلاق النار الذي استمر حتى الساعة 8:00 مساءً، عن إصابة (21 مواطنًا) بينهم (3) أطفال وامرأة، أصيب (16) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(5) بقنابل غاز مباشرة، ووصفت حالة (3) من المصابين بالخطيرة. كما أصيب العشرات بحالات اختناق وتشنج نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع. نقل المصابون للمستشفى الميداني ومنه حولوا لمستشفيات ناصر وغزة الأوروبي والجزائري.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، توجه مئات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار في تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وأشعلوا إطارات السيارات. اقترب العشرات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط الحدودي المذكور. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 9:00 مساء اليوم نفسه عن إصابة (15) مواطناً، بينهم (6) أطفال، بجراح.  أصيب (14) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، وواحد بارتطام قنبلة غاز بجسده بشكل مباشر. نقل المصابين بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة، ووصفت المصادر الطبية جراح (3) منهم بالخطيرة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، توافد مئات المواطنين إلى مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. تقدم عدد من الشبان إلى الشريط الحدودي، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة، فيما أطلق الجنود قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين بشكل متفرق حتى الساعة 7:00 مساءً. أسفر ذلك عن إصابة (11) مواطناً، أحدهم طفل، أصيب (10) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(1) بارتطام قنبلة غاز بجسده بشكل مباشر. نقل المصابون إلى النقطة الطبية في مخيم العودة، ومنها حولوا إلى مستشفيي أبو يوسف النجار في مدينة رفح، وغزة الأوروبي في مدينة خان يونس، ووصفت جراح (2) منهم بالخطيرة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 4/8/2018، تجمع العشرات من الأطفال والشبّان بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، ضمن فعاليات مسيرة العودة، ورشقوا جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطن (23 عاماً) بعيار ناري في أطرافه السفلية. نقل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارة الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

 

*وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأحد الموافق 5/8/2018 تجمع العشرات من الشبان والاطفال بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرق البريج، ضمن فعاليات مسيرة العودة التي دعت اليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة في قطاع غزة. رشق الشبان والفتية جنود الاحتلال الاسرائيلي المتمركزون على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية تجاههم. اسفرت المواجهات التي استمرت حتى مساء نفس اليوم عن إصابة طفلين، 17 عاما، و15 عاماً وفتى ، 18 عاما من سكان  مخيم البريج بأعيرة نارية في أطرافهم السفلية. نقل المصابون الى مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح بسيارة الاسعاف التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني، ووصفت جراحهم بالمتوسطة، وحول أحدهما الى مستشفى الشفاء بغزة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين 6/8/2018، تجمع العشرات من الشبان والأطفال بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرق البريج، ضمن فعاليات مسيرة العودة التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة في قطاع غزة. رشق الشبان والفتية جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية تجاههم. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى مساء نفس اليوم عن إصابة شاب من سكان النصيرات بعيار ناري في أطرافه السفلية. نقل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

 

وفاة طفل متأثراً بجراحه:

 

* وفي حوالي الساعة 7:50 مساء يوم الأحد الموافق 5/8/2018، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بغزة عن وفاة الطفل احمد جهاد احمد العايدي، 17 عاما، من سكان قرية الزوايدة في المحافظة الوسطى، متأثرا بجراحه التي أصيب  بها خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق مخيم البريج يوم الجمعة الموافق 30/3/2018، حيث كان قد اصيب بعيار ناري في الرأس،  نقل على إثره إلى عدة مستشفيات في قطاع غزة، ومن ثم ول إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية ، وكان في حالة موت سريري منذ ذلك الحين، وحتى الاعلان عن وفاته في التاريخ المذكور اعلاه.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:40 من بعد أداء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 3/8/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي (المغلق) منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة كدوميم، الجاثمة على أراضي القرية المذكورة. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرارات هدم تجمع الخان الأحمر وترحيل سكانه، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية, وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع, والأعيرة المعدنية تجاههم, ما أدى إلى إصابة مدني فلسطيني يبلغ من العمر 45 عاماً، وأصيب بعيار معدني باليد اليمنى. كما وأصيب العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 2/8/2018

* في حوالي الساعة: 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة الأسير المقعد عدنان ياسين حمارشة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، صادرت تلك القوات سيارة من نوع (مرسيدس) سوداء اللون، موديل 2014.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلق جنود البحرية الإسرائيلية النار اتجاه الصيادين، اثناء تواجدهم بقواربهم في عرض البحر على مسافة 3 أميال بحرية، أثناء ممارستهم للصيد قبالة شواطئ دير البلح، وسط قطاع غزة، ما اضطرهم للخروج إلى مسافات أقل خوفا على حياتهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 1:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم عبد الكريم عبد الغافر مسكاوي، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سامي سالم الصباح، 25 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبد الناصر ناصر عبد الحميد أبو مارية، 22 عاماً؛ علاء جهاد علي صبارنة، 21 عاماً؛ وعبد الله محمد حمدي أبو مارية، 20 عاماً. كما وصادر الجنود مركبة من نوع ” فولكسفاجن – كادي” موديل العام 2003، تعود ملكيتها للمواطن جلال احمد عبد الحميد بريغيث، وبعمل سكرتير مدرسة الرحمة التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية.

 

* وفي حوالي الساعة 3:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية أبو شخيدم، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. أثناء ذلك تجمهر عدد من الفتية والشبان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على الدوار الرئيس وسط القرية. شرع الجنود بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: طارق زياد أبو شخيدم، 18 عاماً؛ ومراد يوسف قنداح، 22 عاما، بعد مطاردتهما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عبوين، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد نضال أبو عاقلة، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:15 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس لحراسة حافلات المستوطنين الذين دخلوا إلى (قبر يوسف) في الجهة الشرقية من المدينة لتأدية طقوسهم الدينية وصلواتهم التلموديه. تجمهر عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه الآليات العسكرية الإسرائيلية. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مراسل شبكة القدس الإخبارية، معتصم سمير حمدي سقف الحيط، 30 عاماً، بعيارين معدنيين بالكاحل الأيسر والفخذ الأيمن.

 

* وفي ذات التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الضاحية، جنوب شرقي مدينة نابلس. تجمهر عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه آليات العسكرية الإسرائيلية. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. وخلال ذلك تعمّد جنود الاحتلال إطلاق النار تجاه سيارة مدنية فلسطينية من نوع (هونداي – جيتس) موديل 2004، بيضاء اللون، كانت مركونة أمام منزل صاحبتها المواطنة عائدة حسنين يوسف غلاييني، بالقرب من مسجد أمهات المؤمنين، وأصابوها إصابة مباشرة بالزجاج الخلفي، فتناثر زجاجها داخل السيارة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم؛ قرية حارس، شمال غربي مدينة سلفيت؛ بلدتا السيوخ، وسعير، وقرية الكوم في محافظة الخليل.

 

الجمعة 3/8/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يحيى تقي الدين الحوتري، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الطبقة، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في طريق المدرسة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ايخمان محمود أبو عطوان، 49 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد العائلة في العراء. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المنزل، بعد إبلاغ العائلة بضرورة تسليم نجلهم غضنفر، 24 عاماً، وهو احد منتسبي جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، وقد أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل نحو 3 شهور. وفي ساعات الصباح جرى اعتقال المذكور بعد توجهه للمقابلة إلى مقر dco في منطقة جنوب الخليل.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. تجمهر عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه الآليات العسكرية الإسرائيلية. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة اثنين من المواطنين بالأعيرة المعدنية. نقل المصابان إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصابتيهما بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:40 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفة مدفعية واحدة تجاه نقطة رصد تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، تبعد حوالي 300 متر غرب الشريط الحدودي مع إسرائيل، قبالة مخيم العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. وذلك أثناء مشاركة آلاف المواطنين في مسيرات “العودة وكسر الحصار”، ما أدى إلى بث حالة من الهلع بين المواطنين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

السبت 4/8/2018

* في حوالي الساعة 5:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. استمرت هذه العملية حتى حوالي الساعة 6:15 صباحاً، وأدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة، تجاه مجموعة من قوارب الصيادين الفلسطينيين، كانت تبحر على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:35 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي شرق المغازي في المحافظة الوسطى، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي، ما أضطر المزارعين ترك أراضيهم وأعمالهم، ومغادرة المكان خوفا على حياتهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يسيرون في محيط مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم. حيث ادعت قوات الاحتلال بانها استهدفت مجموعة تقوم بإطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه “مستوطنات غلاف غزة”.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخا باتجاه مجموعة من الشبان، ادعت أنهم من مطلقي البالونات الحارقة والطائرات الورقية، شرق مخيم البريج ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: ضاحية شويكة، شرق مدينة طولكرم؛ مدينة دورا، قرية دير سامت، قرية الكوم، بلدة الظاهرية، بلدة تفوح وجميعهم في محافظة الخليل.

 

الأحد 5/8/2018

* في حوالي الساعة 12:10 بعد منتصف الليل، أطلق جنود البحرية الإسرائيلية النار اتجاه الصيادين، اثناء تواجدهم بقواربهم في عرض البحر على مسافة 3 أميال بحرية، أثناء ممارستهم للصيد قبالة شواطئ دير البلح، وسط قطاع غزة، ما اضطرهم للخروج إلى مسافات أقل خوفا على حياتهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

*وفي حوالي الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية أم صفا، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: وعد ناجح طناطرة، 17 عاماً؛ حسان سامر طناطرة، 15 عاماً؛ ويمان مصطفى طناطرة، 16 عاماً؛ ويزيد محمد طناطرة، 22 عاماً،

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العزة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فوزي جلال مطاوع، 18 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة هندازة وسط مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الأسير السابق محمود حسن الورديان، 40 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي المدينة.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي عقبة تفوح غي المنطقة الغربية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن وسام محمد قواسمه، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، صادر جنود الاحتلال مبلغ (1520) شيكل، وسلموا المواطن قواسمه ورقة ضبط بالنقود، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل المحامي سهيل عاشور العجلوني، 58 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: نديم سمير فرحات، 20 عاماً؛ ورائد محمد دار يوسف، 23 عاما، واعتقلوهما بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما. وخلال عملية المداهمة، اندلعت مواجهات شديدة بين شبان القرية وجنود الاحتلال، الذين شرعوا بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط والقنابل الغازية والصوتية باتجاه الشبان، مما ادى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية نحالين، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين بهاء الدين محمد شكارنة، 16 عاما؛ وخلف فادي نجاجرة، 14 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا يطا، وحلحول في محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الاثنين 6/8/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، مخيم الفوار للاجئين، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد حسن النجار، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في حي واد عزيز. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حازم جبريل الجياوي، 37 عاماُ، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير سامت، غرب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة السيميا. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نضال محمود صافي الحروب، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم للاجئين، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء رفيق هيكل ضميري، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: ماهر إبراهيم نواورة، 21 عاما؛ مهدي عمر زيادة، 22 عاما؛ شادي عبيد الله نواورة، 24 عاما؛ وإبراهيم عبيد الله نواورة، 20 عاما.

 

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية رنتيس شمال غربي مدينة رام الله، دهم أفرادها منزل عائلة الصحفي إبراهيم عاهد الرنتيسي، 29 عاماً، والذي يعمل مراسلاً صحفياً لفضائية تركية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الصحفي المذكور واقتادته معها.

وأفاد والد الصحفي المعتقل عاهد الرنتيسي لباحثة المركز أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله، وفتحت بابه الرئيس بالقوة، بعد تخريب الباب الخارجي بواسطة أداة خاصة كانت مثبتة على ظهر أحد الجنود. دهم الجنود المنزل بشكل همجي وعنيف، وقام أربعة منهم باحتجاز نجله إبراهيم في غرفته، واعتدوا عليه بالضرب بفوهة البندقية على صدره، وعندما حاولت والدته إبعاد الجنود عن ابنها، أمسكها أحدهم بقوة من يديها، وقاموا بتكبيل يديها للخلف. استمر احتجاز أفراد العائلة في المنزل نحو ساعتين وهم يعتدون عليهم ويشتمونهم بألفاظ نابية. وفي وقت لاحق، غادر الجنود المنزل بعد أن اعتقلوا نجله إبراهيم، واقتادوه معهم.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم رياض عطا، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور واقتادوه معهم.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة قفين، شمال مدينة طولكرم؛ بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلة؛ قرية جينصافوط، شرق المدينة؛ وقرية جيت، شمال شرقي المدينة؛ بلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت؛ وبلدتي بيت آمر وبني نعيم في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 7/8/2018 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي المعاجين، غرب مدينة نابلس. دهم افرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الشقيقين  بهاء، 20 عاماً؛ وبراء غسان نايف طلب ذوقان، 23 عاماً، واقتادتهما معها. وفي وقت لاحق، أفرجت قوات الاحتلال عن براء وأبقت على اعتقال بهاء.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة صافا، غرب البلدة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن منير رضوان اخليل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال نجله مصعب، 23 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “كفار عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم. وفي تلك الأثناء كانت أخرى من الجنود تداهم منزل عائلة المواطن علي حسن عادي وتعتقل نجله جمال، 19 عاماً، بعد تفتيش المنزل، واحتجاز أفراد الأسرة في غرفة واحدة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سيلة الظهر، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مجد كميل الترك، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: مؤمن محمد مرعي؛ وإياد عزت عاصي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عور التحتا، غرب مدينة رام الله، دهم أفرادها منزل عائلة الطفل أمجد أكتم عثمان، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاُ، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن سامر علي زاهدة في شارع الشهداء المغلق في المنطقة المصنفة H2 في البلدة القديمة من مدينة الخليل. أجرى جنود الاحتلال أعمال تفتيش داخل المنزل، وبعثروا محتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، لم يبلغ عن أحداث أخرى.

 

* وفي حوالي الساعة 5:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية، شرق حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، بشكل متقطع. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين ورعاة الأغنام الذين كانوا متواجدين في المنطقة، إلا أنهم اضطروا إلى مغادرتها خوفاً على حياتهم.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية؛ مدينة الخليل، بلدة صوريف، وقريتا دير سامت، وخرسا؛ قريتا كوبر، شمال مدينة رام الله؛ وبيت لقيا، جنوب غربي المدينة.

 

الأربعاء 8/8/2018 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: عزيز وائل الريماوي، 29 عاماً؛ وسامر سامي الريماوي،27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. استمرت عملية إطلاق النار بشكل متقطع حتى الساعة 9:00 صباحاً. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين ورعاة الأغنام الذين كانوا متواجدين في المنطقة، إلا أنهم اضطروا إلى مغادرتها خوفاً على حياتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:25 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل قذيفة مدفعية واحدة تجاه مرصد للمقاومة الفلسطينية، يقع في منطقة ملكة، شرق مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلق طيران الاستطلاع الإسرائيلي (3) صواريخ تجاه موقع خاص بكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس)، والمعروف بمبنى “الماريوت المهجور”، وهو خاص بصناعة الكتل الإسمنتية، ويقع جنوب مفترق السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة. وفي حوالي الساعة 9:15 مساءً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي (3) صواريخ أخرى تجاه الموقع نفسه، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، وإلحاق أضرار بالغة في الشارع العام المحاذي للموقع من الناحية الشرقية، بالإضافة لإلحاق أضرار في عدد من المباني الموازية للموقع من الناحية الشرقية، تمثلت بتحطم زجاج بعض النوافذ. من الجدير ذكره أن المئات من المصطافين كانوا يتواجدون على شاطئ بحر منطقة السودانية حين الانفجار، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* في حوالي الساعة 9:15 مساءً، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بصاروخ واحد موقعاً خاصاً بالمقاومة الفلسطينية “النادي البحري قديما” الواقع بجانب منتجع الهدى السياحي من الناحية الشماليةـ غرب مدينة غزة، ما أدى لإلحاق أضرار بالموقع، وإصابة أحد المارة برضوض في أنحاء متفرقة من جسده. وبعد عدة دقائق، قصف الطيران الحربي بثلاثة صواريخ أخرى الموقع ذاته ما أدى لتدميره بشكل كامل، وإلحاق أضرار بالغة في الشارع العام المحاذي للموقع من الناحية الشرقية، بالإضافة لإلحاق أضرار في عدد من المباني الموازية للموقع من الناحية الشرقية، تمثلت بتحطم زجاج بعض النوافذ. من الجدير ذكره أن المئات من المصطافين كانوا يتواجدون داخل ميناء غزة وعلي شاطئ البحر في محيط منطقة الاستهداف، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:25 مساءً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً واحداً على الأقل تجاه موقع تابع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بالقرب من بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية الفلسطينية، جنوب مدينة رفح، ما أسفر عن وقوع تدمير كبير في الموقع، وتحطيم نوافذ مسجد ذو النورين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخين باتجاه خزان المياه التابع لبلدية المغراقة في المحافظة الوسطى، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة فيه، وإصابة مواطنين بجروح نتيجة لتطاير الركام.

 

* وفي حوالي الساعة 9:45 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال بدون طيار، صاروخا تجاه أرض زراعية في عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. انفجرت الصاروخ في المكان، وتسبب باشتعال النيران، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، بينما تسبب بحالة من الهلع في صفوف المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:10 مساءً، قصف الطيران الحربي بصاروخين موقع بدر الخاص بالمقاومة الفلسطينية الواقع جنوب مدينة غزة، ما ألحق أضراراً بالموقع ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

* وفي حوالي الساعة 10:04 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية (3) صواريخ، بفارق عدة دقائق، تجاه مبنى غير مأهول في السطر الغربي في مدينة خان يونس. انفجرت الصواريخ في المكان وأدت لتدمير كبير، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، بينما تسبب بحالة من الهلع في صفوف المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:45 مساءً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي (6) صواريخ تجاه موقع بدر التابع للمقاومة الفلسطينية، والواقع شمال شرقي مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، ما أدى لإلحاق أضرار بالغة في الموقع، وتطاير الحجارة وكتل الطين على الشارع العام المحاذي للموقع من الناحية الغربية. كما أصيب 4 مواطنين برضوض وجروح قطعية جراء سقوط زجاج النوافذ عليهم وهم داخل منازلهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي (6) صواريخ تجاه موقع الشهيد محمد المبحوح الواقع شمال شرق جباليا، شمال قطاع غزة، والتابع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، ما أدى لإلحاق أضرار بالغة فيه دون وقوع إصابات .

 

* وفي التوقيت نفسه، قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ واحد موقع عسقلان التابع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، والواقع بمنطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 11:40 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية صاروخين تجاه أرض زراعية في القرارة، شمال شرقي مدينة خانيونس. انفجر الصاروخان في المكان، وأدى ذلك لوقوع أضرار دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، بينما تسبب بحالة من الهلع في صفوف المواطنين.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخين تجاه أرض زراعية في بلدة الشوكة، شمال شرقي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في مدينة يطا، وبلدة بيت أمر، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

 

ثانياً: جرائم الإعدام خارج إطار القانون:

 

* في جريمة جديدة من جرائم الإعدام خارج إطار القانون، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً وأصابت آخر شمال قطاع غزة، وذلك عندما استهدفت سيارة مدينة كانا يستقلانها شمال قطاع غزة.

 

واستنادا لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:25 مساء يوم الأربعاء الموافق 8/8/2018، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً سيارة مدنية من نوع (سوبارو) بيضاء اللون، كانت تسير على أحد الشوارع الترابية في منطقة مشروع عامر، جنوب غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، وكان يستقلها مواطنان مدنيان. سقط الصاروخ بجانب السيارة ما أدى لإصابة المواطن علي يوسف محمد علي الغندور، 34 عاماً، من سكان منطقة بئر النعجة في جباليا، بشظايا بأنحاء متفرقة من جسده، وتركزت غالبيتها في منطقة الظهر، وإصابة مواطن آخر (يحتفظ المركز باسمه) بشظية في الكتف الأيمن. نقل المصابان بواسطة سيارة مدنية إلى المستشفى الإندونيسي. وفي حوالي الساعة 11:55 مساء اليوم نفسه، أعلنت المصادر الطبية داخل المستشفى المذكورة عن وفاة المواطن الغندور، فيما وصفت جراح المواطن الآخر بالطفيفة. كما ألحقت عملية القصف أضرارا بالغة في السيارة المستهدفة. يشار إلى أن المواطنين المذكورين كانا في حالة مدنية، ولم تكن المنطقة التي جرى استهدافهما فيها تشهد أي نوع من الأحداث.

 

ثالثا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الجمعة الموافق 3/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي بيت جنينا، وشعفاط، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم  جنود الاحتلال عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطنين: مؤمن نعيم الطويل، 19 عاماً؛ وعمر خالد اشتي، 19 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهدي يوسف أبو دياب، 19 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبد الله الجولاني، 18 عاماً؛ رشيد الرشق، 19 عاماً؛ جبريل بلالة، 18 عاماً ومحمود داوود الترياقي، 21 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي (3) مواطنين، بينهم طفلان، أثناء خروجهم من المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. واقتادوهم إلى مركز “إلياهو” للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: مهدي حاتم أبو عصب، 15 عاماً؛ محمد بشار وهبة، 15 عاماً ومهيب محمد قطب، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:45 مساء يوم الجمعة المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بأعداد كبيرة، بلدة حزما، شمالي شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، عبر مدخلها الشرقي، وتمركزت في منطقة المقابر الشرقية، وسط إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز. تجمهر عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه الآليات العسكرية. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين بالأعيرة النارية. كما واعتقلت تلك القوات الطفل وليد سالم عيد كنعان، 16 عاما، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء اليوم المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل براء منذر سياعرة، 14 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباح يوم الأحد الموافق 5/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل يوسف محمد حجازي، 13 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاَ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسن أبو غنام، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، صادر جنود الاحتلال جهاز حاسوب ومبلغاً من المال وهاتفاً محمولا، واعتقلوا زوجة المواطن المذكور، سوزان إسماعيل أبو غنام، 39 عاما، واقتادوها معهم إلى أحد مراكز التوقيف في مدينة القدس للتحقيق معها. يذكر أن السيدة أبو غنام هي والدة المواطن محمد حسن أبو غنام، الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 21 يوليو الماضي، على مدخل حي الطور شرق القدس، خلال مواجهات شهدها الحي مع الاحتلال.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهرًا، اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واعتقلت 6 مواطنين فلسطينيين عقب تصديهم لاقتحام مستوطنتين إسرائيليتين للمقبرة وإقامة صلوات تلمودية في داخلها. والمعتقلون هم: مدير مركز معلومات وادي حلوة، جواد صيام؛ خالد الزير؛ إياد جابر؛ أسعد كشعم؛ معتصم خلايلة؛ ومحمد عودة، وتم اقتيادهم إلى مركز باب الأسباط. وأفاد المواطن جواد صيام عقب الإفراج عنه من مركز التحقيق أن مستوطنتين اقتحمتا مقبرة باب الرحمة وأدتا صلواتهما بحماية أفراد من شرطة الاحتلال، مستفزين الشبان المتواجدين في المقبرة، الذين كانوا يقومون بأعمال تنظيف داخلها. وأضاف أن شرطة الاحتلال وفرت الحماية الكاملة للمستوطنتين رغم انتهاكهما حرمة الأموات، وجرت داخل المقبرة مشادات كلامية ثم اعتقلت الشرطة المواطنين المذكورين، وحولت خالد الزير وإياد جابر للتحقيق في مركز شرطة القشلة بالقدس القديمة، بينما أفرجت عن البقية دون شرط، فيما صادرت الهاتف المحمول لصيام.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عضو المجلس الثوري في حركة فتح، والمسؤول عن ملف مدينة القدس، عدنان غيث، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله عدي، 18 عاما، واقتادوه معهم إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين” للتحقيق معه.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين الموافق 6/8/2018، اقتحمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي شارع المقدسي في حي وادي الجوز، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة بيبرس، وعبثوا بمحتوياته، وقبل انسحابهم اعتقلوا الصحفي نادر محمد بيبرس، 44 عاما، أثناء محاولته التصدي لاعتقال أخيه نور، 38 عاما. وأفاد نور بيبرس، بأن قوة من مخابرات الاحتلال وشرطته دهمت منزل والدته في حي واد الجوز، بشكل همجي بغرض اعتقاله. وأضاف أن مشادات كلامية حصلت ما بين عناصر الاحتلال والعائلة، سرعان ما تحوّلت إلى عراك بالأيدي، اعتقل خلالها جنود الاحتلال شقيقه نادر، واقتادوه إلى مركز شرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين للتحقيق معه. وأشار بيبرس إلى ان أن شرطة الاحتلال رفضت إدخال الدواء الخاص بشقيقه نادر والذي يعاني من مرض القلب، وهو يعمل مخرجا لبرنامج “صباح الخير يا قدس” في تلفزيون فلسطين.  وأفرجت قوات الاحتلال في ساعات مساء اليوم المذكور عن الصحفي نادر بيبرس بكفالة مالية وبشرط الامتثال للتحقيق في أي وقت تطلبه مخابرات الاحتلال.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، أحدهما مسن، بعد أن اعتدوا عليه بالضرب المبرح، واقتادوهما معهم. والمعتقلان هما: عثمان موسى بدر، 73 عاماً؛ وهيثم محمد ربيع، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 7/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل عبادة محمود صيام، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم قاموا باعتقاله. وقبل انسحابهم من الحي، اقتحم جنود الاحتلال منزل عائلة الطفل سلطان سمرين، 16 عاما، وقاموا بتسليمه بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في القدس الغربية في صباح اليوم التالي.

 

* في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 8/8/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم (3) أطفال، واقتادوهم إلى جهة مركز شرطة “شارع صلاح الدين” للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: خالد إبراهيم نعاجي، 39 عاماً؛ وطفله يزن، 17 عاماً؛ محمد عبد الحافظ عطية، 17 عاما، وأمير ناصر كركش، 17 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل رائد حازم الصياد، 13 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

** تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى:

 

* في ساعات مساء يوم الاحد الموافق 5/8/2018، اضطر المواطن بسام محمود عبيدات، على هدم منزله الكائن في حي عبيدات في بلدة جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد المواطن المذكور أنه شيّد منزله قبل عدة سنوات من مادة “البالانيت” بمساحة 90م2 بسبب وضعه المادي السيئ. وذكر أن كل محاولاته لترخيص منزله باءت بالفشل مع إصرار بلدية الاحتلال على تنفيذ الهدم. وأشار عبيدات أنه تعرض لمخالفة مالية كبيرة على خلفية إقامة هذا البيت، وأنه اضطر أخيرا لهدم منزله بيده خوفا ً من أن تغرمه البلدية تكاليف الهدم وأجرة قوات جيش الاحتلال وشرطته وآليات الهدم. تجدر الإشارة إلى أن حي عبيدات بالكامل تعرض لعقاب جماعي من بلدية الاحتلال، حيث وزعت بلدية الاحتلال في عام 2017 إخطارات بالهدم لجميع سكان الحي تحت حجج وذريعة بأن الأرض تمتلكها شركة إسرائيلية، علماً بأنه صدر حكم قضائي في القضية عام 1985 لصالح سكان الحي، ولكن لقرب الحي من مستوطنة” نوف تسيون” وبتواطؤ من بلدية الاحتلال، تثار القضية بشكل مستمر من اجل الاستيلاء على منازل المواطنين لصالح المستوطنة.

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 7/8/2018، جرّفت آليات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي شقتين سكنيتين تعود ملكيتهما للمواطن نبيل المحتسب في حي شعفاط، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفادت والدة صاحب الشقتين، أن طواقم من بلدية الاحتلال اقتحمت برفقة عشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية، حي شعفاط صباح، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة. شرعت آلياتها بتجريف “رووف” مؤلف من شقتين كانتا جاهزتين للسكن، تبلغ مساحة كل منهما 100م2. وأشارت إلى أن عملية بناء الشقتين تمت قبل حوالي 3 أشهر، وبعد تجهيزهما للسكن أصدرت البلدية قرار الهدم الذاتي، وقامت العائلة بعملية الهدم لأجزاء منهما، إلا أنها فوجئت في اليوم باقتحام البناية السكنية، وتنفيذ عملية الهدم بشكل كامل، ودون سابق إنذار.

 

* وفي السياق ذاته، قامت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات ظهيرة اليوم المذكور بتجريف عدد من الطرق في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، تمهيدًا لتنفيذ المشروع الاستيطاني الذي تسعى لإقامته هناك، والمعروف باسم “الحدائق الوطنية”. وأفاد شهود عيان بأن جرافات بلدية الاحتلال قامت بعملية تجريف وتخريب لطرقات في المنطقة الشرقية من القرية. وذكر الشهود بأن الطرق التي تم تجريفها تؤدي إلى أراض زراعية في المنطقة، والتي باتت مهددة بالمصادرة والتجريف لصالح المشروع الاستيطاني المذكور.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم السبت الموافق 4/8/2018، شرعت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف أراضٍ تعود لعدة مواطنين فلسطينيين بين مستوطنتي “عتصيون” و”ألون شيفوت”، جنوب مدينة بيت لحم، لصالح بناء حي استيطاني جديد. وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، أن آليات إسرائيلية قد شرعت بتجريف أراضي الفلسطينيين بمحاذاة مستوطنة “ألون شفوت”، بهدف إقامة وحدات استيطانية جديدة. وذكر أن الأراضي المُستهدفة بالتجريف تعود لمواطنين فلسطينيين من قرية أرطاس، جنوب غربي مدينة بيت لحم. وأضاف أن أعمال التوسعة تأتي تنفيذًا للمخطط الذي صادقت عليه حكومة الاحتلال بإقامة 1700 وحدة استيطانية في المنطقة على مدار السنوات الخمسة القادمة.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الخميس الموافق 2/8/2018، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “عوفرا” المقامة على جزء من أراضي قرية عين يبرود، شرق مدينة رام الله، على ثقب عجلات (10) سيارات مدنية، وكتابة شعارات باللغة العبرية على جدران في القرية المذكورة. وأفاد المواطن أحمد شحادة، 30 عاماً، أن المستوطنين ثقبوا عجلات سيارته الخاصة، وهي من نوع “فورد” بيضاء اللون، موديل 2015، وعجلات سيارة شقيقه إبراهيم شحادة، 25 عاماً، بالإضافة إلى (8) سيارات تعود ملكيتها لسكان القرية.

 

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

 25/7/2018 ولغاية 31/7/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 25-7-2018 26-7-2018 27-7-2018 28-7-2018 29-7-2018 30-7-2018 31-7-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 57 44 3 ــ 90 55 70
مرافقين 49 35 2 ــ 73 47 64
حاجات شخصية 24 48 ــ ــ 35 23 14
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 9 5 ــ ــ 8 8 5
قنصليات 4 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 37 90 7 ــ 16 26 16
جسر اللنبي ــ 8 ــ ــ ــ 1 104
تجار + BMC 243 237 1 ــ 449 310 384
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 2 3 ــ ــ ــ 2 ــ
VIPs 3 1 ــ ــ ــ 1 ــ
مريض إسعاف 2 6 4 ــ 3 5 4
مرافق إسعاف 2 6 4 ــ 3 5 4

 

ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال ل 7 أشخاص يوم الخميس الموافق 26/7/2018، بالعودة للضفة الغربية .كما سمحت لشخص واحد  من العاملين بالهيئة العامة للشؤون والمدنية أو الأجانب بدخول المعبر لتجديد تصريحه.
  • وسمحت لطبيب واحد يوم الاثنين الموافق 30/7/2018، بدخول المعبر لحضور دورة طبية.

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

1/8/2018 ولغاية 7/8/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 1-8-2018 2-8-2018 3-8-2018 4-8-2018 5-8-2018 6-8-2018 7-8-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 72 44 3 ــ 93 74 98
مرافقين 58 40 3 ــ 78 68 85
حاجات شخصية 30 35 2 ــ 46 13 32
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 50 ــ
عرب من إسرائيل 6 5 11 ــ 8 2 7
قنصليات 3 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك ــ ــ ــ ــ ــ 2 ــ
منظمات دولية 19 66 6 ــ 24 5 35
جسر اللنبي 5 8 ــ ــ 9 ــ 102
تجار + BMC 255 243 2 ــ 466 322 267
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 4 5 ــ ــ 2 4 1
VIPs 1 ــ ــ ــ 3 ــ ــ
مريض إسعاف 4 3 2 ــ 4 5 5
مرافق إسعاف 4 3 2 ــ 4 5 5

 

ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لشخصين يوم الأربعاء الموافق 1/8/2018، ولشخص واحد يوم الأحد الموافق 5/8/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • كما سمحت ل 9 مزارعين يوم الخميس الموافق 2/8/2018، بدخول المعبر لحضور دورة زراعية.

 

اعتقال مواطن على معبر بيت حانون (ايرز)”

 

في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 2/8/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة، في معبر بيت حانون “إيرز” المواطن محمد أحمد أحمد الأسطل، 50 عامًا، وهو متزوج وأب لـ 10 أبناء، سكان السطر الغربي في خانيونس، ويعمل تاجرًا، لدى محاولته المرور عبر المعبر في طريقه للضفة الغربية.

 

وأفادت عائلة المواطن المذكور لباحث المركز، أنه وصل في حوالي الساعة 9:30 صباح اليوم المذكور، إلى معبر بيت حانون، وبحوزته تصريح مرور، بهدف السفر إلى الضفة الغربية، حيث اعتاد على السفر عبر الحاجز لمتابعة أعماله كونه تاجر خضار، وبعد الظهر انقطع الاتصال به عبر هاتفه، وفي اليوم التالي علمت العائلة باعتقاله من قوات الاحتلال.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (13) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 2/8/2018، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مدخل قرى النبي صالح، أم صفا، شمال غربي مدينة رام الله، وعين سينيا، شمال المدينة.

 

وفي يوم الأحد الموافق 5/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله، وعلى جسر بلدة عطارة، شمال المدينة، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 6/8/2018، على مداخل قريتي راس كركر، غرب مدينة رام الله؛ والنبي صالح، شمال غربي المدينة؛ وبلدة سلود، شمال شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الأربعاء الموافق 8/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الرئيس لقرية أم صفا، شمال غربي مدينة رام الله، ومدخل قرية كوبر، شمال المدينة.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (18) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 2/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة  بيت أمر، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الجمعة الموافق 3/8/2018 على مداخل مدينة حلحول الجنوبي، وبلدات الظاهرية، بني نعيم. وبيت أمر.

في يوم السبت الموافق 4/8/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مخيم العروب للاجئين، ومدينة الخليل الجنوبي، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الأحد الموافق 5/8/2018، على مداخل بلدات بيت أمر، بيت عينون، سعير، وبني نعيم.

 

وفي يوم الثلاثاء الموافق 7/8/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة الخليل الجنوبي، وبلدة سعير. وفي يوم الأربعاء الموافق 8/8/2018، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدتي الظاهرية والكوم، قرية  دير سامت، ومدخل مدينة حلحول الشمالي.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس الموافق 2/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية عزبة الطبيب، شرق مدينة قلقيلية.

 

وفي ساعت مساء يوم الاحد الموافق 5/8/2018،  أقامت قوات الاحتلال حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية عزبة الطبيب, شرقي مدينة قلقيلية, وحاجزا آخر على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 7:50 صباح يوم الاثنين الموافق 6/8/2018,  أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية عزبة الطبيب, شرقي مدينة قلقيلية,

 

وفي حوالي الساعة 1:50 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 6/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:00 مساءً حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي للمدينة.

 

* محافظة سلفيت:

في حوالي الساعة 7:10 مساء يوم الجمعة الموافق 3/8/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الغربي لبلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت.

 

*محافظة طولكرم

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي ساعات مساء يوم السبت الموافق 4/8/2018، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية فجائية على طريق الكفريات السبع، جنوب مدينة طولكرم؛ مفترق بلدة علار، شمال، ومدخل بلدة قفين، شمال المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 2:50 مساء يوم الأحد الموافق 5/8/2018، شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اجراءاتها على حاجز عناب، شرق مدينة طولكرم، وحاجز عزبة شوفة، جنوب شرقي المدينة طولكرم، وأعاقت حركة المرور ثم سمحت به في وقت لاحق.

 

وفي حوالي الساعة 6:10 مساء يوم الاثنين الموافق 6/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مفترق قرية فرعون، جنوب مدينة طولكرم.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية.

 

* في حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الخميس الموافق 2/8/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز “الكونتينر” العسكري، شمال شرقي مدينة بيت لحم، المواطن مالك إسحاق مساعفة، 23 عاماً، من سكان مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. أعتقل المواطن المذكور أثناء مروره عبر الحاجز العسكري، واعتدى جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح، ما أدى لإصابته برضوض في أنحاء جسده، ما استدعى نقله إلى إحدى المستشفيات في مدينة بيت لحم بعد إطلاق سراحه في وقت لاحق.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الخميس المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم، واعتقلت المواطن سعد ياسر راشد سليم، 22 عاماً، من سكان بلدة عزون،        و اقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:55 مساء يوم السبت الموافق 4/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مفترق جبارة، بين قريتي صور والراس، جنوب مدينة طولكرم. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم، واعتقلت المواطن عبد القادر سميح سلمان، 25 عاماً؛ من سكان بلدة ديراستيا، شمال مدينة سلفيت، ثم اقتادته لجهة غير معلومة. يذكر أن المعتقل سلمان طالب بجامعة فلسطين التقنية “خضوري” في مدينة طولكرم وهو أسير سابق، وتم تحريره من معتقلات الاحتلال عام 2015.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم السبت الموافق 4/8/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على جسر عطارة، شمال مدينة رام الله. شرع أفرادها بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، أثناء ذلك جرى اعتقال المواطن نديم حسني البرغوثي، 20 عاماً، الذي كان يتواجد داخل مركبة عمومية متوجهاً إلى بلدته بيت ريما، شمال غربي المدينة، وذلك بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، واقتادته إلى داخل البرج العسكري المقام بالقرب من الجسر المذكور.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق