a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.
English
Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (21– 27 يونيو 2018)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(21/6/2018- 27/6/2018)

 

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
  • مقتل مدني فلسطيني، وإصابة (84) مدنياً، بينهم (11) طفلاً، وامرأتان، وأحد المسعفين في القطاع
  • إصابة (19) مواطناً فلسطينياً، بينهم طفلان، ومصور صحفي في الضفة الغربية 
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يطلق (13) صاروخاً تجاه عدة أهداف في قطاع غزة
  • إصابة (3) مدنيين بجراح طفيفة، وتدمير سيارة ودراجة نارية، وإلحاق أضرار بنوافذ (8) منازل سكنية
  • قوات الاحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي
  • هدم الجدران الداخلية والخارجية لشقة سكنية في بلدة برطعة الشرقية في محافظة جنين، شمال الضفة
  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة
  • إصابة أحد رعاة الأغنام شمال القطاع
  • قوات الاحتلال تنفذ (61) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين جنوب قطاع غزة
  • اعتقال (83) مواطناً، بينهم (4) أطفال، وامرأتان، اعتقل (22) منهم، بينهم طفلان وامرأة واحدة في محافظة القدس
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • تجريف (5) منشآت تجارية في حزما، وسور حديدي في الطور، وموقف للسيارات في سلوان وطرق زراعية في العيساوية
  • إجبار (3) عائلات على هدم منازلها ذاتياً في سلوان وصور باهر، وتجريف منزل في بلدة بيت حنينا
  • إطلاق النار (3) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات
  • اعتقال (3) صيادين، وإلحاق أضرار مادية في القارب الذي كانوا على متنه
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
  • اعتقال (10) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (21/6/2018 – 27/6/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في التظاهرات الاحتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية، إليها والذي جرى بتاريخ 14/5/2018، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي. وتجلت تلك الانتهاكات أيضاً بالإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثاني عشر على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير أحد المتظاهرين السلميين، وأصابت (88) مدنياً فلسطينياً، بينهم (11) طفلاً، وامرأتان، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (19) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان وامرأة واحدة.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد المتظاهرين السلميين. ففي تاريخ 22/6/2018، أصيب المواطن أسامة أبو خاطر، 29 عامًا، بعيار ناري في الصدر، أثناء مشاركته في المظاهرات التي جرى تنظيمها شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. وبعد إصابته نقل إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة، وأدخل لقسم العناية الفائقة لخطورة حالته ومكث فيها إلا أن أعلن عن وفاته بتاريخ 24/6/2018.

 

وخلال هذا الأسبوع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، (84) مدنياً فلسطينياً، بينهم (11) طفلاً، وامرأتان، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 21 يونيو حتى 27 يونيو 2018حسب المحافظة

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيون مسعفون حالات حرجة
الشمال 21 4 0 0 0 6
غزة 20 2 1 1 0 0
الوسطى 14 3 0 0 0 3
خان يونس 20 2 1 0 0 0
رفح 9 0 0 0 1 1
المجموع 84 11 2 1 1 10

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 21/6/2018، أطلقت طائرات حربية إسرائيلية بدون طيار صاروخين تجاه مجموعة من المواطنين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

وفي تاريخ 24/6/2018، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه “توكتوك” كان يستقله ثلاثة مواطنين بالقرب من مفترق ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابتهم بجراح طفيفة. ادعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنه كان بحوزتهم “بلالين” حارقة. وفي التاريخ نفسه، أطلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية (3) صواريخ تجاه موقع تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية، ودراجة نارية شرق البريج في المحافظة الوسطى، وصاروخين طيار تجاه موقع تابع لعناصر المقاومة الفلسطينية غرب معسكر البريج في المحافظة الوسطى. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي تاريخ 26/6/2018، وفي غارتين منفصلتين، قصفت طائرات الاحتلال الحربية إسرائيلية بصاروخين مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم بالقرب من مصنع العصير شرق حي الشجاعية، ودراجة نارية تابعة لمطلقي الطائرات الورقية، شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وفي التاريخ نفسه، أطلقت طائرة استطلاع صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يستقلون دراجة نارية شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. أصدر جيش الاحتلال بيانا أعلن فيه استهداف “خلية فلسطينية شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقهم طائرات ورقية، وبالونات حارقة، تجاه مستوطنات غلاف غزة”.

 

وفي تاريخ 27/6/2018، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين تجاه سيارة جيب كانت تقف أمام منزل صاحبها شرق النصيرات في المحافظة الوسطى. أسفر القصف عن اشتعال النيران في السيارة وتدميرها بشكل بالغ، وإحداث أضرار في زجاج نوافذ 8 منازل في منطقة القصف، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات الأرواح.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 23/6/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال القطاع، عدة قنابل الغاز تجاه المزارعين ورعاة الأغنام الذين كانوا يتواجدون داخل الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور أسفر ذلك عن إصابة أحد رعاة الأغنام بقنبلة غاز بفخذه الأيمن.

 

وفي تاريخ 26/6/2018، أطلقت آليات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل قذيفة مدفعية تجاه نقطة رصد تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وفي تاريخ 27/6/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت قذيفتين مدفعيتين سقطتا في أراضي خالية تبعد حوالي 800 شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

وفي التاريخ نفسه، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل، شرق المغازي، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك) في المحافظة الوسطى، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور، ولم يبلغ عن وقوع إصابات بالأرواح.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات على الصيادين، منها شمال غربي بيت لاهيا، واعتداء واحد في المحافظة الوسطى، واعتداء آخر قبالة مدينة رفح، جنوب القطاع. وخلال هذا الأسبوع، اعتقلت تلك القوات (3) صيادين، وأفرجت عنهم بعد التحقيق معهم، وألحقت أضراراً مادية في قارب الصيد الذي كانوا على متنه. 

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (19) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان وصحفي. ففي تاريخ 21/6/2018، أصيب (5) مواطنين بالأعيرة النارية، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم، لتنفيذ أعمال اعتقال وتظاهر عدد من الفتية والشبّان ضدها.

 

وفي تاريخ 22/6/2018، أصيب (8) مواطنين بجراح، بينهم طفلان ومصور صحفي، أثناء مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

 وفي تاريخ 24/6/2018، أصيب مدني فلسطيني عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز “الكونتينر” العسكري، شمال شرقي مدينة بيت لحم، النار عليه، بزعم اقترابه من الجنود، ورفض أوامرهم بالتوقف، وتم اعتقاله

 

وفي تاريخ 25/6/2018، أصيب (5) مواطنين، وجرى اعتقال أحدهم، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من مدينة نابلس لحراسة مئات المستوطنين الذين دخلوا إلى المنطقة لتأدية صلواتهم في “مقام يوسف” في بلاطة البلد. أصيب (3) منهم أثناء مشاركتهم في التظاهر ضدها، فيما أصيب أب وابنه أثناء وجودهما داخل سيارتهما متوجهين إلى سوق الخضار المركزي في المدينة.

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (61) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (61) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم طفلان وامرأة، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (22) مواطناً آخرون، بينهم طفلان وامرأة، في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، ففي تاريخ 26/6/2018، توغلت تلك القوات مرتين في محافظة خان يونس. ففي المرة الأولى توغلت مسافة تقدر بحوالي 80 مترا، شرق بلدة القرارة، وفي المرة الثانية توغلت مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شمال مخيم العودة في بلدة خزاعة، شرق المحافظة. نفّذت تلك القوات أعمال تسوية وصيانة للسياج الشائك الذي انتزع الشبان أجزاء منه، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

إجراءات العقاب الجماعي:

 

في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، هدمت تلك القوات في ساعة مبكرة من فجر يوم الخميس الموافق 21/6/2018، الجدران الداخلية والخارجية لشقة سكنية في بلدة برطعة الشرقية، جنوب غربي مدينة جنين، والمعزولة خلف جدار الضم (الفاصل). تعود ملكية الشقة للمواطن راتب قبها، وتبلغ مساحتها (140م2)، وكانت تقطنها ابنته نسرين، 35 عاماً، وطفلها. يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت نجل المواطن المذكور علاء، 26 عاماً، بتاريخ 16/3/2018، بعد إطلاق النار تجاهه، وإصابته، وذلك في أعقاب تنفيذه عملية دهس استهدف فيها عدداً من جنود الاحتلال الذين كانوا متواجدين على حاجز عسكري بالقرب من معسكر “مافو دوتان” سابقاً، جنوب مدينة جنين، وهو أعزب.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، ففي تاريخ 25/6/2018، أقدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي على تجريف أراضٍ زراعية، مساحتها (5) دونمات، تعود ملكيتها لخمسة مواطنين فلسطينيين في بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. وطالت أعمال التجريف (3) مشاتل، ومحل تجاري لبيع “الشوادر”، وقدّرت خسائر أصحاب المنشآت بمئات آلاف الشواكل، وهي تعد مصدر الرزق الوحيد لأصحابها.

 

وفي ذات السياق، أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي عائلة شويكي على هدم منزليها بيدها في حي واد ياصول، في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد المواطن وائل شويكي أنه أجبر وأفراد عائلته على هدم منزلين قيد الإنشاء، وذلك تفاديا لدفع 90 ألف شيكل، حسب ما أبلغته طواقم البلدية. وذكر أن بناء المنزلين كلف العائلة أكثر من 40 ألف شيكل.

 

* وفي سياق متصل، أقدم المواطن إبراهيم عميرة، على هدم منزله بنفسه في بلدة صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. المنزل قائم منذ عامين، وهو مؤلف من 4 غرف ومنافعها، ويعيش فيه 6 أفراد، بينهم 4 أطفال. وافاد المواطن المذكور انه توج فور صدور قرار الهدم إلى المحاكم الإسرائيلية، وصولا إلى المحكمة العليا، إلا أن تلك المحاكم أقرت قرار هدم المنزل، وقام بهدمه تفاديا لدفع غرامات مالية تصل لأكثر من 90 ألف شيكل.

 

وفي تاريخ 26/6/2018، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن عزت عبد القادر في منطقة “طلعة حزما” في حي بيت حنينا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. تبلغ مساحة المنزل (90م2) وقام المواطن المذكور ببنائه بجانب منزل عائلته منذ عام 2000، وكان يأويه وزوجته وطفله الذي لم يبلغ عامه الأول بعد. كما وجرّفت البلدية سوراً حديدياً في منطقة الحردوب في حي الطور، شرق المدينة، وموقفاً للسيارات في بلدة سلوان، جنوب المدينة، وطرقاً زراعية وفي قرية العيساوية، شمال شرقي المدينة.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ أكثر من 11 عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرارا للتظاهرات السلمية التي ينظمها الفلسطينيون منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، نظّم المدنيون الفلسطينيون مسيرات تنديد ورفض للقرار في الضفة الغربية، وقطاع غزة، فضلاً عن استمرارهم في تنظيم مسيرات سلمية شارك فيها الآلاف من المدنيين، والتي انطلقت بتاريخ 30/3/2018، في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض في القطاع، وأطلق عليها “مسيرة العودة وكسر الحصار”. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الخميس الموافق 21/6/2018، تجمع عشرات المدنيين الفلسطينيين شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ضمن مشاركتهم في فعاليات مسيرة (العودة وكسر الحصار). ألقى المتظاهرون الحجارة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم، أحدهما طفل، بجراح. أصيب الطفل (25 عاماً) بعيار ناري بالساق اليمنى، فيما أصيب الآخر (22 عاماً) بعيار ناري بالبطن.

 

* في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة الموافق 22/6/2018، بدأ مئات المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، للمشاركة في “جمعة الوفاء للجرحى” التي دعت لها الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار. تزايدت أعداد المشاركين بعد الساعة 4:30 عصرًا، حيث تجمع المشاركون وضمنهم رجال وشيوخ ونساء وأطفال، داخل ساحة المخيم المذكورة أعلاه، وخارجه، ورفعوا أعلام فلسطين ورددوا هتافات وطنية، وأطلقوا عشرات الطائرات الورقية، واقترب العشرات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات، وحاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة، وكذلك سحب السياج الشائك الذي وضعته تلك القوات داخل الأراضي الفلسطينية على بعد حوالي 30 – 50 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي.  أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على التلال، وخلف السواتر الرملية، وفي سيارات الجيب العسكرية ومحيطها النار بشكل متقطع، وعشرات قنابل الغاز تجاه المتظاهرين، وتجاه وسط ساحة المخيم. أسفر إطلاق النار الذي استمر حتى الساعة 8:00 مساءً، عن إصابة 20 مواطنًا، بينهم طفلان وامرأة، بأعيرة نارية وقنابل غاز بالارتطام المباشر. نقل المصابون إلى المستشفى الميداني ومنه حولوا إلى مستشفيات ناصر وغزة الأوروبي والجزائري. ووفق مشاهدات باحث المركز، فقد تكثف إطلاق النار بين الساعة 6:30 إلى 7:30 مساءً، ما أدى إلى وقوع غالبية الإصابات، ووصفت حالة أحدهم بأنها بالغة الخطورة، وهو المواطن أسامة خليل قاسم أبو خاطر، 29 عامًا، وأصيب في حوالي الساعة 7:00 مساءً، بعيار ناري في الصدر، ونقل إلى مستشفى غزة الأوروبي وأدخل لقسم العناية الفائقة لخطورة حالته حيث أعلن عن وفاته في حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الأحد الموافق 24/6/2018.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة المذكور، توجه آلاف المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهي الجمعة الحادية عشرة على التوالي والتي أطلق عليها (مليونيه القدس). تضمنت الفعاليات المقامة في المكان رفع الأعلام الفلسطينية، وترديد الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وإشعال الإطارات وإطلاق الطائرات الورقية. ورغم وضوح المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل كثيف خلف الشريط الحدودي الفاصل ين القطاع وإسرائيل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن إصابة (18) مواطناً، بينهم طفل وامرأة ومصور صحفي بالأعيرة النارية، وارتطام قنابل الغاز بأجسادهم، وشظاياها. والمصور الصحفي المصاب هو علي حسن موسى جاد الله، 28 عاما، وأصيب بشظايا باليد اليمنى، وهو يعمل لصالح وكالة (الأناضول) التركية.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، توجه عشرات المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار في تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وأشعلوا إطارات السيارات. اقترب المئات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط الحدودي المذكور. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن إصابة (19 مواطناً) بينهم (3) أطفال، أصيب (12) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(7) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة، ووصفت المصادر الطبية جراح (6) منهم بالخطيرة، فيما وصفت إصابة الآخرين ما بين المتوسطة والطفيفة.

 

* وفي التوقيت نفسه، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، وتبعد حوالي 400 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، وبلغ عددهم ما يزيد عن ألف متظاهر. تقدم مئات منهم إلى الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى ساعات المساء عن إصابة (14) من المتظاهرين، بينهم (3) أطفال، أصيب (9) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب (5) بارتطام قنبلة الغاز بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراح (3) منهم بالخطيرة، ووصفت جراح الآخرين ما بين متوسطة وطفيفة. هذا واستهدف جنود الاحتلال تجمع المواطنين في الخيام والنقطة الطبية الميدانية التابعة لوزارة الصحة، ما أدى إلى إصابة أفراد من الطواقم الطبية والعشرات من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة المذكور، بدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، ويبعد حوالي 300 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. تقدم عدد من الشبان إلى الشريط الحدودي، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 8:00 مساءً، عن إصابة (7) مواطنين، أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(4) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر، أحدهم المسعف المتطوع صقر جهاد مصطفى الجمال، 24 عاماً. نقل المصابون إلى النقطة الطبية في مخيم العودة، ومنها تم تحويلهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، ووصفت جراحهم بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يزم الاثنين الموافق 25/6/2018، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون خلف الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه عشرات المواطنين الذين تجمعوا في مخيم العودة، بالقرب من الشريط الحدودي المذكور، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع ، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

 

* في حوالي الساعة 5:45 مساء يوم الأربعاء الموافق 27/6/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال القطاع، الأعيرة النارية تجاه عدد من المواطنين الذين اقتربوا من الشريط الحدودي المذكور. أسفر ذلك عن إصابة الطفل آدم عماد دياب سالم، 15 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة. قام جنود الاحتلال باجتياز الشريط الحدودي إلى داخل أراضي قطاع غزة، وقاموا بسحب الطفل إلى داخل إسرائيل. وفي وقت لاحق أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الطفل سالم مصاب ويتلقى العلاج داخل مستشفى برزلاي.  كما أعلن أن قواته أطلقت النار تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يحاولون التسلل وعبور السياج الفاصل، إلا أن الجيش أطلق النار وتمت إصابة الطفل، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. ونشرت على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي صور وفيديوهات توثق الحادثة لحظة إصابته، والمكان الذي وصل إليه جنود الاحتلال يقدر بحوالي 10 أمتار غرب الشريط الحدودي الفاصل، كما أنها تبين بأن الطفل كان مدنياً، ولا يشكل أي خطر على جنود الاحتلال. وأفاد ذوو الطفل المذكور بأنهم تواصلوا مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأن ما يتوفر لديهم من معلومات هو بأن نجلهم أصيب بعيار ناري في ساقيه، كما أفادوا بأن ابنهم مريض ويعاني من تشنجات وصرع. استمرت عملية إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال تجاه المواطنين حتى حوالي الساعة 7:00 مساء نفس اليوم، ما أدي لإصابة مواطن آخر (31 عاما)، من سكان جباليا، بشظايا عيار ناري بأنحاء متفرقة من جسده، وتم نقله إلى المستشفى الإندونيسي، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:50 مساء يوم الأربعاء المذكور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، أعيرة نارية تجاه أربعة شبّان أثناء محاولتهم قص السلك والتسلل من الشريط الحدودي المذكور. أسفر ذلك عن إصابة أثنين منهم، أصيب أحدهما بعيارين ناريين في البطن، ووصفت حالته خطيرة، بينما أصيب الثاني بشظايا عيار ناري في الساق اليسرى، وحالته متوسطة، وتم نقلهما إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 22/6/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم” المقامة على أراضي القرية المذكورة. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرار ترمب بشأن مدينة القدس، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. أشعل المتظاهرون النار في إطارات المركبات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية، وحملوا على أكتافهم تابوتاً وهمياً يحمل شعار صفقة القرن، ثم قاموا بإحراقه. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة (8) مواطنين بجراح، بينهم طفلان ومصور صحفي، وأصيبوا جميعهم بالأعيرة المعدنية. والمصور الصحفي المصاب هو ناصر سليمان اشتية، 50 عاماً، من قرية سالم، شرق مدينة نابلس، ويعمل في وكالة “أسوشيتد برس”، وأصيب بعيار معدني في الرجل اليمنى.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 21/6/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: خالد عبد الجليل الشريدة؛ وناصر مدحت الشلختي، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: جميل يعقوب عويس؛ وأحمد غسان ضراغمة، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة بيت زعتة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: كريم محمود حمدي أبو ماريا، 19 عاماً؛  وقد أفرج عنه من سجون الاحتلال بداية شهر أبريل (نيسان) الماضي بعد قضائه عدة أشهر في الاعتقال؛ ومهدي محمد حماد أبو ماريا، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم، وتمركزت في حي الكركفة وسط المدينة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عدي مخلوف زواهرة، 21 عاماً؛ حمادة فايز سلهب، 20 عاماً؛ عبد المجيد زيدان سلهب، 18 عاماً؛ محمد عادل زبون، 14 عاماً؛ وشقيقه محمود، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:40 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شواطئ الزوايدة في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تبحر على مسافة تقدر بنحو (3) أميال بحرية، ما أضطر الصيادين للخروج من المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد نعيم علي طقاطقة، 24 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، بعد أن اعتدوا على شقيقه الأكبر بالضرب، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأكثر من 10 آليات عسكرية، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، وتمركزت في ضاحية الشهداء. وعلى الفور، تجمهر العشرات من الفتية والشبّان الفلسطينيين في شوارع المخيم، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردّوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين بثلاثة أعيرة معدنية في صدره، ما استدعى نقله إلى إحدى المستشفيات في مدينة بيت لحم لتلقي العلاج. وخلال ذلك اقتحم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن جمال محمد شحادة، 56 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته، وقاموا باحتجازه لبعض الوقت قبل أن يقوموا بالإفراج عنه. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال ابن شقيقه، عدي عدنان محمد شحادة، 21 عاما، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:20 مساءً، أطلقت طائرات حربية إسرائيلية بدون طيار، وبفارق (10) دقائق، صاروخين تجاه مجموعة من المواطنين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم، وسط إجراءات وتعزيزات أمنية مكثفة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد أحمد طقاطقة، 23 عاماً، قسّام أحمد ثوابتة، 23 عاماً؛ خليل محمد ثوابتة, 28 عاما؛ محمد إياد ثوابتة، 16 عاماً؛ ومعتصم نعيم طقاطقة، 21 عاما. وخلال ذلك، تجمهر العشرات من الفتية والشبّان في شوارع البلدة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردّوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة (5) مواطنين بالأعيرة النارية، ما استدعى نقلهم إلى مستشفيات مدينة بيت لحم لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وفتحت مضخات المياه تجاه المولدات والكشافات الكهربائية الموجودة على متنها بهدف تخريبها، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تبحر على مسافة تقدر بنحو (6) أميال بحرية، ما أضطر الصيادين للخروج من المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية فرعون، جنوب مدينة طولكرم، مدينتا دورا، والخليل، وبلدة سعير.

 

الجمعة 22/6/2018

* في حوالي الساعة 3:30 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: محمد حمد أبو عليا، 22 عاماً؛ وأحمد موسى  أبو عليا، 19 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (13) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، مخيما نور شمس وطولكرم، وبلدة عنبتا، شرق المدينة؛ قرية فرعون، جنوب المدينة، بلدات وقرى قفين، باقة الشرقية، زيتا، نزلة عيسى، نزلة أبو النار، شمال المدينة، وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ مدينة الخليل، وبلدة إذنا.

 

السبت 23/6/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن عارف محمد عمر جابر، 46 عاماً، في حارة جابر، شرق البلدة القديمة من مدينة الخليل. احتجز جنود الاحتلال أفراد العائلة في ساحة المنزل الخارجية، فيما شرع عدد آخر منهم بعملية تفتيش واسعة في المنزل، بعثروا خلالها محتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل اعتقل الجنود نجل المواطن المذكور براء، 19 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. يشار إلى أن جنود الاحتلال هاجموا منزل المواطن المذكور قبل أسبوعين، واعتدوا عليه، وعلى زوجته بالضرب والشتائم، واعتقلوا نجله محمد، وأخلوا سبيله بكفالة مالية بعد التحقيق معه في مركز شرطة مستوطنة “كريات أربع” بادعاء أن الطريق التي يستخدمها المستوطنون القادمون من المستوطنة المذكورة، والتي تمر من أمام منزل العائلة، كان مغلقاً بالحجارة. في نفس الليلة دهم جنود الاحتلال عدداً من المنازل في الحارات المجاورة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن عملية اعتقال في صفوف سكانها. وعرف من بين أصحابها كل من: صالح سامر الجعبري؛ جواد خضر الجعبري؛ احمد رشيد الزير؛ ومهند الجعبري.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي “منتجع الواحة” سابقاً، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين. حاصر زورق حربي قارب صيد “حسكة ماتور” تعود ملكيته للصياد كامل ديب محمود الأنقح، 66 عاماً، من سكان حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا، ويحمل لوحة تسجيل رقمها (532)، وكان على متنه أبناؤه: هيثم، 28 عاماً؛ أحمد، 25 عاماً؛ ومحمود، 21 عاماً؛ بالإضافة للصياد محمد محمود أحمد السلطان، 25 عاماً. كان القارب يبحر على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، ويبعد حوالي 1200 متر عن الحدود المائية الشمالية. طلب جنود البحرية الإسرائيلية منهم خلع ملابسهم، والقفز في المياه، والسباحة نحو الزورق. تمكن الصياد هيثم الأنقح من الفرار من يد جنود الاحتلال بعد قفزه في المياه، فيما تمكنت مجموعة من الصيادين ممن يستقلون قواربهم من التوجه ناحية القارب المحاصر، وقاموا بسحبه، وكان واضحاً حجم الضرر الذي تعرض له القارب نتيجة إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال، وتمثل الضرر بإصابة مجسم القارب بعدد من الأعيرة النارية بالإضافة للمحرك. هذا وقامت الزوارق الحربية الإسرائيلية باقتياد الصيادين الثلاثة: أحمد ومحمود الأنقح ومحمد السلطان ناحية ميناء أسدود البحري داخل إسرائيل، وتم احتجازهم والتحقيق معهم قبل الإفراج عنهم في حوالي الساعة 7:30 مساء نفس اليوم عبر معبر بيت حانون “ايرز”، شمال القطاع.

 

* وفي حوالي الساعة 9:45 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الساتر الترابي على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، عدداً من قنابل الغاز تجاه المزارعين الذين كنوا يتواجدون داخل أراضيهم الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور، بالإضافة لعدد من رعاة الأغنام. أسفر ذلك عن إصابة الراعي رامي سليم رمضان مطر، 40 عاماً، من سكان جباليا، بقنبلة غاز ارتطمت بفخذه الأيمن من الخلف. أصيب المذكور بينما كان يرعى الأغنام على مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي، وتم نقله إلى المستشفى الإندونيسي، ووصفت إصابته بالطفيفة.

 

* في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم السبت الموافق 23/6/2018، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من السكان والمتضامنين الأجانب والفلسطينيين أثناء تنفيذهم لفعالية احتجاجية في أرض سيطرت عليها مجموعة من المستوطنين في منطقة راس الحمرا في مسافر بلدة بني نعيم، أقصى شرق مدينة الخليل، واعتقلت حوالي 10 من المتواجدين في الاعتصام، واقتادتهم إلى مركز تحقيق الشرطة في مستوطنة “كريات أربع”، شرق مدينة الخليل. ادعت سلطات الاحتلال أن المنطقة عسكرية مغلقة، ويمنع على الفلسطينيين التواجد بها. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اخلي سبيل المعتقلين، وعرف من بينهم: ثائر محمود اهديب؛ مشهور الوحواح، ويعمل مراسلاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”؛ عزمي بنات، ويعمل مراسلاً لتلفزيون فلسطين؛ ومدير مكتب هيئة الجدار والاستيطان في الجنوب، يونس عرار؛ وعضوا مجلس بلدي بلدية بني نعيم، بسام طرايرة ونعيم عصام مناصر. يشار إلى أن قطعة الأرض التي استولى عليها المستوطنون تبلغ مساحتها (20) دونماً.  وأفاد المواطن ثائر اهديب، 38 عاماً، لباحث المركز بما يلي:

 

}} توجهت إلى المنطقة المذكورة نحو الساعة 11:00 صباحاً، كان هناك عدد من السكان المحلين وأصحاب الأراضي من عائلتي خضيرات وحميدات، وعدد من المتضامنين الأجانب والإسرائيليين، وطاقم هيئة شؤون الجدار والاستيطان، حيث كان أحد المستوطنين يتواجد في الأرض المتاخمة لمستوطنة “بني حيفر”، والمقامة على الأراضي المصادرة في منطقة المسافر قد أقام خيمة له هناك. بعد وصولنا بدقائق، وصلت عدة دوريات تابعة لجيش الاحتلال. حاصر الجنود المكان ومنعونا من التقدم، فيما وصلت تعزيزات أخرى من الجنود، وطلبوا منا مغادرة المكان دون إبلاغنا بالقرار العسكري. وقعت مشادات كلامية بين الجنود والأهالي، جرى خلالها اعتقالي أنا وحوالي 10 أشخاص، من بينهم متضامنون أجانب وصحفيان، وجرى تكبيل أيدينا واحتجازنا في الأرض قبل أن يتم نقلنا بالآليات العسكرية إلى مستوطنة “بني حيفر” حيث احتجزنا في ساحة ونحن مكبلون. وبعد نحو ساعتين أجبرنا على الجلوس على الأرض، وبعدها نقلونا إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع”، وهناك ابلغنا بالقرار العسكري، وأخلي سبيلنا حوالي الساعة 7:00 مساءً، بعد تهديدنا بالاعتقال في حال تواجدنا في المنطقة مرة أخرى}}.

 

* وفي ساعات الظهر، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز “الكونتينر” العسكري، شمال شرقي مدينة بيت لحم، مواطناً فلسطينيًا من بلدة سعير، شمال شرقي مدينة الخليل، عقب إطلاقهم النار عليه، وإصابته بعيار ناري في قدمه، بزعم اقترابه من الجنود، ورفض أوامرهم بالتوقف. ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود العيان، ففي حوالي الساعة 1:00 ظهر اليوم المذكور، ترجل المواطن ماهر عبد الرحيم ثلجي جرادات، 34 عاماً، من إحدى سيارات الأجرة بالقرب من حاجز الكونتينر العسكري، وبدأ يسير نحو الحاجز من المسار المخصص للمركبات. وبعد عدم انصياعه للنداء الذي أطلقه جنود الاحتلال بالتوقف، أطلقوا النار على ساقه، وأصابوه، وتركوه ينزف وهو ملقى على الأرض لأكثر من ساعة بعد أن قاموا بمنع الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول له لإسعافه. هذا وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيان لها بأن جرادات “أثار الشبهات بسلوكه وكلامه، فيما كان يحمل غرضا مشبوها، ولهذا تم تفعيل إجراءات الاعتقال، حيث قام أحد الجنود بإطلاق الرصاص بالهواء، وعندما لم يستجب، تم إطلاق النار على رجله”.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات وقرى قفين، باقة الشرقية، نزلة عيسى،  نزلة أبو النار، في محافظة طولكرم.

 

الأحد 24/6/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عياد جمال الهريمي، 24 عاماً؛ رمزي محمد الهريمي، 23 عاماً؛ ومحمد عمار الشويكي، 21 عاماً. وفي أعقاب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة واد معالي وسط المدينة، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن خليل جمال الهريمي، 22 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت تلك القوات ساحة المنارة وسط مدينة بيت لحم، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسين أشرف كوازبة، 22 عاما، وأجروا أعمال تفتيش مماثلة، قبل أن يعتقلوا المواطن المذكور، ويقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول. دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وسلموا ثلاثة مواطنين طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم، وهم: ممدوح سامي أبو عصبة؛ أيمن علي الجبارات؛ ومحمد خليل البو.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم نور شمس للاجئين، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: هيثم مرعي صالح شحادة، 35 عاماً؛ ومحمد أحمد عبد الرحمن فودة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية زيتا، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم فارس محمد شرقية، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة العبيات، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهدي ياسر العبيات، 22 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن أنور منير أبو عليا 26 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أطلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية (3) صواريخ تجاه موقع تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية، ودراجة نارية شرق البريج في المحافظة الوسطى. أسفر القصف عن إحداث أضرار في الموقع والدراجة النارية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين من طائرة بدون طيار تجاه موقع تابع لعناصر المقاومة الفلسطينية غرب معسكر البريج في المحافظة الوسطى. أسفر القصف عن إحداث أضرار في الموقع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 6:35 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه “توكتوك” كان يستقله ثلاثة مواطنين  بالقرب من مفترق ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة. أدى القصف إلى إصابتهم بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى الشفاء التي نقل المصابون للعلاج في داخلها بالطفيفة. ادعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن المواطنين الثلاثة كان بحوزتهم “بلالين” حارقة.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، قريتا فرعون، جنوب المدينة؛ وباقة الحطب، شرق المدينة، ومدينتا يطا، والخليل.

 

الاثنين 25/6/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: قتيبة أحمد شلبي؛ ربيع فضل زكارنة؛ أحمد سعيد أبو الرب؛ وباسم طزازعة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عماد أبو الهيجا الطويل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد عدنان دراغمة، وكمال جمال دراغمة، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه،  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون، جنوب مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ثائر جميل بني عودة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية برقة، شمال غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: صلاح فطين صلاح، 20 عاماً؛ ومعن حريص حجي، 20 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: كمال محمود أبو عرب، 18 عاماً؛ أحمد هيثم شلباية، 18 عاماً؛ وصالح علي حشاش، 26 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها محلاً لبيع الحواسيب والهواتف النقالة، تعود ملكيته للمواطن جهاد عدنان مصطفى ادحيلية، وصادرت منه العديد من الأجهزة.  كما ودهمت منازل المواطنين: خالد رسلان حسن نعالوة، 38 عاماً؛ وجهاد عدنان مصطفى نعالوة، 28 عاماً، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* في حوالي الساعة 11:30 قبيل منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس لحراسة مئات المستوطنين الذين دخلوا إلى المنطقة بواسطة حافلات ركاب لتأدية صلواتهم في “مقام يوسف” في بلاطة البلد. تجمهر عشرات الأطفال والفتية والشبّان الفلسطينيين، في بلاطة البلد، وأطراف مخيمات بلاطة، عسكر القديم والجديد، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور ردّ جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية تجاههم. وأثناء ذلك كان المواطن محمد عبد الله مرعي، 58 عاماً؛ من سكان قرية مرج نعجة في الأغوار الشمالية، يقود مركبته الخاصة، وهي من نوع (مرسيدس 512)، متوجها إلى سوق الخضار المركزي، وبرفقته نجله عبد الله، 20 عاماً، ما أسفر عن إصابة الأب بشظايا عيار ناري في الكتف الأيمن، وإصابة نجله بشظايا عيار ناري باليد اليمنى. وأسفر إطلاق النار عن إصابة (3) مواطنين آخرين، وجرى اعتقال أحدهم، وهو المواطن عمر مصطفى موسى أبو ليل، 30 عاماً؛ حيث أصيب بعيار ناري في القدم اليمنى. وأثناء توغلها في المدينة، دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين آخرين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: مهران هاني أبو طُبَّة؛ 22 عاماً؛ سعيد عبد مجدلاوي؛ 20 عاماً؛ وصبحي زهير جوابرة؛ 23 عاماً، وثلاثتهم من سكان مخيم بلاطة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة، وقرية إكتابا، شمال مدينة طولكرم، مدينة يطا، ومقر محافظة الخليل الكائن في البلدة القديمة.

 

الثلاثاء 26/6/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر قليل، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر فاروق عامر، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل، وتمركزت في حي الدير. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم شحادة أبو شرخ، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 80 مترا، شرق بلدة القرارة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك القوات بتنفيذ أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي، متجهة جنوبًا قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شمال مخيم العودة في بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك القوات بأعمال تسوية وإعادة صيانة للسياج الشائك الذي انتزع الشبان أجزاء منه يوم الجمعة السابقة. تخلل عملية التوغل إطلاق نار وقنابل غاز تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا قرب مخيم العودة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق. وبعد عدة ساعات أعادت تلك القوات انتشارها داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخا تجاه مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم بالقرب من مصنع العصير شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 3:15 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخا تجاه دراجة نارية، وهي تابعة لمطلقي الطائرات الورقية، أثناء تواجدها شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 3:20 مساءً، أطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل قذيفة مدفعية تجاه نقطة رصد تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية. تقع نقطة الرصد في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يستقلون دراجة نارية على بعد مسافة تقدر بحوالي 800 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. هذا وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أعلن فيه استهداف “خلية فلسطينية بطائرات الاستطلاع شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقهم طائرات ورقية، وبالونات حارقة، تجاه مستوطنات غلاف غزة”.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم نور شمس للاجئين، شرق مدينة طولكرم؛ بلدتا السموع، وإذنا، وقريتا الهجرة، ودير سامت في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 27/6/2018 

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عصيرة الشمالية، شمال مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد توفيق صوالحة، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: قيس محمد ثوابتة 19 عاماً؛ وأمين علي ثوابتة، 20 عاما؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين من طائرة بدون طيار تجاه سيارة جيب لأحد المواطنين كانت تقف أمام منزله شرق النصيرات في المحافظة الوسطى. أسفر القصف عن اشتعال النيران في السيارة وتدميرها بشكل بالغ، وإحداث أضرار في زجاج نوافذ 8 منازل في منطقة القصف، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين إلا أنهم أصيبوا، وخاصة الأطفال منهم، بحالات هلع وخوف.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي خلة حاضور في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل محمد الهشلمون، 65 عاماً، ومنازل أبنائه: نسيم، 41 عاماً؛ حمزة، 38 عاماً؛ صهيب، 30 عاماً؛ ومحمد 28 عاماً، واحتجزوا العائلات الخمس في منزل واحد قبل أن يتم تفتيش المنازل بشكل دقيق دون السماح لأي من أفرادها بمرافقة الجنود. وبعد نحو ساعتين انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكان تلك المنازل. وافادت العائلة أنها فقدت مبلغ (25) ألف شيكل وأوراق شيكات، ولم يعثر أصحاب المنازل على أي ورقة مضبوطات بالمفقودات. وأفاد المواطن إسماعيل الهشلمون لباحث المركز بما يلي:

 

}} بعد مداهمة الجنود لمنزلي ومنازل أبنائي الأربعة ومكوثهم نحو ساعتين في التفتيش الدقيق، انسحبوا من المنازل بعد أن خلفوا تخريباً في الأثاث. تفقدت نساء أبنائي المنازل، وتفاجأ نجلاي حمزة ومحمد بفقدان مبلغ من المال قيمته (25) ألف شيكل وأوراق شيكات كانت في محفظة محمد، ومبلغ 270 شيكل في محفظة زوجته. الجنود لم يسمحوا لنا بمرافقتهم وكان اقتحامهم للمنزل بصورة همجية، علما أنهم اقتحموا منازلنا مرتين خلال هذا الشهر{{.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة الشيخ في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سليمان أبو شخدم، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، سلم الجنود المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم، واعتقلوا نجله صهيب، 23 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت قذيفتين مدفعيتين سقطتا في أراضي خالية تبعد حوالي 800 متر غرب عن الشريط الحدودي المذكور، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوسان، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد موسى حمامرة، 22 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود محمد أبو عياش، 27 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية برقة، شرق مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نظام علي معالي 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، وزوجته نجلاء عمر معالي، 40 عاماً، واقتادوهما معهم.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ناصر جمال مخلوف، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق المغازي في المحافظة الوسطى، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أن المزارعين اضطروا ترك أراضيهم وأعمالهم، ومغادرة المكان خوفا على حياتهم.

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك) في المحافظة الوسطى، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أن المزارعين اضطروا ترك أراضيهم وأعمالهم، ومغادرة المكان خوفا على حياتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، وقرية خرسا في محافظة الخليل، وبلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت.

 

ثانياً: إجراءات العقاب الجماعي:

 

في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، هدمت تلك القوات في ساعة مبكرة من فجر يوم الخميس الموافق 21/6/2018، الجدران الداخلية والخارجية لشقة سكنية في بلدة برطعة الشرقية، جنوب غربي مدينة جنين.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:00 فجر هذا اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي (20) مركبة عسكرية، بلدة برطعة الشرقية، جنوب غربي مدينة جنين، والمعزولة خلف جدار الضم (الفاصل). تمركزت تلك القوات في شارع السوق، وسط البلدة، وحاصرت مبنى سكنياً مكوناً من أربع طبقات، تعود ملكيته للمواطن راتب عبد اللطيف أسعد قبها. دهم العديد من أفرادها شقة سكنية تقع في الطابق الثالث من المبنى، وشرعوا بهدم جدرانها الداخلية مستخدمين مطارق حديدية ثقيلة، وحفاراً كهربائياً يستخدم يدوياً (كونغو). وقبل انسحابهم من المنزل، قام جنود الاحتلال بإغلاق الباب الرئيس للشقة بواسطة لحام الأوكسجين. تبلغ مساحة الشقة التي تقع في الجزء الشمالي من المبنى (140م2)، وكانت تقطنها ابنة المواطن المذكور، نسرين، 35 عاماً، وطفلها، وهي مطلقة منذ عام 2010، وتسكن في المبنى الخاص بوالدها. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نجل المواطن المذكور علاء، 26 عاماً، بتاريخ 16/3/2018، بعد إطلاق النار تجاهه، وإصابته، وذلك في أعقاب تنفيذه عملية دهس استهدف فيها عدداً من جنود الاحتلال الذين كانوا متواجدين على حاجز عسكري بالقرب من معسكر “مافو دوتان” سابقاً، جنوب مدينة جنين، وهو أعزب.

 

ثالثاُ: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس الموافق 21/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل الكاتب الصحفي راسم عناد عبيدات، 60 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الصحفي المذكور واقتادوه إلى مركز المسكوبية للتحقيق معه. يُشار أن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي عبيدات قبل 3 أيام خلال مشاركته في احتفال اليوم الوطني لروسيا في فندق الإمبسادور في حي الشيخ جرّاح، وأطلقت سراحه بعد التحقيق معه لعدة ساعات في مركز “المسكوبية”. لتعيد قوات الاحتلال اعتقاله مرة أخرى على خلفية المشاركة في الاحتفال. وذكر محامي نادي الأسير الفلسطيني، مفيد الحاج، بأن محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة قرّرت يوم الاثنين الموافق 25/6/2018، الإفراج عن المعتقل عبيدات بشرط الحبس المنزلي لمدة أسبوع، وكفالة مالية بقيمة 1500 شيقل، كفالة ذاتية وكفالة طرف ثالث قدرها 5 آلاف شيقل، وعدم الاشتراك في اجتماعات ومظاهرات لمدة 30 يوما، ومنع الاتصال مع آخرين تمّ التحقيق معهم في نفس القضية لمدّة 40 يوما.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل رئيس نادي جبل الزيتون، وعضو اتحاد كرة القدم الفلسطيني سابقاً، عبد الله الكسواني، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة السعدية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل محمد مهدي أبو عصب، 13 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور بعد أن اعتدوا عليه بالضرب المبرح، واقتادوه إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأحد الموافق 24/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الصوانة، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل مدير الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، 49 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الأحد الموافق 24/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العامود، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل محمد نمر عشوة، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 ظهر يوم الاثنين الموافق 26/6/2018، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب المبرح على المواطن حسام محمد النابلسي، 53 عاماً، أثناء تواجده في شارع الواد في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت باعتقاله بعد أن نقلته إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج. وأفاد رامي نابلسي، شقيق المصاب، بأنه تبلّغ باعتداء قوات من (حرس الحدود) على شقيقه حسام بالضرب المُبرح أثناء تواجده في شارع الواد. وذكر أنه لم يعرف سبب اعتدائهم عليه، إلّا أنه علم من المتواجدين في المكان أنه تم نقل شقيقه إلى إحدى المشافي الإسرائيلية جراء الاعتداء. هذا وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت النابلسي في منطقة باب الخليل في البلدة القديمة، إلا أنه فرّ من جنود الاحتلال، وبعد مطاردته تم اعتقاله من جديد، واعتدوا عليه بعنف، ما استدعى نقله لأحد المستشفيات لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 25/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة عفالقة، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشقيقتين نور، 20 عاما، وغادة 42 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (12) مواطناً، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: طارق زياد الأعرج، 22 عاماً؛ أدهم رائد علقم، 23 عاماً؛ شوكت محمد عبد الرحمن، 21 عاماً؛ حمودة إبراهيم حوشية، 19 عاماً؛ يحيى حمود؛ أحمد صيام؛ علي بدر؛ محمد سويطي؛ احمد شرحة؛ أمير صلاح؛ وديع صلاح، ومحمد غراب.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الرام، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدة منازل لعائلة شوابكة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: نايف الشوابكة، 29 عاماً؛ وعلاء الشوابكة، 26 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي ساعات صباح يوم الثلاثاء المذكور أيضاً، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المحرر عدي ربحي سنقرط، 27 عاما، من سكان حي رأس العامود، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، قراراً عسكرياً يقضي بإبعاده عن مدينة القدس لمدة ستة أشهر، وذلك بعد أن استدعته إلى مركز تحقيق “المسكوبية” في القدس الغربية. وذكر سنقرط أنه تم استدعاؤه لمركز توقيف “المسكوبية”، حيث تسلّم قراراً عسكرياً إسرائيلياً يقضي بإبعاده عن المدينة لمدة ستة شهور. وأشار إلى أنه تم الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية يوم الخميس الموافق 21/6/2018، بعد أن أمضى 32 يوما في زنازين تحقيق “المسكوبية”. وأضاف أنه تم تحويله، نظير الإفراج عنه، إلى الحبس المنزلي، ومنعته من الالتقاء بوالده لمدة أسبوع، كما فرضت عليه المحكمة الإسرائيلية دفع 10 آلاف شيقل، وكفالة طرف ثالث بقيمة (150) ألف شيقل. وأوضح أنه بهذا القرار سيبعده الاحتلال عن زوجته وطفليه الذين يسكنون في منزلهم  بحي رأس العامود.

 

** تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى:

 

* في حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الاثنين الموافق 25/6/2018، أقدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي على تجريف أراضٍ زراعية، مساحتها (5) دونمات، تعود ملكيتها لخمسة مواطنين فلسطينيين في بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وأفادت رئيسة بلدية حزما، سمر صلاح الدين، بأن طواقم بلدية الاحتلال اقتحمت البلدة صباح اليوم المذكور برفقة عدد كبير من قوات الاحتلال الإسرائيلي والآليات التابعة لها. طوّقت تلك القوات الشارع المؤدي إلى بلدة عناتا، وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة. وفي أعقاب ذلك شرعت الآليات الثقيلة بتجريف (3) مشاتل، ومحل تجاري لبيع “الشوادر” في المكان، وهي مقامة على (5) دونمات، وذلك بذريعة عدم حصول أصحابها على تراخيص من الجهات الإسرائيلية المختصة. تعود تلك المنشآت للمواطنين: إبراهيم سالم؛ غالب سالم؛ محمد السيوري؛ محمد فايز؛ ومحمد عسكر. وذكرت رئيسة البلدية أن الآليات الإسرائيلية لم تقم بالتجريف فقط، بل تعمدت تخريب وتدمير أرضيات المشاتل لعدم تمكين المواطنين من إعادة استخدامها مرّة أخرى. وقدّر المواطنون خسائر أصحاب المنشآت من عمليات الهدم بمئات آلاف الشواكل، وهي تعد مصدر الرزق الوحيد لأصحابها، كما وسبق لقوات الاحتلال أن قام بتجريفها عدة مرات في السابق.

 

* وفي ذات السياق، أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي عائلة شويكي على هدم منزليها بيدها في حي واد ياصول، في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص، و”إلا ستقوم  بفرض غرامات مالية عليها، وإجبارها على دفع تكاليف أجرة الهدم لطواقم البلدية”. وأفاد المواطن وائل شويكي لباحثة المركز بأنه أجبر وأفراد عائلته على هدم منزلين قيد الإنشاء، وذلك تفاديا لدفع 90 ألف شيكل، حسب ما أبلغته طواقم البلدية التي اقتحمت منزله مرتين خلال الفترة الأخيرة، وسلمته قرار الهدم الإداري الذي يُمَكِّن البلدية من تنفيذ عملية الهدم بأي وقت. وذكر أن العائلة بدأت ببناء المنزلين مطلع شهر مايو (أيار) الماضي، وبعد الانتهاء من البناء الخارجي، وخلال تحضير العائلة لصب الباطون، اقتحمت طواقم البلدية المكان، وسلمتهم إخطار الهدم، ثم عادت واقتحمته يوم الجمعة الموافق 22/6/2018، وسلمت العائلة الإخطار الثاني، وأمهلتهم أربعة أيام لهدم ما تم بناؤه، و”إلا سيتم فرض غرامات مالية على العائلة”. وأوضح أن بناء المنزلين كلف العائلة أكثر من 40 ألف شيكل.

 

* وفي سياق متصل، أقدم المواطن إبراهيم عميرة، على هدم منزله بنفسه في بلدة صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. المنزل قائم منذ عامين، وبعد الانتهاء من بنائه والسكن فيه أصدرت بلدية الاحتلال قرارا بهدمه، وخلال الفترة الماضية حاول ترخيصه دون جدوى. وأفاد عميرة لباحثة المركز بما يلي:

 

{{تلقيت اتصالا من الشرطة، وأبلغتني بأن طواقم البلدية ستقوم بهدم المنزل صباح يوم الثلاثاء، أو أن أقوم بهدمه على الفور. قمت بتفريغ محتويات المنزل، وهدمه. المنزل مؤلف من 4 غرف ومنافعها، ويعيش فيه 6 أفراد، بينهم 4 أطفال. توجت فور صدور قرار الهدم المحاكم الإسرائيلية، وصولا إلى المحكمة العليا، وللأسف كافة المحاكم أقرت قرار هدم منزلنا، ورفضت الجهات المختصة ترخيصه، واليوم أصبحت وعائلتي بلا مأوى. قمت بهدم منزل عائلتي تفاديا لدفع غرامات مالية تصل لأكثر من 90 ألف شيكل}}.

 

* وفي ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/6/2018، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بواسطة آلياتها الثقيلة منزل عائلة المواطن عزت عبد القادر في منطقة “طلعة حزما” في حي بيت حنينا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن المذكور بأن قوات الاحتلال حاصرت منزله صباح اليوم المذكور، وشرعت بتجريفه بشكل كلي. وذكر أن موظفي البلدية كانوا قد داهموا منزله في اليوم السابق، وسلموه قراراً من أجل إخلاء المنزل من الأثاث تمهيدا لهدمه. تبلغ مساحة المنزل (90م2) وقام المواطن المذكور ببنائه بجانب منزل عائلته منذ عام 2000، وكان يأويه وزوجته وطفله الذي لم يبلغ عامه الأول بعد.

 

* وفي ذات السياق جرّفت آليات بلدية الاحتلال سوراً حديدياً في منطقة الحردوب في حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد شاهد عيان بأن الأرض تعود ملكيتها للمواطنين مراد أبو سبيتان وهاني الصياد، ويبلغ طول السور حوالي 100 متر.

 

* أما في حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، فقد جرّفت بلدية الاحتلال موقفاً للسيارات يعود للمواطن إياد رمضان. وذكر المواطن رمضان أن بلدية الاحتلال أجبرته في شهر أبريل (نيسان) الماضي على هدم سقف وأجزاء من جدران الموقف بيده، وفوجئ في اليوم المذكور باقتحام الموقف وهدم ما تبقى جدرانه وأرضيته.

 

* وفي قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، جرفت بلدية الاحتلال طرقاً زراعية في المنطقة الشرقية للقرية، علما أن تلك الأراضي مهددة بالمصادرة لصالح مشاريع “الحدائق الوطنية”.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 25/6/2018، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، خربة الديرات، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرع موظف في دائرة التنظيم والبناء بتصوير عدد من المنازل السكنية، وسلم أصحابهما إخطارات بوقف العمل فيها بذريعة البناء غير المرخص. وشملت الإخطارات ما يلي:

 

  1. منزل مبني من الباطون، مأهول، تبلغ مساحته 200م2، وبركس من الصفيح تبلغ مساحته 70م2، وتعود ملكيتهما للمواطن عيسى محمود العدرة.
  2. منزل مبني من الباطون، مأهول، تبلغ مساحته 80م2، وتعود ملكيته للمواطن محمد احمد العدرة.
  3. منزل مبني من الباطون، مأهول، تبلغ مساحته 80م2، وتعود ملكيته للمواطن جبرين محمود العدرة.
  4. منزل مبني من الباطون، مأهول، تبلغ مساحته 100م2، وتعود ملكيته للموطن إبراهيم محمد إبراهيم العدرة.
  5. طريق جرى تعبيدها توصل إلى مدرسة الصفا، يبلغ طولها 443م.

 

* وفي ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء الموافق 26/6/2018، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإقامة نقطة مراقبة عسكرية في منطقة “البويرة” أو ما تسمى “ثغرة العبد” الواقعة شرق مدينة الخليل، والقريبة من منطقة بيت عينون، على أراضي المواطنين  المصادرة من عائلة العيدة. يشار إلى أن المستوطنين أقاموا في الأرض بؤرة استيطانية على الأرض المصادرة ومساحتها 40 دونما. كان المستوطنون قد شرعوا، وبحراسة جيش الاحتلال، بتاريخ 5/3/2018 بتسوية القطعة ووضع الأعلام الإسرائيلية فيها، كما أحضروا خزان مياه، ووضعوا يافطات فيها. ومع ساعات بعد الظهر، نقلت شاحنات (4) منازل متنقلة (كرافانات) من مستوطنة “كريات أربع” وجرى وضعها في الموقع، بعد أن منعت قوات الاحتلال مرور المواطنين الفلسطينيين، وأصحاب الأراضي من الوصول إليها. تقع البؤرة الاستيطانية الجديدة في الجهة المقابلة لمستوطنتي “كربات أربع” و”خارصينا”.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

 20/6/2018 ولغاية 26/6/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 20-6-2018 21-6-2018 22-6-2018 23-6-2018 24-6-2018 25-6-2018 26-6-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 68 33 1 ــ 127 57 87
مرافقين 58 29 3 ــ 107 52 76
حاجات شخصية 235 77 12 ــ 42 33 33
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 43 ــ
عرب من إسرائيل 11 45 20 ــ 26 7 8
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ 5 4
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك 14 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 45 56 8 ــ 35 25 34
جسر اللنبي ــ 75 ــ ــ 24 ــ 83
تجار + BMC 274 4 7 ــ 422 335 275
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 3 1 ــ ــ 2 4 3
VIPs ــ 1 ــ ــ 2 ــ ــ
مريض إسعاف 8 5 1 ــ 6 5 3
مرافق إسعاف 8 5 1 ــ 6 5 3

 

 

** ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لأربعة أشخاص يوم الأربعاء الموافق 20/6/2018، ولشخص واحد يوم الثلاثاء الموافق 26/6/2018، من العاملين داخل الهيئة العامة للشؤون المدنية والأجانب بدخول المعبر لتجديد تصاريحهم.
  • كما سمحت لشخصين يوم الأربعاء الموافق 20/6/2018، بدخول المعبر تحت بند رحلة.
  • وسمحت لثلاثة أشخاص يوم الجمعة الموافق 22/6/2018، و(3) أشخاص يوم الاثنين الموافق 25/6/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • وسمحت لشخص واحد يوم الأحد الموافق 24/6/2018، بدخول المعبر للإدلاء بشهادته داخل المحاكم الإسرائيلية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (10) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الخميس الموافق 21/6/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الرئيس لقرية راس كركر، فيما أقامت في حوالي الساعة 12:15 ظهراً حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية خربثا المصباح، غرب المدينة.

 

وفي يوم الجمعة الموافق  22/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل قرية النبي صالح شمال، شمال غربي مدينة رام الله بلدة سلود، وقرية عين يبرود، شمال شرقي المدينة، فيما أقامت في يوم السبت الموافق 23/6/2018 حاجزين مماثلين على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح، والمدخل الرئيس لقرية عين يبرود.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 25/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة، على الدوار الرئيس لقرية عين سينيا، وجسر عطارة، شمال مدينة رام الله، ومدخل بلدة سلود، شمال شرقي المدينة.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (17) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 21/6/2018، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي بلدتي بيت أمر، والشيوخ.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 22/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الغربي، وبلدات بيت كاحل، بيت عينون؛ والسموع، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم السبت الموافق: 23/6/2018 على مداخل مدينة الخليل الشمالي، مدينة حلحول الجنوبي، وقرية كرزا.

 

وفي يوم الأحد الموافق 24/6/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي بلدتي سعير، والسموع؛ فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الاثنين الموافق 25/6/2018 على مداخل بلدتي الظاهرية، وبلدة بني نعيم، ومدينة حلحول الجنوبي. وفي يوم الأربعاء الموافق 27/6/2018، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل قرية بيت عوا، بلدة بني نعيم، ومدينة حلحول الجنوبي.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (7) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 21/6/2018، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية مفاجئة على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية (كررت إقامته مرة أخرى)، ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة، (كررت إقامته مرة أخرى).

 

في حوالي الساعة 12:20 صباح يوم الجمعة الموافق 22/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة حبلة، جنوب مدينة قلقيلية؛ فيما أقامت في حوالي الساعة 7:15 مساء يوم الأحد الموافق 24/6/2018، حاجزاً مماثلاً بين قريتي حجة والفندق، شرق مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 6:15 مساء يوم الاثنين الموافق 25/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية (نفق بلدة حبلة).

 

* محافظة طولكرم:

 في حوالي الساعة 12:30 فجر يوم الأحد الموافق 24/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

* وفي إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (10) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية.

 

* وفي ساعات 2:20 مساء يوم الأحد الموافق 24/6/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطن نسيم محمد سلعوس، 24 عاماً، من سكان مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري، شرق مدينة طولكرم، ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: أحمد هيثم محمد شلباية، 17 عاماً؛ كمال محمود أبو عرب؛ وصالح علي عطا الله حشاش، وثلاثتهم من سكان مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 25/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل مدينة يطا الشمالي “زيف”. أوقف أفرادها السيارات الفلسطينية المارة على الطريق المذكورة، ودققوا في بطاقات هوية ركابها. وقبل إزالة الحاجز اعتقلت تلك القوات المواطن رأفت مسلم عاشور، 31 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الاثنين المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، (3) مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: معتصم محمد صبحي خطيب، 22 عاماً، من سكان مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس، عبد الفتاح حسين دلابشة، وتامر جمال مخلوف، وكلاهما من سكان مخيم الجلزون، شمال مدينة رام الله.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين المذكور أيضاً، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على طريق نابلس – قلقيلية. أوقف أفرادها السيارات الفلسطينية المارة على الطريق المذكورة، ودققوا في بطاقات هوية ركابها. وقبل إزالة الحاجز اعتقلت تلك القوات المواطن مجدي صادق الشولي، 28 عاماً، من سكان بلدة عصيرة الشمالية، شمال مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:10 مساء يوم الثلاثاء الموافق 26/6/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطن عنان محسن عبد الرحمن جابر، 24 عاماً، من سكان بلدة عنبتا، شرق مدينة طولكرم، ثم اقتادته لجهة مجهولة.


مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق