a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.
English
Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (07– 12 يونيو 2018)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(7/6/2018- 12/6/2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة وتمعن في جرائمها تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
  • مقتل (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، خلال ساعات في القطاع
    • إصابة (287) مدنياً، بينهم (43) طفلاً، و(9) نساء، و(3) صحفيين، و(4) مسعفين
    • إصابة (9) مواطنين فلسطينيين وأحد المدافعين الإسرائيليين عن حقوق الإنسان، بينهم طفل، في الضفة
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يطلق صاروخاً تجاه مجموعة من المواطنين شمال قطاع غزة، دون وقوع إصابات
  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية للقطاع، وإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم خوفاً من الإصابة
  • قوات الاحتلال تنفذ (56) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة
    • اعتقال (40) مواطناً، بينهم (3) أطفال، في الضفة، اعتقل (9) منهم، بينهم طفلان في محافظة القدس
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • منع إقامة إفطار رمضاني للصحفيين دعت إليه الغرفة التجارية في المدينة
  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • إغلاق طريق زراعية، ووضع (10) كونتينرات لتخزين البضائع في أراضي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم
    • المستوطنون يعتدون على منازل المواطنين الفلسطينيين في قرية بورين، جنوب مدينة نابلس 
  • إطلاق النار (4) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (6) مواطنين فلسطينيين، بينهم فتاة على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (7/6/2018 – 12/6/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في التظاهرات الاحتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية، إليها والذي جرى بتاريخ 14/5/2018، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي. وتجلت تلك الانتهاكات أيضاً بالإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الحادي عشر على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، وأصابت (287) مدنياً فلسطينياً، بينهم (43) طفلاً، و(9) نساء، و(3) صحفيين، و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (8) منهم بالخطيرة، قُتِلَ وأصيب المذكورون في يوم الجمعة الموافق 8/6/2018. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (9) مدنيين فلسطينيين وأحد المدافعين الإسرائيليين عن حقوق الإنسان، بينهم طفل، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مدنيين فلسطينيين في يوم الجمعة الموافق 8/6/2018 لوحده، والقتلى هم:

 

  1. هيثم محمد خليل الجمل، 15 عاماً، من مدينة رفح، وأصيب بعيار ناري في البطن شرق بلدة الشوكة، شرق رفح.
  2. يوسف سليم خليل الفصيح، 29 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ، وأصيب بعيار ناري بالحوض شرق مدينة غزة.
  3. عماد نبيل علي أبو درابي، 20 عاماً، من سكان بلدة بيت لاهيا، وأصيب بعيار ناري في الرأس، شمال شرقي بلدة جباليا.
  4. زياد جاد الله عبد القادر البريم، 28 عاما، من سكان بني سهيلا، وأصيب بعيار ناري في البطن، شرق بلدة خزاعة.

 

تؤكد التحقيقات والمشاهدات الميدانية لباحثي المركز على ما يلي:

 

  • كانت المسيرات سلمية بالكامل، وشهدت حضوراً ومشاركة عالية من النساء والشيوخ والأطفال، ولم يشاهد الباحثون أي مظاهر مسلحة.
    • في ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 8/6/2017، ألقت طائرة مسيرة للاحتلال شعلاً ناريةً على مخيم العودة شرق رفح؛ ما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من الخيام، ومكان تجميع إطارات السيارات التي جمعها الشبان لإحراقها بعد الظهر.
    • واصل قناصة الاحتلال التمركز على التلال، وخلف السواتر الرملية، وفي سيارات الجيب العسكرية، وأطلقوا النار بشكل عمدي وانتقائي تجاه المشاركين في عدة تجمعات ضمت مئات المواطنين، وحاول بعضهم إشعال إطارات سيارات ومحاولة رشق قوات الاحتلال بالحجارة.
    • استهداف مباشر ومتعمد لسيارات الإسعاف، ولطواقمها الطبية، وللنقاط الطبية، ومنعهم من التقدم باتجاه المصابين، وإيقاع إصابات في صفوفهم، رغم أن عربات الإسعاف كانت تبعد ما لا يقل عن 300 متر من الشريط الحدودي.
    • إطلاق الغاز بكثافة غير معهودة، سواءً من الطائرات، أو من جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط الحدودي، أو المواقع العسكرية، لم يسلم أحد من استنشاق الغاز.
    • استمر استهداف الطواقم الصحفية بشكل مباشر، وإيقاع إصابات في صفوفهم.
    • تعمّد قوات الاحتلال استهداف الأجزاء العليا من الجسم، وإيقاع عشرات الإصابات في الرأس والصدر، وهناك العديد من الحالات الحرجة، والمرشحة للوفاة.

 

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (287) مدنياً فلسطينياً، بينهم (43) طفلاً، و(9) نساء، و(3) صحفيين، و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (8) منهم بالخطيرة، وأصيبوا جميعهم في يوم الجمعة 8/6/2018.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 7 يونيو حتى 12 يونيو 2018حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيون مسعفون حالات حرجة
الشمال 96 25 3 1 2 3
غزة 30 3 0 0 0 0
الوسطى 21 2 0 0 0 1
خان يونس 110 12 6 2 2 2
رفح 30 1 0 0 0 2
المجموع 287 43 9 3 4 8

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية بتاريخ 9/6/2018، صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانت تتواجد شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات. وفي أعقاب ذلك أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أعلن فيه “استهداف خلية فلسطينية بطائرات الاستطلاع شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقهم طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة”.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 9/6/2018، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، وكررت إطلاق النار تجاه المنطقة المذكورة بتاريخ 10/6/2018. وفي تاريخ 11/6/2018، أطلقت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق دير البلح.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (4) اعتداءات على الصيادين، منها اعتداءان غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع، واعتداء واحد غرب مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، واعتداء واحد غرب مدينة رفح، جنوب القطاع.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (9) مدنيين فلسطينيين وأحد المدافعين الإسرائيليين عن حقوق الإنسان، بينهم طفل، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

 

ففي تاريخ 7/6/2018، أصيب (7) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة. أصيب المذكورون عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، فتجمهر عدد من الأطفال والفتية ضدها، ورشقوا آلياتها بالحجارة والزجاجات الفارغة. ردّ أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطنين المذكورين.

 

وفي تاريخ 8/6/2018، أصيب متضامن إسرائيلي بعيار معدني بالظهر خلال مشاركته في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

وفي تاريخ 11/6/2018، أصيب مواطنان فلسطينيان أثناء مشاركتهما بالتصدي لمجموعة من المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في الجهة الجنوبية من قرية بورين، جنوب مدينة نابلس. (انظر بند: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم).

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (56) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (3) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (31) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم طفل، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (9) مواطنين آخرون، بينهم طفلان، في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل محدودة، وسط وجنوب القطاع. ففي تاريخ 7/6/2018 توغلت تلك القوات مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شرق بلدة عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. شرعت آلياتها في أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي، ووضع مقاطع جديدة من الأسلاك الشائك داخل الأراضي الفلسطينية قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

 

وفي تاريخ 11/6/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 80 مترا، شرق القرارة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. كانت تلك القوات قادمة من شرق مدينة دير البلح، وشرعت آلياتها في أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي، على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، متجهة نحو الجنوب. وفي التاريخ نفسه، توغلت تلك القوات مسافة تقدر بحوالي 70 متراً، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، جنوب شرقي مدينة غزة، وشرعت آلياتها بأعمال تسوية مماثلة.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

ففي إطار التضييق على نشاطات المؤسسات الأهلية في المدينة، ففي تاريخ 9/6/2018، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة إفطار رمضاني للصحفيين في فندق “الجيروسليم” وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، دعت إليه الغرفة التجارية في المدينة. اعتقلت شرطة الاحتلال رئيس الغرفة التجارية المحامي كمال عبيدات، ومدير الفندق، رائد سعادة، واقتادتهما إلى أحد مراكز التحقيق. وجاء المنع عقب توقيع وزير الأمن الداخلي “جلعاد أردان” أمراً بمنع إقامة الإفطار.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 7/6/2018، طريقاً زراعيةً يستخدمها المزارعون الفلسطينيون في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، للوصول إلى أراضيهم. تؤدي الطريق إلى آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، ومن شأن إغلاقها منع المزارعين من القيام بأعمالهم الزراعية، سواء حراثة الأرض وزراعتها ونقل منتجاتها منها لتسويقها..

 

وفي تاريخ 10/6/2018، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات حديدية على مدخل أراضي منطقة “ثغرة حماد” في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، والتي تعود لمواطنين من عائلة غنيم. وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حسن بريجية، بأن تلك القوات وضعت (10) “كونتينرات” لتخزين البضائع في أراضٍ تعود لعائلة دبش في المنطقة المذكورة ايضاً. وفي سياق متصل، أصدرت قوات الاحتلال بتاريخ 11/6/2018، إخطاراً بوقف البناء في منزل حديث الإنشاء يعود للمواطن مجدي عيسى، ومنشأة زراعية في منطقة “البالوع” في البلدة المذكورة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. 

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 11/6/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الجنوبية من قرية بورين، جنوب مدينة نابلس، وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، منازل المواطنين في الجهة الجنوبية من القرية.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ أكثر من 11 عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرارا للتظاهرات السلمية التي ينظمها الفلسطينيون منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، نظّم المدنيون الفلسطينيون مسيرات تنديد ورفض للقرار في الضفة الغربية، وقطاع غزة، فضلاً عن استمرارهم في تنظيم مسيرات سلمية شارك فيها عشرات الآلاف من المدنيين، للجمعة الحادية عشرة على التوالي، والتي انطلقت في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض في القطاع، وأطلق عليها “مسيرة العودة وكسر الحصار”. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 8/6/2018، توجه مئات المتظاهرين الفلسطينيين إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، على بعد حوالي 300 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. وبعد الانتهاء من أداء صلاة الجمعة ازدادت أعداد المشاركين بوصول الآلاف عبر الحافلات والسيارات والدراجات النارية ومشياً على الأقدام. تقدم عدد منهم إلى الشريط الحدودي، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي بالحجارة. رد جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز، والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 6:30 مساءً، عن مقتل الطفل هيثم محمد خليل الجمل، 15 عاماً، جراء إصابته بعيار ناري في البطن. يشار إلى أن الطفل المذكور أخضع لعملية جراحية في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس، وفشلت جهود الأطباء في إنقاذ حياته. كما وأصيب (30) متظاهراً، من بينهم طفل واحد، ووصفت إصابات (2) منهم بالخطيرة، أصيب (20) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(10) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، توجه آلاف المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهي الجمعة الحادية عشرة على التوالي والتي أطلق عليها (مليونيه القدس). تضمنت الفعاليات المقامة في المكان رفع الأعلام الفلسطينية، وترديد الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وإشعال الإطارات وإطلاق الطائرات الورقية. ورغم وضوح  المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل كثيف خلف الشريط الحدودي الفاصل ين القطاع وإسرائيل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن مقتل المواطن يوسف سليم خليل الفصيح، 29 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ، الذي أصيب بعيار ناري بالحوض، ونقل إلى مستشفى الشفاء، وبعد عدة ساعات من محاولة إنقاذه أعلن عن وفاته. وأصيب (30) مواطناً، بينهم (3) أطفال، أصيب (23) منهم بالأعيرة النارية و(7) بارتطام قنابل الغاز بشكل مباشر في أجسادهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، توجه آلاف المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار في تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وأشعلوا إطارات السيارات. اقترب المئات منهم من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط الحدودي المذكور. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفر ذلك عن مقتل المواطن عماد نبيل علي أبو درابي، 20 عاماً، من سكان بلدة بيت لاهيا، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس. وأصيب في مواجهات اليوم المذكور، والتي استمرت حتى حوالي الساعة 7:30 مساءً (96 مواطناً) بينهم (25) طفلاً، و(3) نساء، وصحفي، ومسعفان. أصيب (63) مواطنا بالأعيرة النارية وشظاياها، و(33) مواطناً بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر. والصحفي المصاب هو محمد عبد الرازق عبد الله البابا، 49 عاماً، من سكان جباليا، وأصيب بعيار ناري في الساق اليمنى، ما أدى لكسر في عظام الساق. وأما المسعفان المصابان فهما:

 

  1. المسعف رامي خميس موسي الحاج علي، 35 عاماً، من سكان جباليا البلد، وهو ضباط إسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأصيب بعيار ناري في الساعد الأيمن ما أدى لكسر في عظام الساعد.
  2. المسعف خالد عبد الفتاح رشيد اليازجي، 24 عاماً، من سكان بلدة بيت حانون، وهو مسعف متطوع بفريق الممرض المتطوع، وأصيب بقنبلة غاز في اليد اليسرى.

 

نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، ووصفت المصادر الطبية جراح (3) منهم بالخطرة، فيما وصفت جراح الآخرين ما بين متوسطة وطفيفة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، بدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، للمشاركة في الجمعة الحادية عشرة للتظاهرات التي دعت لها الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار. تجمع المشاركون، والذين قدرت أعدادهم بالآلاف من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال، داخل ساحة المخيم المذكورة أعلاه، وخارجها، ورفعوا أعلام فلسطين ورددوا هتافات وطنية، وأطلقوا عشرات الطائرات الورقية، واقترب المئات منهم وضمنهم نساء وأطفال من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وأشعلوا إطارات سيارات. حاول عدد منهم رشق قوات الاحتلال بالحجارة، وسحب السياج الشائك الذي وضعته تلك القوات داخل الأراضي الفلسطينية على بعد حوالي  30 – 50 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي.

 

أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على التلال وخلف السواتر الرملية، وفي سيارات الجيب العسكرية ومحيطها، داخل الشريط الحدودي الفاصل، النار بشكل متقطع تجاه المتظاهرين، فيما أطلقت عشرات قنابل الغاز تجاههم، وتجاه ساحة المخيم. ووفق مشاهدة الباحث الميداني، فقد تمركزت دبابة للاحتلال على الأقل خلف السواتر الترابية، مقابل تجمع المتظاهرين، كما اشتركت طائرة مسيرة في إلقاء قنابل الغاز تجاه المتظاهرين والتجمع السلمي. أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 7:30 مساء اليوم عن مقتل المواطن زياد جاد الله عبد القادر البريم، 28 عاما، من سكان بني سهيلا، شرق مدينة خان يونس، حيث أصيب بعيار ناري في البطن، وذلك في حوالي الساعة 5:30 مساءً، خلال تواجده ضمن تجمع المتظاهرين على بعد حوالي 100- 150 مترا من الشريط الحدودي المذكور، وأعلن عن وفاته بعد نصف ساعة من وصوله مستشفى ناصر.

 

كما أصيب (110) مواطنين آخرون، بجراح، منهم (12) طفلا، و(6) نساء، وصحفيان، ومسعفان، إحداهما مسعفة أصيبت بعيار ناري في يدها. أصيب (17) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(93) بارتطام بقنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون إلى المستشفى الميداني وإلى أربع مستشفيات في المدينة: هي ناصر، غزة الأوروبي، الجزائري العسكري، والأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت حالة اثنين من المصابين بالخطيرة، أحدهما أصيب بقنبلة غاز في وجهه بشكل مباشر، تسببت بتحطم فكه، والثاني أصيب بعيار ناري في رأسه، وأدخل الاثنان لقسم العناية الفائقة في مستشفيي ناصر وغزة الأوروبي. هذا واستهدفت قوات الاحتلال سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر بقنبلة غاز أصابتها في زجاجها الأمامي خلال تواجدها إلى الجنوب من شارع جكر على بعد حوالي 300 متر من الشريط الحدودي.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، وتبعد حوالي 350 متراً من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، وبلغ عددهم بالآلاف. تقدم عدد من الشبان إلى الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى ساعات مساء اليوم نفسه عن إصابة (21) متظاهراً، بينهم طفلان، أصيب (20) منهم بالأعيرة النارية، وواحد بارتطام قنبلة غاز في عينه اليسرى. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراح أحدهم بالخطرة، وحُوِّلَ إلى مستشفى العيون في مدينة غزة، فيما وصفت إصابات الآخرين بين متوسطة وطفيفة.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 من بعد أداء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 8/6/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي (المغلق) منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”، الجاثمة على أراضي القرية المذكورة. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرار ترمب الأخير بشأن القدس، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة متضامن إسرائيلي غير معروف الهوية، 35 عاماً، بعيار معدني بالظهر.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 31/5/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية من مدينة الخليل. ففي حي أبو كتيلة، دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: إياد علي الجعبة؛ وعبد الله عامر الجنيدي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكان المنزلين. كما دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن معتصم تيسير النتشة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، صادر الجنود جهاز حاسوب محمول من منزل المواطن النتشة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكان تلك المنازل.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة خاراس، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في المنطقة الغربية من البلدة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد جمال سياعرة، 38 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد محمود أبو عياش، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور، ربيع، 18 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، من مدخليها الشرقي والغربي، بهدف تنفيذ اعتقالات في المدينة. تمركزت القوة التي دخلت من المدخل الشرقي للمدينة في شارع عمان، شرق المدينة، فيما تمركزت القوة التي اقتحمتها من مدخلها الغربي في حي رفيديا، بالقرب من مفترق البدوي، غرب المدينة. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن فادي نضال أبو السعود، 21 عاماً، فتجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور ردّ جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة (7) مواطنين، بينهم طفل، بجراح. أصيب اثنان منهم بالأعيرة النارية، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، فيما أصيب الخمسة الآخرون بالأعيرة المعدنية. نقل المصابون إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، فيما جرى تحويل أحدهم إلى مستشفى النجاح التعليمي لخطورة إصابته. وقبل انسحابها من شارع عمان، اعتقلت تلك القوات المواطن كريم صلاح البرقاوي، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ثائر خالد بدوان، 21 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد جمال أبو جلغيف، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن المعتقل المذكور هو نجل أحد مبعدي كنيسة المهد.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبمشاركة أفراد من (وحدات المستعربين) الذين يتشبّهون بالمدنيين الفلسطينيين، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين شهاب حسن مزهر، 42 عاماً، ويوسف عبد الرؤف البلعاوي، 48 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتهما. تجمهر عشرات الفتية والشبّان، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، وبعد عدة ساعات من احتجازه، أطلقت تلك القوات سراح المواطن البلعاوي. وجاء اعتقاله للضغط على نجله يزن لتسليم نفسه لها حيث تدعي أنّه أحد المطلوبين لديها. يشار إلى أن المواطن مزهر أسير محرر، وهو من المحسوبين على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وناشط بارز في العمل الاجتماعي والتطوعي، وسبق له وأن اعتقل لأكثر من ثمانِ سنوات نصفها قيد الاعتقال الإداري. هذا وأفادت عائلته بأن جنود الاحتلال اعتدوا عليه أثناء اقتياده إلى آلياتهم في الشارع، وقاموا بضربه ضربا مبرحا، ودقوا رأسه في أحد أعمدة الهاتف ما أدى إلى إصابته. وناشدت عائلته المؤسسات الحقوقية من أجل العمل على السماح بزيارته للاطمئنان على صحته حيث هناك قلق شديد عليه، لا سيما وأنه يعاني من مرض السكري. يذكر أن هيئة الأسرى والمحررين قد أعلنت بأنه تم نقل الأسير مزهر إلى مستشفى هداسا الإسرائيلي لتلقي العلاج بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء اعتقاله. وكانت الهيئة قد تقدمت بطلب إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن طريق أحد محاميها للسماح له بزيارته في المستشفى حيث يخضع تحت حراسة أمنية مشددة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، انطلاقا من الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شرق بلدة عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك الآليات في أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي، ووضع مقاطع جديدة من الأسلاك الشائك داخل الأراضي الفلسطينية على بعد مسافات تتراوح بين 30 – 50 مترًا من الشريط الحدودي، متجهة جنوبًا حيث تركز عملها مقابل مخيم العودة شرق خزاعة. وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، أعادت قوات الاحتلال انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، مدينتا دورا، ويطا، وبلدات سعير، ترقوميا، والظاهرية في محافظة الخليل.

 

الجمعة 8/6/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: مجدي محمد ثوابتة، 25 عاماً؛ ومؤيد صلاح طقاطقة، 25 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء أحمد عوض صالح، 22 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:15 مساءاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف، بالإضافة لقيامها برش المياه تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت أمر، وقريتا الكوم، وحدب العلقة في محافظة الخليل.

 

السبت 9/6/2018

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد سامي التنح، 18 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي أحمد عوض صالح، 24 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت شقيق المواطن المذكور في اليوم السابق.

 

* وفي حوالي الساعة 3:50 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وأطلقت عدداً من القناديل المضيئة في سماء المنطقة، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:55 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، جنوب شرقي مدينة غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية بشكل متقطع لأكثر من ساعة. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين، إلا أنهم اضطروا لمغادرة المكان، وترك أعمالهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:45 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 800 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات. وفي أعقاب ذلك أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أعلن فيه “استهداف خلية فلسطينية بطائرات الاستطلاع شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقهم طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة”. يعكس هذا الاستهداف مدى استهتار قوات الاحتلال بأرواح المدنيين الفلسطينيين من خلال استخدامها القوة غير المناسبة، وغير المتكافئة ضدهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، قنابل إنارة ونيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تبحر على مسافة تقدر بنحو ثلاثة أميال بحرية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شواطئ دير البلح، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* في حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن عارف محمد عمر جابر، 48 عاماً، من سكان حارة جابر شرق الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل. ادعت تلك القوات أنها تبحث عن شبان أغلقوا الطريق التي تمر من وسط حارة جابر، ويستخدمها المستوطنون القادمون من مستوطنة “كريات أربع” مرورا إلى الحرم الإبراهيمي. وعند دخول المنزل حاول الجنود منع المذكور وزوجته من القيام بالتصوير حيث وقت مشادة كلامية ترافقت مع وصول أبناء المواطن المذكور إلى المنزل. وفي أعقاب ذلك انسحب الجنود من المنزل بعد إطلاق عدة أعيرة نارية في الهواء، وجرى نقل المواطن جابر وزوجته إلى المستشفى الحكومي في المدينة بعد إصابتهما برضوض.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ مدن الخليل، يطا، حلحول، وبلدات الظاهرية، السموع، إذنا، ترقوميا، وبيت كاحل في محافظة الخليل.

 

الأحد 10/6/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم نور شمس للاجئين، شرق مدينة طولكرم. وأثناء قيامها بأعمال الدورية في المخيم، أطلق أفرادها النار تجاه مركبة فلسطينية كانت تقل أربعة مواطنين، وذلك بادعاء محاولتهم دهس عدد من جنود المشاة بالمخيم المذكور، وقاموا باحتجازهم، ثم أطلقوا سراح اثنين منهم، وأبقوا على اعتقال المواطنين الآخرين، وهما: إياد محمود عبد الله، 42 عاماً؛ وياسر محمود عبد الرحيم، 32 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها ضباط من دائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منزل عائلة المواطن سامي يسري زاهدة، 36 عاماً، في شارع الشهداء المغلق منذ العام 1994، ويبعد المنزل عن الحاجز نحو 40 متراً. أغلق جنود الاحتلال المدخل الرئيس للمنزل بواسطة لحام الأوكسجين، ثم قاموا بفتح باب داخلي من أحد الجدران يؤدي إلى منزل مجاور، وطلبوا من المواطن المذكور وزوجته الحامل وطفليه المرور عبر هذه الفتحة، وسلوك طريق داخلية مؤدية إلى مدخل منزل مجاور. ادعت سلطات الاحتلال أن إغلاق مدخل المنزل جاء لدواعٍ أمنية. يسكن المواطن زاهدة في المنزل منذ تاريخ 25/5/2018، وهو منزل تعود ملكيته للمواطنة فريال أبو هيكل من سكان تل الرميدة، وجرى ترميمه من قبل اللجنة المختصة من لجنة إعمار الخليل.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة أشقاء، واقتادتهم معها، وهم: جبر، 30 عاماً؛ حماس، 25 عاماً؛ ومجد عوض الريماوي، 22 عاماً. وفي وقت لاحق أطلقت قوات الاحتلال سراح اثنين منهم، وأبق على اعتقال مجد.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة، وتمركزت في حي الجنان.  دهم أفرادها منزل عائلة المواطن غسان موسى عزام، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مصطفى طالب البدن، 20 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* في حوالي الساعة 2:20 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. أوقف أفراد القوة الطفل حمزة مصطفى شتيوي، 15 عاماً، بين حقول الزيتون في المنطقة الشرقية، ثم اعتقلوه، ونقلوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، جنوب شرقي مدينة غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية بشكل متقطع لأكثر من ساعة. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين، إلا أنهم اضطروا لمغادرة المكان، وترك أعمالهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية المورق، وبلدة إذنا في محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الاثنين 11/6/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في حي الظهر. دهم أفرادها منزلي عائلتي الموطنين: سامر سمير أبو ماريا، 19 عاماً؛ ومعتصم جمال محمود علقم، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في مدينة الخليل. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم، والمعتقلون هم: بشير حافظ زاهدة، 36 عاماً؛ خضر نعيم دنديس، 28 عاماً؛ والصحفي الحر بلال محمد الطويل، 25 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن باسل سعيد رحال، 25 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن عبد الرحمن أمين سلوم، 25 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. كما واحتجزوا المواطن أمين محمد مرعي، 60 عاماً، واثنين من أنجاله، لبعض الوقت.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنس محمد أبو عاهور، 22 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:20 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بست آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 70 متراً، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، جنوب شرقي مدينة غزة. شرعت تلك الآليات بأعمال تسوية في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي، ورافق عملية التوغل إطلاق نار. ثم اتجهت الآليات العسكرية الإسرائيلية إلى الجنوب من شرق البريج، حيث أعادت انتشارها داخل الشريط الحدودي في حوالي الساعة 6:30 مساء اليوم نفسه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، قادمة من جهة شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مسافة تقدر بحوالي 80 مترا، شرق القرارة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك الآليات في أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي، متجهة جنوبًا قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق دير البلح. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين، إلا أنهم اضطروا لمغادرة المكان، وترك أعمالهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، وبلدتا عتيل، ودير الغصون، شمال المدينة، وبلدة ديراستيا، شمال مدينة سلفيت؛ مدينة دورا، منطقة فرش الهوى، وقرية أبو العرقان في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 12/6/2018 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد جابر، 22 عاماً، في البلدة القديمة من مدينة الخليل. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل قبل اعتقال المواطن المذكور، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت دجن، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صهيب رضوان محمد ثابت، 32 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، وبلدة بيت أمر في محافظة الخليل، وبلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 8/6/2018، نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المئات من الجنود وأفراد الشرطة على الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس الشرقية المحتلة، وفي الشوارع الرئيسة المؤدية إليها، بالإضافة إلى تواجد مكثف لهذه القوات داخل حدود المدينة، وفي أزقة البلدة القديمة. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت عن فرض قيود على دخول المصلين من الضفة الغربية إلى المدينة المحتلة لأداء صلاة الجمعة الرابعة من رمضان في المسجد الأقصى. وشهد حاجز قلنديا العسكري، شمال المدينة، أزمة خانقة منذ ساعات فجر اليوم المذكور، واعتدى جنود الاحتلال بعنف على إحدى السيدات أثناء محاولتها الدخول إلى المدينة المحتلة، وقاموا بمنعها وأبعدوها بالقوة عن الحاجز. أما حاجز “300 ” العسكري، شمال مدينة بيت لحم، اكتظ أيضا ًبالمصلين الراغبين بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وخلالها اعتدى جنود الاحتلال على الطفل محمد منير أبو غوش، 14 عاماً، ووالده، وقاموا بمنع الطفل من المرور عبر الحاجز على الرغم من أن سلطات الاحتلال كانت قد سمحت لمن أعمارهم دون 16 بالدخول مع عائلاتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم السبت الموافق 9/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الجديرة، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل هندي ناصر سعد، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 10/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (6) شبان من الحي، واقتادوهم إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة. والمعتقلون هم: علي وليد الصياد، 19 عاماً؛ فادي أبو الهوى، 19 عاماً؛ هاشم أبو الهوى، 21 عاماً؛ علي أبو الهوى، 22 عاماً؛ يوسف أبو الهوى، 21 عاماً؛ وسراج أبو سبيتان، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الأسير المحرر إبراهيم محمد عودة درباس، 23 عاما، وقاموا باعتقاله بعد ساعات من الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي، بعد أن قضى محكوميته البالغة 50 شهراً. وعقب عدة ساعات، عادت سلطات الاحتلال وأفرجت عنه بشرط عدم إقامة احتفال بمناسبة الإفراج عنه، أو إطلاق المفرقعات، أو المشاركة بالمسيرات.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الأحد الموافق 10/6/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل أنس محمود أبو سنينة، 13 عاماً، أثناء تواجده في منطقة باب العامود، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتاده جنود الاحتلال إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة.

 

** التضييق على نشاطات المؤسسات الأهلية:

 

* في حوالي الساعة 7:15 مساء يوم السبت الموافق 9/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فندق “الجيروسليم” في شارع نابلس، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، ومنعت إقامة إفطار رمضاني للصحفيين دعت إليه الغرفة التجارية في المدينة. وأفاد شهود عيان أن عناصر من مخابرات الاحتلال والقوات الخاصة اقتحموا مساء اليوم المذكور الفندق، وحاصروه ومنعوا الدخول إليه، وقاموا بإخراج المتواجدين فيه، ثم علقوا قرارا يقضي بمنع الإفطار الرمضاني الذي دعت إليه الغرفة التجارية.كما وقام عناصر من شرطة الاحتلال باعتقال رئيس الغرفة التجارية المحامي كمال عبيدات، ومدير فندق “الجيروسليم” رائد سعادة، واقتادوهما إلى أحد مراكز التحقيق. وجاء المنع عقب توقيع وزير الأمن الداخلي “جلعاد أردان” أمراً بمنع إقامة الإفطار. وقال مكتب أردان “إن الحدث الذي كان من المفترض أن تقام فيه وجبة الإفطار بمناسبة صيام رمضان، أما الغرض من هذا الحدث هو ملخص أنشطة غرفة تجارة القدس الشرقية، وهذه مؤسسة تابعة للسلطة الفلسطينية في القدس تم إغلاقها من قبل الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة بسبب طبيعة نشاطها”.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 7/6/2018، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة آلياتها العسكرية الثقيلة، بتجريف وإغلاق طريق زراعية يستخدمها المزارعون الفلسطينيون في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، للوصول إلى أراضيهم الزراعية. وذكر الناشط ضد الجدار والاستيطان في البلدة، احمد صلاح، أن تلك الآليات أغلقت الطريق المؤدية إلى الأراضي الزراعية المعروفة بمواقع: شوشحلة، الصوانة، الهدف، عين قسيس، وظهر الزياح”، وتبلغ مساحتها آلاف الدونمات. وأضاف أنه جرى إغلاق الطريق بالصخور والسواتر الترابية، وذلك لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم حتى باستخدام الدواب. ومن شأن إغلاق الطريق منع المزارعين من القيام بأعمالهم الزراعية، سواء بحراثة الأرض وزراعتها ونقل منتجاتها منها لتسويقها. يشار إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي يتم إغلاق طرق زراعية بل هي جزء من سياسيات متواصلة في ملاحقة المزارعين والتضييق عليهم تمهيدا لترك أراضيهم، وإهمالها، ومن ثم الانقضاض عليها لصالح البؤر الاستيطانية المنتشرة بكثرة في تلك المناطق.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 10/6/2018، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات حديدية على مدخل أراضي منطقة “ثغرة حماد” في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم .وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال نصبت صباح اليوم المذكور بوابات حديدية على مدخل أراضي منطقة “ثغرة حماد”، والتي تعود لمواطنين من عائلة غنيم، في بلدة الخضر جنوبي بيت لحم. وذكر أن هذا الإجراء يعني منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وبالتالي الاستيلاء عليها لأغراض استيطانية. وأضاف أن قوات الاحتلال نصبت (10) “كونتينرات” لتخزين البضائع في أراضٍ تعود لعائلة دبش، مبينًا أن أراضي منطقة “ثغرة حماد” تتعرض منذ فترة لهجمة من قبل قوات الاحتلال عبر إغلاق الطرق وأعمال التجريف.

 

* وفي ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 11/6/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها ضباط من دائرة التنظيم البناء في (الإدارة المدنية)، بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. علّقت تلك القوات إخطاراً بوقف البناء في منزل حديث الإنشاء يعود للمواطن مجدي مرزوق عيسى، والذي أصبح شبه جاهز للسكن. وأفاد الناشط في مقاومة الاستيطان في البلدة، أحمد صلاح، أن قوات الاحتلال علّقت إخطاراً آخر بوقف العمل في منشأة زراعية في منطقة “البالوع” في البلدة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. يُشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة إصدار الأوامر العسكرية الهادفة إلى هدم منازل الفلسطينيين في الأراضي المصنفة “ج”، في محاولة لإفراغها من السكان الأصليين، وإحكام سيطرتها عليها، ودفع الفلسطينيين للرحيل منها.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 9:15 مساء يوم الاثنين الموافق 11/6/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الجنوبية من قرية بورين، جنوب مدينة نابلس، وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، منازل المواطنين في الجهة الجنوبية من القرية. تجمهر عدد من سكان القرية، بعد المناداة عبر مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد، للتصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال، وحماية المنازل من اعتداءاتهم. وفور وصول المواطنين إلى المكان، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أصيب أحدهما بعيار ناري سطحي أسفل الأذن اليمنى، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، وأصيب الآخر بعيار معدني في البطن، ونقل إلى مركز بن سينا الصحي في بلدة حوارة المجاورة للعلاج.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

6/6/2018 ولغاية 11/6/2018

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 6-6-2018 7-6-2018 8-6-2018 9-6-2018 10-6-2018 11-6-2018
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 67 50 3 ــ 89 38
مرافقين 63 43 5 ــ 83 31
حاجات شخصية 33 26 2 ــ 36 57
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 3 4 11 ــ 2 6
قنصليات 30 ــ ــ ــ 2 4
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك ــ 6 ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 39 44 14 ــ 36 34
جسر اللنبي ــ 4 ــ ــ ــ ــ
تجار + BMC 253 248 1 ــ 396 479
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 3 2 ــ ــ 2 2
VIPs 1 1 ــ ــ ــ 1
مريض إسعاف ــ 6 1 ــ ــ 4
مرافق إسعاف ــ 5 ــ ــ ــ 5

                                                                                                                                                                           

** ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لـــــــ (8) أشخاص يوم الخميس الموافق 7/6/2018، و(9) أشخاص يوم الاثنين الموافق 11/6/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • كما سمحت لـــــــــــ (7) أشخاص يوم الأربعاء الموافق 6/6/2018، و(55) شخصاً يوم الخميس الموافق 7/6/2018، و(94) شخصاً يوم الأحد الموافق 10/6/2018، و(29) شخصا يوم الاثنين الموافق 11/6/2018، من سكان قطاع غزة لأداء الصلاة داخل المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (17) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 7/6/2018، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة حلحول الشمالي، وبلدات تفوح، بيت عوا، وإذنا، فيما أقامت في يوم الجمعة الموافق 8/6/2018 حاجزين مماثلين على مدخلي مدينة الخليل الغربي؛ ومدينة يطا الغربي.

 

وفي يوم السبت الموافق 9/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية على مدخل مدينة الخليل الشمالي، ومداخل بلدات سعير، بني نعيم؛ والشيوخ. وفي يوم الأحد الموافق 10/6/2018، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل مدينة حلحول الجنوبي، قرية التوانه، وبلدة الشيوخ، فيما أقامت في يوم الاثنين الموافق 11/6/2018 حاجزين عسكريين على مدخلي بلدة بني نعيم، ومدينة يطا الغربي. وفي يوم الثلاثاء الموافق 12/6/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة الخليل الغربي، وقرية بيت عوا.

 

* محافظة قلقيلية:

في حوالي الساعة 8:05 صباح يوم الخميس الموافق 7/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وأزيل الحاجز في حوالي الساعة 8:45 صباحاً، دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 2:15 مساء يوم الاثنين الموافق 11/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة جيوس، شمال مدينة قلقيلية.

 

* محافظة سلفيت:

وفي حوالي الساعة 8:50 مساء يوم الجمعة الموافق 8/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت.

 

* محافظة طولكرم:

ففي حوالي الساعة 11:35 مساء يوم الخميس الموافق 7/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة بلعا، شمال مدينة طولكرم، وأزيل الحاجز في حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم التالي، الجمعة الموافق 8/6/2018، دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الأحد الموافق 10/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية نزلة عيسى، شمال مدينة طولكرم، وأزيل الحاجز في حوالي الساعة 7:30 مساءً.

 

** جرائم التنكيل على الحواجز العسكرية:

 

* في ساعات مساء يوم السبت الموافق 9/6/2018، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (فرع مدينة بيت لحم)، أثناء محاولتهم تقديم الإسعافات لمصابين في حادث سير وقع قرب مستوطنة “غوش عصيون”، جنوبي المدينة. وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في فرع الجمعية في بيت لحم، محمد عوض، بأنهم تلقوا بلاغا بوجود حادث سير قرب مستوطنة “غوش عصيون”، فتحركوا للمكان فورا، لكنهم اصطدموا بمنعهم من قبل قوات الاحتلال وأفراد من الشرطة الإسرائيلية بعدم الاقتراب من المصابين.

 

جرت مشادة كلامية بين الطاقم من جهة، وبين جنود الاحتلال من جهة أخرى انتهت باعتداء الجنود على ضابط الإسعاف جمال البلبول، 51 عاماً، من خلال ضربه ودفعه، وتوجيه عدة لكمات على وجهه، مع إشهار السلاح نحوه. يذكر أن حادث السير وقع بين سيارتين فلسطينية وأخرى إسرائيلية، أدى إلى إصابة مواطنين من مدينة الخليل، نقلا إلى إحدى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالمستقرة.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

* وفي إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) مواطنين فلسطينيين، بينهم فتاة، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية.

 

* في حوالي الساعة 7:40 صباح يوم الخميس الموافق 7/6/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على الشارع الرئيس الواصل بين محافظتي قلقيلية ونابلس، بالقرب من مستوطنة “عمانوئيل”. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن يوسف نضال أحمد عقل، 20 عاماً، من سكان قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 8/6/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، الفتاة ثرى كمال عبد الكريم جراد، 20 عاما، من سكان عزبة الجراد في محافظة طولكرم. اعتقلت الفتاة المذكورة أثناء محاولتها عبور الحاجز لأداء صلاة الجمعة الرابعة من رمضان في المسجد الأقصى.

 

* وفي ساعات مساء يوم السبت الموافق 9/6/2018، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز “الكونتينر”، شمال مدينة بيت لحم، المواطن عميد ياسر محمد بريغيث، 26 عاماً؛ من سكان بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. اعتقل المواطن المذكور أثناء عودته من عمله في مدينة رام الله، وجرى اقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساء يوم السبت المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة حبلة الجنوبي، (حاجز النفق)، جنوب مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم، وقبل إزالة الحاجز اعتقلوا المواطن يزن محمد صادق الجدع، 25 عاماً، بذريعة العثور على سكين بحوزته، ثم اقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 12/6/2018، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، المواطن محمد الزغير، 30 عاماً، وهو أحد أعضاء تجمع شباب ضد الاستيطان في حي تل الرميدة، في مدينة الخليل. أعتقل المواطن المذكور أثناء تواجده في البلدة القديمة، وجرى نقله إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع” شرق المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الثلاثاء المذكور، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على أحد الحواجز العسكرية المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، المواطن عماد عزمي أبو داهود، 19 عاماً، من سكان البلدة القديمة. ادعت تلك القوات أنها عثرت على سكين معه، وجرى نقله إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع” شرق المدينة.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق