a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يطلع وفداً من مؤسسة GRASSROOTS على الأوضاع في الأراضي المحتلة

المرجع: 08/2018

 

 

قام وفد من مؤسسة GRASSROOTS يوم أمس، الأربعاء الموافق 21/2/2018، بزيارة للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان. واستقبل الوفد في مقر المركز في مدينة رام الله، منسق أعماله في الضفة الغربية، سميح محسن، والذي رحب بالوفد الزائر، وثمّن دور المؤسسة في مساندتها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودورها في دعم نشاطات المركز ومواقفه.

وخلال اللقاء، قدّم محسن عرضاً مفصلاً عن الحالة التي آلت إليها الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده إليها. وأكد على أن هذا الإعلان، فضلاً عن كونه مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتي أيدت الإدارات الأميركية العديد منها، فتح شهية الاحتلال الإسرائيلي لقضم المزيد من أراضي الضفة الغربية، وفي مقدمتها مدينة القدس الشرقية المحتلة، لصالح مشاريعها الاستيطانية. وأشار إلى عدد من الإجراءات الإسرائيلية التي حدثت بعد ذلك الإعلان.

وخلال حديثه، تطرق منسق أعمال المركز إلى إفراط قوات الاحتلال في استخدام القوة المسلحة ضد المتظاهرين من المدنيين الفلسطينيين، والذين يشكّل الأطفال نسبة كبيرة منهم، واستهدافهم بشكل مباشر، سواء في تلك المظاهرات التي يجري تنظيمها على حدود قطاع غزة، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي، وتنديدا بجريمة الحصار المطبق على القطاع منذ 11 عاماً، أو تلك التي تجري في الضفة الغربية. واستعرض أيضاً، وبشكل مفصّل، أبرز الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي تقترفها تلك القوات ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتصاعدها بعد الإعلان المذكور.

وفي أعقاب ذلك، تحدث محسن عن الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة منذ أحد عشر عاماً، وما نتج عنه من أوضاع مأساوية وغير إنسانية على مختلف الأصعدة، الاقتصادية والصحية والتعليمية والاجتماعية، وزيادة معدلات الفقر المدقع، وفقدان الأمل في إنهاء جريمة الحصار، وتحسن ظروف حياتهم. وأشار إلى استمرار قوات الاحتلال في مطاردة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، واستهداف المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية، وملاحقتهم لسلب مصادر عيشهم، ما فاقم ذلك من تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية أكثر فأكثر.

وتطرق أيضاً إلى استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتخفيض حكومة الولايات المتحدة الأميركية لمساهماتها في تمويل ميزانية الوكالة بشكل كبير، وتحريضها على دورها الإنساني. وذكر أن الوكالة تقدم مساعداتها وخدماتها لثلاثة أرباع سكان القطاع، ما سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية بشكل خطير على حياة المستفيدين من تلك الخدمات. وأشار إلى تعثّر جهود المصالحة الداخلية، وتأثير ذلك سلباً على حياة المواطنين الفلسطينيين في القطاع، وزيادة معاناتهم.

كما وقدم محسن شرحاً وافياً عن عمل المركز، ووحداته، ومختلف أوجه نشاطاته، وخدماته التي يقدمها على طريق تعزيز حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وفي نهاية اللقاء، توجه أعضاء الوفد بالشكر إلى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على حسن استقباله، وعلى لإحاطة التي قدمها حول التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وثمنوا دوره وعمله في مختلف المجالات والنشاطات والخدمات التي يقدمها المركز.

هذا ورافق منسق أعمال المركز الوفد الضيف في زيارة ميدانية إلى قرية بلعين، غرب مدينة رام الله، حيث اطلع على آثار بناء جدار الضم (الفاصل) في المنطقة، واستمع إلى شرح من قبل عدد من المزارعين على الآثار السلبية التي نتجت عن بناء الجدار على حياتهم، وشاهدوا بأمّ أعينهم أعمال البناء والتوسع الاستيطاني في مستوطنتي “موديعين”، و”كريات سيفر” المقامتين على أجزاء من أراضي القرية.

لا تعليقات

اترك تعليق