a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

في استخدام مفرط للقوة قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل طفلاً فلسطينياً في قرية دير نظام، شمال غرب مدينة رام الله

المرجع: 04/2018

في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، الأربعاء الموافق 3 يناير 2018 طفلاً فلسطينياً في السابعة عشرة من عمره، وأصابت (3) آخرين، أثناء اقتحامها قرية دير نظام، شمال غرب مدينة رام الله. وبمقتل الطفل التميمي يرتفع عدد القتلى المدنيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى (12) مدنياً، بينهم طفل واحد، وذلك منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بتاريخ 6/12/2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده إليها. كما ويرتفع عدد المصابين إلى (880) مدنياً، منهم (127) طفلاً، و(13) صحفياً، و(4) مسعفين، أصيب (383) منهم بالأعيرة النارية، و(239) بالأعيرة المعدنية، و(257) بسقوط قنابل غاز على أجسادهم، ومن بين هؤلاء، أصيب (570) في القطاع، و(310) في الضفة.

يدلل سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والمصابين على أنّ قوات الاحتلال تتعمد إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين. وأظهرت متابعة طواقم المركز أن تلك القوات كثفت استخدام الذخيرة الحية في مواجهة المدنيين العزل؛ وبشكل مقصود، وعبر عمليات قنص مباشرة لمدنيين في تظاهرات سلمية، علمًا أن المتظاهرين لم يشكلوا أي إيذاء، أو تهديد لحياة جنود الاحتلال.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:20 بعد ظهر اليوم المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبأعداد كبيرة، قرية دير نظام، شمال غرب مدينة رام الله. وفور وصول تلك القوة، والتي زاد عددها عن 70 جندياً، إلى القرية، والانتشار في شوارعها، وصلت تعزيزات من الآليات العسكرية بينها سيارات جيب وناقلة جند، وجرى إغلاق المدخلين الرئيسين للقرية. شرع جنود الاحتلال بمداهمة العديد من المنازل السكنية، واعتلاء أسطحها، وإجراء أعمال تخريب بمحتوياتها، واعتقال المواطن مؤيد التميمي، وهو من ذوي الإعاقة الذهنية، واقتياده بطريقة عنيفة إلى داخل سيارة جيب عسكرية. وفي تلك الأثناء تجمهر عشرات الأطفال والشبّان في شوارع القرية، وبالقرب من المدخل الشمالي لها، ورشقوا الجنود المتمركزين بين المنازل السكنية وفوق أسطحها بالحجارة، فيما أستخدم الجنود قوة مفرطة في إطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلقة بطبقة رقيقة من المطاط والقنابل الصوتية وقنابل الغاز بين المنازل السكنية بشكل متعمد، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في القرية بشكل كامل. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين بأعيرة معدنية في أنحاء مختلفة من أجسادهم. وفي حوالي الساعة 1:50 بعد الظهر، أطلق أحد الجنود المتمركزين على المدخل المذكور عياراً نارياً تجاه الطفل مصعب فراس التميمي، 17 عاماً، أثناء اقترابه من سيارة الجيب العسكرية لإنقاذ المعتقل المذكور، ومن مسافة تقدر بحوالي 30 متراً، فأصابه في الجهة اليسرى من عنقه، واستقر فيه. نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى الاستشاري التخصصي في ضاحية الريحان، شمال مدينة رام الله، حيث أجريت له عملية جراحية عاجلة، ووصف أحد الأطباء أن الإصابة بالغة الخطورة. وبعد وقت قصير من دخوله المستشفى فارق الحياة نتيجة استقرار العيار الناري في منطقة حساسة جداً من الجسم، وحدوث نزيف داخلي. ولتبرير هذه الجريمة الجديدة، ادعى الناطق بلسان جيش الاحتلال أن قوات الاحتلال “أطلقت النار على فلسطيني خلال مواجهات قرب قرية دير نظام للاشتباه بأنه يحمل سلاحاً”!!.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يتابع بقلق عميق تدهور الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وينظر بخطورة بالغة، إلى استخدام القوة المميتة ضد مدنيين عزل، مشاركين في تظاهرات سلمية غير عنفية، بما بخالف معايير القانون الدولي الإنساني. وإذ يدين المركز استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة غير المتناسبة ضد المتظاهرين، فإنه يرى أنها نتيجة الضوء الأخضر للاحتلال بعد القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ما يمثل اشتراكاً مباشراً في جريمة عدوان ويهدد السلم والأمن الدوليين بشكل مباشر.

يدعو المركز المجتمع الدولي والهيئات الأممية للتدخل لوقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتصاعدة، والعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة. ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

 

لا تعليقات

اترك تعليق