a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (21 -27 ديسمبر 2017)

الطفلة عهد التميمي 17 عاما، اثناء تقديمها للمحاكمة داخل محكمة معتقل "عوفر"

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(21/12/2017- 27/12/2017)

الطفلة عهد التميمي 17 عاما، اثناء تقديمها للمحاكمة داخل محكمة معتقل "عوفر"

الطفلة عهد التميمي 17 عاما، اثناء تقديمها للمحاكمة داخل محكمة معتقل “عوفر”

  • قوات الاحتلال تُصّعّد وتيرة استخدامها للقوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج في الارض الفلسطينية المحتلة
  • مقتل اثنين من المدنيين الفلسطينيين، ووفاة اثنين آخرين متأثرين بجراحهما في قطاع غزة
  • إصابة (128) مدنيا فلسطينيا، بينهم (22) طفلاً، و(اثنين) من الصحفيين، ومسعف في الضفة والقطاع
  • أصيب (67) بالأعيرة النارية، و(39) بالأعيرة المعدنية، و(22) بسقوط قنابل الغاز على أجسادهم
  • قوات الاحتلال تنفذ (58) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة
  • اعتقال (91) مواطناً، بينهم (15) طفلاً وامرأة واحدة في عمليات التوغل ومسيرات الاحتجاج في الضفة
  • اعتقل (34) منهم، بينهم (6) أطفال والمرأة في محافظة القدس
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • إجبار مواطن على هدم منزله ذاتياً، وتجريف غرفة عامة و(بركس) في بلدة سلوان
  • طائرات الاحتلال المروحية تطلق قناديل إضاءة مرتين شرق محافظة خان يونس
  • إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة (3) مرات دون وقوع إصابات
  • إطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر
  • اعتقال اثنين من الصيادين شمال قطاع غزة
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
  • اعتقال (8) مواطنين فلسطينيين، بينهم امرأة وطفلها على الحواجز العسكرية الداخلية

 

 

ملخص:

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (21/12/2017- 27/12/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، رفعت قوات الاحتلال وتيرة الاستخدام المفرط للقوة ضد المشاركين في تظاهرات احتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي. وقلّصت تلك القوات بدءاً من تاريخ 12/12/2017 مسافة الإبحار في قطاع غزة  إلى (6) أميال بحرية، عوضاً عن (9) أميال بحرية كانت قد سمحت بها قبل عدة أسابيع، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في تشديد الحصار المفروض على القطاع منذ اكثر من 11 عاما.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

في توظيف للقوة المفرطة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير اثنين من المدنيين الفلسطينيين، وفارق اثنان آخران نحبهما متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها  في قطاع غزة. وأصابت تلك القوات (89) مدنياً فلسطينياً، بينهم (14) طفلاً، في القطاع، فيما أصابت (39) مواطناً بينهم (8) أطفال، و(اثنين) من الصحفيين وأحد المسعفين في الضفة الغربية. وفي القطاع أيضاً، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، واستهداف المناطق الحدودية للقطاع.

 

يدلل سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والمصابين على أنّ قوات الاحتلال تتعمد إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين، وبخاصة في المناطق الحدودية للقطاع. وأظهرت متابعة طواقم المركز أن تلك القوات كثفت استخدام الذخيرة الحية، وبعضها من النوع المتفجر، في مواجهة المدنيين العزل؛ إذ ارتفعت أعداد المصابين بالأعيرة النارية للجمعة الثانية على التوالي، وبشكل مقصود، وعبر عمليات قنص مباشرة لمدنيين في تظاهرات سلمية، علمًا أن المتظاهرين لم يشكلوا أي إيذاء، أو تهديد لحياة جنود الاحتلال.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 22/12/2017، اثنين من المدنيين الفلسطينيين،. واستناداً لتحقيقات المركز، تجمع عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين على بعد عشرات الأمتار من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، قرب معبر (ناحل عوز سابقًا)، شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، وأشعلوا إطارات سيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط بالحجارة، احتجاجًا على إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لإسرائيل. وخلال المظاهرات، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل المواطن محمد محيسن 30 عاما سكان حي الشجاعية، نتيجة إصابته بعيار ناري أعلى الفخذ الأيسر.

 

وفي التاريخ المذكور، وفي ظروف مشابهة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن كريا الكفارنة، 20 عاما، من سكان حي الأمل في بلدة بيت حانون، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر، أثناء تواجده قرب بوابة عبور المركبات “الطريق الإسفلتي” على معبر بيت حانون (إيرز)، شمال القطاع.

 

وفي سياق متصل، قضى اثنان من المصابين الفلسطينيين نحبهما متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها في ظروف مشابهة. ففي تاريخ 23/12/2017، أعلنت المصادر الطبية داخل المستشفى الإندونيسي في بلدة جباليا، شمال القطاع، عن وفاة المواطن شريف شلاش، 28 عاما، من سكان مخيم جباليا، متأثراً بجراحه. كان المذكور يرقد داخل قسم العناية المركزة منذ إصابته بعيار ناري في البطن بتاريخ 17/12/2017، أطلقه تجاهه جنود الاحتلال بينما كان مشاركا في تظاهرة احتجاجية وقعت شرق مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق البلدة المذكورة.

 

وفي تاريخ 24/12/2017، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن وفاة المواطن محمد الدحدوح، 18 عاماً، متأثر بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 8/12/2017. كان المذكور قد أصيب بعيار ناري بالرقبة من قبل قوات الاحتلال أثناء تواجده بالقرب من الحدود الفاصلة في منطقة “ناحل العوز” شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، ومشاركته في الفعاليات الرافضة لقرار الرئيس الأميركي رونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل.

وشهدت المناطق الحدودية مع إسرائيل مسيرات احتجاج وتنديد بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأميركية لها. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (89) مدنياً، بينهم (14) طفلاً. أصيب (57) مواطناً منهم بالأعيرة النارية، و(12) مواطنا بالأعيرة المعدنية، (20) مواطناً أصيبوا بسقوط قنابل الغاز على أجسادهم بشكل مباشر.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي  تاريخ 21/12/2017، فتحت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. حاصر أحدها قارب صيد، واعتقل اثنين من الصيادين كانا على متنه. كان القارب يبحر على مسافة تقدر بحوالي 300 متر داخل المياه، ويبعد حوالي 1200 متر عن الحدود المائية الشمالية. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية مرة بتاريخ 22/12/2017، ومرتين بتاريخ 26/12/2017. كما واستهدفت تلك القوات قوارب الصيد في منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع بتاريخ 23/12/2017.

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 25/12/2017، أطلقت طائرات الاحتلال المروحية قناديل إضاءة، شرق بلدتي عبسان الكبيرة والقرارة، شرق محافظة خان يونس، جنوب القطاع. وكررت تلك الطائرات إطلاق قناديل الإضاءة شرق بلدة خزاعة، شرق المحافظة، بتاريخ 26/12/2017.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 21/12/2017، النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)،. وفي تاريخ 27/12/2017، فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة تجاه أراضٍ خالية شرق المغازي، وسط القطاع، ولم يبلغ عن ‏وقوع إصابات في صفوف المواطنين. وفي تاريخ 27/12/2017، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع. وفي تاريخ 27/12/2017، فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين في جميع تلك الحالات. 

 

وفي الضفة العربية، شهدت كافة محافظات الضفة مسيرات احتجاج وتنديد بقرار الرئيس الأميركي، واستخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (35) مدنياً، بينهم (8) أطفال، واثنين من الصحفيين وأحد المسعفين. أصيب (10) مواطنين بالأعيرة النارية، و(27) مواطنا بالأعيرة المعدنية، و(2) أصيبوا بسقوط قنابل الغاز على أجسادهم بشكل مباشر.

 

وفضلاً عن الإصابات المشار إليها أعلاه، أصيب (4) مدنيين فلسطينيين بالأعيرة المعدنية بتاريخ 23/12/2017، وذلك عندما تسللت مجموعة من المستوطنين إلى أطراف قرية مادما، جنوب مدينة نابلس، وتصدي عدد من الفتية والشبّان لهم. وعلى الفور هرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المنطقة لحماية المستوطنين، وشرع أفرادها بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة المعدنية تجاه الفتية والشبّان الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة المواطنين الأربعة.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (58) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (6) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (54) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (8) أطفال، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (25)، بينهم (5) أطفال في مدينة القدس وضواحيها. وخلال المسيرات السلمية، اعتقلت قوات الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفل في الضفة، و(9) مواطنين، بينهم طفل وامرأة في مدينة القدس، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين إلى (91) مواطناً، بينهم (15) طفلاً، وامرأة واحدة.

 

وعلى صعيد أعمال التنكيل التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين الذين تقتحم منازلهم، ففي تاريخ 23/12/2017، اقتحمت تلك القوات منزل عائلة المواطن أحمد جمعة نجيب بعجاوي في بلدة يعبد، جنوب غرب مدينة جنين. جرى سجال بين ابناء المواطن المذكور وابن شقيقه من جهة، وبين جنود الاحتلال من جهة أخرى، ما عرّض المواطنين الثلاثة للضرب على أيدي الجنود، ورش غاز الفلفل على وجه أحدهم. وفي تاريخ 27/12/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن رشيد محمد رضوان في بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، بحثاً عن نجله محمد الذي لم يكن متواجداً في المنزل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث وتكسير بمحتوياته. وقبل انسحابهم، هددوا العائلة بقتله، كما وهددوا عائلة المواطن المبعد إلى قطاع غزة، مراد عوض الرجوب، 38 عاماً، من قرية المورق، جنوب غرب مدينة الخليل، بقتله أيضاً.

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 26/12/2017 جنوب شرق بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة. تحركت تلك الآليات ناحية الجنوب، وتمركزت قبالة موقع أبو صفية، شرق جباليا، وباشرت بأعمال تمشيط وتجريف لأراضٍ فارغة جرفت في تاريخ 27/12/2017، توغلت تلك القوات شرق بلدة خزاعة، شرق محافظة خان يونس، جنوب القطاع ، ونفذت أعمال تسوية وتجريف مماثلة.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية، أقدم المواطن عمر أبو رجب بتاريخ 23/12/2017، على هدم منزله الكائن في حي البستان في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، بنفسه، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن المذكور أن شرطة الاحتلال استدعته الأسبوع الماضي، وأخبرته بقرار البلدية بهدم منزله بيده، أو تقوم طواقم البلدية بتنفيذ الهدم، وعليه دفع كافة التكاليف للبلدية، وللقوات المرافقة لها، وقيمتها 72 ألف شيكل. تبلغ مساحة المنزل 45م2، وهو مسقوف بالزينكو. يشار إلى أن جرافات بلدية الاحتلال هدمت منزلا له ولنجله رائد في شهر (أكتوبر) تشرين أول الماضي.

 

وفي تاريخ 26/12/2017، جرّفت بلدية الاحتلال غرفة عامة في حي بئر أيوب، و(بركس) قائم منذ عام 2002 في حي عين اللوزة، في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 21/12/2017، أقدمت مجموعة من المستوطنين على تحطيم (20) شجرة زيتون مثمرة من أراضي قرية مادما، جنوب مدينة نابلس، والقريبة من مستوطنة “يتسهار”.

 

وفي تاريخ 23/12/2017، هاجم حوالي (50) مستوطناً، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الجنوبية من قرية مادما، جنوب مدينة نابلس، أطراف القرية، فتصدى لهم عدد من الفتية والشبّان، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي لحماية المستوطنين، وتصيب (4) مواطنين بالأعيرة المعدنية. (انظر بند: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار). 

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ اكثر من  11عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 21/12/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الفتى أحمد محمد أبو غازي، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الفتى المذكور، واقتادته معها.

 

* في نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: يوسف أسامة ملحم، 19 عاماً؛ ومحمد حسن أبو عصبة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أشرف محمد سالم جبارين، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت سيرا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل علي منير حمدان، 15 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات الطفل المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنينِ، أحدهما طفل، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما: وعد محمد الرمحي، 17 عاماً؛ ومراد خالد صافي، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين. حاصر زورق حربي قارب صيد “مجداف”، تعود ملكيته للمواطن غالب رمضان حسن السلطان، 69 عاما، وكان على متنه نجله محمد، 25 عاماً، من سكان حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا، والصياد أورانس شريف محمد السلطان، 21 عاماً، من سكان منطقة العطاطرة في البلدة ذاتها. كان القارب يبحر على مسافة تقدر بحوالي 300 متر داخل المياه، ويبعد حوالي 1200 متر عن الحدود المائية الشمالية. أمر جنود بحرية الاحتلال منهما خلع ملابسهما والقفز في المياه، والسباحة نحو الزورق، وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة. هذا وحاولت قوات الاحتلال إغراق القارب عبر إطلاق النار عليه بشكل مباشر وإحداث أضرار جسيمة فيه، واستطاع الصيادون في حوالي الساعة 8:40 صباحا الوصول للقارب محاولين سحبه للشاطئ.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين ورعاة الأغنام بالقرب من الحدود الشرقية للقرية، جنوب شرق مدينة غزة. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أنهم اضطروا لمغادرة المكان خوفاً من تعرضهم للإصابة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، بلدة الشيوخ، وقريتا البرج، والمورق؛ قرية فرعون، جنوب مدينة طولكرم؛ بلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت؛ وقرية حَجة، شرق مدينة قلقيلية..

 

الجمعة 22/12/2017

 

* في حوالي الساعة 12:50 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا دورا، ويطا، وبلدة بيت الروش في محافظة الخليل.

 

السبت 23/12/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية حرملة، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي محمد أبو عزات، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور ونجله، مؤيد، 23 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:35 مساء، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحم أربعة جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن أحمد جمعة نجيب بعجاوي، في الحارة الشرقية، بالقرب من حاجز “مافي دوتان” في بلدة يعبد، جنوب غرب مدينة جنين. وعلى أثر هذا الاقتحام المفاجئ لمنزل بعجاوي، والذي يعمل مديراً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني في مدينة طولكرم، وبدون أسباب تستدعي الاقتحام، جرى سجال بين الجنود ونجليه مجد، 22 عاماً؛ ويزن، 20 عاماً، وابن شقيقه علي عبد الرحمن جمعة بعجاوي، 18 عاماً. وبعد السجال التي جرى انسحب الجنود من المنزل مدة (15) دقيقه، عادوا مره ثانية بقوة أكبر، واعتدوا بالضرب على الشبان الثلاثة داخل المنزل، وأوسعوهم ضرباً على بطونهم وأيدهم، وتم رش غاز الفلفل على وجه يزن. وقبل أن يغادروا المنزل تم نقل المصابين الثلاثة بواسطة سيارة خاصة إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، وأجريت لهم الفحوصات اللازمة والعلاج وغادروا المستشفى. وأفاد بعجاوي بأن زوجته كانت قد أجرت عملية قلب مفتوح، وأخرجت من المستشفى قبل أسبوعين تقريباً، ولولا مساعدة النساء لها وإبعادها عن المكان لأصيبت هي الأخرى في الغاز الذي تم رشه في المنزل.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا الخليل، ويطا، وقريتا المجد، وامريش.

 

الأحد 24/12/2017 

* في حوالي الساعة  2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حي الجامعة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حازم محمد الهيموني، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد القادر إسماعيل عيايدة، 58 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد الأسرة المكونة من خمسة أفراد في غرفة واحد، والتحقيق مع مالك المنزل حول وجود “أموال تخص الإرهاب”! في منزله. وقبل مغادرتهم المنزل صادر جنود الاحتلال مركبته من نوع “هيونداي – توسان” موديل 2015، وسلموه ورقة مروس عليها نص من القانون العسكري الصادر في العام 1945، وأن المركبة من أموال حماس. وأفاد المواطن المذكور لباجت المركز “أن المركبة جرى شراؤها عن طريق البنك الإسلامي بمبلغ 145 ألف شيكل، وهي مرهونة له يتم سدادها عن طريق راتبه الشخصي”.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط مدرسة العروب الزراعية، وكلية فلسطين التقنية، بالقرب من مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل، واحتجزوا عدداً من الطلبة. رشق طلبة الكلية جنود الاحتلال بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز بكثافة مباني الكلية والطريق المؤدية إليها والرابطة بالخط الالتفافي (60). طارد جنود الاحتلال الطلبة والصحفيين، ما أسفر عن إصابة مصور وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) مشهور الوحواح، 36 عاماً، بجروح في الرأس بعد مطاردة الجنود للصحفيين.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، مخيم العروب للاجئين، وبلدة بيت أمر في محافظة الخليل.

 

 

الاثنين 25/12/2017

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: إسلام عدنان عوينات شريم، 18 عاماً؛ وعبد الله عبد الرحمن حماد، 18عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، وتمركزت في حي المخفية، غرب المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمرو عثمان الشامي، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل بلدة زواتا، غرب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنس هاني حمدي، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* في التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم . دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد خالد جبريل، 19 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائل المواطن رامي إبراهيم الحدوش، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمود، 18 عاماً؛ وسعيد علي وهدان، 20 عاماً؛ صهيب مثقال فايز عيسى، 27 عاماً؛ فريد محمد مطاحن، 18 عاماً؛ وأيمن محمد عامر، 16 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير سامت، جنوب غرب مدينة دورا، جنوب غرب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائل المواطن محمد ذيب الحروب، 62 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله احمد، 24 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي نمرة في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين أرقم محمد احمروا، 38 عاماً، وبسام سامي الجعبري، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قصره، جنوب شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (8) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: إبراهيم احمد محمود وادي، 57 عاماً؛ رزق الله محمود أبو ريده، 48 عاماً؛ أيمن يوسف عودة، 45 عاماً؛ ثائر شحاده عودة، 25 عاماً؛ عطاف راحج كنعان،  24عاماً؛ إيهاب زهدي حسن، 21 عاماً؛ يوسف رامي يوسف حسن، 16 عاماً؛ وعبد مرمر محمود عودة، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: عز الدين عبد الحفيظ التميمي، 19 عاماً؛ ومعتصم سميح التميمي، 18 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة  4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المورق، غرب مدينة دورا، جنوب غرب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مراد عوض الرجوب، 38 عاماً، والمبعد إلى قطاع غزة بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال ضمن صفقة التبادل الأخيرة، وقاموا بجمع هواتف ساكني المنزل، فيما أوصل الضابط رسالة تهديد بالقتل لمراد من خلال عائلته. وفي وقت لاحق، غادر جنود الاحتلال المنزل دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال.

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال المروحية التي حلقت في سماء شرق محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة، على مدار عدة دقائق، قنابل إضاءة، شرق بلدتي عبسان الكبيرة والقرارة، شرق المحافظة. جرى ذلك بالتزامن مع إطلاق نار متقطع من مواقع الاحتلال داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، قرية البرج، قرية السيميا، وبلدتا إذنا وبني نعيم.

 

الثلاثاء 26/12/2017

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العشرات من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (12) مواطنا، بينهم أشقاء، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: الأشقاء عبد الله، علي، ومحمود حماد، والشقيقان عمار، ومجدي أبو عكر؛ أدهم عويس؛ محمود عايد أبو عكر؛ فراس أبو وصفي؛ فادي أبو وصفي؛ علي أبو عكر؛ معاذ أبو عكر؛ وأحمد أبو عكر.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر خالد لفتاوي، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمرو محمد محمود غانم، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 12:40 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اكتابا، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ضرغام غازي علاريه، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 12:45 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صيدا، شمال شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد محمد محمود حمدان، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان، شمال غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن علام مرعي، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في حي الظهر وحارة أبو هاشم. دهم أفرادها أربعة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وصادروا منها الأعلام الفلسطينية. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال أربعة مواطنين طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية “الشباك” في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم، هم: محمد عايش أبو ماريه، 19 عاماً؛ معتصم جمال محمود علقم، 18 عاماً؛ علاء جهاد صبارنة، 18 عاماً؛ وخالد محمد أبو ماريه، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة واد خيس في المنطقة الشرقية من بلدة سعير والمحاذية لبلدة الشيوخ، شمال شرق مدينة الخليل، وذلك أثناء توجه الطلبة المتوجهين إلى مدارسهم. رشق عدد من الطلبة الحجارة تجاه الجنود الذين طاردوهم، وتمكنوا من اعتقال (4) منهم، وجرى نقلهم إلى مستوطنة “كريات أربع”. والمعتقلون هم: عبد الله ياسر جرادات، 13 عاماً؛ ياسر محمد جرادات، 12 عاماً؛ عدي جرادات؛ 13 عاماً؛ ومحمد يوسف وراسنة، 14 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:10 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية في المنطقة المذكورة في حوالي الساعة 9:10 صباحاً. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع دبابات وجارفتين، مسافة تقدر بحوالي 50 متراً، انطلاقا من موقع النصب التذكاري الواقع جنوب شرق بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة. تحركت تلك الآليات ناحية الجنوب، وتمركزت قبالة موقع أبو صفية، شرق جباليا، وباشرت بأعمال تمشيط وتجريف لأراضٍ فارغة جرفت في وقت سابق. جرى ذلك وسط إطلاق النار بشكل متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، أو أضرار في ممتلكاتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال المروحية التي حلقت في سماء شرق محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة، على مدار عدة دقائق، قنابل إضاءة، شرق بلدة خزاعة، شرق المحافظة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية زيتا، وبلدة علار، شمال مدينة طولكرم، وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ مخيم الفوار للاجئين، مدينة دورا، قرية كرزا، قرية أبو العسجا، وبلدة الظاهرية.

 

الأربعاء 27/12/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بشكل عنيف بمحتويتها، بعد احتجاز أفرادها في غرفة واحدة، والتحقيق معهم حول راشقي الحجارة وتصويرهم، بادعاء أن مستوطِنة أصيب بحجارة المتظاهرين. هدد الجنود المواطنين بتكرار مداهمة المنازل في حال عدم توقف رشق الحجارة على الشارع الالتفافي (60) المحاذي للمخيم، وقاموا بإلقاء منشورات تهديد بذلك.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة قراوة بني حسان، شمال غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رأفت عبد الله محمود ريان، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة واد الناقي. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جمال عبد الله عوض، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحب جنود الاحتلال دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكان المنزل.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة  راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عوا، جنوب غرب مدينة دورا، جنوب غرب محافظة  الخليل، وتمركزت في منطقة الدوار. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رزق عودة مسالمة 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحب جنود الاحتلال دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكان المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رشيد محمد رضوان، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. يشار إلى أن قوات الاحتلال تداهم منزل المواطن المذكور بين حين وآخر بحثا عن نجله، محمد رضوان، 30 عاماً.

 

وأفادت المواطنة سمية رشيد شاكر رضوان، 55 عاماً، لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 2:30 فجر الأربعاء الموافق 27/12/2017، دخل جنود الاحتلال منزلنا كعادتهم اليومية، كالوحوش بل أشد أذىً. بادئ ذي بدء اعترض الضابط على إغلاق الباب، وقام بكسره دون نقاش، وقال بعنجهية: هذا الباب ممنوع إغلاقه إطلاقا. تنقل الجنود بين الغرف للدمار والتخريب والتكسير، ولا يمكنني إحصاء الدمار المتروك بالمنزل، عليك ربما سؤالي ما الذي بقي صالحاً للاستخدام؟! عندما يدخل الجنود مدججين بالسلاح يخربون ويدمرون كل شيء في أرجاء البيت، ولا أحد بإمكانه التحدث معهم أو إيقافهم، وتنتابهم موجة غضب مذ يقتحمون البيت حتى يخرجون، ويهددونا طيلة الوقت أن علينا تسليم ابننا على الفور. ابني محمد 30 عاماً، أسير محرر عام 2014، هو معيل الأسرة لا أحد يعمل وينفق علينا غيره. وزوجي مريض وأنا مريضه أجريت خمس عمليات شبكيات، وفي هذه الليلة منعوني من الدخول لدورة المياه عدة ساعات. نحن لا نعلم مكان ابننا، فقد أخبرنا بأول مداهمة للمنزل، أنه ربما تمت الوشاية ضده من أحد ما كيدياً، وهو لم يقم برشق حجر ولا شيء، نحن الآن لا نستطيع رفع شيء من مكانه، بقي الدمار بوجهي لأن ترتيبه دون جدوى، سيأتون مرة أخرى، والليلة هددوني أنهم سيقتلونه فور رؤيته}}.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة الحاووز في مدينة الخليل، دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عز الدين خالد محمد العويوي، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها 4 جرافات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة خزاعة، إلى الشرق من محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة. نفذت تلك القوات أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، استمرت عدة ساعات قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه أراضٍ خالية شرق المغازي، وسط القطاع، ولم يبلغ عن ‏وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية، ما أثار الخوف والهلع في صفوف المزارعين القريبة أراضيهم الزراعية من المنطقة المستهدفة، ما اضطرهم لترك أعمالهم خوفا من تعرضهم للإصابة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في ممتلكاتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة اذنا، قرية دير العسل، بلدة ترقوميا، بلدة نوبا.

 

** وفاة مواطنين متأثرين بجراحهما:

 

* في ساعات فجر يوم السبت الموافق 23/12/2017، أعلنت المصادر الطبية داخل المستشفى الإندونيسي في بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، عن وفاة المواطن شريف العبد محمد شلاش، 28 عاما، من سكان مخيم جباليا، شمال القطاع. كان المذكور يرقد داخل قسم العناية المركزة منذ إصابته بعيار ناري في البطن مساء يوم الأحد الموافق 17/12/2017، أطلقه تجاهه جنود الاحتلال بينما كان مشاركا في تظاهرة احتجاجية وقعت شرق مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق البلدة المذكورة.

 

* وفي صباح يوم الأحد الموافق 24/12/2017، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن وفاة المواطن محمد سامي هاشم الدحدوح، 18 عاما متأثر بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 8/12/2017. كان المذكور قد أصيب بعيار ناري بالرقبة من قبل قوات الاحتلال أثناء تواجده بالقرب من الحدود الفاصلة في منطقة “ناحل العوز” شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، ومشاركته في الفعاليات الرافضة لقرار الرئيس الأميركي رونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات التنديد بالقرار الأمريكي الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل:

 

استجابةً لدعوات التظاهر احتجاجاً على توقيع رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، قراراً رئاسياً باعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، نظّم المدنيون الفلسطينيون مسيرات تنديد ورفض للقرار في مختلف محافظات والضفة الغربية، وقطاع غزة. أسفرت تلك المسيرات عن مقتل (اثنين) من المدنيين الفلسطينيين، وإصابة (128) مدنياً آخرين، بينهم (22) طفلاً، و(اثنين) من الصحفيين وأحد المسعفين. أصيب (67) منهم بالأعيرة النارية، و(39) بالأعيرة المعدنية، و(22) أصيبوا بقنابل الغاز بشكل مباشر. يشار إلى أن المركز يحتفظ بقوائم بأسماء المصابين خشية اعتقالهم. وكانت المسيرات على النحو التالي:

 

  1. الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 23/12/2017، نظم عشرات المواطنين الفلسطينيين مسيرة سليمة انطلقت من أمام ستاد الحسين بن علي في شارع عين سارة، وسط مدينة الخليل. وصل المشاركون إلى منطقة باب الزاوية وسط المدينة، حيث كانت قوة من جيش الاحتلال تنتشر بالقرب من الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء. أشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فرد الجنود بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه المسيرة، ما أسفر عن إصابة مواطن (19 عاماً) بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

 

* وفي التوقيت نفسه، تظاهر عشرات المدنيين الفلسطينيين في محيط حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي لمدينة نابلس، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ووضعوا المتاريس في الشارع المؤدي للحاجز، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز بالحجارة والزجاجات الفارغة. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز، والأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة (10) مواطنين، بينهم طفلان، أصيب (1) بعيار ناري في الرجل اليسرى، فيما أصيب (9) بالأعيرة المعدنية، فضلا عن إصابة مواطن بكسر بالرجل اليمنى جراء دهس متعمد من قبل سيارة جيب عسكرية. كما وتم اعتقال الطفل محمد جمال أبو كميل، 12 عاماً، من سكان مدينة نابلس.

 

* وفي نفس التوقيت، تظاهر عشرات المدنيين الفلسطينيين في محيط بوابة مستوطنة “ايتمار” حيث أقيمت نواة لبؤرة استيطانية جديدة، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على البوابة بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز، والأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل. أصيب الطفل (13 عاماً) بعيار معدني في الرأس، فيما أصيب مواطن (24 عاماً) بعيار معدني بالرجل اليسرى.

 

* وفي وقت متزامن، تظاهر عشرات المدنيين الفلسطينيين بالقرب من حاجز بلدة بيت فوريك، شرق مدينة نابلس، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز، والأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، وطاردوهم، وتمكنوا من اعتقال المواطنين: ماهر فالح نصاصرة، 18 عاماً، من سكان بلدة بيت فوريك، وعبد الهادي كنعان أبو حنيش، 18 عاماً، من سكان قرية بيت دجن، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور أيضاً، تظاهر عشرات الفتية والشبّان في محيط مسجد بلال بن رباح (قبة راحيل) على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم. استخدم جنود الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز والقنابل الصوتية لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة (3) من المتظاهرين بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي التوقيت نفسه، تظاهر عشرات الفتية والشبّان في منطقة أم ركبة، في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. استخدم جنود الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز والقنابل الصوتية لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة أحد المتظاهرين بعيار ناري في الفخذ.

 

* وفي التوقيت نفسه، نظم عشرات المدنيين الفلسطينيين مسيرة احتجاجية على المدخل الشمالي لمدينة البيرة. رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز (DCO). شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية تجاه المشاركين فيها، ما أسفر عن إصابة (5)  مواطنين بالأعيرة المعدنية. وكان من بين المصابين المسعف أمير سعيد نجوم، 30 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الرأس. هذا واعتقلت قوات الاحتلال المواطن ثائر نزيه حجازي، 19 عاماً، الذي أصيب بعيار معدني في رأسه، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات داخل إسرائيل، فضلاً عن إصابة المصور الصحفي سالم حمدان، 31 عاماً، مصور فضائية العربية بحالة اختناق جراء استنشاقه الغاز.

 

* وفي التوقيت نفسه، جرى تنظيم مسيرة في محيط مصانع (غيشوري)، غرب مدينة طولكرم. أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة أحدهم بعيار ناري في القدم اليسرى.

 

* وفي نفس التوقيت، تظاهر عشرات المواطنين الفلسطينيين في حي النقار، قرب المدخل الشمالي لمدينة قلقيلية. أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفل (15 عاما) بعيار ناري في القدم اليمنى.

 

* وفي ذات التوقيت، تظاهر عشرات المدنيين الفلسطينيين على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت. استخدم جنود الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز والقنابل الصوتية لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة اثنين من المتظاهرين، أصيب أحدهما بعيار معدني بالرجل اليمنى، فيما أصيب الثاني بعيار ناري من نوع (توتو).

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، تظاهر عشرات الشبان في حارة جوابرة على المدخل الفرعي الرابط بين مخيم العروب للاجئين والشارع الالتفافي (60)، شمال مدينة الخليل، حيث يوجد برج عسكري لقوات الاحتلال. رشق المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة، فردوا بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة طفل (17 عاماً) بعيار معدني في الظهر.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، تظاهر عشرات المدنيين الفلسطينيين على مدخل بلدة قراوة بني حسان، شمال غرب مدينة سلفيت. استخدم جنود الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز والقنابل الصوتية لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم بعيار معدني في الساق اليسرى.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، تظاهر عشرات الشبان في منطقة عصيدة، بالقرب من مدخل بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. رشق المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة، فردوا بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة طفل (15 عاماً) بعيار ناري في القدم اليمنى.

 

* وفي نفس التوقيت، تظاهر عشرات المدنيين الفلسطينيين على مدخل قرية الساوية، جنوب مدينة نابلس. استخدم جنود الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز والقنابل الصوتية لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة فتى بعيار معدني في البطن.

 

* وفي ساعات ظهيرة يوم السبت الموافق 23/12/2017، خرجت مسيرة سلمية من دوار نيسان، وسط مدينة بيت لحم، تجاه المدخل الشمالي للمدينة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، حملت عنوان “الميلاد نحو القدس عاصمة فلسطين”. فور اقتراب المسيرة من المدخل، شرع جنود الاحتلال بدفع وضرب المشاركين فيها، وكان بعضهم يرتدي زي (بابا نويل) الذي يرمز لأعياد الميلاد المجيدة. أطلق الجنود الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز بكثافة تجاه المسيرة، واستهدفوا الطواقم الصحفية، حيث استهدف أحد جنود الاحتلال الصحفي هشام أبو شقرة من مسافة قصيرة، وأطلق نحوه قنبلة غاز أصابته بشكل مباشر في يده اليمنى.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 26/12/2017، تظاهر عشرات الشبان في حارة جوابرة على المدخل الفرعي الرابط بين مخيم العروب للاجئين والشارع الالتفافي (60)، شمال مدينة الخليل، حيث يوجد برج عسكري لقوات الاحتلال. رشق المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة، فردوا بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة (3) أطفال بأعيرة نارية في الأطراف السفلية وجرى نقلهم إلى المستشفى الحكومي في مدينة الخليل، بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

  1. قطاع غزة:

 

الجمعة 22/12/2017

* محافظة الشمال: تركزت الأحداث في محيط مقبرة الشهداء شرق جباليا، ومحيط معبر بيت حانون، وأسفرت عن مقتل أحد المتظاهرين، وإصابة (24) مواطنًا، بينهم (5) أطفال، أصيب (10) منهم بالأعيرة النارية، و(14) بقنابل الغاز أصابت أجسادهم بشكل مباشر. وخلال المظاهرات، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين، الذين تجمعوا على بعد عشرات الأمتار من الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، قرب معبر بيت حانون، ما أدى إلى مقتل المواطن زكريا أدهم حسين الكفارنة، 20 عاما، من سكان حي الأمل في بلدة بيت حانون، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر، أثناء تواجده قرب بوابة عبور المركبات “الطريق الإسفلتي” على المعبر.

 

* محافظة غزة: تركزت المواجهات بالقرب من معبر ناحل العوز (سابقاً)، شرق حي الشجاعية، وأسفرت عن مقل أحد المتظاهرين، وإصابة (25) مواطنًا، بينهم (4) أطفال، أصيب (13) منهم بالأعيرة النارية، و(12) بالأعيرة المعدنية، فضلاً عن إصابة (6) مسعفين بحالات استنشاق بالغاز. واستنادًا لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، تجمع عشرات الشبان والفتية قرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، قرب معبر ناحل عوز سابقًا، شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، وأشعلوا إطارات سيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط بالحجارة. استمرت الأحداث حتى الساعة 7:00 مساءً، وأسفرت عن مقتل المواطن محمد نبيل محمد محيسن 30 عاما سكان حي الشجاعية، نتيجة إصابته بعيار ناري أعلى الفخذ الأيسر.

 

* محافظة الوسطى: اندلعت المواجهات شرق مخيم البريج، وأسفرت عن إصابة (11) مواطنًا، بينهم (3) أطفال، أصيب (9) منهم بالأعيرة النارية، و(2) بقنابل الغاز أصابت أجسادهم بشكل مباشر. كما تضررت إحدى سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، إثر استهدافها بقنبلة غاز أصابت حافة النافذة اليسرى مما أدى لكسرها.

 

* محافظة خان يونس: تركز المواجهات وإطلاق النار من قوات الاحتلال في عبسان الكبيرة، خزاعة، الفخاري والقرارة، وأسفرت عن إصابة (21) مواطنًا، بينهم طفلان، أصيب (19) منهم بالأعيرة النارية، و(2) بقنابل الغاز أصابت أجسادهم بشكل مباشر. كان من بين المصابين المحامي محمد عصام أحمد أبو حجر، 27 عامًا، الذي كان يرتدي ملابس (بابا نويل) لحظة إصابته شرق عبسان الجديدة، بعيار ناري في رجله اليسرى.

 

* محافظة رفح: تركز المواجهات شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، وأسفرت عن إصابة (5) مواطنين بالأعيرة النارية.

 

السبت 23/12/2017

* محافظة الشمال: تركزت الأحداث في محيط مقبرة الشهداء شرق جباليا، ومحيط معبر بيت حانون، وأسفرت عن إصابة (2) من المتظاهرين. أصيب أحدهما بعيار ناري في الساق اليسرى، وأصيب الآخر بقنبلة غاز في الرقبة.

 

* محافظة غزة: تركزت المواجهات بالقرب من معبر ناحل العوز (سابقاً)، شرق حي الشجاعية، وأسفرت عن إصابة مواطن بقنبلة غاز في البطن.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** استخدام القوة ضد مسيرات التنديد بالقرار الأمريكي الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل:

 

للجمعة الثالثة على التوالي، تواصلت الفعاليات في مدينة القدس، الرافضة لقرار الرئيس الأميركي، رونالد ترامب، بإعلانه القدس عاصمة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. فعقب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 22/12/2017، انطلقت مسيرة حاشدة من المسجد الأقصى، وخرجت من باب المجلس تجاه باب العمود. هاجمت قوات الاحتلال المصلين عند وصولهم إلى شارع الواد، وأغلقته بالحواجز الحديدية، ومنعت تقدمهم، وحاصرت مئات المواطنين في منطقة الواد، وفرقتهم جميعهم تجاه باب الأسباط، وبعض أزقة البلدة القديمة، ومنعتهم من الوصول إلى منطقة باب العمود. وخلال ذلك، قام جنود الاحتلال بالاعتداء بالضرب المبرح والدفع على المشاركين في المسيرة، وعلى عشرات من المصلين الذين كانوا يسيرون في المنطقة، ولم يستثنوا النساء وكبار السن والأطفال الذين كانوا في المنطقة. كما واستهدفوا الصحفيين بالضرب، ومنعوهم من التواجد في المكان. أدى إلى إصابة الصحفية في فضائية (فلسطين اليوم)، لواء وائل أبو رميلة، 26 عاما، برضوض وجروح في يدها اليمنى أثر اعتداء جنود الاحتلال عليها بالضرب والدفع.

 

اقتحمت قوات الاحتلال خلال ذلك بعض المحلات التجارية والمنازل في المنطقة، ومنعت المواطنين من الاحتماء في داخلها، وأجبرتهم على الخروج بالقوة. كما واعتدى أفرادها بالضرب على مجموعة من المصلين الأجانب، الذين أبرزوا جوازات سفرهم لإخبار تلك القوات عدم علمهم بالطرقات الجانبية، ومحاولتهم الاستفسار عن الطريق إلى خارج البلدة القديمة. وواصلت قوات الاحتلال نصب الحواجز الحديدية على درجات باب العمود، وفي ساحاته، لمنع تنظيم أي اعتصام، وانتشرت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والضباط، وقاموا بالاعتداء بالضرب على سيدتين أثناء جلوسهما على درجات باب العمود.

 

وأفاد مفيد الحاج، محامي نادي الأسير، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد غيث، 11 عاما في ساعات صباح يوم الجمعة أثناء تواجده في الجهة الغربية من ساحة باب العمود،  كما وقامت باعتقال المواطنة غادة زغير، بعد إخراجها من باب العمود في ساعات العصر، ثم تم الإفراج عنها في وقت لاحق بشرط الإبعاد عن باب العمود وشارع صلاح الدين لمدة 5 أيام. وأصيبت المواطنة هالة أبو غربية بجرح في رأسها نتيجة ارتطامه بالحجارة خلال إخراجها بالقوة من منطقة باب العمود.

 

وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال (3) أشخاص من التابعية التركية بعد منعهم من دخول المسجد الأقصى عبر باب القطانين. وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال منعت مجموعة من الأتراك الدخول إلى المسجد الأقصى بحجة ارتدائهم  قمصان العلم التركي. ولدى عودتهم وهم يرتدون القمصان البيضاء منعوا من الدخول، واعتدى جنود الاحتلال عليهم بالضرب المبرح دون سبب، ثم اعتقلوا أحدهم، وبعد دقائق اعتقلوا اثنين آخرين. وذكر المحامي الحاج أن مخابرات الاحتلال مددت اعتقالهم حتى يوم السبت الموافق 23/12/2017. وفي يوم السبت المذكور، أفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية عن المواطنين الأتراك شرط إبعادهم عن البلدة القديمة حتى مطلع عام 2018، مع دفع كفالة مالية قدرها ألف شيكل لكل واحد منهم. والمواطنون الأتراك هم: آدم كوج؛ عبد الله قزل إرمق؛ ومحمد العلاج،يحمل الثاني والثالث الجنسية البلجيكية إلى جانب التركية.كما اعتقلت قوات الاحتلال المصور أمين صيام، والمواطنين: رامي عبيدات، ومحمد دعنا، وشاباً أخراً من التابعة الأوزباكستانية وذلك خلال قمع المسيرة في شارع الواد.

 

وفي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، أصيب مواطن (50 عاماً)، بشظايا قنبلة صوتية في قدمه، خلال اقتحام قوات الاحتلال حي عين اللوزة بالبلدة. نقل المواطن المصاب إلى مستشفى المقاصد في حي الطور، لتلقي العلاج ، وتم غرز قدمه ب “8 قطب”.

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس الموافق 21/12/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بدو، شمال غرب مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم عيسى منصور، 29 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم السبت الموافق 23/12/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر الجالية الإفريقية بالقرب من باب الناظر، أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد اندلاع مواجهات في شارع الواد، امتدت إلى منطقة باب الناظر. ألقى الشبان خلالها الحجارة تجاه جنود الاحتلال، الذين ردوا بإطلاق القنابل الصوتية تجاه المنازل بصورة عشوائية، واقتحام مقر الجالية الأفريقية بحثاً عن راشقي الحجارة، حيث قاموا باعتقال (3) شبان، واقتادوهم إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة. والمعتقلون هم: محمد كايد عسيلة؛ مصطفى أبو سنينة؛  وعبد الرحمن أبو سنينة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 24/12/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمود ناصر أبو صبيح، 13 عاماً، هشام محمد البشيتي، 17 عاماً؛ جبريل بلاله، 18 عاماً؛ يزن حشيمة، 19 عاماً؛ ونبيل سدر، 20 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي شعفاط، شمال مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل محمد وليد أبو خضير، 13 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات الطفل المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 26/12/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (13) مواطنا، بينهم طفلان، واستدعت المواطنين عماد الدين العباسي، 30 عاما، وعدي محمد العباسي، 26 عاما، للتحقيق معهما في مركز “المسكوبية”.

والمعتقلون هم: محمد سرحان، 14 عاماً؛ مؤمن العباسي؛ مفيد محمد العباسي؛ فؤاد القاق،  20 عاماً؛ عدي سامر أبو تايه، 20 عاماً؛ محمد زياد زيداني؛ أمجد شويكي، 43 عاماً؛ مهند القواسمي، 24 عاماً؛ محمد شيوخي؛ كريم شيوخي؛ باسل حمزة الشلودي، 17 عاماً؛ حمادة عودة؛ ومحمد موسى العباسي، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 26/12/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين واقتادوهما معهم. والمعتقلان هما: محمد عبد درويش، 23 عاماً؛ وخالد مصطفى، 22 عاماً.

 

** تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* وفي ساعات صباح يوم السبت الموافق 23/12/2017، هدم المواطن عمر أبو رجب منزله الكائن في حي البستان في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، بنفسه، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن أبو رجب أن شرطة الاحتلال استدعته الأسبوع الماضي، وأخبرته بقرار البلدية بهدم منزله بيده، أو أن تقوم طواقم البلدية بتنفيذ الهدم خلال الأسبوع الجاري، وعليه دفع كافة التكاليف للبلدية، وللقوات المرافقة لها، وقيمتها 72 ألف شيكل. وأضاف أنه اضطر لهدم المنزل حيث قام مساء الجمعة بتفريغ محتوياته بالكامل، وشرع صباح يوم السبت بهدمه. تبلغ مساحة المنزل 45م2، ومسقوف بالزينكو. وأوضح أبو رجب أن المنزل قائم منذ عام 2005، وكان عبارة عن مصلحة تجارية “بقالة”، وبعد أربعة أشهر اضطر لإغلاقها بأمر من البلدية بحجة “عدم ترخيص المنشأة”. وأضاف أنه قام بتحويلها عام 2009 لمنزل وعاش فيه نجله وعائلته، ثم قام هو بالسكن فيه وزوجته وأبناؤه الثلاثة. ولفت أبو رجب أن جرافات بلدية الاحتلال هدمت منزلا له ولنجله رائد في شهر (أكتوبر) تشرين أول الماضي، بذريعة “البناء دون ترخيص”.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/12/2017، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال المختلفة، برفقة قوات كبيرة، حي عين اللوزة وبئر أيوب في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. نفذت تلك الطواقم حملة اقتحامات للمنشآت التجارية وفحص لأوراقها وملفاتها، إضافة إلى مصادرة المعروضات خارجها. وأفاد شهود عيان أن جرافات بلدية الاحتلال قامت بهدم غرفة عامة في حي بئر أيوب، مبنية من الطوب ومسقوفة بالزينكو، وقائمة منذ حوالي 5 سنوات. كما قامت بهدم بركس قائم منذ عام 2002 في حي عين اللوزة. وأضاف الشهود أن سلطات الاحتلال قامت بخلع أحد أبواب المحال التجارية مخصص لبيع أنابيب الغاز وتمت مصادرة مجموعة من الأنابيب. هذا وقامت قوات الاحتلال باقتحام مطعم الطابون في البلدة، وصادرت من داخله 7 أنابيب غاز. كما وصادرت ثلاجة من أمام أحد المحلات التجارية، إضافة إلى مصادرة مركبات مركونة في شوارع البلدة. وقامت طواقم البلدية بإزالة وتفكيك يافطات بعض المحلات التجارية، منها يافطة مركز “مدار الطبي”، وإزالة الشعارات المكتوبة عن جدران بلدة سلوان. وأوضح أهالي البلدة أن سلطات الاحتلال قامت بتحرير مخالفات للمركبات المركونة أمام المنازل أو المنشآت التجارية. وأضاف أحد المواطنين أن طواقم الاحتلال أجبرت صاحب محل للخردة بخلع باب محله التجاري بحجة عدم الترخيص. كما وقامت قوات الاحتلال بمصادرة حمار واعتقلت مالكه في البلدة، وتحرير مخالفات لعدد من السكان بحجة “حيازة حيوانات غير مرخصة”.

 

ثالثا: : جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس الموافق 21/12/2017، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الجنوبية من قرية مادما، جنوب مدينة نابلس، على تحطيم (20) شجرة زيتون مثمره في منطقتي “الصوانة” و”الرسم” القريبة من المستوطنة المذكورة. وتعود ملكية الأرض التي تعرضت أشجارها للاعتداء عليها للمواطنين عبد الرحمن قاسم نصار، وإدريس صادق قط.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم السبت الموافق 23/12/2017، تسللت مجموعة من المستوطنين، يقدر عددها بخمسين مستوطناً، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الجنوبية من قرية مادما، جنوب مدينة نابلس، إلى أطراف القرية، بالقرب من منطقتي “الرسم” و”الصوانة. فور ملاحظة أهالي القرية لهم، تجمهر عدد من الفتية والشبّان، وتصدوا للمستوطنين. وعلى الفور هرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المنطقة، لحماية المستوطنين. شرع الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة المعدنية تجاه الفتية والشبّان الفلسطينيين، وامتدت المواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال حتى ساعات المساء. أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين بالأعيرة المعدنية.

رابعا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل: 

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات:

 

حركة دخول وتصدير البضائع عن طريق معبر كرم أبو سالم من

20/12/2017 إلى 26/12/2017

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية / طن / وحده كيلو / لتر
الأربعاء 20/12/2017 بضائع متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

حصمة

أسمنت

حديد

تصدير خضار وفراوله وملابس وأسماك وألمنيوم

189

11

13

14

6

149

41

34

22

254990 طنا

364700 لتر

189750 لتر

488 مشطاح

الخميس 21/12/2017 بضائع متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

حصمة

أسمنت

حديد

تصدير خضار وفراوله

219

17

12

18

5

132

63

20

20

252890 طنا

517150 لتر

114450 لتر

505 مشطاح

الجمعة 22/12/2017 تم تشغيل المعبر استثنائيا أمام دخول غاز الطهي فقط 6 128040 طنا
الأحد 24/12/2017 بضائع متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

حصمة

أسمنت

حديد

تصدير خضار وفراوله

194

13

12

13

2

141

61

11

29

256640 طنا

414200 لتر

38200 لتر

764 مشطاح

الأثنين 25/12/2017 بضائع متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

حصمة

أسمنت

حديد

تصدير خضار وفراوله وملابس وألمنيوم وجلود أبقار

179

2

12

25

3

146

13

9

29

259480 طنا

816050 لتر

72700 لتر

685 مشطاح

الثلاثاء 26/12/2017 بضائع متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

حصمة

أسمنت

حديد

تصدير فراوله

164

12

12

4

125

28

13

1

258710 طنا

137850 لتر

14 مشطاح

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

يعتذر المركز لعدم تمكنه من نشر تقرير المعبر المذكور بسبب عدم تجهيزه من الجهات المختصة، على أن ينشره في تقريره للأسبوع المقبل. 

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 21/12/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل قرى وبلدات  النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، نعلين، وخربثا المصباح، غرب المدينة، بلدة سلواد، شمال شرق المدينة، وتحت جسر بلدة عطارة، شمال المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:50 مساء يوم الجمعة الموافق 22/12/2017، حاجزاً عسكرياً على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح.

 

وفي حوالي الساعة 11:15 صباح يوم السبت الموافق 23/12/2017، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي طريق نابلس رام الله، بالقرب من مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة البيرة، والذي يربط بين مدينتي رام الله والبيرة ومحافظات شمال الضفة الغربية، ما أعاق حركة مرور سيارات المواطنين الفلسطينيين، واضطرار سائقيها للبحث عن طرق بديلة. وفي حوالي الساعة 7:15 صباح يوم الاثنين الموافق 25/12/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، وجسر بلدة عطارة، شمال المدينة.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (27) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي يوم الخميس  الموافق 21/12/2017، أقامت تلك القوات (5) حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)، مخيم العروب للاجئين، بلدة السموع، قرية بيت عوا، وطريق أبو العسجا، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الجمعة الموافق 22/12/2017 على مداخل مدينة الخليل الغربي، بلدة إذنا، ومخيمي العروب والفوار للاجئين.

 

وفي يوم السبت الموافق 23/12/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الجنوبي ( الفحص)، قريتا بيت عوا، والكوم، وبلدة سعير، قيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الأحد الموافق: 24/12/2017 على مداخل بلدة إذنا، مدينة الخليل الغربي، ومخيم العروب للاجئين.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 25/12/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية فجائية على مداخل بلدة بيت أمر، وقريتي خرسا، وبيت عوا؛ فيما أقامت في يوم الثلاثاء الموافق 26/12/2017 حاجزين مماثلين على مدخلي بلدة إذنا، ومدينة الخليل الجنوبي.

وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 27/12/2017، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوب مدينة الخليل، بواسطة بوابة حديدية، ومنعت مركبات المواطنين من التحرك، وأجبرت الأهالي على السير على الأقدام للوصول إلى المركبات العمومية، ما اضطر الكثير منهم لسلوك طرق وعرة للوصول إلى منازلهم، حيث يعتبر مدخل المخيم الطريق الوحيد لقرى الحدب وحدب الفوار ومناطق عديدة غرب مدينة يطا. وفي اليوم نفسه، أقامت تلك القوات (6) حواجز عسكرية على مداخل طريق بيت عينون، بلدات سعير، بيت أمر، وإذنا، مخيم العروب، ومدينة حلحول الشمالي.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 10:45 مساء يوم السبت الموافق 23/12/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

وفي يوم الأحد الموافق 24/12/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين مفاجئين، على مفترق قرية كفر لاقف، ومدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 9:40 صباح يوم الخميس الموافق 21/12/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، وكررت إقامة الحاجز على المدخل المذكور في حوالي الساعة 8:50 مساءً. وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، أقامت حاجزاً مفاجئاً على المدخل الغربي لبلدة ديراستيا، شمال غرب المدينة، وفي حوالي الساعة 5:15 مساء أقامت حاجزاً آخر على المدخل الشرقي لقرية ياسوف، شرق المدينة.

 

* محافظة نابلس:

في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة الموافق 22/12/2017، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بواسطة جرافة عسكرية، مدخل بلدة اللبن الشرقية المتفرع من شارع رام الله – نابلس، جنوب مدينة نابلس، بالسواتر الترابية. جاء إغلاق المدخل كإجراء عقابي على الأحداث التي وقعت على المدخل المذكور في أعقاب صلاة ظهر يوم الجمعة، حيث رشق متظاهرون الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه السيارات العسكرية، وسيارات المستوطنين التي تمر على الشارع.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) مواطنين فلسطينيين، بينهم عائلة مكونة من الوالدين وأبنائهما الثلاثة، أحدهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 5:45 مساء يوم الجمعة الموافق 23/12/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على معبر إلياهو (ألفي منشة)، بوابة رقم (109)، المواطن صالح قاسم بيضة، 47 عاماً، من بلدة جيوس، شمال شرق مدينة قلقيلية. أعتقل المواطن المذكور بينما كان عائداً من إسرائيل، وذلك بحجة العثور على سكينٍ، وأداةٍ بها مادة غاز الفلفل، داخل مركبته، وتم اقتياده إلى معسكر حوارة. يشار إلى أن بيضة يحمل بطاقة (BMC)، والتي تمنح لرجال الأعمال الفلسطينيين لتمكينهم من الدخول إلى إسرائيل، والسفر عبر مطار اللّد (بن غوريون)، وتسهيل المرور عبر الحواجز الأمنية.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الجمعة المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة على أراضي بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس المحتلة، الفتى احمد الزير، 18 عاما، من سكان قرية تقوع، شرق مدينة بيت لحم ، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر يوم السبت الموافق 23/12/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلة بأكملها مكونة من خمسة مواطنين قرب قرية حارس، شمال مدية سلفيت، وأطلقت سراح اثنين منهم لاحقاً، وذلك أثناء قيامهم بمحاولة منع جنود الاحتلال اعتقال طفلهم. واعتقل الطفل بادعاء قيامه بمحاولة تخريب السياج السلكي الشائك بالقرب من القرية المذكورة. والمعتقلون وهم: حسني يوسف محمد سلطان، 52 عاماً، وزوجته منوى سلطان، 48 عاماً؛ وأبناؤهما الثلاثة: الطفل يوسف، 16 عاماً؛ حبيب، 21 عاماً؛ وعلاء 25 عاماً. تم اقتياد المعتقلين إلى مركز التحقيق في مستوطنة أرائيل، وفي حوالي الساعة 7:55 صباح يوم الأحد الموافق 24/12/2017، أُطلق سراح الأم، وعلاء، بعد دفع غرامة مالية مقدارها 1700 شيقل، فيما تم نقل بقية المعتقلين إلى سجن هداريم داخل إسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد الموافق 24/12/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري (160) المقام على المدخل الجنوبي للحرم الإبراهيمي، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، المواطن يزن محمود طه، 27 عاماً، من سكان البلدة القديمة من المدينة. أعتقل المواطن المذكور بعد تدخله لمنع الجنود من اعتقال عدد من الأطفال الذين جرى احتجازهم على الحاجز المذكور بعد وقت من اندلاع المواجهات في المنطقة بالقرب من مجمع المدارس الحكومية. وفي وقت لاحق، جرى نقل المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

  

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق