a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز ينظم مؤتمراً بعنوان: “تعزيز الحق في الصحة والوصول للخدمات الصحية”

نظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 26 ديسمبر 2017، مؤتمراً بعنوان: “تعزيز الحق في الصحة والوصول للخدمات الصحية”.  وقد هدف المؤتمر إلى تعزيز الحق في الصحة والوصول للخدمات الصحية، واستعراض المستجدات الطارئة على تحويل مرضى قطاع غزة للعلاج في الخارج، والقيود الاسرائيلية التي تحول دون سفرهم، وحرمانهم من العلاج.   وقد شارك في المؤتمر مجموعة من المختصين، يمثلون وزارة الصحة الفلسطينية، المنظمات الدولية، مؤسسات المجتمع المدني، بما فيها منظمات حقوق الإنسان، المرضى وذويهم وممثلي وسائل الإعلام.

افتتح الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز، المؤتمر، وأشار إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في سياق تصاعد ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق مرضى القطاع المحولين للعلاج بالخارج وحرمانهم من السفر لتلقي العلاج.  وقال الصوراني أن تلك الممارسات تمثل أقسى أنواع الاستغلال غير الإنساني لآلام وعذابات المرضى وذويهم.  وأضاف الصوراني أن سياسة ابتزاز المرضى ومساومتهم واستغلال حاجتهم في الحصول على العلاج تمثل حالة صارخة للمعاملة المهينة والمذلة والحاطة بالكرامة الانسانية.  واعتبر الصوراني أن تجنيد دولة الاحتلال لأجهزتها الأمنية لابتزاز المرضى يعتبر أبشع وجه للممارسات غير القانونية واللاأخلاقية التي ستضاف إلى السجل الأسود للاحتلال الاسرائيلي.

IMG_1032

وقدم د. فضل المزيني، الباحث في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، عرضاً لتقرير المساومة على الألم، الصادر عن المركز، مستعرضاً واقع الخدمات الصحية المتدهورة في قطاع غزة، وحاجة المرضى للعلاج في الخارج، والقيود الاسرائيلية على سفر مرضى قطاع غزة وحرمانهم من العلاج.  كما عرض د. المزيني احصائيات لعدد المرضى الذين واجهوا عراقيل في رحلة علاجهم بسبب القيود الاسرائيلية خلال الأعوام 2007-2017، ودور المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في مساعدة هؤلاء المرضى.  وتناول د. المزيني حق المرضى في التنقل والوصول للخدمات الصحية من منظور حقوق الانسان، ومن ثم عرض لمسئوليات إسرائيل تجاه سكان قطاع غزة، ومن ضمنها السماح لكل مريض بالوصول للعلاج الذي يحتاج إليه.

بدوره قدم د. مدحت محيسن، وكيل مساعد وزارة الصحة، مداخلة بعنوان: “حاجة مرضى قطاع غزة للعلاج في الخارج وآليات وزارة الصحة”، تناول فيها معاناة المرضى جراء السياسات الإسرائيلية والمتمثلة في منع المرضى من تلقي العلاج في الخارج، وابتزازهم ومساومتهم أثناء وصولهم إلى معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.  مشيراً إلى أن نسبة الحالات المرضية المؤجلة والتي تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنقلها لتلقي العلاج متزايدة في ظل إحكام الحصار الإسرائيلي على القطاع.

IMG_1120

وعرض أ. رفعت محيسن، مدير دائرة التنسيق والارتباط في وزارة الصحة، للقيود الإسرائيلية المتمثلة في رفع سن الفحص الأمني للمريض من 16- 35 سنة خلال الأعوام الماضية إلى 16-55 سنة خلال هذا العام، والتي تؤدي إلى مخاطر جسيمة على الوضع الصحي للمرضى، خصوصاً المرضى الذين يحتاجون إلى تحويل عاجل لتلقي العلاج.  وأضاف محيسن أن مديرية التنسيق استطاعت من خلال التواصل مع السلطات الإسرائيلية، وبعد جهود كبيرة، خفض سن المرافقين إلى 45 سنة، وهي خطوة غير كافية، مشيراً إلى أن نسبة الموافقات الإسرائيلية على طلبات المرضى لا تتعدى ألـ 50% من الحالات.

وأكد د. طارق مخيمر، مسؤول حقوق الانسان – مكتب المفوض السامي، في مداخلته على أن السلطات الإسرائيلية قوة محتلة تمارس السيطرة الفعالة على القطاع براً وبحراً وجواً، ولا تلتزم بالاتفاقات الدولية بما في ذلك التزاماتها تجاه سكان قطاع غزة، بوصفه إقليم واقع تحت الاحتلال، وأن السلطات المحتلة تفرض قيود على سفر المرضى الفلسطينيين دون مبرر قانوني ودون أن يمثل المرضى أية مخاطر على دولة الاحتلال.

وأكد أ. محمد لافي، منسق مشروع المناصرة في منظمة الصحة العالمية، في مداخلته حول دور منظمة الصحة العالمية في تعزيز حق المرضى في الوصول للخدمات الصحية، على أن المنظمة تعمل على مراقبة الوضع الصحي في فلسطين، وتعمل على تقديم الدعم لوزارة الصحة.  كما تقوم المنظمة برصد الانتهاكات للحق في الصحة، ومن ضمن ذلك إعاقة سفر المرضى المحولين للعلاج في الخارج.  وأشار لافي إلى أن المنظمة تتواصل مع كافة الأطراف ذات العلاقة بعلاج المرضى في الخارج، من أجل التنسيق وتسهيل سفر المرضى، ورغم كل الجهود فإن النتائج غير مرضية، وما زال المرضى المحولين للعلاج في الخارج يواجهون صعوبات كبيرة.

وأشار د. عائد ياغي، مدير جمعية الاغاثة الطبية في قطاع غزة، في مداخلته لدور منظمات المجتمع المدني في تعزيز حق المرضى في الوصول للخدمات الصحية، مؤكداً أن الممارسات الاسرائيلية بحق المرضى المحولين للعلاج في الخارج تشكل انتهاكاً لحقهم في تلقي العلاج والوصول للخدمات الصحية، وتشكل خطراً على حياتهم، لا سيما أن معظم المرضى المحولين للعلاج في الخارج يعانون من أمراضاً خطيرة ولا يوجد علاج لهم في قطاع غزة.  وطالب د. ياغي بالضغط على سلطات الاحتلال من أجل وقف الممارسات بحق المرضى كما طالب بالضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار عن قطاع غزة، وتمكين كافة المواطنين، ومن ضمنهم المرضى، بالسفر والوصول لأماكن العلاج.

وفي نهاية الورشة، فتح خليل شاهين، مدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، باب النقاش للمشاركين والمشاركات، الذين قدموا عدداً من المداخلات والأسئلة، وقد خلص المشاركون والمشاركات إلى عدد من التوصيات، دعوا خلالها المجتمع الدولي إلى:

  • الضغط على إسرائيل من أجل التوقف عن سياسة فرض القيود المشددة بحق مرضى قطاع غزة، المحولين للعلاج في الخارج، والتي تحول دون سفرهم، وتحرمهم من تلقي العلاج.
  • إزالة المعيقات التي تتبعها سلطات الاحتلال، وتعمد من خلالها إلى حرمان مرضى القطاع من السفر للعلاج في الخارج.
  • السماح لكافة المرضى، الذين يعانون من أمراض خطيرة، ولا يتوفر لهم علاج في مستشفيات قطاع غزة بالسفر والوصول إلى المستشفيات المحولين للعلاج فيها فوراً، وبدون أي تأخير.
  • الوقف الفوري لسياسة التمييز بين المرضي الذين يحتاجون إلى “إنقاذ حياة”، والمرضى الذين يحتاجون “تحسين جودة حياتهم”، بحسب تصنيف السلطات المحتلة.
  • فتح المعابر المخصصة لإمداد القطاع بالمواد الأساسية وعملها بحرية، حتى يتسنى للمنشآت الطبية الحصول على كافة احتياجاتها من أدوية ومعدات وأجهزة طبية.

IMG_1068

IMG_1103

IMG_1096

لا تعليقات

اترك تعليق