a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (09 -15 نوفمبر 2017)

تفجير منزل عائلة المواطن نمر الجمل في بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة
تفجير منزل عائلة المواطن نمر الجمل في بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة

تفجير منزل عائلة المواطن نمر الجمل في بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(9/11/2017- 15/11/2017)

 

  • قوات الاحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي
    • تفجير منزل عائلة المواطن نمر الجمل في بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة
  • قوات الاحتلال تنفذ (89) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(7) عمليات مماثلة في محافظة القدس
    • اعتقال (82) مواطناً، بينهم (20) طفلا وامرأتان
    • اعتقل (34) منهم، بينهم (19) طفلا وامرأتان في مدينة القدس وضواحيها
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون الإبلاغ عن إصابات
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • هدم جزء من منزل سكني ومحل تجاري في بلدة سلوان ذاتياً
    • قوات الاحتلال تجرّف بناية قيد الإنشاء ومنشأة زراعية في قرية العيساوية
    • تجريف مخزن ومصادرة كونتينر في حي وادي الجوز
  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف خط مياه يغذي 250 دونماً مزروعة بالبصل في منطقة البقيعة في الأغوار الشمالية
    • شق طريق لأغراض عسكرية وتدمير (300) متر من الطريق الواصلة بين عاطوف والرأس الأحمر
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
    • إطلاق النار في (4) حالات تجاه قوارب الصيد الفلسطينية شمال القطاع دون وقوع إصابات
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (14) مواطناً فلسطينياً، بينهم (6) أطفال، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي(9/11/2017 – 15/11/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير باستخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين والمنازل السكنية في المناطق الحدودية مع اسرائيل.

 

ففي قطاع غزة، وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، رصد المركز تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين في مياه غزة، رغم الإعلان عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة (9) أميال بحرية، عوضاً عن (6) أميال بحرية في السابق، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. فخلال الأسبوع، لاحقت قوات الاحتلال عبر زوارقها الحربية، قوارب الصيادين، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاههم (4) مرات، منها (3) اعتداءات شمال غرب بلدة بيت لاهيا، واعتداء واحد غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال القطاع.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 9/11/2017، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، وسط القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في المناطق الشرقية.

 

وفي تاريخ 13/11/2017، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق خان يونس، جنوب القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق عبسان الكبيرة. وفي الحالتين، أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف المزارعين الذين اضطروا لترك أعمالهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في ممتلكاتهم.

 

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمدافعون الدوليون عن حقوق الإنسان ضد جدار الضم (الفاصل) وعمليات مصادرة الأراضي وجرائم التوسع الاستيطاني عليها. وخلال هذا الأسبوع، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات مندّدة بالجدار والاستيطان في قرى نعلين، وبلعين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غرب المدينة، وقرية كفر قدوم، شمال شرق مدينة قلقيلية. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، ما أسفر عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (89) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (7) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها. أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (48) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم طفل واحد، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (34)، بينهم (19) طفلاً وامرأتان في مدينة القدس وضواحيها.

 

إجراءات العقاب الجماعي:

في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم و/أو يقومون بتنفيذ عمليات ضدها، و/أو ضد المستوطنين، فجرت تلك القوات في ساعة مبكرة من فجر يوم الأربعاء الموافق 15/11/2017، منزل عائلة المواطن نمر محمود الجمل، في بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة. المنزل عبارة عن شقة في عمارة سكنية، وجراء تفجيرها لحقت أضرار مادية بالغة في شقق العمارة الأخرى، وفي العديد من المنازل المجاورة لمنزل عائلة الجمل. وذكر عدد من الأهالي أن منازلهم باتت مهددة بالانهيار بسبب ما لحق بها من أضرار مادية جسيمة، حيث تصدعت جدرانها. يشار إلى أن الجمل نفذ هجوما مسلحا بتاريخ 27/9/2017 استهدف فيه جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل مستوطنة (هار أدار) وقتل ثلاثة منهم قبل أن يقتل برصاص قوة عسكرية إسرائيلية في المكان.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية وإخطارات الهدم، أقدم المواطن عبد المغني الدويك بتاريخ 11/11/2017، على هدم أجزاء من منزله في حي البستان في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من المدينة تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال التي هددته بهدمه وتحميله كافة التكاليف المترتبة على ذلك، وعادة ما تكون فاتورتها عالية جداً. وأفاد المواطن دويك أن بلدية الاحتلال هددته بفرض غرامة مالية عليه قيمتها 80 ألف شيكل. وذكر أنه قام ببناء منزله قبل عامين، وحاول ترخيصه دون جدوى، علما أن المنزل تبلغ مساحته 60م2،  ويقطن فيه 4 أفراد.

 

وفي تاريخ  ١٤/١١/٢٠١٧، هدم المواطن أمين العباسي منشأته التجارية في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال. وأفاد المواطن المذكور أن محله التجاري المبني من الصاج المقوى قائم منذ عامين، وتبلغ مساحته 55 مترا مربعا. يشار إلى أن موظفي بلدية الاحتلال  كانوا قد وجهوا  له في آخر اقتحام لهم تهديدات شفوية بإلزامه بدفع تكلفة عملية الهدم لموظفيها، في حال عدم هدمه بيده.

 

وفي تاريخ 15/11/2017، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة آلياتها الثقيلة بناية سكنية قيد الإنشاء في قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، دون سابق إنذار، وتعود ملكيتها للمواطن إبراهيم سلامة. وذكر سلامة بأنه تسلم مخالفة بناء قبل عدة أشهر، وتمكن محاميه من تمديد قرار الهدم حتى يوم الأربعاء المذكور أعلاه، لكن بلدية الاحتلال هدمت البناية دون منحه فرصة لاستصدار قرار من المحكمة الإسرائيلية بوقف عملية الهدم. وشيّد سلامة البناية قبل نحو 8 أشهر، وهي مكونة من طابقين ونصف الطابق، وتبلغ مساحتها 350م2.

 

وفي أعقاب ذلك، جرفت بلدية الاحتلال منشأة زراعية تضم عدة غرف مبنية من الزينكو ومخزنا في قرية العيساوية، تعود ملكيتها للمواطن عمر داري. وأما في حي وادي الجوز، فقد جرفت بلدية الاحتلال وطواقم “سلطة الطبيعة” مخزنا، وصادرت “كونتينر”.

 

وفي سياق متصل، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي، تحت حراسة قوات الاحتلال، بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من المدينة، وقرية العيساوية، شمال شرق المدينة، وشرع أفراد طواقم البلدية بتصوير شوارع ومنازل سكنية في عدة أحياء فيهما، وهو إجراء عادة ما يسبق توزيع إخطارات هدم لمنازل المواطنين بحجة البناء دون ترخيص.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، ففي تاريخ 13/11/2017، شقّت قوات الاحتلال الإسرائيلي طريقاً عسكرية في أراضي المواطنين بطول ما يقارب (1000) متر وعرض (6) أمتار، في منطقة الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية. وخلال عملية شق الطريق المذكورة دمرت تلك القوات أجزاءً من الطريق الواصلة بين عاطوف والرأس الأحمر حيث بلغ طول الأجزاء التي تم تدميرها حوالي (300) متر.

 

وفي التاريخ نفسه، جرّفت قوات الاحتلال خط المياه الناقل (قطر 6 أنش) بطول (700) متر والتابع لشركة البقيعة الحديثة في منطقة البقيعة الحديثة في الأغوار الشمالية، والذي يغذي ما مساحته 250 دونما مزروعة بالبصل. ومن شأن هذا العمل أن يؤدي إلى تلف المساحة بكاملها.

 

وفي التاريخ نفسه، قامت قوات الاحتلال  بتركيب بوابة حديدية في منطقة الخلات في الرأس الأحمر (أراضي البقيعة) في الأغوار الشمالية. وبتركيب هذه البوابة، وهي الثالثة في المنطقة، أصبح من المتعذر على المواطنين وأصحاب الأراضي الوصول إلى أراضيهم الواقعة إلى الشرق من الخندق الموجود على منطقة البقيعة.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 9/11/2017، أقام المستوطنون القاطنون في البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، خياماً في ملعب الساحة الإبراهيمية المتاخمة للحرم الإبراهيمي من أجل استقبال المستوطنين القادمين إلى المدينة للاحتفال بعيد “سبت السيدة سارة”.

 

وفي تاريخ 11/11/2017، اقتحم عشرات المستوطنين مقاماً أثرياً يدّعون أنه لأحد أجداهم، ويدعى “عتنائيل”. المقام عبارة عن بناية أثرية فلسطينية في شارع بئر السبع في وسط مدينة الخليل، وأجروا طقوسهم الدينية فيه. وأثناء قيام قوات الاحتلال بحراستهم، اعتدى أحد أفرادها على الطفل احمد هديب، 16 عاماً، بضربه بفوهة البندقية على رأسه، مما أحدث نزيفاً، ونقل إلى المستشفى الحكومي في المدينة. رشق عدد من الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، فشرعوا بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه المواطنين بشكل عشوائي. سقطت إحدى القنابل الصوتية أمام المواطن صلاح الزرو، 22 عاماً، الذي يعاني من إعاقة عقلية، هاجمه عدد من الجنود وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق وأرجلهم وقاموا بتكبيله وتعصيب عينيه، ونقله إلى الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء قبل إخلاء سبيله في وقت لاحق.  

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو 11 سنة متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 9/11/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرق مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: مصطفى حمدي زكارنة، 20 عاماً؛ محمود علي جبر زكارنة، 22 عاماً؛ أحمد ساطي أبو الرب، 24 عاماً؛ وجواد حسن كميل، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: خضر أبو رفيعة؛ وخضر جعيوي، 55 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:20 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، وسط القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في المناطق الشرقية. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف المزارعين الذين اضطروا لترك أعمالهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في ممتلكاتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحم العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي محيط مدارس المتنبي، الهاجرية، والخليل الأساسية، والواقعة في منطقة واد الحصين، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، والمتاخمة للشارع الذي يستخدمه المستوطنون للوصول إلى الحرم الإبراهيمي قادمين من مستوطنة “كريات أربع” المقامة على الأراضي المصادرة شرق المدينة. جرى ذلك الاقتحام لمنع إقامة احتفال كان الطلبة ينوون إقامته في الذكرى 13 لوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. أجبر الجنود الطلبة والموظفين في المدرسة على إلغاء الاحتفال لادعاءات أمنية، وهددوا بإطلاق قنابل الغاز تجاه تلك المدارس في حالة عدم الامتثال للأوامر. وأثناء ذلك وصلت تعزيزات من جيش الاحتلال برفقة المستوطن “عوفر” والذي كان يشتم المعلمين والطلبة. وقبل انسحابها من محيط تلك المدارس، اعتقلت قوات الاحتلال المعلمين في مدرسة المتنبي: إبراهيم راتب إبراهيم زاهدة، 32 عاماً؛ ورشاد احمد ارزيقات، 28 عاماً، وجرى نقلهما إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في مستوطنة “كريات أربع” للتحقيق معهما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد ماهر الشوامرة، 22 عاماً؛ وعبد الله عبد الكريم التري، 28 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:000 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، انطلاقاً من مستوطنة “كرمي تسور”، منطقة الظهر، جنوب بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، واعتلوا أسطح عدة منازل تعود لعائلة بحر. تجمهر عدد من الفتية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق قنابل الغاز تجاههم، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: ضاحية شويكة، شرق مدينة طولكرم؛ بلدتا بروقين وكفر الديك، غرب مدينة سلفيت،  بلدتا سعير وبني نعيم، وقريتا البرج، ودير سامت في محافظة الخليل.

 

الجمعة 10/11/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: خالد فتحي زكي عبد الله أبو بكر، 20 عاماً؛ محمود بسام حمارشة، 19 عاماً؛ ونور الدين محمود إبراهيم قبها، 22 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: ضاحية شويكة، شرق مدينة طولكرم؛ وقرية فرعون، جنوب المدينة، وبلدتا بروقين وكفر الديك، غرب مدينة سلفيت، بلدة بيزريت شمال غرب مدينة رام الله؛ بلدتا الشيوخ، وبيت آولا في محافظة الخليل.

 

السبت 11/11/2017

 * في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد، 20 عاماً؛ وإيهاب حسن وشاحي، 21 عاماً؛ عمر محمد السعدي، 20 عاماً؛ ويحيى محمود بلالو، 26 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر دان، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، سلمت تلك القوات (4) مواطنين بلاغات لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم، غرب المدينة، هم: محمد محي الدين صلاح، 21 عاماً؛ ماهر هاني عابد، 20 عاماً؛ براء محمد صبحي عابد، 19 عاماً؛ وأحمد عبد الرحمن عابد، 26 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:25 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى إطلاق النار الذي استمر حوالي (20) دقيقة ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:05 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، قرية دير العسل، وبلدتا بيت أمر، وسعير في محافظة الخليل؛ ضاحية شويكة، شرق مدينة طولكرم، قريتا نزلة عيسى وباقة الشرقية، شمال المدينة، قرية فرعون، جنوب المدينة، وبلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت.

 

الأحد 12/11/2017 

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: وائل خليل عطا الله، 23 عاماً؛ والشقيقان عمران، 28 عاماً؛ ومعالي عيسى معالي، 36 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عوا، جنوب غرب مدينة دورا، جنوب غرب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نعيم عبد الحميد مسالمة، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن وليد محمد نواورة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهند حسين عبد الخليل البدن، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (13) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، وقرية البرج؛ مدينة طولكرم وضاحية شويكة، مخيم نور شمس، شرق المدينة، قرية عزبة شوفة، جنوب شرق المدينة، بلدتا قفين وباقة الشرقية وقرى زيتا، نزلة عيسى، نزلة أبو النار، والنزلة الوسطى، شمال المدينة، بلدة بيت امر، شمال الخليل.

 

الاثنين 13/11/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حيي الفقير ورقعة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمود جبريل مخامرة، 51 عاماً؛ ونزار موسى محمد، 21 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:50 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نبيل عبد الله علي أحمد، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرابة، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن طارق حسين عوض دار حسين قعدان، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار إلى أن قعدان أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد نائل حمدة 20 عاماً؛ ويوسف جمال صباح، ١٨ عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت بالقرب من مقام “النبي متى” وسط البلدة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الجواد اخليل، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله أمير، 19 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الولجة، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حسام عمر أبو خليفة، ١٧ عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحًا، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق عبسان الكبيرة. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف المزارعين الذين اضطروا لترك أعمالهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في ممتلكاتهم.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا الخليل وحلحول، وبلدتا الظاهرية، وإذنا؛ بلدة باقة الشرقية، وقريتا زيتا ونزلة أبو النار، شمال شرق مدينة طولكرم.

 

الثلاثاء 14/11/2017

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قفين، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عادل محمود عمار،23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلدة صيدا، شمال شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: إياد لطفي الأشقر، 24 عاماً، ونضال بلال عجاج، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:50 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: علاء أبو شنب، 22 عاماً؛ خلدون محمد القطة، 23 عاماً؛ وهشام رباح فريج، 24 عاماً.

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في أحياء خلة العين، الاتصالات والخلة. دهم أفرادها أربعة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وتخريب بمحتوياتها، وتعود ملكيتها لكل من: محمد عيسى موسى عوض؛ عيس محمد موسى عوض، والذي جرى تكسير زجاج في بعض نوافذ المنزل، منتصر عبد الحميد عوض، والذي قام جنود الاحتلال بتخريب بعض بلاط الأرضيات بدعوى البحث عن أسلحة، ومحمد كامل موسى زعاقيق. وبعد ثلاث ساعات من اقتحام البلدة، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحث ساكني المنازل.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود جلال حمد قرعان، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرق مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: علي يوسف كميل، 32 عاماً؛ عبد الرحمن محمد الرب، 30 عاماً، وإبراهيم خالد سباعنة، 22 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير أبو مشعل، شمال غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن براء صالح عطا، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته استمرت ثلاث ساعات وذلك بعد احتجاز أفراد العائلة في غرفة واحدة. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال شقيق المذكور، نضال صالح عطا، 19 عاماً؛ واقتادوه معهم. فيما استولت تلك القوات على مبلغ من المال قدره (5) آلاف شيقل.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معاذ عمار حاروون, 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. ويشار إلى أن المواطن المذكور أسير محرر منذ عام 2010 بعد أن أنهى عامين مدة محكومتيه.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت غرب البلدة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: طارق إبراهيم عوض؛ 25 عاماً؛ ومحمد علي أبو جحيشه، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة طولكرم للمرة الثانية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد جمال أبو حسنة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (14) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة السموع، قريتا كرمه، ودير رازح، ومدينة دورا في محافظة الخليل؛ ضاحية شويكة ومخيم نور شمس وبلدات عتيل وعلار ودير الغصون وبلعا، شمال مدينة طولكرم، وقرى نزلة عيسى، والجاروشية، جنوب شرق المدينة؛ بلدة جيوس، شمال مدينة قلقيلية؛ وبلدة ديراستيا، شمال غرب مدينة سلفيت.

 

 

الأربعاء 15/11/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العبيدية، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أمين داوود العيساوي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عجة، جنوب مدينة جنين، وقرية فحمة، جنوب غرب المدينة، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج في الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 10/11/2017، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى نعلين، وبلعين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غرب المدينة، وقرية كفر قدوم، شمال شرق مدينة قلقيلية. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة يوم الجمعة المذكور، نظم العشرات من سكان خربة قلقس، شرق مدينة الخليل، اعتصاماً على مدخل القرية الجنوبي، والذي تغلقه قوات الاحتلال منذ 17 عاماً، تحت الذرائع الأمنية، ما يعيق حركة سكان القرية. وصلت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وتحدث الضابط العسكري في الإدارة المدنية “حريز” إلى الأهالي ووعد بوجود حلحول، فيما هدد الجنود المواطنين بمغادرة المكان قبل أن يجري استخدام القوة لتفريقهم. يشار إلى أن سكان القرية البالغ عددهم نحو 1300 شخص، يسلكون طرقا وعرة، فيما يستخدم الكثير منهم المدخل المغلق بالأتربة، وصولا إلى الشارع الرئيس. وخلال تلك الأعوام سجلت 7 حالات وفاة في القرية نتيجة حوادث دهس من قبل مركبات على الشارع الالتفافي أثناء مرور المواطنين عليه سيرا على الأقدام.

 

ثانياً: إجراءات العقاب الجماعي:

 

* في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم و/أو يقوموا بتنفيذ عمليات ضدها، و/أو ضد المستوطنين، فجرت تلك القوات في ساعة مبكرة من فجر يوم الأربعاء الموافق 15/11/2017، منزل عائلة المواطن نمر محمود الجمل، من بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعداد كبيرة بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة، وفرضت طوقاً أمنياً عليها. حاصرت تلك القوات الحي السكني الذي يتواجد به منزل عائلة المواطن نمر محمود الجمل، ثم دهم أفرادها المنزل، وأجبروا سكانه البالغ عددهم (15) فرداً على مغادرته. كما وقامت قوات الاحتلال بإخلاء المنازل المجاورة، وتجميع السكان في ساحة مدرسة في البلدة. وفي أعقاب ذلك، شرعت قوات خاصة بزرع كميات كبيرة من المتفجرات داخل المنزل، وهو عبارة عن شقة ضمن عمارة سكنية، ثم فجروه عن بُعْد، ما تسبب بتدمير الشقة، وحدوث تصدعات في الشقق السكنية الأخرى. هذا وذكر أصحاب المنازل المجاورة لمنزل عائلة الجمل أن منازلهم باتت مهددة بالانهيار بسبب ما لحق بها من أضرار مادية جسيمة، حيث تصدعت جدرانها. كانت قوات الاحتلال قد سلمت عائلة المواطن نمر الجمل، عبر محاميها محمد دحلة، قراراً بإخلاء منزلها حتى الرابع من الشهر الجاري تمهيدا لهدمه. كما واقتحمت تلك القوات منزل العائلة بتاريخ 9/11/2017 وقامت بتسليمها قراراً بإخلاء منزلها خلال أسبوع تمهيداً لهدمه. يشار إلى أن الجمل نفذ هجوما مسلحا بتاريخ 27/9/2017 استهدف فيها جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل مستوطنة (هار أدار) وقتل ثلاثة منهم قبل أن يقتل برصاص قوة عسكرية إسرائيلية في المكان.

ثالثاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس الموافق 9/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نمر الجمل، وقاموا بتسليمها قراراً بإخلاء منزلها خلال أسبوع تمهيداً لهدمه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خطاب الخطيب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال نجله سليمان، 24 عاما، وابنته ميرفت، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 10/11/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن رامي عماد منصور، 19 عاما، من سكان مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس المحتلة. أعتقل المواطن المذكور أثناء تواجده بالقرب من مستوطنة “كوخاف يعقوب” شمال شرق المدينة، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة. وفي وقت لاحق، أصدرت شرطة الاحتلال بيانا ادعت فيه أن اعتقال المواطن منصور جاء بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن في المنطقة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم السبت الموافق 11/11/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل أمير خالد أبو مفرح، 15 عاما، أثناء سيره في حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الأحد الموافق 12/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، بينهم (4) أطفال، واقتادتهم إلى مركز شرطة المسكوبية في القدس الغربية للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: عبد الرحمن شويكي، 14 عاماً؛ قصي حسام زيتون، 13 عاماً؛ عمران مفيد منصور، 15 عاماً؛ مهدي مفيد منصور، 12 عاماً، وخالد وليد أبو ميالة، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بيت حنينا، شمال مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة العقيد في الشرطة الفلسطينية، حسين الكسواني، والذي لم يكن متواجداً في منزله خلال عملية الاقتحام. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال زوجته وطفليهما، واقتادتهم معها إلى مركزٍ تابعٍ لشرطة الاحتلال في مستوطنة “النبي يعقوب”. وذكر العقيد الكسواني أن قوات الاحتلال، وعناصر من مخابراتها، اقتحمت منزله مساء اليوم المذكور، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته استمرت نحو 3 ساعات، ثم قاموا باعتقال زوجته واثنين من أبنائه. وأوضح أن قوات الاحتلال اتصلت به واستدعته للتحقيق في المركز. وأضاف أن المخابرات لم تبلغه سبب الاعتقال، أو استدعائه للتحقيق.  وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت قبل يومين مدير شرطة ضواحي القدس في السلطة الفلسطينية العقيد علي القيمري، وقامت بالتحقيق معه حول أنشطة أجهزته الأمنية في المناطق المحيطة في القدس المحتلة، قبل أن تطلق سراحه في وقت لاحق من يوم أمس الأحد المذكور أعلاه.

 

* وفي حوالي الساعة ١:٠٠ فجر يوم الثلاثاء الموافق ١٤/١١/٢٠١٧، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: معتز عبد الله زيتون، ١٥ عاماً؛ محمد زيتون، ١٦ عاماً؛ قصي نضال الرجبي، ١١ عاماً؛ عدي الرجبي، ١٦ عاماً؛ ومهدي قراعين، ١٤ عاما. 

 

* وفي حوالي الساعة ٣:٠٠ فجر يوم الثلاثاء الموافق ١٤/١١/٢٠١٧، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عناتا، شمال شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن براء خليل عيسى، ٢٢ عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 فجر يوم الأربعاء الموافق 15/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (16) مواطنا، بينهم (7) أطفال، واقتادوهم إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين” في القدس الشرقية المحتلة للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: أحمد عطوان ربايعة، 20 عاماً؛ أحمد محمد عشاير، 19 عاماً؛ عدي مروان الهدرة، 18 عاماً؛ دانيال زهير أبو نصرة، 16 عاماً؛ عدنان موسى الهدرة، 17 عاماً؛ عدي فادي أبو جمعة، 14 عاماً؛ سفيان فراس أبو الهوى، 14 عاماً؛ مهدي أبو الهوى، 19 عاماً؛ إبراهيم الصياد، 19 عاماً؛ مصطفى محمد أبو الهوى، 19 عاماً؛ يوسف سامي أبو الهوى، 19 عاماً؛ وجيه سبيتان، 20 عاماً؛ محمد عيسى سطليح، 20 عاماً؛ مهدي نبيل أبو الهوى، 16 عاماً؛ خالد رجائي أبو سبيتان، 14 عاماً؛ ومحمد محمود أبو سبيتان، 14 عاماً.

 

تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في ساعات صباح يوم السبت الموافق 11/11/2017، أقدم المواطن عبد المغني الدويك على هدم أجزاء من منزله في حي البستان في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال التي هددته بهدمه وتحميله كافة التكاليف المترتبة على ذلك، وعادة ما تكون فاتورتها عالية جداً. وأفاد المواطن دويك أنه قام صباح يوم السبت المذكور بتفريغ محتويات منزله، وشرع بهدمه بأمر من بلدية الاحتلال، والتي هددته بفرض غرامة مالية عليه قيمتها 80 ألف شيكل. وذكر أنه قام ببناء منزله قبل عامين، وحاول ترخيصه دون جدوى، علما أن المنزل تبلغ مساحته 60 مترا مربعا، وهو مكون من غرفتين ويعيش فيه 4 أفراد.

 

* وفي ساعات ظهر يوم الجمعة الموافق 10/11/2017، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي، تحت حراسة قوات الاحتلال، بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. شرع أفراد طواقم البلدية بتصوير شوارع ومنازل سكنية في عدة أحياء من البلدة، وهو إجراء عادة ما يسبق توزيع إخطارات هدم لمنازل المواطنين بحجة البناء دون ترخيص.

 

* وفي ساعات ظهيرة يوم الاثنين الموافق 13/11/201، أقدمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي على تصوير منشآت تجارية في قرية العيساوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة. وأفاد عضو لجنة المتابعة في قرية العيساوية، محمد أبو الحمص، بأن طواقم البلدية، ترافقها قوة عسكرية إسرائيلية، اقتحمت القرية صباح اليوم المذكور، وقامت بتصوير خمسة محال تجارية، من بينها صيدلية. وذكر أن طواقم البلدية علّقت أمرًا بإخلاء وإزالة “كونتينر” تجاري في القرية. يذكر أن تلك الطواقم كانت قد وزعت صباح اليوم المذكور إخطارات هدم إدارية، وبلاغات لعدد من المواطنين تطالبهم فيها بمراجعة البلدية غرب المدينة بخصوص منازلهم، بحجة بنائها دون ترخيص.

 

* وفي حوالي الساعة ٥:٠٠ مساء يوم الاثنين الموافق  ١3/١١/٢٠١٧، هدم المواطن أمين العباسي منشأته التجارية في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال. وأفاد المواطن المذكور أنه أقدم على هدم  محله التجاري مضطراً بعد أن قامت طواقم البلدية بمداهمته عدة مرات، وقامت قبل حوالي أسبوعين باقتحامه وعلقت عليه قرار هدم صادراً من محكمة الاحتلال، أو أن يقوم بهدم المحل ذاتيا خلال 30 يوماً. وذكر أن محله التجاري المبني من الصاج المقوى قائم منذ عامين، وتبلغ مساحته 55 مترا مربعا. يشار إلى أن موظفي بلدية الاحتلال  كانوا قد وجهوا  له في آخر اقتحام لهم تهديدات شفوية بإلزامه بدفع تكلفة عملية الهدم لموظفيها، في حال عدم هدمه بيده.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 15/11/2017، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية قيد الإنشاء في قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، دون سابق إنذار، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.

 

وذكر محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بعشرات من قوات الشرطة الخاصة، ترافقها طواقم وجرافات بلدية الاحتلال القرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم المذكور، وتمركزت في وسط القرية. حاصرت تلك القوات بناية سكنية تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم موسى سلامة، ومنع أفرادها مالك البناية وعدداً من المجاورين من الوصول إليها، ثم شرعت الجرافات بتجريفها بشكل كامل بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد مالك البناية، إبراهيم سلامة، بأنه تفاجأ باتصال أحد الجيران لإبلاغه عن هدم بنايته، وعند وصوله القرية رفضت قوات الاحتلال السماح له بالوصول إلى المكان، حتى الانتهاء من عملية الهدم. وذكر بأنه تسلم مخالفة بناء قبل عدة أشهر، وتمكن محاميه من تمديد قرار الهدم حتى يوم الأربعاء المذكور أعلاه، لكن آليات بلدية الاحتلال هدمت البناية دون منحه فرصة لاستصدار قرار من المحكمة الإسرائيلية بوقف عملية الهدم. وشيّد سلامة البناية قبل نحو 8 أشهر، وهي مكونة من طابقين ونصف الطابق، وتبلغ مساحتها 350م2. هذا واستهدفت بلدية الاحتلال في الآونة الأخيرة قرية العيساوية من خلال مداهمة موظفيها بشكل شبه يومي وتصويرهم المنازل والبنايات السكنية والمنشآت التجارية.

 

* وفي سياق متصل، هدمت جرافات بلدية الاحتلال عند حوالي الساعة 12:00 ظهر اليوم المذكور، منشأة زراعية ومخزنا في قرية العيساوية. وأفاد محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في القرية، أن جرافات الاحتلال اقتحمت منشأة زراعية تضم عدة غرف زراعية من الزينكو تعود للمواطن عمر داري، وقامت بتجريفها بذريعة البناء دون ترخيص، علما أن المواطن داري كان يحاول الحصول على رخصة وبحوزته قرار يقضي بتوقيف الهدم. وأضاف أبو الحمص أن الهدم تم في المنطقة المهددة بالمصادرة لصالح “الحديقة الوطنية”.

 

* وأما في حي وادي الجوز، شمال شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، هدمت بلدية الاحتلال وطواقم “سلطة الطبيعة” مخزنا، كما قامت بمصادرة “كونتينر” في شارع أمرؤ القيس في حي وادي الجوز أيضاً.

 

رابعاً: : جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة8:00  صباح يوم الاثنين الموافق 13/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها جرافتان عسكريتان منطقة الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس. قامت الجرافات بشق طريق عسكرية في أراضي المواطنين بطول ما يقارب (1000) متر وعرض (6) أمتار. وخلال عملية شق الطريق المذكورة دمرت تلك القوات  أجزاءً من الطريق الواصلة بين عاطوف والرأس الأحمر حيث بلغ طول الأجزاء التي تم تدميرها حوالي (300) متر. وهذا المشروع نفذ نهاية عام 2016 وهو مقدم من المؤسسات المانحة في الاتحاد الأوروبي.

 

* وفي حوالي الساعة9:00  صباح يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها جرافة عسكرية، منطقة البقيعة الحديثة في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس. شرعت الجرافة بتجريف خط المياه الناقل (قطر 6 أنش) بطول (700) متر والتابع لشركة البقيعة الحديثة علما أن هذا الخط يغذي ما مساحته 250 دونما من البصل. وجراء هذا العمل أدى إلى تلف المساحة بكاملها.

 

* وفي حوالي الساعة2:30 بعد ظهر يوم الاثنين المذكور أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها جرافه ورافعة، منطقة الخلات في الرأس الأحمر (أراضي البقيعة) في الأغوار الشمالية، وقامت بتركيب بوابة حديدية في المنطقة. وبتركيب هذه البوابة، وهي الثالثة في المنطقة، أصبح من المتعذر على المواطنين وأصحاب الأراضي الوصول إلى أراضيهم الواقعة إلى الشرق من الخندق الموجود على منطقة البقيعة.

 

* في ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، منطقة خلة الضبع شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، والواقعة بين مستوطنتي “متسي يائير “، و”ماعون”. سلم ضابط الإدارة المذكورة المواطن جابر علي الدبابسة، 39 عاماً، إخطار وقف عمل وإخلاء منزله الريفي المكون من غرفتين من الطوب ومسقوف بالصفيح وتبلغ مساحته 40م2، وذلك بدعوى البناء غير المرخص. وأمهل الإخطار المواطن المذكور مدة سبعة أيام من تاريخ استلام الإخطار.

 

* وفي حوالي الساعة 2:55 مساء يوم الثلاثاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، قرية حارس، شمال غرب مدينة سلفيت. سلّم ضابط من الإدارة المذكورة إخطاراً بوقف العمل ببناء منزل قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن حسام علي جابر. كما وسلم المواطن جميل محمد داوود إخطاراً بوقف العمل ببناء (بركس) لتربية المواشي، وذلك بحجة عدم الترخيص في المنطقة (c) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس الموافق 9/11/2017، أقام المستوطنون القاطنون في البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، خياماً في ملعب الساحة الإبراهيمية المتاخمة للحرم الإبراهيمي من أجل استقبال المستوطنين القادمين إلى المدينة للاحتفال بعيد “سبت السيدة سارة”. تزامن مع ذلك إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، والتشديد في إجراءاتها الأمنية في محيط الحرم الإبراهيمي والحواجز المؤدية إلى البلدة القديمة. هذا ومنعت تلك القوات المواطنين من خارج المنطقة من الدخول إليها.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 11/11/2017، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة باب الزاوية، وشارع بئر السبع في مركز مدنية الخليل، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها. انتشرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وشرطة (حرس الحدود) في المنطقة، تمهيدا لوصول المستوطنين عبر شارع الشهداء المغلق إلى مقام أثري يدّعى المستوطنون أنه لأحد أجداهم ويدعى “عتنائيل”. المقام عبارة عن بناية أثرية فلسطينية في شارع بئر السبع، حيث تجري هناك طقوس دينية. وأثناء مرور المستوطنين حاول عدد منهم التسلق لإنزال الأعلام الفلسطينية المثبتة على أبواب المحال التجارية في المنطقة، وعبر المواطنون المتواجدون في المكان عن غضبهم بالصيحات والتكبير دون أي تدخل من جيش الاحتلال لمنع ذاك. وخلال تحركات الجيش بين صفوف المواطنين المتجمهرين، اعتدى أحد الجنود على الطفل احمد مروان هديب، 16 عاماً، بضربه بفوهة البندقية على رأسه، مما أحدث نزيفا، ونقل إلى المستشفى الحكومي في المدينة. رشق عدد من الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، فيما كانت مجموعات المستوطنين قد غادرت المنطقة، وعادت خلف الحاجز العسكري 56، بعد إكمال طقوسهم الدينية. شرع الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه المواطنين بشكل عشوائي، وسقطت إحدى القنابل الصوتية أمام المواطن صلاح وعد الزرو، 22 عاماً، الذي كان متوقفا بالقرب من إحدى المحال التجارية، ويعاني من إعاقة عقلية، وأدت إلى تمزيق بنطاله. هاجمه عدد من الجنود وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق وأرجلهم وقاموا بتكبيله وتعصيب عينيه، ونقله إلى الحاجز العسكري المذكور. حاول عدد من المواطنين التدخل لإخلاء سبيله دون جدوى، واستمر احتجازه لعدة ساعات قبل أن يخلى سبيله وينقل بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى الحكومي في المدينة لتلقي العلاج.

 

خامسا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل: 

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات:

 

يعتذر المركز عن عدم تمكنه من نشر الجدول الخاص بحركة المعبر المذكور، على أن ينشره في تقرير الأسبوع المقبل

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

يعتذر المركز عن عدم تمكنه من نشر الجدول الخاص بحركة المعبر المذكور، على أن ينشره في تقرير الأسبوع المقبل

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (17) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي يوم الخميس الموافق 9/11/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة بيت أمر.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 10/11/2017، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل بلدة الظاهرية، مخيم العروب للاجئين، وقرية الحدب، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم السبت الموافق 11/11/2017 على مداخل مدينة يطا، بلدة السموع، طريق الفحص جنوب الخليل، وقرية السيميا.

 

وفي يوم الأحد الموافق 12/11/2017، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدتي إذنا وصوريف، مدينة الخليل الغربي، ومدخل طريق عيون أبو سيف، فيما أقامت في يوم الاثنين الموافق 13/11/2017، حاجزين مماثلين على مدخلي مدينة الخليل الشمالي، وبلدة الشيوخ.

 

وفي يوم الثلاثاء الموافق 14/11/2017، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين فجائيين على مدخل مدينة الخليل الغربي، ومدخل مدينة حلحول الشمالي.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس الموافق 9/11/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

وفي تاريخ 11/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة؛ فيما كررت إقامة الحاجز على المدخل المذكور في حوالي الساعة 1:20 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 12/11/2017.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي حوالي الساعة 10:25 صباح يوم الخميس الموافق 9/11/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل مدينة سلفيت.

 

وفي تاريخ 11/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، ومدخل بلدة كفل حارس، شمال المدينة، فيما كررت إقامة الحاجز على مدخل بلدة كفل حارس، في حوالي الساعة 1:25 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 12/11/2017.

 

* محافظة طولكرم:

في حوالي الساعة 1:20 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 12/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة طولكرم.

 

** التنكيل على الحواجز العسكرية:

 

* في ساعات ظهيرة يوم الخميس الموافق 9/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله. شرعت تلك القوات بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، وأثناء ذلك اعتدى أحد أفراد جنود الاحتلال  بالضرب المبرح على الطفل رامز يحيى رحيمي، 17 عاماً، من سكان بلدة بيت ريما المجاورة. وأفاد الطفل المذكور لباحثة المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الخميس الموافق 9/11/2017، وأثناء مروري عن الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على مدخل قرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، عائداً إلى منزل عائلتي في بلدة بيت ريما، اقترب أحد جنود الاحتلال على المركبة العمومية التي كنت متواجداً بها، وأمر السائق بنزول الركاب منها. وعند نزولنا أقترب جندي مني، وقال لي باللغة العربية: (هات هويتك)، أجبته أنني لا أحمل هويتي معي، حينها سحب عصا خشبية كان يضعها على جانبه، وبدأ يضربني على جميع أنحاء جسدي، وكنت أصرخ من شدة الضرب. وبعد ذلك ابتعد عني، وأمر السائق بنقلي إلى السيارة. توجه بي السائق إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، وبعد إجراء الفحوصات الطبية، بما في ذلك تصوير الأشعة، تبين وجود كسر في يدي اليمنى ورضوض في جسدي، وتمت معالجتي وخروجي بنفس اليوم المذكور}}.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (14) مواطناً فلسطينياً، بينهم (6) أطفال، على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الخميس الموافق 9/11/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، الطفل أحمد مهند العزة، 11 عاماً، من مخيم العزة للاجئين، شمالي المدينة. اقتاد جنود الاحتلال الطفل المذكور إلى جهة مجهولة دون اتضاح أسباب اعتقاله.

 

* وفي حوالي الساعة10:00  صباح يوم الجمعة الموافق 10/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل بلدة يعبد المتفرع من شارع نابلس – جنين. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد خالد سعيد كميل، 22 عاماً، من سكان بلدة قباطية، جنوب شرق المدينة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن احمد عامر نصار، 21 عاماً، وهو من سكان قرية مادما ، جنوب مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الجمعة الموافق 10/11/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدير شرطة ضواحي محافظة القدس، العقيد علي القيمري، أثناء توجهه إلى منزله في مدينة رام الله عائدا من مدينة الخليل، حيث جرى اعتقاله عند حاجز عسكري في منطقة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم. ادعت شرطة الاحتلال أن اعتقال العقيد القيمري جاء بسبب وجود معلومات سرية لديه، حيث طالبت بتمديد اعتقاله. هذا وصرحت شرطة ضواحي مدينة القدس، أن العقيد القيمري محتجز، ويخضع للتحقيق لدى الجانب الإسرائيلي في معتقل المسكوبية في القدس الغربية، حيث تم اعتقاله بعد أن قامت قوة من جيش الاحتلال بنصب حاجز عسكري له بالقرب من منطقة “غوش عتصيون” في طريق عودته من مدينة الخليل متوجهاً إلى منزله في مدينة رام الله. ورجحت أوساط قريبة من القيمري أن يكون الاعتقال على خلفية نشاط شرطة الضواحي في منطقة القدس في ملاحقة تجار المخدرات واللصوص وبعض الخارجين على القانون. هذا وأطلقت قوات الاحتلال المعتقل المذكور يوم الأحد الموافق 12/11/2017.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الجمعة المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين، بينهم طفلان من بلدة نحالين، غرب مدينة بيت لحم، أثناء تواجدهم عند المدخل الشرقي للبلدة. ادعى جيش الاحتلال على لسان الناطق باسمه لمواقع إخبارية عبرية أن الجيش طارد عدة فلسطينيين حاولوا التسلل إلى مستوطنة “نفي دانيال” في تجمع “غوش عتصيون” جنوب مدينة بيت لحم، وتمكن من اعتقالهم، ونقلهم إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: مؤمن محمد محمود فنون، 22 عاماً؛ محمود إبراهيم فنون، 27 عاماً؛ داوود محمود فنون، 17 عاماً؛ وجمال محمد فنون، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين الموافق 13/11/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري (160) المقام على مدخل حارة السلايمة، شمال الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، ثلاثة أطفال، أثناء توجههم إلى مدارسهم. ادعوت تلك القوات أن الأطفال الثلاثة رشقوا الحجارة صوب جنودها، وجرى نقلهم إلى مركز شرطة الحرم، وجرى تسليمهم للارتباط العسكري الفلسطيني في وقت لاحق، وهم: سامر حسين نهنوش، 12 عاماً؛ عثمان إبراهيم مراد، 11 عاماً؛ وعبد الرحيم عبد العزيز الرجبي، 12 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين المذكور، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن خليل زهران أبو قبيطة، 26 عاماً، من سكان حي رقعة في مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، بعد توقيفه على أحد الحواجز العسكرية الطيارة على مدخل المدينة الشمالي، وجرى نقله إلى جهة  غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الاثنين المذكور أيضاً، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها بالقرب من محطة محروقات المجد بين بلدة عقابا ومدينة طوباس. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز اعتقل جنود الاحتلال المواطن محمد جميل محمد صوافطة، 30 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات مساء يوم الأربعاء الموافق 15/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل بلدة جبع، جنوب مدينة جنين. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن مأمون غسان أبو عون، 25 عاماً، من سكان بلدة قباطية، جنوب شرق المدينة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.


مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق