a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (19 – 25 اكتوبر 2017)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(19/10/2017- 25/10/2017)

 

  • إصابة طفل فلسطيني وسط مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية
  • قوات الاحتلال تنفذ (67) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة وسط قطاع غزة
  • اعتقال (95) مواطناً، بينهم (30) طفلاً في الضفة، اعتقل (54) منهم، بينهم (23) طفلاً في القدس وضواحيها
  • مصادرة مبالغ مالية بادعاء حصول أصحابها عليها من حركة (حماس)، والتنكيل بعدة عائلات
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • شرطة ومخابرات الاحتلال، وقواتها الخاصّة يشنون حملة اعتقالات وتنكيل بالسكان في قرية العيسوية
  • اقتحام فندق “سانت جورج” وسط مدينة القدس، ومنع عقد ندوة بادعاء رعايتها من قبل السلطة الفلسطينية
  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
  • تجريف مسكنين وغرفة زراعية ومصادرة بركس في محافظة الخليل
  • مصادرة حفّار كان يعمل على استصلاح قطعة أرض في قرية بيت دجن، شرق مدينة نابلس
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
  • إطلاق النار في (6) حالة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية دون وقوع إصابات
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
  • اعتقال (10) مواطنين فلسطينيين، بينهم (4) أطفال على الحواجز العسكرية الداخلية
  • اعتقال مواطن مريض من سكان خان يونس على حاجز بيت حانون (إيرز) شمال القطاع


ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (19/10/2017-25/10/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلاً فلسطينياً من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية. وفي القطاع، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين والمنازل السكنية في المناطق الحدودية.

 

ففي الضفة الغربية، أصيب بتاريخ 20/10/2017 طفل (14 عاماً) بعيار ناري في قدمه اليمنى، وذلك عندما اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، حي باب الزاوية، وتجمهر عدد من الأطفال والفتية في الحي، ورشقوا الحجارة تجاههم. أطلق احد الجنود عياراً نارياً تجاه الأطفال والفتية، ما أسفر عن إصابة الطفل المذكور.

 

وفي قطاع غزة، وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، رصد المركز تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين في مياه غزة، رغم الإعلان عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، عوضاً عن 6 أميال بحرية في السابق، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. فخلال الأسبوع، لاحقت قوات الاحتلال عبر زوارقها الحربية، قوارب الصيادين، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاههم (6) مرات، منها (3) اعتداءات شمال غرب بلدة بيت لاهيا، و(3) غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال القطاع.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 22/10/2017، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات. وتكرر إطلاق النار في المنطقة المذكورة بتاريخ 25/10/2017.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (67) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (95) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (30) طفلاً، اعتقل (54) منهم، بينهم (23) طفلاً في مدينة القدس وضواحيها. هذا ووثّق المركز العديد من حالات التنكيل التي تعرّض لها مدنيون فلسطينيون أثناء اقتحام منازلهم. وفي حالات اقتحام عديدة، صادرت قوات الاحتلال مبالغ مالية بادعاء حصول أصحابها عليها من حركة المقاومة الإسلامية (حماس). 

 

وخلال هذا الأسبوع، وبعد انتهاء الدوام الدراسي في مدرسة الحاج زياد حمودة الرجبي في منطقة حارة واد النصارى، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، هاجم عدد من الجنود، برفقة مستوطن، طلاب المدرسة الصغار بادعاء إلقاء الحجارة صوب الجنود. وعند تدخل المعلمين، قام الجنود باحتجاز نائب مدير المدرس، والتهديد باعتقاله بذريعة أنه من يقوم بالتحريض.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 24/10/2017، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شمال شرق البريج، وسط إطلاق نار باتجاه المزارعين الذين اضطروا إلى مغادرة المكان. باشرت تلك الآليات بأعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي، قبل أن تعيد انتشارها داخله.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

وخلال هذا الأسبوع، اقتحمت قوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، وعناصر من المخابرات، تُساندها طائرة مروحية، بتاريخ 23/10/2017، قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، من مختلف مداخلها الرئيسية والفرعية. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وأثاروا خلال اقتحامهم حالة من الهلع والفزع في صفوف المواطنين. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (50) مواطناً من القرية، بينهم (23) طفلاً، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف في مدينة القدس المحتلة.

 

وفي إطار استهداف نشاطات المؤسسات الأهلية، اقتحمت قوات ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25/10/2017، “فندق سانت جورج” في شارع صلاح الدين، وسط مدينة القدس المحتلة، ومنعت عقد ندوة بعنوان “الأوقاف الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس”، بحجة رعايتها من قبل السلطة الفلسطينية.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

في تاريخ 19/10/2107، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي غرفة زراعية في قرية التوانة، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، تعود ملكيتها للمواطن محمد عيس اليتيم.

 

في التاريخ نفسه، جرّفت تلك القوات في منطقة الحلاوة، جنوب مدينة يطا، منزلاً ريفياً مكوناً من غرفتين تبلغ مساحته 60م2، يقطنه كل من يونس جميل أبو عرام وزوجته وطفلاهما، وشقيقه محمود وزوجته وطفلاهما أيضاً. كما وجرى تجريف خيمة سكنية مبنية من الطوب والشادر، وتبلغ مساحتها 40م2، يقطنها المواطن علي محمد علي أبو عرام وزوجته وطفلهما.

 

وفي ذات اليوم، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سقيفة (بركس) من الصفيح مساحته 50م2، من منطقة بيت زعتة، شمال شرق بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، بعد تفكيكه وتحميله على الشاحنة. أقيم البركس من قبل المواطن صابر زامل أبو مارية بتكلفة عشرة آلاف شيكل، وكان يستخدمه لصناعة الحجارة والرخام. يشار إلى أن سلطات الاحتلال قامت بتجريف بركس كان المواطن أبو مارية قد أقامه في نفس المكان من الطوب والصفيح بتاريخ 25/9/2017. ويعيل العمل فيه عائلة المواطن المكونة من 12 فرداً، بينهم (4) أطفال.

 

وفي تاريخ 24/10/2017، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي حفار جنزير كان يعمل على استصلاح قطعة أرض في المنطقة الشرقية من بلدة بيت دجن، شرق مدينة نابلس، وقامت بنقل الحفّار إلى جهة غير معلومة.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ اكثر من  عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 19/10/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيمي عسكر الجديد والقديم، شمال شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون: رأفت أيمن أبو هديب، 18 عاماً؛ وساجد محمود عرايشي، 22 عاماً؛ وكلاهما من سكان مخيم عسكر الجديد؛ وعماد الدين محمود صقر، 19 عاماً، من سكان مخيم عسكر القديم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: ليث شهاب خدرج، 25 عاماً؛ ومهدي إياد عكاس، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. شرع أفرادها العشرات من المنازل السكنية، من بينها منازل لأسرى محررين، حيث خلفت خراباً كبيراً في محتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن عيسى صراصرة، 22 عاما، واقتادوه معهم. كما وصادروا مركبة السيدة هنادي المغربي، وهي زوجة الأسير أحمد المغربي.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 7:00  صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين: محمد شامي يوسف الشامي، 17 عاماً؛ وعبد الله هلال عبد الحليم، 17 عاماً، أثناء توجههما إلى مدرستهما، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جفنا، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل هادي جمال الدباسي، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، صادر جنود الاحتلال مبلغاً من المال يقدر بنحو (70 ألف شيقل)، واعتقلوا الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، بالإضافة لإطلاق عدد من القناديل المضيئة، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، بلدة الظاهرية، ومنطقة الظهر، جنوب بلدة بيت أمر، في محافظة الخليل؛ مدينة قلقيلية، وبلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت.

 

الجمعة 20/10/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون: هادي توفيق حمارشة، 22 عاماً؛ محمد جلال عطاطرة، 24 عاماً؛ مهدي محمود نايف تركمان، 20 عاماً؛ وجلال إبراهيم حمارشة، 25 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن موسى يوسف ديرية، 26 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رشيد محمود رضوان، 60 عاماً، بذريعة البحث عن نجله محمد، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. ولما لم تجده اعتقلت والده، ثم اقتادته إلى معسكر تابع لها شرق المدينة، وأطلقت سراحه في حوالي الساعة 5:50 فجراً. كما عمد أفرادها إلى التخريب والتكسير في محتويات منزل المواطن المذكور، ومنزل ابنه الأكبر محمود في الطابق العلوي، وهددت باعتقال والدة المواطن المطلوب لديها إن هو لم يسلم نفسه.

 

وأفاد شقيقه محمود رشيد رضوان، 32 عاماً، (أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني) لباحثة المركز بما يلي:

 

” في يوم الجمعة الموافق 20/10/2017، دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلنا بحثاً عن شقيقي محمد، والذي رفض أن يسلم نفسه، وذلك خوفاً من تهديدات الضابط لوالدي، حيث أبلغنا أنه سيقوم بإرسال وحدة خاصة لقتله على الفور في مكانه. اعتقلت تلك القوات والدي كعامل ضغط على شقيقي لتسليم نفسه، ولكن والدي مسن وتم إطلاق سراحه في ساعات الفجر، كما هددوا أمي بالاعتقال. عندما وقفت أمام الضابط وقلت له أن أمي مريضه، ولا يمكنكم فعل ذلك، أبلغني أن أنأى جانباً وإلا سيقومون بفتح ملفي، حيث أنني أسير محرر بصفقة شاليط، وهددني بالاعتقال من جديد. قام أفراد القوة الإسرائيلية بالتخريب والتكسير بشكل همجي ومتعمد بمنازلنا، ولم يبق باب ولا خزانه ولاشيء إلا وقاموا بتخريبه حتى أنني أسكن في الطابق العلوي، لم يعد لدي ما يسمى بغرفة نوم، حيث قاموا بتكسيرها وتخريب كل شيء، ومازالوا يداهموننا بشكل يومي، ولم نعد نعرف النوم، وبالواقع حالتنا صعبة”.    

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فادي محمود جوابرة، 28 عاماً، في حارة جوابرة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز العائلة في غرفة واحدة، وادعى الجنود أنهم يبحثون عن أسلحة. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المنزل ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكانه. وبعد تفقد المنزل من قبل العائلة تبين أن الجنود صادروا هاتفاً خلوياً بعد احتجازه من صاحب المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، تقدّم عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، إلى حي باب الزاوية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة. تجمهر عدد من الأطفال والفتية في الحي، ورشقوا الحجارة تجاه الجنود الذين طاردوهم وسط إطلاق قنابل الغاز بشكل عشوائي، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق. عاد الجنود وتمركزوا خلف المكعبات الإسمنتية الموجودة أمام الحاجز، وأطلق احدهم عياراً نارياً تجاه الأطفال والفتية، ما أسفر عن إصابة طفل في الرابعة عشرة من العمر بالعيار الناري في قدمه اليمنى، وجرى نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا سلواد والمزرعة الشرقية، شمال شرق مدينة رام الله؛ بلدات بيت اولا، تفوح، والظاهرية، وقريتا دير العسل، وبيت عوا في محافظة الخليل.

 

السبت 21/10/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفيريت، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنور عاطف فارس، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:20 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، بالإضافة لإطلاق عدد من القناديل المضيئة، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جيوس، شمال شرق مدينة قلقيلية، وذلك أثناء تنظيم حفل افتتاح أول نادي تزلج للأطفال وسط البلدة. وعلى الفور دهم جنود الاحتلال الموقع المذكور، واعتقلوا الطفل مازن محمد صالح خريشه، 16 عاماً، بحجة مشاركته برشق الحجارة تجاه قوات الاحتلال، واقتادوه معهم، ثم أطلقوا سراحه في وقت لاحق.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، بالإضافة لإطلاق عدد من القناديل المضيئة، وقامت بملاحقتها، أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة الحرايق القريبة من السياح الأمني لمستوطنة “كريات أربع”، شرق مدينة الخليل. انتشر جنود الاحتلال في محيط منازل المواطنين من عائلة دعنا، فتجمهر عدد من الشبان في المكان، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا عليهم بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل عشوائي، ما أسفر عن إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة رابا، شمال شرق مدينة جنين؛ قرية أبو العسجا، مدينة دورا، وقرية دير سامت في محافظة الخليل؛ وقرية فرعون، جنوب مدينة طولكرم.

 

الأحد 22/10/2017 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرق مدينة بيت لحم .دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد سليمان الشاعر، 18 عاماً؛ وحسين خالد البدن، 18 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية. أثار إطلاق النار حالة من الخوف والهلع في صفوف المزارعين القريبة أراضيهم الزراعية من المنطقة المستهدفة، بالإضافة لعدد من صائدي العصافير، ما اضطرهم لترك أعمالهم خوفا من تعرضهم للإصابة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، وبعد انتهاء الدوام الدراسي في مدرسة الحاج زياد حمودة الرجبي في منطقة حارة واد النصارى، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، هاجم عدد من الجنود، برفقة مستوطن، طلاب المدرسة الصغار بادعاء إلقاء الحجارة صوب الجنود. وعند تدخل المعلمين، قام الجنود بتهديدهم واحتجاز نائب مدير المدرس، المعلم مهند زغير، والتهديد باعتقاله بذريعة أنه من يقوم بالتحريض. وتتعرض المدرسة، التي تبعد حوالي 50 متراً إلى الشرق من الشارع الذي يسلكه المستوطنون من وإلى مستوطنة “كريات أربع” إلى الحرم الإبراهيمي والبؤر الاستيطانية داخل المدينة، بشكل دائم إلى الاقتحام، وتفتيش الطلبة أثناء تواجدهم على مقاعد الدراسة، وإطلاق قنابل الغاز تجاه الساحة الخارجية. وأفاد المواطن عبد العليم السلايمة، والذي يعمل مدرسا في المدرسة المذكورة، لباحث المركز بما يلي:

 

}} بعد مغادرة الطلبة بقليل، عاد بعضهم يصرخ أن هناك مستوطناً وعدداً من الجنود يركضون خلفهم. توجهت مسرعا إلى الشارع حيث كان جنديان وقد وصلا إلى باب المدرسة الخارجي. لحق بي نائب المدير، مهند الزغير، الذي توقف لمساعدة الطلبة في المرور. وأثناء مروره بعدد من الطلبة، احتجزه أحد الجنود، وأوقفه على الجدار. وأثناء وصول منال دعنا، الباحثة في مكتب بيتسيلم لحقوق الإنسان، والتي قامت بتصوير ما يجري، هاجمها أحد الجنود وضربها عدة مرات على يدها لمنعها من التصوير، فيما منعت أنا من التقدم بدعوى أن المنطقة عسكرية مغلقة. استمر هذا الوضع نحو 45 دقيقة بعدها أخلي سبيل الزغير، والذي اخبرني أن الضابط اتهمه بالتحريض، وأن الطلاب يلقون الحجارة صوب الجنود}}.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، انطلاقاً من البوابة الالكترونية المثبتة على السياج الأمني المحيط بمستوطنة “كرمي تسور”، جنوب بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، حي الظهر جنوب البلدة. وصل الجنود إلى الأراضي الزراعية، وأطلقوا عدة أعيرة نارية في الهواء. وقبل وصولهم إلى محيط المنازل السكنية، تجمهر عدد من الفتية، والقوا الحجارة تجاه الجنود المتوقفين على مسافة 150 متراً. وعلى الفور ردّ جنود الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بشكل عشوائي، ما أثار حالة من الخوف لدى الأهالي، وإصابة عدد منهم بحالات اختناق. وشاهد باحث المركز، أثناء تواجده في المنطقة، الاستفزاز الذي يثيره الجنود أثناء لهو الأطفال في الشوارع. وجرى خلال الأسبوع الماضي توثيق حالة اعتقال طفل من الشارع كان يتوقف بالقرب من الجنود لمشاهدة ما يجري، وإجباره على السير حتى المستوطنة المذكورة التي تبعد عن منزل عائلته حوالي 500 متر، وتقييده ووضع عصبة على عينيه، والذي اشتكى من سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، وإخافته من قبل الجنود قبل أن يجري إطلاق سراحه بعد سبع ساعات.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل  متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، ضاحية شويكة، ومخيم طولكرم، بلدة عنبتا، شرق المدينة؛ بلدتا بلعا، ودير الغصون، وقرية الجاروشية، شمال المدينة؛ قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله؛ مدينة الخليل، وبلدة صوريف.

 

الاثنين 23/10/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين، وتمركزت في الحي الشرقي منها. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فرج عمر الصانوري، 36 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون: فارس سعيد الشلبي، 27 عاماً؛ يزن أيمن محمود ملاعي، 22 عاماً؛ وعبد الرحمن صلاح تركمان، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم للاجئين، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة مالك سعيد سليم خريوش، 30 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال  الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة عبد الله حسين العلمي، 22 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، بلدتا الشيوخ، وبني نعيم، وقرية دير العسل الفوقا؛ وبلدة عتيل، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

الثلاثاء 24/10/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرق مدينة بيت لحم .دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: قصي جمال سلمان، 16 عاماً؛ ومحمد نعمان جبريل، 17 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم .دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أحمد جمال الهريمي، 23 عاماً؛ ونادر عياد الهريمي، 44 عاما)، واعتقلا من منطقة واد معالي وسط المدينة، وخليل خضر شوكة، 23 عاما، واعتقل من منطقة جبل هندازة شرق المدينة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل أحمد صلاح طقاطقة، 16 عاماً؛ وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال الطفل المذكور من بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرق مدينة جنين. . دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: ماهر ساطي صادق أبو الرب، 17 عاماً؛ محمد لطفي أمين أبو الرب، 24 عاماً؛ عبد العزيز حسن أبو الرب، 20 عاماً؛ و شقيقه التوأم عبد العظيم؛ ومحمد مصطفى كميل، 20 عاماً.

 

* وفي التوقيت ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عوا، جنوب غرب مدينة دورا، جنوب غرب محافظة الخليل، وتمركزت في حي الخانق، دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود ياسر محمود مسالمة، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، وجرى مصادرة مبلغ مالي مقداره 12 ألف شيكل وشيكات مالية مقدارها 36 ألف شيكل . وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}} جرى اقتحام المنزل بعشرات الجنود، وجرى احتجازنا في غرفة واحدة وتفتيش المنزل، ومصادرة مبلغ من المال مقداره 12 ألف شيكل، وشيكات مالية مقدارها 36 ألف شيكل، استخدمها في عملي في قطاع المفروشات.  وعندما تحدثت مع ضابط القوة رفض إعطائي أي ورقة بذلك بحجة أنها من أموال حماس، وأن من الشاباك يحق له مصادرتها، وقال أنه يريد 80 ألف شيكل، وهي عبارة عن ألف شيكل عن شهر قضيته في السجون الإسرائيلية بدعوى أن حماس قدمتها لي.{{

 

* في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شمال شرق البريج، وسط قطاع غزة. رافق عملية التوغل إطلاق نار باتجاه المزارعين الذين اضطروا إلى مغادرة المكان. باشرت تلك الآليات بأعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي، وبعد عدة ساعات أعادت انتشارها داخل الشريط المذكور.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية؛ مدينتا حلحول، ويطا، وقرية امريش في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 25/10/2017

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم للاجئين، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة محمد طالب خضر دياب، 49 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في عدة أحياء من البلدة. ففي حي عصيدة، دهم جنود الاحتلال منزل المواطن وحيد حمدي زامل أبو مارية، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم. وفي نفس التوقيت، دهم عدد من جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن يوسف بدر محمود اخليل، 34 عاماً، في منطقة روس الجروب، غرب البلدة، بعد فتح الباب بواسطة أدوات خاصة، واقتحام غرفة النوم الخاصة، وجرى تفتيش المنزل واعتقال المواطن المذكور. وأفادت المواطنة إسلام زوجة المعتقل المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

{{ استفقنا على الجنود وهم في غرفتنا، وكنا نائمين، وعندما طلب زوجي منهم أن ارتدي ملابسي رفض الجنود ودفعوه بقوة ناحية النافذة، قمت بلف نفسي بالحرام وطلبت منهم الذهاب إلى غرفة نوم ابني عمار، 11 عاماً، والذي وجدته في الفراش احتضنته، وقال لي أن الجندي كان يدفعه بقوه البندقية وهو نائم. عندما اقتاد الجنود زوجي مكبل اليدين للاعتقال ودع طفله عن بعد فأجهش عمار بالبكاء، فيما خلف الجنود خلفهم خرابا في المنزل نتيجة التفتيش}}.

 

وفي أعقاب ذلك، دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن زياد بدر اخليل، 36 عاماُ، بعد تخريب أبواب أربعة مخازن حديدية.  وفي حي ظهر البراهيش جنوب البلدة، دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن إبراهيم عبد الحميد احمد أبو مارية، 52 عاماً، واجروا أعمال تفتيش بعد تخريب الباب الرئيس بواسطة مكانة خاصة، والاعتداء عليه وعلى أبنائه محمد، 22 عاماً؛ مهدي 14 عاماً؛ براء، 17 عاماً؛ وآلاء، 24 عاماً؛ وزوجته، وتكبيلهم بمرابط بلاستيكية. وقبل مغادرتهم المنزل اعتقل الجنود نجله محمد، 22 عاماً، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}} استيقظنا على صوت طرق على باب المنزل في الطابق الأول، وما أن فتحت باب الشقة في الطابق الثاني كان الجنود قد فتحوا الباب الرئيس بواسطة ماكنة خاصة كانت مثبتة على ظهر أحدهم. دهم الجنود المنزل بعنف، واحتجزني سبعة منهم، واعتدوا علي بالضرب بفوهة البندقية على صدري فيما أمسك أحدهم بعنق نجلي مهدي بقوة وضربه ناحية الجدار وانهال الآخرون عليه بالضرب، وكذلك نجلي محمد الذي اعتدوا عليه واحتجزوه في المطبخ. وأثناء محاولة ابنتي آلاء التدخل لإبعاد الجنود عن شقيقها مهدي صفعها أحد الجنود على وجهها وادخلها إلى غرفة نومي مع والدتها التي كانت تصرخ. تقدمت ابنتي براء لإبعاد الجنود عن شقيقها مهدي الذي كان الجندي يحاول خنقه بيده فأمسكها الجنود بعنف من يديها وقاموا بتكبيل يديها للخلف، كما حصل معي وأبنائي. استمر احتجازنا في المنزل نحو ساعة وهم يعتدون علينا ويسبوننا بألفاظ نابية. وفي وقت لاحق، غادر الجنود بعد أن اعتقلوا نجلي محمد وتركونا مقيدين حتى حضر قريب لنا وفك وثاقنا}}.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون: مجاهد رجا أبو الهيجا، 21 عاماً؛ محمود حاتم أبو علي، 23 عاماً؛ واحمد عبد الهادي الصفوري، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 25/10/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم صباح، 23 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:40 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف المزارعين القريبة أراضيهم الزراعية من المنطقة المستهدفة، ما اضطرهم لترك أعمالهم خوفا من تعرضهم للإصابة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، مخيم العروب للاجئين، وبلدة حوارة، جنوب مدينو نابلس.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج:

 

** الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 20/10/2017، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى نعلين، وبلعين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غرب المدينة، وقرية كفر قدوم، شمال شرق مدينة قلقيلية. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 21/10/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين مصطفى أبو سنينة، 19 عاما، وعلاء نجيب 21 عاما، أثناء سيرهما في شارع الواد، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت بتحويلهما إلى مركز المسكوبية للتحقيق معهما.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 فجر يوم الاثنين الموافق 23/10/2017، اقتحمت قوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، وعناصر من المخابرات، تُساندها طائرة مروحية،  قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، من مختلف مداخلها الرئيسية والفرعية. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وأثاروا خلال اقتحامهم حالة من الهلع والفزع في صفوف المواطنين. وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت تلك القوات (50) مواطناً من القرية، بينهم (23) طفلاً، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف في مدينة القدس المحتلة، بينما تم تسليم استدعاء لكل من: نور سلطان، محمود عوض الله درباس؛ وشيرين العيساوي للمثول أمام أجهزة الاحتلال الأمنية. وأفاد المحامي محمد محمود أن قوات الاحتلال حوّلت المعتقلين إلى مراكز اعتقال وتحقيق في عدة أماكن في المدينة، ومنها: “المسكوبية” غرب القدس، ومركزٍ تابع لشرطة وحرس حدود الاحتلال في شارع صلاح الدين، و”القشلة” في القدس القديمة، ومركز توقيف في مستوطنة “أبو غنيم” جنوب المدينة. وذكر أنه تمكن من زيارة المعتقلين في تلك المراكز، حيث وجهت لهم شرطة الاحتلال تهمة “إلقاء الحجارة”. والمعتقلون الأطفال هم: وسيم إياد داري، 15 عاماً؛ يوسف عيسى مصطفى، 17 عاماً؛ أحمد عبد الرؤوف محمود، 15 عاماً؛ محمد توفيق أبو الحمص، 16 عاماً؛ أمير عثمان درويش، 15 عاماً؛ آدم كايد محمود، 17 عاماً؛ قصي أحمد داري، 17 عاماً؛ مأمون باسل محمود، 17 عاماً؛ يزن زكريا حرباوي، 17 عاماً؛ مجد مروان داري، 15 عاماً؛ فادي رأفت عيساوي، 16 عاماً؛ محمد إبراهيم مصطفى، 14 عاماً؛ آدم خالد أبو شمالة، 17 عاماً؛ أيوب علي أبو الحمص، 16 عاماً؛ صالح بدر أبو عصب، 17 عاماً؛ عدي علي درباس، 17 عاماً؛ خالد محمد مصطفى، 15 عاماً؛ طارق العيساوي، 16 عاماً؛ حسام سميح عليان، 17 عاماً؛ محمد زكريا عليان، 17 عاماً؛ يزن نعاجي، 17 عاماً؛ سامي أبو ارميلة، 16 عاماً؛ محمد عبد الرؤوف محمود، 17 عاماً.

 

 (المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المعتقلين من البالغين)

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 24/10/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فايز قريع، 29 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:20 مساء يوم الثلاثاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن إياد حسني بزيع، 23 عاماً، من سكان مخيم قلنديا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك أثناء تواجده أمام بنايات الجعبة وسط بلدة الرام، شمال المدينة، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

** التضييق على النشاطات الأهلية:

 

* في حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الأربعاء الموافق 25/10/2017، اقتحمت قوات ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي “فندق سانت جورج” في شارع صلاح الدين، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، ومنعت عقد ندوة بعنوان “الأوقاف الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس”، بحجة رعايتها من قبل السلطة الفلسطينية.

وأفاد شهود عيان أن مخابرات الاحتلال برفقة أفراد الشرطة والقوات الخاصة حاصرت فندق “سانت جورج” بشارع صلاح الدين، ثم دهمته وعلقت قرارا يقضي بمنع عقد ندوة حول الأملاك الوقفية في مدينة القدس، دعت لها المكتبة العلمية والائتلاف الأهلي لحقوق الفلسطينيين. وذكر الشهود أن قوات الاحتلال أخرجت المتواجدين من القاعة، كما تواجد بعض أفرادها على باب الفندق ومنعوا دخولهم إليه، واستدعوا مجموعة من المشاركين والمنظمين الفعالية للتحقيق. وحسب أمر الإغلاق الذي وقع من “وزير الأمن الداخلي” جلعاد أردان، فإن الندوة تعقد برعاية السلطة الفلسطينية، وقرار المنع حسب قانون تطبيق اتفاق الوسط بشأن الضفة والقطاع- تحديد نشاطات 1994. وأفاد مازن الجعبري، أحد المشاركين بالندوة، أنه تم تحضير 3 أوراق علمية للحديث عن المخاطر التي تهدد الأملاك والعقارات الإسلامية والمسيحية من قبل سلطات الاحتلال، مضيفا: “لكن فوجئنا، وقبل انعقاد الندوة، باقتحام القاعة ومصادرة الأوراق والهويات”.

 

ثالثاً: : جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 19/10/2107، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها جرافة من نوع Volvo، ومربكة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في “الإدارة المدينة”، قرية التوانة، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرعت الجرافة بتجريف غرفة زراعية مساحتها 9م2، تعود ملكيتها للمواطن محمد عيس اليتيم. وجاءت عملية تجريف الغرفة المذكورة بذريعة البناء في المنطقة المصنفة (c) دون ترخيص.

 

* في التوقيت نفسه، اقتحمت قوة أخرى من جيش الاحتلال، ترافقها شاحنة تحمل حفارين من نوع (GCB)، منطقة الحلاوة، جنوب مدينة يطا، والتي تعد من قرى المسافر المهدد سكانها بالرحيل عنها بذريعة كونها مناطق تدريبات عسكرية. شرع الحفاران بتجريف منزل ريفي مكون من غرفتين تبلغ مساحته 60م2، يقطنه كل من يونس جميل أبو عرام وزوجته وطفلاهما، وشقيقه محمود وزوجته وطفلاهما أيضاً. كما وجرى تجريف خيمة سكنية مبنية من الطوب والشادر، وتبلغ مساحتها 40م2، يقطنها المواطن علي محمد علي أبو عرام وزوجته وطفلهما. وجاءت عملية التجريف بذريعة البناء غير المرخص المصنفة (c). يشار إلى أن المنزل الريفي جرى بناؤه بتمويل من مؤسسة GVC، وتقدم مجلس خدمات ريف يطا بالتماس للمحكمة الإسرائيلية المختصة لوقف عملية التجريف، ولكن دون جدوى.

 

تعتبر خربة الحلاوة واحدة من خرب مسافر يطا، ويقطن المواطنون فيها في مساكن عبارة عن خيام سكنية ومساكن مبنية من الطوب ومسقوفة بالصفيح، وتقع إلى الجنوب من مدينة يطا. ويحد خربة الحلاوة من الشمال الفخيت، ومن الشرق خرب المجاز والتبان والفخيت، ومن الغرب خرب المركز وجنبة وبير الغوانمة، ومن الجنوب جدار الضم (الفاصل) وحدود الخط الأخضر. وتبلغ مساحة مسطح البناء للخربة 12 دونما، ويعيش فيها 9 عائلات يبلغ عدد أفرادها 120 فرداً. وتضم الخربة (4) خيام، و(6) بركسات من الصفيح، إضافة إلى وجود مغر فيها عددها (22)ـ، وعدة مساكن جديدة. وتنشط في محيط تلك التجمعات منظمة “رغافيم” الاستيطانية من خلال مراقبة المباني والمنشآت في المنطقة، وتقوم بتزويد المعلومات للإدارة المدنية لتوجيه إخطارات وهدم هذه المنشآت. كما تستعين هذه المنظمة بقوات من جيش الاحتلال، وطائرة صغيرة يتم إطلاقها في سماء القرى والتجمعات السكانية لالتقاط صور للبناء الحديث فيها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في “الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة، منطقة بيت زعتة، شمال شرق بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، والمتاخمة للشارع الالتفافي “60”. انتشر جنود الاحتلال على الشارع الرئيس، فيما شرع موظفو الإدارة المدنية بتفكيك بركس من الصفيح مساحته 50م2، وتحميله على الشاحنة ومصادرته. أقيم البركس من قبل المواطن صابر زامل أبو مارية بتكلفة عشرة آلاف شيكل، وكان يستخدمه لصناعة الحجارة والرخام. وعند محاولة عائلة المواطن المذكور التدخل جرى إبعادهم بالقوة من قبل جيش الاحتلال. يشار إلى أن سلطات الاحتلال قامت بتجريف بركس كان المواطن أبو مارية قد أقامه في نفس المكان من الطوب والصفيح بتاريخ 25/9/2017، بذريعة البناء غير المرخص. وذكر المواطن أبو مارية لباحث المركز أنه تقدم بفتح ملف في مؤسسة “سانت إيف” بعد استلامه إخطاراً بوقف العمل بتاريخ 19/9/2017، وحصل على قرار من المحكمة بعدم الهدم لمدة شهرين حتى استكمال المواد القانونية. ويعيل الموقع الذي جرى هدمه عائلة المواطن المكونة من 12 فرداً، بينهم (4) أطفال.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 24/10/2017، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بير زبليت، والتي تبعد حوالي 40 متراً عن آخر منزل في البلدة في المنطقة الشرقية من بلدة بيت دجن، شرق مدينة نابلس، حفار جنزير تعود ملكيته للمواطن إياد السوَّدي من قرية الفارعة، جنوب محافظة طوباس. كان الحفّار يعمل لصالح شركة الجراعي للمقاولات في استصلاح أراضي ورثة آل أبو حلوان في تلك المنطقة. وقامت تلك القوات بنقل الحفّار إلى حاجز بيت فوريك، قبل نقله إلى جهة غير معلومة.

 

رابعا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات:

 

يعتذر المركز عن عدم تمكنه من نشر الجدول الخاص بحركة المعبر المذكور، على أن ينشره في تقرير الأسبوع المقبل

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

يعتذر المركز عن عدم تمكنه من نشر الجدول الخاص بحركة المعبر المذكور، على أن ينشره في تقرير الأسبوع المقبل

 

** اعتقال مواطن مريض من سكان خان يونس على حاجز بيت حانون (إيرز)

 

* في ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 24/10/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على حاجز بيت حانون (إيرز)، شمال قطاع غزة، المواطن عبد الرحمن سامي حميدان أبو لحية، 33 عامًا، من سكان القرارة في خان يونس، أثناء محاولته المرور عبر المعبر، بينما كان في طريقه للضفة الغربية، ومنها للأردن لتلقي العلاج، فيما أرجعت والده الذي كان يرافقه. وأفاد والد المواطن المذكور لباحث المركز، أنه توجه صباح اليوم المذكور أعلاه، برفقة نجله عبد الرحمن، الذي يعاني من مرض في الأعصاب، لمعبر بيت حانون، بهدف السفر للأردن لتلقي العلاج، وذلك بعد الحصول على تصاريح مرور عبر الارتباط المدني، وتحويلة طبية وعدم ممانعة أردنية. وذكر أنه وبعد انتظار داخل المعبر حتى الساعة العاشرة صباحًا، طلب منه هو العودة إلى قطاع غزة، وبقي ابنه محتجزًا لدى قوات الاحتلال.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة رام الله:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الجمعة الموافق 20/10/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي قرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، وبلدة نعلين، غرب المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 5:40 مساء يوم الأحد الموافق 22/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل قرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الاثنين الموافق 23/10/2017، حاجزاً مماثلاً بالقرب من جسر عطارة، شمال المدينة.

 

وفي يوم الثلاثاء الموافق 24/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية فجائية على مداخل قرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله؛ قرية راس كركر، غرب المدينة، عين سينيا، شمال المدينة؛ ووبلدة سلواد، شمال شرق المدينة.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (17) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 19/10/2107، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة سعير، وطريق واد الجوز شرق بلدة بني نعيم.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 20/10/2107، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، ومدينة الخليل الجنوبي  الحرايق”؛ فيما أقامت في يوم السبت الموافق 21/10/2107 حاجزين مماثلين على مدخلي بلدة الظاهرية، ومخيم العروب للاجئين.

 

وفي يوم الأحد الموافق 22/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي بلدتي سعير، والشيوخ، فيما أقامت في الاثنين الموافق: 23/10/2107 حاجزين مماثلين على مدخلي بلدة اذنا، وقرية طرامة.

 

وفي يوم الثلاثاء الموافق 24/10/2107، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة بني نعيم، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الأربعاء الموافق 25/10/2017 على مداخل مدينة دورا، وبلدتي السموع، وإذنا، وقرية رابود.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الجمعة الموافق 20/10/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، ومدخل نفق بلدة حبلة، جنوب المدينة.

 

وفي يوم السبت الموافق 21/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين مفاجئين، بين بلدتي عزون وكفر ثلث، شرق مدينة قلقيلية، وبين بلدة جيوس وقرية كفر جمال، شمال شرق المدينة.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 23/10/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة، فيما أقامت في يوم الثلاثاء الموافق 24/10/2017، حاجزين مماثلين على مدخل نفق بلدة حبلة، جنوب مدينة قلقيلية، ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (5) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الجمعة الموافق 20/10/2017، أقامت تلك القوة حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، ومدخل قرية اسكاكا، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم السبت الموافق 21/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً، تحت جسر قرية اسكاكا، شرق مدينة سلفيت.

 

وفي تاريخ 23/10/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً تحت جسر قرية اسكاكا، شرق مدينة سلفيت، فيما كررت إقامة الحاجز في المكان المذكور في حوالي الساعة 4:05 مساء يوم الجمعة الموافق 6/10/2017.

 

* محافظة طولكرم:

في حوالي الساعة 12:15 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 20/10/2017، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري، شرق مدينة طولكرم، إجراءاتها التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، وتفتيش مركباتهم، وأعاقت حركة المرور حتى الساعة 1:50 بعد الظهر، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

وفي حوالي الساعة 5:15 مساء يوم السبت الموافق 21/10/2017، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب، شرق مدينة طولكرم، من إجراءاتها، وقامت بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم، وأعاقت حركة المرور حتى الساعة 5:45 مساءً.

 

* محافظة نايلس:

في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس الموافق 19/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مدخل بلدة عقربا الغربي المتفرع من شارع 505 (عابر السامرة). أوقف أفراد الحاجز العديد من المركبات الفلسطينية ودققوا في بطاقات ركابها، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (10) مواطنين فلسطينيين، بينهم (4) أطفال على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الخميس الموافق 19/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم. وقبل إزالة الحاجز، اعتقل جنود الاحتلال المواطن محمود خالد شطاره، 25 عاماً، منسكان مدينة قلقيلية، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مفرق بلدة عرابة المتفرع من شارع نابلس – جنين. أوقف أفرادها المواطنين: محمد زياد عمر صلاح، 21 عاماً؛ وشقيقه الطفل زياد، 16 عاماً، من سكان بلدة يعبد، جنوب غرب مدينة جنين، ودققوا في بطاقتيهما الشخصية. وقبل إزالة الحاجز تم اعتقالهما، واقتادهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم السبت الموافق 21/10/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء قيامها بأعمال الدورية، الطفل إبراهيم صابر رضوان، 14 عاماً، والمواطن احمد سليم رضوان، 25 عاماً، وكلاهما من بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. كان المذكوران عائدين من المنطقة الشرقية للبلدة بعد انتهائهما من قطف الزيتون في أرضهم بالموقع المذكور، وجرى اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم السبت المذكور، أوقف جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين كانوا يقومون بأعمال الدورية على الشارع الالتفافي شمال شرق مدينة جنين، المواطنين: أدهم محمد القادي، 18 عاماً؛ وهادي أحمد خمايسة، 21 عاماً، وكلاهما من سكان مدينة جنين، واعتدوا عليهما بالضرب قبل أن يقوموا باعتقالهما، واقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأحد الموافق 22/10/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري المسمى “أبو الريش”، على المدخل الجنوبي للبلدة القديمة في مدينة الخليل، الطفلة غادة عزام عزمي الشماس، 16 عاماً، من سكان البلدة القديمة وجرى نقلها إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:50 مساء يوم الأحد المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامها بأعمال الدورية بالقرب من مستوطنة “كرنيه شمرون”، شرق مدينة قلقيلية، الطفل حمزة محمد نمر شبيطه، 14 عاماً، ووالده محمد نمر شبيطة، 56 عاماً، بحجة عثورها على سكين في حقيبة الطفل المذكور. ويشار إلى أن أراضي بلدة عزون تقع بمحاذاة الشارع الرئيس وبالقرب من بؤر المستوطنات، ما يجعل مزارعي هذه البلدة معرضين للاعتداءات المتكررة أثناء ذهابهم وإيابهم من حقولهم الزراعية، وبخاصة في موسم قطف الزيتون.


مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلق بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق