a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (12 – 18 اكتوبر 2017)

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(12/10/2017- 18/10/2017)

 

  • إصابة (20) مواطنًا، بينهم (14) طفلاً، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة
  • قوات الاحتلال تنفذ (47) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و8 في القدس المحتلة
  • اعتقال (50) مواطناً، بينهم (7) أطفال في الضفة
  • اعتقل (6) منهم، بينهم طفل واحد في مدينة القدس وضواحيها
  • الاحتلال يغلق مقار 8 مقرات لـ 3 شركات إعلامية ويعتقل صحفيين اثنين بالضفة
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • هدم منزلين في بلدة سلوان دون إنذار مسبق وإرجاء هدم ثالث
  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
  • الاستيلاء على 3 دونمات و600 متر من أراضي التعامرة، شرق مدينة بيت لحم
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
  • إطلاق النار في (12) حالة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية شمال القطاع وجنوبه، دون وقوع إصابات
  • اعتقال 4 صيادين ومصادرة قارب لهم و8 قطع شبك، وتدمير قارب واغراقه في البحر شمال القطاع
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
  • اعتقال مواطنين اثنين، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة


ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (12/10/2017 – 18/10/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (20) مواطنًا فلسطينيًّا، بينهم (14) طفلاً، اربعة من المصابين/ من بينهم طفل أصيبوا في الضفة الغربية و ستة من المصابين، من  بينهم ثلاثة أطفال في قطاع غزة؛  وعشرة اطفال في محافظة القدس المحتلة. وفي القطاع، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين والمنازل السكنية في المناطق الحدودية، حيث تعرض الصيادون في وسط البحر ل””12 حالة إطلاق نار خلال هذا الاسبوع.

 

ففي الضفة الغربية، أصيب طفل (13 عامًا) من عمره، بشظية عيار ناري في الرجل اليسرى بتاريخ  15/10/2017 ، عندما أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية والمعدنية والقنابل الغازية والصوتية، تجاه مجموعة من الفتية والطلبة الذين رشقوها بالحجارة بعد اقتحامها بلدة روجيب، جنوب شرقي مدينة نابلس، تزامنًا مع خروج الطلاب من مدارسهم.

 

وبتاريخ 16/10/2017، أصيب شاب بعيار ناري في قدمه، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، النار، اثناء اقتحامها مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم. وبتاريخ 18/10/2017 أصيب مواطنان آخران بجروح في مدينتي نابلس، ورام الله، أثناء اقتحام قوات الاحتلال للمدينتين وإغلاقها 8 مقرات إعلامية.

 

وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مسيرات احتجاج على استمرار الحصار الجائر على سكانه. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (6) مواطنين، بينهم (3) أطفال بجراح. فقد سجل إصابة خمسة، بينهم طفلان، شرق جباليا، فيما سجلت إصابة طفل شرق مخيم البريج.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، رصد المركز تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين في مياه غزة، رغم الإعلان عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، عوضاً عن 6 أميال بحرية في السابق، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. فخلال الأسبوع، لاحقت قوات الاحتلال عبر زوارقها الحربية، قوارب الصيادين، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاههم 12 مرة خلال هذا الأسبوع، 11 من تلك الاعتداءات شمال غربي بلدة بيت لاهيا، وغرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال القطاع ، ومرة قبالة خان يونس، جنوب القطاع. وتخلل ذلك اعتقال اربعة صيادين بتاريخ 15/10/2017،  قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهي ، بعد محاصرة قاربين ومصادرة  أحدهما، مع 8 قطع من شباك الصيد.  وافرج عن الصيادين المعتقلين في وقت لاحق.

 

وبتاريخ 17/10/2017، أطلقت زوارق البحرية الإسرائيلية قذائفها تجاه قارب صيد فلسطيني، يبحر على مسافة تقدر بنحو 2.5 ميل بحري، مما أدى إلى تدمير القارب واغراقه في مياه البحر.  

 

يذكر أن وزارة الزراعة، أعلنت أنّ الاحتلال أبلغ وزارة الشؤون المدنية بسماحه توسيع مساحة الصيد البحري من 6 إلى 9 أميال بدءاً من الساعة الثالثة عصر يوم الأربعاء الموافق 18/10/2017.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 13/10/2017، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، شرق بلدة  خزاعة، ومنطقة السناطي في عبسان الكبيرة، ما أثار الهلع في صفوف المزارعين والمواطنين، دون الإبلاغ عن ‏وقوع إصابات.

 

وفي تاريخ 15/10/2017، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون داخل الشريط الحدودي، شرق المغازي، وسط قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه أراضي ومنازل المواطنين في المناطق الشرقية، ولم يبلغ عن ‏وقوع إصابات.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (47) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (50) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (8) أطفال، وصحفيان، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (6) منهم، أحدهم طفل في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي إطار استباحة الاحتلال لحرية العمل الصحفي، أغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر ، فجر يوم الاربعاء الموافق 18/10/2017، ثمانية مقرات فرعية لثلاث شركات إعلامية في الضفة الغربية، تقدم خدمات اعلامية في نابلس والخليل ورام الله وبيت لحم وهي: بال ميديا ورام سات وترانس ميديا، علماً أنها مؤجرة لقنوات القدس والأقصى وفلسطين اليوم، ومصادرة أجهزة ومعدات البث منها، وإغلاقها مدة 6 أشهر، دون تحديد الاسباب، واعتقال صحفيين اثنين من الخليل. وجاء ذلك ضمن خطوات منهجية تهدف إلى اسكات صوت الحقيقة، والتغطية على ما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة،

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: واصل عشرات المستوطنين، اقتحام المسجد الأقصى وساحاته في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة تحت حماية قوات الاحتلال ووسط استفزاز للفلسطينيين المتواجدين في المكان.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

ففي تاريخ 12\10\2017، اقتحم المئات من المستوطنين الإسرائيليين، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، عددًا من أحياء البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بالتزامن مع آخر أيام عيد العرش اليهودي، واعتدوا على المحلات التجارية، وحطموا أربع مركبات ودراجة نارية في حارة الواد، إحدى حواري البلدة القديمة، كما حاولوا اقتحام حي الجالية الأفريقية القريب من باب المجلس، أحد أبواب المسجد الأقصى، وألقوا الحجارة والعصي والكراسي على أبواب ونوافذ المنازل السكنية في الحي.

 

بتاريخ 16\10\2017، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن استيلائها على عدد من الدونمات الزراعية من أراضي التعامرة، شرق مدينة بيت لحم.

 

وبتاريخ 17\10\2017، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، منزلين سكنيين في حي واد ياصول ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، دون سابق إنذار، بحجة البناء دون ترخيص، فيما شرعت بالتمهيد لهدم منزل ثالث ولكن عملية الهدم تأجلت لتوجه مالكه للمحكمة الإسرائيلية.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ اكثر من  عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 12/10/2017

* في حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الجلزون، شمال مدينة رام الله، دهم أفرادها عدة منازل سكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: الشقيقان آدم وأيمن لؤي طه، 27، 24 عاماً، وحمد إبراهيم حمدي، 25 عاماً.
وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، انطلاقًا من بوابة السياج الأمني المحيطة بمستوطنة “كريات أربع”، منطقة الحريقة، جنوب مدينة الخليل. انتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأطفال. تجمهر عدد من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة، فيما طارد الجنود الفتية بين المنازل السكنية، وأطلقوا القنابل الغازية بشكل عشوائي، وداهموا منازل لعائلة دعنا بحثاً عن راشقي الحجارة، وفي ساعات المساء، انسحبت تلك القوة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

وفي حوالي الساعة 7:10 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، بملاحقة، وفتح نيران أسلحتها بشكل كثيف في محيط تواجدها، ما أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي:  قرية بيت عوا، قرية المورق، بلدة بيت اولا، بلدة سعير في الخليل.

 

الجمعة 13/10/2017

في حوالي الساعة 4:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة داخل الشريط الحدودي شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق خزاعة، ومنطقة السناطي في عبسان الكبيرة، ما أثار الهلع في صفوف المزارعين والمواطنين، دون الإبلاغ عن ‏وقوع إصابات.

 

في حوالي الساعة 7:15 صباحاً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، بملاحقة وفتح نيران أسلحتها بشكل كثيف في محيط تواجدها. اعادت قوات الاحتلال عملية إطلاق النار في حوالي الساعة 8:40 صباح اليوم نفسه، مما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (2) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي:  بلدة عتيل، شمال شرق مدينة طولكرم، وبلدة جيوس، شمال شرق مدينة قلقيلية.

 

السبت 14/10/2017

في حوالي الساعة 1:30 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين، وسيرت آلياتها في شوارع البلدة واقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. انسحبت القوة في وقت لاحق، بعدما اعتقلت مواطنين، أحدهما طفل، وهما: طاهر جواد بدارنة، 23عاماً، وقاسم خالد محمد أبو بكر، 16عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوة وسط القرية، وانتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال. داهم عدد من الجنود منزل عائلة المواطن خالد محمود السويطي، 24 عاماً، وفتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

وفي ساعات الصباح الباكر، داهمت قوة من جيش الاحتلال، معززة بآليتين عسكريتين، ترافقهما جرافة عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. شرعت تلك القوة بإغلاق المدخل الغربي للقرية، بأكوام من الأتربة والحجارة، وهي الطريق الواصلة بين القرية وباقي القرى في الخط الغربي، لمدينة دورا،  مما يضطر بالمواطنين سلوك طرق بعيدة للتنقل.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال، معززة  بخمس جيبات عسكرية، خربة الدير بالأغوار الشمالية، شرقي محافظة طوباس، وصادرت شاحنتين “ترك” من نوع volvo كانتا تعملان في الطريق الزراعي لتأهيله في تلك المنطقة، واحتجزت سائقيهما حتى الساعة السادسة مساء اليوم نفسه. ونقلت الشاحنتان المصادرتان إلى معبر بيسان القريب من المنطقة دون إعطاء السائقين أي أوراق مصادرة. وتعود ملكية الشاحنتين للمواطنين لافي مفضي لافي صوافطة، وياسر فريح محمد وخمان.

 

وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا شمال قطاع غزة ، بملاحقة وبفتح نيران رشاشاتها بشكل متقطع ، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 5 أميال بحرية، وقد امتدت عملية إطلاق النار حتي حوالي الساعة 6:45 صباح اليوم نفسه، مما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين ، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

الأحد 15/10/2017 

في حوالي الساعة 2:00 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين، وسيرت القوة آلياتها في شوارع البلدة واقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين، واقتادتهم معها.

 

والمعتقلون هم: عبد القادر احمد عبد القادر أبو الرب، 20عاماً؛ عز الدين اسعد عبد الرحمن أبو الرب،23 عاماً؛ باسل كمال كامل أبو زيد،22 عاما؛ وحمزة خالد محمد أبو الرب،20عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة المغير شمال شرقي مدينة رام الله، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عامر عاطف أبو عليا، 18عاماً، وإيهاب أسامة أبو عليا، 22عاما، واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة
*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية عابود شمال غربي مدينة رام الله، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد رشيد البرغوثي ،29عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور واقتادوه معهم.
وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية، المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة شديدة، تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين.  ومن ثم حاصرت الزوارق الإسرائيلية، قارب صيد “مجداف” تعود ملكيته للمواطن عدنان محمد السلطان، وعلى متنه نجليه فؤاد 25 عاما ومحمود 18 عاما، وهما من سكان حي العطاطرة ببلدة بيت لاهيا، بينما كانوا علي مسافة تقدر بحوالي 500 متر من الشاطئ.  أمرهم جنود الاحتلال بخلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة تجاه الزورق، ومن ثم اعتقلهما جنود البحرية، دون مصادرة القارب الذي كانوا علي متنه.

 

وبعد نصف ساعة، حاصرت زوارق الاحتلال، في مكان الحادثة الأولي قارب صيد آخر “مجداف”، بعد إطلاق النار تجاهه بشكل كثيف وإجباره على التوقف. تعود ملكية القارب للصياد دياب محمد السلطان، و على متنه كل من الصيادين: طارق عبد الباري محمد السلطان، 22 عاما، ومحمد ياسين علي زايد، 23 عاما، وهما من سكان حي السلاطين ببلدة بيت لاهيا، وأمرهم جنود الاحتلال بخلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة تجاه الزورق، ليتم اعتقالهما، واحتجاز مركبهما، ومصادرة 8 قطع من شباك الصيد. يشار ان قوات الاحتلال قد افرجت عن الصيادين الاربعة في وقت لاحق من اليوم نفسه، بعد التحقيق معهم.

 

وفي حوالي الساعة 7:05 صباحًا، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، بملاحقة وفتح نيران أسلحتها بشكل كثيف، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي  تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية ، مما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

في حوالي الساعة 11:50 صباحًا، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون داخل الشريط الحدودي، شرق مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه أراضي ومنازل المواطنين في المناطق الشرقية، ولم يبلغ عن ‏وقوع إصابات.

 

وفي حوالي الساعة 1:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة روجيب، جنوب شرقي مدينة نابلس، تزامنًا مع خروج الطلاب من مدارسهم، وتمركزت وسط البلدة.  تجمهر عدد من الأطفال ورشقوا بالحجارة آليات الاحتلال المتوغلة، وعلى الفور بادرت تلك القوات بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية والقنابل الغازية والصوتية  باتجاههم لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة طفل يبلغ من العمر 13عاماً، بشظية عيار ناري في الرجل اليسرى، نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي بالمدينة، ووصفت المصادر الطبية جراحه بالطفيفة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (1) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة رمانة، غربي مدينة جنين.

 

الاثنين 16/10/2017

في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي, مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوة مركباتها في شوارع المدينة المذكورة, وقامت بأعمال الدورية فيها, ودهم أفرادها منزل المواطن ابراهيم عوض يوسف دويكات, 24 عاماً, وقامت بتفتيشه والعبث في محتوياته, ثم اعتقلت المواطن المذكور, واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 1:20 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة بيت لحم، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن مفيد أبو لولحة، 21 عاما، وأجروا اعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال الشاب المذكور، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال  بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين، سيرت القوة الياتها في شوارع البلدة، واقتحم بعض افرادها العديد من المنازل السكنية، واجروا اعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات خمسة مواطنين، بينهم شقيقان واقتادتهم معها. والمعتقلون هم :

 

نور الدين محمود عطاطرة،27عاماً؛ صالح محمود حمارشة،28عاماً؛ وفرسان خالد حمارشة،29عاماً وشقيقه عكرمة،30عاماً ومحمود عبد الله حسان أبو بكر،24عاماً.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم، تمركز أفرادها في الشارع الرئيسي بالمخيم، وداهموا منزل عائلة الشاب عدي مصطفى الخمور، 20 عاما، واعتقلوه بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وخلال عملية الاقتحام، اندلعت مواجهات شديدة بين شبان المخيم وجنود الاحتلال، الذين شرعوا بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه الشبان، مما ادى إلى إصابة شاب بعيار ناري في قدمه نقل على إثرها إلى مستشفى الحسين في مدينة بيت جالا لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً. اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية كوبر شمال غربي مدينة رام الله، دهم أفرادها عدة منازل سكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمود صالح صباح، 20عاماً، محمد وصفي صباح، 24عاماً، وصالح محموديوسف،27عاماً.

 

وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال  مخيم جنين، غربي مدينة جنين، سيرت القوة الياتها في شوارع المخيم واقتحم بعض افرادها العديد من المنازل السكنية، واجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: قسم وقاسم باسل محمد جبارين،24عاماً، 28عاماً؛ وصهيب عدنان الغول،25عاماً.

 

وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال على شكل دوريات راجلة، قادمين من مستوطنة ” كرمي تسور” إلى الجنوب من بلدة بيت امر، شمالي مدينة الخليل، وتمركزت تلك القوة بالقرب من احد المنازل السكنية قيدت البناء في منطقة الظهر.  اثناء  ذلك كانت مجموعة من الاطفال تتوقف بالقرب من احد المحال التجارية، اطلق الجنود الاعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه الفتية بشكل غير مباشر، وجرى محاصرتهم في المكان وبعد وقت قليل غادر الجنود صوب المستوطنة المذكورة.  واعتقلت قوات الاحتلال الطفل  خالد رائد محمود بحر، 14 عاماً، بدعوى القاء الحجارة، حيث لم تفلح محاولات الاهالي  في منع الجنود من ذلك.

وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال  الإسرائيلي, بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوة مركباتها في شوارع البلدة المذكورة, وقامت بأعمال الدورية فيها, وأثناء ذلك اعتدى جنود الاحتلال على الطفل راجح غازي شبيطة, 16 عاماً, بضربه بعقب بندقية أحد الجنود على رأسه, ما أدى إلى إصابته بجروح، ومن ثم اعتقلته. كما اعتقلت الطفل محمد مصطفى منصور, 14 عاماً, واقتادتهما إلى معسكر كرنية شمرون, وأطلقت سراحهما في حوالي الساعة 2:00 صباح اليوم التالي, بعد أن سلمتهما إلى الارتباط الفلسطيني, وبررت الاعتقال بحجة قيام مجهول بالتصفير للمركبة العسكرية أثناء مرورها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي(4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة الشيوخ، قرية الكوم، بلدة تفوح، بلدة صوريف، مدينة دورا، وجميعهم في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 17/10/2017

وفي ساعات الفجر الاولى، اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت امر، شمال مدينة الخليل، واقتحموا منزل المواطن محمد اصليبي، بعد كسر باب المنزل الرئيسي، وأجروا اعمال تفتيش، ومن ثم اعتقلوا نجله الطفل عماد، 15 عاماً، واقتادوه معهم.  وقبل انسحابهم من المنطقة، اقتحم جنود الاحتلال محطة بيت امر للمحروقات، واعتقلوا المواطن حمزة علي عياد عوض، 21 عاماً، واقتادوه معهم.

 

وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي بلدة اليامون، غرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وانتشروا بكثافة في شوارع البلدة، واقتحموا العديد من المنازل السكنية، واجروا اعمال تفتيش وتخريب ومن ثم اعتلوا اسطح العديد من المنازل. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن علاء احمد مرعي حوشية، 30 عاماً، واقتادوه معهم.

 

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، تمركزت تلك القوة في وسط البلدة، داهم عدد من أفرادها منزل المواطن عماد محمد الصليبي، 48 عاماً، بعد تخريب باب المنزل وفتحه بأداة خاصة. احتجز الجنود أفراد الأسرة في غرفة واحدة، وأجروا أعمال التفتيش والعبث بمحتويات المنزل. وفي وقت لاحق، وبعد أكثر من ساعة من تواجدهم في المنزل، اعتقل الجنود نجل صاحب المنزل الطفل أمين، 15 عاماً، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية، التي توجهت ناحية البرج العسكري المقام على مدخل البلدة. كما داهمت قوة راجلة من الجنود محطة لبيع الوقود على مدخل البلدة، واعتقلت أحد العاملين فيها، وهو الطفل حمزة علي عياد عوض، 17 عاماً، واقتادوه إلى البرج العسكري، وفي وقت لاحق، نقل المعتقلان إلى معسكر الجيش في مستوطنة “غوش عصيون” جنوبي مدينة بيت لحم.

 

ويشار إلى ان جيش الاحتلال اقتحم منزل عائلة المعتقل حمزة قبل نحو أسبوع، واحتجز أفراد عائلته وفتش منزلهم بالكلاب البوليسية واحتجز والده عاريا في العراء وخربوا بعض البلاط في شقة شقيقه في الطابق الثاني، وصادروا جهاز التسجيل الخاص بالكاميرات DVR. فيما يعاني الطفل المعتقل من مرض مزمن “حمى البحر المتوسط” وهو بحالة إلى علاج مستمر. وباعتقاله يرتفع عدد المعتقلين في البلدة منذ بداية العام إلى 61 معتقلا، 42 منهم أطفال.

 

وفي حوالي الساعة 1:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال معززة بأليات عسكرية بلدة كفر قليل، جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، اقتحم بعض افرادها المنازل السكنية، واجروا فيها اعمال تفتيش وتخريب. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن كمال عبد الجبار عامر، 21 عاماً، واقتادته معها.

 

وفي حوالي الساعة 1:55 فجرًا، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا شمال قطاع غزة، بملاحقة وبفتح نيران رشاشاتها بشكل كثيف، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، مما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة نابلس، وسيرت القوة آلياتها في أحياء المدينة، اقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، في وقت لاحق اعتقلت تلك القوات المواطن سامر إبراهيم السدة،27عاماً، واقتادته معها.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 من فجرً، اقتحمت قوات الاحتلال، مخيم جنين، غربي مدينة جنين، وسيرت آلياتها في شوارع المخيم. اقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، قبل انسحابها في وقت لاحق اعتقلت تلك القوات المواطن نسيم ياسر فريحات،35عاماً، واقتادته معها.

 

وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، تمركزت تلك القوة في حي غنيم، انتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا اعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال. داهم الجنود منزل المواطن يوسف عايد الفقيه، 32 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية، وأثناء انسحاب تلك الاليات تجمهر عدد من الشبان الغاضبين ورشقوا الآليات المصفحة بالحجارة، عدد من الجنود ترجلوا منها وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه الشبان وبين المنازل السكنية، أسفر ذلك عن إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق، وفي وقت لاحق، نقل المذكور مع القوة إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 2:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله، دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن مؤمن الجليس، 32عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور واقتادوه معهم.

 

وفي حوالي الساعة 3:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 17\10\2017 ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين ، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال 3 شبان من المخيم واقتادوهم معهم إلى جهة مجهولة، والمعتقلون هم: صالح أمين الهريمي، 18 عاما، مراد موسى الخمور، 19 عاما، ونبيل أكرم فرارجة،  27 عاما.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 صباحًا، اقتحمت قوات الاحتلال يرافقها جرافة gbc بلدة قصرة، جنوب شرقي مدينة نابلس، تمركزت القوة في منطقة قلاع البدوي في الجهة الجنوبية الشرقية من البلدة المذكورة، وشرعت الجرافة بهدم سلاسل حجرية وجدران استنادية بطول 200 متر وارتفاع وعرض متر كانت تحيط بأرض المواطن محي الدين عصفور سليم حسن من سكان البلدة المذكورة والتي تم استصلاحها في العام 2015 بتمويل من مشروع نفذ من خلال بلدية قصرة.

 

في حوالي الساعة 9:00 صباحًا، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية غرب جباليا شمال قطاع غزة ، بملاحقة وبفتح نيران رشاشاتها بشكل كثيف ، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية ، وقد عاودت قوات الاحتلال عملية إطلاق النار بعد ساعة؛ مما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين ، والذين اضطروا للفرار  ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباحًا، استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قارب صيد فلسطيني من نوع “فلوكة”، يحمل رقم 442، وتعود ملكيته للصياد عز وجيه محمد أبو ريالة، 36 عاماً، من سكان منطقة المخابرات شمال غرب مدينة غزة، بعدة قذائف، أثناء توقفه على مسافة تقدر بنحو 2.5 ميل بحري، قبالة بلدة بيت لاهيا، مما أدى إلى تدمير القارب بالكامل وإغراقه في مياه البحر.

 

يذكر أن الصياد أبو ريالة ترك القارب داخل المياه في حوالي الساعة 5:30 من فجر اليوم نفسه، بعد انتهائه من عملية الصيد.  علماً بأن القارب مخصص للصيد ليلاً، ولنقل معدات الصيد، وقد كان على متنه مولدين كهربائيين وعدد 4 كشافات ومجاديف.

 

وقد رصد المركز تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين في مياه غزة، رغم الإعلان عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، عوضاً عن 6 أميال بحرية في السابق، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم.

 

وفي حوالي الساعة 7:15 مساءً، يوم الثلاثاء الموافق 17/10/2017، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف، محيط قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به، قبالة شاطئ مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.  لم يسفر إطلاق النار عن وقوع إصابات أو أضرار في قوارب الصيد، لكن الصيادين اضطروا إلى ترك أعمال الصيد ومغادرة البحر خوفاً من تعرضهم للأذى.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي(2) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، مخيم الفوار للاجئين.

 

الأربعاء 18/10/2017

أغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم 8 مقرات فرعية لثلاث شركات إعلامية في الضفة الغربية، تقدم خدمات اعلامية في نابلس والخليل ورام الله وبيت لحم وهي: بال ميديا ورام سات وترانس ميديا، علماً أنها مؤجرة لقنوات القدس والأقصى وفلسطين اليوم، ومصادرة أجهزة ومعدات البث منها، وإغلاقها مدة 6 أشهر، دون تحديد الاسباب، واعتقال صحفيين اثنين من الخليل. وجاء ذلك في إطار استباحة الاحتلال حرية العمل الصحفي، وضمن خطوات منهجية تهدف إلى اسكات صوت الحقيقة، والتغطية على ما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة،

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:00  من فجر اليوم الاربعاء الموافق 18 أكتوبر 2017، اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة نابلس، وداهم أفرادها مكتب شركة بالميديا للخدمات الإعلامية، في الطابق الثامن من عمارة مجمع البلدية، وصادروا أجهزة البث التلفزيوني والإنتاج والتوزيع الخاصة بالشركة، وشمعوا الشركة بواسطة لوح حديدي، ووضعوا على بابها الخارجي والصقوا عليه منشورات موقعة باسم “قائد جيش الدفاع لمنطقة يهودا والسامرة”، بأن الشركة مغلقة لأمر ضروري.  كما اقتحموا الطابق الرابع من عمارة قنازع المقابلة لمجمع البلدية، حيث تتواجد شركتا ترانس ميديا، ورامسات للخدمات الإعلامية، وصادروا أجهزة البث التلفزيوني والإنتاج والتوزيع، وشمعوا أيضا الشركة بواسطة لوح حديدي، وألصقوا على الباب الخارجي منشورات مماثلة تقضي بإغلاقها بأمر من قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية.

 

وأثناء عملية الاقتحام، اندلعت مواجهات بين مجموعة الشبان وقوات الاحتلال، أطلقت خلالها تلك القوات القنابل الضوئية، والغازية، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة شاب (18 عاما) بعيار معدني مغلف بالمطاط بمنطقة الصدر، ونقل لمستشفى رفيديا لتلقي العلاج.

 

وبالتزامن مع ذلك، داهمت قوة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمارة المها في مدينة الخليل، التي تضم عدة مكاتب لمؤسسات وقنوات إعلامية مختلفة، واقتحمت مقر قناة القدس الفضائية، ومكتب قناة الأقصى، وشركة “ترانس ميديا”، وشركة بال ميديا، كما اعتقلت القوة مدير مكتب ترانس ميديا، الصحفي عامر محمد الجعبري، 40 عاماً، من منزله من حي نمرة، وشقيقه إبراهيم، المدير الإداري للشركة، من منزله من حي شعابه، واقتادتهما لجهة غير معلومة.

 

وألصقت قوات الاحتلال بيانا على أبواب شركات الإعلام المذكورة، مفاده أن اغلاق هذا الفرع التابع لوكالة رامسات للإعلام،  مبينة أن أمر الإغلاق لمدة ستة أشهر. كما اقتحمت قوات الاحتلال مكتبة البحث والمعرفة المجتمعية، القريبة من وكالة ترانس ميديا بالخليل، واستولت على 6 أجهزة كمبيوتر، وجهاز فايبر، وأجهزة تصوير مراجع، وكسرت الأبواب، وكاميرات المراقبة .

 

وفي رام الله، داهمت قوات الاحتلال، في ذات التوقيت، شركات البث للإنتاج الاعلامي: رامسات، وترانس ميديا، وبال ميديا، واستولت على معداتها، وأشرطة الفيديو، والمونتاج الخاص بها.  وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال داهمت برج فلسطين، بمدينة رام الله، الذي يحتوي على عدد من المؤسسات الاعلامية، وعطلت المصاعد بداخله، ومنعت المواطنين من الدخول، أو الخروج منه، واقتحمت مقري ترانس ميديا، وبال ميديا، بالإضافة الى الاستيلاء على معداتها، وأمرت فيه أصحاب المؤسسات بإغلاق أبوابها لمدة 6 أشهر، وهددت بتحويل كل من يخالف الأمر إلى التحقيق، والاعتقال.

 

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال أثناء عملية الاقتحام، أصيب خلالها شاب بعيار مطاطي في وجهه، ونقل الى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، والعشرات بحالات اختناق، جراء اطلاق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت مؤسسة “بال ميديا” للمرة الثانية على التوالي خلال شهرين، واستولت على المعدات كافة بداخلها.

 

وفي بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على أجهزة ومعدات من مكتب الاعلام التابع لشركة “بال ميديا”. وأفاد شهود عيان بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مقر شركة بال ميديا الواقع في شارع الكركفه، وسط بيت لحم، بعد خلع الباب الرئيس، وكسره، وصادرت بعض المعدات والأجهزة، عدا عن إلحاق أضرار بأخرى.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج:

 

** الضفة الغربية:

 

 في حوالي الساعة 1:30 من بعد أداء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 13/10/2017، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاق المدخل الشرقي للقرية منذ انتفاضة الأقصى. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز المسيل للدموع, تجاه المواطنين الفلسطينيين, ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق, جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

 

** قطاع غزة:

 

في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة الموافق 13/10/2017، توجه العشرات من الشبان والفتية إلى الشريط الحدودي، الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، نصرة للقدس وتنديدا بالانتهاكات الاسرائيلية في المسجد الاقصى.  تجمع حوالي 30 من الشبان والفتية بالقرب من السياج الأمني، وقاموا بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي المذكور. أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة طفل في السابعة عشر من عمره، من سكان مخيم البريج، بعيار ناري في أسفل القدم اليمنى.  نقل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 

وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، توجه العشرات من الشبان والفتية إلى الشريط الحدودي، الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق جباليا شمال قطاع غزة، تنديدًا بالحصار وانتهاكات الاحتلال. رشق بعض المشاركين قوات بالاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي بالحجار. فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت الأعيرة النارية والمطاطية، وألقت قنابل الغاز تجاه المتظاهرين. استمر إطلاق النار والمواجهات بشكل متقطع حتى الساعة 6:45 مساء اليوم نفسه، ما أدى لإصابة خمسة مواطنين، من بينهم طفلان، جميعهم أصيبوا بقنابل غاز سقطت عليهم بشكل مباشر، ونقلوا للمستشفى الإندونيسي، بجباليا، ووصفت حالتهم بالطفيفة.

ملاحظة: المركز يحتفظ بأسماء المصابين

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

في حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الخميس الموافق 12\10\2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي عين اللوزة، ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الشاب بهاء أحمد أبو تايه، 20 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشاب المذكور واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

وفي ساعات المساء، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة لمنطقة عسكرية مغلقة، بعدما استهدفت سكانها بالرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط.

 

وأفاد الناشط محمد أبو الحمص، أن مئات الجنود اقتحموا قرية العيسوية مساء يوم الخميس المذكور، وسط إطلاق وابل من القنابل الصوتية والمسيلة للدموع والأعيرة النارية، وحولوها لثكنة عسكرية، وأغلقوا الشوارع من جميع الجهات، وحاصروا القرية ومنعوا المواطنين من التجوال أو الرجوع لمنازلهم. ومن ثم اعتقلوا الطفل محمد عبد الرؤوف محمود، 17 عاما، أثناء تواجده داخل إحدى المركبات عند مدخل القرية. وأسفر إطلاق القنابل المسيلة للدموع عن إصابة العشرات من السكان بالاختناق.

 

وسادت حالة من التوتر أنحاء القرية بعد إغلاق قوات الاحتلال مدخليها الشرقي والغربي واقتحامها للقرية، وإطلاقها القنابل والأعيرة المطاطية نحو سيارات السكان، واعتلاء أسطح المنازل، وتمركزها في عدة أحياء منها مسجد الأربعين وآل عبيد وداري .

 

وفي حوالي الساعة 11:20 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي شعفاط، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الشاب عبد الرحيم عيسى، 24 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشاب المذكور واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

 

وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأحد الموافق 15\10\2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. انتشر جنود الاحتلال في عدد من الأحياء ، وصادروا أعلام ويافطات علقت في شوارع القرية لاستقبال أسيرين من أبنائها، وخلال اقتحام جنود الاحتلال للقرية، اعتدوا على المواطن يوسف محيسن وعلى زوجته فادية وابنته سلسبيل بالضرب والدفع، أثناء تواجدهم بالقرب من “ملاهي السلام ” عند مدخل القرية الشمالي، ثم اعتقلوا المواطن المذكور وحولته تلك القوات للتحقيق في مركز شرطة “شارع صلاح الدين”.

 

وأفادت باحثة المركز، أنه جرى نقل المواطنة فادية وابنتها الحامل سلسبيل إلى المستشفى لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة، بسبب إصابتهما برضوض.

 

كما نزعت قوات الاحتلال يافطة ترحيب للأسير المحرر نمر محمود علقت في أحد الشوارع بالمنطقة وصادرتها، كما صادرت الأعلام التي علقت لاستقبال الأسير محمود والأسير عطا محمد درباس.

 

واقتحمت قوات الاحتلال أيضاً مقبرة قرية العيسوية، في انتهاك متواصل لحرمة الأموات.

 

وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الاثنين الموافق 16\10\2017، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدخل مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وشرعت بتفتيش بعض المنازل والمحال التجارية، ومصادرة كاميرات المراقبة، واعتقلت مواطنين قبل ان تطلق سراح أحدهما في وقت لاحق. واقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن زياد عفانة، بعد أن حطموا أقفال الأبواب ، وأجروا اعمال عبث وتخريب بمحتوياته، كما اقتحموا محلاً تجارياً لبيع ألعاب الأطفال يملكه المواطن عفانة، ثم اعتقلوه.

 

واندلعت مواجهات بين العشرات من شبان المخيم وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا وابلاً من الرصاص المعدني المغلف بطبقة رقيقة من المطاط والقنابل الصوتية والغازية، بالقرب من إحدى مدارس الإناث التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ” الاونروا ” ما تسبب في حدوث حالة هلع في صفوف الطالبات. واعتلى جنود الاحتلال أسطح المنازل في محيط المخيم، ونشروا القناصة، قبل أن ينسحبوا من المكان.

 

وفي حوالي الساعة 1:30 ظهرً، اقتحمت قوة إسرائيلية كبيرة شارع المدارس، وسط قرية العيسوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. انتشر أفرادها بكثافة في المنطقة، وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، بالإضافة إلى إطلاق القنابل الصوتية بشكل عشوائي، بالتزامن مع خروج الطلبة من مدارسهم.  اسفر ذلك عن إصابة 10 طلاب تتراوح أعمارهم بين 9-16 عاماً ، بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط.

 

هذا وأفاد” محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية”، أن قوات الاحتلال  أصابت 10 من طلبة المدارس تتراوح أعمارهم بين 9 -16 عاماً، خلال اقتحامها لشارع المدارس وسط القرية ، بالتزامن مع خروج الطلاب من مدارسهم . حيث سُجلت إصابات بالوجه والأطراف والبطن والخصر، ونقلوا جميعا إلى المستشفيات والعيادات، كما أصيب العشرات من الطلبة بحالة من الذعر والهلع بسبب الاقتحام الكبير للشارع الرئيسي القريب من مدارسهم.

 

وأضاف أبو الحمص، أن أحد المصابين نقل في ساعات المساء من مستشفى المقاصد إلى مستشفى “تشعاري تصديق”، علما انه مصاب بعيار معدني مغلف بالمطاط بمنطقة الخصر، ووصفت حالته بالخطرة، حيث تم استئصال الطحال.

 

وأوضح أبو الحمص، أن لجنة أولياء أمور الطلبة قررت تعليق الدوام في جميع مدارس قرية العيسوية حتى إشعار آخر، رفضا لاقتحامات قوات الاحتلال اليومية المتزامنة مع بدء ونهاية اليوم الدراسي، لاستفزاز وترويع الطلبة وافتعال المواجهات.

 

وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 17\10\2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حارة السعدية، إحدى حواري البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الشاب صلاح شريفة 22 عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشاب المذكور واقتادوه معهم.

 

** تجريف المنازل السكنية وإخطارات الهدم:

 

في ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 17\10\2017، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، منزلين سكنيين في حي واد ياصول ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، دون سابق إنذار، بحجة البناء دون ترخيص، فيما شرعت بالتمهيد لهدم منزل ثالث ولكن عملية الهدم تأجلت لتوجه مالكه للمحكمة الإسرائيلية.

 

ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود عيان لباحثته في المدينة المحتلة، اقتحمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء المذكور، حي واد ياصول ببلدة سلوان، وتمركز أفرادها في حوش “أبو تايه “، برفقة طواقم وعمال بلدية الاحتلال، وشرعت بهدم هدم منزلين لعائلة أبو رجب وأفاد عمر أبو رجب لباحثة المركز، أن جرافات الاحتلال هدمت منزله ومنزل  نجله رائد، بعد أن اقتحمت وطواقم البلدية المنزلين الملاصقين لبعضهما بعد محاصرتهما بالكامل وإغلاق محيطهما. وأضاف أن عملية الهدم نفذت رغم أن القاضي لم يبت في الاستئناف المقدم من محامي العائلة، ولديها القرار القاضي بتأجيل الهدم لكن طواقم البلدية رفضته ونفذت الهدم دون سابق إنذار.

 

وأوضح أبو رجب أن المنزلين بنيا قبل حوالي 14 شهراً، فيما سلمت بلدية الاحتلال العائلة قرار الهدم بشهر نيسان الماضي، ومنذ ذلك الوقت أجل الهدم عدة مرات، وعقدت مؤخرا جلسة لتأجيل الهدم مرة ثانية ولم يبت بالقرار، لافتا أن العائلة قدمت الأوراق المطلوبة للمحكمة وبدأت بإجراءات ترخيص المنطقة.

 

وأشار أن عائلته أخبرته باقتحام المنزل لهدمه حيث كان خرج فجرا لعمله، ولدى وصوله المكان منع دخول منزله والمساعدة بتفريغ محتوياته بسبب الإغلاق الذي فرض على المنطقة، مضيفا أن الهدم نفذ على أجزاء كبيرة من محتويات المنزلين.

 

هذا ويقطن المنزل 9 أفراد  من بينهم طفلين. وبعد انتهاء بلدية الاحتلال من هدم المنزلين نصبت عائلة أبو رجب خيمة مقابل ركام منزلها المهدوم، وأصبحت العائلة وبسبب عملية الهدم دون مأوى.

 

وفي حي عين اللوزة اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن شعبان أبو تايه، وحاصرته بالكامل وشرع عمال البلدية بتفريغ محتويات المنزل لهدمه، بحجة البناء دون ترخيص، فيما تمكن صاحب المنزل من تأجيل الهدم بعد توجهه للحكمة، وانسحبت القوات من المنطقة بعد حوالي ساعتين.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة القدس المحتلة.

 

في ساعات الفجر الأولى من يوم الخميس الموافق 12\10\2017، اقتحم المئات من المستوطنين الإسرائيليين، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، عددًا من أحياء البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بالتزامن مع آخر أيام عيد العرش اليهودي. اعتدى المستوطنون على المحلات التجارية، وحطموا أربع مركبات ودراجة نارية في حارة الواد، إحدى حواري البلدة القديمة، كما حاولوا اقتحام حي الجالية الأفريقية القريب من باب المجلس، أحد أبواب المسجد الأقصى، وألقوا الحجارة والعصي والكراسي على أبواب ونوافذ المنازل السكنية في الحي. تجمع العشرات من الشبان الفلسطينيين وحاولوا التصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين اعتدوا على عدد منهم؛ مما أدى إلى إصابة 4 شبان بجروح وكسور، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل يعقوب الدباغ، 13 عاما.

 

وأفاد شهود عيان لباحثة المركز في المدينة المحتلة، أن المستوطنين اعتدوا على المواطن إبراهيم الهشلمون بالضرب المبرح واقتحموا محله التجاري في منطقة باب العمود وخربوا محتوياته. كما اقتحموا منزل المواطن ماهر أبو اسنينة في شارع الواد. وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال اكتفت بإبعاد المستوطنين عن منطقة شارع الواد، ولدى وصولهم منطقة باب العمود اعتدوا على المواطن الهشلمون بعد اقتحام محله التجاري.

 

وفي ساعات صباح اليوم المذكور، نظم المستوطنون مسيرة في شارع الواد وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المنطقة، كما نصبوا السواتر الحديدية في الطرقات وعرقلوا تنقل السكان والتجار.

 

ثالثاً:  جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 16\10\2017، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن استيلائها على عدد من الدونمات الزراعية من أراضي التعامرة شرق مدينة بيت لحم.

 

وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن الاحتلال أعلن عن إصداره أمرا عسكريا يحمل الرقم 25/17ت، الذي يقضي بالاستيلاء على ثلاثة دونمات وستمائة متر، في حوض رقم 4 من أراضي التعامرة، وتقع قرب مدخل مستوطنة “نوكاديم” الجاثمة على أراضي عرب التعامرة.

 

وأشار إلى أن الامر العسكري يحذر المواطنين بعدم استخدامها الا عن طريق جيش الاحتلال، وهذا يأتي بهدف التسهيل للمستوطنين للاستيلاء عليها.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

 

هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل:

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الثلاثاء 10/10/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

203 شاحنة

318 شاحنة

13 شاحنة

3 شاحنات

13 شاحنة.

2 شاحنات

200 شاحنة

74 شاحنة

17 شاحنة

5795 طنا.

14045 طنا

273,990 كيلو.

113,982 لتر.

481,521 لتر

76.012  لتر وكالة الغوث.

10000 طنا.

2960 طنا.

510 طنا

الاحد 15/10/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

بنزين

حصمة

اسمنت

حديد

105 شاحنة

331 شاحنة

11 شاحنة

2 شاحنة

21 شاحنة

2 شاحنة

1 شاحنة

240 شاحنة

48 شاحنة

7 شاحنات

2716 طنا.

14970 طنا

234,180 كيلو.

77,986 لتر.

784,993  لتر.

000.76 لتر وكالة الغوث.

38,000 لتر وكالة الغوث.

12000 طنا.

1920 طنا.

210 طنا

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:

 

سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير الكميات التالية خلال الفترة ما بين 10/10/2017 و 15/10/2017:

 

  • يوم الثلاثاء الموافق 10/10/2017م, سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 8 طن من الملابس أي ما يعادل شاحنة واحدة.
  • يوم الاحد الموافق 15/10/2017, سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 83.9 طن من الطماطم أي ما يعادل 4 شاحنات, و 49.4 طن من الخيار أي ما يعادل 2 شاحنة, و 2 طن الباذنجان أي ما يعادل شاحنة واحدة , و 7.1 طن من الكوسا أي ما يعادل شاحنة واحدة, و 11.2 طن من الفلفل الحلو اي ما يعادل شاحنة واحدة , و1.23 طن من البطاطا الحلوة اي ما يعادل شاحنة واحدة.

 

ملاحظة هامة : تم اغلاق المعبر المذكور اعلاه يومي الاربعاء والخميس الموافق 11,12/10/2017م  بمناسبة الاعياد اليهودية.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من 11-10-2017 ولغاية 17-10-2017

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 11-10-2017 12-10-2017 13-10-2017 14-10-2017 15-10-2017 16-10-2017 17-10-2017
الحالة جزئي كلي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 22 ــ 5 ــ 60 45 49
مرافقين 17 ــ 6 ــ 50 44 46
حاجات شخصية 6 ــ 1 ــ 48 33 36
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 3 ــ
عرب من إسرائيل 5 ــ 5 ــ 16 6 6
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ 1 2
اجتماع داخل ايرز والمتاك ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 22 ــ 11 ــ 15 16 35
جسر اللنبي ــ ــ ــ ــ ــ 1 2
تجار + BMC ــ ــ ــ ــ 200 133 102
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ ــ ــ ــ 5 3 3
VIPs ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ
مريض إسعاف 3 ــ 1 ــ 2 3 3
مرافق إسعاف 4 ــ ــ ــ 1 3 3

 

ملاحظات هامة:

سمحت سلطات الاحتلال لشخص واحد يوم الاثنين الموافق 16-10-2017 ، من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية و الأجانب بالتوجه للمعبر لتجديد تصاريحهم.

 

كما كانت حركة المعبر في الأيام الأربعاء والجمعة الموافقة 11+13-10-2017 ضعيفة جدا، بالإضافة لإغلاقه بشكل كامل يوم الخميس الموافق 12-10-2017 وذلك بحجة موافقتها لعيد العرش اليهودي.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).

 

عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.

 

تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

 

لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

 

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة رام الله:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.

 

* في يوم الأحد الموافق 15/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً، على مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله، وشرعت بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، واعاقت حركة مرور المواطنين لعدة ساعات.
وفي يوم الاثنين الموافق 16/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين، على المدخل الغربي لبلدة سلواد، وبالقرب من مدخل قرية النبي صالح شمال غربي مدينة رام الله.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (15) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة.

 

ففي يوم الخميس الموافق 12/10/2017، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: بلدة اذنا، مدخل طريق خلة المية شرق يطا، منطقة طاروسة، مدخل النبي يونس، شمال مدينة الخليل. وشرعت  تلك القوات بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، واعاقت حركة مرور المواطنين لعدة ساعات.

 

وفي يوم الأحد الموافق: 15/10/2017، أقامت قوات الاحتلال حاجزين على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل بلدة بني نعيم، مدخل مدينة الخليل الغربي..

 

وفي اليوم التالي، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل مدينة الخليل الجنوبي الفحص، مدخل مدينة يطا الشمالي، مدخل بلدة السموع، مدخل مدينة الخليل الغربي.

 

وفي يوم الثلاثاء الموافق 17/10/2017، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، شملت المناطق التالية: مدخل مخيم العروب للاجئين، مدخل طريق رابود، مدخل مدينة الخليل الغربي، مدخل بلدة اذنا.

 

وفي ساعات صباح نفس اليوم، أغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وبشكل مفاجئ مدخل بلدة بيت عينون، الغربي والذي يوصل الطريق الالتفافي بالبلدة وببلدة سعير، مما أعاق حركة المركبات الفلسطينية التي تنقل الموظفين والطلبة من وإلى بلداتهم، ويشار إلى ان سلطات الاحتلال فتحت الطريق قبل نحو شهر بعد إغلاق استمر لعدة شهور قتل خلالها جنود الاحتلال عدة شبان على الطريق المذكورة بحجة محاولة الطعن.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.

 

ففي يوم الخميس الموافق 12/10/2017، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مفاجئاً, على مدخل بلدة حبلة, والمدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. وشرعت  تلك القوات بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، واعاقت حركة مرور المواطنين لعدة ساعات.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 13/10/2017، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزين على الشارع الرئيس الواصل بين مدينتي قلقيلية ونابلس, قرب مستعمرة”كدوميم” وعلى مدخل بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية. وشرعت  تلك القوات بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، واعاقت حركة مرور المواطنين لعدة ساعات.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 16/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين، على مدخل بلدة عزون, وعلى المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. وشرعت  تلك القوات بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، واعاقت حركة مرور المواطنين لعدة ساعات.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.

 

ففي يوم الخميس الموافق 12/10/2017، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزين تحت جسر قرية اسكاكا, وعلى مدخل بلدة كفل حارس, شمالي مدينة سلفيت، فيما اقامت في اليوم التالي حاجزاً مفاجئاً, على مدخل بلدة قراوة بني حسان.

 

وفي يوم الأحد الموافق 15/10/2017، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً, قرب جسر قرية اسكاكا, شرقي مدينة سلفيت, واحتجزت العسكريين التابعين لجهاز المخابرات الفلسطينية, وائل نبيل عبد الله عبد الرزاق, واحمد نعيم محمد عبيد, وأطلقت سراحهما فيما بعد.

 

وفي اليوم التالي، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً, على مدخل قرية مردا, شمالي مدينة سلفيت.

 

محافظة طولكرم

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (2) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.

 

ففي يوم الجمعة الموافق 13/10/2017، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز (عيناف) عناب, شرقي مدينة طولكرم, من إجراءاتها، وتكرر الأمر في اليوم التالي، مع إقامة حاجز إضافي على مدخل بلدة بلعا, شمال شرقي المدينة.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 16/10/2017، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً, على مدخل قرية بيت ليد, شرقي مدينة طولكرم.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير مواطنين فلسطينيين اثنين، على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

ففي حوالي6:30  مساء يوم الخميس الموافق 12/10/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً فجائيًّا لها على المدخل الشرقي لبلدة بورين، جنوب شرقي مدينة نابلس، وهو المدخل الرئيسي للبلدة المذكورة، المتفرع من شارع رام الله نابلس، إلى الجنوب الغربي منه. أوقف جنود الاحتلال المركبات الفلسطينية ودققوا في بطاقات ركابها، واعتقلوا المواطن حذيفة فريد زيادة، 29 عاماً، من سكان بلدة مادما، جنوب شرقي مدينة نابلس، بينما كان في طريق عودته إلى منزله قادماً من عمله في مدينة رام الله بسيارته الخاصة.

 

وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة الموافق 13/10/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، المواطن علاء محمود صليبي، 26 عاماً، من سكان بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، بعد توقيف حافلة نقل ركاب يستقلها عدد من سكان البلدة في طريقهم لحضور حفل زفاف في مدينة رام الله، وذلك على أحد الحواجز العسكرية الطيارة الذي أقامه الجنود غربي المدينة، ونقل المعتقل إلى جهة غير معلومة، ويشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلة المذكور مرتين خلال الأسبوع الماضي، وفتشته واعتقلت شقيقه خالد 16 عاماً.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  • يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  • يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  • يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  • يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  • يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  • يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  • يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  • يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  • التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلق بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  • على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  • على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  • يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق