a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (20 – 26 يوليو 2017)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(20/7/2017- 26/7/2017)

 

  • قوات الاحتلال تقتل (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، في الضفة الغربية
  • مقتل طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في طوباس
  • إصابة (259) مدنياً فلسطينياً، بينهم (8) أطفال ومسعفان، في الضفة الغربية وقطاع غزة
  • أصيب (221) في مدينة القدس وضواحيها، و(19) في محافظات الضفة الأخرى، و(19) في القطاع
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة
  • قصف موقع للمراقبة وسط القطاع، وإلحاق أضرار مادية به، وبمنزل مجاور
  • قوات الاحتلال تنفذ (81) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة
  • اعتقال (128) مواطناً، بينهم (14) طفلاً، و(4) نساء
  • اعتقل (51) منهم، بينهم (5) أطفال وامرأة في محافظة القدس
  • من بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ووزير المالية في الحكومة العاشرة، د. عمر عبد الرازق
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • قوات الاحتلال تواصل تصعيد إجراءاتها التعسفية ضد المسجد الأقصى
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
  • اعتقال (11) مواطناً فلسطينياً، بينهم طفل وفتاة، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
  • من بين المعتقلين الكاتب سعيد مضية، والناشط عبد الله أبو رحمة


ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (20/7/2017- 26/7/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، في الضفة الغربية، وقُتِلَ طفل ثالث جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال. وأصابت تلك القوات (259) مواطناً على الأقل، بينهم (8) أطفال، ومسعفان في الضفة الغربية وقطاع غزة، أصيب (221) منهم في مدينة القدس المحتلة لوحدها، و(19) في باقي محافظات الضفة، وأصيب (19) مواطناً، بينهم طفلان ومسعفان في القطاع. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية في قطاع غزة.

 

ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد التنح، 24 عاماً، من سكان بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم، وذلك بعد إطلاق النار عليه  بالقرب من مدخل البلدة الشمالي. ادعت تلك القوات أن المذكور حاول تنفيذ عملية طعن، إلا أن شهود العيان الذين تواجدوا في المكان أكدوا أنهم لم يشاهدوا أي آلة حادة بجانب جثته التي كانت ملقاة على الأرض.

 

وبعد انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، شهدت معظم أحياء وبلدات وقرى مدينة القدس الشرقية المحتلة مواجهات عنيفة بين جموع المصلين وجنود الاحتلال الإسرائيلي. استمرت تلك المواجهات حتى ساعات المساء، وأسفرت عن مقتل (3) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، قُتِلَ أحدهما برصاص مستوطن. ففي حي رأس العامود، شرق المدينة، قًتِلَ الطفل محمد شرف، 17 عاماً، عندما أطلق مستوطن النار من مسدس تجاهه، وأصابه بعيارين ناريين في رقبته. وفي حي الطور، شرق المدينة أيضاً، قتل المواطن محمد أبو غنام، 20 عاما، عندما فتحت قوات الاحتلال أسلحتها الرشاشة باتجاهه، ومن مسافة قريبة، ما أسفر عن إصابته في الصدر والقلب. وفي بلدة أبو ديس، شرق المدينة، أصيب الطفل محمد لافي، 17 عاماً، بعدة أعيرة نارية في صدره أصابت واحدة منها قلبه، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، حيث أعلن عن وفاته.

 

 وفي سياق متصل، قُتِلَ بتاريخ 22/7/2017 الطفل عدي نواجعة، 17 عاماً، من سكان مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال في منطقة بزيق، شمال شرقي مدينة طوباس، أثناء رعيه الأغنام. يشار إلى أن المنطقة المذكورة شهدت عدة أحداث مشابهة حيث اعتادت قوات الاحتلال إجراء تدريبات عسكرية فيها.

 

وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (240) مدنياً فلسطينياً، بينهم (6) أطفال، أصيب (221) في مدينة القدس المحتلة، فيما أصيب الآخرون في باقي محافظات الضفة. وتوزعت تلك الإصابات بين الأعيرة النارية؛ والأعيرة المعدنية، وسقوط القنابل الصوتية، وقنابل الغاز على أجسادهم بشكل مباشر.

 

وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مسيرات احتجاج على استمرار الحصار الجائر على سكانه. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (19) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان ومسعفان، أصيب (اثنان) منهم بأعيرة نارية، و(17) بقنابل غاز وصوتية سقطت عليهم بشكل مباشر.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 23/7/2017، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفتين مدفعيتين تجاه نقطة مراقبة تابعة للمقاومة الفلسطينية جنوب شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع. أسفر القصف عن وقوع أضرار داخل الموقع المستهدف، وتضرر منزل بأضرار جزئية.

 

وفي تاريخ 26/7/2017، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة شرق جباليا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، أو أضرار في الممتلكات.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 24/7/2017، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها بشكل متقطع، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وقامت بمطاردتها، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية في المنطقة المذكورة أيضاَ بتاريخ 25/7/2017، وفي تاريخ 26/7/2017.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (81) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (128) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (14) طفلاً و(4) نساء، أعتقل (51) منهم، بينهم (5) أطفال، وامرأة واحدة في مدينة القدس وضواحيها، و(4) مواطنين، بينهم (3) أطفال خلال مشاركتهم في مسيرات الاحتجاج. وكان من بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن “كتلة التغيير والإصلاح” المحسوبة على حركة (حماس)، ووزير المالية في الحكومة العاشرة، د. عمر عبد الرازق؛ والكاتب والصحفي محمد سعيد مضية، 83 عاماً، من سكان مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل؛ ومنسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، عبد الله أبو رحمة، 46 عاماً.

 

وفي قطاع غزة، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل محدودة. ففي تاريخ 23/7/2017، توغلت تلك القوات مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ‏شرق البريج، ونفّذت آلياتها أعمال تسوية وتجريف في أراضي المنطقة، وذلك قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

وفي تاريخ 25/7/2017، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وشرعت في أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

وفي تاريخ 26/7/2017، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، ونفّذت أعمال تمشيط وتجريف مماثلة.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

للأسبوع الثاني على التوالي، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد الإجراءات التي اتخذتها ضد المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، والتي تمثلت في إغلاقه، ومنع رفع الأذان، وإقامة الصلاة في رحابه، ونصب بوابات إلكترونية على مداخله. ففي تاريخ 16/7/2017، أقدمت تلك السلطات عن نصب (9) بوابات للتفتيش الإلكتروني على ثلاثة من أبواب المسجد، (5) منها في ساحة باب الأسباط، و(2) في باب المجلس، و(2) في باب السلسلة، فيما أبقت على إغلاق الأبواب الأخرى (حطة، الملك فيصل، الغوانمة، الحديد، المطهرة، والقطانين). ومنذ ذلك التاريخ، يرفض المصلون الفلسطينيون الدخول إلى المسجد الأقصى عبر تلك البوابات، وشرعوا بإقامة صلواتهم في الساحات الواقعة على مداخل الحرم القدسي. ورغم المطالبة بإزالة تلك البوابات، إلا أن المجلس الوزاري المصغّر (الكابينيت) في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أقر في اجتماعه بتاريخ 20/7/2017، استمرار نصب البوابات الالكترونية، وحشد مزيد من قواته في مدينة القدس ومحيطاها، وفي المسجد الأقصى، وفرض حصار على المدينة المقدسة، وإغلاق الطرق والمداخل من وإلى المدينة. وفي تاريخ 23/7/2017، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بنصب كاميرات مراقبة وجسور ومنصات حديدية عند مدخل باب الأسباط، إلى جانب الأبواب الالكترونية. وفي تاريخ 25/7/2017، قامت تلك القوات بتفكيك البوابات الإلكترونية، وأعلنت عن نيتها إزالة جميع الكاميرات والجسور المعقلة والكاميرات الذكية التي نصبتها في الأيام الماضية على مداخل الأقصى لإعادة الوضع كما كان عليه قبل 14 تموز (يوليو) الجاري .

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 20/7/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في المنطقة الغربية منها. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عبد الرسول بشير، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم علي الحسيني، 22 عاماُ، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وتمركزت في حي الجعبري. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة سامي إسحاق الجعبري، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سالم، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد مصطفى حمدان سالم، 22 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة رقعة، غرب المدينة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: صدام ماجد زين، 38 عاماً؛ وعبد الكريم نايف زين، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم. كما واقتحمت تلك القوات مشغل خراطة تعود ملكيته لعائلة زين، وجرى تفتيشه ومصادرة بعض الماكينات منه.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير شرف، شمال غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن ورد نظام عنتري، 20 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صيدا، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن مؤمن نواف ردّاد، 25 عاماً؛ واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:40 بعد الظهر، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد حسين التنح، 24 عاماً، من سكان بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم، وذلك بعد إطلاق النار عليه بالقرب من مدخل البلدة الشمالي. ادعت تلك القوات أن المذكور حاول تنفيذ عملية طعن، إلا أن شهود العيان الذين تواجدوا في المكان أكدوا أنهم لم يشاهدوا أي آلة حادة بجانب جثته التي كانت ملقاة على الأرض.

 

ووفقا لشهود العيان، ففي الساعة المذكورة أعلاه، سُمِعَ صوت ستة أعيرة نارية أطلقت بشكل متتالٍ كان مصدرها مدخل البلدة الشمالي. وبعد وصول عدد من الأهالي إلى المكان، شاهدوا المواطن التنح ملقى على الأرض بجانب إحدى سيارات الجيب العسكرية دون أن تكون هناك أي أداة حادة، أو سكين بجانبه. حاول الجنود منع أهالي البلدة من الاقتراب منه، وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز بشكل كثيف لإبعادهم عن المكان. جرى نقل جثة القتيل إلى إحدى الآليات العسكرية، وتبين الصور التي جرى التقاطها له أن الأعيرة النارية كانت في الرأس والصدر حيث كان جزء من الدماغ على الأرض.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 قبيل منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية رافات، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنس خالد شريف عياش، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات خاراس، تفوح، والظاهرية، وقريتا دير العسل، ودير سامت في محافظة الخليل؛ وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

الجمعة 21/7/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي 12 آلية عسكرية، بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم، من مدخليها الشمالي والغربي. تمركزت تلك القوات في أحياء الصباح، العمور، التنح، والدير، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد حسين التنح، والذي قُتِلَ على مدخل البلدة الشمالي في اليوم السابق. قام جنود الاحتلال بتمزيق صوره وتخريب محتويات بيت العزاء، وسلموا العائلة بيانات تهديد موقعة من قيادة جيش الاحتلال يطلبون فيها من الأهالي “عدم القيام بأعمال إرهابية تخل بالقانون”!! كما دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن محمود محمد العمور، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي ساعات الصباح، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا الخليل، ودورا، قرية قلقس، وبلدة بيت أمر في محافظة الخليل.

 

السبت 22/7/2017

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل المواطن محمود حسين العمور، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عبد السلام جمال أبو الهيجاء، 36 عاماً؛ وغسان عبد الوهاب زغيبي، 44 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت آولا، مدينة دورا، وقرية البرج في محافظة الخليل.

 

الأحد 23/7/2017 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ‏معززة بأربع جرافات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ‏شرق البريج، وسط قطاع غزة. باشرت تلك الآليات بأعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط ‏الحدودي. استمرت عملية التوغل حوالي 3 ساعات قبل أن تعيد تلك القوات انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية من مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: نضال محمد أبو سنينة، 44 عاماً؛ حازم محمد زبلح، 32 عاماً؛ محمد صلاح بدر، 38 عاماً؛ أحمد علي العويوي، 24 عاماً؛ ونوح يسري الهشلمون، 28 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: علاء موسى حسن زعاقيق، 26 عاماً؛ ومحمد منير رضوان اخليل، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنينِ المذكورينِ، واقتادوهما معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل طلب احمد نطلح، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المسن جميل يعقوب سلامة قمصية، 75 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المسن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عمر عبد الرحيم الحنبلي، 46 عاماً؛ ونضال علي أبو رميله، 45 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن علي أسعد لولح، 34 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مادما، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمود وجيه كامل قط، 23 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي (15) سيارة جيب عسكرية، وقوة من الجنود المشاة، مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: مصعب عمر عطية، 21 عاماً، وشقيقه معاذ، 25 عاماً؛ محمد بلال فريج، 28 عاماً، عبد الناصر علي الرابي، 45 عاماً؛ ومحمد هاشم أبو خضر، 45 عاماً. يشار إلى أن المعتقلين الثلاثة الأخيرين هم أسرى سابقون وأفرج عنهم قبل فترات قصيرة.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، وتمركزت في منطقة الذروة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي عبد المحسن زماعرة، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن وليد خضر صلاح، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن أشرف مصطفى دراغمه، 38 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن “كتلة التغيير والإصلاح” المحسوبة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ووزير المالية في الحكومة العاشرة، د. عمر عبد الرازق مطر، 53 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته التي قلبوها رأساً على عقب. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات النائب مطر، واقتادته إلى جهة غير معلومة. يشار أن النائب المذكور تعرض للاعتقال ست مرات، وأمضى حوالي سبعة أعوام، كان آخرها تسعة أشهر، في سجون الاحتلال.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة هندازة، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نادر خضر محمد عبيد الله، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن خالد محمد أمين الحاج، 50 عاماً؛ واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العروج، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جعفر عبد الله العروج، 24 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سعير، شرق مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة الكوازبة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يونس أحمد كوازبة، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، كان المواطن حكمت جودت سعيد حامد، 26 عاماً، من سكان قرية فروش بيت دجن المتاخمة لحاجز الحمرا في الأغوار الوسطى، يقود سيارته على الشارع الرئيس. لاحقته سيارة جيب عسكري إسرائيلية، فهرب إلى داخل البيارات الزراعية. لاحقه الجنود، وطلبوا منه التوقف، فلم يستجب. عندما ابتعد عنهم قليلاً، ترك السيارة، وفرّ من المكان، فاستمر الجنود بملاحقته، وفتح أحدهم النار تجاهه، وأصابه بعيار ناري بالقدم اليمنى. اقتاده الجنود إلى حاجز الحمرا، وفي تلك الأثناء وصلت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال ألأحمر الفلسطيني من مركز مدينة طوباس، وقدمت له الإسعاف الأولي على الحاجز، دون أن تسمح قوات الاحتلال لطاقمها بنقله من المكان حتى قرابة الساعة 7:30 مساءً، حيث تم اعتقاله من سيارة الإسعاف، واقتياده إلى معسكر “جادي” في الجفتلك. وفي حوالي الساعة 8:30 مساء نفس اليوم تم التنسيق مع الارتباط العسكري الفلسطيني في أريحا، وجرى تسليم المصاب، ونقله إلى إحدى المستشفيات الفلسطينية.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا السموع، صوريف في محافظة الخليل، وبلدتا حوارة، وبيتا في محافظة نابلس؛ وبلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت.

 

الاثنين 24/7/2017

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد علي عيسى، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حسين محمد العمور، 17 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذيفتي مدفعية نقطة مراقبة تابعة لعناصر المقاومة الفلسطينية جنوب شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. أسفر القصف عن وقوع أضرار داخل الموقع المستهدف، وتضرر منزل تعود ملكيته للمواطنة ميرفت محمد الوزير. يقع المنزل شرق نقطة المراقبة على بعد حوالي 70 متراً، ولحقت به أضرار جزئية، إضافة إلى إصابة سكان المنزل بحالة من الرعب.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي أبو كتيلة في المنطقة الغربية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله علي الجنيدي، 30 عاماً، وسلموه طلبا لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمّع “غوش عصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس لتنفيذ عملية اعتقال ضد السكان المدنيين الفلسطينيين. تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة. وعلى الفورـ ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة طفل (17 عاماً) بعيار معدني بالفك السفلي، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في المدينة لتلقي العلاج. دهم جنود الاحتلال العديد من المنازل السكنية في شارع السكة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنة حنان خميس مصطفى أبو سرية، 50 عاماً؛ ونجلها خميس عدنان محمد أبو سرية، 19 عاماً،  واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوسان، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد محمود حمامرة، 37 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة ومخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: مهند فهمي قوار؛ وعماد عودة أبو عجمية، واقتادوهما معهم.

 

* في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، قرية خرسا في محافظة الخليل، وبلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس.

 

الثلاثاء 25/7/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوسان، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية في البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل إبراهيم خالد حمامرة، 17 عاماً؛ والفتى محمد رؤوف أبو يابس، 18 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، بينهم امرأة، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: ابتسام العبد، 46 عاماً؛ وهي والدة المعتقل عمر العبد الذي تتهمه قوات الاحتلال بتنفيذ عملية الطعن في مستوطنة “حلميش”؛ عمار عبد المنعم زيبار، 23 عاماً؛ وصهيب البرغوثي، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاختلال الإسرائيلي مدينة نابلس، لتنفيذ عمليات اعتقال في مدينة نابلس. تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، بجراح. أصيب الطفل (16 عاماً) بعيار معدني في العنق، وأصيب الثاني (20 عاماً) وأصيب بعيار ناري في الكتف الأيمن. وقبل انسحابها، دهمت تلك القوات منزل عائلة المواطن رجائي عمر القنه، 25 عاماً؛ وقامت باعتقاله

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت إيبا، غرب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد أحمد أبو ناموس، 26 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية في البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: موسى محمد العمور، 17 عاماً؛ وعدي عزات العمور، 17 عاماً؛  واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عين السلطان، غرب مدينة أريحا. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن منتصر محمد أبو زيد، 18 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفردها منزل عائلة المواطن أحمد محمد أحمد خطيب، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور أعلاه، ونجله مهدي، 24 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية في البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: ليث سمير ديرية، 17 عاما؛ وعدي ماهر ثوابتة، 17 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين ومخيمها. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: غسان عبدا لوهاب زغيبي، 45 عاماً؛ محمد علي سالم جماحنة؛ 25 عاماً؛ ومحمد يوسف مناصرة، 21 عاماً. وأفادت عائلة المواطن زغيبي أن قوات الاحتلال صادرت مبلغا مالياً مقداره (20) ألف شيقل أثناء تفتيش منزلها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن قتيبة تيسير محمد عصيدة، 20 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الهادي أكرم مناع، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية الثقيلة، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك القوات في أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. استمرت عملية التوغل عدة ساعات، قبل أن تعيد قوات الاحتلال انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عبد خليل زيدان، 22 عاماً، من سكان مخيم العروب للاجئين، جنوب مدينة الخليل، بعد توجهه  للمقابلة في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت اولا، مدينة دورا، قرية المجد، ومدينة الخليل.

 

الأربعاء 26/7/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: يوسف نمر خزيمية، 60 عاماً؛ ونجله علاء، 24 عاماً؛ وهيثم أحمد رضا تركمان، 22 عاما.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين، جنوب مدينة  الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يمان علي خشان، 30 عاماُ، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوها معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيمي عسكر الجديد والقديم، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد حسن احمد قطناني، 18 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عيون أبو سيف، جنوب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الدكتورة صابرين وليد أبو شرار، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطنة المذكورة، واقتادوها معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية ابو العسجا، شرق مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ثائر جهاد أبو سندس، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوها معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر محمد غنيمات، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوها معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم “محمد عيد” مخامرة، 38 عاماً، وسلموه إخطاراً بهدم غرفة فوق منزل كانت متبقية من منزل شقيقه محمد، والذي هدم جيش الاحتلال منزله بتاريخ 4/8/2016، وكانت مساحته تبلغ 240م2، بدعوى أن نجله نفذ عملية إطلاق نار في مدينة تل أبيب بتاريخ 8/6/2016. وجاء في الإخطار الموقع من المستشار القانوني في حكومة الاحتلال، أن العائلة قامت ببناء واستخدام الغرفة التي تبلغ مساحة 12م2، بما يخالف أوامر الهدم والمصادرة، وأمهل الإخطار العائلة مدة 72 ساعة لإخلاء الغرفة كي يتم هدمها. وأفاد المواطن محمد مخامرة، لباحث المركز بما يلي:

 

{{بتاريخ 4/8/2016، قامت سلطات الاحتلال بهدم منزلي بعد رفض الالتماس الذي تقدمنا به عن طريق مكتب الدفاع عن الفرد “هموكيد”، وتركت غرفة من المنزل مساحتها 12م2، بعد أن تعذر على الحفار الوصول إليها. انتقلت للعيش مع عائلتي المكونة من 7 أفراد في منزل للإيجار، فيما بقيت عائلة شقيقي إبراهيم تقيم في منزلها في الطابق الأول، والذي تصدع نتيجة عملية الهدم. وخلال فترة الشتاء غمرت المياه المنزل نتيجة التشققات فقمنا بعمل جدار على ارتفاع متر واحد على محيط المنزل لمنع المياه من التسرب، فيما بقيت الغرفة، ولم نستخدمها في شيء. تفاجأنا وقتها بوصول دورية لجيش الاحتلال إلى المنزل، واستفسرت عما نقوم به، فأبلغناهم بما يجري. صباح يوم الأربعاء الموافق 26/7/2017، وصلت القوة إلى المنزل وسلمتنا إخطاراً بإعادة هدم الجدار والغرفة. المنزل أصبح وضعه صعباً للغاية، وإذا جرت عملية الهدم قد تتشرد عائلة أخي من المنزل كما حصل معي}}.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة ب (8) آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، انطلاقا من موقع النصب التذكاري جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة. باشرت تلك الآليات بأعمال تمشيط وتجريف في أراضٍ جرى تجريفها في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات. هذا وأثارت عملية التوغل حالة من الهلع والخوف في صفوف المزارعين الذين تواجدوا داخل أراضيهم الزراعية، مما اضطرهم لتركها والخروج من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:15 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة، شرق مقبرة الشهداء، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع تجاه المنطقة المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين القريبة منازلهم من تلك المنقطة، أو أضرار في الممتلكات، إلا أن إطلاق النار  أثار حالة من الهلع والخوف في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:55 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى إطلاق النار الذي استمر حتى الساعة 11:00 صباحاً بشكل متقطع لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، قريتا الكوم، وبيت مرسم، وبلدة سعير في محافظة الخليل، وقرية برطعة الشرقية، جنوب غربي مدينة جنين.

 

** مقتل طفل فلسطيني جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال

 

* في حوالي الساعة 7:00 مساء يوم السبت الموافق 22/7/2017، تلقى إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة طوباس بلاغاً عن وجود إصابة في منطقة بزيق، شمال شرقي مدينة طوباس. وعلى الفور توجهت سيارة إسعاف إلى المنطقة المذكورة، وهي منطقة نائية، فوجد طاقمها طفلاً أسفل شجرة وكان مصاباً بتهتك باليدين، وشظايا في الرأس، وكافة أنحاء جسده، وبخاصة الجزء العلوي منه. نقل المذكور جثة هامدة إلى مستشفى طوباس التركي، وبعد فحص هويته الشخصية تبيّن أنّه عدي عزيز نواجعة، 17 عاماً، من سكان مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. كان نواجعه مقيماً مع عائلته في خيمة في سهول بزيق، وكان يرعى الأغنام في المنطقة التي أصيب فيها جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي. يشار إلى أن المنطقة المذكورة شهدت عدة أحداث مشابهة حيث اعتادت قوات الاحتلال إجراء تدريبات عسكرية فيها.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج:

 

  1. المسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان:

 

* في حوالي الساعة 1:45 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة متظاهرينِ بجراح. أصيب الأول (38 عاماً) بعيار معدني في الظهر؛ وأصيب الثاني (22 عاماً) بعيار معدني في الظهر كذلك.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات شعبية مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى بلعين ونعلين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

  1. مسيرات الاحتجاج على إجراءات قوات الاحتلال في المسجد الأقصى:

 

** الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، تجمهر المئات من سكان مدينة بيت لحم ومخيماتها لأداء صلاة الجمعة بالقرب من البوابة العسكرية المقامة في جدار الضم (الفاصل) بالقرب من مسجد بلال بن رباح، شمال المدينة. وبعد انتهاء الصلاة، هتف المصلون ضد سياسة الاحتلال الرامية لتهويد مدينة القدس والإجراءات الأمينة المشددة حول المسجد الأقصى. وصل عدد كبير من جنود الاحتلال إلى المكان من خلال البوابة الأمنية، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل كثيف تجاه المتظاهرين. ردّ المتظاهرون بإلقاء بالحجارة تجاه جنود الاحتلال، وأشعلوا الإطارات المطاطية لمنع وصول المركبات العسكرية ومركبة ضخ المياه العادمة (الظربان) التي وصلت إلى المكان، وأغرقت المتظاهرين بالمياه العادمة.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة الجمعة التي جرت في (ستاد الحسين بن علي) في مدينة الخليل، توجّه المشاركون إلى منطقة باب الزاوية حيث كانت قوة من جيش الاحتلال تنتشر على الحاجز العسكري رقم (56) المقام على مدخل شارع الشهداء المغلق. ألقى الشبان الحجارة والألعاب النارية تجاه الجنود الذين ردّوا بإطلاق قنابل الغاز تجاههم. تفرق راشقو الحجارة، ولحق بهم الجنود بين المحال التجارية، وسط إطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط والأعيرة النارية صوبهم بشكل مباشر، ما أسفر عن إصابة (5) مواطنين، بينهم (3) أطفال، بالأعيرة النارية. أصيب طفل (14 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى؛ وأصيب مواطن (29 عاماً) بعيار ناري في الساق؛ وطفل (14 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى؛ ومواطن آخر (19 عاماً) بعيار ناري في الكتف الأيسر؛ وطفل (16 عاماً) بعيار ناري في الصدر، فضلاً عن إصابة صحفية بقنبلة غاز في الظهر.  كما اعتدى الجنود في شارع واد التفاح على عدد من الصحفيين، ومنعوهم من التصوير. وأفاد مصور الوكالة الفرنسية حازم بدر }}أنه تعرض للدفع  بعنف من قبل أحد أفراد شرطة حرس الحدود، وأسقطه على الأرض، ومنع الصحفيين الآخرين من التواجد في المكان{{. تحركت قوات الاحتلال صوب محيط مستشفى الخليل الحكومي (عالية)، وسط إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز في محيطه. وأفادت الصحفية دعاء الأطرش، مراسلة وكالة (معا) الإخبارية بما يلي: }}كنت متوقفة مع زميلي مصور وكالة وفا مشهور الوحواح، حيث اصطدم شيء بظهري من الخلف. وقبل أن أستدير حصل انفجار وكانت قنبلة صوتية رغم أنني كنت ارتدي الزي الخاص بالصحفيين، ولم اصب بأذى وكذلك زميلي الوحواح{{.

 

* وفي التوقيت نفسه، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين من وسط بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشمالي للبلدة. ردد المشاركون الهتافات نصرةً للمسجد الأقصى، وعلى الفور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على المدخل المذكور، الأعيرة المعدنية تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة مواطن (20 عاماً)، بعيار معدني في الركبة اليسرى، وتم نقله إلى مستشفى د. درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية، لتلقي العلاج.

 

(المركز يحتفظ باسم المصاب)

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 بعد الظهر، نظّم عشرات المواطنين الفلسطينيين مسيره تجاه حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، تعبيراً عن رفضهم للإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى. وفور وصول المشاركين في المسيرة بالقرب من الحاجز المذكور، أشعلوا الإطارات المطاطية، وألقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز. وعلى الفور ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين بجراح، وتم نقلهم إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج. أصيب الأول (23 عاماً) بقنبلة غاز في الكاحل الأيمن؛ وأصيب الثاني (20 عاماً) بعيار ناري سطحي في القدم اليمنى؛ وأصيب الثالث (24 عاماً) بعيار معدني في الصدر أسفر عن كسور في أضلاعه؛ فيما أصيب الرابع (25 عاماً) بعيار ناري بالذراع الأيسر.

 

* وفي أعقاب صلاة الجمعة، نظم أهالي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، مسيرة سلمية ضد الإجراءات الأمنية التي اتخذتها سلطات الاحتلال في مدينة القدس بعد وضع بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى. وصل المشاركون في المسيرة إلى مدخل البلدة، حيث يقيم جيش الاحتلال الإسرائيلي نقطة مراقبة عسكرية له هناك. كانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال تنتشر في المكان على شكل دوريات راجلة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه الجنود الذين طاردوهم بين المنازل السكنية، وسط إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط والأعيرة النارية بشكل كثيف تجاههم. استمر تقدم الجنود بين المنازل السكنية، ونصبوا الكمائن لاعتقال المتظاهرين، وتمكنوا من اعتقال المواطن محمد ذياب صبارنة، 19 عاماً، بعد مطاردة الجنود له، وجرى اقتياده إلى الحاجز المقام على مدخل البلدة، قبل أن يجري نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، نظّم عشرات المواطنين الفلسطينيين مسيرة انطلقت من وسط مدينة قلقيلية تجاه المعبر الشمالي للمدينة (ايال)، والذي تتمركز فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي. وفور اقترابهم من المعبر، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم. وقبيل انتهاء المظاهرة، قام جنود الاحتلال باعتقال ثلاثة أطفال، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: خالد نائل عودة نزال، 16 عاماً؛ حمزة يوسف جعيدي، 17 عاماً؛ ويحيى محمد أبو شهاب، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد الموافق 23/7/2017، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين من وسط بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه جدار الضم (الفاصل) غرب البلدة. ردد المشاركون الهتافات نصرةً للمسجد الأقصى، وعلى الفور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على بوابات الجدار الأعيرة النارية والقنابل والصوتية، وقنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمود محمد إسماعيل قدومي، 14 عاماً، بعيارين ناريين في الفخذ الأيسر والرجل اليمنى، ثم قامت قوات الاحتلال باعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة، ولم تتمكن طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من علاجه. حاول المواطنون المتواجدون بالموقع إسعاف الطفل المذكور، ومن بينهم والده، فقام أحد الجنود بوضع السلاح على رأسه، وهدّده لكي يبتعد، وتم اعتقال الطفل، ونقله بواسطة سيارة إسعاف تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي إلى جهة مجهولة. وفي وقت لاحق، علم ذووه أنه أخضع لعملية جراحية في مستشفى “مائير” داخل إسرائيل استمرت من الساعة 9:00 مساء اليوم نفسه، وحتى الساعة 5:00 صباح اليوم التالي، الاثنين الموافق 24/7/2017،  وفقاً لعائلته. كما وأصيب المواطن أحمد فهمي سليم، 60 عاماً، بعيار معدني في اليد اليمنى.

 

** قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، تجمع عشرات الشبان الفلسطينيين على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدتي خزاعة وعبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الأعلام الفلسطينية. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، ورشقوا الحجارة تجاه قوات الاحتلال المتمركزة داخله. أطلقت تلك القوات الأعيرة النارية وقنابل الغاز بشكل متقطع في محيط المتظاهرين بهدف تفريقهم ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات بالاختناق.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الجمعة المذكور، توجه العشرات من الشبان والفتية إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، رفضا للبوابات الالكترونية التي تم وضعها من قبل الاحتلال الإسرائيلي على بوابات المسجد الأقصى. تجمع الشبان والفتية بالقرب من السياج الأمني، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الرايات والأعلام، وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي المذكور. أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، أصيب أحدهم بقنبلة غاز في رأسه، فيما أصيب والآخر بعيار ناري في ساقه اليمنى.

 

(يحتفظ المركز باسمي المصابين)

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة المذكور، تجمع عشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، استجابة لدعوات للتظاهر في المنطقة الحدودية رفضًا لإجراءات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة. أشعل عدد منهم إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط المذكور بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين، بشكل متقطع، حتى الساعة 8:00 مساء نفس اليوم. أسفر ذلك عن إصابة (17 مواطناً)، بينهم طفلان ومسعفان متطوعان في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. أصيب واحد بعيار ناري في الساق اليمني، وأصيب (16) بقنابل غاز سقطت عليهم بشكل مباشر. وأدت قنابل الغاز التي كانت تطلق بشكل كثيف من قبل جنود الاحتلال لتضرر سيارتي إسعاف تابعتين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وللخدمات الطبية العسكرية، تمثلت أضرارهما بتحطم زجاج جانبي لهما. والمسعفان المصابان هما:

 

  1. 1 محمود يسري عايش المصري 21 عاماً؛ من سكان بيت حانون، وأصيب بقنبلة غاز في الأنف أدت لكسر فيه.
  2. علاء عبد المعز عبد المعطي أبو شعير 32 عاماً؛ من سكان مخيم جباليا، وأصيب بقنبلة غاز في الظهر.

 

(المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المصابين الآخرين)

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، تجمع عشرات الشبان الفلسطينيين على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، في محيط معبر بيت حانون “ايرز”، شمال غربي بيت حانون، شمال القطاع. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، ورشقوا الحجارة تجاه قوات الاحتلال المتمركزة في المنطقة. وعلى الفور، أطلقت تلك القوات الأعيرة النارية وقنابل الغاز بشكل متقطع في محيط المتظاهرين بهدف تفريقهم، ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات بالاختناق.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

جرائم القتل وإطلاق النار:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 20/7/2017، انطلقت مسيرة من البلدة القديمة تجاه باب الأسباط، شارك بها المئات من المصليين رفضاً للبوابات الالكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال على مداخل المسجد الأقصى، وأدوا صلاة الظهر هناك. واصل المصلون اعتصامهم وتواجدهم حتى ساعات المساء، رغم محاولة قوات الاحتلال الإسرائيلي الاعتداء عليهم عدة مرات، وضربهم بالهراوات، ودفعهم إلا أنهم أصروا على البقاء في المنطقة. وقبيل صلاة المغرب، وصل الآلاف من المصلين إلى محيط باب الأسباط لأداء الصلاة. وقبل موعد صلاة العشاء ألقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية وأطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، وأبعدتهم بالقوة من المكان. تمكّنت مجموعة منهم من البقاء رغم القمع العشوائي والمباشر لها بالقنابل والضرب، ما أدى إلى إصابة (79) مصليا بجروح ورضوض مختلفة جراء تعرضهم للضرب والدفع. وذكر ضابط الإسعاف والناطق الإعلامي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة القدس، محمد الفتياني، أن طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع (79) إصابة بعد قمع قوات الاحتلال للاعتصام في منطقة باب الأسباط بين صلاتي المغرب والعشاء، عولجت (42) منها، ميدانيا ونقلت (37) حالة إلى المستشفى، ووصف (3) حالات ما بين متوسطة إلى خطيرة.

 

* وبعد انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، شهدت معظم أحياء وبلدات وقرى مدينة القدس الشرقية المحتلة مواجهات عنيفة بين جموع المصلين وجنود الاحتلال الإسرائيلي. استمرت تلك المواجهات حتى ساعات المساء، وأسفرت عن مقتل (3) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، قُتِلَ أحدهما برصاص مستوطن، وإصابة (84) مدنياً، أصيب (11) منهم بالأعيرة النارية، و(73) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وفق مصادر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

ففي حي رأس العامود، شرق مدينة القدس المحتلة، أدى الآلاف صلاة الجمعة على الإسفلت عند مدخل الحي. وعقب انتهاء الصلاة ألقت قوات الاحتلال تجاه المصلين القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وأخلت المنطقة من المصلين. اندلعت مواجهات في الحي امتدت بالقرب من مدخل مستوطنة “معليه زيتيم” المقامة وسط حي رأس العامود. ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود عيان لباحثته في المدينة المحتلة، قام أحد المستوطنين القاطنين في المستوطنة بملاحقة مجموعة من الشبان الفلسطينيين أثناء وقوفه عند بوابة المستوطنة، ثم اعتلى أحد الجدران من الجهة الغربية من المستوطنة، والمطلة على شارع بانوراما في الحي، ومن ثم انتقل إلى الجهة الشرقية المطلة على جهة منطقة المحددة، وأطلق الرصاص باتجاه الطفل محمد محمود داود شرف، 17 عاماً، وأصابه برصاصتين في رقبته. حاول الشبان إسعافه، إلا انه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يصل إلى أحد المراكز الصحية القريبة من الحي. يشار إلى أن الطفل محمد احتفل الأسبوع الماضي بنجاحه بالثانوية العامة، وكان يخطط للالتحاق بالجامعة واستكمال تعليمه.

 

أما في حي الطور، شرق مدينة القدس المحتلة، اندلعت مواجهات عنيفة عند مفترق الحي بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي استخدمت الأعيرة النارية. أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمد حسن أبو غنام، 20 عاما. وأفاد شهود العيان أن قوات الاحتلال فتحت أسلحتها الرشاشة باتجاه المواطن المذكور من مسافة قريبة. وأفاد والده أن الرصاص اخترق منطقة الصدر والقلب بالكامل، وعقب مقتله، نقل إلى مستشفى المقاصد في محاولة لتقديم العلاج له، ثم اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى، وألقت باتجاهه، وفي ساحاته القنابل الصوتية بكثافة في محاولة لاعتقاله. وبعد الإعلان عن وفاته، قام عدد من الشبان بتهريب جثمانه ووري الثرى في مقبرة الطور. وذكرت والدته إنها لم تتمكن من وداعه بسبب الاحتلال الذي حاول اعتقال جثمانه من داخل مستشفى المقاصد.

 

ووفقا لتحقيقات المركز حول مقتل المواطن محمد أبو غنّام، ففي حوالي الساعة 3:00 مساءً، وصل المواطن المذكور إلى قسم الطوارئ في مستشفى المقاصد، وقد أصيب بعيار ناري في الصدر، وكانت حالته حرجة، ويعاني من نزيف دموي حاد. جرى تقديم العلاجات الأولية، وإنعاش للقلب من قبل الأطباء حيث كان المواطن قد دخل في غيبوبة، فيما كانت المؤشرات الحيوية للقلب قد أشارت إلى أنه ما يزال على قيد الحياة. بعد حوالي 20 دقيقة من ذلك تقرر تحويله إلى قسم العمليات في الطابق الأول من المستشفى، حيث تم تزويد المصاب بوحدات دم وجهاز لمتابعة إشارات القلب الحيوية وجهاز أوكسجين اصطناعي. رافق المريض ثلاثة ممرضين من قسم الطوارئ، وطبيب التخدير، وطبيب آخر متخصص في الجراحة الصدرية، وتم نقله على السرير الطبي إلى الممر المؤدي إلى المصعد الكهربائي. وعند وصولهم إلى قسم بنك الدم، كانت قوة من أفراد شرطة (حرس الحدود) تنتشر في ممر المستشفى المؤدي إلى المصعد، وهم في حالة تأهب، وكانوا يشهرون السلاح على المواطنين المتجمهرين في المكان للتبرع بالدم. اعترض أفراد الشرطة سرير المصاب وحاولوا منعهم من التقدم ناحية المصعد، واعتدوا على الممرض رائد إبراهيم مبارك، 25 عاماً، والذي كان يراقب الأجهزة المتابعة للعلامات الحيوية، بعد أن لكمه أحدهم بقوة على عنقه من الجهة اليمنى ودفعه ناحية الأرض، بالإضافة للاعتداء على الأطباء المرافقين أيضاً. أزال أفراد حرس الحدود الأجهزة الخاصة بالتنفس عن المصاب، وكذلك وحدات الدم. تدخل عدد من المواطنين وحملوا الشاب بين أيديهم وركضوا به تجاه غرفة تصوير الأشعة ولحق بهم عدد من الأطباء، وأغلقوا الباب لكي لا يلحق بهم أفراد حرس الحدود، وحاولوا إنعاشه مجددا إلا انه فارق الحياة.

 

وشهدت بلدة أبو ديس، شرق مدينة القدس المحتلة، مواجهات عنيفة عقب صلاة الجمعة التي أقيمت عند أقرب نقطة إلى المدينة (راس كبسة). وعند ساعات المساء أصيب الطفل محمد محمود لافي، 17 عاماً، بعدة أعيرة نارية في صدره أصابت واحدة منها قلبه. نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعة الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، حيث أعلن عن وفاته. يذكر أن الطفل محمد احتفل قبل أسبوع بتفوقه بالثانوية العامة، وكان يخطط لاستكمال تعليمه في جامعة القدس (أبو ديس).

 

وشهد حي وادي الجوز، شرق البلدة القديمة من المدينة مواجهات عنيفة بين المئات من الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي استخدمت خلالها الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، بالإضافة إلى المياه العادمة (الظربان) وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين. وقامت مجموعات من (وحدات المستعربين) بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية في المنطقة، كما واعتدت على العشرات من الشبان بالضرب المبرح مما أدى إلى إصابتهم برضوض وجروح مختلفة. وأفاد شهود عيان أن (المستعربين) اقتحموا محل التكروري للخضروات والفواكه وموقفاً للسيارات ونفذوا اعتقالات في المنطقة. وأفاد المحامي محمد محمود أن قوات الاحتلال اعتقلت (8) مواطنين، بينهم طفل، من حي وادي الجوز، وهم: حسن وهيب يحيى العجلوني، 15 عاماً؛ سعد سعيد كيانيه، 19 عاماً؛ إبراهيم خليل أبو عرفة، 28 عاماً؛ صهيب عدلي أبو سنينة، 28 عاماً؛ لؤي فرج عيد جابر، 18 عاماً؛ أمير رفيق غيث، 20 عاماً؛ أحمد عدلي عاشور، 23 عاماً؛ ومعتز سعيدة، 23 عاماً.

 

* وفي ساعات الظهر، أدى آلاف المصلين صلاة الجمعة على الإسفلت عند حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس المحتلة، استجابة لدعوات وزارة الأوقاف والمرجعيات الدينية والقوى الوطنية لأداء صلاة الجمعة أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك، أو في أقرب نقطة إلى المدينة المحتلة. انتشرت قوات الاحتلال بشكل واسع عند محيط الحاجز، ودفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة لمنع المصليين الفلسطينيين من الدخول إلى مدينة القدس. وعقب انتهاء الصلاة، اقتحمت قوات الاحتلال الشارع المؤدي إلى مخيم قلنديا للاجئين، وشرعت بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، والقنابل الصوتية لتفريق حشود المصليين. أسفر ذلك عن إصابة (17) مواطناً، بينهم (5) أطفال، بجراح، أصيب (6) منهم بالأعيرة النارية، و(11) بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي يوم السبت الموافق 22/7/2017، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريق آلاف المصلين الذين تواجدوا في منطقة باب الأسباط، وباب المجلس. حاولت تلك القوات منع المصلين من التواجد في منطقة باب الأسباط، وشرع أفرادها بإطلاق القنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية، ورشهم بالمياه العادمة. وأفادت مصادر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة (63) مواطناً في منطقة باب الأسباط بالأعيرة المعدنية، وشظايا القنابل الصوتية وقنابل الغاز.

 

وشهدت بلدة سلوان والعيسوية والطور ووادي الجوز ومخيمي شعفاط وقلنديا للاجئين وبلدتا العيزرية  وأبو ديس مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة (29) مواطناً بالأعيرة المعدنية.

 

* وفي ساعات مساء يوم الأحد الموافق 23/7/2017، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإلقاء القنابل الصوتية تجاه المصلين في منطقة باب الأسباط من الداخل لتفريقهم بالقوة، واعتقلت المواطن أحمد الشاويش بعد أن اعتدت عليه بالضرب، علما أن المئات من المصلين الشبان وكبار السن والنساء كانوا في المنطقة، وبعد ذلك تمكنوا من أداء صلاة المغرب في منطقة باب حطة. وفي الجهة الخارجية من منطقة باب الأسباط، قامت القوات بإلقاء القنابل الصوتية وإطلاق الأعيرة المعدنية تجاه المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء، وأبعدتهم بالقوة عن المكان، ولاحقتهم وصولا إلى حي وادي الجوز. أسفر ذلك، حسبما أفادت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عن إصابة (15) فلسطينيا بالأعيرة المعدنية، نقل (4) منهم للمستشفى، فيما عولج الباقون ميدانيا.

 

* استمرار الإجراءات التعسفية بحق المسجد الأقصى

 

* منذ ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً مشدداً على المسجد الأقصى، ومحيط البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت” إبقاء البوابات الإلكترونية التي جرى نصبها على مداخل المسجد. عمدت تلك القوات على نشر الحواجز الحديدية على مفترقات الطرقات المحاذية للبلدة القديمة، وقامت بتثبت حواجز حديدية عند مدخل باب الأسباط والطريق المؤدية إليه. ونشرت شرطة الاحتلال بياناً أعلنت فيه أنها فرضت قيوداً على دخول المسلمين إلى القدس القديمة والمسجد الأقصى بمنع الرجال الذين تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من دخوله.

ومنذ ساعات صباح اليوم المذكور، أضافت قوات الاحتلال العديد من الحواجز عند مداخل الأحياء والبلدات في مدينة القدس، وبخاصة تلك التي تحيط بالبلدة القديمة. كما وأقامت حواجز على جميع الشوارع الرئيسة لإيقاف الحافلات التي تجلب المصلين المسلمين من داخل إسرائيل لتمنعهم من الوصول إلى مدينة القدس. واستعانت شرطة الاحتلال بقوة عسكرية من الجيش قوامها خمس كتائب، تم نشرها في ضواحي المدينة المحتلة، إضافة إلى حالة الاستنفار التي أعلنها جيش الاحتلال في الضفة الغربية. وفي مواجهة تلك التطورات، أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية قراراً يقضي بإغلاق جميع المساجد في أحياء وقرى وبلدات المدينة المحتلة، ودعت المصلين للتوجه لأداء صلاة الجمعة أمام أبواب المسجد الأقصى رفضا للبوابات الإلكترونية. ودعت المرجعيات الدينية والقوى الوطنية التوجه إلى المسجد الأقصى بدلا من الصلاة في جوامع القرى والأحياء. ونتيجة لذلك احتشد المصلون وأغلقوا الشوارع خلال صلاة الفجر، وأعادوا تكرار المشهد في صلاة الجمعة ظهراً، حيث أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في مدينة القدس المحتلة، منهم من تمكن من الوصول إلى بوابات الأقصى، والعدد الأكبر أداها خارج أسوار المدينة في الأحياء والشوارع المجاورة. وشهد حي وادي الجوز، وشارع صلاح الدين، وباب الخليل، والصوانة، وباب العمود، ورأس العامود، صلوات قدرت أعدادها بعشرات الآلاف.

 

* وفي ساعات فجر يوم الأحد الموافق 23/7/2017، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بنصب كاميرات مراقبة وجسور ومنصات حديدية عند مدخل باب الأسباط، إلى جانب الأبواب الالكترونية. وواصل المواطنون الفلسطينيون اعتصامهم وصلواتهم على أبواب المسجد الأقصى، رفضاً للبوابات الالكترونية، حيث أدوا الصلوات الخمس في منطقة باب الأسباط وباب المجلس، وأدى المصلون صلاة الجنازة على متوفى مقدسي على عتبات الأقصى بعد رفض عائلته الدخول بشروط إسرائيلية عبر البوابات الالكترونية. وقام رئيس بلدية الاحتلال بجولة عند منطقة باب الأسباط، كما قام ضباط الاحتلال بجولة على أبواب المسجد الأقصى.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 25/7/2017، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتفكيك البوابات الالكترونية التي وضعتها عند أبواب الأسباط والمجلس والسلسلة والحديد، فيما أبقت على وجود الممرات الحديدية عند باب السلسلة والأسباط. كما أنها لم تقم بإزالة الجسر الذي قامت بتثبيته عند باب الأسباط. وقامت جرافات الاحتلال بعملية تجريف لبعض الأشجار والأتربة في المنطقة، إضافة إلى خلع حجارة ضخمة، وقامت بتثبت جسور على كافة أبواب المسجد الأقصى باستثناء باب حطة، وهذه الجسور ستكون مخصصة لتثبيت الكاميرات الذكية عليها. وصرحت أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي: “قبل المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية توصيات جميع الأجهزة الأمنية بتبديل البوابات الإلكترونية بفحوصات أمنية مبنية على تكنولوجيا متقدمة (فحوصات ذكية) وبإجراءات أخرى من شأنها ضمان سلامة الزوار والمصلين في البلدة القديمة وفي جبل الهيكل”!!

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح اليوم المذكور، عقدت المرجعيات الدينية اجتماعا في مقر المحكمة الشرعية بالقدس وأصدرت بيانا أكدت على “رفضها التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال العدوانية من تاريخ 14/7/2017 حتى اليوم”. وأكدت المرجعيات الدينية  على ضرورة فتح جميع أبواب المسجد الأقصى لجميع المصلين بدون استثناء وبحرية تامة. وأضافت أن الدخول إلى المسجد الأقصى سيتقرر بعد تقديم اللجان الفنية تقاريرها لرصد ما جرى خارج وداخل المسجد.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة العشاء يوم الثلاثاء الموافق 25/7/2017، هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة فرق الخيالة، المصلين المحتشدين عند منطقة باب الأسباط “داخل وخارج أسوار البلدة القديمة من مدينة القدس”، المطالبين بإلغاء كافة الإجراءات التي تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضها على المصليين من أجل الدخول إلى المسجد الأقصى. أبعدت قوات الاحتلال المصليين بالقوة عن المنطقة، وألقت القنابل الصوتية بصورة عشوائية بينهم، وأطلقت الأعيرة المعدنية تجاههم، ولاحقتهم باتجاه حي وادي الجوز ومدخل بلدة سلوان.  كما ألقت القوات القنابل الصوتية تجاه الصحفيين والطواقم الطبية المتواجدة بالميدان، ومنعتهم من القيام بأعمالهم، ما أسفر عن إصابة الناشطة والمتطوعة الإعلامية في قناة الأقصى الفضائية، فاطمة البكري، بشظايا قنبلة صوتية بعد أن استهدفها جنود الاحتلال بشكل مباشر أثناء تغطيتها للأحداث في منطقة باب الاسباط. هذا واعتقلت تلك القوات الصحفي فايز أبو رميلة، بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح. وأفادت مصادر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن (13) شخصا أصيبوا خلال قمع المصلين بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وتم نقل (3) إصابات إلى مستشفى المقاصد في حي الطور لتلقي العلاج.

 

وأفاد المحامي محمد محمود أن الاعتقالات من منطقة باب الأسباط طالت (5) مواطنين، وهم: الصحفي فايز حمزة أبو ارميلة 25 عاماً؛ اسحق داود النتشة، 24 عاماً؛ مجدي أحمد الأطرش، 20 عاماً؛ طاهر خالد إدريس، 22 عاماً؛ وحمزة سامر أبو دياب، 17 عاماً؛ فضلا عن اعتقال أحمد داود عويسات أثناء سيره في حي رأس العامود.

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس الموافق 20/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حازم الصياد، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال طفله رائد، 12 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها العشرات من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (8) مواطنين، بينهم (5) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أنس علي أبو عصب، 16 عاماً؛ قصي أحمد داري، 16 عاماً؛ نديم محمد الصفدي، 17 عاماً؛ محمد عزت عبيد، 15 عاماً؛ نضال عمر غنام الفروخ، 17 عاماً؛ أحمد كايد محمود، 23 عاماً؛ أشرف جمال عليان، 19 عاماً؛ ومحمد عصمت عبيد، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي شعفاط، شمال مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عددا ً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد عبد الله أبو خضير؛ وحمزة عجاج، واقتادوهما معهم.

 

* وفي ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 22/7/2017، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات لناشطين مقدسيين بعد أن اقتحمت منازلهم. وأفاد المحامي محمد محمود أن تلك القوات اعتقلت كلاً من: حاتم عبد القادر؛ مسؤول حركة فتح في مدينة القدس؛ عدنان غيث، أمين سر حركة فتح بالقدس؛ أمجد أبو عصب، رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين؛ هاني غيث؛ ناصر عجاج، موسى العباسي؛ محمد داود أبو الهوى؛ ناصر الهدمي؛ وزهير زعانين.

 

* وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) مواطنين من عدة أحياء البلدة القديمة من المدينة، وهم: محمد نجيب؛ علاء نجيب؛ عبادة نجيب؛ يوسف حزينة؛ إبراهيم أبو اسنينة؛ وحمودة أبو اسنية.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 23/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفلة تمارا معمر أبو لبن، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلة المذكورة، واقتادوها معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفلة آلاء محمد رويضي، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلة المذكورة، واقتادوها معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الأحد المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن مصعب أحمد أبو غنام، 23 عاما، بعد دهسه خلال ملاحقة سيارة جيب عسكرية لمجموعة شبان في الشارع الرئيس في حي  الطور، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد مفيد أبو غنام، رئيس لجنة المتابعة في قرية الطور أن المواطن المذكور غنام تعرض للدهس من قبل سيارة الجيب، ثم اعتقل على الفور.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الاثنين الموافق 24/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة محمد أبو غنام في منطقة الشارع لجديد في حي الطور، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، والذي قتل برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات شهدها الحي يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، وأجرت أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات والده، حسن أبو غنام، وابن خاله، إسماعيل أبو غنام، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 25/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية في البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: يوسف الشاعر؛ فايز الرجبي؛ بهاء الرجبي؛ ومحمد عوني صيام، 16 عاماً.

 

 

ثالثا: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 20/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) الإسرائيلية، قرية بيت الروش الفوقا، غرب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. قام ضابط من الدائرة المذكورة بتحرير ثلاثة إخطارات وقف عمل، وعلقها على ثلاثة مبانٍ قيد الإنشاء، وذلك بعد تصويرها. شملت الإخطارات منازل تعود ملكيتها لثلاثة أشقاء من عائلة كاشور لا تزال في مرحلة الإنشاء، وتم البدء بالعمل في بنائها مطلع العام الحالي، ومن المقرر أن تقطنها ثلاث أسر يبلغ عدد أفرادها ( 20 فردا) من بينهم ( 14 طفلاً). وجاء في تلك الإخطارات أن المنازل شيدت دون ترخيص، وطالبت المواطنين بالتوقف فورا عن أعمال البناء، وحددت تاريخ 10/8/2017 موعدا لانعقاد جلسة لما يسمى باللجنة الفرعية للتفتيش، التي ستعقد جلستها بمقرها في مستوطنة “بيت إيل”، شمال مدينة رام الله، وأنها ستبحث في هذه الجلسة ما أسمته هدم البناء، وإرجاع المكان إلى حالته السابقة. وتأتي إخطارات الاحتلال هذه بوقف العمل في منازل المواطنين في الوقت الذي تقوم فيه سلطات الاحتلال بتشييد جدار إسمنتي على أراضي المواطنين غرب الخليل، وعلى مقربة من قرية بيت الروش الفوقا والقرى المجاورة. وتعود ملكية المنازل التي شملتها الإخطارات الثلاثة لكل من:

 

  1. منزل عائلة المواطن حابس حريبي عبد القادر كاشور؛ مساحته 185م2 ومن المقرر أن تقطنه أسرته المكونة من (10 أفراد)، بينهم ( 8 أطفال).
  2. منزل عائلة المواطن صابر حريبي عبد القادر كاشور، مساحته (120م2) ومن المقرر أن تقطنه أسرته المكونة من (6 أفراد)، بينهم (4 أطفال).
  3. منزل عائلة المواطن رمزي حريبي عبد القادر كاشور، مساحته (120 م2) ومن المقرر أن تقطنه أسرته المكونة من (4 أفراد)، بينهم طفلان.

 

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 12:20 فجر يوم الأحد الموافق 23/7/2017، تجمهرت مجموعة من المستوطنين قرب مدخل بلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، وانسحبت لاحقاً، دون التبليغ عن أحداث.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد المذكور، تجمهرت مجموعة من المستوطنين على مدخل بلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت، وأطلق أحد المستوطنين عياراً نارياً من سلاحه في الهواء الطلق، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الاخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة او اسرائيل، الامر الذي ادى الي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والاخرى انظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الاجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل: 

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

 

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الأحد 16/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

158 شاحنة

275 شاحنة

14 شاحنة

3 شاحنات

11 شاحنات

2 شاحنة

222 شاحنة

32 شاحنة

9 شاحنات

3415 طنا.

12905 طنا

294,480 كيلو.

114,270 لتر.

411,931  لتر.

75,975 لتر وكالة الغوث.

11080 طنا.

1280 طنا.

257 طنا

الاثنين 17/7/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

بنزين

حصمة

اسمنت

حديد

107 شاحنة

311 شاحنة

14 شاحنة

8 شاحنات

19 شاحنة

1 شاحنة

1 شاحنة

237 شاحنة

62 شاحنة

9 شاحنات

2354 طنا.

14519 طنا

294,150 كيلو.

303,014 لتر.

712,972  لتر.

38,000 لتر وكالة الغوث

38,000 لتر وكالة الغوث

11840 طنا.

2480 طنا.

270 طنا

الثلاثاء 18/7/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

175 شاحنة

299 شاحنة

14 شاحنة

8 شاحنات

23 شاحنة

2 شاحنة

242 شاحنة

44 شاحنة

9 شاحنات

3884 طنا.

14186 طنا

295,480 كيلو.

300,088 لتر.

825,922 لتر

76,010 لتر وكالة الغوث.

12080 طنا.

1760 طنا.

266 طنا

الأربعاء 19/7/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

152 شاحنة

334 شاحنة

14 شاحنة

6 شاحنات

24 شاحنة

1 شاحنة

244 شاحنة

54 شاحنة

21 شاحنة

3604 طنا.

15448 طنا

296,080 كيلو.

228,051 لتر.

895,480  لتر.

38,000 لتر وكالة الغوث.

12160 طنا.

2160 طنا.

478 طنا

الخميس 20/7/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

141 شاحنة

300 شاحنة

14 شاحنة

2 شاحنة

18 شاحنة

2 شاحنة

220 شاحنة

68 شاحنة

12 شاحنة

3486 طنا.

14080 طنا

289,990 كيلو.

76,003 لتر.

671,473  لتر.

75,472 لتر وكالة الغوث.

11000 طنا.

2720 طنا.

360 طنا

الأحد 23/7/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

155 شاحنة

328 شاحنة

14 شاحنة

2 شاحنة

18 شاحنة

2 شاحنة

255 شاحنة

40 شاحنة

18 شاحنة

3716 طنا.

15153 طنا

289,990 كيلو.

76,003 لتر.

671,473  لتر.

75,472 لتر وكالة الغوث.

12720 طنا.

1600 طنا.

497 طنا

الاثنين 24/7/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

167 شاحنة

328 شاحنة

14 شاحنة

4 شاحنات

19 شاحنة

2 شاحنة

236 شاحنة

68 شاحنة

15 شاحنة

3569 طنا.

15158 طنا

300,280 كيلو.

153,984 لتر.

716,987  لتر.

76,011 لتر وكالة الغوث

11800 طنا.

2720 طنا.

495 طنا

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:

 

سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير الكميات التالية خلال الفترة ما بين 16/7/2017 و24/7/2017:

 

  • يوم الأحد الموافق 16/07/2017: تصدير 21.3 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و4.8 طن من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و21.4 طنا من الخيار (شاحنة واحدة)، و8.8 طن من البطاطا الحلوة (شاحنة واحدة).
  • يوم الاثنين الموافق 17/07/2017: تصدير 3 شاحنات خضار ، وشاحنين من البندورة ، وشاحنة من الملابس، وشاحنة سمك، وشاحنتين من الألمنيوم الخردة.
  • يوم الثلاثاء الموافق 18/07/2017: تصدير شاحنة من الطماطم، وشاحنة من ورق الثوم، وشاحنة من الأثاث.
  • يوم الأربعاء الموافق 19/07/2017: تصدير 23.3 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و0.8 طن من الباذنجان، و9 أطنان من الفلفل (شاحنة واحدة)، و21.4 طنا من الخيار (شاحنة واحدة).
  • *يوم الخميس الموافق 20/07/2017: تصدير 5 أطنان من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و0.64 طن من البطاطا الحلوة، و0.8 طن من السمك (شاحنة واحدة)، و33.9 طنا من الخيار (شاحنة واحدة).
  • يوم الأحد الموافق 23/07/2017: تصدير 9 شاحنات من الخضار.
  • يوم الاثنين الموافق 24/07/2017: تصدير شاحنتين من الخضار ، وشاحنة واحدة من السمك

 

يعتذر المركز عن عدم تمكنه من نشر التقرير الخاص بالحركة عبر معبر بيت حانون (إيرز) بسبب عدم إعداده من قبل الجهات المختصة في المعبر. 

 

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (23) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 20/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي بلدة إذنا، ومدينة حلحول الشمالي.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدة الشيوخ، مخيم الفوار للاجئين، مخيم العروب للاجئين، ومدخل مدينة الخليل الجنوبي، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم السبت الموافق 22/7/2017 على مداخل مخيم العروب للاجئين، قرية دير رازح، بلدة إذنا، ومدخل مدينة دورا الشرقي. وفي يوم الأحد الموافق 23/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزين مماثلين على مدخلي مدينة الخليل الجنوبي، وبلدة بيت عينون.

 

وفي الاثنين الموافق 24/7/2017، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة دورا الشرقي، مدخل بلدة بيت أمر، مدخل مخيم الفوار للاجئين، وبلدة إذنا؛ فيما أقامت (5) حواجز مماثلة في يوم الثلاثاء الموافق 25/7/2017 على مداخل مدينة دورا الشمالي، مدينة دورا الشرقي، مخيم الفوار للاجئين، بلدة بيت أمر، ومدخل مخيم العروب للاجئين. وفي يوم الأربعاء الموافق 26/7/2017، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي مدينة حلحول الجنوبي، وبلدة سعير.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (9) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. في حوالي الساعة 9:15 صباح يوم الخميس الموافق 20/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة على النحو التالي: المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية (تكرر مرتين)؛ ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة. وفي يوم السبت الموافق 22/7/2017، أقامت تلك القوات (3) حواجز مماثلة على النحو التالي: تحت جسر بلدة عزون المؤدي إلى بلدة جيوس؛ بين بلدتي عزون وكفر ثلث؛ والمدخل الشمالي لبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الأحد الموافق 23/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً بين بلدة عزون وقرية عزبة الطبيب، شرق مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 3:15 فجر يوم الاثنين الموافق 24/7/2017، حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية اماتين، شمال شرق المدينة.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (5) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 8:40 صباح يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، فيما أقامت في حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر حاجزاً مماثلاً تحت جسر قرية اسكاكا، شرق المدينة.

 

وفي يوم السبت الموافق 22/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، مداخل بلدة دير بلوط، غرب المدينة، وعلى الطريق الواصلة بين بلدة كفل حارس وقرية حارس، شمال المدينة.

 

* الاعتقالات وجرائم التنكيل على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (11) مواطناً فلسطينياً، بينهم طفل وفتاة، على الحواجز العسكرية الداخلية. وكان من بين المعتقلين الكاتب والصحفي محمد سعيد مضية، من سكان مدينة حلحول، شمال محافظة لخليل، ومنسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، عبد الله أبو رحمة، 46 عاماً، من قرية بلعين، غرب محافظة رام الله والبيرة.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الجمعة الموافق 21/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشمالي لبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. شرع أفرادها بتفتيش المركبات الفلسطينية، واستجواب ركابها، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطنين: مؤمن هشام عدوان، 28 عاماً؛ وحسام يونس سليم، 22 عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الجمعة المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل مدينة جنين الجنوبي. شرع أفرادها بتفتيش المركبات الفلسطينية، واستجواب ركابها، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن: عبد الرحيم فخري غوادرة، 21 عاماً، من سكان قرية بير الباشا، جنوب المدينة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:0 صباح يوم السبت الموافق 22/7/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز “أبو الريش” العسكري، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، الطفل حازم محمد عبد الفتاح زبلح، 17 عاماً، وقاموا بنقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم السبت المذكور، أوقفت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة فلسطينية من نوع “هيونداي” على مدخل بلدة بني نعيم، شرق مدينة الخليل. دقق أفرادها في هويات راكبيها، وهي فتاة ووالدتها، حيث جرى اعتقال الفتاة، وتدعى صفاء عبد الله مناصرة، 23 عاماً، ونقلها إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الأحد الموافق 23/7/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، الكاتب والصحفي محمد سعيد محمد إبراهيم مضية، 83 عاماً، من سكان مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، أثناء تواجده في أرضه الكائنة بالقرب من مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة شمال المدينة، جرى نلقه إلى مركز شرطة “كريات أربع” وأخلي سبيله في وقت لاحق. وأفاد المواطن مضية لباحث المركز بما يلي:

 

}} توجهت إلى الأرض نحو الساعة 6:00 مساء، بعد اتصال من نشطاء سلام إسرائيليين من حركة تعايش من أجل تصوير الأرض بغرض دعم الدفاع القانوني لها في المحكمة الإسرائيلية. وما أن وصلنا الأرض حضر ضابط أمن المستوطنة الذي بدأ بالصراخ علينا، وطلب مني هويتي لكنني رفضت. بعدها حضر عدد من الجنود وأخذ الضابط هويتي  فيما تشاجروا مع الناشط الإسرائيلي، حتى وصلت سيارة شرطة إلى المكان. وبعد وقت قليل سألني الضابط عن سبب وجودي هنا، فأبلغته أنها أرضي وأنا لا أخالف القانون، فأبلغني أنني قيد الاعتقال. نقلت بواسطة السيارة العسكرية إلى معسكر قريب من المستوطنة المذكور، وبقيت هناك نحو 15 دقيقة، ومن ثم سافرت المركبة حتى وصلنا إلى مركز شرطة مستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل. حضر ضابط إدارة مدينة اسمه علاء، أعرفه سابقا، ووجه لي اللوم لماذا ذهبت للأرض دون تنسيق مسبق. أدخلت إلى غرفة التحقيق، واتهمت أنني دخلت منطقة يحظر علي الدخول إليها. استمر التحقيق معي نحو نصف ساعة عن الموضوع، بعده أبلغني أنه يحظر علي الدخول للأرض لمدة أسبوعين، وإذا خالفت القرار سوف يجري تغريمي 2000 شيكل. أطلق سراحي نحو الساعة 11:30 مساءً}}.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 24/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على طريق نابلس – طوباس (بالقرب من منتجعات الباذان) شمال شرقي مدينة نابلس. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد نضال منصور، 21 عاماً، بينما كان عائداً من عمله في محكمة صلح نابلس إلى منزله في مخيم الفارعة، جنوب مدينة طوباس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين المذكور، وأثناء وجود مجموعة من المواطنين الفلسطينيين على مدخل معسكر سالم، غرب مدينة جنين، بانتظار خروج أحد الأسرى المحررين، اعتقل جنود الاحتلال المتواجدون على الحاجز العسكري المقام على مدخل المعسكر المواطن أنس الغول، 22 عاماً، من سكان مخيم جنين، غرب المدينة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الاثنين الموافق المذكور أيضاً، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، المواطن عمار متعب الطيراوي، 23 عاماً، من سكان المدينة. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أوقفوا المركبة التي كان يستقلها الطيراوي، وأمروه بالترجل منها، قبل أن تقوم باعتقالهـ واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الثلاثاء الموافق 25/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل قرية بلعين، غرب مدينة رام الله. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات الناشط عبد الله أبو رحمة، 46 عاماً، أثناء ذهابه إلى عمله. وأفاد شقيقه د. راتب أبو رحمة، أن جيش الاحتلال أوقف شقيقه، وقام باقتياده إلى جهة غير معلومة، واستولى على مركبته. يشار إلى أن أبو رحمة هو منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الثلاثاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن جيفارا معن النمورة، 24 عاماً، من سكان مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وهو أحد أعضاء فريق نادي شباب يطا الرياضي، بعد توقيفه على حاجز عسكري بالقرب من بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الاعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلق بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق